رواية بنات المنشاوي الفصل التاسع والثلاثون 39 بقلم خلود وائل

الصفحة الرئيسية

            رواية بنات المنشاوي الفصل التاسع والثلاثون بقلم خلود وائل

 رواية بنات المنشاوي الفصل التاسع والثلاثون 

سيف:اركبي
تجاهلت آيه وجود سيف تماما لتنظر في الجهه المقابله ليهبط سيف من السيارة ويتجه اليها
سيف: مبتسمعيش ولا ايه
آيه:عاوز مني أيه؟
سيف:هعوز منك ايه يعني انا بس هوصلك احنا في حته مقطوعه مش عمار عشان تقفي كدة لوحدك في الشارع
آيه بسخريه:لا كتر خيرك والله عموما متخافش علي واحدة رخيصه ذيي
تمالك سيف اعصابه ونظر اليها بحنق:لو وقفتي هنا لنص الليل مش هتلاقي تاكسي وانا مش هتحايل عليكي كتير
آيه:مطلبتش منك تتحايل عليا اتفضل شوف رايح فين وبلاش تشبه نفسك بوقفتك مع واحدة شمال وانت راجل محترم
سيف بضيق:كفايه بقي ارحمي كل كلامك بيحرق الدم ليه كدة
آيه:دة كلامك انت مش كلامي انا
سيف:كنت غلطان ومتنيل علي عيني غيران عليكي واعتذرت ليكي يبقي اعمل ايه اكتر من كدة
آيه:تبعد عني ارحمني بقي نفسي تنساني وتسيبني اعيش لوحدي
سيف :مش قادر ..... انا مجنون بيكي مش بس بحبك بحاول انساكي بس شايفك في كل البنات ال حواليا بس لو راحتك في اني ابعد فأنا هبعد
شعرت آيه بنغزة في قلبها من أثر كلمه سيف لتلمع عينيها من أثر تجمع الدموع التي منعتها بجهد شديد من النزول
سيف مكملا بنبرة رجاء:لو سمحتي خليني اوصلك علشان اكون مطمن لو حتي بصفتي دكتورك في الجامعه
اطرقت آيه بنظرها أرضا بينما تسمرت بمكانها تأبي الرضوخ لمطلبه ف العناد هو طبعها الذي نمت عليه منذ نعومه أظافرها لينظر اليها سيف وقد حزم امرة ليمسك بها من معصم يديها ويسحبها خلفه ليدخلها عنوة للسيارة كما فعل سابقا ليغلق الباب خلفها ويغلقه اوتوماتيكيا من المفتاح الخاص به ليستدير للجهه الاخري ويفتح الباب ليجلس خلف المقود لينطلق بالسيارة وسط اعتراضات آيه الشديد
آيه: بقولك نزلني انت مشترتنيش بفلوسك علشان تعمل معايا كدة
تجاهل سيف كلماتها وصوب كامل نظرة علي الطريق ليزيد السرعه تدريجيا لتنتبه آيه وتشعر بالقلق والتوتر الشديد لتتبدل نبرتها لنبرة اخري راجيه
آيه:لوسمحت هدي السرعه .... الله يخليك ياسيف هنموت
سيف: خايفه علي عمرك
قالها سيف وهو يزيد من السرعه ليبلغ اقصاها بينما ارتجفت آيه بشدة
آيه بتوتر:العمر مش بعزقه الله يخليك هدي السرعه قلبي هيقف حرام عليك هموت خلاص..... والنبي ياسيف خلاص مش هتكلم تاني ... الله يخليك .... حرام عليك هموت
نظر سيف لملامح آيه التي تغيرت كثيرا ليلاحظ صدرها الذي يعلو ويهبط بسرعه وجسدها اللذي بات يرتعش بشدة والحاله التي انتابتها ليهدئ من السرعه تدريجيا ليتوقف بالسيارة علي جانب الطريق لينظر لتلك الفتاة التي تكورت محتضنه نفسها والرعشه تدب في اوصالها وقطرات العرق تغزو چبينها ليشعر بألم داخله يلومه عما فعل دون قصد منه فكل ماكان يريدة هو اسكاتها ولم يعلم بأنها تخشي سرعه السيارات مما كان يفعله فراچ معها قديما ليهبط سريعا من السيارة ويتجه اليها ليفتح بابها ويمسك بيديها محاولا تهدئتها
سيف:آيه .... اهدي.... انتي كويسه
اذدادت الرعشه لتسؤ حالتها ليسرع سيف بأخراجها من السيارة واحتضانها بقوة بذراعيه
سيف:هشششششش هشششش بااااس اهدي فوقي انتي كويسه
آيه:____اااننااأاا ااااا
سيف:هششششش خلاص انتي معايا متخافيش
آيه برعب:اخر مرة والله يا فراچ
تبدلت ملامح وجهه فهو لا يدري ماذا تعني ومن هو هذا الشاب ولما تعتذر وماذا تقصد بأخر مرة ولكن كل مايهمه ان يهدئ من روعها قبل ان يصيبها مكروة لا تحمد عقباه
سيف:هششش خلاص اهدي بقي انتي كويسه اهدي اهدي ياآيه
تعالت شهقات آيه لتنهمر الدموع من عينيها وينتفض كامل جسدها لتتسارع دقات قلبها ليشعر بها سيف فيحكم قبضته عليها لتمر الثواني والدقائق ببطئ شديد ليتجه بأحدي يديه ليمسد علي شعرها ويميل برأسه لرقبتها ليهمس لها:اهدي انا معاكي وعمري مهسيبك تاني عمري مهعيش يوم من غيرك ياآيه مش عارف عمري ضيعته في ايه من قبلك .... انا بحبك بحبك اوي ياآيه
بدأت آيه بأستعادة اتزانها لتصدع كلمات سيف في اذنيها لتهدئ من روعها لتحاول آيه الابتعاد عنه رويدا رويدا ليشعر بها سيف فيبعد يديه عنها بهدوء لتبتعد عنه آيه لتمسح دموعها من علي وجنتيها الحمراوتين من شدة الخجل لتهداء شهقاتها وتنتهي نوبه الذعر اللتي اجتاحتها لينظر لها سيف بحزن موجهها يديه ناحيه السيارة قائلا:اتفضلي اركبي
استمعت آيه لكلمات سيف لتدلف لداخل السيارة بهدوء وتستند برأسها علي مقعد السيارة ليجلس سيف بجوارها ويغلق الباب خلفه ويسحب بعض المناديل الورقية من العلبه الموضوعه علي تابلوة السيارة لتمسك بها آيه بأرهاق وتجفف وجهها المليئ بالدموع والعرق لينظر لها سيف بألم شديد ليتجه بنظرة للطريق ويدير محرك السيارة ليكمل الطريق بينما اتجهت آيه بنظرها للزجاج الخاص بباب السيارة لتتابع الطريق بشرود ........
في شقه ورد***
عاصم:يلا يا روحي اخر حبايه بسم الله
ورد:كفايه بقي ياعاصم انا مبحبش الدوا
عاصم:سبحان الله دكتورة صيدلانيه ومبتحبيش الدوا تيجي اذاي دي بقي؟!
ورد:مهو طباخ السم مبيدقهوش
عاصم:لا يابنتي لازم يدوقه
ورد:لا طبعا مفيش حد هيعمل شر ويقع فيه بقصدة الا اذا كان غبي
عاصم:لازم ربنا يبعتله حته غباء عشان يقع في شر أعماله مفيش ظالم بيفضل ظالم ومسيطر العمر كله يابنوتي
ورد بأهتمام:تفتكر
عاصم:طبعا ربنا اسمه القادر يعني سبحانه وتعالى قادر علي كل شئ وكل مخلوق وربنا قال وعزتي وجلالي لأنصرن المظلوم ولو بعد حين .... مستنيه ايه انتي بقي بعد كدة
ورد :يعني ممكن ربنا ينصرنا في يوم علي عمي وولادة!؟
عاصم:انا قلتلك قبل كدة متجبيش الثيرة دى تاني ولا انا مش مالي عليكي دنيتك
ورد:انت دنيتي ذات نفسها ياروحي ربنا يخليك لقلبي ونفضل العمر كله سوا
عاصم:قوليلي بقي عاوزة تسمي ايه؟
ورد:نفسي اوي اسمي منال
عاصم بتعجب:منال!
ورد:دة اسم مامتي الله يرحمها
عاصم:خلصانه ياام منال من عيوني ياوردتي انتي تؤمري
************************************
من بين الدقيقه والاخري كان سيف ينظر ل آيه بأهتمام ولكنها شاردة الذهن تنظر في الفراغ من خلف الزجاج الخاص بالسيارة ليحمحم سيف بهدف لفت انتباهها ولكن دون فائدة
سيف :مبارك عليكي النجاح
آيه بتعب:نجحتني ليه؟
سيف:ال انتي حلتيه في الامتحان اخدتي عليه درجات انا مجبتش حاجه من عندي
آيه :منتقمتش مني اني رفضتك وخدت حق لميس ليه؟
سيف بتعجب:ياااة للدرجادي شايفني وحش اوي ومش مصدقه اني بحبك ولا عمري هسمح لحد يأذيكي
آيه بوهن:طب ليه جرحتني
سيف بنظرة تلوم آيه:حقك عليا
آيه:____
سيف:ممكن اعرف مين فراچ دة؟
آيه بضيق:دة ابن عمي ولو سمحت روحني من غير اسئله كتير وبعد كدة لو بموت قدامك اياك تقرب مني فاهم
سيف:حاضر ... عوزك بس تفهمي اني مستغليتش الفرصه ذي ماانتي مفكرة بس ال حصلك دة اسمه بانك اتاك (نوبه زعر) لازم حد يحضنك ويهديكي لحد ماالنوبه تعدي وتنتهي عشان الموضوع ميكبرش وتدخلي في متاهات تانيه
آيه بتهكم:مشاء الله عليك وكمان بقيت تفتي في الطب
سيف بحن:معلش في السؤال .. لما كانت بتجيلك قبل كدة كنتي بتعملي ايه؟
آيه :عرفت منين انها مش اول مرة
سيف: كان واضح جدا من منظرك اول ما زودت السرعه .... متردي يا ناصحه ؟
آيه:كنت بفضل ذي ماانت شفتني كدة حوالي نص ساعه او لحد ما يغمي عليا من التعب او اققعد ارجع الى في بطني
سيف:بس الوقتي الموضوع خلص بهدوء ومكملتيش عشر دقايق صح
آيه:صدفه مش اكتر واياك تفكر تقرب مني تاني ووالله لولا اني مكنتش شايفه قدامي مكنتش ضامنه ايه ال كنت هعمله
سيف ممازحا:دة عمل انساني متبقيش قاسيه كدة
آيه:بس بس اصل الدمعه هتنط من عيني
سيف:عمرها مهتنزل من عينك وانا معاكي
آيه بفرحه داخليه حاولت ابداء عكسها:ياعم فوق بقي قلنا مفيش معاك تاني بح كان في وخلص
سيف بتمسك:بس انا مصمم ومش هسيبك
آيه :انت___
سيف مقاطعا:ظبطي شعرك علشان مبهدل قوي وقربنا خلاص علي بيتك
نظرت آيه لنفسها في مرآة السيارة لتتفاجئ بشعرها المتناثر ووجهها المتورم من اثر البكاء لتهندم من نفسها سريعا ليتوقف سيف امام البنايه التي تقطن بها لتهبط آيه من السيارة وتغلق خلفها الباب ليتابع سيف أثرها الي ان تختفي لينطلق بالسيارة لاستكمال الحفل الذي تركه بغير استأذان دون ان يلاحظ تلك الاعين التي تابعته هو وآيه بصمت وترقب لتهتف بينها وبين نفسها"كدة احلوت اوي يا ست آيه انتي واختك "
توالت الايام والاسابيع لتصبح أشهر بهدوء علي الجميع لتبداء الدراسه وتنتهي اجازة نصف العام لتنتظم آيه في الذهاب للجامعه وتتجنب الاختلاط بسيف قدر الامكان واكتفت بتبادل النظرات لتتابعهم ليان في الخلفيه بفرحه شديدة اما ورد فتمر عليها أشهر الحمل الاولي بتعب وارهاق يخففه عنها تواجد عاصم الدائم بجوارها بمرحه المعتاد مع هناء اما دعاء فحالها كما هو مع زوجها وعشقها الاول والاخير فارس ....
في جامعه القاهرة وتحديدا في كافتيريا الجامعه *****
مي:مين طالع رحله الجونه يجماعه
ليان: انا طبعا مفيهاش كلام
آيه:ياجاهز انت طب مش تستني موافقه الحكومه
ليان: دادي طبعا هيوافق عشان دكتور سيف هيكون معانا وهو بيثق فيه جدا
آيه:ايه دا هو دكتور سيف طالع الرحله ؟
مي:دة اساسي يابنتي دي بنات الجامعه كلهم بيطلعو عشانه
آيه بعدم فهم:اشمعنا يعني؟
قهقهت ليان بشدة لتشيح بنظرها بعيدا لأن العاصفه علي وشك الحدوث بينما اكملت مي بهيام:اه يابت يا يويو لما ينزل الميه وتشوفيه وهو بيعوم كدة ياااه ولا بقي لما يجي طالع من الميه وعضلاته بارزة كدة والكاميرات شغاله تصوير فيه يالهووواي
آيه بضيق شديد:ها وايه كمان
مي:ولا السنه ال فاتت لما كان سايق اليخت في وسط البحر ولا طوم كروز يختاااي لازم تيجي عشان تتفرجي وكمان السنه دي هتكون غير
آيه بغيظ :اشمعنا يختي بقي؟
مي:دكتورة لميس طالعه وهنتفرج علي ضرب النار بقي وهي بتكراش عليه وهو بينفضلها
آيه بحدة:لا بقي كدة كتير اووي
ليان بضحك مستمر اتعب معدتها: اهدي كدة ليجرالك حاجه مصر محتجاكي
مي:في ايه ياآيه؟!!
آيه:سامعه ال بتقوله ياليان دي الجامعه بحالها عارفه ان لميس___
مي مقاطعه:اسكتي الله يخربيتك هتجبيلنا الكلام
ليان وقد توردت وجنتيها بشدة من كثرة الضحك علي منظر آيه الغير طبيعي لأنها لا تستطيع التفسير بسبب وجود مي وايضا لا تستطيع كبح غيرتها:يابنتي دي ههههههه دي مشهورة اوي
مي:انتي باينك علي نياتك يايويو ... تراهنوني انهم هيرجو من الرحله دي مخطوبين
أنتفضت آيه من مجلسها بحدة شديدة لتصفع الطاوله بكف يديها معترضه:لا بقي كدة كتير انا ماشيه
القت آيه كلماتها وحملت حقيبتها واتجهت إلى السيكشن لانتظار المحاضرة التاليه
مي:مالها دي قامت فيا ذي الوبور الجاز ليه كدة؟
ليان بضحك متتالي:ااه ياني مش قادرة هموت
مي بعدم فهم:انا مش فاهمه حاجه في ايه ياليان
ليان:مفيش يابنتي بس انتي عارفه انها مش بتطيق ال اسمها لميس دي
مي:علي رايك وهو مين يعني بيطيقها
ليان:قومي بينا نحصلها لحسن المحاضرة بتاعه دكتور رشدي زمانها بدأت
مي:يلا اصل رخم ولو كان دخل مش هيرضي يدخلنا بعدة
ليان:يلا
ارتفع صوت طرقات باب شقه ورد لتتجه اليه بهدوء لتفتحه لتتفاجئ بالطارق ..
ورد:تغريد !
تغريد:ايه المقابله دي امشي ولا ايه
ورد:لا مش قصدي تعالي اتفضلي
دلفت تغريد للداخل لتجلس في الصالون لتجلس ورد بجوارها
ورد:فينك يابنتي غطسانه من زمان فين كدة
تغريد بأبتسامه صفراء:انا اهوة قلت انا مجتش اباركلك علي الحمل كنت مشغوله في الامتحنات وبعدها النتيجه وكدة فلما لقيت فرصه جتلك علي طول
ورد بوداعه:غايبه حاضرة ياحبيبه قلبي تشربي ايه
تغريد:لا ولا حاجه
ورد:هجيبلك عصير فراوله الدنيا حر اوي النهاردة
تغريد:تسلميلي يارب
نهضت ورد لتستوقفها تغريد قائله:الا صحيح انتي بتتابعي الحمل علي برنامج ايه
ورد بتعجب:برنامج!! انا بتابع مع الدكتور
تغريد:منا فاهمه بس في برامج للحوامل بتنزليها علي التليفون وتتابعك يوم بيوم وتديكي نصايح وتفكرك بالدوا وكمان بيكون فيها صورة لنمو الجنين
ورد بفرحه:بجد ... انا اول مرة اسمع
تغريد:دة من زمان يابنتي هاتي تليفونك لما انزلك برنامج واظبطهولك عما تجبيلي العصير
ورد:عيوني
فتحت ورد الهاتف الخاص بها وقامت بأعطائه لتغريد ودلفت للمطبخ لتمسك به تغريد سريعا وتبحث في الاسماء لتستخرج منها اسم سليم وتدونه بالهاتف الخاص بها وتضعه بجيب البنطال اللذي ترتديه لتمسك هاتف ورد وتقوم بتحميل البرنامج اللذي اخبرت به ورد لتدلف ورد خارج المطبخ حامله اكواب العصير لتتجه للطاوله وتضعه عليها وتناول تغريد الكوب الخاص بها
ورد:اتفضلي
تغريد: يذيد فضلك .... الا قوليلي انتي حامل في الكام عشان احطه في بينات البرنامج
ورد:انا في اخر الشهر التالت
تغريد:مشاء الله ..... خدي ياستي عملتهولك اهوة عاوزة حاجه مني بقي
ورد:اققعدي يابنتي رايحه فين
تغريد بأبتسامه صفراء:انا خلصت ال كنت جايه عشانه وهو اني اطمن عليكي والحمد لله اطمنت خلاص
ورد:طب اشربي العصير طيب
تغريد:مرة تانيه ... امال فين عاصم وسايبك قاعدة لوحدك وانتي حامل
ورد:تحت في السوبر ماركت وبيبقي يطلع يطمن عليا وينزل
تغريد :امممم طيب يلا سلام
ورد:سلام
هبطت تغريد السلم وبداخلها احساس بالنصر لما هي بصدد ان تفعله لتتجه سريعا لمنزلها بينما دلف عاصم للبنايه ليتجه لشقته فيجد ورد تحمل الاكواب لتعود بها للمطبخ
عاصم: بتعملي ايه ياعشقي
ورد: ولا حاجه ياعصوم
عاصم:مين كان هنا ومشربش العصير
ورد:دي تغريد
عاصم:يلا وفرته اما نشربه احنا .....
في شقه آيه كانت تطوي الغرفه ذهابا وايابا تتملكها الغيرة كلما تخيلت كلمات مي تحدث امامها لتمسك بهاتفها وتعبث ببعض الازرار وتضعه علي اذنها لتجيبها ليان التي تجلس بجوار سيف في حديقه الفيلا ليشرح لها بعض النقاط الخاصه بمادته لتمسك ليان بالهاتف وتبتسم
سيف:طالما ضحكتي يبقي طروقه
ليان:استني بس أما اشوف البلوة ال هتحط علي دماغي الوقتي بسببك...... الو اذيك يايويو
آيه:قولي لاخوكي ميطلعش الرحله والا اصورلكو قتيل هنا وانتو حرين
ليان بقهقهه مرتفعه:انتي مجنونه والله... يابنتي دة تكليف من الجامعه مينفعش يعتذر
لفتت كلمات ليان انتباه سيف ليشير لها بأن تفتح الاسبيكر سريعا لتفتحه بدورها سريعا
آيه بغضب:تكليف من الجامعه تكليف من وزارة التربيه والتعليم مليش فيه لو طلع الرحله هو حر مترجعيش تزعلي بقي
ليان بضحك:يابنتي اتهدي بقي مش كان حوار واتقفل غيرانه عليه ليه الوقتي بقي
آيه:لا متقفلش ياليان وانتي عارفه كويس اني بحب اخوكي وبغير عليه يبقي تروحيله باللتي هي احسن وتقوليله ميطلعش الرحله
ابتسم سيف ابتسامه عريضه لأعترافها بحبه له وتمني ان تخبره هي بها ولكن سيتمهل وينتظر الي ان تفعلها بملئ ارادتها
ليان:حاضر هقوم الوقتي حالا اروحله اققوله بتقولك آيه متطلعش الرحله علشان هي غيرانه عليك موت ايه رايك؟
آيه:اوعي تعملي كدة هتيهاله بطريقه تانيه منغير متجيبي ثيرتي
ليان:يابنتي مهو لازم سبب مقنع اعمل ايه بقي
آيه: يوووة بقي مليش دعوة اتصرفي
ليان:طب متيجي انتي الرحله وتستغلي الفرصه وتبعديه عن دكتورة لميس والواد هيموت عليكي ياعيني ومهيصدق
آيه:لا طبعا انتي هبله وبعدين لميس مين وخميس مين ال هتقارنيني بيها
ليان : والله الموضوع دة برة ايدي يايويو بس لو مصممه انا ممكن اققوله ميروحش عشانك وخلاص
آيه بضيق:اوووف انتي سلبيه ليه كدة اققفلي اما اشوف اققدم في الرحله الزفت دي سلام
ليان بمكر:سلام
اغلقت ليان الخط لتنفجر ضاحكه بشدة هي وسيف بينما شعر براحه داخليه لم يألفها من قبل فهي دائما ما تنكر حبها له ولكنها لاول مرة تصرح به
ليان:هلوووو روحت فين كدة
سيف:فيها هيا
ليان:اوباااا وقعنا ياعم سيف
سيف:قومي روحي شوفي طارق بتاعك فين وسايبك وسيبيني افكر في الرحله دي بمزاج
ليان :ناوي تعمل ايه يا سيفو
سيف:امممممم هتشوفي ان مكنتش اخليها تقولي بحبك مبقاش سيف الحديدي
ليان : يااااه يبقي قدامك بدري دي دماغها حيطه سد
سيف:وانا غاوي وهتجوزها
ليان بفرحه:هيييييييه


يتبع الفصل الاربعون   اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent