رواية أسيرة ظنوني الفصل السابع عشر 17 بقلم رحمة جمال

الصفحة الرئيسية

   رواية أسيرة ظنوني الفصل السابع عشر بقلم رحمة جمال


رواية أسيرة ظنوني الفصل السابع عشر 

فى صباح يوم جديد
كان الفتيات و كالعادة مجتمعين فى منزل چيمى 
فى غرفة جميلة حيث تجمع الفتيات
جميلة و هى تقف فى منتصف الغرفة و تنظر الى فتيات حيث كانت جويلية تجلس في منتصف الفرش و جانبها على طرف الفرش نورين و ليان تجلس على الفرش متكأه و كارمن تجلس بجورها ممسكة بطبق التسالى  و تالين تقف بجانب الفرش تقضم تفاحة : يا بنات انا بجد مش مصدقة ان خلاص رمضان خلص و ان احنا اتكتب كاتبنا و عدى اسبوع كمان لا حقيقى مش مصدقة
كارمن بضحك و هى تتذكر : هههههههه فاكرين كتب الكتاب و اللى حصل فيه
جويلية بضحك و هى تتذكر هى الاخرى : هههههههه قالب بخناقة 
نورين بضحك و هى تنظر الى ليان : هههههههه لا و اللى بدا الخناقة ليان و جاسر
جميلة بضحك : هههههههه ايوة بس الحمد الله انها كانت على الضيق و الا كنا اتفضحنا
تالين بضحك : هههههههه بس كان يوم تحفة اوووى
فلاش بااااااك يوم كتب الكتاب #######
هبط الفتيات الى الحفل بفساتين لافندار رائعة الجمال فهم قد اتفقوا سابقا ان جميعهم سيرتدوا فساتين بلون الافندار و الشباب قد اتقفوا على ان تكون البدال التى سوف يرتدوها بلون الاسود و التى كانت اكثر من رائعة عليهم 



بعدما هبطوا الفتيات و ذهبوا الى المأذون 
و بعد قليل من الوقت قال المأذون جملته الشيهرة (بارك الله لكم و بارك عليكم و جمع بينكم فى خير)
و قد تم بذلك زواج جميلة و مراد
ثم فجأة وجدت جميلة بعد انتهاء جملة المأذون على الفور من يسحبها من يدها و يحضنها و يرفعها عن الارض و يستدير بها و كان هذا وسط تصفيق حار من الفتيات
ثم بعد ذلك انزلها و قبلها من جبينها و قال لها بهمس
مراد بهمس لجميلة : اخيرا اخيرا اكتبتى على اسمى يا حبيبتى عقبال ما تتداخلى بيتى ياااارب انا بحبك اووى يا احلى حاجة حصلتلى فى حياتى    (ثم اردف ممازحا)  خلاص مالك قلبتى طماطم ليه كده
جميلة بهمس من فرط خجلها : بس يا رخم
مراد بضحك : هههههههههههه على فكرة سمعتك
المأزون مقاطعا فهو قد مل و يوجد ليه زيجات اخرى : هيا يا استاذ جمال اين الاخرين الذين يريدون الزوج الم يكنوا سابع زيجات انتهينا من واحدة فاين الباقى
و قبل ان ينطق جمال وجد احمد يجلس سريعا بجانب المأزون و هو يقول بحماس : و احنا الزيجة التانية يلا يا شيخنا
المأزون بتساؤل : اين وكيل العروس


جمال و هو ينادى على عامر : تعالى يا عامر
عامر : لا يا چيمى انت وكيلها 
جمال : بس يا بنى
قاطعه احمد سريعا : من غير بس يلا يا شيخنا وكيل العروس اهو.   (و هو يشاور الى جمال)
جمال بقلة حيلة : ماشى     (و ذهب و جلس بجانب المأزون من الناحية الاخرى)
شرع المأزون فى بدا مراسم عقد القران واحد تلو الاخرى الى ان انتهى اخير من عقد قران السابع 
(مراد + جميلة)
(احمد + ليان)
(رامى + حنين و التى رفضت ان يكن ولدها هو وكيلها بل جعلت چيمى هو من يكون وكيلها)
(عز + كارمن و التى نظرا لعدم تواجد والدها كان چيمى ايضا هو وكيلها فمراد رافض ان يكون وكيلها و قال ان چيمى هو الاحق بذلك فهو ولدهم الثانى كما يقولون)
(قاسم + نورين)
(عامر + تالين و التى كان وكيلها ايضا چيمى)
(جاسر + جويلية) 
و كان المأزون كلما يقول (بارك الله لكم و بارك عليكم و جمع بينكم فى خير) كان كل واحد يسحب يد حبيبته و يحضنها و يدور بها حول نفسه


و بعد قليل من الوقت كان الشباب يرقصون فى ساحة الرقص بينما حرم على الفتيات هذا بأمر من الشباب
جميلة بغيظ و هى تراهم يرقصون : هما يقعدوا يرقصوا و احنا لا ليه ها (ثم تابعت بغيرة) شايفين البنات حوليهم ازاى
جويلية بغيظ  و غيرة و هى تكاد تجزم انها سوف تذهب و تقلع عنيى جاسر الزرقاء الرائعة هذه التى تنظر لها باستمتاع و خبث و تغمز لها من الدقيقة لاخرى من مكانها : شايفين جاسر مش عارف يغمز غير دلوقتى بعنيه دى شايفين البنات بتبصلوا ازاى هيكلوا بعنيهم
ليان و الشرار يكاد يخرج من عنيها و هى تنظر لتلك الصفراء التى لا تكف عن الالتصق باحمد كل دقيقة واخرى : لا انا مش هينفع اسكت اكتر من كده على الصفرة دى 
(ثم دون كلمة اخرى انطلقت الى تلك الصفراء تجذبها من شعرها و تكيل لها الكمات)
نورين سريعا بغيظ و هى تتقدم لتسدد الضربات الى تلك التى كانت تنظر لزوجها : يلا يا بنات كل واحدة تمسك اللى كانت قاعدة تتلزق فى جوزها و تنزل فيها ضرب دى فرصتنا
تالين بمرح و هى تتقدم سريعا : هيا لقد دقت طبول الحرب
(و بذلك انطلقت الفتيات كل واحدة منهم تكيل الضربات و اللكمات للفتيات الذين كانوا ينظرون لازواجهم و حدث كل هذا فى اقل من خمس ثوانى بداية من انطلق ليان الى انطلق باقى الفتيات)
ام الشباب فكانوا يضحكون و هم ينظرون اليهم و هم يضربون بوحاشية الفتيات التى اقتربت منهم و يدفعون عن حقهم بهم


عامر بضحك : احنا اتضحك علينا فى الجوازة دى
رامى بضحك : هههههههههههه انا حساس انى متجوز عبده موتى   
(ثم فجأة وجدوا جاسر يذهب سريعا و يكيل الضربات لشخص كان يقف خلف جويلية و يقترب منها فانطلق الشباب سريعا اليه لكى يحملوه عن الشاب والا سوف يموت فى يده و لكن وجودوا شباب يقتربون من زوجاتهم لكى يبعدهم عن الفتيات التى يضربهن  فبدلا من ان يبعدوا جاسر عن الشاب ذهبوا سريعا لكى يضربوا الشباب قبل ان يمس احد منهم امراته *امراة الشباب اللى هم ابطال الرواية * و بذلك اصبحت الخطبة ساحة قتال )
و لكن من انقذ الوضع هو خروج جمال و الباقى من غرفة المكتب فجمال كان قد اخذ والد و عم نورين الى غرف المكتب بعد عقد القران لكى يصلح الخلف بينهم و جعل نصار يكتب نص املاكه باسم اخاه الذى اوضح له السبب الذى جعل ولده يفعل ما فعله 
باااااااك ######
كارمن بضحك : هههههههههههه بس عارفين الحمد الله ان چيمى جه فى الوقت المناسب والا كانت هتبقى مجزرة
جميلة بضحك : هههههههههههه اه والله
نورين بابتسامة : عارفين احلى حاجة حصلت ان عمى و بابا اخيرا اتصلحوا و عمى و الحمد الله بقى صافى اووى من ناحية بابا
تالين : فعلا بس انتو متخيلن ان قعد شهرين بس على فرحنا
جويلية : ايوة هيبقى تالت 3 ايام عيد الاضحى
ليان بتساؤل : طب بقولكم احنا هنجيب فساتين الفرح امتى
حنين : قبل العيد بأسبوع 
****
توالت الايام و قد اصبح الفتيات يعشقن ازواجهم بجنون بل اصبحوا متيمين بهم يبحرون فى بحور عشقهم ، فالشباب قد استطاعوا و اخير ان يملكوا قلب الفتيات مثل ما هم يملكون قلبهم ، استطاعوا ان يجعلون قلوبهم تنبط بأسمائهم ، و استطاعوا ان يجعلوا عشقهم يجرى فى اوردتهم مثل الدماء ، الى ان جاء قبل العيد بأسبوع اليوم الذى سوف يجلبون فيه الفتيات فساتين عرسهم
*
فى احدى افخم اتليهات فساتين الافراح فى مصر
خرج الفتيات من غرف تبديل الملابس و هم يرتدين الفساتين البيضاء
جميلة بابتسامة و هى تضع يدها فى جنبيها : ايه رايكم فى فستانى 
تالين : قمر يا چى چى طب و انا فستانى حلو
نورين : تحفة يا تالو فساتينا كلهم جامدة
حنين بأبتسامة : يا بنات عندى ليكم خبر حلو بالمناسبة السعيدة دى
جويلية بفضول : ايه هو يا حنون قولى قولى بسرعة
حنين بضحك : هههههههههههه يا بت اهمدى هقول
كارمن بفضول هى الاخرى : ما تنجزى يا حنين لكى ساعة
حنين بابتسامة : امبارح كان اخر جلسة نفسية ليا يعنى كده انا خلصت علاجى
تالين بفرحة : يعنى كده انتى خلصتى كل   psychological session (جلسات نفسية) بتاعتك صح
حنين بابتسامة و هى تحرك رأسها بمعنى نعم : ايوة
(ثم فجأة وجد الفتيات يصرخن بسعادة و يركضن اليها يحضنوها بسعادة فى مشهد اكثر من رائع)
ليان بحماس : بنات تعالوا ناخد سليفى لذكرة
حنين بحماس هى الاخرى : ماشى يلا
ثم وقف جميعهم لكى يأخذوا سليفى
****
على صعيد اخر عند الشباب الذين كانون يقسون بدال فرحهم
جاسر بملل : هما البنات بيعملوا ايه كل ده احنا خلصنا من بدرى 
مراد بسخرية : اديك قولت بنات 
رامى : بقولكم تعالوا نشغل اغانى بدل الملل ده
عمر : اه والله لحسن انا طقيت انا عارف ايه اللى خلنى اجى معاكم
قاسم و هو يغمز له : علشان حبيبة القلب
عمر بحسرة : و اهى يا اخويا مجاتش شغل يا رامى ولا اقولك هشغل انا 
(و قام بتشغيل اغنية محمد رمضان الشهيرة ثابت)

ما بنمشيش جنب الحيط احنا بنمشي في نص الشارع
‎ما بخافشي من التخبيط لو في كلاكس اعمل مش سامع

‎لو طلبت بيع نبيع عمرنا يوم ما نشتري بايع
‎علي الأرض نفسنا طويل وبنلعب للوقت الضائع
ثابت

‎مش عاوز حركة ثابت
‎علي المبدأ ثابت ثابت

علي كده من فترة
‎علي وضعي انا ثابت
‎مش عاوز حركة

علي المبدأ ثابت ثابت
‎ علي كده من فترة ثابت
‎علي وضعي انا ثابت

‎العمر واحد الرب واحد في ضهر بعض رجالة
‎ كلمتنا واحدة سكتنا واحدة ودماغنا يا اسطي شغالة
‎ ثابت ثابت ثابت

‎ما بنعملش غير الصح و من صغرنا معملناش غيره
‎واللي هيزعل من الصح بألف سلامة والقلب داعيله

‎ما بقولش كلام علي الفاضي يا بني احنا شيوخ و عملنا طريقة
‎ لو بلدك واقفة قصادي هـ نعلن حرب تبقي حريقة

‎مش عاوز حركة ثابت
‎علي المبدأ ثابت ثابت

علي كده من فترة ثابت
‎علي وضعي انا ثابت ثابت

مش عاوز حركة
‎ علي المبدأ ثابت
‎ علي كده من فترة
‎علي وضعي انا

‎العمر واحد الرب واحد في ضهر بعض رجالة
‎ كلمتنا واحدة سكتنا واحدة ودماغنا يا اسطي شغالة
‎ ثابت ثابت ثابت

‎جدعان بشدة شكرا يا شدة عرفتينا مين معانا
‎صاحين لحالنا لا مش شاغلنا اللي بيتقال ورانا

****
و توالت الايام و جاءت ليلة عيد الاضحى 
حيث كان يجتمع الجميع فى منزل السويسى فاليوم فقد جاء كمال و زينب من ايطاليا الساعة 12 بعد منتصف الليل فذهب الجميع اليهم اليوم لكى يسلموا عليهم فهم لما يأتوا منذ سنتين بسبب كرونا


نصار بابتسامة : اخيرا جيت يا راجل عاش من شافك و الله ليكى وحشة
كمال بابتسامة : و انت والله يا نصار ليك وحشة        (ثم اردف بعد ذلك بتساؤل و هو ينظر الى مدحت و چيمى) مالك يا مدحت سرحان فى ايه 
مدحت و هو ينظر الى حيث تجمع السيدات : ابدا بس عايز اعرف بيتكلموا فى ايه حساسهم بيدبروا مؤامرة
*ملحظوة مدحت الشمشرجى هو والد جويلية الشمشرجى*
كمال بضحك : هههههههههههه لا متقلقش تلاقيهم بيفكروا فى تجهيزات الفرح و انت يا چيمى سارحن فى ايه
چيمى بخبث و هو ينظر له : عارف مين هيعمل الفطار النهاردة
نصار بحماس و بفرحة : اوعى تقول انك انت يا چيمى اللى هتعمل الاكل
چيمى بخبث و هم ينظر حيث تجمع الاولاد : لا هما
مدحت بحسرة و حزن : كدة مش هنآكل يا چيمى
كمال بحزن مضحك : حرام عليك يا چيمى ده انا جاى من سافر و الدنيا صايم
چيمى بضحك : هههههههههههه متقلقوش انا عامل اكل فى المطعم بتاعى و هباعت اجيبه قبل الفطار بس انا عايز اربيهم شوية
مدحت بفرحة : مش كنت تقول كده من زمان
چيمى بضحك : هههههههههههه ادينى قولت يا سيدى
كمال بخبث : طب تعالوا نقولهم الخبر
چيمى : يلا بينا
ذهب الرجال اليهم
كمال بضحك و خبث ايضا : بصوا بقى احنا قرارنا ان انتوا هتعملوا الفطار النهاردة
نصار : و هيبقى زى تحدى كده كل واحد و مراته هيعملوا حاجة 
مدحت بمرح : خدوا الفاجأة دى بقى الحكم اللى هيشرف عليكم منعا للغش هوووووو عمر و مليكة       (و هو يشاور الى عمر و مليكة)
جاسر بصدمة : لا تحدى ماشى عمر حكم لا
نورين بصدمة و هى تهز راسها بمعنى لا : و مليكة التانية لا
جميلة : اصبروا لحظة طب و اللى يفوز
چيمى بخبث و هو ينظر اليهم : هيفضل فرحه فى معاده ، و اللى هيخسر فرحه هيتاخر يوم

الجميع بصوت واحد و صدمة و هم يفتحون افواههم (فمهم او بؤقهم) معدا عن كمال فهو يفهم جمال جيدا و يعلم لما فعل هذا : ايه

مراد بخبث و تحدى و هو ينظر الى احمد الذى بداله نفس النظرات ثم وجهوا انظرهم الى جمال و كمال فهم يعلمون لما جمال يفعل هذا : و انا موافق
احمد الاخر و هو يغمز للباقية دون ان يراه چيمى : كلنا موافقين ولا ايه يا شباب.  (شباب هنا يقصد بيها بنات + اولاد)
الجميع و هم لا يدرون ماذا يحدث لكنهم قالوا بقلة حيلة : موافقين
مراد بعدما ذهب چيمى و كمال و نصار و مدحت قال لشباب السبب الذى جعل چيمى يقول هذا : بصوا بقى احنا لازم نكسب التحدى ده ، چيمى عمل كده مخصوص علشان يشوف كل واحد فينا بيحب زوجته قد ايه و العكس صحيح برضو ، و علشان يشوف نسبه التفاهم و التوفق اللى بينا ، و متقلقوش چيمى مستحيل ياجل الفرح ، و يلا بينا بقى على المطبخ (ثم اردف ممازحا) ده احنا هنورية ابداع

ضحك الجميع ثم بعد ذلك ذهبوا الى المطبخ بحماس لكى يثبتوا لچيمى انهم يعشقون بعضهم 

كانوا الشباب يطبخون وسط جو اكثر من رائع ما بين الضحك و مشجارات مليكة و عمر التى لا تنتهى و النكات التى كان يلقيها رامى على مسمعهم و غزل كل واحد لزوجته دون ان يراه الباقى او هكذا يعتقدوا فعمر و مليكة كانوا يرصدون كل شئ و اخذ لهم عمر العديد من الصور و الفديوهات و هم يطبخون و هم يضحكون و هما ايضا يغازلن زوجتهن 

بعد عدة ساعات فى المطبخ كانوا قد انتهوا الشباب و اخيرا من الصنع الطعام قرابة اذان المغرب فراصوا الطعام على السفرة و بعدما انتهوا لم يلبثوا دقائق حتى وجدوا الجامع يرفع اذان المغرب فذهبت جميلة و اخبرت الباقى ان الافطار جاهز فذهبوا جميعا

كمال بتنبية : متنسوش دعاء الافطار يا ولاد

فقال جمعيهم دعاء الافطار ثم بدؤا فى تناول الطعام لكن ما استغربوه بحق ان الطعام كان جميل بل كان اكثر من رائع

زينب بفخر : شاطرين يا ولاد الآكل طعمه يجنن 
تهانى بفخر و هى تنظر الى (جمال و كمال و مدحت و نصار) : مش قولتلكم ان الاولاد هيفزوا عليكم

(تذكير زينب زوجة كمال و تهانى زوجة نصار)

چيمى : يبقى كده الفرح فى معاده
مراد : بس انا كنت عايز اطلب منك طلب كمان يا چيمى انا عايز اخد جميلة بكرة      (ثم وجه نظره الى جميلة التى احمرت خجلا من نظرته)
چيمى : و يترى هتروحوا فين
مراد : متقلقش هجبهلك بعد بكره الصبح و متنساش انها مراتى برضو
چيمى بغمزة : راجل يا ياض
مراد بفخر مصطنع بينما الباقى يضحكون : عيب عليك تربيتك
جمال بجدية بعض الشئ : على العموم ماشى بما ان النهاردة يوم عرفة و بكرة العيد و كل سنه و انتو طيبين فكل واحد فيكم يقدار ياخد مراته فى الحته اللى تعجبه تمام
رامى بمرح و هو يصياح بسعادة : الله عليك يا چيمى يااااااا جاااااامد و الله انت راجل سكره
زينب و هى تنظر الى فريدة بصدمة : هو ده ابنك العاقل يا فيرى
فيرى و هى تنظر الى رامى : لا يا اختى ده لا ابنى ولا اعرفه


رامى بمرح و هو يلتفت لها : انتى بتتبرى منى يا وليه بعد ما شيتلك 17 سنه     (قال ذلك بصوت منى زكى فى مسرحية كده اوكية و هو يميل بظهره قليلا الى الوراء مثل الحوامل)
عمر بمرح و هو يقوم و يسانده : تعالى معايا يا اختى الضغط العالى وحش عليكى و على فى بطنك
رامى بمرح : يلا يا اخويا عالم هم
كمال و هو يقوم : مين دول ياض اللى عالم هم
عمر و هو يمسك يد رامى و يجرى : يلا يا اختى بسرعة شدى حيلك و الا هياكلنا
ناهد بستغراب و هى تنظر لزينب و فيرى و تهانى : مين دول
زينب بستغراب و صدمة ايضا : والله يا اختى ما اعرف

ثم لم يلبثوا دقائق حتى انفجر جميعهم فى الضحك  

انتهى يوم اخر وسط ضحك و مزح و جو عائلى اكثر من رائع و كانت السعادة تملئ قلوب الجميع و لم ينسى چيمى بالطبع ان يحدثهم عن يوم عرفة و لما هذا اليوم عظيم جدا و قد بات الجميع فى قصر السويسى بعد اصرار كبير من كمال   

***
بعض الاحاديث النبوية التى تتحدث عن فضل هذا اليوم و منها :-

ما رواه ابو هريرة عن النبى محمد انه قال : (ان الله يباهى بأهل عرفات اهل السماء ، فيقول لهم : انظروا الى عبادى جاءونى شعثاٌ غبراٌ)

و ما روته عائشة عن النبى محمد انه قال : (ما من يوم اكثر من أن يعتق الله فيه عبيداٌ من النار من يوم عرفة ، وإنه ليدنو يتجلى ، ثم يباهى بهم الملائكة فيقول : ما اراد هؤلاء؟ اشهدوا ملائكتى أنى قد غفرت لهم)
*
💜لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك ان الحمد والنعمه لك والملك لا شريك لك💜
*

يتبع الفصل الثامن عشر اضغط هنا
رواية أسيرة ظنوني الفصل السابع عشر 17 بقلم رحمة جمال
ranosha

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent