Ads by Google X

رواية صرخات بريئة (وعد النمر) الجزء الثاني 2 الفصل الثلاثون 30 بقلم صافي الودي

الصفحة الرئيسية

        رواية صرخات بريئة (وعد النمر) الجزء الثاني 2 الفصل الثلاثون بقلم صافي الودي


رواية صرخات بريئة (وعد النمر) الجزء الثاني 2 الفصل الثلاثون 

نقاء النفس
صفاءحسنى  
اقترب هيثم مدير التدريب وقال :
اى الى انت عملته دا يا حضرة النقيب ايساف ؟
استغربت وعد من الاسم، لكن خافت ووقفت خلف ادهم 
سأله اياد وقال 
خير يا فندم 
لاحظ هيثم ملامح الخوف على وعد ف ابتسم وقال
فى ظابط جايه في  مومرية خاص  يقف يصلح عربيه  لشخص مش  يعرفه وكمان معه زوجته وكمان 
تجيب المدام ،من غير ما تبلغنى كنا عملنا حسابنا وفرشنا لها الارض ورد دى غلطة لا تغتفر ..
شعرت بالراحة وعد وابتسمت 
ضحك ادهم واعتذر وقال:
ملحوقة يا فندم المرة الجاية هبلغ حضرتك ام بخصوص  العربيه  المدام كانت معايا  وطلبت منى اسعدهم خصوص انهم كانو في  صحر والرجل كان زوجته معه 
ابتسم هيثم وقال
لا يا باشا المرة الجاية هتكون مخالف،. وتتحول تحقيق المرة دى استثناء فقط علشان المدام..
ثم رحب ب وعد ولسه هيقول اسمها 
اهلا يا مدام 
لحقه ادهم وقال :
اسمها مدام عيون   حضرتك  عارف الظروف يا فندم،غير كدة انا استحالة اخالف القانون 
هز هيثم راسه وقال 
اتفضلوا ونورت انتي عارفة يا مدام عيون ، المكان ده بيكون من اسرار عملنا ولا نسمح ابدا لاى حد ييجي هنا لكن ...
فهمت وعد وقالت
عارفة يا فندم ان دى مجرد مساعدة ،لواحدة مريضه ،علشان تخرج من جو المرض وعارفه مجهودكم العظيم ...
ابتسم هيثم وطلب من ظابط يفتح غرفة مكتب مخصوص ل وعد .واقترب من ودن  ادهم  وقال 
وصل مراتك وتعالي يا ايساف باشا يلا نسيت شغلك  
وفعلا دخلت وعد ومعها  ادهم  وهو بيعتذر وقال
انا من فرحتى ولهفتى انك حسيتي بيا وحبيتنى، نسيت نفسي وأى قوانين 
ضحكت وعد وقالت
انا كمان مش عارفة امتى ،او ازاي  قلبى اتعلق بيك ممكن اقولك على سر 
ابتسم ادهم وقال:
سر مرة واحدة طيب قولى وانا سمعك 
بلعت وعد ريقها وقالت
انا دايما كنت بحلم بيك خلال ٤ سنين كانت ملامحك بتظهر لي ،من بعيد فى حالة مختلفة واعمار مختلفة ،وكنت مستغربة ،ووقت ما طلب منى استاذ مروان الارتباط مكنتش موافقة  بالفكرة ورفض نهائي ،كان جوه عقلي بيرفض دا ،وانا كنت بشفوك خلال ٤ سنين وانا بتكلم مع الأطفال فيديو كول من خلال الصور الا متعلقة، فى الغرفة ،وكنت لم بسمع صوتك، وانت بتتكلم مع بنتك كنت بحس ان قلبي بيدق بشدة ومش بكون عارفة السبب، ان كان  خوف ،او حتى رهبة لكن  كنت بتهرب مع  كل مرة يجمعنا فيديو ،وصدقني مكنتش عارفة ليه صوتك معلم فى ودنى ،لكن الكلمات مش واضحه ،ويوم ما اقنعنى مروان ان زواجنا يساعدنى ارجع البلد، وافقت كان احساسي بيقول ان اول ما احط رجلى  فى ارض بلدى هفتكر كل حاجة..
ووقت الحفلة اول ما شوفتك فى الحقيقة، حسيت برهبة شديد امتلكتنى ،حسيت انى بعرفك وان الملامح الى كانت بتيجى فى حلمى بدأت تظهر قدامى فى صورتك ،لكن انكرت كل دا وقلت ،دا وهم جوايا لحد ما الاحداث الاكشن الى حصلت خلتنى اخاف اكتر منك ،وحسيت بالعجز لحد يوم  الهجوم العجيب ده حصل فى بيت مروان الى مفهمتش حصل ليه، وبسبب اى لكن ملامحك ظهرت قدمى ،لم شوفتك وانت بتضرب واحد فيهم حسيت كانك بتضربنى، انا وكانى شايفك بتضربنى او بتخلع الحجاب عنى ومرة احس بلسعة فى ايدى كانى فى كوبيس مسيطر على هيتك انت وبس وقتها  حسيت برعب جريت اخد الأطفال علشان اهرب من احساس الرعب الى سيطر عليا ،لكن الصدمة لم انت جيت عندى بدمك 
كان المنظر شبه حلم حلمته، وقتها اتاكدت ان دى حكمة من ربنا انك تظهر فى حياتى ،ولما تعبت ودخلت فى غيبوبة ،حلمت بيك انك كمان زى غايب عن الوعى ومش قادر تستنشق وبتنادى عليا ،وقتها فوقت وطلبت منهم انى لازم اكون جانبك ،رغم الكل كان رافض ،ووقتها اكتشفت انى فصيلة دمى ودمك واحد نقدر نتبرع لبعض ، كانت مفجاءة تانيه ليا، وانت كنت نزفت دم كتير وكنت محتاج دم طلبت منهم انهم ياخدوا منى، وقتها خرجت بروح تانيه خالص وفهمت ان احنا فى عامل مشترك ما بينا ،لحد ما رجعنا وفجاءة تعبت ووقعت واكتشفت مرضي وانت كنت سندى وحسيت بالقبول ليك ،لكن غيابك مرة واحدة خلانى احس ان روحى انسحبت منى ،ومش قادرة اتنفس كنت بموت من غيابك ،أكتر من الألم وكنت بقول لنفسي  هو بيأدي واجب معايا مش اكتر ،علشان وصية صديقه وانى موهومة ، وانك رجعت تشوف حياتك ،لكن كنت بسمع صوتك وانا نايمة ،بتتكلم معايا لكن لم بفتح عيونى ،ادور عليك مش بلاقيك، لحد ما بلغتنى الممرضة ولم انت جيت ملهوف عليا ،كانى حبيبة عمرك، مش مجرد صدفة جمعتنا وقتها، فرحت جدا 
نزلت دموع ادهم  من ندم وخوف وطلب منها يضمها 
وفعلا  ضمها  بحب شديد ،وقلبه بيتقطع عايز  يصرخ، ويقول انك كمان كنتي دايما فى احلامى، لكن اكتفي بحضن يعبر عن كل مشاعره وقال
ممكن تعيشي معايا اليوم بيومه ، ونطوى على أى خوف ،ووجع ،واكيد فعلا ربنا عنده حكمة فى كل دا
ثم قطعهم صوت الصفارة لبداية التدريب قبلها من راسها وقال:
اقعدي هنا واتفرجى علينا من الشباك ده اتفقنا 
ابتسمت وعد وقالت :
طبعا ،بالتوفيق ربنا ينصركم على أعداء مصر ،أعداء الامان ..
قال ادهم 
امين يارب
دخل ادهم  عند هيثم وكان على اخره من ادهم 
وصرخ 
انت بتهرج صح والا كنت بتتكلم بجد 
استغرب ادهم كان من شويه  بيرحب بزوجته ايه الا حصل 
خرجه هيثم  من شروده وقال 
لا انت عقلك ضايع وممكن اكون غلط انى حطيتك فى المهمة ده 
ساله ادهم ب استغرب 
ليه كل ده يا افندم انا عارف ان ممنوع  لكن هى مريضة وبتسارع الموت حبيت اجدد فيها الحياة 
زعق هيثم  يا مخفلة مش بتكلم عن زوجتك 
قطع حديثهم دق على  الباب 
سمح هيثم بالدخول 
دخل شاب ومعه فتاة 
انصدم ادهم  لم شافهم قال 
هما نفس الا ساعدهم من شويه على ما اظن
رد هيثم وقال
كويس ان لسه عقلك فى شويه فهم 
ابتسم ورحب بيهم 
النقيب خالد امجد واخته المهند سة سالمى امجد الفيومى لو تڛمع عنه
ابتسم خالد وسلم عليه 
اهلا وسهلا  بحضرتك  انا كنت فاكر نفسي انا الوحيد  الا قلبي ريهف وبساعد النااس  لكن طلع في  شبه منى ووقف في وسط الطريق  وساعدنى من غير  ما يخاف 
ابتسم ادهم اهلا بحضرتك  
اتشرفت بمعرفتك  
هو الموضوع  وراء القلب الراهيف اكيد  الحب  
اللى كانت معايا  زوجتى ومريضة وكنت محتاج اخرجها من المرض والحزن ولم شافتكم فى  الطريق  استسمحت ان اساعدكم فى تصليح العربية  مكنتش  عارف  او متصور انه كمين لي 
ضحك  خالد وقال
هو ولا  كمين ولا حاجه فعلا السيارة عطلت لكن 
العقيدة هيثم كان  خاف ليكون حد مراقبين لكن  رب ضرتنا نافعة 
اتنهد ادهم وقال
انت اصلا كنت لبس لبسة مش مصري  واخت حضرتك  كمان لبسها كان يدل على انكم رغب، عن المنطقه  ومحتجين مساعدة كان سائيحين  عشان كده  متخيلتش، ان حضرتك  ظابط معنا 
ضحك خالد 
ظابط سابقا هفهمك انا حكيت  طويل جدا  وانا زيك واحد كبير في النظام دمر عيلتى وفرقنى عن امى وكنت مقرار اسيب الشرطه  لكن وقتها كانت البلد بتمر بوقت صعب وكانت محتاجنى اكون عيونه واتزرع فى وسط الجماعه فى تركي 
واتعلمت ازى اتنكر وعشت فترة طويلة فى تركيا  وسافرت كل حتة فيها  من خلال شغلي، كمحامى هناك ومكنتش ناوى ارجع 
ساله ادهم وقال 
اوعى يكون الا رجعك الحب 
ابتسم  خالد وقال
بعيد عنك  حبيبتي  مجنونه  لبست نفسها تهمة  ارهاب عشان  ارجع واكون محامى ليه ووقتها كنت فاكر ان شغلى خلص فى امان الدولة لكن استدعونى تانى انا واختى عشان  نروح سيناء وكمان بالمرأة  اقولك  علي  الاسماء  الا المفروض  هى الا مولعه  الدنيا  فى حلوان واسمهم الحركى 
انصدم ادهم  وقال 
يعني انت بالنسبة  الجماعه عضو مهم ليهم وانت اصلا  ظابط معنا في الشرطة ازى شربه 
ابتسم  خالد  
عشان هما بيدور على العدد وافتكرونى ظابط من الظابط الا سابو الشغل  عشان  ريسهم ترك الرائسة 
عشان صداف نفس الوقت  كنت انا مقرار اسيب الشرطه  واسافر معى امى للعلاج  وطبعا اخد تدريب  ازى اقنعهم ان كاره الانقلاب وكل الا بيحصل  وكان سهل ادخل  وسطهم 
اتنهد ادهم وقال 
مهمه  صعبة جدا انك تقنع ناس  انك مقتنع بقناعتهم وانت اصلا  عميل وسطهم 
مرت الساعات كان خالد وسالمى بيشرح ليهم ازى يدخلو ومين زعيمهم هناك ومين معهم ومين ضدهم فى كرادسة 
كانت وعد  بتتفرج  على التدريب ،
وانصدمت  من الا بيعملو  بتظهر صورة مختلفة قدام عيونها ،انفجار سيارة  وشباب تجرى من فوقها وضرب نار 
كانت مع كل حاجه بتشوفها   بتضم نفسها من الخوف  وفجاءة اغمى عليها ،  رجع ادهم انفزع  شاف وجهها شاحب ومرمي على  الكانبة الخشب 
صرخ وعد حبيبتي فوقى 
فى الوقت ده جيه خالد وسالمى  وكمان  العقيد هيثم والكل كان متوتر 
النقيب هيثم قال 
متقلقيش  فى دكتوره شاطره انضمت لينا من فترة بدوى جروح الا بيتصب وقت التدريب  وموثوق فيها جدا  دقيقه  اتصل بيها 
وبالفعل بعد عشر دقايق  كانت الدكتوره ريماس  موجود  بحقيبة الطبيب  ومعها كل الاسعافات  الازمة 
لكن انصدم خالد وسالمى  بوجودها كانت مفجاءة 
ليهم 
سالمى مش معقول مرات اخويا 
كانت ريماس مرعوبة من رد فعل خالد هى اه بتظهر اقدمه كيوت لكن هى فى الاول والاخر بنت ظابط وهيثم بيكون صديق ابوها ولم طلب منها تقوم بالمهمة دى وتكون سري حتى عن جوزها وافقت 
كشفت ريماس  على  وعد واديتها حقنة فيتامينات وكمان ادوية ضغط 
ولم فاقت وعد انصدمت من الا موجودين 
اقترب ادهم منها  بلهفة وخوف وهو بيعتذر عشان سابها لوحدها  وقال 
انا اسف  مالك ايه الا حصلك 
بلعت وعد ريقها وقالت 
كنت مع كل صوت رصاص  بشوف قدامه صورة مشوشة لكن كانت بتهرب منى 
ابتسمت ريماس  وقالت 
حمدالله على السلامة  
انتى كنت مخلصة جلسة كيماويّ  صح ومع التوتر ده ذات تعبك انتى  اخدتي العلاج 
طمنتها وعد وقالت 
انا كويسة هخده دلوقتى اصلى  كنت جعانة وواضح ضغط  انخفض 
ابتسم ادهم وهو محرج   وقال 
طيب تعالى ناكل
الباقى احرج وخرجوا وطلبت الدكتوره ريماس منه انه لازم يرجعها على المستشفى بعد ما تاكل
وابتسمت اتشرفت بمعرفتك واتمنى اشوفك مرة تانية
ابتسمت وعد وقالت 
لو كملت وبعد العمليه عيشت 
حزنت ريماس عليها وقالت 
باذن الله هتكون كويسة ومعليش انتى من كلامك كنت بتقولى كنت بتشوف صور مشوشة انتى فاقد ذكرتك صح 
هزت وعد راسها وقالت اه من ٥ سنين  تقريبا  
ردت ريماس  انا اعرف دكتور شاطر هو ليه الفضل اتذكر انا كمان كنت فقطة الذكرة لكن وانا صغيرة  وبسبب حادثة  ونظرت الي خالد وهى بتبسم 
وهو متغظ منها  لكن تذكر الموقف  ودارى ضحكته 
وكملت كلامها ريماس  وقالت 
وقتها دخلت عميلة ومع متابعه الدكتور  رجعت  الذاكرة  فى ٣ شهور 
انصدم خالد وما بين نفسه يا بنت الذين وكنت بتشتغلنى وانتى شغاله عندنا وعاملة نفسك منه البت البريئة  لحد ما دخلتنى القفص لكن مش هعدهيلك ياروان يا بنت محمد وفرح ولم اشوفك يا عمى تخليها تكذب عليا  
المهم خرجو 
ومسكتها سالمى من كتفها عشان تنقذها من غضب  خالد  وقالت 
يا بنتى الذين هو ده التدريب يا دكتورة  طلعت  وطنى اكتر منينا 
ابتسمت ريماس وقربت من خالد وسحبت ايده بالعافية  وانكشته وقالت 
يعني  جوزى يكون وطنى اكتر منى ينفع  ويشتغلنى لمدّة  عشر سنين  على انه محامى اقد الدنيا  ورايح فين رايح على المكتب  وهو شغال في المخبرات انتى وهو انا مش اقل منكم وطنى على فكره انى جدى ظابط وابوى ظابط وعمى ظابط 
سحب ايديه خالد بعصبية والترتور جوزك ده يكون ايه مخفوتيش عليا  وانت عارفه انى زفت فى المخبرات العامة  وبشتغل مع ناس  لو حسو فى لحظه انى بكذب عليهم ممكن يصفون وانا فاكر  انك لمحت مرة بالموضوع ده  لم قلت ان الست الدكتوره  فرح راحت  اتطوعت للجيش والمصابين من سيناء وانا وقتها رفض وقلت ليكي اياك تقلديها انا شغلي حساس 
ردت ريماس وبعصبي   وقالت 
انت مفهمتنيش طبيعة شغلك وقتها وانا فعلا  مكنتش  انضم لولو عمى هيثم هو الا طلب  منى هو وبابا  وهو الا رتب المقابله  هنا عشان تعرف 
ادخل هيثم وهو يبتسم على  نقراهم وقال 
فعلا يا ابنى انا الا طلبت منها  وهي كانت رافضة ثانيا كانت العربية بتاخده من باب خلفي المستشفى  وكانت بتخرج بلبس ممرضه  وكانت بتركب  تبشر شغله وترجع 
كان خالد على اخره 
تخدم البلد لكن مش في وسط الالف من الشباب 
فى الوقت ده الكل فهم انه غيران عليها وبشدة 
فطلب هيثم من سلمى تعالي معايا يا بنتي  وسيبهم يتكلمو مع بعض 
عند وعد وادهم 
فعلا أكلوا واعطها الدواء 
وبعد كدة اخدها وعلمها ازاي  تمسك المسدس زيه ،وتضرب نار 
علشان رهبت الخوف تخرج منها 
وفعلا ابتسمت وضحكت وكان اليوم جميل 
استأذن من القائد ،انه يوصلها ويرجع علشان ميعاد الجلسات
واذن ليه 
ومسك ادهم ايديها وقال 
انا عارف ان الجلسات صعبة جدا عليك، لكن انتى وعدتينى هنعمل فرح كبير على البحر ،وعلشان حلمنا يتحقق لازم تكونى بصحى وعافية 
أومات راسها بالموافقة وهى عابسة مثل الاطفال
تذكر ادهم  الحركة دى وعرف علاجها اى وركب هى وهو الموتسيكل ،ووقف قدام محل وجاب لها شيكولات ،وحاجة ساقعه وكيس شبيسى  وفعلا كانت فرحانة جدا ،وحست انها مشتاقه ليهم، واستغربت ازاى عرف انها لما بتكون مضايقة بتعمل كدة، لكن كانت سعيدة 
وفعلا ابتسمت واكلت وشربت وهى فرحانة 
ورجعت على المستشفى كلها اشراق وحيوية وحب ،ومرت الأيام وكان ادهم 
بيجي لها بعد انتهاء التدريب  هى بتكون تحت تاثير العلاج لكن كانت بتقاوم النوم لحد ما يمسك ايديها وبعد كدة تنام 
رجع مازن من السفر وراح عند عليا 
واقترب من المنزل شافها وهى خارجة مع بعض من الشباب والبنات عقله طار واتجن راح وراها 
ركبو سيارة شاب منهم وراحوا على فيلا فى الاسكندرية ركب مازن تاكسي وطلب يمشي خلف السيارة ويعطيه ما يحتاجه وفعلا نفذ 
نزلو الجميع ودخلوا وبدأوا فى الاحتفالات والرقص والغناء رقصت عليا معهم شوية ثم اتجهت الى حمام السباحة وجلست بجوار منه وهى معها زجاجة وكلما تتخيل ان زوجها وحبيبها مع فتاة اخرى ترفع الزجاجة وتشرب اقترب شاب منها لكى يتحرش بها جلس بجوار منها وقال 
ماله القمر قاعد لوحده ليه 
ابتسمت عليا وهى سكرانه  وقالت
لا عادى مفيش تعبت من الرقص 
ابتسم وقال 
طيب تعالى افك ليك عضلاتك انا بعمل مساج يجنن 
لم تستوعب الكلمة فى البداية وقالت
مساج اه يا ريت ظهرى ملبش على الآخر ثم اتكرعت 
مسك ايديها وقال
طيب تعالى وانا هفكه على الاخر هخليه انسيابى 
مدت ايديها عليا وقامت وهى تتوح يمين ويسار 
انت عارف انا اول مرة اعمل  اى حاجة فى اى حاجة اول مرة اخرج واسهر من غير حساب اول مرة اخلع الحجاب والبس الملابس دي ،
فجأة خسرت أكتر اتنين بحبهم ،حبيبي واخويا 
حبيبي فضل الخواجيه عليا وسابنى اسافر وارجع  هنا 
واخويا اتهمني انى خونته وانى السبب انه يخسر حب عمره ورجعت وعد اخدته منى  وبدأت تعيط 
انا مالى هو الى عرض الجواز على امانى وقال بيحبها ولم سألته نسيت عيون ضحك وقال 
كان لعب عيال وكل واحد شاف طريقه ،طيب اى عرفني انه لسه بيحبها ، او ان امانى مريضة نفسيا وانها اتعلقت ب اخويا وحست انه كل حاجة ليها وكان عندها استعداد تدمر كل حاجة لمجرد عرفت ان اخويا كان بيحبها ،بعد كتب كتابهم الوهمى وهو انبهر بشكلها وجمالها وقرر يرتبط بيها بجد وهى كانت فرحانة لكن كسر فرحتهم لما انخطفت هى ووعد 
فى الوقت دا اقتربت من وعد لم تبرعت دمها وكان العجيب ان نفس زمرة دم اخويا لكن اختلف -؛+ هى تقدر تتبرع للكل ام اخويا يقدر يتبرع ل زمرده بس ودى الى جنن امانى ازاى جوزها يتبرع لواحده غيرها ،وبدأت تسأل وتتقص عن وعد واسمها بالكامل فى الوقت الا اخويا الظابط مش سأل ولا كان حاسس بحب عمره الى بيقول عليه ،منكرش ان ملامحها اتغيرت كتير عن ايام الطفولة وحلوت 
لكن من فينا مش بيتغير لكن بتفضل نفس الملامح تكبر حبه بس زى ما هى 
كانت تتحدث عليا وهى ماشيه مع الشاب 
فى الوقت دا دخل مازن وكان بيبحث عنها وشافها من بعيد وهى ماشيه مع حد وبتتكلم وبتطوح 
فبدأ يتجه ناحيتهم
اما الشاب اخد منها الزجاجة وهى بتتكلم ووضع فيه حباية هلوسة 
ام عليا كانت بتتكلم مع نفسها وبتصرخ 
وانا ذنبى اى يا ايساف  انك مش اتعرفت عليها أه انا خبيت صورها كلها عنك وممكن تكون نسيت شكلها لكن وبعد كدة ضحكت وقالت
لكن   عارفة انى  غلطانة ،وكنتي فاكرة انى  بعملى الصح، ومش بعيد انى    اقنعت   امانى تعمل كل دا علشان وعد تكره ادهم  لكن  كانت الخطة انه يحبسها ويخوفها ويزعق فيها  وانا عارفه ان وعد بتخاف  من الظالمة 
استغل الشاب غياب عليا  وكلامها مع نفسها وحضنها وقالها تعالى يلا ندخل جوه
فى الوقت دا جيه مازن وهو متعصب وسحبها قبل ما يدخلوا الغرفة 
الشاب صرخ وقال 
انت مين اوعى كدة ودفعه كاد يقع مازن ومسك نفسه ومسك فى هدوم الشاب 
صرخ مازن وقال 
انا جوزها يا حيوانى
وبدا يضربه فجاءة اتجمع كل الشباب والبنات وبدوا الشباب يضربوا فى مازن 
كانت عليا مش فى وعها وعيونها مزغلله ومكنتش مستوعبه حاجة لكن 
بدأت تنظر بدقة على الشاب الي بيضرب واتهيأ لها انه مازن 
اقتربت هى ايضا وهى تصرخ ومسكت فيه وقالت
انت جيت ليه جيت علشان تشوفنى بقيت ازاى ،اهوه بسهر زيك وبشرب وبقلدها  بقيت شبه البنات الأوربي 
استعجب الجميع وبعدوا عن مازن 
مسك مازن وجهها وقال
وانا عمرى ما طلبت منك تكون زيهم 
صرخت عليا وقالت
مش لازم تقول علشان اكون شبهم ،انت فضلتهم عليا حتى سبتنى رجعت ،من غيرك وانت عارف ان مدمنة بيك  مش بعشقك بس، عارف اليوم اللى مش تكون معايا بشعر بالضياع وبالحرمان ،سبتنى ليه 
ضمها مازن وقال 
انا كمان بعشقك لكن كنت ضايع وخايف 
فضلت تضرب فيه انت هناك مش هنا انت دلوقتى فى حضنها وسايبنى وبعد كدة وقعت مغمى عليها 
حملها مازن قبل ما تقع 
اقتربوا الشباب 
وشاب صاحب المكان اعتذر منه وقال
احنا اسفين لكن هى منضمه جديد للشلة ومكنش نعرف انها متزوجه وهى مكنتش بتحكى حاجة ،وعلشان نكفر عن غلطنا اتفضل مفتاح الغرفة الى هناك دى ومحدش هيزعجكم الشاليه عبارة عن ٦ غرفة منفصلين بجوار بعض نظام أوتيل 
وفعلا حملها مازن بشوق ولهفة ودخل بيها الغرفة 
كانت وقتها لابسه فستان بحمالات اسود كانت جميلة جدا 

يتبع الفصل الواحد والثلاثون اضغط هنا 
google-playkhamsatmostaqltradent