رواية عشق الجاسر الجزء الثاني 2 الفصل الواحد والأربعون بقلم مروه عبد الجواد

الصفحة الرئيسية

                    رواية عشق الجاسر الجزء الثاني 2 الفصل  الواحد والأربعون بقلم مروه عبد الجواد

رواية عشق الجاسر الجزء الثاني 2 الفصل الواحد والأربعون

ذهبت هانم الي منزل يوسف عازمه وبشده علي عوده نهي ليوسف ، سالت البواب علي يوسف فاجابها انه في شقته .

هانم : بسعاده ، حلو قوي .

صعدت هانم الي الشقه وطرقت الباب بانفاس متقطعه مصطنعه طرقت الباب بشده .

يوسف : فتح الباب وبدهشه ، حماتي في ايه .

هانم : بانفاس متقطعه ، ال الحقنا يا يوووسف نهي كانت بتموت .

يوسف : جلس بعدم اهتمام وسخريه  ، وماتت .

هانم : رفعت حاجبها بحنق ، مش مهم هي المهم اللي في بطنها .

يوسف : بدهشه ، بطنها .. ايه اللي في بطنها .

هانم : بدموع مصطنعه وحزن ، ونبي البت من قهرتها وزعلها كانت عايزه تنتحر ...
دخلت اوضتها يابني لقيتها مرميه في الارض افوق فيها مبتفوقش .. بحنق تناولت  منديل من علي الترابيزه لتمسح دموعها .

يوسف : بعصبيه ، في ايه ما تنطقي..

هانم : جبنالها الدكتور وكشف عليها لقناها كانت مبلبعه شريط حبوب .

يوسف : بتردد ، وهي كويسه .

هانم : ما قلتلك مش مهم هي المهم اللي في بطنها .

يوسف : بعصبيه ،  في بطنها في بطنها ايه اللي في بطنها .

هانم : بسعاده ، نهي حامل في يوسف الصغنن .

يوسف : بدهشه ، ايه .. من مين .

هانم : بتعجب ، يا ندامه ايه اللي من مين منك ودي عايزه كلام 
هانم : بتعجب ، يا ندامه ايه اللي من مين منك ودي عايزه كلام .

يوسف : هي لحقت يا ست انتي.

هانم : بسعاده ، اه حامل في شهر واسبوع بالظبط .

يوسف : باستهزاء ، والله .

هانم : مالت بجذعها اتجاهه وبحنق ، اصل الدكتور لما جه كشف عليها وعرف انها متجوزه قال تعمل تحليل الاول ….

يوسف : بتريقه ، والتحليل قال انها حامل في شهر واسبوع .

هانم : لا طبعا انت بتستخف بعقلي .



يوسف : باستهزاء ، اومال اللي بتقوليه ده ايه .

هانم : بمكر ،  ما احنا لما عملنا التحليل وعرفنا انها حامل ، قلتلها نروح نكشف للعيل يكون جراله حاجه بس الدكتور قال انه بخير وانها حامل بالظبط في ٣٥ يوم .. انت عارف بقي الاجهزه الجديده بتجيب كل حاجه بالملي .

يوسف : بعصبيه والدكتور كشف عليها .

هانم : مسكت طرف شعرها من تحت الطرحه ، اه وحيات مقاصيصي دول .

يوسف : بعصبيه ، نهار ابوها اسود .

هانم : بخضه ، ياندامه ليه وماله ابوها بس..

يوسف : وقف بعصبيه واشار لها تعالي ورايا .. واتجه ناحيه الباب وذهبت خلفه هانم .

هانم : في ايه يا بني رايح فين ..

اخذ يوسف هانم في سيارته وذهبوا ..

هانم : بخضه من ان يفتضح امرها ، انت رايح فين يا يوسف.

يوسف : بعصبيه ، رايح اطين عيشتها …

هانم : بتمتمه ، يالهووي هو عرف اني بكذب ولا ايه …

رشا تقف في البلكونه وتحدث خطيبها .
رشا : ضحكت بدلع ، لا يا سونه لما نتجوز .

حسام : بحب ،  دي كلها سنه ونتجوز .

رشا : برقه ، يبقي تستحمل يا سنسن بقي .

حسام : يابت دي بوسه علي الطاير بس.

رشا : ولا طاير ولا نايم استحمل السنه دي  .

حسام : مش قادر يا شوشو صوتك الرقيق ده بحرك كل حاجه جوايا ، يا بت حسي .

رشا : يبقي تشد حيلك يا حبيبي علشان تتجوز .

حسام : اكتر من كده .

رشا : ضحكت بحنق ، مش انت اللي مستعجل ..

ثم لمحت سياره يوسف تحت البيت ، حسام باي دلوقتي.

وغلقت السماعه في وجهه ودخلت بسرعه وبصوت مرتفع وبسعاده يانهاااااا يا نهاااا .

نهي : بتذمر ، في ايه صوتك عالي ليه .

رشا : بسعاده ، يوسف تحت جه هو وامك .

نهي : بصدمه ، يوسف تحت ، وبسعاده جه يصالحني .

رشا : دي امك طلع سرها باتع صحيح .

نهي : انا هروح افتحله ..

رشا : قاطعتها ، تفتحي لمين يا هبله ، ادخلي بسرعه علي السرير واعملي نفسك عيانه ومش قادره تخدي النفس ..

نهي : ليه بقي .

رشا : مسكتها من مرفقها وجذبتها اتجاه الغرفه ، علشان اكيد دلوقتي جاي يطمن عليكي ، علشان امك قالتله انك كنتي هتنتحري انتي نسيتي ولا ايه ..

نهي : وهما في الغرفه ، اه صح .
وعدلت شعرها وتناولت روج من علي التسريحه لتضعه علي شفايفها .

رشا : جذبت الروج  منها .

نهي : سبيني احط الروج عايزاه يشوفني مش مظبطه كده .

رشا : تناولت التنت ، حطي التنت علشان يبان طبيعي وزودي علي خدك كأن خدودك احمروا من السخونيه .

نهي : بسعاده تناولت التنت ، بتفهمي يا شوشو .

رشا : ضربتها بخفه علي راسها ، اومال فكراني طالعالك انا طالعه لامي.

وضعت نهي التنت علي شفايفها وخدها حتي صارت كحبه الفراوله ، ونامت علي السرير ، وغطتها رشا .
دخل يوسف مسرعا عليهم .

يوسف : نهي ، انتي بخير
نهي : بتالم مصطنع ، الحمدلله .

يوسف : قرب منها علي السرير وجذبها من شعرها بخفه ، ولما انتي كويسه بتخلي الدكتور يكشف عليكي ليه ويحسس عليكي ليه .. ايه مفيش دكاتره ستات …

نهي : بتالم ، اه شعرى يا يوسف ، وبعدين ده الدكتور اللي لقناه .

يوسف : نعم يا روووحمك ، ليه لقينه في زريبه .

رشا : بسرعه ، اصل امبارح كان الجمعه وهو الدكتور الوحيد اللي رد علينا ونهي كان مغمي عليها ومش لاقين دكاتره .

نهي : وهي تبعد يده ، اه .. اه .. ده اللي حصل .

يوسف : تركها ، بعد كده مفيش كشف عند دكاتره رجاله .

نهي : بصتله بسعاده ، لا خلاص ما انا مش هنتحر تاني ..

قاطعهم دخول هانم وهي تغمز لنهي ، عامله ايه دلوقتي يا نهي .

رشا : كويسه انتي ايه اللي اخرك كده انتي مش جايه مع يوسف .

هانم : بسعاده ، أصل يوسف سابني في العربيه وطلع جرى يطمن علي نهي ..

يوسف : بعد شويه عن نهي ، لا انا جاي اطمن علي ابني .

نهي : بدهشه ، ابنك مين دا ان شاء الله .

هانم : قاطعتها وهي تغمز لها ، ابنه اللي في بطنك يانهي .

رشا : بتعجب ، في بطنها .

يوسف : بحنق لنهي ورشا ، انتوا مالكم مستغربين ليه .

هانم : ضحكت بتوتر ، اصلنا لسه معرفناش هو ولد ولا بنت.

يوسف : لا ولد ان شاء الله .

نهي : بصت بخوف لرشا ، ولد .

رشا : هزت راسها بالموافقه لنهي وبصوت خافت ، ولد ولد مدقيش..

نهي : ولد ولد ، اقوم بقي علشان اروح معاك .

رشا : تمتمت بصدمه لغباء اختها ، يا متخلفه ، وبصوت مرتفع تقومي فين انتي نسيتي التعب اللي انتي فيه اول ما شوفتي يوسف ولا ايه .

يوسف : بسخريه ، وحتي لو مش تعبانه مبقاش ينفع تيجي عندي .

نهي : بحزن ، ليه انت طلقتني .

يوسف : بصلها بسخريه .

هانم : بذكاء ، اهدي يانهي وارتاحي يا حببتي واوعي تزعلي نفسك ليحصل للي في بطنك حاجه احنا مش ناقصين ، ثم نظرت ليوسف احنا مستنين يوسف الصغنن حفيد عيله الشناوي واللي هيخلد اسمه ويكون مدد ليه .

يوسف :ابتسم بسعاده لحديث هانم فكم يتمني ان ينجب طفلا يحمل اسمه .

نهي : بصت ليوسف ، يعني احنا مش هنرجع لبعض .

هانم : قاطعتها بحنق وبصت ليوسف ، بعدشر انتي عايزه ابن يوسف الشناوي يجي وابوه وامه كل واحد في مكان  ، وياحبه عيني يبقي مشحتف بينكم وميعيش زي باقي صحابه وسط اهله وابوه وامه ، ونبي تفي من بوقك .

رشا : بسعاده  بصقت بخفه في صدرها وهي تتمتتم  ، ونبي امي دي بتقول حكم .

يوسف : ربنا يسهل .

نهي : بصت ليوسف بتعجب  ،  يعني ايه .

هانم : غمزت لنهي وحركت شفايفها ، اتهدي ، ثم اكملت حديثها ليوسف ، احنا بس نطمن علي اللي في بطنها الاول وربنا يسهل في الباقي .

يوسف : بنصف ابتسامه وضع يده علي بطن نهي ، خلي بالك من نفسك ومن اللي في بطنك .

نهي : بسعاده ، حاضر …

رشا : اقتربت من هانم وبصوت منخفض ، معندكيش وصفه اسرع جوازي من حسام .

هانم : بصوت منخفض ، خليكي  ماشيه انتي بس علي وصفه شوق ولا ادوق وهتلاقيه جاي تحت رجليكي .

رشا : بسعاده ، هي سرعت الجوازه من تاخير سنتين وخلاها سنه بس انا كنت عايزه حاجه فورى .

هانم : نخلص بس من اختك واندار ليكي .

رشا : بسعاده ، يسلملي افكارك يا ست الكل .2

                      ★★★★★
ذهب بدر وحيدا في شوارع القاهره لا يعلم اين يذهب وماذا يفعل وهو يتمتم .
-- انا جعان قوي ومش عارف اروح منين .. يا ترى عامله ايه من غيري يا حور .. اكيد زعلانه اني اتخطفت .. انا لازم ارجع علشان حور متقلقش عليا ..
التفت حواليه وهو يشاهد السيارات تذهب يمينا ويسارا .. اقترب منه احد الماره ليحدثه .
-- مالك يا حبيبي ماشي لوحدك ليه .
بدر : تذكر عندما قالت له والدته الا يحدث اشخاصا غريبه فتحدث بحده ،  ملكش دعوه وذهب اتجاه الطريق الاخر لوحده .

ثم فكر قليلا وهو يشاور للسيارات علي امل ان تقف له سياره فيعطي السائق العنوان ويذهب لمنزله ولكن لم تقف له اي سياره …

كانت تراقبه من بعيد احدي المتسولات وتراقب تحركاته وهو ينظر لطفل يمر بجانب والديه وياكل سندوتشا ، فغلبه لعابه وهو يلهث من الجوع علي اثر ما شاهده .. فذهبت احدي المتسولات واشترت سندوتش برجر وبتمتمه .
-- الواد شكله نضيف وابن ناس ،  مش خساره فيه البرجر ..
ثم اخذت السندوتش واقتربت منه وهي  تنظر له بابتسامه خبث و تعطيه السندوتش ، جعان يا حبيبي خد كل ….

                       ★★★★★

جلس شريف علي سريره وهو شارد في ارسيليا واصرار سمر علي زواجه من ارسيليا وهو يحاول ايجاد سبب ومبرر لسمر ولكنه لم يجد ، ثم فكر في كلام سمر ان ارسيليا كانت محبوسه في قصر الغول الخمس اعوام الذي بعدتهم عنه  ...
-- معقول الغول حبسها علشان منتجوش .. طيب سابها ليه ولا دي لعبه من لعبها .. اومال لما شفتها في الكافيه مقلتليش ليه انها كانت محبوسه .. لا انا فعلا مبقتش فاهم حاجه ثم مسك هاتفه واتصل علي ارسيليا فوجد هاتفها مغلق ، بضيق فتح مواقع التواصل الاجتماعي وبصدمه شاهد صور حادثه سياره ارسيليا وبجانب الحادثه صورتها .
بصدمه وذهول وعيون امتلئت بالدموع ، لاااا لااااا مستحيل ارسيليا ممتتش لااااا ، والقي الهاتف بقوه علي الارض وبانهيارر وقع علي الارض ، لا يا ارسيليا متسبنيش لاااااا اوعي تسبيني انا بحبااااك بحبااااااك .

اتي صوت ارسيليا من خلفه ، بجد لسه بتحبني .

شريف : بذهول وهو يلتفت علي اثر الصوت ، ارسيليا ..
وبدموع وقف سريعا واقترب منها وهو يتامل تفاصيل ملامحها وجسدها غير مصدق انها ارسيليا وبصوت متقطع وهو يمسك يدها ، ان انتي ارسيليا عايشه صح انا مش بحلم مش بحلم صح .

ارسيليا : زعلت لما عرفت اني موت .

شريف : بلهفه وحب ضمها بين احضانه بقوه  ، مستحيل مستحيل تموتي وتسبيني تاني .

ارسيليا : بسعاده ودموع حضنته هي الاخرى باشواق ، وحشتني وحشتني يا شريف قوي ..

شريف : ابتعد قليلا وهو يتطلع لها باشواق ، انتي اللي وحشتني وحشتيني قوووووي .

ارسيليا : رمت نفسها بين ضلوعه وهي تلف يدها حول وسطه بلهفه وشوق ، متسبنيش يا شريف متسبنيش..

شريف : بشوق وسعاده حضنها ولف يده حول خصرها بشوق وهو يملس علي شعرها ، عمرى ما هسيبك ..
ثم تذكر سمر فابتلع ريقه بحزن وابتعد عن ارسيليا ..

ارسيليا : بحزن نظرت له ..

شريف : بتوتر ، هو ايه اللي مكتوب علي النت ده حادثه ايه.

ارسيليا : بصت له في عينيه بشوق وهي سرحانه فيه ولكن شريف حاول يهرب بعيونه ويحركها بعيدا عنها ، بكل لهفه اقتربت منه ارسيليا وقبلته قبله حاره مليئه بالاشواق والحب …
حاول شريف ان يبتعد عنها ويقاومها لكن اشواقه غلبته مع اصرار ارسيليا علي طبع قبله حاره علي شفايفه فلم يقاومها .. فقد استسلم بشوق ولهفه لتقبيلها وهو يحتضنها ويضمها بقوه وحراره و يحرك يده عليها  باشواق علي كافه تفاصيل جسدها حتي اوقعها علي السرير هامسا بشوق ، وحشتيني ..

واكمل بلهفه ونار الحب وهو يطبع قبلاته علي شفايفها وعنقها بعشق بينما هي بكل اشواق استسلمت له بل ودفنت اشواقها بين ضلوعه وهي تحرك يدها بكل رومانسيه علي شعره و وجهه حتي هبطت بيدها  برومانسيه وداعب شعر صدره ..
بينما هو بسعاده  لم يدري بنفسه الا وهو يقبلها اسفل عنقها وينزل بفمه ويفتح  زرار بلوزتها وينهال عليها بقبلاته التي طبعها علي تفاصيل جسدها العلويه بكل حراره واشواق ..1

فبعد عذاب الفراق لم يعد يستطيع اي منهما السيطره علي نفسه بل تملكت كليهما الرغبه في دفن مشاعرهما سويا ، استمر شريف باشواقه المكبوته في طبع لهفاته علي سائر جسدها بكل عشق ورومانسيه بينما ارسيليا في قمت سعادته تستعيد عشق شريف لها وبدايه جديده معه حتي انهال عليها شريف وهو يصك عشقه عليها غير مدركين بما يفعلانه فمشاعر اللهفه والاشواق قتلت تفكيرهم وحركهم مشاعرهم فقط حتي صك شريف وكتب عشقه عليهاااااا بسعاده غامره  وهي يطبع قبلاته الملتهبه  علي سائر جسدها بينما تستقبل ارسيليا اشواقه بكل لهفه وتتجاوب معه بكل حواسها وهما يدوبوا في عشق الغرام ويستمتع كل منهما بلمسات الاخر له بكل شوق وهيام ولهفات ناريه كلما اقترب جسد كل منهما للاخر  …..
                  ★★★★★
اتصل معتز علي مكتب الحراسه وجمع العديد من الرجاله الذين حضروا علي الفور باسلحتهم .

معتز : انت ناوي علي ايه .

دنيا : بدموع انت هتعمل ايه يا جاسر هتجبلي ابني صح .. قول ابني راجع .. هاتلي ابني يا جاسر …

جاسر : وهو يكتم المه بداخله طبطب علي دنيا وحاول ان يهدأها ، متخفيش بدر راجع انا مش هرجع الا بيه ..
ثم نظر لمعتز واخذه بعيدا تبعت حد من الرجاله يجيبوا الحارس اللي سهلهم دخول الفيلا ولو عنده عيال تجبوهم ..

معتز : سهله دي .

جاسر : يلا ..

وذهب هو ومعتز في سياره جيب وخلفهم اسطول من العربيات المليئه بالرجاله المسلحين .

معتز : هنروح علي فين دلوقتي .

جاسر : بعصبيه ، علي بيت الكلب اللي اسمه وائل الصفتي ..

تحركت السيارات واتجهوا ناحيه فيلا وائل و وجدوا الحراسه علي الفيلا ..
داس جاسر علي فرامل السياره وكسر البوابه ودخل وخلفه السيارات المسلحه ، بينما حراسه وائل ابتعدوا بخوف ودهشه لهجوم اسطول السيارات التابعه لجاسر ..

هبط جاسر وخلفه الرجاله المسلحه ..

حراسه وائل اقتربت منهم ورفعت السلاح عليهم ، انتوا مين وهاجمين علي الفيلا ليه .

جاسر : تطلع لعدد الحراسه الضئيل بالنسبه لحراسه جاسرالذي امتلئت المكان بسرعه البرق ، نظر لحراسه وائل.
-- انا جاي اخد حاجه وماشي علي طول ..

حراسه وائل : حاجه ايه .

جاسر : اشار للرجاله بالتحرك اتجاه حراسه وائل.

معتز : لحراسه وائل بحده ، ارموا السلاح احسنلكم اظن شايفين عدد الرجاله اللي حواليكم ولا عايزن تموتوا …

حراسه وائل  نظروا لبعضهم بخوف ورجاله جاسر موجهه السلاح عليهم فلو قاوموهم سوف يخسروا ، نزلوا اسلحتهم بسرعه
ناهد بخوف نظرت من شباك الفيلا وهي تشاهد عدد حراسه جاسر المهوله وهما مسلحين وبخوف التقطت هاتفها لتتصل علي وائل .

وائل : في مكتبه يتصل علي منار التي لم ترد بعدما هربت هي وطارق واولادها ، اوف مبتردش ليه دي ..

قاطعه اتصال ناهد فتجاهلها بضيق وهو يكنسل عليها ليعاود الاتصال علي منار ويتابع الذي حدث لبدر من العصابه ..

ناهد : بخوف بعدما لم يرد عليها وائل ذهبت مسرعه باتجاه غرفه بنتيها ….

جاسر : بعصبيه ، تحرك للفيلا وصوب المسدس اتجاه الباب وفتحه بالطلقات ودخل هو ومعتز وبعض الرجال .. وبحده هاتولي عياله حالا ..

ذهب معتز والرجال وفتشوا الفيلا وفتحوا باب غرفه البنات كانت ناهد تحتضن بناتها بخوف .
احد الحراس : البنات هنا واقترب منهم ..
ناهد : بصراخ وبناتها بدموع وخوف ،  لا بنااااتي ابعدوا عني …

معتز  أشار للرجاله ليجذب البنات من حضن ناهد بينما ناهد تمسكهم بصراخ وخوف ، والبنات يبكون بحراره وخوف مامااا .. ماماااا…..

ناهد : بصرااخ ، بنااااتي يا كلااااب ابعدوا عن بناتي ..

اخذوا الحراسه البنات وهبطوا وامامهم معتز وناهد خلفهم .

جاسر : بغضب  ، ارموهم في العربيه  …

هبطت ناهد مسرعه اتجاه جاسر بدموع وصراخ ، بناتي سيبوا بناتي حرام عليك 

هبطت ناهد مسرعه اتجاه جاسر بدموع وصراخ ، بناتي سيبوا بناتي حرام عليك .. ابوس ايدك سيب بناتي ومالت علي يد جاسر لتستسمحه …

جاسر : سحب يده بغضب وحده ، ابني قصاد عيالكم كلكم .

ناهد : بدموع ، ابنك .. لو وائل عمل حاجه فيك  بناتي ملهمش ذنب ابوس ايدك سيبهم وانا هقوله ملوش دعوه بيك ولا بابنك.

جاسر: تجاهلها وبحده نظر لمعتز خدوا البنات علي العربيه .

سحبت الرجاله البنات وهم يبكون بخوف ورعب الي السياره وباقي الرجال يركبون سيارتهم وكذلك جاسر ومعتز وسط صرااخ وبكاء  ناهد بناااااتي ..

بينما حراسه وائل باستياء تناولوا اسلحتهم من علي الارض  واتصل احدهم علي وائل .
--الحقنا يا وائل بيه  …

                     ★★★★★
دنيا في الفيلا وسط صراخ وبكاء وتحاوط اولادها بخوف بينما تحتضنها امينه بحزن .
امينه : ان شاء الله هيرجع جاسر قال مش هيرجع الا بيه ..

دنيا : بدموع ، خطفوا بدر يا ماما خطفوا بدر .. ياترى انت فين يا حبيبي وعامل ايه دلوقتي …..

                      ★★★★★
معتز : هنروح علي فين دلوقتي.

جاسر : خلي الرجاله يودوا البنات علي المخزن .

معتز : الرجاله اللي راحت تجيب الحارس جابوه هو وعياله ، هنروح علي المخزن .

جاسر : هنروح علي بيت الحيه .

معتز : تقصد منار ، اكيد هربت .

جاسر : الحارس اللي بيراقبها قالي فعلا انها هربت ، هنروح علي المكان اللي هي فيه دلوقتي .

                   ★★★★★
تجلس منار براحه في فيلا صغيره علي طريق الصحراوي.

طارق : فيلا مين دي .

منار : دي فيلا ايجار كنت مأجراها لاي طواريء .

طارق : مش  هتقوليلي بقي مخبيه ايه عني .

قاطعهم دخول جاسر وهو يكسر باب لفيلا ..

جاسر : بغضب ، مخبيه اخرتها اللي هاخد روحها في ايدي دلوقتي  .

منار وطارق بصوله بخوف ، بينما معتز بجواره وعدد كبير من الرجاله خلفهم .

طارق : بخوف ،  في ايه .

جاسر: اقترب بغضب وعصبيه اتجاه منار وحاوط يده علي رقبتها ليخنقها وبحده ، ابني فيييين .

طارق : بخوف بعد عنهم ..

منار : بخوف ، معرفش والله ما اعرف .

جاسر : اشار لمعتز لياخذ اولاد منار  ، فاشار معتز للرجاله الذين صعدوا لياخذوا حور وزياد  .

جاسر : بعصبيه ،  لو مقلتيش ابني فين هاخد روحك حالا ..

منار : بخوف وهي تنظر للرجاله الذين يمسكوا اولادها ، معرفش والله ما اعرف حاجه عنه ..

جاسر : ضغط بيده علي عنقها اكثر ليخنقها ..

منار : بالكاد تاخذ نفسها ، كح .. كح .. وحيات عيالي ما اعرف ابنك فين .

معتز : اقترب من جاسر ، كفايه كده هتموت في ايدك .

جاسر : بغضب ذقها علي الارض وبحده لها ولطارق ، ساعه واحده لو مرجعتوش فيها ابني هقتل عيالكم كلكم .

طارق : بخوف نظر لمنار ،  انتي عملتي ايه في ابنه ما تدهوله .

منار : بدموع وهي بالكاد تأخذ انفاسها ، والله ما اعرف وائل هو اللي يعرف مكانه .

منار : بدموع وهي بالكاد تأخذ انفاسها ، والله ما اعرف وائل هو اللي يعرف مكانه 
جاسر : نظر لساعته ثم نظر لهم  بتهديد ، باقي ساعه الا عشر دقايق لو ابني مرجعش هتستلموا عيالكم جثث ..

وتركهم وذهب وخلفه معتز والرجاله الذين اخذوا اطفال منار..

طارق : بخوف ، عيالي ملهمش ذنب سيبوا عيالي وخدوها..

منار : بسرعه وقفت وتناولت الهاتف واتصلت علي وائل ، الحقني ياوائل جاسر خطف عيالي .

وائل : الله يخربيتك يا منار ده خطف عيالي انا كمان .

منار : بدهشه ،  ايه والعمل …

      
شرد حسن بذهول وهو يفكر فيما حدث لتيسير وهل سيقدر علي بدايه حياه جديده معها بعدما طعن شرفها شخص اخر ..
خوف وحزن  تملكه وتملك رجوليته وهو يحاول ان يسيطر علي افكاره بعدما تخلت تيسير عن محمود وضحت من اجل حسن بالكثير ولكنه لم يجد نفسه الا وهو يكتب رساله لتيسير....

تيسير بشرود وخوف بان حسن لم يرد علي اتصالتها فقاطعها صوت رساله من هاتفها ، نظرت بسعاده لتفتح رساله حسن….
خنجر طعن قلبها عندما قرأت رسالته ( انا اسف ياتيسير مش هقدر اكمل …) .
انهارت دموعها بحزن وصدمه  ، ليييه لييييه لييييييه يا حسن ليييه حرام عليك بعد ده كله بتتخلي عني لاااااااا والقت الهاتف علي السرير وهي منهاره بالبكاء .حياتي ادمرت لااااااا ليه بيحصل كده لييييه ياربي لييييه ..

حسن : بحزن  ، هو انا اتسرعت ؟! ..

               

شريف بعدما صك عليها اشواقه ، تمتعت ارسيليا باحضانه وهي تدفن راسها بين ضلوعه وتداعب شعر صدره ..

شريف : شرد قليلا بحزن ، تفتكرى اللي عملنا دا صح .

ارسيليا : نظرت له بحب ، هو دا اللي كنا بنتمناه .

شريف : نظر لها بحزن ، وسمر .

ارسيليا : سمر مراتك ..  زي ما انا هكون مراتك .

شريف : بس انا كده خنتها .

ارسيليا : وضعت خدها برومانسيه وحركتها علي خده ، هي اللي طلبت اننا نتجوز ،  ثم طبعت قبله حاره علي شفايفه وهي تهمس برومانسيه ،  نفسي ابدا حياتي معاك من جديد ياشريف ...
ومالت بجذعها العلوي فوقه وهي تنظر لعيونه برومانسيه وتداعب اطراف شفايفها علي شفايفه بهمس  ، بحبك يا شريف .. ثم هبطت علي عنقه وهي تفبله بحراره وتحرك يده علي يده برومانسيه وتلصق جسدها به بإثاره ، فأشعلت رجوليه شريف مره اخرى فقلبها شريف بسرعه حتي صار اعلي منها ومتحكم بها وبرومانسيه حرك يده علي تفاصيل جسدها الانثويه وهو يداعبها بشفايفه ..
ارسيليا : بسعاده لفت يدها حول عنقها وجذبت راسه الي اسفل عنقها ليكتم شريف انفاسه وقبلاته عليها وهو يداعب تفاصيلها الانثويه ، بينما تستمتع ارسيليا وتستقبل اشواق شريف المكبوته وهو يصك انوثتها بجسده الرجولي العريض ويفحمها اشواق ورغبات فتكت بانوثتها ..+

ارسيليا : بعشق ورومانسيه وبسعاده ، تلصق جسدها به اكثر وبحركات مثيره تداعب أطراف يدها بجسده حتي تثيره باشواق ذهبت عقليهما …

ارسيليا : بعشق ورومانسيه وبسعاده ، تلصق جسدها به اكثر وبحركات مثيره تداعب أطراف يدها بجسده حتي تثيره باشواق ذهبت عقليهما …
                    ★★★★★

يوسف : يلا .

نهي : بسعاده ، يلا فين هنروح بيتنا .

يوسف : بحنق ، لا نروح للدكتوره نطمن علي يوسف الصغير ..

رشا وهانم بصوا لبعض بذهول
نهي : جت لها زغطه ، كح كح ..

يوسف : بحنق  خبط بخفه علي ظهرها ، سلامتك ..

نهي : …….

يتبع الفصل الثاني والاربعون اضغط هنا 
رواية عشق الجاسر الجزء الثاني 2 الفصل الواحد والأربعون بقلم مروه عبد الجواد
ranosha

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent