رواية أسيرة ظنوني الفصل السادس عشر 16 بقلم رحمة جمال

الصفحة الرئيسية

   رواية أسيرة ظنوني الفصل السادس عشر بقلم رحمة جمال


رواية أسيرة ظنوني الفصل السادس عشر

و اشرقت شمس يوم جديد على ابطالنا 
عند الفتيات 
استيقظت الفتيات و ذهبت نورين و جويلية برفقة كلا من جاسر و قاسم و ذهبت كارمن و ليان برفقة احمد و عز و لم يخلى الطريق من شعر احمد الذى كان يلقية على مسامع ليان فهو قد حفظ معظم اشعار محمود درويش لانه يعلم انه شاعر ليان المفضل و ايضا عز الذى كان من الدقيقة لاخرى ينظر الى كارمن التى كانت تخجل و تحمر من نظرته و غمزته و جميلة ذهبت ايضا الى الشركة بصاحبه مراد الذى اصر ان يصطحبها معه اما حنين و تالين فجلسوا فالمنزل لكى يستطيعوا ان يتاخذوا القرار الصواب و عمر فذهب الى المدرسة بصاحبه مليكة و لم يخلى الطريق من مشاغبتهم و شجراهم و مزاحهم فهم يشبهون توم و جيرى كثيرا و انتهى هذا الاسبوع على هذا المنوال فكان الشباب يصرون ان يصطاحبوا الفتيات الى جامعة و ايضا الاتصل بهم هاتفيا فالليل او التحدث معهم عن طريق التطبيق المسماة بالواتساب و قد استطاع رامى فى الاسبوع التالى من خلال محادثته اقنع حنين بالذهب الى الطبيب النفسى لانه وجد انها لا تُعنى من مشكلة والدتها فقط بل تُعنى من جميع مشاكل اصداقاءها فهى تخاف ان تصبح مثل سوزى هانم او ان تموت اثناء ولادتها و يعيش طفلها بدون ام و يعانى ما عانته جميلة او ان يصبح رامى مثل والد تالين و يفعل بها مثله و يعانى اطفالها ما عانته تالين لكن رامى اقنعها ان هذا ليس سوى قدار و انه لن يحدث شئ الا اذا كان الله كاتب لهم هذا و ان كل شئ بيده هو وحده و قال لها ان الطبيب




 النفسى سوف يساعدها لكى تتخطى هذه المشاكل و تتخلص من كل هذه العقد لكنها قالت له ان العلاج النفسى سيأخذ الكثير من الوقت و انه لن يصبر كل هذا و سوف يمل منها عاجلا ام اجلا لكنه قال لها انه يحبها و سيظل معها و لن يتركها ابدا فهى حبيبته و صاحبة دقات قلبه الاولى و ايضا اقتراح عليها الذهب الى عامر فهو دكتور نفسى ماهر للغاية و هى رحبت كثيرا بهذه الفكرة و بالفعل بدات بالذهب الى عامر و رامى ايضا لم يتركها فكان يذهب معها الى الجلسات
ام تالين فقط بدات تميل بعض الشئ الى عامر و قد كانت تشعر انه يعرفها من منذ زمان و كان هذا شعور متبادل فحنين و نورين و جميلة كان لديهم هذا الشعور خاصا ان شباب يفهمونهم كثيرا و يعرفوهم اكثر من انفسهم لكنهم كانوا يحبون هذا    
  *و انتهى هذا الاسبوع و جاء اليوم المنتظر و هو يوم خطباة الشباب على الفتيات (مراد و جميلة) و (عز و كارمن) و (قاسم و نوين) و (رامى و حنين) و (احمد و ليان) و (عامر و تالين) و اخيرا و ليس اخرا (جاسر و جويلية)* 
*و قد قرار جمال فى هذا اليوم الغير عادى ان تتم الخطوبة فى منزله *
*****
داخل ڤيلا جمال الدامنهورى


حنين بصرخ : يااااااااااا بنات قولولى المسك ده هنشيلوا امتى انا زهقت
جويلية و هى تنظر الى ساعة هاتفها : خلاص قربنا فاضل عشر دقايق
جميلة بضحك : هههههههههه فاكرين يا بنات جويلية عملت ايه فى جاسر من يومين
فلاش باااااااااك #####
ذهبت الفتيات الى قصر السويسى فى منتصف الليل بأمر من جويلية 
جويلية الى كارمن التى قامت بفتح الباب اليهم : هم لسه نامين مش كده
كارمن : ايوة لسه نامين و كمان قاسم و عامر و احمد و رامى هنا
حنين بشيطانية : حلو و انا جايبة الوان كتير معايا
جميلة بحمس : يلا يا بنات علشان انا اتحمست اووووى
ليان بحمس هى الاخرى : ايوة يلا كارمن قولى اوضة كل واحد فيهم فين
كارمن : Ok 
و بدات تخبرهم مكان الغرف (جميلة غرفة مراد) و (جويلية غرفة جاسر) و (نورين غرفة قاسم) و (حنين غرفة رامى) و (تالين غرفة عامر و هى نفس غرفة قاسم) و (ليان غرفة احمد) 
كارمن : اهو يا بنات قولتلكم و انا هاتى يا نورين من الالوان اللى معاكى هروح العب فعز
نورين بحمس : ماشى خدى
تالين بخنقة : يا بنات يلا انجزو والا هيصحوا 
جميلة : اووووف خلاص يلا يا بنات    (ثم اردفت لجويلية بحيرة و تساؤل)   هو انتى مش هتخدى الوان و بعيدين ليه حطاه ايدك فى جيبك


جويلية بشيطانية و تهرب : هتعرفى بعدين بس يلا بينا
و تفرقوا الفتيات و ذهبت كل واحدة منهم الى وجهتها
***
فى غرفة مراد عند جميلة
جميلة بنبهار بعد ان داخلت الى غرفة مراد : واو ذوقه تحفة
مراد من خلفها فهو كان قد استيقظ بدايه من دلوفها الى الغرفة : على فكرة انا اللى عملها
جميلة و هى تسدير اليه : بجد
مراد بفخر و هو ينظر الى نظرة الاعجاب التى فى عنيها : بجد عيب عليكى خطيبك و جوزك المستقبلى مش اى حد
جميلة بخجل و خدود محمرة خجلا : على فكرة انت لسه مبيقتش خطيبى
مراد بنبرة لعوب و بفرحة ايضا فهى و اخير لم تعترض على كلمة زوجك و هذا ان كان يعنى شئ فيعنى انه قد احتال و لو مكانا صغيرا فى قلبها : متقلقيش هبقى يا حرم مراد السويسى المستقبليه        (و قال الاخيرة بغمزة من عنيه)


جميلة و هى لا تعلم ما السبب ولما لم تعترض على هذا اللقب لكنها حقا سعيدة جدا به
مراد بفرحة و استمتاع و هو يرى احمرار وجنتيها 
لكنه تسال بحيرة و استغراب : بس هو انتى بتعملى ايه فى اوضتى
جميلة بصدمة و استوعب فهى قد تنست تماما سبب مجيئها الى هنا
جميلة بحسرة و هى تتحدث داخلها : يا عنيى عليكى يا جميلة و على شبابك اللى هيضيع هتقوليله ايه ها هتقوليه ابدا يا مراد انا كنت جيه العب فى وشك بالالوان هايقولك الوان دى تبقى امك ده اذا مسلمش على وشك بقليمين 
مراد و هو ينظر اليها بسغراب فصمتها قد طال و لكن قطع استغرابه صرخ جاسر فقام سريعا بسحب يدها و خرج سريعا يرى ماذا يحدث بالخارج
*
قبل ذلك بعدة دقائق فى غرفة عامر و قاسم
تالين بحماس و همس لنورين و هى تنظر الى وجه عامر بفخر لما فعلته بوجهه : نورين يا نورين تعالى بصى انا عملت ايه
نورين بهمس لكن بعصبية : فى ايه يا بنى ادمة براس كلب انتى مش شايفنى شغالة فى وش اللى قدامى ده      (و هى تشاور بيدها الى وجه قاسم النائم امامها)
تالين بضحك لكن بصوت منخفض حتى لا يستيقظ كلا من عامر و قاسم و هى تنظر لما فعلته نورين بوجه قاسم المسكين : هههههههه يا خربيتك خلتيه شبه  الjoker   (بلياتشو) حرام عليكى والله
نورين بغيظ و هى تسبح يدها و تريها ما فعلته هى بوجه قاسم : حرام ها حرام ها اومال اللى انتى عملاه فى وش الواد ده مش حرام ده انتى خلتية شبه سوسن يا حجة قال حرام قال
تالين بضحك و لكن بصوت منخفض : هههههههه بس ايه رائيك قمر صح سوسن بس قمر صح ده انا لو كنت ولد كنت شق       (لكن قطاعها صوت صراخ جاسر الذى استيقظ على اثره كل من عامر و قاسم)
تالين بصدمة و هى تبلع ريقها بزدراء و تنظر الى نورين التى كان حالها لا يختلف كثيرا عنها ثم ارجعت نظرها الى الذين ينظرون اليهم بستغراب من تواجدهم هنا
قاسم و عامر بصوت واحد بستغراب : تالين نورين انتو بتعملوا ايه هنا 
(ثم فجاءة سمعوا صرخ جاسر مرة اخرى)
عامر الى قاسم بستغراب : بيزعق ليه ده 
قاسم سريعا و هو ينهض من على فراشه : مش عارف قوم بسرعة نشوف فى ايه 
عامر سريعا هو الاخر و هو ينهض من على فراشه : ماشى      (ثم قال و هو يستدير الى المواقع التى كانت الفتيات واقفة به)
عامر بستغراب : اومال البنات راحوا فين
قاسر بستغراب و هو ينظر الى المكان الذى ينظر اليه عامر و الذى وجده ايضا فارغا من الفتيات : مش عارف بس تعالى نشوف جاسر بيصرخ ليه
(ثم خرجوا من الغرفة)
**
قبل ذلك بعدة دقائق فى غرفة احمد 
ليان و هى تسير على اطراف اصابعها فهى تعلم ان احمد يشعر بدبة النملة مثلما يقولون و هذا بحكم شغلة فى المخابرات 
ليان بداخلها : يارب ما يصحى يارب يارب وفقنى و العب على وشه من غير ما يصحى يارب الحمد الله اهو مصحيش و انا اصلا بدات العب فى وشه        (و لكن قاطع حدثيها الداخلى صرخ جاسر)
احمد و هو يفتح اعينه سريعا فهو لم يكن نائما بل كان يدعى ذلك حتى يستطيع معرفة ما تنوى فعله هذه الجنية الصغيرة به
احمد بستمتع و هو ينظر الى تلك المصدومة : اقفلى بوقك يا لى لى بس برضو كده تلعبى فى وشى بالالوان    (و هو ينظر الى باقى الالوان التى بيدها)    ده انا هبقى جوزك حتى     (و قال الاخيرة بغمزة) بس ما علين   (لكن قاطعه صرخ جاسر للمرة الثانية)
احمد و هو ينهض سريعا من فراشه و ينظر الى ليان التى مزالت مصدومة : انتو عملتوا ايه تانى خليكى هنا لحتى ما شوف الثور اللى بره قاعد يزعق ليه
(و خرج سريعا من الغرفة)
**
فى الخارج 
خرج احمد من الغرفة وجد عز ايضا يخرج من غرفته فى نفس التوقيت الذى خرج به رامى ايضا من غرفته
نظر الشباب الثلاثة الى بعضهم و لم يلبثوا ثوانى حتى انفجروا ضحكين 
عز بضحك و هو ينظر لهم : ههههههههههه مين اللى عمل فى وشكم كده
رامى بستغراب و هو ينظر لهم : هو وشى فيه الوان
احمد بضحك : هههههههههههه ايوة وشك فيه الوان اما بالنسبة لمين فدول البنات اللى عملوا كده
رامى بضحك : هههههههههههه انا حساس اننا هنتجوز عصابة على بابا
عز بضحك هو الاخرى : هههههههههههه حساس لسه مش متاكد
احمد بضحك : هههههههههههه طب سيبكم من ده و تعالوا نشوف الثور بتاعتنا قاعد يزعق ليه
رامى بضحك : هههههههههههه بيزعق بجويلية يعنى جويلية عملت مصبية بس يلا تعالى نشوف عملت ايه
(و ذهب الثلاث شباب الى غرفة جاسر ووجدوا مراد هناك ينظر اليه و يقهقق بينما جاسر كان وجه محمر بشده من كثرة انفعاله)
جاسر و هو ينظر اليهم و لم يلبث ثوانى حتى انفجار ضحكا هو الاخر : هههههههههههه ايه ده مين اللى عمل فيكم كده
مراد بضحك و هو ينظر اليهم : هههههههههههه اكيد البنات
و قاطع كلامهم قاسم و عامر الذين دخلوا سريعا ليروا سبب صرخ جاسر لكنهم وجودوا الجميع يضحكون


عامر و هو ينظر اليهم بستغراب : هى ايه الالوان اللى فى وشكم دى
احمد بضحك و سخرية : هههههههههههه نفس الالوان اللى فى وشكم
نظر عامر الى قاسم بستغراب : فى الوان على وشك انت كمان
قاسر بستغراب و هو ينظر اليهم : و انت التانى فى الوان على وشك
رامى بضحك عليهم : هههههههههههه بص فى المرايا يا اهبل منك ليه البنات حطوا الوان على وشنا كلنا
عامر : طب راحوا فين صح
مراد بضحك : هههههههههههه سامع صوت العربيات ده يدل على انهم هربوا دلوقتى حتى جميلة التى معايا جريت و هربت معهم و خدت كارمن معها
احمد بستغراب و هو ينظر الى مراد : بس اشمعنا انت مافيش على وشك الوان 
مراد بفخر و هو يضع قدم فوق الاخر : عيب عليك يا بنى انا مسيطر برضو
عز بضحك و هو ينظر الى جاسر : هههههههههههه طب و انت يا جاسر مسيطر انت التانى
جاسر بحسرة : لا يا خويا انا حططلى فأر فى هدومى 
نظر الشباب الى بعضهم و اخذوا يقهققوا بصوت عالى على ما فعلوه الفتيات بهم
بااااااك #######
حنين بضحك : هههههههههههه يا لهوى بس احنا اخدنا بعضنا و هربنا
كارمن بابتسامة : بس شوفتوا الفستاتين اللى جابوها امبارح
ليان بهيام : ولا الجمل اللى كانت معهم يا لهوى كانت قمر اوووى
تالين بحماس و هى تقف و تقترب من جميلة : ايوة جميلة كان كاتبلها جميلة جميلات جميلتى و زوجتى المستقبلية هذا الفستان لكى و اتمنى ان ترتديه و اعلم انك سوف تكوينى غاية فى الجمال به جميلتى
حنين بمزح و هى تنظر الى جميلة التى احمرت خجلا : بس بقى يا تالين البت حمرت و خضرت و بقت شبه اشارة المرور كده
نورين بضحك على جملة حنين و هى تنظر الى جميلة : هههههههههههه بصراحة ايوة
تالين بابتسامة و هى تقترب من حنين : اما حنين بقى فكان كاتبلها عروس البحر خاصتى هذا الفستان اليكى يا حنينى اعلم انه سوف يليق بيكى و سوف يليق بعينكى التى اعشقها و اعشق البحر بها
تالين و هى تقترب من كارمن : اما بقى كارمن فكان كاتبلها حبيبتى و معشوقتى و طفلتى التى تربت على يداى و زوجتى المستقبليه ايضا اعلم ان هذا الفستان فستان لخطوبتنا ليس اكثر لكن لا تقلقى انها فترة لا اكثر و سوف اركى بفستان زفافنا حبيبتى كارمتى
تالين بهيام و هى تقترب من ليان : اما بقى سوما العشاق بتاعنا فكان كاتب شعر لمحمود درويش علشان الاخت بتحبه
ليان بهيام و هى تتذكر : يا لهوى بس كان قمر اووى ربنا يديمك ليا يا احمد كان كتبلى اكتر بيتين بحبهم
تالين بضحك و هى تخبط ليان بيدها فى كتفها : هههههههههههه اصبرى خلينى اكمل يا نحنونة ها كنا فينا 
نورين بضحك : هههههههههههه عند الاخت بتحبه
تالين و هى تنظر الى نورين : صح اصبرى جيلك انتى بعديها يا وحش قلبى       (قالت الاخيرة بغمزة)
تالين بهيام و هى ترجع مرة اخرى الى ليان : سوما العشاق بقى كاتب ايه لمحمود درويش

وَحُبٌ هو الحُبُّ فِي كُلِّ حُبِّ أرى الحُبَّ مَوْتاً لِمَوْتٍ سَبَقْ وَريحاً تُعَاوِدُ دَفْعَ الخُيُول إلَى أمِّهَا الرِّيحِ بَيْنَ السَّحَابَة والأوْدِيَهْ أًلا تَسْتَطِيعينَ أَنْ تَخْرُجِي مِنْ طَنينِ دَمي كَيْ أْهَدْهِدَ هَذَا الشَّبقْ وكَيْ أُسْحَبَ النَّحْلَ مِنْ وَرَق الوَرْدَةِ المُعْدِيهْ

الفستان ده لخطبتنا يا لى لى عقبال فرحنا يا حبيبتى
ليان بهيام : فرحنا قريب ان شاء الله
تالين بضحك : هههههههههههه قريب ان شاء الله يا نحنونه 
تالين بضحك و هى تقترب من نورين و تلعب حاجبيها : دورك يا وحش قلبى
جويلية بمزح : الدور الدور موعوده ياللى عليك الدور 
تالين بضحك و هى تنظر الى جويلية : هههههههههههه دورك بعديها يا ريا يا اختى
جويلية بضحك : هههههههههههه و انتى بعديا يا سكينه
تالين بضحك : هههههههههههه ماشى
تالين و هى تلعب حاجبيها : اما بقى قاسم السرسجى بتاعتنا فكان كاتب وحش قلبى الليلة خطوبتا يا كبير الفستان ليكى يام عيون فيروز يارب ذوقى يعجبك عقبال ليلتنا الكبيرة يا وحش قلبى 
تالين بضحك و هى تستدير الى جويلية : هههههههههههه اما بقى جاسر فده خطير اوووى كان كاتب جويلية الفستان ده ليكى و على الله على الله ملقيهش ملبوس و الله انفخك و حكايه الفأر فانا مش نسيها بس لما يبقلنا بيت يلمنا انهاردة هتلبسى خاتمى و على الله القيه مقلوع و حياة امك انفخك و حكاية عايزة تبعدى فدى عند امك مش عندى تمام يا صغيرتى يا احلى بت شفتها عينى
حنين بضحك : هههههههههههه ادى اخرت اللى تاخد واحد برج الجوزاء
جويلية و هى تقترب من تالين و تضع يدها على كتفها : اما عامر فكان كاتب ايه تالو حبيبتى انهاردة خطوبتنا انهاردة هتلبسى خاتمى فى ايدك علشان الكل يعرف انك بتاعتى ملكية خاصة ليا عارفة انك اسيرة ظنونى اسيرة ظنى الوحش فيكى فالاول كنت فاكر انك بنت مستهدرة من بنات اليومين دول و كنت عايز اعرف عنك كل حاجة علشان اكسرك و تبطلى استهتار لكن لما كنت هتوقعى ومسكتك لما بيصت فى عينكى حسيت ان فيها وجع علشان كده اصريت انى اعرف عنك كل حاجة الفستان ده انا متاكد انك هتبقى شبه البرنسيس فيه برنسيستى تالو حبيبتى


حنين : كان قمر اووى فعلا بس يلا علشان احنا اتاخرنا و البنات جوه من البيوتى سنتر اهم جوه      (كان ذلك مع دخول الفتيات من باب الغرفة)
****
و بعد عدة ساعات من التجهيزات كان الفتيات و اخيرا قد انتهوا و الشباب ايضا كانوا قد جاءوا
مليكة و هى تصرخ بالفتيات : ياااااا البنات الابطال جوه قدى الشباب و چيمى بيقولكم انزلوا
جميلة و هى تنهض : طب يلا بنات و كلكم قمرات و الميكاب تمام و الشعر تمام و الفستان تمام
و اخيرا هبطوا  الفتيات للحفل و قد كانوا حقا آيات من الجمال
الفتيات و هم ينظروا الى الشباب الذين كانوا حقا خطفين للانظار بوسمتهم و اناقتهم 
حنين بغيظ و غيره : يا بنات انتوا شايفين البنات قاعدة تبصلهم ازاى 
كارمن بغيظ و غيره ايضا : هياكلهم بعينهم
نورين بغيظ و غيرة و هى تشكل يدها على شكل قبضه : انا من رائى ننزل نضربهم احسن
ليان بغيظ و غيره و هى تجز على اسنانها : و الصفرة دى شايفين بتبص لاحمد ازاى هاين عليا اجيبها من شعرها
جميلة بمكر انثوى : لا احنا مش هنعمل اى حاجة احنا ننزل و كل واحدة تمسك ايد خطبها و ده يسبتلهم ان دول مليكة خاصة و كده هم  اللى هيفقرعوا مش احنا
***
اما عند الشباب بالاسفل 
الذين كان حالهم لا يختلف كثيرا عن الفتيات
جاسر بغيرة و عصبية : طب اضربهم دول و افقع عينهم علشان ميعرفوش يبصوا على حد تانى
مراد بمكر و ابتسامة خبيثة و هو ينظر الى احمد الذى فهم نظرته ثم وجه نظره الى الباقى : اصبروا شوية و كل واحد هنحفتل بيه احتفال خاص
نظر الشباب بخبث الى بعضهم فقط فهموا ما ينوى فعله مراد
**
و بعد عدة ساعات من الرقص و الفرح و الاغانى و الكلام الجميل الذى كان الشباب يلقوه على مسامع الفتيات انتهى الحفل على خير بينما لم ينتهى على خير لناس اخيرين فاحمد قد اتصل برجاله و جعلهم يقوموا بخاطف كل شخص تتجرا و نظر لممتلكاته او لممتلكات اصدقاءه لكى يحفتلوا بهم احتفال من نوع اخر


يتبع الفصل السابع عشر  اضغط هنا
رواية أسيرة ظنوني الفصل السادس عشر 16 بقلم رحمة جمال
princess

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent