رواية عشق الجاسر الجزء الثاني 2 الفصل التاسع والثلاثون بقلم مروه عبد الجواد

الصفحة الرئيسية

                    رواية عشق الجاسر الجزء الثاني 2 الفصل  التاسع والثلاثون بقلم مروه عبد الجواد

رواية عشق الجاسر الجزء الثاني 2 الفصل التاسع والثلاثون

المحامي : بسعاده ، مبروك يا مدام نهي القاضي حكم بخلعك من يوسف بيه من اول جلسه .

نهي : وضعت يدها علي صدرها بخضه ، يالهووي ..

يوسف : بصلها بتعجب ، في ايه .

نهي : الموبايل وقع من ايدها و برقت عنيها ، انت اتخلعت .

يوسف : بصدمه ، نعم يا رووووحمك انا ايه .
نهي : بدهشه ، اتخلعت والله .
يوسف : اقترب منها بشر ، فابتعدت نهي عنه بخوف فوقف يوسف ليقترب منها بشر وعصبيه ولكن نهي جريت ، خدي هنا .. تعالي …تعااااااالي 
نهي : جريت وطلعت في الصاله بخوف ، والله ماليا دعوه انا معملتش حاجه دا هو اللي عمل ..
يوسف : بعصبيه ، رايحه ترفعي عليا قضيه خلع يا بنت الموبوءة لو مطلعت ميتين اللي جبوكي يا نهااااااأا.
نهي : بخوف لفت حوالين السفره ويوسف بيلف حواليها ، وانا مالي بس .. اهدي شويا خلينا نشوف حل .
يوسف : وضع يده علي راسه  بسخريه وجلس علي الكرسي  ، بقيت مخلوع بقيت يوسف المخلوع منك لله يا نهي  منك لله .
نهي : اقتربت منه باستياء ، والله انا مليش ذنب انا مش عارفه حصل كده ازاي ..
يوسف : بصلها  بشر وفجأة جذبها له ،  مش عارفه حصل ازاي انا بقي هعرفك وصفعها علي وجهها بقوه .
1
نهي : بدموع بصتله ، انت بتضربني ، طلقني طلقني ..
يوسف : اطلقك ايه ، انتي خلعتيني يا بنت الهبله .
نهي : برضوا طلقني مش عايزه اشوفك .
يوسف : وضع يده علي راسه بجنون انتي هتجننيني يارتني طلقتك يارتني طلقتك ولا اني اتخلع من هبله زيك .
بعصبيه وضيق ذهب الي غرفته وتناول ملابسه وارتداها بسرعه وخرج حتي لا يفقد اعصابه اكثر من استفزازها .
نهي : بدموع ذهبت  بسرعه و مسكت هاتفها واتصلت علي المحامي ، انت بتقول ايه هو يوسف اتخلع بجد ولا ايه  
المحامي : اه يا فندم هو حضرتك مش جيتي وعملتي توكيل وقدمنا طلب خلع .
نهي : بدموع ، بس انا مرحتش تاني مش كده خلاص يبقي اطلقت ازاي .
المحامي : حضرتك عملتي توكيل وقدمنا طلب وحضرتي جلسه اولي واقريتي انك طالبه الخلع لان جوز حضرتك بيسافر كتير وانتي تخافي الا تقيمي حدود الله .
نهي : قاطعته بتمتمه اخاف الا اقيم حدود الله دا يوسف هيقيم عليا الحد لما يعرف السبب .
المحامي : والله انا قلتلك المحكمه في الحالات دي بتكون عايزه سبب قوي ولما قلتلك تقولي السبب ده حضرتك وافقتي .

نهي : قاطعته ،بس جوزي محضرش ازاي يطلقوني .
المحامي : بحنق ، ما انا كنت براضي المحضر وكتبنا عنوان غلط وانا اللي كنت بستلم علشان هو ميحضرش ونكسب القضيه علي طول .
نهي : بدموع ربنا ينتقم منك خربت بيتي  .
المحامي : بتعجب ،هو في مشكله يافندم .
نهي : اه انا عايزه ارجعله تاني .
المحامي : باستهزاء ، ترجعي لمين انتي خلعتيه خلاص مفيش رجوع هو لعب عيال .
نهي : قفلت السماعه في وجهه ،  عااااااااا الحقيني يا ماماااااااا..
ارتدت ملابسها وركبت سيارتها وذهبت الي  منزل والدها فطرقت الباب .
كانت  هانم  ترتدي القميص الستان الاحمر الطويل وتجلس مع عبدالله في غرفتهم يداعبها بودي .
هانم : بضحك ، بطل شقاوه يا بودي احنا كبرنا علي الحاجات دي .
عبدالله : كبرتي فين ياهنومه دا انتي لسه ورور ، اه يا واد ياورور .
هانم : ضحكت بدلع  ، بجد يا بودي لسه بعجبك زي الاول .
عبدالله : طب وحيات قرعتي انتي تعجبي الباشا .
هانم : بدلع وانت بشبوشتي يا بودي .
عبدالله : اقترب منها بسعاده ، طب هاتي بوسه .
هانم : بدلع ، امووااااه .
قاطعهم صوت طرق الباب بشده وقوه .
هانم : يا ندامه مين اللي بيخبط كده .
عبدالله : هو ده وقته لتكون رشا .
هانم : لا راحت كليتها وقالت هتتغدي مع خطيبها بره .
عبدالله : خلاص مش فاتح ، واقترب منها كنا بنقول ايه يا وليه .

هانم : ضحكت ضحكه عاليه ، يا بودي الباب بيخبط  .
زاد طرق الباب بشده .

عبدالله : يووه ،وتناول العباءه وارتداءها وذهب ليفتح الباب .
نهي :عاااااااا ودخلت وجلست في الصاله .
عبدالله : بدهشه ، في ايه يا نهي مالك .
نهي : ماما فين عايزه ماما .
عبدالله : باحراج وتوتر ، في اوضتها نايمه .
نهي : وقفت ،  هدخلها .
عبدالله : قاطعها ، لا استني .
نهي : بتعجب ، استني ايه .
عبدالله : بتوتر ، نايمه  انا هدخل اصحيها  .
نهي : عااااا ، ودخلت بسرعه علي غرفه هانم .
هانم : بتعجب ، نهي .
نهي : بصتلها بتعجب ، لابسه احمر يا ماما وبنتك متمرمطه عاااااا ، ورمت نفسها في حضن هانم 
هانم : بسخريه ، وهو الاحمر جاب نتيجه يا خي انتي ايه اللي جابك دلوقتي .. يوه قصدي مالك فيه ايه .
عبدالله في الصاله جلس بضيق ، هو ده وقته .
نهي : يوسف اتخلع يا ماما يوسف اتخلع .
هانم : بتعجب ،اتخلع ازاي عمل حادثه يعني .
نهي : ياريت ياريت . وروت لها ما حدث .
هانم : ضربت يدها علي صدرها ، منك لله يا نهي خلعتي الراجل وهو في حضنك .
نهي : بدموع ، اللي حصل بقي اعمل ايه دلوقتي .
هانم : وهي فيها عمل ، وبصوت مرتفع الحقنا يا بودي .. يوه الحقنا ياعبدالله .
1
                         ★★★★★
تيسير : بدموع وانهيار روت لحسن  ما حدث وانها ذهبت لمحمود لتعطيه شبكته وهدايا وانه استغل مجيئها له واعتدي عليها  .

حسن : بعصبيه ، انتي بتقولي ايه ازاي يعمل كده انا هقتله مش هسيبه .. ووقف بعصبيه .
 تيسير :  جذبته وبصوت منخفض ، انا مش عايزه فضايح يا حسن .
حسن : انا هقتله مش هسيبه الا اما اخرب بيته ..

وتركها وذهب للخارج

تيسير : تمتمت بحزن وهي تخرج خلفه ولكن لم تلحقه ، يارتني ما قلتلك يا حسن .
ركب  حسن سيارته بسرعه وذهب لمنزل محمود  المدون في بياناته الشخصيه التي كانت مقدمه في الشركه …

وطرق علي الباب بعصبيه ففتح محمود ، نظر له حسن بشر وهو يقبض يده بقوه فتتلقي  محمود ضربه قويه من حسن وقع علي اثرها محمود .
حسن : تقدم ومد يده ليضربه وهو علي الارض ، يا كااااالب يا ابن ال***** عملت فيها كده لييييه هقتللللللك .
محمود : قاومه و وقف وحاول ان يتفادي ضرباته ولكن غضب حسن عماه وجعله كالثور الهائج يضرب ولا يبالي حتي و وقع محمود مره اخرى علي الارض ، ففتش حسن بعينيه علي اي اله حاده فراي سلاح ابيض علي بعد مترات بجوار طبق الفاكهه علي السفره وبشررر هقتللللللك .
ومسك السكين واتجه ناحيه محمود ليقتله .
تيسير : بصراااخ ، لاااااا يا حسن لاااا .
حسن : التفت له ،هقتله مش هسيبه الا اما اقتله .
تيسير : بدموع ،متوديش نفسك في داهيه يا حسن ابوس ايدك .. ايدك ابعد عنه وسيبه .
حسن : بشر ، مش قاااادر لازم يمووت .

تيسير : بدموع وصراخ ،لااا يا حسن ابوس ايدك سيبه هتودي نفسك في داهيه حرام عليك سيبه يا حسن انا مليش غيرك .
اقتربت منه تيسير وجذبته بعيدا عن محمود الملقي علي الارض.
حسن : بضيق ابتعد عنه وهو ينظر له بقرف ، ثم بصق عليه .
تيسير : جذبته بدموع الي الخارج ،تعالا تعالا ..

هتودي نفسك في داهيه دا كلب ميسواش تتحبس فيه يوم .

محمود : بضيق نظر لهم وهو يمسح الدم الذي سال علي وجهه .


حسن : بعصبيه ، كنتي سبيني اقتله ده كلب .
تيسير : بدموع وحزن ، اللي حصل حصل هنستفاد ايه لو قتلته .
حسن : اشفي غليلي منه .
تيسير : ارجوك يا حسن انا مش عايزه فضايح ولا انت عايز تودي نفسك في الحديد بسببه .
حسن : بجنون ، ازاي ازاي حصل كده .
تيسير : بحزن ، اهدي شويا يا حسن .
حسن : حاول ان يتمالك اعصابه ، تعالي اوصلك .
تيسير: روح انت وانا هاخد تاكسي .
حسن : لا انا هروحك .
تيسير : علشان خاطرى اوعي ترجعله متوديش نفسك في داهيه .
حسن : خلاص يا تيسير اسكتي انا دماغي هتتفرتك من التفكير .

وذهبوا  بالسياره ..

                         ★★★★★
منار : ازاي مستحيل .. مستحيل .
وائل : بسخريه ، يا خساره يا منار انضحك عليكي بالساهل قوي ، معقول منار العادلي اللي عقلها يتوزن بالدهب يحصل فيها كده.
منار : بصتله برجاء ، وائل متتخلاش عني ارجوك .
وائل : باستهزاء ،علشان تضحكي عليا وتروحي تقابليه من ورايا وتشاركيه ، ليه فكراني اهبل زيك .
منار : بحنق تركت كرسي المكتب و وقفت وجلست علي الكرسي امام وائل ومالت بجذعها العلوي عليه وبتوسل ، وائل انا انضحك عليا صدقني انا كنت عايزه انتقم منه .
وائل : بحنق مال بجذعه العلوي عليها ، تنتقمي ولا حنيتي وعايزه تقربي وانتهزتيها فرصه انه فقد الذاكره .
منار : هزت راسها دبموع مصطنعه ، صدقني كنت عايزه انتقم منه ،ثم مسكت يده برومانسيه ، ارجوك متتخلاش عني مش معقول بعد اللي عملته علشاني ده كله تسيبني بسهوله اغرق .
وائل : بتهكم ، انتي اللي عايزه تغرقي نفسك وانا مش هغرق نفسي معاكي .
منار : بحنق مالت عليه وبدلع ، ولو قلتلك بالمقابل هديك اللي انت عايزه .
وائل : بحنق نظر الي اسفل عنقها وباقي جسدها ، اللي هو ايه .
منار : بدلع مصطنع ، اي حاجه تطلبها .
وائل : قرب منها اكثر ونظر الي اسفل عنقها بهمس ، اي حاجه اي حاجه .
منار : نظرت له من اعلي الي اسفل بابتسامه وهي تعض علي شفايفها ، اي حاجه .
وائل : نظر لها بشهوه وهو يرفع سبابته علي خدها ويحركها برومانسيه علي عنقها واسفل عنقها بهمس ، انتي اللي حكمتي .
منار : حركت يدها علي يده التي علي جسدها العلوي وبهمس ، اي حاجه نفسك فيها هنفذها مقابل تنتقملي من جاسر .
وائل : اقترب منها اكثر وحرك وجهه اتجاه عنقها وهو يدفن وجهه بين عنقها ويستنشق عبير جسدها بهمس ، لدرجادي عايزه تنتقمي منه .
منار : همست بسخونه ، اكتر مما تتخيل .

وابتعدت قليلا .
وائل : نظر  بتعجب لابتعادها عنه .
منار : بحنق ، تنتنقم من جاسر الاول .
وائل : بتحذير ، هنفذ اللي انتي عايزاه بس لو خلفتي وعدك انتي عارفه انا ممكن اعمل فيكي ايه .
منار : اقتربت منه بهمس ، اتفقنا .
                             ★★★★★
بدات  سمر بسعاده تستعد لتجهيزات فرحها وفي خلال هذه الفتره لم يحاول شريف الحديث مع ارسيليا التي كل لحظه تنظر الي  هاتفها بانتظار مكالمه منه ..

ذهبت ارسيليا الي النايت كلاب لتستعد لخطتها بعدما شربت من الخمر كثيرا ختي تهيء لمن حولها انها في حاله سكر شديده بدات تتمايل يمينا ويسارا كانها فقدت توازنها حتي خرجت من النايت كلاب ليلا وسط مساعدات من الامن الذين وصلوها الي السياره … فقد عرض عليها اصدقاءها توصيلها نظرا لحاله السكر التي بها ولكنها رفضت ..
ا ستقلت سيارتها بعدما وضع رجاله الغول جثه في شنطه سياره ارسيليا ، وركبت سيارتها وصارت علي الطريق  فاتصل عليها الغول .
الغول : جهزتي .
ارسيليا : اه .
الغول : الرجاله حطوا الجثه في شنطه العربيه .
ارسيليا : تمام .
الغول : اول ما تعملي الحادثه والعربيه تقع هتلاقي عربيه تانيه قريبه من مكان الحادثه لونها سودا وقديمه شويه علشان متلفتيش الانتباه ، هتلبسي الهدوم اللي فيها والباروكه وتمشي علي المكان اللي قلتلك عليه .
ارسيليا : هشوفك  .
الغول : مبقاش ينفع خلاص علي الاقل الايام دي ، اهم حاجه اوعي تنزلي من الشقه اللي هتعيشي فيها وتختفي الفتره دي ،  كل طلباتك تبقي بالدليفرى والفيزا الجديده وباقي الاوراق هتلاقيهم في الشقه ، تسيبي الموبايل وكل حاجه في العربيه .
ارسيليا : مش عارفه اشكرك ازاي .
الغول : قلتلك لولا تعبي واني في اخر ايامي عمرى مكنت افكر اساعدك .
ارسيليا : هتوحشني .
الغول : مش اكتر مني يا بنتي ، سلام واتمنالك حياه جديده وسعيده .
ارسيليا : سلام .
وقادت سيارتها بسرعه عاليه كانها تنوي الذهاب بسرعتها الي جنتها المنتظره وحياتها التي تتمناها حتي اعتلت منطقه عاليه اعلي جبل المقطم وزادت سرعه السياره وفتحت الباب وقفزت قبل ان تقع السياره من اعلي الجبل …

وقفت وشاهدت السياره وهي تقع .. ودعتها و ودعت معها حياه ارسيليا القديمه  وذهبت سريعا الي السياره الاخرى وبدلت الملابس وارتدت الباروكه وقادت السياره ، وذهبت سريعا الي الشقه التي اشتراها لها الغول لتبدأ حياتها من هناك بالاوراق الجديده والبطاقه الجديده باسم نانسي …
وقعت السياره  واتت الشرطه التي كشفت عن هويه من كانت بالسياره وهي ارسيليا فالبطاقه والاوراق اثبتوا انها هي بعدما تشوه وجه وجسد الجثه التي كانت بداخل السياره اثر تحطيم و وقوع السياره من اعلي الجبل ..
انتشر خبر وفاه ارسيليا اثر الحادثه وسط المافيا الذين كانوا في حاله ذهول مما حدث لارسيليا ولكن اكد علي وفاتها الشهود الذين كانوا في النايت كلاب وشاهدوها في حاله سكر شديده .
                        ★★★★★
بشوق ولهفه اخذ جاسر دنيا وذهبوا لقصر الحديدي حتي يحتضن اولاده وياخذهم معه لفيلاته .

بعد الاحضان والسلامات والاشواق .
امينه : وهي تحمل خالد ،  يعني كده خلاص ياجاسر خدت فلوسك من منار .
دنيا : قاطعتها بسعاده  بدر وياسين يجلسوا بجوارها  ، البركه فيا  لولا تدخلي في الوقت المناسب مكنش عرف يا خد منها جنيه يوحد ربنا .
جاسر : بضحك وهو يداعب سيلا وادم  ، ولولاكي ولولا نصاحتك مكناش خسرنا الفلوس دي كلها .
دنيا : بتذمر ، علي فكره انا نظرياتي عمرها ما بتخيب ابدا .
جاسر : بضحك ، اهي خابت المرادي .
دنيا : متقلقش المره الجايه هتصيب .
جاسر : بصلها بدهشه  ، اييييه .
امينه : نظريه ايه دي يا دنيا .
دنيا : بسعاده ، هقولك عليها بعدين يا ماما اصل جاسر لما بسمعها بتعصب .
جاسر : بص لدنيا بتحذير ، هااااا .
دنيا : سكت اهو .
جاسر : يلا بقي علشان نروح .
دنيا : ما تخلينا نقضي كام يوم هنا القصر وحشني قوي .
بدر : قاطعها ، لا انا عايز اروح بيتنا انا اوضتي وحشتني قوي يا مامي .
جاسر : بص لدنيا ، ها نقعد ولا نروح الفيلا .
ياسين : بص لحاسر ، طبعا هنروح الفيلا هي مامي تقدر تقول لبدر لا .
دنيا : بصت لياسين بتحذير مصطنع ، ياسين عيب كده طبعا هنروح الفيلا .
جاسر وامينه ضحكوا عليها .

ياسين : مش قلتلك يا بابي .
جاسر : والله انا خايف بدر بعد كده هو اللي يحكمنا .
دنيا : بسعاده ،جذبت بدر وحضنته وحملته بدلع علي ساقيها ، حبيبي اللي نفسع فيه كله لازم يتعمل .
بدر : قبل والدته بحب، هو انا بحبك من شويا يا مامي انتي اصلا مفيش حد في جمالك ولا في حنيتك .
جاسر : بضحك ، ولد انت هتعكسها قدامي .
بدر : بص لجاسر ، وهو في كلام حلو اصلا يقدر يوصف مامي.
امينه : بضحك ، انت اتعلمت الكلام ده منين ده ابوك مبقلش الكلام ده .
خالد : بص لامينه وهي تحمله ، من حور  يا تيته .
امينه : حور مين دي يا لودي .
بدر : بعصبيه ، اسكت يا خالد احسنلك .
جاسر : دي زميله الولاد في الحضانه .
دنيا : بصت لبدر وبغيره مصطنعه ، يعني مامي احلا ولا حور يا بيدو 
بدر : بحنق ، هو في حد يقارن القمر بالنجوم يا مامي .
دنيا : ومين بقي القمر .
بدر : اكيد انتي يا مامي .
جاسر : لا مسيطر ياض زي ابوك ، بلفك في لحظه 
دنيا : بضحك ، علي قلبي زي العسل .
اخذوا الشنط وركبوا سيارتهم وخلفهم الحراسه وذهبوا لفيلا جاسر ليرجعوا لحياتهم الطبيعيه ، دخلت دنيا الاولاد في غرفهموناموا ودخلت امينه لغرفتها لتنام وذهبت دنيا لغرفتها  فتحت الباب ودخلت اتي من خلفها جاسر فجاه وهو يغمز لها بعبث بيده في وسطها .
جاسر : ايوه بقي .
دنيا : بخضه لفت له  ، اه ه ه .
جاسر حضنها وحملها بعشق ولف بها وبهمس ، بقي كنتي عايزه تباتي بره اوضتك النهارده  .
دنيا : بدلع ، ده يوم .
جاسر : ده  اول يوم نقضيه بعد ما رجعتلي الذاكره .
دنيا : بضحك ، وانت اساسا كنت سبتني وانت فاقد الذاكره .
جاسر : بسعاده لف بيها ، انا مقدرش اسيبك ابدااااا .
دنيا : بضحك  ، كفايه لف هدووووخ .
جاسر : وقف ونزلها براحه وحاوط خصرها برومانسيه بيده وهو يقترب منها ، هدوخي في حضني .
دنيا : بدلع ، انا دخت خلاص .
جاسر : اقترب اكثر هامسا في عنقها ، انا لسه هدوخك .
دنيا : عضت علي شفايفها بدلع ، مش هستحمل .
جاسر : همس لشفايفها ، متخفيش هدوخك براحه .
دنيا : بدلع ، براحه .
جاسر : دفن وجهه اسفل عنقها بهمس وهو يجذبها بين احضانه ويقبلها بحراره ، برااااااحه .
جاسر : قبلها بحراره وهو يلتهم عنقها بلهفه .
دنيا : ضحكت بسعاده وتالم بسيط ، اه براحه .
جاسر : برومانسيه وقعها علي السرير وصار اعلي منها بجذعه العلوي وهو يلتهم جسدها بحراره وقبلات هامسا ، براحه اهو .
دنيا : بدلع ، لا انت بتضحك عليا 
جاسر : انتي اللي ضحكتي عليا و جننتيني وهوستيني بيكي .
دنيا : حركت يدها بدلع علي ظهره بحركاه رومانسيه و بدلع ، هوستك .
جاسر : حرك شفايفه علي جسدها برومانسيه وهو يقبل كل انشا بها بحراره ولهفه ، وجننتيني …

حتي بدا يصك ملكيته بها بحراره واشواق ..
             

حتي غفوا وفاقت دنيا صباحا بسعاده فذهبت لتفيق اولادها للذهاب الي الحضانه وجدت خالد وياسين في سريرهما ولم تجد بدر ،بحثت عنه وسالت الخدم ولكن لم يشاهده احد بقلق بدات تبحث عنه ، فاق جاسر بعدما افاقته دنيا بخوف .
دنيا : الحقني يا جاسر بدر مش لقياه .
جاسر : ازاي مش لقياه يمكن بلعب هنا ولا هنا .
دنيا : بدموع لا مش موجود ولا الخدم شافوه ولا الحرس .
جاسر : بخوف وقلق بدا يبحث عنه ويسال الحراس 

انتوا يا اغبيه ياللي هنا بدر فين .
دنيا : بدموع ، ياترى راح فين مش معقول اختفي مره واحده كده.
امينه : بخوف ، متقلقيش اكيد بيلعب او في اي مكان هنلاقيه .
الحراس : مش لاقينه يا جاسر بيه .
جاسر : بعصبيه ، ازاي ايه ايه اختفي مره واحده ، دوروا عليه بسررررعه بدل ما اخلص عليكم واحد واحد دا ابني يا كلاااااب .

الحراس : بخوف ، قلبنل عليه الفيلا ومداخل الفيلا سليمه ياجاسر بيه .
جاسر : اتقبوا وتغطسوا وتجبوه مش عايز اشوف وش حد فيكم دوروا علييييه .
احد الحراس : بخوف وتوتر ، الحارس الجديد اللي اسمه سيد مش موجود في مكانه .
جاسر : بدهشه ، يعني ايه .
احد الحراس :مش في مكانه ومكانه فاضي .
جاسر : بذهول ، يعني ابني اتخطف ….
دنيا : بصراااخ ، لاااا بدر اتخطف 

يتبع الفصل الاربعون  اضغط هنا 
رواية عشق الجاسر الجزء الثاني 2 الفصل التاسع والثلاثون بقلم مروه عبد الجواد
ranosha

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent