رواية غالية الفهد (احببتها في ثأري) الفصل الثالث 3 بقلم يمنى الباسل

الصفحة الرئيسية

     رواية غالية الفهد (احببتها في ثأري) الفصل الثالث بقلم يمنى الباسل


    رواية غالية الفهد (احببتها في ثأري) الفصل الثالث 

سطعت شمس يوم جديد ليست كأى يوم مضئ تحمل مفاجات مختلفة لكل منهم. 
فى سرايا الهوارى 
تجمع الجميع بعد ان وصل أدهم واخوته وتلقوا ترحيب لم يروا من احد من قبل. 
كانوا يجلسوا يتسامروا عن تجهيزات الفرح 
لتتحدث روحية باستفهام
أدهم : متقلقيش يا حجه روحية الكل هيشوف ان الله على معاد فرح حضرتك عارفه شغل والدى 
روحية : ايوة عارفه ربنا يعينه 
فهد : مقررتش لسه هتقعد هنا ولا هتسافر علطول 
أدهم : لا قاعد ومطول كمان لحد ما القضيه اخلص بس وترجع 
فهد : على خيرت الله 
روحية : قوليلى يا عروسه خلصتى علام ولا لسه 
ديچة : خلصت الستنادى حقوق يا طنط 
روحية : طنط ايه قوليلى يا حجه روحية زى الاولاد ما بيقولولى 
ديچة بابتسامه : حاضر يا حجه روحية 
روحية : واضح انك تعبانه من طريق السفر 
ديچة : فعلا أدهم اصر اننا ناجى بالعربيه مش بالطيارة كنت فاكره الطريق ممل بس طلع حلو وشفت ناس كتيره كانت مغامرة حلوه ومنبسط فيها 
روحية : يارب دايما يا ست البنات 
ديچة : اول مرة حد يقولى يا ست البنات حقيقى حبيبتها من حضرتك 
روحية : حبتك العافيه طيب اطلعى ارتاحى عبان ما الغداء يجهز هنادى حد من البنات يطلع معاكى 
ديچة : ملهوش لزوم قوليلى حضرتك فين المكان وانا هروحه 
روحية : البيت بيتك يابنيتى طبعا خدى راحتك اطلع للدور التانى يمين تالت اوضه على يدك اليمين 
ديچة : تمام عن اذن حضراتكم 
لتتركهم وتصعد 
روحية : وانت كرم
كرم : ايوة انا
روحية : انا شوفتك كتير هناك مش كده ؟ 
كرم : ايوة انا رئيس حرس الدكتور رحمه الجارحى 
روحية : متأخذنيش ياولدى فى عوايد كانت حكمانى
كرم : العفو حضرتك على عينى ورأسى
روحية : الله يباركلك ياولدى 
كرم : ويخليكى لينا يا حجه 
روحية : وانت متجوز ولا رحمه تعباك معاها 
كرم : ههههه لا بس لو حضرتك عندك عروسه حلوه زيك انا معنديش مانع 
ليضحك الجميع معه 
فهد : حاسب على كلامك 
ليقترب سريعا من الحجه روحية يقبل يدها 
كرم : الحجه روحية زى امى وعلى عينى ورأسى يا فهد انا كنت بهزر بس 
روحية : هشوفلك عروسه تلاقيك بيك بس لو كنت حيت ايام ما فهد اجوز كنت جوزتك اخت مرتك بس هى تجوزت اهى هدورك على وحده حلوة متقلقش 
كرم  بهروب : واضح انى كدا ادبس فاخلع انا واشوف الصعيد سلام عليكم
ليتركهم ويرحل سريعا 
روحية باستغراب : واااااه يكون مجوز اصلى انا عرفاها الحركات ديه 
أدهم : لا مش متجوز بس هو كدا لما حد يفاتحه فى موضوع الجواز بيهرب 
روحية باصرار : على مين مش هيمشى من الصعيد غير ومراته فى يده 
نظر لها بصدمه من حديثها  فهو يعلم اخاه جيدا
فهد : امى قالتها خلاص 
ادهم : ربنا يستر 
روحية : هروح اشوف البنات فى المطبخ 
لتتركهك وترحل 
ادهم : لسه مفيش جديد مع الدكتورة؟ 
ليتنهد بعمق
فهد : لا طالبه الطلاق 
أدهم : وانت هتعمل ايه ؟ 
فهد بحيره : مش عارف مش عارف 
أدهم : خير ان شاء الله يا صاحبى 
فهد : وعرفت حاجه عن الراجل الى بدور عليه هنا 
أدهم : لا 
فهد : انا دورت هنا على تجار آثار مفيش حد اصلا بيشتغل فيها ولا حتى فى الدره الى هنا سلاح بس 
أدهم : بحاول حتى احمد معايا فى المهمه دى واجل سفره امبارح بعد ما اعتذر عن المهمه رجع تانى ليها 
فهد : الدنيا قايمه فى سرايا الشيخ عدنان الله يرحمه 
أدهم : خير هتتحل كل حاجه متقلقش انت بس مفيش أخبار عن أبنك ؟ 
فهد : كلمت مالك من شوية لسه حتى لسه مفاقش
أدهم : ربنا يشفيه ويعفى عنه 
فهد : اللهم امين يارب العالمين
أدهم : احمم هى شهد هنا 
فهد : هى قاعده بره مكسوفه تدخل تسلم عليكم 
أدهم : ينفع اشوفها ؟
فهد : هى مراتك محدش يقدر يمنعك عنها هتلاقيها فى الجنينه انا هنا فى المكتب هخلص شوية شغل خلص وتعالى 
أدهم : تمام 
فى الاعلى 
وجدت طرقتين منفصلتين وبينهم مكان واسع للجلوس مكان يشبه مجلس العرب وقفت فى حيرة لقرر سلك اول ممر مشت حتى وقفت امام ثالث غرفها لتدلف للداخل وهى جاهله عن من ينتظرها 
وضعت الحقبه على الفراش لتنبهر بتصميم الغرفه لتدور بفسانها الوردى وهى تتأملها حتى اصتدمت بيه 
لتنظر له بصدمه وهى تبتعد عنه 
ديچة بغضب : انت تانى ؟ 
كريم بغضب : انتى تانى؟ 
ديجة : انت ازاى تدخل هنا انت مجنون 
كريم : واضح انك انتى الى مجنونه دى اوضتى ودى السرايا الى عايش فيها انتى بقى مين؟ 
ديچة بصدمه : ده بيتك؟ 
كريم : ايوة بيتى انتى ايه الى جابك هنا 
ديچة : اوعه تكون اخو فهم؟ 
كريم بتذكر : اوعى تكون جاى مع ادهم انتى أخته 
ديچة : مش ممكن 
كريم : ومش ممكن ليه مشبهش ولا مشبهش 
ديچة : انا لو اعرف انك اخوة مكنتش جيت اصلا 
كريم : ليه بقى ان شاء الله ؟ 
ديچة : لانك واحد بارد مستفز ومش محترم 
امسك زراعها بغضب حتى اداره خلف ظهرها 
لتقترب منه بتلقائية 
كريم بتحذير : عارفه لو لسانك دا متعدلش انا الى هعدله ليكى مفهوم 
ابعدته عنها بعنف 
ديچة بغضب : انت اتجننت انت ازاى تلمس ايدى اصلا انا مش ممكن اقعد فى مكان انت فيه عشان فعلا انت انسان مش محترم وبتلمس حاجه مش من حقك 
لمحا دموعها التى سرت على وجهه من لمسته لها ليعنف نفسه سريعا على لمسها 
سحبت حقيقتها وكادت الخروج 
ليقف امامها سريعا 
لتحدثت بصوت مختنق من كتم دموعها
ديچة : عايزة اخرج لو سمحت. 
كريم : انا اسف 
لتنظر له سريعا
كريم : حقك عليا انا غلطان اوعدك طول ما انتى موجوه هنا مش هتشوفينى دى اوضتى اوضتي انتى الى فى الوش
ليفتح لها الباب 
لتخرج سريعا للغرفه المقابله وتغلق الباب خلفها بالقفل ثم وضعت ظهرها على الباب لتترك العنان لصوتها يعلو من شده البكاء 
خرج خلفها حتى وقت امام الباب ليستمع لصوت بكاءها لتألم قلبه لأجلها 
كريم بأستغراب : ومهتم قوى كدا ليه لا مرها ما انا اعتذرت وخلاص رغم هى اصلا الى مفروض تعتذر دا انا كل ما بدلف فى شارع بتطلعلى فجأة وتتخانق نفس الخناقه حتى اول مرة اشوفها فيها دمرلتلى عربيتى وسبتها بمزاجى انا مش عارف دى طلعتلي منين ياربى 
ليغلق بابا غرفتة ويرحل 
بجانب غرفتها 
كانت غرفة ليلى 
كانت تنام على فراشها تضم نفسها بضياع دموعها مازالت تسرى على وجهها 
لتمسك هاتفها الملقى باهمال على الفراش 
تدون رقمه وتتصل بيه تنظر ان يجيبها تفعل ذالك منذ ان عادت لذالك البيت التى كانت تظن انها لما تأتى الى هنا الا فى مناسبات قليلة لكن الان عادت الى سجن لم اخرج منه ابدا 
اجابها بعنف 
عاصى بغضب : انتى مزقتيش انا تعبت من اتصالاتك انسى انك ترجع يا ليلى دا نجوم السماء اقرب ليكى 
ليلى : ارجوك اسمعنى ودينى فرصة 
عاصى : متلزمنيش بعد ما شركتى فى قتل طفل برئ من غير ما حتى يرمشلك جفن خلاص يا ليلى  انتهينا انتهينا ورقة طلاقك وصلت عندك استلميها
او متستلمهاش مش مهم المهم انى اى حاجه بتربطنى بيك اتقطعت ومعترجعش تتلحم ولا تتربط واصل
كانت تستمع لحديثه القاسى بوجع 
ليلى : انا ليلى حبيبتك يا عاصى ادينى فى فرصه وحده بس
عاصى : ليلى الى حبيتها مماتت مع الطفل الى مات انتى وحده غريبه معرفهاش 
ليغلق الخط 
سقط الهاتف منها بصدمه وموعها اخذت مجرى اخر وهو الندم التى كانت تجهله تماما بطيبتها وغيرتها القاتلة . 
فى سرايا الشيخ عدنان
القى هاتفه بغضب على الارض ليتهشش لاجزاء صغيرة وهو يتنفس بغضب 
وضعت يدها على كتفه بعد ان رأته وهى تهبط للاسفل 
غالية : لو سمحت متعملش فى نفسك كدا انا ما صدق تكون هادى مضيعش تعبنا
عاصى : مقدرش مقدرش كيف ملاك زيها تقتل كيف 
غالية : اكيد كانت مجبره وقتها بس انا سامحتها سامح انت كمان عشان ابنك اديها فرصه عشان ابنك بردو والى حصل بينى وبينك وابنك عمره مهيعرف ولا حتى معملتى ليه هتبقى وحشه 
انا عارفه انها صعبه عليك قوى ترجع تعيش معاها بعد ما عرفت حقيقتها بس متنساش هى عملت كل دا عشانك وكانت تحت رحمة مرات ابويا وانا واثقه لو هى مكنتش عملت كدا فكره هتلاقى عملت كل دا عشان حبها ليك 
عاصى : دا مش حب دا هوس 
غالية : وهى مهوسه بيك وبتغير عليك منى عشان فاكره انك بتحبنى او فى حاجه كانت بنا قبل ما تتجوزها فكر كدا ولو انت فى موقف الغيره عليها هتعمل اكتر من كدا متخسرش بيتك عشانى يا عاصى انا مسمحاها والله هو حبها جواك ميشفعلهاش عشان خطرى فكر وعارفه ومتأكده انك هتختار الصح حتى لو عشانى 
لتترك السرايا وتخرج
فى سرايا الهوارى
فى حديقة السرايا 
كانت تجلس بخجل من الدخول والجلوس معهم كانت تشعر وان الجميع ينظر لها فيزداد خجلها لتشرد وهى تتذكر الفرحه التى شعرت بيها ما ان وصل 
خرج ليراها تجلس تفرك يدها بارتباك ليجلس بجانبها لينظر لها باستغراب من ردت فعلها فمازالت على نفس وضعها لينظر لها مدققاً فى وجهها الذى اشتاق له منذ ان رحل ليلاحظ شرودها ليمسك يدها دون ان يشعر بخجل وان هناك حاجز بينهم 
لتشعر بسخونه تسرى فى جسدها من لمسته 
لتنظر سريعا له لتزداد صدمتها من وجوده وقربه منها 
استغل صدمتها لميل يقبل وجنتها التى احمرت خجلا من قربه المهلك منها 
لتزداد اكثر صدمتها وقلبها يخفق بقوه 
لتقوم سريعا حتى تهرب منه ومن قربه الذى تشعر انها ستفقد الوعى لو باقت أكثر من ذالك 
ولكن هيهات كيف يستهرب من عرين الاسد اذا عشق . 
امسك يدها قبل هروبها ليقربها من ببطئ شديد 
فكلما كانت تقترب كان قلبها يرتجف بقوة 
حتى وقت امام عيناه السوداء لترى نظره مختلفه لم تفهم معناه ولكن كانت تشعرها انها تخصه وحده فقط 
حاوط خصرها ليميل يقبل وجنتها مره أخرى. 
لتغمض عيناه بقوة هى تحاول لتستجمع قوتها امامها ولكن كيف وهى بين يده 
كان يراقب تعبير وجهها التى ترتجف من قربه يبتسم بحب ثم مال بجانب اذنها وتحدث. 
أدهم : اتوحشتك قوى يا شهد زى ما يتقولها بصعيدى اهو 
فتحت عينيها بصدمة وهى تستمع لأشتياقه لها 
لتزداد صدمتها أكثر 
أدهم : انا متشوق ليكى لدرجه انى ممكن الغى الكام يوم دول واتجوزك انا عاشقك يا شهد عاشقك بجنون 
خفق قلبها بقوة لدرجه انها استمعت لصوت قرع الطبول بداخلها لتبعده عنها وتركض للاعلى والفرحه تسيطر عليها 
اما هو فكان يراقب هروبها وهو مازال مبتسم 
بعد عدة ساعات كان الجميع يجلس يتسامروا 
حتى دلفت غالية بغضب 
روحية بفرحه : غالية حمدلله على سلامتك 
كادت ان تضمها لوقفها باشاره من يدها 
غالية : لو سمحتى 
فهد بغضب : غالية 
غالية : صوتك ميعلاش عليا انا ليا حق هنا وجايه اخده 
روحيه : حق ايه يا بنيتى ده هنا كل حاجه ليكى 
غالية : انا متلزمنيش غير ورقة طلاقى 
اقترب منها ثم امسك يدها
فهد : هديكى ورقة طلاقكى بس فى المكتب 
حاولت فك بيدها منه ولكن كان اقوى منها 
سحبها للداخل واغلق الباب خلفه 
كان الجميع يقف باستغرب مما يحدث 
ديچة : مين البنت دى جميله قوى ما شاء الله عليها 
روحية بحزن : دى غالية مرات فهد 
ديچة : ومالها كدا طايحه فى الكل 
أدهم بتحذير : خديجه ملكيش دعوة متسأليش فى الى ميعنلكيش 
ديچة : انا اسفه اطلع ارتاح شوية 
ليذهب كل مهم فى وجهته 
اما روحية فصاعدة غرفتها تصلى حتى تحنن قلبها على ابنها. 
فى الداخل 
نزعت يدها عنه بعنف 
غالية : انت مين سمحلك انك تمسك ايدى كده 
فهد بهدوء : غاليه انا ماسك نفسى بالعافيه عليكى وتصرفاتك الغلط دى انا مش هسمح بيها 
غالية : انت تخلص خالص وملكش كلمه عليه وورقتى توصلى بكره الصبح يا ما هتصرف تصرف ميلقش بيك 
فهد : هتعملى ايه يا شاطره اشجينى
غالية : هخلعك يابنى الهوارى
رفع يده بغضب فتلك الكلمه اهانته رجلته 
لكن اوقفه خوفها وهى تضع يدها على وجهها بخوف وشهقاتها بدات تعلو وكانها تذكرت ما حاولت نسيانه وهو ما كانت تفعله زوجة والدها بها 
غالية بخوف : خلاص مش هقول لبابا حاجه بس الله عليكى ما تضربينى ابوس ايدك 
قبض على يده بغضب وهو حاول التحكم بنفسه حتى لا يقتل لتلك المرأة على ما كانت تفعله مع حبيبته. 
ليسحبها لأحضانه يقوة ثم وضع يدها على وجهها يجفف دموعها
لتتمسك بجلبابه بخوف 
فهد : اهدى محدش يقدر يقرب منك طول ما انا عايش مش هسمح لاى حد يأذيكى اهدى يا غالية متحملهاش فى طاقتى اكتر من حده 
ليمر الوقت وهما مازالوا على ذالك الوقت وكانه يسبحوا فى عالم ساكن 
لتداعب انفها رائحته الطعام لتبتعد عنه وهى تحاول ان تعرف ما هو ذالك الطعام 
غالية : هى ريحة ايه دى 
فهد : دى صينيه بامية بالحمه 
غالية : مين عاملها 
فهد : ايمان الى شغاله هنا
غالية : بتعملها حلو 
فهد : دى متعلمها من احسن وحده هنا فى البلد 
غالية : يعنى فى احسن منها 
فهد : ايوة بس هى وحده بس الى تقدر تعملها أحلى 
غالية : مين هى؟ 
فهد : هقولك بعدين 
غالية : طيب ينفع ادوقها؟ 
فهد : طبعا تعالى معايا 
امسك بيدها لتبادله هى المسك لتظهر وكانه يحتضن يدها بكفه الكبير 
خرجوا تحت انظارها وهى تراقبهم منذ ميجيئها
حتى دلفوا للمطبخ 
ايمان بفرحه : حمدلله على سلامتك يا ست غالية
غالية : انتى تعرفينى 
ايمان بحزن : ياااااه يا ست غالية نستينى انا كمان 
فهد : مش وقت حديد جهزى الوكل بسرعه للست غاليه 
غالية : وانت مش هتأكل معايا؟ 
فهد : انتى عايزانى اكل معاكى 
غالية : ايوة 
فهد : جهزى لينا يالا يا ايمان 
لتشرع فى تجهيز الطعام على الفور حتى انتهت
ايمان : لحظه واكون حطين الوكل على السفره 
غالية : لا خلينا هنا انا جعانه قوى 
لتضع الطعام سريعا امامها 
لتأكل بنهب وكانها لم تتذوق الطعام منذ مده 
كان يراقبلها باشتياق وهو يتذكر حخلها وهى تأكل معه فى كل مره 
لتتحدث الخادمة قبل ان تخرج بهمس سمعه هو 
ايمان : هيبقى أحلى لو وكلتها بيدك يا كبير 
لتخرج وهى تركض بفرحه لعودتها
ليسحب قطعه صغيره من اللحم ويطعمها ايها 
كانت تستجيب معاه وكانها فعلتها كثير 
كل ذالك تحت انظارها 
انتهت وهى تتنهد براحه 
غالية : كنت حاسه انى بقالى كتير قوى ما اكلتش اكلها حلوة تسلم يدها 
لتشعر بالم فى معدتها لتضع يدها عليه
غالية : ااااه
ليقترب منها بخوف 
فهد : مالك فى ايه ايه الى واجعك
غالية : واضح انى تقلت قوى فى الاكل والوقت الليل اصلا 
ليحملها بين يده ويصعد بها لغرفتهم 
دلف للغرفه ثم وضعها على الفراش 
لتشعر بأرهاق يداهم جسدها تغمض عيناها حتى سقطت فى نوم عميق فى عدة لحظات ليس من تعبها بل من الراحه التى استوطنة قلبها 
ليتنهد براحه وهو يتأملها انها عادت لفراشه بعد تلك المده الطويلة 
ليتمدد بجانبها ثم سحبها لاحضانه 
لتتمسك هى به بقوة
ليحل حجابها ببطئ ينسدل شعرها الحريرى على الوساده ليميل يستنشقه بقوة حتى سقط فى نوم عميق وكل منه يشعر براحه لقرب نصفه الاخره منه
فى غرفه حميده
اخرجت هاتفه لتتصل بأخية ليجبها بعد عدة رنات
رضوان : عايزة ايه؟ 
حميدة : الحق ياخوي
رضوان : فى اية حصل ايه ؟ 
لتقص عليه ما حدث
رضوان : ولوقتى هى وين؟ 
حميدة : معاه فى الوضة 
رضوان بغضب : طيب اقفل 
لتغلق سريعا بخوف
فى سرايا رضوان
رضوان : بقى وخدانى سكه عايزة اتوقعينى دا انتى طلعتى داهيه يا غالية ومالوو انا صحيلك 
فى صباح 
خرج كرم يستنشق الهواء 
لينتبه على صوت احد يشير له 
ليتقدم منها لينظر لها بصدمه من شدة جمالها الفتاك 
الفتاة : انا اسفه انا مش من هنا وكنت عايزة اروح سرايا الشيخ عدنان حضرتك تعرفها 
كرم : ولو مش عارفها اعرفها عشان خطرك 
الفتاة : افندم 
كرم : احم ثانية واحده 
اخرج هاتفه يبعث رساله لأخيه ليعطيه العنوان على الفور
كرم : تحبى اوصلك؟ 
نظرت حولها كانت شعر بالخجل وهى تتحدث معاه فكيف ستمشى معاه 
حلا : استاذة ريهام خليه يودينا يا حسن نتوه لو سمحتى 
كرم : استاذة ! هى مش بنتك 
ريهام : لا 
كرم : خطفاها يعنى ولا ايه 
ريهام : هو هى ايه حضرتك هو تحقيق هتعرفنى الطريق ولا لا 
كرم : ممكن بس اعرف انتى مين الاول انا قريب الدكتورة غالية 
ريهام : غاليه انا عايزة اروح ليها ضرورى لو سمحت 
كرم : ماشى بس اقولها مين 
ريهام : ريهام عبدالعظيم هى عرفانى كويس 
كرم : طيب اتفضلى اوصلك 
ليبعث اسمها لاحد رجاله ليتأكد من هويتها 
فى سرايا الهوارى
فى غرفة فهد 
كان يقف ينظر لها وهى نائمه بعد ان اخد حمامه لتتساقط المياة من شعره القصيره وهو ينشفه 
على قدميها تستيقظ بخضه 
لتنظر له بصدمه 
غالية بغضب : انت بتعمل ايه هنا؟ 
فهد : قصدك انتى الى هنا دا اوضتنا 
لتنظر حولها بصدمه 
غالية : انا ايه الى جبنى هنا ؟ 
فهد : انتى مش فاكرة حاجه؟ 
غالية : لا ....اوعه تكون استغليت الوضع 
فهد : واذا يعنى فانتى مراتى وحلالى 
قامت لتقف وهى ترتدى حجابها 
غالية : انت انسان وقح 
فهد بتحذير : متتخطيش حدودك معايا 
ليتجمع الجميع على صوتهم العالى 
روحية : هى غالية لسه هنا؟ 
ايمان : ايوة يا ستى تعبت امبارح وتطلعت نامت فوق 
روحية : طيب روحى انتى 
خرجت من الغرفه لتقف ما ان رأتها
ليلى بغضب : انتى ايه الى جابك هنا ايه جايه تخربى دا كمان 
غالية : انا شفقانه عليكى انا مش بخرب حاجه انا بحاول اصلح الى انتى دمرتيه 
لتتركها وتهبط 
ما ان رأها حتى اقترب منها 
كريم : ياريت تكونى مبسوطه الى بتخربيه 
نظرت له مطولا دون حديث لتتركهم وترحل 
فهد بتحذير : كريم انت وليلى اياكم حد فيكم يتخطى حدوده مع غالية 
لولا غالية مكنتش كملت دراستك انت فاهم مكنتش كملتها وليلى عارفه كويس ليه 
ومش عايز حد يفتح الموضع دا تانى وياريت تتقبلوا وجود غاليه غصب عن عين اى حد ومش هكرر كلامى تانى تمام 
ليتركم ويخرج وكل منهم يعود من حيث اتى
ليجلس هو بقلة حيلة. 
لتجلس هى بارتباك بجانبه ولكن تفصلهم مسافه 
ديچة : انا مليش انى ادخل فى امور عائلية بس اخوك عندو حق عشان هى مراته والمفروض عملت حاجه كويسه عشان تتقبلها 
كريم : انتى متعرفيش حاجه انا بسببها كنت هخسر مستقبلى
ديچة : بسمع أدهم دايما يقول لكل فعل رد فعل فاكيد انت عملت حاجه خلتها السبب مش كدا فكر  اكيد هتوصل لسبب 
ليتذكر ما حدث وما كان سيفعله 
كريم : عندك حق انا 
ديچة : انا كمان بعتذر ان ترود افعالى والى عملته معاك وكنت هموت كذا مره بس انا بلاقيك طلعت فجأه قدامى بيكون رد فعلى مستفز 
كريم : يعنى متصافين 
ديچة : ايوة  عن اذنك 
كريم : رايح فين 
ديچة : هطلع فوق 
كريم : تحبى تخرجى معايا 
ديچة : مش هينفع 
كريم : انت مش اخويا ولا فى صلة بنا تسمحلى انى اخرج معاك ولا حتى اقعد معاك عن اذنك
ليوقفها بعد ان قام خلفها
كريم : طيب لو فى صفه بنا؟ 
ابتلعت ريقها بصعوبه وهى تستمع له لانها تعلم ما هى تلك الصفة جيدا لتركض لأعلى سريعا هروبا منه بعد ان عاد السؤال مرة اخرى
كريم بابتسامه : بيقولوا السكوت علامة الرضا 
امام سرايا الشيخ عدنان 
وصلوا بعد نصف ساعه من سيرهم 
كرم : اهى سرايا الشيخ عدنان 
ريهام : طيب متعرفش موجوده ولا لا
كرم : مش موجوده يمكن
ريهام : نعم مال جايبنى لحد هنا ليه 
كرم : انتى قولتى عايزة البيت اهو البيت وصلتك ليه انما هى فى سرايا فهد الهوارى
ريهام : يا خبر انا نسيت انها متجوزه 
كرم : الحقيقى مش عارف بس عرفت امبارح لما جات السرايا 
ريهام : طيب انا الاقيها فين دلوقتى 
كرم : الحقيقى بس ممكن تسألى هنا 
لتلمحها من بعيد لتشير لها 
لتقترب منها باستغراب تحاول معرفت من تكون حتى تذكرتها 
غالية باستغراب : ريهام 
لتختضنها بتشتياق
ريهام : وحشتينى قوى من يوم ما اتجوزتى مسألتين خالص 
غالية : معلش حقك عليا 
لتنظر لتلك الصغيرة تحاول ايضا ان تتذكرها حتى عرفتها لتنزل لمستواها تضمها بأشتياق
غالية : وحشتينى قوى يا حلا 
حلا : زعلانه منك قوى 
غالية : حقك عليا يا حبيبتى تعالوا اتفضلوا 
لتنظر لشخص الذى يقف بجانبهم
غالية : انت مين؟ 
ريهام  : انتى متعرفهوش ولا ايه 
غالية  : لا
كرم : احمم انا كرم اخو ادهم صديق فهد لقيت بس ريهام هانم على اول الطريق ووصلتها
غالية بتذكر : ادهم انت اخوة
كرم : ايوة 
غالية : احنا اتقابلنا قبل كدا 
كرم : لا يا هانم متقبالناش قبل كدا 
غالية : بس انا متأكده انى شوفتك مش مش فاكرة فين 
كرم : ممكن على التلفزيون او النت 
غالية : اشمعنا يعنى؟ 
كرم : أنا رئيس حرس الدكتورة رحمه الجارحى 
غالية : سمعت الاسم دا بردو بس مش فاكرة فين بعتذر ذاكرتى بعافيه شوية على العموم فرصة سعيده يا كابتن كرم 
كرم : انا اسعد عن اذنكم
لتتركهم ويرحل 
ريهام : معقوله دا رئيس الحرس لدكتورة رحمه الجارحى اشهر دكتور فى العالم دا يبقى حرسها
انا افتكرته شخصيه مهمه من اسلوبه ولبسه 
وبعدين مالها ذاكرتك
غالية : هحكيلك بعدين اتفضلى الاول 
ليدلوفوا معاها الداخل 
كان دلفت حتى واقف امامها . 
عاصى : كنتى فين يا غالية من امبارح 
غالية : فى سرايا الهوارى ونمت هناك
عاصى : رجعتى يعنى 
غالية : لا كل الحكاية انه الاكل شكله كان فى منومه ونمت
عاصى : بس فهد ميعملش كدا ولا دى لعبه 
غالية : معرفش اهو الى حصل انا كنت رايحه عن ورقتى مش اكتى
عاصى : تبقى تعرفينى واهتمى بسمر شوية عشان رفضانى وهى استحملت كتير 
غالية : ابعتلى العنوان وانا هروحلها شوية 
حلا : عمو عاصى 
نظر باستغراب لمصدر الصوت 
عاصى : حلا بتعملى ايه هنا 
ليميل يحملها بتشتياق 
عاصى : سامحينى مقصر معاكى من يوم ما رجعت هنا 
غالية : انت تعرفها 
عاصى : ايوة اتقابلنا من فترة فى اشارة 
غالية : اشارة ايه
عاصى : كانت بتبيع ورد والاشارة
غالية : وفين اهلك 
ريهام : عشان كدا انا جيالك جدتها اتوفت من شهر ومفيش حد ياخد باله منها وانتى عارفه انا منين وكمان سكن مغتربات الى ساكنه فيه رفض انه يدخلها تبات ليه وحده وانا مجربه عيشت الميتم ومش عاوزاها تتبهدل
لتيحبها من عاصى لاحضانها
غالية : يا روحى انا مش هسيبك هتبقى معايا هنا مش هفارقك خالص 
عاصى : طيب انا طالع دلوقتى ولو احتاجتوا حاجه كلمونى دا بيتك يا استاذة ريهام عن اذنكم
ليتركهم ويرحل 
غالية : ريهام معلش هسيبكم ترتاحوا واروح اطمن على اختى ماشى 
ريهام : ولا يهمك خدى راحتك
غالية : يا مريم 
لتاتى لها الخادمه راكضه
مريم : نعم يا غالية 
غاليه : خدى ريهام وحلا على اوضة الى جنب اوضتي وجهزى الحمام والاكل وتفضل معاهم لحد ما ارجعه فاهمه 
مريم : حاضر ياست البنات 
تركتهم وخرجت متجه لبيت احمد
فى بيت احمد 
سرين : اديكى ليكى يومين محدش من اهلك جه وزارك هما مش موفقين ولا ايه 
زهره : سيبك منها هى بلوه وتبلينا بيها اصلا فى وحده تدخل من فرح وهيصه تبقى ايه 
سرين : ايه هههههههه 
ليضحكوا بهستريا على حديثها 
لتتجمع الدموع فى عينيها وهى تشعر بالاختناق من حديثهم لتتكرهم وتخرج للخارج حتى وصلت لاقرب شجرة اسندت رأسها وهى تبكى بوجع 
سمر : اااااه يابويا اااااه سبتنى اتهان ويتقل منى من القريب قبل البعيد 
لتستمع لصوتها
غالية : معاش ولا كان الى يهينك ولا يهينك بنت الشيخ عدنان طول ما انا عايزة 
نظرت ليها تتأكد انها اتت بالفعل
لتحتضنها بتشتياق 
سمر : اتوحشتك قوى يا غالية وتوحشة حضنك غبتى قوى وسبتينى لوحدى فى موقف من اصعب مواقف حياتى وذادت بيكى وببعدك
غالية : حقك عليا يا قلب أختك وبعدين كيف تسيبى البيت وتاجى هنا من غير فرح عايزة اناس تاكل وشك 
سمر : ما الى حصل حصل خلاص عايزانى يعنى اوفق امى واسكت على اهانة جوزى 
غالية : لا متسكتش بس متسبيش البيت
سمر : عارفه رغم كل دا ملقيتش يد تسندى غيره وكمان مستغلش الوضع وملمسنيش مخلينى مع والدته عارفه دا الشئ الوحيد الى مصبرنى على كلام بنات خالته 
غالية : طيب انا الى هعرفهم مقامهم 
سمر : استنى بس مش عايزة حاجه تكبر كفاية لحد كدا 
غالية : هو فين؟ 
سمر : فى شغله ماسك قضيه جديدة وهنقعد هنا فتره 
غالية : كلميه 
سمر : ليه 
غالية : بقولك كلميه يالا يا اروح ليه القسم 
سمر : لا هكلمه استنى 
اخرجت هاتفها تتصل بيه لتأخذه من يدها 
أحمد : تصدقى وحشتينى بفكر اسيب الشغل واجى نخرج 
غالية : دا بعينك سمر فى بيتها فى بيت الشيخ عدنان وفرحكم الخميس الجاى بعد يومين جهز نفسك يا عريس 
واغلقت الخط وامسكت يد اختها ورحلوا للبيت
فى بيت ادهم 
دلف كرم بشرود فى تلك الفتاة التى قلبت كيانه رأسا على عقب منذ ان وقعت عيناه عليها وما عرفه عنها لينتبه على لمسة أخية 
أدهم : اية الى واخد عقلك 
كرم : أستاذة ريهام 
أدهم : وتطلع مين دى بقى 
كرم : مرات اخوك 
أدهم : الله انت وقعت بقى 
كرم : وشكلى هتجوز معاك 
أدهم : شكلك طلعت مش ساهل ودى عرفتها ازاى 
كرم : طلعت فجأة قدامى 
أدهم : حب من اول نظره 
كرم بتنهيده : ومن اول لحظه 
أدهم : لا دا انا لو اعرف انك هتقع كنت جبتك هنا من زمان 
كرم بتمانى : ياريت 
أدهم : مش بقولك طلعت من ساهل بس هتتجوزها ازاى معايا فى نفس اليوم
كرم : مش عارف بس انا مش هفرط فيها ابدا كفاية المعاناة الى هى عايشها مش هتحمل اشوفها بتتحمل اكتر من كدا 
أدهم : واضح انك عرفت كل حاجه عنها بس دا مش حب دا ممكن ....... 
قاطع حديثه
كرم : ايوة بس دا ميمنعش انى فعلا حبيتها مش اعجاب ولا حتى مساعده لا انا حاسس انى اعرفها من زمان فى حاجه بينى وبينها شدانى ليها مش عارف لو دا مكنش حب حيبقى ايه بس انا شايفها مختلفة والاختلاف دا شدنى ليه تقدر تقول هى دى أمى التانية 
أدهم : انا مش فاهم حاجه بس بدام انت مرتاح اتكل على الله وانا معاك بس مهد لأمك الاول بدل ما تعمل منى ومنك بطاطس محمرة 
كرم : تصدق انك رخم انا ماشى
فى سرايا الشيخ عدنان
دلفوا للداخل لتنادى عليها بأعلى صوت 
لتجمع الجميع فى الاسفل 
عاصى : فى اية يا غالية 
وقت امام صفيه وهى تنظر فى عيناها بتحدى 
غالية : سمر رجعت على بيتها وهتخرج منه عروسه زى ما كان الشيخ عدنان بيتمنى وهيتجز ليها كل حاجه زى ما كان رايد واكتر ومش هتنقصها حاجه 
لتكمل تهديد صريح 
غالية : انا هحذر ولا ههدد أشوفك بتقربى منها ولا تقصرى معاها فى حاجه قسم بالى خلق الخلق فى لحظتها مش هيتطلع عليكى نهار غير وانت جنب الشيخ عدنان فاهمه 
صفية بخوف : فاهمه فاهمه 
ليرن هاتفها 
غالية : مين بيتصل بيكى 
صفيه بارتباك : مفيش دى عليا اكيد 
لتسحب الهاتف من جيبها وتنظر للمتصل حتى انتهى الاتصال لتلقى الهاتف بقوة على الارض حتى تهشش. 
غالية : لو شوفت معاكى واحد تانى نفس الى هعمله فيكى الى قولته من شوية 
اطلع جهزى كل حاجه نقصاها عبان بكره العصر تكونى خلصتى وعالله تتاخرى ثانية وحده 
ايوة نسيت اقولك حلا هتعيش معنا وعالله تعملى حاجه ليها او تقربى منها اصلا عشان والله مهتهاون لحظه انى اخلص عليكى فاهمه 
صفيه بخوف : حاضر حاضر تنفذ كل الى قولتيه 
لتذهب تبقى اوامرها على الفور
غالية : تعالى اعرفك يا سمر على حلا وريهام 
دى سمر اختى يا بنات 
لتميل تقبلها بعد ان سلمت على ريهام
سمر : اسمك حلو يا حلا 
حلا : وانتى حلوه قوى زى غالية 
سمر : حبيبتى تسلميلى عيونك يارب هى الى حلوه 
حلا : بس ايه النقط الى فى وشك دى 
سمر : دا اسمه نمش
حلا :  وليه انا مش عندى 
سمر : فى دى معرفش بس انا شبه ستى الى يرحمها
حلا : يعنى احنا كلنا شبه تيته 
سمر : احيانا 
غالية : طيب ممكن يا لمضة تسيبى سمر تطلع ارتاحى 
حلا : هسيبها بس بشرط 
سمر : وايه هو بقى 
حلا : تحكيلى حدوته عشان تبقى صحبتى 
سمر : وغاليه بقيت ازاى صحبتك 
حلا : لما كنت فى الحضانه كانت تاجى وتحكيلى قصص كتيره 
سمر : بقى كدا طيب انا هحكيلك كتير حتى اكتر منها ومن دلوقتى يالا تعالى نامى معايا 
حلا : يالا 
وصعدوا لغرفة سمر 
ريهام : ينفع اخرج اشم شوية هواء مخنوقه قوى انتى عارفه مبحبش الحبسه ويومى كله شغل 
غالية : عارفه خدى راحتك بس خلى تلفونك شغال عشان اطمن عليكى ومتأخريش 
وتركتها ورحلت 
ليقترب منها عاصى 
عاصى : فى ايه يا غالية ناوية على بالى بتعمليه دا ايه الجبروت الى انتى فيه دا 
غالية : بحاول اصلح كل حاجه غلط ورجع حقوقى 
عاصى : طريقك صعب يا بنت عمى انتى مش قدية
غالية : مجبوره عشان كل حاجه ترجع لطبيعتها
سيبك منى فكرت فى موضوع ليلى 
عاصى : اتقفل خالص ومتحوليش انه يتفتح تانى 
غالية : يا عاصى 
عاصى : خلاص غالية عن اذنك 
تركها وعاد لغرفة المكتب 
وهى ايضا رحلت 
كانت تقف امام البحيره والتى جذبها مظهرها الطبيعى لتتنهد بعمق وهى تتذكر حياتها التى كانت اشبه بحجم حتى حصلت على منحه فى كليه التربيه ورحلت عن ذالك الميتم المخيف بهم جميعا وتعرفت على غالية التى غيرت حياتها باكملها بجانب طموحها واصرارها وقفت على قدميها ولكن غالية كانت شخص مؤقت فى حياتها 
فماذا تفعل بعد عودتها ستظل فى حضانتها والعمل بالدروس ونظارات الرجال لها التى تستبيح جسدها دون وجهه حق ونظرة المجتمع بيها اما ترحل لمكان اخر يحدث فيه كل ذالك مرة أخرى
كانت تتسقط دموعها بعزاره كحال على يوم على حالها 
ريهام : قولى يارب اعمل ايه انا تعبت 
كان يقف خلفها منذ ان وقعت عيناه عليها وهى تقف امام البحيره منذ اكثر من ساعه وقلبه يتألم وهو يستمع لصوت شهقاتها كل عده لحظات 
كرم : تتجوزينى يا ريهام 
لتدور تنظر له بصدمه 
وصلت لسرايا رضوان تدلف بغضب 
غالية : اسمع بقى يا تخلصنى منه يا هشوف حد تانى وتبقى عارف بس متبلغش عنى 
كان يجلس ببرود شديد وهو يستمع لها 
لتقص عليها ما فعله فهد 
غالية بغضب : انا مش عايزة وعايزة اطلق يا تكلمه بالذوق عشان انت كبيره ياما والله العظيم هقتله هقتله ومش هسمى عليه 
رضوان : طيب اهدى وقعدى اقعدى بس 
لتضرب على الطاوله بغضب تهتز المزهريه 
لتمسها بيدها قبل سقوطه تعيدها مكانها مره أخرى 
ثم تجلس بجانبه هى تتحدث بكره
غالية : لا مش ههدى ومش هيهدالى بال غير لما اطلق منه 
رضوان : عتكرهيه يعنى 
غالية : قوى وبنعل اليوم الى اتجوزته فيه انا يحطلى منوم عشان يرجعنى بس دا فى احلامه 
رضوان : اهدى كده انا هكلمه بكره 
غالية : بكره لو مطلقنيش والله لقتله 
رضوان : ومخيفاش اقوله 
غالية : لا مخيفاش لانه ده فى مصلحتك يا كبير هواره
رضوان : كيف يعنى
غالية : يعنى لو فهد مات انت هتورث كل حاجه حتى مرات الكبير ولا انت ايه رايك
رضوان بتفكير : كلام موزون 
غالية : يبقى متفقين 
رضوان : متفقين يا عروسة 
غالية : هههههههه واضح اننا فعلا اتفقنا
رضوان : بشرط عشان يكمل اتفقنا
غالية باستغراب : ايه هو؟ 
رضوان : تاجى معايا وانا بقتله 
لتنظر له بصدمه 
ليتحدث فى سره 
رضوان : هنشوف لعبه ولا صح عتكرهيه يا بنت الشيخ عدنان
غالية : موافقة وبكده اتأكد انه مات ومفيش اى نجاة ليه يومك جه يابنى الهوارى 
ليتأكد انها تتحدث بصدق والوحش الذى بداخله استيقظ لتتحول لانسان اخر يتمناه 
رضوان : اوعدك بكره مهيطلعش عليك نهار 
غالية : طيب انا هعاود عاد الوقت اتأخر 
رضوان : متخليكى معايا شوية 
غالية : بعد العده سلام يا كبير 
لتتركه وترحل
رضوان : والله واحلامك عتتحقق يا رضوان حلم ولا حلم من غير ما تتعب معقوله دى العيله الغيره الى خدت منها كف تبقى وحش كاسر وقادر 
مش مهم المهم انها هتبقى ليا مش خسارة فيك خزنه بحالها يا كبير هههههههه واخيرا هتموت على يدى اليوم الى اتمنيته من زمان من يوما اتولدت 
وانا طلعت مبخلفش وقتلت مراتى عشان متقولش عليا بس ملحوقه خلاص هانت كلها ساعات واخوك اهبل مهينفعش لا يهش ولا ينش
ليضحك بانتصار على قرب تحقيق حلمه

يتبع الفصل التالي اضغط هنا
    رواية غالية الفهد (احببتها في ثأري) الفصل الثالث 3 بقلم يمنى الباسل
ranosha

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent