رواية صرخات بريئة (وعد النمر) الجزء الثاني 2 الفصل السابع والعشرون 27 بقلم صافي الودي

الصفحة الرئيسية

      رواية صرخات بريئة (وعد النمر) الجزء الثاني 2 الفصل السابع والعشرون بقلم صافي الودي


رواية صرخات بريئة (وعد النمر) الجزء الثاني 2 الفصل السابع والعشرون  

وعد النمر 
سال فارس عمر وكان ينتظر الجواب  وقال:
مش هتبلغ والدك وولدتك، ان وعد عايشة ..
تنهد عمر وقال
لا طبعا والحق مراتك المجنونة لانها ممكن تقولهم ووقتها حالة وعد تتدهور 
استغرب فارس وقال:
لكن انت كنت مخطط كدة مع سالى لم شفوت وعد فى المطار ليه رجعت فى كلامك 
تذكر عمر حديثه مع سالى عندما كانت متجها نحو وعد وهى قادمة مع الاطفال 
أرسل لها رسالة على الهاتف وقال:
ارجوكى اوعى تتهور وتعمل اى حاجة ،انتى عارفة انى بعشقك ونسيت كل الماضي معاكى ،وصدقنى صدمتى بس انها عايشة هى إلا اربكتني، ومحتاج مساعدتكى  ،انا عايز اعرف ازاى خدعونى كل دا وان كان غرضهم ان يرجع حقها والا هى فعلا فقد الذاكرة،
كتبت سالى على الهاتف وقالت:
انا كمان بعشقك بجنون ومعنديش استعداد اخسرك لحظة ،واختك دايما كانت بتحكى ان وعد مش ساهلة ،وانا الصراحة لم شفتها حسيت انها غير كل الا حكيته عتاب ،وعلشان كدة انا معاك فى كل حاجة. .
رسم ابتسامه وقلب ثم نظر لها وهو سعيد وكتب الخطة 
يعود عمر من تذكره وقال


اه اتفقت معها وخليتك بعت العربية الا كنت راكبها انا ووعد وعتاب يوم الحادثة ،وكمان كنت، متوقع انها هتتعب واتفقت ان اوديها نفس المستشفى الا حصلت فيها المواجهة ،لكن مفجاءت الورم دا  خلتنى وقفت عاجز مش ينفع نضغط عليها ولو الحاج عرف يصمم  يروح يشوفها ..
انتبه فارس وقال:
فعلا هتكون كارثة طيب هلحق اختك انا 
ذهب فارس يلحق عتاب 
وتوقف عمر ياخد نفس عميق 
اقتربت منه سالى وضمته من الخلف وقالت
متقلقش كل حاجة هتكون بخير 
…..
جاء خالد بالتقرير الطبي واستلمه الدكتور وتاكد ان وعد كانت تعانى من هذا الورم من سنين وهو السبب فى فقدان ذكرياتها كل هذه الفترة 
وسوف يتم أخذ عينة منها لتحديد ان كان حميد او خبيث وكان لازم تعرف وعد وكان المهم على ادهم 
دخل ادهم 


وهو بيقدم رجل وبياخر رجل خايف يخسرها فى كل الأحوال لكن الا بيحب بجد يختار يشوف الكره فى عيون حبيبه ،والا يفرقها وهو جرب وجع قلبه لم عرف انها ماتت صعب يعيش الاحساس دا  مرة تانية جلس على أريكة بجوار السرير يتأملها وهى نايمة فتحت وعد عيونها شافت ادهم  ينظر لها قامت اتعدلت وبحثت عن الحجاب فكان بالفعل على رأسها  
ابتسم ادهم  وقال 
رغم انى جوزك لكن متقلقش، انا منبه على الممرضة تهتم بموضوع الحجاب، لكن فى حاجة دلوقتى محتاج اقولك عليها، ولازم تكون قوية ولازم تعرف اني معاكى، وان طريقنا واحد ان كان ب اختيارن او لا 
نظرت له وعد وهى بتحاول تفهم اللالغز  إلا دايما بيتكلم بيها وقالت:
اكيد انا قوية، لان عارفة ان المومنة مصاب ،لكن ليه دايما كلامك فى لغز، او بتكون عايز تقول حاجة ومتردد ..
ابتسم ادهم وقال 
يعنى حاجة زى كدة المهم هسالك كام سؤال قبل ما اقول الا عايز أبلغه ليك ممكن 
نظرت وعد له بحيرة وهي تحاول أن تقرأ ما فى عيونه ثم قالت:
  هو فى حاجة تخص تعبى صح قولى ومش تقلق عليا 
وبدأت أصابع يدها ترتعش اقترب ومسك ايديها وقال 
 الا عرفته من مروان انك كنت وقع من سفينة ومن بعدها فضل  يجى ليك صداع فى البداية علشان الحمل محدش عمل ليكى  أشعة وبعد الحمل انتى بدات تعيشى مع الصداع واكتفيت ب ادوية صح 
انصدمت وعد بكل الا بيقوله ادهم وقالت
هو انت كنت قريب اوى من مروان لدرجة يحكى ليك عن واحدو  مكنش يعرفها، لان كل دا كان من قبل ما يعرض عليا الجواز اصلا ازى عرفت كل دا
قطع ارتباك ادهم دخول ميادة بلهفة وقالت:
انا الا حكيت ليه كل دا
فرحت وعد وكانت سعيدة برؤية ميادة وقالت
آخرين  قررت تنزل مصر  
ابتسمت ميادة وقالت:
حكم القوي على الضعيف يعنى عاوزة صديقتى واختى اعرف انها تعبانة ومجيش ليه ينفع دا 
نظرت وعد لهم وقالت
هو انا هموت ولا ايه 
الاثنين قالوا بلهفة لا طبعا بعد الشر 
كمل إدهم كلامه وقال 
انتى هتعملى اشعة علشان شاكين ان فى ورم فى دماغك هو الضغط على مركز الذاكرة وعلشان كدة الأدوية مجبتش نتيجة معاكى 
شهقت وعد وقالت:
هو انا عندى سرطان ،وبدت تعيط يبقي انا ذنبي كبير اوى وعشان كده  ربنا  بيخلصه منى 
انا مش خايفة من الموت، انا بس خايفة على الولد المسكين دا، الا هيتربى يتيم  
  وللاسف معرفش ليه اب او عم او جده وجدى يهتمون بيه ،حتى مش فاكرة ان كان عندى اخوات والا لا
اقتربت ميادة وضمتها وقالت
عيب عليك هو انا مش اختك ،ومن قال ي اوفر النكد ان هو ورم حميد او خبيث الأولى هياخدو عينة  وبعد كدة هتدخل تعمل عمليه وهيشيل الورم دا و الدكتور قال احتمال كبير ترجع ليك الذاكرة
أضاف إدهم  وقال 
وعساف  عنده اخت جميلة اسمها عيون ،وابن عمة ايساف   
وبدا يعمل حركت بثقة وغرور وقال
واب وسيم زى ،كل دا ومش عجبك 
ابتسمت وعد والدموع فى عيونها وقالت: 
اكيد عساف ليه الشرف يكون ليه اب زيك ضابط قد الدنيا  ..
كتم ادهم مدح وعد وما بين نفسه ،كنت كدة زمان ومكنتش سعيد ،وعندى استعداد اخسر   كل حاجة الا انتى 
وفاق من شروده على موافقة وعد  وقالت
انا موافقة اعمل اى حاجة ،علشان ابنى ووصيتكم ابنى لو حصل لي حاجة ...
دخل الدكتور وشاف الارتياح فى وجه وعد وقال
واضح سحر حضرة الظابط عمل معجزة واظهر الجمال والثقة فى وجهه 
ابتسمت وعد وقالت
اكيد لكن فضل  ربنا  اكتر انه بعته  لي اصلا علشان يكون سند لي 
ابتسم الدكتور وقال 
ربنا يخليكم لبعض تمام جهزة 
جهزت نفسها وعد وقامت معه لكن تذكرت حاجة وقالت ممكن طلب بسيط 
رد الدكتور وقال اكيد 
ابتسمت وعد وقالت
 اصلى انا وجوزى ركعتين  وعد 
استعجب الدكتور ركعتين وعد اول مرة اسمعهم 
ابتسمت وعد وقالت 
ركعتين انا وهو نلجأ لربنا، فيهم واقدم ربنا يوعدنى بحاجات وانا كمان زى وصي كدة بس الشاهد عليها ربنا وبس 
اوم الدكتور وقال 
تمام مفيش مشكلة لكن أخذ العينة بتكون بسيطة مش زى العملية 
ردت وعد وقالت
مش هكون تحت بنج وتحت ايد ربنا يبقي واجبة ووقت العملية نصلي تانى 
ابتسم الدكتور ونظر للتمريض يخرج 
وخرجت ميادة ودخلت وعد اتوضيت ،وبعدها دخل ادهم 
وابتسم إدهم  وقال 
انا عارف عايز توصيني علي ايه لكن بلاش تشاؤم  
ابتسمت وعد وقالت
مش تشاؤم  دى الرضى بقضاء الله لكن قولى انا كنت هقولك اي 
ابتسم إدهم وقال 
نصلي الأولى وبعد كدة واحنا ساجدين نوعد بعض 
اومت وعد راسها وقالت 
اكيد 
بدو فى الصلاة وكان ادهم يومها 
خلصوا الركعتين وجلسو جنب بعض وكان إدهم سعيد جدا ونفسه اللحظه دى تقف كد ومش تخلص نظرت وعد فى عيونه وقالت 
اوعدنى ان لو حصل لي حاجة 
قبل ما تكمل كلامها قال 
تكتب عساف ب اسمك وتقوله انك انت الا ابوه صح 
ضحكت وعد وقالت 
فعلا هو دا وكمان تقوله ان احنا كنا بنحب بعض وانت كنت مسافر احكى ليه قصة حب جميلة زى الا كنت بحكيه ليه 
اتفجاءة ادهم وقال 
انتى كنت بتحكى كتير ل عساف عن ابوه من غير ما تعرفي 
ابتسمت وعد وقالت 
بس انا عارفة هو مين 
انصدم ادهم وشعر بخوف وقال 
بجد هو مين 
غمضت عيونها وعد وبقيت تتخيل الملامح 
هو طويل قريب من طولك كدة لكن من غير دقن الملامح مش واضحة اوى لكن هو كان حب الطفولة كنت بجري وبلعب معه وكان بيغضب عليا لكن وقت ما كنت بنجرح كان ببكون هو دواء ليا وبدات صور تيجي تمشي وشافت نفسها حد  بيسحب فيها بعنف على الارض وصرخت وفتحت عيونها 
انصدم ادهم يعنى العلاج بدا يجيب نتيجة وسالها مالك كملي 
شعرت بصداع وقالت 
قولى انت عاوزين اوعدك ب اي 
مسك ايدها وقال
لو قومتى بالسلامه تتجوزينى 
ضحكت وعد وقالت 
ما انا مراتك 
رفض إدهم وقال
لا دى صفقة عايز اعملك فرح كبير 
كملت وعد وافتكرت حلمها وابتسمت وقالت
ويكون على البحر وبالونات فى كل مكان 
كان عمر يقف امام الغرفة وسمع كلام وعد 
كانت وعد توصف الحلم الذي محفور فى خيالها من سنين واتمنتى ان تحققه 
نظر عمر لهم هى وادهم   ،وقال ما بين نفسه 
طول عمرنا ليك يا وعد زى ما وصفت الشمال واليمين،الشمس والقمر، كل حاجة وعكسها كنت دايما تشتكي لي من اسلوبه معك لكن اول ما تعرفي انه فى خطر بتكون هتتجنن عليه وهو كمان انا منكرش ان كان ادهم  طول الدراسة فى البلد، معاكى ام انا كنت زى الطيف وكنت ببقى مغصوب اصلا معظم الوقت كنت فى نظرك ابن عمك الولد إلا من البندر او من بحرى غير المستوى المدى المرتاح كنت بالنسبه ليك زى اللولو الا لها بريق ،ام ادهم كان الأمان فى طفولتك ،بعد اختفاء ادهم كنت انا الافضل أقدمك  لكن كنت بشوف عينك بدور عليه وممكن الانبهار تحول الى اعجاب، لكن دى الاكيد انك ،عمرك ما نسيت ادهم ،وكنت دايما بتابع اخباره من عليا  لحد ما عرفت أنه كتب كتابه ،وقتها وافقت على اتفاقك مع عمك، وأقنعت نفسك بكل الطرق ان انا ، حب عمرك ،ام وادهم  كان مجرد ابن خالك واخوكى ،
لكن مع الايام بفضلك انا بدات اتصلح من عمر وتحاول ل الشاب الشهم الغيور اللي يتحمل المسؤليه نجحت تغيرني لكن اكتشفت النهاردة انك كنت عاوزة تعمل منى ادهم تانى ،الكن وقت المول وظهور ادهم مرة تانية أقدمك بعد ١٠ سنين كنت بتشابه عليه ،لكن الله يسامحها اختى وعليا  وأمانة اتفقوا ،انهم يبعدوكى للابد ،عتاب هدفها تبعدك  عنى وترجع تسيطر عليا ،امانى تحافظ على النسخة التانى من ابوها ، ام عليا ،الغيرة ان يرجع اخوها يهتم بيك زى زمان حظك ان الكل كان بيغير منك عشان كلهم مقدروش يمتلكو الروح والطيبة الا جواكى 
لكن بعد الحادثة، كل حاجة اتغيرت ،و تعرضت للاغتصاب من حب عمرك اصعب  اختبار عشيته وقته وفى اللحظة دى  ضيعت  منى  ،او كنت وقته الشخصيه الفشلة مقدرش يشوف الشر الا محوطك والتخطيط او عرفت اكون الامان ليكي
 وللاسف فى اللحظة دى  ادهم  خسر ان يكون إمانك كمان من يوم ما اتعرض ليك ،وصدقنى دلوقتى نفسى اكون اخوك وامانيكي وفى ظهرك واحميك منه وخصوصا وقت ما ترجع ليك الذاكرة وقتها لازم اكون جانبك فى اى اختيار ليك وارد ليك الجميل 
دق عمر الباب وقطع حلمها واللحظة الا كان بيخطفها ادهم وقال 
ادخل يلا على الباب كان فاكر الدكتور
دخل عمر وهو يبتسم وقال
اخبارك اى يا مرات اخى 
ابتسمت وعد وقالت 
الحمد الله فى نعمة 
واقتربت خطوتين من عمر تحت عيون ادهم وقالت
ممكن اطلب منك طلب
ابتسم عمر وقال 
اكيد تحت امرك 
تنهدت وعد وقالت
انا من اول يوم شفتكم وبقيت احس انكم عائلتى الا كنت بدور عليها وكمان بحس انكم كنتم دايما اقدم عينى لكن عمرك ما كنتم تقربوا من بعض ثم ضحكت على نفسها وقالت
مش عارفة ممكن بدأت، اثر البنج الا لسه مش اخدته ..
ضحك عمر وادهم  لكن من جواهم عارفين ان احساسها صح 
كملت وعد وقالت
المهم مسكت ايد عمر ووضعته فى ايد ادهم 
اوعو تتفرقوا من بعض العمر بيجري ومحدش عارف وقته امتى والساعة بتاعته ،ولا بينكم مش صداقة ده صلة رحم ،ودم ممدود من أجداد صح 
اكد ادهم وعمر كلامها وقالو مع بعض اكيد 
ابتسمت وقالت 
انا معرفش سبب خلافتكم، لكن اى كانت ارجوكم الايد دى متسبيش بعض، تعتبوا تنقشوا، ازعلوا ،لكن أولادكم مش يفترقوا عن بعض ،لان للاسف شديد دلوقتى ،الأسرة تفككت وأولادهم كبرو ميعرفوش بعض ممكن حد ليه، بنت عمى او خال ومش يتقابلو لحد ما يموت ومش يعرفوا بعض ، وممكن اولادهم يتقابلو بعد زمان بالصدفة و ميعرفوش بعض ،فين اللمة بتاعت زمان ،وكانت الاسرة بتتمد ،وبتكون سلسل ويعملو ليهم شجرة عائلة ،ياريت الكل مش يقطع صلة الرحم مش بقصد الاخ والاخت لان اصلا المفروض يكون حاجة واحدة ،انا بتكلم عن أولاد العم والخال ،هو ليه ربنا حلال الزواج تعرفوا ليه ..
صمت ادهم وعمر محدش كان فاهم تقصد ايه اى 
ابتسمت وعد وقالت
علشان العائلة تكبر يعنى واحد عنده اخوات واولاد عم او خال او خالي ،والبنت نفس النظام يتقابلو يوم الفرح يحدث تعارف اندماج ما بين أسرتين في العلاقات تكبر وتمتد وقال في القرآنالكريم 
تعرافو تالفو  لكن للاسف دا مش بيحصل بيكون اهل العريس فى مكان واهل العروسة فى مكان ،وبعد الفرح لو قابلوا بعض في الشارع ميعرفوش  بعض خلاصة كلامى كونى عائلة واحد واندمج مع بعض وكمان اولادكم ،متخليهمش يكبرو يكون مقتصرين المعرفة فقط ب العمة والخال فقط لا يعرفوا كمان اولاد عم ابوهم واولاد خالهم فهمنى 
ابتسم إدهم  وقال
عندك حق وضم عمر وقال فى ودنه 
فاكر زمان كانت طول عمرها بتحلم ان دا يحصل وتجمعنا والنهاردة لازم نحققه 
ابتسم عمر ورد عليه وقال
واضح انك بتسرق كل احلامها، ليك لكن مش مشكلة انا موافق ...
مكنش فاهم ادهم يقصد اي عمر 
لكن قطع حديثهم تليفون ادهم واعتذر منهم دقيقة وخرج يرد 
وفى نفس الوقت دخل التمريض واخد وعد وهى تبتسم ل عمر كانها بتوصي على ادهم وخرجت 
...
رد ادهم وقال
الو مين معايا حضرتك
مجهول :........

يتبع الفصل الثامن  والعشرون اضغط هنا 
رواية صرخات بريئة (وعد النمر) الجزء الثاني 2 الفصل السابع والعشرون 27  بقلم صافي الودي
princess

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent