رواية أسيرة ظنوني الفصل الخامس عشر 15 بقلم رحمة جمال

الصفحة الرئيسية

   رواية أسيرة ظنوني الفصل الخامس عشر  بقلم رحمة جمال


رواية أسيرة ظنوني الفصل الخامس عشر

عند الفتيات فى المطبخ
مليكة : جميلة هاتى حته من الكنفة دى
جويلية : و انا يا نورين هاتى حته من الكنفه اللى بنوتيلا دى
حنين بغيظ و هى تنظر لهم : انتو مافيش دم خلاص مش كفايه انكم مش راضين تعملوا اى حاجه
كارمن بضحك : لڤيل البجاحة عندكم عالى اوووى
تالين : بت يا ليان انتى الوحيدة الطيبة اللى فيهم هاتى بقى كوبية عصير مانجا من اللى انتى قاعدة تصبيى فيه ده انتى عارفة انى بحب المانجا اووى
عمر بمزح من الخلف و هو يضرب تالين خلف رأسها (قفاها) : يا بت انتى بجحه اووى ليه كده
تالين بغيظ و هى تلتفت له و تتحسس مكان الضربة : و ربنا لضربك يا حمار براس كلب انت (ثم بدات تركض خلف عمر الذى فر سريعا قبل ان تصل اليه)
عمر بضحك و هو يركض الى الجنينه : هههههههههه يا بت اتلمى ده انا الرجل برضو
تالين بصوت مرتفع و هى تركض خلفه : رجل على نفسك يا اخويا 
*
قبل ذلك الوقت ببضعة دقائق فى الخارج عند الشباب 


بعدما اتفقوا على كل شئ و چيمى اخبرهم دواخل الفتيات و اخبرهم انهم سوف يتعبون معهم لكن الشباب اخبروه انهم سوف يبذلون قصرى جهدهم ليجعلوا الفتيات يقعن فى غرامهم
عامر بضحك : ههههههههه بس تالين لسعه اوووى هو كان عندها خال اهبل
عز : لا بالعكس دى هادية و عاقلة جدا انا افتكر زمان جات مرة عند كارمن و انا كنت موجود و كانت هادية اوووى
احمد و هو يرفع حاجبه بشكل مضحك : لا يا شيخ تالين هادية
عز : ايوة والله هاد (ثم قاطع كلامه و يرى تالين و هى تركض خلف عمر)
عمر بضحك و هو يركض الى الجنينه : هههههههههه يا بت اتلمى ده انا الرجل برضو
تالين بصوت مرتفع و هى تركض خلفه : رجل على نفسك يا اخويا 
احمد بسخرية و ضحك و هو ينظر الى عز المصدوم : هههههههههه هادية اوووى مشاء الله عليها 
عمر بضحك و هو يركض و يذهب خلف كرسى الشباب الذى يضحكون بشدة عليهم : هههههههههه هههههههههه 
تالين بغيظ و هى تركض خلفه : اومال ايه يا رجل اثبت ياض و ربنا لنفخك يا كلب البحر انت
عمر و هو مزال يضحك و قد انتهى بيه الحال خلف كرسى عامر الذى وقف يحميه من بطش تلك المجنونة : هههههههههه لا مسمحلكيش انا رجل غصب عنك بس انا مش هارد عليكى علشان انا محترم الرجل الكُباره ده (و هو يشاور على چيمى الجلس يضحك عليهم)


عامر يحاول ان يتوقف عن الضحك و هو ممسك بتالين التى تحاول بكل الطرق الوصول الى عمر الواقف خلفه : هههههههههه يا خريبتك اتهدى هو عامل ايه لكل ده
تالين بغضب : الغبى ابن الغبية ضربنى على قفايا جامد
مراد بغضب مصطنع فهو يعلم انها قالتها بدون وعى و عفوية : انتى بتغلطى فأمى و انا قاعد 
تالين بتوتر و هى تركض و تتختبأ سريعا خلف عامر بعد ان كانت امامه : انا مكنتش اعرف انها مامتك
جمال بغضب مصطنع هو الاخر : انتى بتغلطى فى زينب و انا قاعد لا ده انا معرفتش اربى بقى
مراد مصطنع الغضب فهو فهم ما يفعله چيمى : خلاص سيبها ليا و انا هربيها ليكى يا چيمى
تالين و هى تقفز على ظهر عامر سريعا بعد ان رات مراد و هو يتقدم منها لكى يربيها : اجرررررى بسرعة يا خربيتك هيضربنى
عامر بصدمة من قفزتها على ظهره و من مراد الذى يتقدام لكنه تدرك الموقف و ركض و هو ممسك بارجلها التى على خصره 
***
عند جاسر الذى بعد ان داخل الى الداخل ذهب مباشرة الى غرفة المكتب و استجمع ذاته ثم دق على هاتف نورين (اتصل بنورين) و اخبرها الذى يريده و هو قدوم جويلية الى غرفة المكتب و انهى المكالمة دون ان يتسمع الى اى شئ اخر
بعد عدة دقائق دلفت جويلية الى غرفة المكتب و وجدت جاسر يجلس على كرسى المكتب و ينظر الى اللاشئ و يبدو عليه الشرود فهو حتى لا لم يلاحظ وجودها لكنه شعر بها من بداية دلولفها (دخولها) الى الغرفة و كيف لا فهى حبيبته و معذبة قلبه الذى مزال ينبض بشدة اليها 
جاسر بسخرية و مزال ينظر الى اللاشئ : ايه هتفضلى تتأملى فيا كتير حلو مش كده و لا ده حب و اشتياق
جويلية بحب و هى تنظر اليه : انت ليه مش قادر تصدق انى بحبك
جاسر بعصبية و صوت مرتفع و هو يتقدم نحوها بسرعة البرق و يهزها بعنف من زراعيها : اللى بيحب مبيخونش و انتى خنتينى 
جويلية ببكاء و عصبية و صوت مرتفع : بس انا مخنتكش اقسم بالله مخنتكش طب اخونك ازاى و قلبى بيدق كل ما بيشوفك ازاى اخونك اززززززززاى (و قالت الاخيرها بصوت مرتفع جدا)
جاسر بعصبية و صوت مرتفع و هو يلقيها على الكنبه بعنف : اقولك انا خونتينى ازاى فاكرها تانى يوم خطوبتنا (ثم بعد ذلك استدار و هو يقص لها ما حدث حينها) كنا متفقين اننا هنخرج نتعشا بره بس انا بقى مقدارتش استنى كنت هموت و اشوفك مع انى كنت معاكى قبلها بيوم (ثم تابع بسخرية) تعملى ايه بقى فى قلبى الغبى اللى بيشتقلك كل ثوانى بس ما علينا وقتها اخدت اجازة من الشغل و قولت اليوم ده هقضيه معاكى بس انتى طلعتى بتقضيه مع غيرى روحتلك و انا رايح شوفت العربية بتاعتك اتصلت بيكى كان الفون مغلق و لقيتك ماشية بالعربية بسرعة روحت انا جريت بالعربية وراكى و هموت من القلق عليكى و مش عارف ولا فاهم مالك


روحتى مرة واحدة و قفتى العربية و لقيتك بتخرجى من العربية و بتجرى تحضنى واحد غيرى و بعد كده طلعتى معه شقته و انا كنت خلاص هتجن مش فاهم ولا عرف حاجة كنت مصدوم ازاى حبيبتى بتعمل كده ازاى اززززززاى بعد كده مشيت بالعربية و كنت هعمل حادثة مليون مرة بعدها بشهر روحت سيبتك علشان كلام الناس و مش خوف عليكى لا ده خوف على سمعه ولدك (ثم بعد ذلك استدار لها و اقترب منها و صرخ فى وجهها) فهمتى بقى خونتينى اززززززاى
جويلية بغضب و هى تدفعه بيدها فى صدره بعدما فاقت من صدمتها : يا غبى يا غبى ده كان اخويا اخويا اللى انت متعرفش عنه حاجه علشان هو كان مسافر هو اصلا نص حياته مسافرها بسبب شغله و كنت ناوية اعرفك عليه بس انت مكنتش بتكلمنى خلال الشهر و بعدها سبيتنى يا غبى سيبنا سنه بنتعذب بسبب غبائك يا غبى (ثم بعد ذلك توقفت عن دفعه و اخرجت هاتفها و دقت على والدها)
**
عند الشباب فى الخارج
بعدما ركض عامر و تالين راجع مراد و جلس فى مكانه ثم بعد ذلك اخذ الجميع يضحك بصوت عالى فتلك الاثناء خرج الفتيات بالحلويات الرمضانية و العصاير فتوقف الشباب عن الضحك و اخذا كل واحداً يتأمل فى من سيكون نصفه الثانى 
كارمن بهمس و هى ترى نظرات الشباب الموجه نحوهم : يا بنات هم بيبصوا علينا ليه كده
جميلة بتوتر و بنفس الهمس و هى ترى نظرات مراد المصوبة نحوها : مش عارفة بس انا حاسة ان العصير هيقع من ايدى
نورين بضحك و بنفس الهمس : هههههههههه هيقع على مر (و لم تكاد تكمل جملتها حتى وجدت جميلة بالفعل قد اوقعت العصير على مراد المسكين)
مراد و هو يقوم منتفض و يمسك ثيابه و ينظر الى جميلة ببعض الغضب و يجز على اسنانه : مش تاخدى بالك يا جميلة
جميلة بتوتر و هى تنظر اليه : اسفة و الله مكانش قصدى
احمد بضحك و بسخرية و هو ينظر الى مراد : هههههههههه يالهوى يا مراد منظرك مسخرة البرستيج ضاع يا (و لم يكاد يكمل جملته حتى وجد ليان تسكب العصير عليه)
مراد بسخرية و هو ينظر الى احمد : هههههههههه اخبار البرستيج ايه يا ابو حميد
عمر بضحك : هههههههههه بوووووم قصف جبهه فى منتصف الجبهه
مليكة بضحك : هههههههههه منظرك بقى فَنالة خالص يا ابو حميد
رامى بمزح : اصبرى يا حنين انا جاى اخد منك العصير بدل ما تدلقيه. (و قام رامى و حمل صنية العصائر بدلا عن حنين)
چيمى : احمد قوم غير هدومك و خلى مراد التانى يغير هدومه و يلبس اى حاجه من عندك
احمد : طب يالا يا اخ مراد و لا القعدة هنا حلوة. (و انهى جملته بغمزة )
مراد و هو ينظر الى جميلة التى احمرت وجنتياها خجلا من نظرته : هو بصراحة القعدة هنا حلوة حلوة بس يلا
**
عند تالين و عامر
توقف عامر عن الركض و انزل تالين بعدما بعد عن مرمى اعين الجميع
بعدما انزل عامر تالين و استدار اليها نظروا الى بعضهم ثم لم يلبثوا حتى انفجروا ضحكين
عامر و هو يكاد يسقط على الارض من كثرة الضحك : هههههههههه يا خربيتك كارثة متحركة على الارض
تالين قد سقطت على الارض من كثرة الضحك : هههههههههه كلهم بيقولولى كده 
عامر و هو يمسك يدها و ينظر الى عنيها بعمق بعدما جلس على الارض بجوارها : عارفة مع انك مجنونة و هبلة و طايشة بس طيبة جدا و هشة اوووى من جواكى انتى تركيبة غربية اوووى هو انا مش هقدار اقول انى حبيتها بس انا معجب بيها اووووى و بصراحة عنيكى مجننى من اول ما شوفتك
اما تالين فكانت تنظر اليه فقط و تنظر الى عنيه بعمق تستشف صدق كلمه 
عامر بصوت حنون : انا عارف انك مش مصدقنى بس انا هسبتلك كل كلمة قولتها 
(ثم بعد ذلك نهض من على الارض و جلعها تنهض هى الاخرى و ذهبوا الى الباقى)
***
عند الشباب 
نزل احمد و مراد و انضموا اليهم بعدما ابدلوا ثيابهم و انضم عامر و تالين اليهم ايضا 
ثم لما يلبثوا حتى وجدوا مراد ينهض و يقول
مراد و هو يوجه حديثه الى الشباب : يلا بينا يا شباب و انت يا احمد تعالى معانا و انت خليك هنا يا عمر
جمال : هتمشوا ليه يا بنى ما تخليكم قاعدين معانا
مراد : معلش يا چيمى علشان ورانا شغل بكره و انتى يا جميلة انتى و حنين ابقوا تعالوا الشركة بكرة بعد الجامعة على طول علشان فى اجتماع
جميلة : ماشى
*
بعدما غادر الشباب 
اخبر جمال الفتيات ما قاله الشباب و عن خطبتهم و كان رد فعلهم
حنين بعصبية : بس يا چيمى انت عارف رأى فى الحكاية دى من الاول
چيمى بهدوء : حنين انتى مستحيل تبقى زى سوزى انتى محتاجة تروحى لدكتور نفسى تبعى معاه مش هينفع تفضلى كده على طول 
و انتى جميلة انا شايف انك بتميل لمراد مش هقول بتحبيه بس معجبه بيه و انتى يا كارمن فأنتى بتحبى عز من زمان بس مش عايزة تعترفى لنفسك و شايفة انا ده حب اخوه مع انك كنتى هتموتى من شاهى قريبة فريد لما كانت عايزة تتجوز عز


كارمن بعصبية و غيرة شديدة : ده انا قتلها قبل ما تفكر فى حاجه زى دى
جيمى بضحك : هههههههههه شوفتى اما انتى يا نورين فانتى عارفة القرار ده من الاول و انتى ليان هتطيرى من الفرحة بالقرار ده و انتى يا تالين مسمعتش رايك
تالين بضياع و شرود : مش عارفة يا چيمى بس حاسة انى ضايعة اوووى
چيمى بهدوء : عامر كويس اديله فرصة و كده كده فاضل فترة لو مستريحتيش معاه خلاص
جويلية القادمة من الداخل و هى تدندن : إحنا فريش وفرافيش إحنا فريش نحب نعيش
چيمى بضحك : هههههههههه تعالى يا فريش عاملتى ايه مع جاسر
جويلية بضحك بعدما جلست بجواره : هههههههههه ابدا الغبى فاكر انى خنته مع سامح الغبى ميعرفش ان ده اخويا روحت اتصلت بابا فسامح كان هناك و خلى بابا بدل الاتصال ما كان فون عادى خله فديو كول و خليت جاسر يشوفه و بعد كده قفلت و قولت لجاسر انى هسيبه
ليان : و انتى تسيبه فعلا
جويلية بشيطانية : اكيد لا طبعا بس هربية شوية
عمر بشيطانية : ربية بس اوعى تحنى خليه يعرف الله حق
مليكة بشيطانية ايضا : شكلنا هنستمتع اووى
جمال : طب هاتى اسيبكم انا و اروح انام و كده كده قدامكم فترة الخطوبة لو متسريحتوش معهم خلاص و انتى يا حنين فكرى فاللى قولته كويس
و ذهب جمال الى النوم و تركتهم يفكروا


يتبع الفصل السادس عشر اضغط هنا
رواية أسيرة ظنوني الفصل الخامس عشر 15 بقلم رحمة جمال
ranosha

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent