رواية هيبة الكبير الفصل الواحد و الثلاثون 31 بقلم الكاتبة ملك إبراهيم

الصفحة الرئيسية

 رواية هيبة الكبير بقلم الكاتبة ملك إبراهيم




 رواية هيبة الكبير الفصل الواحد و الثلاثون 31


رقيه: ابنك ميقدرش يطلقني ولو طلقني هفضحه في البلد كلها واقول انه هرب عشان مطلعش راجل وان انا لسه بنت بنوت زي ما انا

اتصدمة شمس من حديث رقيه واتكلمت الحاجه زينب مع رقيه بغضب...

الحاجه زينب: صحيح عيله بجحه و قليلة الربايه وابني راجل غصب عنك ولو مكنش راجل مكنش اتجوز واحده تانيه

نظرة رقيه للحاجه زينب بعنف لتتابع الحاجه زينب حديثها بقوة...

الحاجه زينب: ابني مقربش منك عشان قرف منك ومن عمايلك من يوم ما دخلتي الدار ببوزك الفقر

ده

اتكلمت رقيه بقوة: ماشي انا بقى هكلم ابويا واعرفه بكلامك ده وهتشوفوا هاخد حقي منكم ازاي

لتتابع حديثها وهي بتنظر لشمس بقسوة...

رقیه: وانتي يا عروسة الهنا ..متفرحيش كتير بالجوازه دي عشان مش ههنيكي عليه

نظرة لها شمس بزهول وخرجت رقیه مندفعه من الغرفه بغضب مثل ما اتت

وضعت الحاجه زينب يديها على قلبها واتكلمت بتعب..

الحاجه زينب: حسبي الله ونعم الوكيل ..ربنا ينتقم منك يا رقيه ويوقعك في شر اعمالك رواية هيبة الكبير بقلمي ملك إبراهيم..

في المستشفى.

فتحت زهرة عنيها بتعب وجدت ندى تجلس بجوارها..

اتكلمت زهرة بتعب: ندى

نظرة لها ندى واتكلمت بلهفه...

ندى: حبيبتي يا زهرة انتي فوقتي..؟

وضعت زهرة يديها على بطنها واتكلمت بخوف...

زهرة: ابني جراله حاجه..؟

ردت ندی بابتسامه: لا يا حبيبتي الحمدلله انتي والا في بطنك بخير جت سليمه

ابتسمت زهرة وغمضت عنيها براحه وشكرت الله من قلبها... ثم نظرة ل ندى بدهشه واتكلمت بتعب...

زهرة: اومال انتي جبتيني هنا ازاي..؟ انا آخر حاجه فاکراها ان دياب كان بيمنعك تقربي مني

اتكلمت ندی بابتسامه: کامل هو الا جابك هنا

نظرة لها زهرة بدهشه واتكلمت بابتسامه...

زهرة: هو كامل رجع..؟!!!!

ردت ندی: ايوه الحمدلله ربنا بعته في الوقت المناسب عشان يلحقك ..بس قوليلي انتي وقعتي من على السلم ازاي..؟!

نظرة زهرة امامها وهي تتذكر ما حدث...

طرق كامل على الباب... وقفت ندى وفتحت له واتكلمت مع زهرة...

ندی: کامل عايز يطمن عليكي يا زهرة

ردت زهرة بتعب: اتفضل یا کامل

دخل كامل ونظر لزهرة بدهشه واتكلم بزهول...

كامل: هي زهرة بتتكلم..؟!!!

ضحكت ندى واتكلمت بمرح...

ندى: يووووه دا انت فاتك كتير اوي

اقترب كامل من زهرة واتكلم بابتسامه.. کامل: حمدلله على سلامتك

اتكلمت زهرة بابتسامه: شكرا يا کامل انا عرفت من ندى ان انت الا لحقتني ولولاك كان زماني موت انا والا في بطني

اتكلم كامل بابتسامه: بعد الشر عليكم والحمدلله انك بخیر

اتكلمت ندی بابتسامه: الحمدلله ربنا بعته في الوقت المناسب عقبال قاسم لما يخرج بالسلامه هو كمان ونتجمع كلنا

اتكلم كامل مع زهرة: هو ايه الا حصل يا زهرة ..انتي وقعتي ازاي..؟!

حركة زهرة رأسها بعدم معرفة واتكلمت بتعب...

زهرة: انا مش عارفه ايه الا حصل ..انا كنت في اوضتي وام دياب جت قالتلي ان الحاجه زينب تعبانه اوي فانا جريت بسرعه عشان انزل اطمن عليها محستش بنفسي غير وانا بقع زي ما اكون دوست على حاجه بتزحلق

اتكلمت ندى بصدمه: بس ماما مكانتش تعبانه ولا حاجه.. ليه مرات عمي تيجي تقولك كده..!!!

نظر کامل امامه بغضب واتكلم بصدمه..

كامل: يعني مرات عمي هي الا عملت كده قصد..!!!

نظرة زهرة امامها وتذكرت نظرات رقيه لها, وعدم تحركها من مكانها لمساعدتها وصعب عليها الدم الا بقی مایه وانسالت دموعها بحزن..

شعر كامل انها في حاله لا تسمح لها بالحديث واتكلم بهدوء..

کامل: اهدي يا زهرة وحقك انا هاخده متقلقيش وهدفع مرات عمي تمن الا عملته فيكي غالي اوي

اتكلمت زهرة ببكاء: اهم حاجه محدش يبلغ قاسم بلي حصل عشان ميقلقش

اتكلم كامل بهدوء: اطمني يا زهرة وحاولي تهدي لان الدكتورة محذره متنفعليش نهائي

جففت دموعها واتكلمت بتعب..

زهرة: هو انا هرجع البيت امتی..؟

ردت ندى: الدكتورة قالت انك لازم تفضلي هنا اسبوع على الاقل

اتكلم كامل بهدوء: ندى هتكون مرافقه معاكي بنفس الغرفه متقلقيش

اتكلمت زهرة بتعب: وماما الحاجه زينب هنسيبها لوحدها..؟!

اتكلم كامل بهدوء: متقلقوش على امي انا هكون معاها انا وشمس

نظروا زهرة وندى الي كامل واتكلمت ندى بدهشه...

ندی: مین شمس..؟!!

رد كامل وهو بيبتسم: شمس مراتي

ابتسمت ندى واتكلمت بسعاده: بجد یا کامل هو انت اتجوزت ..طب امتى وازاي وعرفتها منين..؟!!

نظرة زهرة امامها بحزن على ابنة عمها لكنها تعلم ان لديه كل الحق في الزواج عليها..

لاحظ كامل حزن زهرة واتكلم معها بتوتر..

کامل: انا عارف يا زهرة ان خبر زي ده زعلك عشان بنت عمك بس صدقيني انا ورقيه مننفعش لبعض

حركة زهرة رأسها بتفهم..

اتكلم كامل مع ندى قبل خروجه من الغرفه..

کامل: انا هرجع البيت اطمن على امي وشمس وارجعلكم تاني ..مش محتاجين اي حاجه قبل ما امشي..؟

ردت ندی بابتسامه: منتحرمش منك يا حبيبي وا وابقی سلملي على شمس لحد ما اشوفها

ابتسم كامل واتكلم مع زهرة: مش محتاجه اي حاجه يا زهرة

ردت زهرة بابتسامه: شكرا يا كامل ربنا معاك

خرج كامل من الغرفه واقتربت ندى من زهرة وجلست تتحدث معها

رواية هيبة الكبير بقلمي ملك إبراهيم

خرج كامل من غرفة زهرة واقترب منه امجد واتكلم بقلق...

امجد: ايه الاخبار..؟

رد کامل بغضب: مرات عمي الا عملتها

اتكلم امجد بغضب: يبقى لازم نعمل محضر ومرات قاسم تتهمها

اتكلم كامل بعنف؛ لا يا امجد الا زي مرات عمي دي عايزه الا يوقعها في شر اعملها

اتكلم امجد بدهشه: يعني ناوي تعمل معاها ايه..؟

رد کامل بتفكير: لسه مش عارف بس لحد ما اعرف مش هبين لها ان زهرة قالتلي حاجه.. بس انا لازم اقابل قاسم ضروري

اتكلم امجد: هو بيرفض يقابل اي حد بس انا هبلغه ان انت رجعت وهجبلك تصريح عشان تقابله

رد کامل: یاریت یا امجد ..انا لازم ارجع البيت دلوقتي اطمن على امي وشمس

اتكلم امجد: تمام وانا هاجي معاك اوصلك

رد کامل: بصراحه يا امجد انا مش عارف اشكرك ازاي على وقفتك معانا

اتكلم امجد بابتسامه؛ احنا مفيش بينا الكلام ده يا کامل احنا اکثر من الاخوات ..يالا عشان اوصلك

ذهب كامل مع امجد وهو يتوعد لزوجة عمه... رواية هيبة الكبير بقلمي ملك إبراهيم

في منزل عائلة المهدي...

كان سعفان يجلس مع والده ووالدة رقيه..

سمع سعفان رنين هاتفه.. نظر للهاتف واتكلم بقلق..

سعفان: دا رقم دار الشرقاوي

اتكلم الحاج توفيق بقلق: رد بسرعه لتكون زهرة تعبانه

رد سعفان سريعاً: الو

اتكلمت رقيه بصراخ: ايوه يا بويا انت تيجي دلوقتي حالاً

رد سعفان بفزع: ايه الا حصل یا رقیه..؟ بنت عمك جرالها حاجه..؟؟

ردت رقيه بصراخ: بنت عمي ايه بس يا ابويا هو مفيش حد فيكم بيفكر غير فيها .. هو انا مش بنتكم

اتكلم سعفان بقلق: طب ايه الا حصل قلقتيني

اتكلمت بصراخ: کامل رجع يا ابويا وراجع متجوز عليا وجايب عروسته في ايده

اتكلم والدها بفزع: يعني ايه اتجوز عليكي..هو اتجنن ولا ايه..؟!!

ردت رقيه بصراخ: مهو مش لاقي حد يقفله وانتوا مبتفكروش غير في الست زهرة

اتكلم والدها بحده: انا جايله دلوقتي وهشوف صرفه معاه

ردت بصراخ: لازم يطلقها يا ابويا وترجع للشارع الا جايبها منه

اتكلم والدها بغضب: طب اقفلي يا رقيه وانا جاليكم دلوقتي

اغلق سعفان الهاتف واتكلم الحاج توفيق بقلق...

الحاج توفيق: ايه الا حصل يا سعفان رقیه مالها..؟

اتكلم سعفان بغضب: بتقول جوزها رجع ومعاه واحده بيقول انها مراته

شهقة والدة رقيه بصدمه واتكلمت بسر عه.

والدة رقيه: انا هاجي معاك يا سعفان

اتكلم الحاج توفيق بحزن: خد مراتك معاك يا سعفان واقعد مع جوز بنتك واتكلم معاه بالعقل الاول ومتنساش انه معملش حاجه تخالف شرع ربنا ..هو راجل والشرع محلله اربعه

اتكلم سعفان بعنف: بس مش بنت سعفان المهدي الا يتجوز عليها

رد الحاج توفيق بتأكيد: اتكلم معاه بالعقل الاول يا سعفان

اتكلم سعفان بعنف وهو بيتجه للخارج..

سعفان: وهما ولاد الشرقاوي خلو فيا عقل

اتكلم الحاج توفيق مع والدة رقيه بتأكيد...

الحاج توفيق: روحي وراه بسرعه يا ام رقیه ومتخلهوش يتهور زي عوايده

ركضت والدة رقيه خلف زوجها بسر عه ..ونظر الحاج توفیق امامه بحزن

بعد وقت... وصل امجد بسيارته امام منزل عائلة الشرقاوي....

ترجل كامل من السيارة وشكر امجد وذهب امجد بسيارته..

دخل كامل المنزل وجد رقيه تقف بغضب في انتظار مجئ والدها..

نظر لها كامل بغضب وتجاهلها وكمل سيره في اتجاه غرفة والدته..

اتكلمت رقية بصوت مرتفع..

رقیه: کاااااامل

وقف كامل وضغط على قبضة يده بقوة..

اقتربت منه رقیه ووقفت امامه واتكلمت بعنف...

رقيه: ايه الا انت عملته ده ازاي تجيب واحده من الشارع وتتجوزها عليا انا

نظر لها كامل بغضب ثم صفعها بقوة..

وضعت يدها على خدها بصدمه ونظرة له بزهول..

رقيه: انت بتضربني عشانها يا كامل..؟!!

جذبها من ذراعها واتكلم بعنف: ابعدي عن وشي يا رقيه ومش عايز اشوف وشك لحد ما اكلم ابوكي عشان يجي ياخدك من هنا

ثم دفعها بعيداً عنه بشمئزاز..

ردت رقیه عليه بتحدي: لا اطمن انا الا كلمت ابويا يشوف الا انت عملته

دخل سعفان واستمع لحديث رقيه مع كامل اثناء دخوله واتكلم بعنف...

سعفان: يعني مش مكفيك انك سبتها وهي لسه عروسه ومحدش يعرفلك طريق ..جاي دلوقتي راجع وانت متجوز عليها

استمعت شمس الي اصواتهم المرتفعه وهي تجلس بجانب الحاجه زينب بداخل غرفتها..

ربتت الحاجه زينب على يديها بحنان لتطمئنها..

اقترب كامل من سعفان واتكلم بقوة..

کامل: بنتك متلزمنيش وانا بنفسي كنت هكلمك تيجي تاخدها وورقتها هتوصلها لحد عندها

رد سعفان بغضب: مش بالسهوله دي يا ابن الشرقاوي ..انا بنتي مش لعبه عشان تتجوزها وبعد کام شهر ترميها وتتجوز غيرها

تدخلت والدة رقيه في الحديث..

والدة رقیه: استهدى بالله بس یا كامل يا بني وخلينا نتكلم بالعقل

رد کامل بغضب: هي بنتكم خلت فيا عقل ..انا مش عايزها ..مش طايق اشوفها قدامي

اتكلم سعفان بغضب: يبقى هاخدها هي وبنت عمها وزي ما دخلوا الدار دي مع بعض هيخرجوا منها مع بعض

رد کامل بغضب: والله بنت عمها لها راجل وهو الا يقول اذا تقعد هنا في بيته ولا تيجي معاكم

اتكلم سعفان بغضب: يبقى انتوا الا جبتوه لنفسكم يا ولاد الشرقاوي والنار هتشعلل من تاني

رد کامل بقوة: الجواز مش بالعافيه وانا خلاص مبقتش طايق بنتكم وآن الاون اطلقها وتشوف نصيبها مع حد تاني

اتكلم سعفان مع ابنته بصرامه: اطلعي يا رقيه لمي حاجتك وخلي بنت عمك تلم حاجتها هي كمان

نظرة رقيه لوالدها بتوتر واتكلم كامل بغضب...

كامل: للاسف بنت عمها في المستشفى

ليتابع وهو بينظر لرقيه: اصل في حد وقعها من على السلم وانا هعرفه وهندمه على اليوم الا اتولد فيه

شهقة والدة رقيه بصدمه واتكلم سعفان بقلق..

سعفان: واللي في بطنها جراله حاجه..؟؟

رد كامل: الحمدلله ربنا ستر ولحقناها في الوقت المناسب

اتصدمة رقيه واتكلمت بتوتر...

رقيه: يعني زهرة فاقت ومحصلهاش اي حاجه..؟؟!!

نظر لها كامل بغضب وتجاهل الرد عليها اتكلمت والدة رقيه مع كامل بقلق..

والدة رقيه: طب زهرة في اي مستشفى يا بني وازاي سايبنها لوحدها كده

لتنظر لأبنتها وتتابع حديثها بلوم: وانتي مروحتيش ليه مع بنت عمك يا رقيه وتبقى جنبها

نظر کامل لرقيه بسخريه واتكلم..

کامل: متقلقيش ندى اختي معاها ومش هتسيبها

رد سعفان بقوة: ولا احنا هنسيب بنتنا قولنا على اسم المستشفى عشان نروح نطمن عليها

ليتابع حديثه وهو بينظر لرقيه..

سعفان: وانتي يا رقيه اطلعي لمي حاجتك عشان و تروحي معانا

ليتابع حديثه بقسوة وهو بينظر لكامل..

سعفان: وانت يا ابن الشرقاوي انا هعرف ازاي اندمك على الا انت عملته في بنتي

نظرة رقيه ل كامل بغضب والتفتت لتصعد للاعلى لاخذ ملابسها..

اتكلم كامل بصوت قوي اوقفها مكانها...

کامل: رقیه

التفتت له بدهشه ليتابع حديثه بجمود...

كامل: انتي طالق

شهقة والدتها بصوتاً مرتفع ووضعت يديها على فمها تكتم صراخها..

نظرة رقيه لكامل بزهول ولا تصدق انه طلقها بهذه السهوله

اتكلم سعفان بعنف: هدفعك التمن غالي اوي يا ابن الشرقاوي

رد کامل براحه: وانا هدعيلك ربنا يعينك عليها

تركهم كامل ودخل غرفة والدته..

اتكلم سعفان مع ابنته بغضب...

سعفان: اطلعي لمي حاجتك بسر عه

ثم نظر الي زوجته الواقفه تبكي بحرقه على طلاق ابنتها واتكلم بحده..

سعفان: انا هستناكم بره في العربيه ..وانتي يا ام رقیه اطلعي مع بنتك لموا حاجتها بسرعه وانزلوا

حركة والدة رقيه رأسها ببكاء وصعدت مع ابنتها الى الاعلى رواية هيبة الكبير بقلمي ملك إبراهيم

في غرفة الحاجه زينب..

اقترب كامل من والدته باشتياق وفتحت له ذراعيها واخذته بداخل حضنها وهي تبكي بشده..

جفف كامل دموع والدته وقبل يديها بحزن واتكلم باعتذار...

کامل: انا اسف يا امي مكنش لازم اسيبكم ابدا في الظروف دي بس صدقيني مكنتش اعرف

ردت والدته ببكاء: عارفه ياقلب امك وعذراك ..منها الله الا كانت السبب في بعادك عننا

اتكلم كامل بتأكيد: خلاص يا امي انا قفلت صفحتها نهائي

ثم نظر لشمس وتابع حديثه براحه...

كامل: انا طلقتها

اتكلمت الحاجه زينب بسعاده..

الحاجه زینب: یا الف نهار مبروك ..تغور في ستین داهيه اللهي ما يرجعها

اندهشت شمس من كره الحاجه زينب الشديد لزوجة كامل الاولى ونظرة لكامل بحزن لانه لم يخبرها قبل زواجه منها انه متزوج من اخرى

وقف كامل واقترب من شمس واتكلم مع والدته... كامل: ايه رأيك في مرات ابنك يا امي

ردت الحاجه زينب بسعاده: زينة البنات يا حبيبي ربنا يباركلكم يارب

لتتابع بلهفه: المهم طمني على مرات اخوك..؟

رد کامل بابتسامه: الحمدلله بخير هي والا في بطنها

اتكلمت الحاجه زينب بسعاده...

الحاجه زينب: الحمدلله اللهم لك الحمد والشكر ربنا يحفظها هي والا في بطنها يارب

اتكلم كامل بفضول: متعرفوش فين دياب وامه ؟ ..من وقت ما دخلت الدار مش لاقيهم

اتكلمت الحاجه زينب بتعب: معرفش راحوا فين ياحبيبي وبعدين هو دياب مجاش معاك المستشفى يطمن على مرات ابن عمه

اتكلم كامل بعنف: دا دياب ده حسابه معايا بعدين رواية هيبة الكبير بقلمي ملك إبراهيم

بس اشوفه

في الاعلى بغرفة رقيه..

نظرة لها والدتها بغضب وهي تضع ملابسها بالحقيبه الكبيرة..

والدة رقيه: ارتاحتي يا رقيه.. خربتي بيتك وراجعه بيت ابوكي مطلقه وانتي لسه عروسه
اتكلمت رقيه بعنف: انا مش عايزه اسمع اي كلام بس ورحمة ابوه لأكون مندماه على كل الا عمله معايا وهدفعه تمن طلاقه ليا ده غالي اوي

اتكلمت والدتها ببكاء: ربنا يهديكي يا بنتي ..خربتي بيتك بايديكي وكمان عايزه تنتقمي.. ربنا يبعد عنك شيطانك يا قادر يا كريم

نظرة رقيه لوالدتها بقسوة وهي تتوعد بداخلها للانتقام من جميع من في هذا المنزل

رواية هيبة الكبير بقلمي ملك إبراهيم

ذهبت رقيه مع والدها ووالدتها من منزل الشرقاوي

استأذن كامل من والدته واخذ شمس لغرفته لتستريح قليلاً..

فتح كامل باب الغرفه لتقابله رائحة رقيه تملئ الغرفه ..شعر بالاشمئزاز من الغرفه ودخل مع شمس وهو ينظر حوله ويفكر في تغير كل شئ بالغرفه من فرشها بالكامل حتى لون الحائط

نظرة شمس حولها بتوتر واتكلمت بغضب..

شمس: دي اوضة مراتك الا لسه مطلقها صح..؟

رد کامل: متقلقيش يا شمس انا هغير كل حاجه في الاوضه هنا من بكره

اتكلمت شمس بحزن: حتى لو غيرت الاوضه كلها مش ممكن تغير ان انت ضحكت عليا واتجوزتني على مراتك ..مراتك الا طلقتها من غير سبب

نظر لها كامل بحزن واتكلم بغضب..

کامل: انا مطلقتهاش من غير سبب يا شمس..

اتكلمت شمس بغضب: اومال طلقتها ليه..؟

رد کامل بحزن: يارتني كنت اقدر اقولك على السبب الا طلقتها عشانه. .. بس صدقيني لو عرفتي السبب كنتي هتتأكدي و تعرفي ان كان لازم اطلقها وانها متستحقش تشيل اسمي

نظرة له شمس بدهشه واتكلمت بحزن..

شمس: طب لو سمحت یا کامل انا عايزه اكون لوحدي الليله دي عشان محتاجه افكر مع نفسي شویه

اتكلم كامل بتاكيد: زي ما تحبي يا شمس ..انا هروح اوضة ابويا الله يرحمه انام فيها الليله دي ..تصبحي على خير

نظرة له شمس بحزن وهي تتابع خروجه من الغرفه ثم نظرة الي الفراش وتخيلت رقيه وهي نائمه عليه وقررت ان تنام الليلة على الاريكه الموجوده بالغرفه. رواية هيبة الكبير بقلمي ملك إبراهيم

اليوم التالي في الصباح

ذهب كامل لمقابلة شقيقه قاسم..

بعد قليل دخل قاسم واقترب منه كامل وضمه بقوة..

تكلم کامل بحزن: معلش یا قاسم عشان مكنتش موجود معاكم وقت ما احتجتوني

رد قاسم: انا مش زعلان منك يا كامل بس المفروض كنت تسألني الاول

نظر کامل لقاسم بدهشه واتكلم بعدم فهم..

کامل: مش فاهم.. هو ايه الا كنت المفروض اسالك عليه الاول..؟

رد قاسم بثقه: موضوع رقیه
يتبع الفصل الثاني و الثلاثون 32: اضغط هنا
الفهرس يحتوي على جميع فصول الرواية كاملة: "هيبة الكبير" اضغط على أسم الرواية

 رواية هيبة الكبير الفصل الواحد و الثلاثون 31 بقلم الكاتبة ملك إبراهيم
nada eid

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent