Ads by Google X

رواية بنات المنشاوي الفصل الخامس والخمسون 55بقلم خلود وائل

الصفحة الرئيسية

    رواية بنات المنشاوي الفصل  الخامس والخمسون  بقلم خلود وائل

 رواية بنات المنشاوي الفصل  الخامس والخمسون 

ام عاصم:الواد مش سامع كلامي ياحنان يختي ومبيفكرش غير فيها
حنان:ياحبيبي ياعاصم طب والله صعبان عليا ياحبه عيني
ام عاصم:ومين سمعك انا كل ماأشوفه قلبي بيتقطع عشانه نفسي اعمل اي حاجه تفرحه
حنان:ماأنتي ال بعدتيها عنه وانتي عارفه ان روحه فيها
ام عاصم:كنتي عوزاني ارمي ابني في النار ياحنان المرة ال فاتت ربنا ستر ومعملوش حاجه في هناء عوزاني اروح اوديه لحد عندهم بأيدي
حنان:أديكي بعدتيه عن نارها وسيبني قلبه متشحتف عليها مش دي ورد ال كنتي طالعه بيها القلعه جرالك ايه وكرهتيها كدة كان قدامك كذا حل تاني بس انتي أختارتي الحل الصعب
ام عاصم: والله انا لسه بحبها وصعبانه عليا وعلي عيني اني قلتلها تمشي بس حطي نفسك مكاني كنتي هتعملي ايه؟
حنان:كنت هاخدها في حضني واطبطب عليها دي يتيمه وكمان ابني بيحبها يبقي احارب الدنيا عشانها انشالا كنتي تسيبي الحته كلها وتسكنو في مكان محدش يعرفكو فيه ولا عاجبك حال ابنك الوقتي بقي شبه الراجل ال عندة ١٠٠سنه
ام عاصم:يعني انا غلطانه في ال عملته ياحنان يختي؟!
حنان:غلطانه وستين غلطانه ولو فاكرة انه لما يتجوز تاني هينساها تبقي متعرفيش ابنك وبتظلمي معاه واحدة تانيه ملهاش ذنب حرام عليكي احنا بردو عندنا ولاياا
ام عاصم:طب والحل ايه الوقتي
تنهدت حنان : الحل في ايد ربنا سبحانه وتعالي هو ال قادر يحلها من عندة بس انتي تبطلي ذن علي عاصم كفايه عليه ال هو فيه خليكي انتي الحضن الحنين وادعيله قادر ربنا يرجعها تاني والقضا ميردة الا الدعاء
ام عاصم:يارب ريح قلب ابني ملهوش غيرك يارب وسامحني لو كنت ظلمت ورد ال ما يعلم بأسم ابوها وامها غيرك
_____________
اقتربت لميس من مجلس آيه لتتفحصها بنظراتها لتجدها قد انهت الامتحان وتنظر في الفراغ شاردة الذهن وعلي وجهها ابتسامه بلهاء لتتعجب بشدة من أمرها لتقترب منها أكثر صافعه السيكشن امامها لتفزع آيه من الصوت
آيه:ايه دة في ايه؟
لميس:احنا في امتحان ياهانم مش علي كورنيش النيل هنا
آيه: وانا عملت أيه غلط طلبت ليمون بالنعناع ولا ايس كريم
لميس:اتعدلي بدل ماأحولك لجنه خاصه انا عيني عليكي من بدري وشيفاكي عماله تضحكي وشكلك كنتي بتغشي
نهضت آيه من مجلسها بمياعه وفردت ذراعيها في الهواء ثم نظرت لها بعدم اهتمام قائله: فتشيني!
نظرت لها لميس بغيظ بينما هتفت آيه بشماته:بتحطي نفسك في مواقف بايخه أووووي
لميس بغيظ:اتفضلي اترزعي مكانك
آيه:سيبهالك مخدرة بعد اذنك
لميس:تعالي هنا رايحه فين
آيه:اللجنه قربت تنتهي ومن حقي أني أخرج بعد أذنك
القت كلماتها دون اهتمام للميس ودلفت للخارج متجهه للكافتيريا لتتنتظر صديقاتها اللتي اشتاقت لمجلسهم لينضمو اليها بعد فترة
سالي:ال واحشني ومن زمان نفسي أشوفه
آيه:قلبي يارب
مي:وحشتيني هبل بجد يعني ووحشتنا رزالتك علي لميس دي هتموت ناقصه عمر بسببك
سالي:شفتوها كانت واقفه هتنفجر في الفرح اذاي
ليان:ياجماعه راعو شعورها بقي آيه عملت فيها فصل طلع من نن عنيها لما أتجوزت دكتور سيف
سالي:انا بجد لحد الوقتي مش مصدقه أذاي دة حصل وأمتي
مي:وانا كمان هموت وأعرف
آيه:بطلو سياح بقي الجامعه كلها هتعرف
مي:ميعرفو هتخبي ليه وحدة غيرك كانت مشت في الجامعه بمايك تقول انا مرات الدكتور سيف الحديدي
ليان:😂😂😂ولميس تجري وراها
آيه:مفيش غير خميس خميس الشويه ال هنقعدهم سوا
سالي:اه منك ياسوسه مبتحرميش
آيه:ابدا مبرتاحش ولا يهدالي بال غير لما أحرق دمها الباردة دي
مي:بصو بصو الواد مدحت قاعد بيبصلك أذاي
آيه: خليه يبص براحته انا همشي طالما قعدتكو غم كدة
سالي:خلاص خلاص اققعدي هنسكت خالص ونسمعلك يابطل وقعت السكر المحلي ال محطوط علي كريمه دة أذاي
آي:بت أتلمي دة جوزي وال هتعاكسه هزعلها والله
مي:خلاص خلاص احكي بقي انا دمي نشف
آيه بأختلاق الاحداث:ابدا يابنتي الحكايه كلها ان أختي كانت بتشتغل عندة في شركته وشافني هناك كذا مرة واتصالحنا بكل هدوء وبعدها فاجئني انه عاوز يتجوزني وانا وافقت
سالي:ياااه بالسهوله دي داأنتو كنتو مفرجين علي بعض الدنيا كلها
مي:اذاي كدة يابنتي دة انتو كنتو ذي طوم وچيري
ليان:😂😂😂😂😂😂😂
آيه:بتضحكي علي أيه أنتي كمان
ليان:انا لا والله ابدا 😂😂😂😂😂
آيه :😅انتي بت غتته
علي طاوله أخري::""
سمير:شايف عماله تضحك اذاي وانت ولا في بالها
مدحت: والله لخليها تجيلي راكعه
سمير:ياعم فكك منها دي عامله فيها الخضرة الشريفه وهتزهقك في عيشتك
مدحت:ومين قالك أني هحاول اراضيها لا ياحبيبي ال ميجيش بالرضا يجي بالغصب والبت دي جابت أخرها معايا
سمير:ناوي علي ايه ياميمو
مدحت:هتشوف بعنيك الوقتي حالا
سمير:خد هنا ... مدحت ... بلاش جنان
خطي مدحت بضع خطوات ناحيه الطاوله التي تجلس عليها الفتيات ليتوقف امام آيه قائلا بصوت مرتفع تعمد أن يلفت انتباه الطلبه المتواجدين في الجامعه:مختفيه فين يالولو من الليله أياها مشوفتكيش ثم أضاف غامزا بعينيه:ولا خايفه الناس تعرف اننا بنتقابل سوا في شقتي
ليان:ابعد عنها أحسنلك يامدحت والا مش هيحصلك طيب
آيه وهي تنهض من مجلسها هي والفتيات:لولو مين دي يلا انت وشقه ايه دي ال بقابل حد فيها أنت مجنون ولا بتستهبل
مدحت:يابنتي قلتلك انا هستر عليكي وأتجوزك بلاش تتحايلي عليا وجو الأفلام العربي دة
مي بصياح:انت أجننت ياض انت متلم بلاويك السودة دي وتروح ترميها علي حد تاني
سالي:متلم نفسك يامدحت آيه أشرف منك ومن مليون واحد زيك
آيه:لم نفسك ياقلب مامتك وغور من وشي بدل ما ترجع تعيط ذي النسوان والهلوله ال دخلت بيها دي اتهرست في مليون فيلم قديم قبل كدة وشيلني من دماغك ياروح النونه علشان لو العلقه ال فاتت محوقتش معاك المرة دى فيها طلوع روح
مدحت:جرا ايه ياآيه بتعززيها ليه ماالجامعه كلها عارفه انك واحدة كسر وماشيه معايا بأمارة ما أتفقتي معايا نعمل الفيلم الهندي بتاع الرحله عشان اداري علي فضايحك ومشيك الشمال
صفعته آيه سريعا بقوة صارخه:اخرااااس
مدحت بشر:بقي بتمدي أيدي عليا يابنت ال ******
صفعها مدحت مرة تلو الأخري لتسقط أرضا لتسرع الفتيات بأمساكها واحداهم تحاول ابعاده عنها ليتدخل الأمن سريعا ويتم تحويلهم لمكتب العميد
في مكتب العميد كانت تقف آيه خائفه تبكي لا أراديا بطريقه هستيريه بينما ينظر لها مدحت بوقاحه ونشوة انتصار لأقترابه من تحقيق مبتغاه و زملاء والدة منهالون عليها بالتوبيخ بينما يحاول دكتور رشدي ان يهدي من روعهم ولكنهم كانو الأكثر في الكلام ولومها علي مافعلت وكأنهم يريدون ألصاق التهمه بها اما عن زملائها فكانو علي حاله تشبهها من الخوف والرهبه بينما حاولت ليان الأتصال بسيف ليأتي لنجدتهم ولكن هاتفه كان خارج التغطيه بالأضافه لدكتور جامعي نهرها بشدة لأمساكها بالهاتف في ظل وجودهم .......دقائق مرت وآيه علي وشك ان تفقد الوعي لتشعر بأقترابه منها وأحدهم يفتح الباب بعنف ليدلف سيف بطلته الرجوليه وحلته التي تمرد من الچاكيت والكرافته ليبقي بالبنطال والقميص الابيض الذي يبرز عضلات جسدة وخلفه الدكتور نبيل الذي أسرع بأحضارة فور سماعه بما حدث .
أنتقض سيف علي مدحت ممسكا به من ياقه التيشيرت الذي يرتديه ليكيل له اللكمات المتتاليه التي كسرت أنفه وجعلته يصرخ بشدة بينما الحاضرون يحاولون تخليصه من بين براثن سيف ولكن دون فائدة
سيف بشر مستطر:قلتلك يابن ال**** لو قربتلها تاني هدفنك
رشدي:خلاص يا سيف الولد هيموت
سيف:بتمد ايدك علي مراتي يابن ال***** وديني لخليك عبرة لليفكر يبصلها بطرف عينه يا*****
بينما كانت تقف آيه مذهوله من كم الشتائم والضربات التي يطلقها سيف كان هو الأخر لا يتهاون في تلقينه درسا لن ينساه وانما ستبقي أثارة معه طوال العمر ...... بعد معاناه كبيرة استطاع المتواجدون تخليص مدحت من يدي سيف الذي أصبح كالوحش الذي يفتك بفريسته بجسدة الذي نفرت جميع عروقه وتصلبت عضلاته وارتفع صوته
دكتور قدري المرشدي:انت اذاي تعمل كدة في ابني داانا هخرب بيتك المرة ال فاتت سكت لكن والله المرة دي مهسكت ابدا
سيف بعنف شديد:ال تطوله أعمله بروح أهلك انت وابنك مبقاش راجل لو معرفت اربيهولك يا****
قدري:انت بتشتمني ياسيف
سيف:دة انا هخلص عليكو الكلب ابنك يضرب مراتي ياشويه بهايم انتو عارفين هو غلط في مين دي حرم سيف الحديدي
العميد بصدمه: ايه!!! آيه تبقي مراتك ياسيف
سيف وهو يمسك بيديها ويجذبها نحوة متوقفا امام مدحت الملقي علي أحدي الكراسي ووجهه قد اختفت ملامحه بالأضافه للكسور التي لحقت بجسدة :عملك ايه تاني الكلب دة
آيه ببكاء:ضربني وشتمني
سيف للعميد:هو وأبوة يتفصلو من الجامعه والباقي انا ال هتصرف فيه
العميد:المواضيع متتحلش كدة ياسيف يابني
سيف بحدة:ال قلته يتنفذ وتحمد ربنا لحد كدة وكل ال اتورط في الموضوع دة هيتحاسب
جذبها من يديها واتجهه ناحيه الكافتيريا حيث تجمهرت الطلبه يتهامسون فيما حدث بعدما أمتلئت الجامعه بالأقاويل الكثيرة
دلف سيف للكافتيريا ممسكا بها وبعلو صوته :آيه طايع المنشاوي تبقي مراتي علي سنه الله ورسوله ومش النهاردة ولا امبارح دة من زمان والكلب ال هيفكر يجيب ثيرتها علي لسانه حسابه معايا انا والحلوة ال هتبصلها بصه متعجبهاش هقلعلها عنيها الاتنين وال أبوة راجل يقف في حته هي فيها
آيه ببكاء:كفايه بقي ياسيف
سيف:خلوني أسمع كلمه عن ال حصل النهاردة ويبقي ربنا بيحبكو
سقت آيه أرضا مغشيا عليها بينما امسك بها سيف بسرعه البرق قبل أن ترتطم بالأرض وحملها بين زراعيه واتجهه مهرولا ناحيه السيارة ووضعها بداخلها لتلحق بهم ليان وتجلس برفقتهم ممسكه بآيه علي المقعد الخلفي
ليان:اطلع علي مستشفي بسرعه ياسيف
سيف:هي مغمي عليها اطمني هطلع علي البيت نفوقها وكلنا نبقي جمبها
ليان: الحيوان ال اسمه مدحت دة هو ال اتبلي عليها والله ياسيف
سيف:ليان الكلام دة ملوش لزمه دي مراتي وانا عارفها والكلب دة حسابه معايا انا
توقفت سيارة سيف امام الفيلا ليهبط منها سريعا ويدلف للداخل بمساعدة ليان ويرتقي درجات السلم ويضعها داخل غرفتها علي سريرها بينما أحضرت ليان زجاجه من البيرفيوم ونثر سيف القليل منها علي يديه ووضعها علي انفها لتفتح عينيها ببطئ وتستعيد وعيها بينما دلفت للغرفه نورة وفرح
نورة:ايه ال حصل ياولاد آيه مالها
فرح:آيه كويسه ياسيف
سيف:هي كويسه ياجماعه اطمنو ضغطها وطي فجأه واغمي عليها من ضغط الامتحان والمذاكرة
نورة: ودة كلام بردو ياآيه يابنتي دة انتي حتي نزلتي من غير ما تفطري
سيف:حصل خير ياماما
جلسو جميعا لبرهه ثم دلفو للخارج ليمنحوهم بعض الخصوصيه ولكن فور خروجهم من الغرفه سمحت آيه للدموع المحتجزة بعينيها بالنزول بينما حاول سيف تهدائتها وتجفيف دموعها
سيف:هششش خلاص انتي معايا اهوة وعمرك متخافي انا في ضهرك علي طول
آيه:اوعي تسيبني ياسيف انا خايفه اوي
سيف:ياعشق سيف انا معاكي وعمري مقدر ابعد عنك اطمني
آيه:وانت بعيد عني وهما بيتهموني ويزعقولي خفت اوي حسيت اني لوحدي مليش ضهر
سيف:والله اول مانبيل حكالي جيت علي طول
آيه: انا أتفضحت ياسيف ثيرتي بقت علي كل لسان
سيف:ياقلب سيف انتي مراتي وحلالي وعمر محد يقدر يقول عليكي كلمه وال يعملها هندمه والله وبعدين الناس كلها عرفت انك مراتي ومحدش هيقدر يهوب يمك تاني
آيه:كفايه عليك مشاكل بسببي من يوم ما عرفتني وانت متبهدل بسببي
سيف وهو يمسد علي شعرها:أحلي بهدله دي ولا ايه
آيه:انتي عوضى ال ربنا بعتهولي يحلي أيامي وينسيني كل حاجه وحشه عشتها بعيد عنك
سيف:مش عارف انتي كنتي غايبه عني فين كل السنين دى اذاي معرفتكيش قبل كدة
آيه:انا بحبك بحبك اوي ياسيف
سيف:وانت بعشقك ياآيه بحب كل حاجه فيكي الا دموعك لما بشوفها بكرة ال خلاهم ينزلو اوعي تعيطي تاني وانا موجود
آيه:ربنا يخليك ليا
سيف غامزا:المهم عملتي ايه في الأمتحان النهاردة
آيه:احم بصراحه لولا طريقه شرحك انا مكنتش هحل السؤال الأخير
سيف:بس دة عليه درجات كتيرة اوي
آيه بخجل:اه منا الحمد لله حليته
سيف:طريقتي حلوة اوي علشان تخلي الأجابات تلزق في دماغك صح
آيه:اه ..... متحرمش منك .... صحيح انا نفسي أعرف انت اذاي رجل اعمال ودكتور في الجامعه نفسي اعرف من يوم ماشوفتك في الجامعه
سيف :بصي ياستي من ايام ثانوي وكان نفسي اطلع مهندس والحمد لله جبت مجموع عالي ودخلت كليه الهندسه وكنت متفوق فيها وكنت حابب اني بعد التخرج اشتغل دكتور في الجامعه لكن بابا كان رافض وعايزني معاه في الشركه لكن انا اتمسكت بحلمي وفي نفس الوقت مزعلتش بابا وبقيت دكتور في الجامعه ورجل أعمال مع بعض
صوت طرقات الباب ⚡⚡⚡⚡
سيف :اهو دة بقي عيبه انا مش قادر اجري وراها الوقتي
قهقهت آيه بينما دلفت ليان بتوجس قائله:احم انا عارفه انك هتقوم تقتلني بس انا جايه اتطمن عليها وماشيه بسرعه
آيه بأبتسامه:انا كويسه يالينو تعالي جمبي
اقتربت ليان من آيه وجلست بجوارها وقبلت جبينها
ليان:متزعليش نفسك الشبح بتاعنا جابلك حقك الواد السمج دة طالع من مكتب العميد علي نقاله
سيف:متفكريهاش ياليان خلاص الموضوع انتهي اهم حاجه تركزو في مذاكرتكو وعاوزك تفضلي معاها النهاردة عما أروح الشركه وأجي
آيه:الوقتي
سيف:الشركه تستني ياقلبي لحد ماانتي ترتاحي
ليان:بابني النهاردة اجتماع اعضاء مجلس الاداره السنوي
آيه بعدم فهم:دة مهم يعني
ليان:طبعا ولو الأستاذ مراحش بابي هيجي يقلب الدنيا
آيه:لا خلاص روح بسرعه
سيف:بعتيني بالسرعه دي
آيه:علشان بابا صالح ميزعلش
سيف وهو يقبل جبينهم هم الأثنتين:سلام ياحبايبي
كلاهما: سلام
ليان:ال حصل النهاردة دة هيفضل حديث الساعه لحد ماتتخرجي
آيه:انتي كدة بتفرحيني يعني
ليان:انتي مشوفتيش البنات كانو غيرانين منك اذاي واحدة تقول شوفي فرحان بيها اذاي والتانيه تقول دة بيتباهي بيها كأنها كنز ولا ال تقول شفتي شالها اذاي وخايف عليها أحكيلك ايه ولا ايه
آيه:☺️☺️🙈
___________
رنا:يلا ياريري هنتأخر
ورد:خاضر جايه أهوة
رنا:روح يازياد هات منها الشنطه علشان تعرف تمشي
دلف زياد لداخل الشاليه وحمل حقيبه ورد عنها لتستطيع الأستناد علي عكازها
ورد:خليها عنك انا هعرف اشيلها
زياد بمحاوله التخلي عن مشاعرة: عادي يابنتي الأخوات لبعضيها
ورد بأبتسامه:كتر خيرك يازياد
رنا:انشاء الله لما نوصل هاخدك المستشفي أفكلك الجبس دة انتي بقيتي فله خالص
ورد:ياريت يارنا انا عاوزة اروح ل آيه بأي طريقه
رنا:مستعجله علي ايه ياورد ولا زهقتي خلاص مننا
ورد: ابدا والله بس ربنا وحدة ال عالم انا حبيتكو قد أيه
________
هناء: ماما انا راحه ل شيماء عاوزة حاجه
ام عاصم:متتأخريش يا هناء وسلميلي عليها كتير وبوسيلي البت سيليا بنتها كتير عما أبقي أشوفهم وحشوني أوي
هناء:ماشي ياحبيبتي يلا سلام أشوفك بليل بقي
ام عاصم:مع السلامه ياحبيبتي
__________
مر اليوم سريعا وتوقفت سيارة زياد أسفل العمارة التي يسكنون بها ليهبطو من السيارة وبينما يقوم زياد بأنزال الحقائب هرولت تمارا ابنه رنا ال ابنه جارتهم سيليا ورفيقتها في الحضانه الواقفه برفقه والدتها شيماء وصديقتها هناء
تمارا:وحثتيني ياثيليا
سيليا:انتي جيتي وقتي؟
تمارا:اه لثه جايه وقتي وجبت كورة ولعب تتير دداان
سيليا:وليني تدة
تمارا:تعالي ....
اتجهت الفتتان نحو السيارة بينما كانت تهبط منها ورد بمساعدة رنا اما شيماء فوزعت بصرها في الأرجاء لتجد صغيرتها ذهبت برفقه ابنه جارتهم التي تعرفها
هناء:البت فين
شيماء:راحت تلعب مع تمارا
هناء:تمارا مين
شيماء:البت العثوله ال هناك دي .... تبقي بنت دكتورة رنا أخت الأستاذ زياد جارنا في العمارة ال قصادنا دي
التفتت هناء لتنظر ناحيه الفتيات لتلمح فتاه تشبه ورد الي حد كبير لتتدقق النظر بها ولكنها دلفت لداخل العمارة وغاب أثرها
هناء : مين الأتنين ال دخلو العمارة دول
شيماء:دي دكتورة رنا ال كانت لابسه أبيض والتانيه دي واحدة قريبتها بس صراحه مش فاكرة أسمها ياحرام رجليها متجبسه وكانت قاعدة عندهم علشان ملهاش حد
هناء:ااه ربنا يشفيها .... ابقي خلينا نشوفك بقي انا جيتلك أهوة
شيماء:من عنيا حاضر
عادت هناء لمنزلها والأفكار تدور بخاطرها ولكنها لا تستطيع الجذم أكانت هي فعلا ورد ام لا لكنها قررت الذهاب مرة أخرى والتأكد في وقت لاحق
_______________
توالت الايام ومامن أحداث جديدة حتي أتي أخر يوم في امتحنات آيه صباحا قبل الذهاب للجامعه
آيه :سيفو ....
سيف : قلبه وعقله
آيه:كنت عاوز استأذنك يعني انو النهاردة أخر يوم في الأمتحنات وكدة ف البنات ناويين يخرجو ويتغدو سوا برة الجامعه كنوع من الأحتفال وكدة بعني فكنت عاوزة أروح معاهم ممكن
سيف :انا مبعرفش ارفضلك طلب بس لو ليا خاطر عندك بلاش او هاتيهم واتغدو سوا هنا النهاردة وأوعدك في يوم أكون فاضي فيه هعزمكو كلكو في المكان ال تختاروة وأكون معاكي ومطمن عليكي
آيه:ياسيف قلتلك خروجه بنات هتيجي معانا تعمل ايه
سيف:هكون مطمن وانا معاكي وشايفك ياآيه وكمان النهاردة عندي اجتماع مهم ومش رايح الجامعه اصلا تقومي تخرجي وتقلقيني عليكي
آيه بعناد: يعني هيجرالي أيه ياسيف منتا ممشيني بحراسه وسواق ايه ال يقلقك في الموضوع
سيف بحزم:ال عندي قلته وبلاش عند ياآيه علشان مترجعيش تزعلي خليها يوم تاني وأوعدك ياستي مش هاجي معاكي
آيه بحنق:يووووة بقي ياسيف هتفضل حابسني كدة لحد أمتي وكل حاجه أوامر أوامر ليه بتستغل ضعفي بالشكل دة وفارض تحكماتك عليا وهتحميني من مين دول صحابي وواحدة منهم تبقي أختك
سيف بحزن:بستغل ضعفك وفارض تحكماتي عليكي ياااه مكنتش فاكر أنك هتفهمي حبي وخوفي عليكي بالشكل دة بس عموما براحتك أعملي ال يريحك ويرضي عنادك بس خافي علي نفسك ال أنا مضيع راحتي علشان أحميها وأحافظ عليها
القي كلماته بحزن وحمل حقيبته ودلف لخارج الغرفه متجهها لشركته أما هي فزفرت بضيق نادمه علي ماتفوهت به من حماقه وحملت حقيبتها الكروس وهبطت الأسفل متجهه للجامعه برفقه ليان وسريعا كعادتها أنهت الأمتحات بسلاله ولم لا وسيف هو من كان يدرس برفقتهما ويشرح لها ما كان صعب عليها وبعد انتهاء الوقت المحدد للأمتحان لملمت أشياءها وهمت بالخروج ولكن استوقفتها لميس قائله بخبث:مالك ياآيه بهتانه ليه كدة هو سيف مش واخد باله منك ولا ايه؟
آيه :وانتي مالك هتموتي نفسك ليه
لميس بكذب :ايام ريهام الله يرحمها مكانش بيفارقها لحظه وخصوصا ايام الامتحنات اما أنتي مبيكلفش خاطرة يجي يبص عليكي عملتي أيه الله يرحمك ياريهام كانت مخلياه مش شايف غيرها أنما أنتي سابك وراح الاجتماع مع وفد كله ستات أجانب مهو أصل سيف زوقه عالي استغربت اصلا انه اتجوز واحدة لوكل ذيك
آيه والغيرة تنهش قلبها ولكنها أبدت عكس ذلك:وانتي شاغله بالك ليه يتجوزني ولا يعرف عليا حد تاني متخليكي في حالك وتسكتي ولا عشان ياحرام مش لاقيه حد يعبرك او بمعني أصح سابك وجالي فعماله تاكلي في نفسك عموما اطمني ياحبيبتي جوزي بيحبني وبيطمن عليا كل يوم بطريقته متقلقيش وعمرة مجاب ثيرة ريهام هي او غيرها علشان انا وبس ال في قلبه حتي لو عرف غيري بعدد شعر راسه فهمتي ولا لازمك محاضرة تخليكي توزني كلامك الأهبل ال ملهوش تلاتين ريحه اللزمه
نظرت لميس لها بغيظ فلم تعي بماذا تجيب لتنسحب من أمامها والدماء تغلي بأوصالها أما آيه فأشتعلت غضبا حول كيفيه علمها بسبب تغيب زوجها ومع من يجتمع هل من الممكن ان يكون قد أخبرها سيف أو ان كلامها صحيح لا لا يمكن ان يكون زوجها هو هذا الرجل انه يعشقها حد الجنون ولكن شئ بداخلها دفعها للشك به ولكنها نفت ذلك التفكير سريعا ودلفت للخارج لتلحق بصديقاتها ليستوقفها شاب قائلا:حضرتك آيه طايع
آيه:أيوة انا حضرتك مين؟
الشاب: سالي زميله حضرتك اغمي عليها عند بوابه الجامعه الخلفيه ومش لاقيين حد من أصحابها غيرك
آيه بخوف:ايه سالي! هي فين وديني ليها
الشاب:اتفضلي يافندم
مضت آيه سريعا خلف ذلك الشاب نحو أحدي بوابات الجامعه التي تخلو من الطلبه ويتواجد بها القليل منهم لتنظر حولها بعدم فهم قائله:هي فين سالي ياأستاذ انت
الشاب: معلش أسف والله بس انا عبد مأمور
التفتت خلفها لتجد من يكممها لتحاول التملص سريعا والمقاومة ولكن دون فائدة فقد خارت قواها وفقدت وعيها ليحملها أحدي الرجال ويضعها بداخل سيارة سوداء بعدما أعطي الشاب حفنه من المال وانطلق بها بعيدا عن الجامعه......


يتبع الفصل  السادس والخمسون  اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent