رواية وتين الفصل الثالث 3 بقلم ندى ياسر

الصفحة الرئيسية

   رواية وتين الفصل الثالث بقلم ندى ياسر


رواية وتين الفصل الثالث 

احمد و سامر مشيو ورا غزل عشان يوقفوها قبل م تدخل البيت عشان احمد يعتذر منها ... 
سامر : غزل استني ثواني. 
غزل : في اي ي سامر اتكلم بس الشخصيه دي متكونش واقفه معاك تمشي لأن أنا مش هقف معاه ... 
احمد : انا اسف والله علي اللي عملتو امبارح مقصدش اجرحك وإلا اكسرك بالكلام ... 
غزل : متقصدش تجرحني !؟ دا انت قولت عليا مشوهه و قبيحه جداا وبتقول م كنت تقصد اومال لو كنت تقصد كنت عملت اي ..؟ 
احمد : انا هصلح غلطي وهاجي اتقدملك تاني .. 
غزل : اسمعني انت لو اخر راجل بالعالم مش هوافق عليك ابدااا واسمع مني و م تتقدم لأنك هتيجي تهين نفسك وهترجع بلا كرامه .. 
احمد : اي حاجه بتتصلح واديني فرصه واحده .. 
غزل : عن اذنك ي سامر وياريت تفهموا انو يطلع من حياتي وكأنو م دخل ويبعد عني لأن أنا مستحيل اوافق عليه .. 
وبعد م قالت جملتها دي سابتهم ومشيت .. 
احمد ل سامر : ي خساره والله انا اللي ضيعتها من ايدي بعد اللي قولتلو ... 
سامر : والله هيا من حقها تقول كدا ي احمد انت هنتها امبارح وهنت كرامتها قدام اهلها .. 
احمد :هندم عليها طول عمري  


سامر : مفيش مشكله كل شئ قسمه ونصيب وانت ملكش نصيب فيها بس اتعلم متحرجش بنات الناس تاني .. 
احمد :بس انا مش هفقد لأمل وهتقدملها تاني لحد م توافق بس هبعد الفتره دي لحد لما تروق وتنسي ..  
سامر بضحك : اتحصن انت بس ليكون فيك جن وإلا حاجه ... 
احمد : بتحصن ، بس والله هيا حاجه تحير ازاي شوفتها مشوهه امبارح كدا ... 
سامر : كلو خيررر ي صاحبي .. 
احمد : يمكن خير مفيش حاجه بعيده عن ربنا ... 
 
"في بيت غزل " 
بتدخل غزل البيت وبتسلم علي مامتها وبعدين بتدخل غرفتها لتغير ملابس الخروج وبتاخد لبس البيت عشان تدخل الحمام ل تاخد شاور بس قبل م تدخل رن تميم عليها ... 
غزل : الو ازاي ي تميم.   
تميم : كويس ، وصلتي البيت ؟ 
غزل : ايوا وصلت .. 
تميم: قابلتي مين في الطريق .. 
غزل : ازاي عرفت اني قابلت حد في الطريق .. 
تميم : اكيد يعني الطريق مش هيكون فاضي واكيد قابلتي أشخاص .. 


غزل : ايوا قابلت شخصين ومنهم واحد كان متقدملي امبارح .. 
تميم : اوعي توافقي علي اي شخص .  
غزل : لي .. 
تميم : اسمعي كلامي وهقولك بعدين . 
غزل : حاضر .. كنت عايزه اسالك سؤال..؟ 
تميم : اسالي  
غزل : هوا انا جميله .. 
تميم : جميله دي كلمه قليله عليكي انتي جميله اووي اوي ومن اول مره شوفتك فيها عجبتيني ومش بتفارقي تفكيري ... 
غزل : تسلم اوووي وبتقول في نفسها تميم احسن من احمد اللي مبيفهمش اللي بيقول عليا قبيحه .... 
تميم : طيب هسيبك ترتاحي وتدخلي تاخدي شاور  
غزل :تمام وبتقفل الخط .. 
غزل بعد م قفلت الخط بتقول في نفسها : كأنو عايش معانا تميم وكمان عارف ان انا قابلت ناس وعارف ان انا هدخل اخد شاور بس احلي حاجه في الموضوع أن عايز يتجوزني وبيحبني وانا كمان حبيتو واتمني انو يتجوزني .. 
دخلت غزل الحمام وكالعاده م تتعوذ قبل م تدخل ودخلت علي المرايه فضلت تشكر في نفسها وبعدين خلعت ملابسها وهيا بتاخد الشاور حست أن تميم حاضنها وهيا كانت مبسوطه بالإحساس دا وانو هوا معاها بس هوا كان معاها فعلا ... 
خرجت غزل  من الحمام ودخلت غرفتها وكل دا بتفكر في تميم وبتحس انو معاها والاحساس مبيفرقهاش ابداا بعد م خرجت تميم رن عليها .. 
تميم : الو حبيبتي ... 
غزل : الو ي تيمو عامل اي .. 
تميم : كويس .. 
غزل : تعرف ان انا اتعلقت بيك وبحبك اوووي ..  
تميم : انا بحبك اكتر ي روحي. . 
غزل : بجد يعني بتفكر فيا .. 
تميم : انا مش ببطل تفكير فيكي ي روحي .. 
غزل : انا بحس انك معايا بحس بوجودك معايا في كل حاجه بعملها انا مكنتش متخيله ان انا هحبك اوي كدا وانا لسه عارفاك قريب... 
تميم : انا كمان حبيتك اول م شوفتك وحبيت كل حاجه فيكي .. 
غزل : يعني انا حلوه ... 
تميم : انتي احلي من القمر ي قمورتي ..  
غزل : تسلملي ... هقفل دلوقتي ... 
تميم : ايوا روحي عشان تجهزي العشاء مع مامتك .. 
غزل : بيباي ... وقفلت الخط بس استغربت ازاي تميم عرف انها هتروح تجهز مع مامتها لأكل وفي دقيقه تفكيرها شرد في تميم تاني وفضلت تفكر فيه وتحس انو جمبها وماشي معاها في اي حته بتروحها وفضلت ع الحال دا كتيرررر .... 
غزل : يلا ي ماما عشان العشاء .. 
سلوي : يلا ي ابنتي انا خلصت حطي انتي لأكل بس علي السفره ... 
غزل : عيوني ... 
حطتت لأكل واتعشو وبعدين قامو وغزل دخلت غرفتها كلمت لاول يارا وبعدين تميم ... 
غزل : الو ي يارا عامله اي .. 
يارا : الحمدلله بخير دامك بخير .. 
غزل : عملتي اي في موضوع العريس ... 
يارا : كنت هرن عليكي عشان اقولك أن هنتفق والخطوبه قريب إن شاء الله ..

غزل : الف مبروووك ي حياتي فرحتلك من كل قلبي والله .. 
يارا : حبيبتي عارفه اللي عندك .. عقبالك ي روحي .. 
غزل : نسيت احكيلك علي تميم .. 
يارا : مين تميم .. 
غزل : شاب اتعرفت عليه مرا وانا راجعه من الكليه وبقي يوصلني وبقيت متعلقه بيه بجنون وبحس انو معايا في كل مكان بحس بحبو ليا لدرجه ان بقيت بعشقو حتي أن هوا بيحبني وقريب هنتخطب ... 
يارا : كل دا يحصل متقوليش ... 
غزل : اسفه بس نسيت .. 
يارا : يلا حصل خير مش مهم المهم دلوقتي عايزه اشوفه .. 
غزل : حاضر لما يجي وقته هخليكي تقابليه ... 
يارا : وانا مستنيه اشوفه .. 
غزل : تمام ..يلا هقفل عشان هكلمو .. 
يارا : تمام .. 
قفلت غزل مع يارا وراحت عشان تكلم تميم ... 
غزل : الو تميم .. 
تميم : ازايك ي غزالتي .. 
غزل : الحمدلله ... 
تميم : تيت تيت .. 
قفل الخط .... 
"بعد شويه " 
غزل : الو .. 
تميم : الو اسف الفون فصل شحن .. 
غزل : ولحق يشحن في ربع ساعه . 
تميم : ايوا شحن شويه .. 
غزل : اها تمام ... المهم بحبك.   
تميم : انا اكتر ي حياتي .. 
غزل طب انا هقفل عشان انام .. 
تميم : طيب باي . 
غزل : باي .. 
قفلت الخط معاه ونامت من غير م تصلي وفضلت تحتلم ب تميم وتحس انو معاها وانو حاضنها وهيا نايمه وفضلت علي الموضوع دا فتره طويله وبقت بتحب العزله وتقعد لوحدها وبتحب غرفتها وتسهر بليل مع تميم ولما تيجي تنام تحس انو معاها وبقت متعلقه بيه بشكل غير متوقع وبقت بتتمني أنها تتجوزه عشان يبقو مع بعض من كتر حبها ليهه وقرارات أنها تفاتحه هيا في موضوع الجواز وكمان قرارات تقرب من ربنا وتصلي وتدعي انو يكون من نصيبها .... 
"تاني يوم الصبح" 
سلوي : يلا ي غزالي قومي وراكي جامعه ... 
غزل : حاضر قايمه ي ماما ... 
قامت غزل من النوم وك العاده اول م صحيت راحت تشكر في نفسها قدام المرايه وبقت بتحب تاخد شاور لأنها بتحس أن تميم بيكون معاها خدتت شاور وخلصت وخرجت من الحمام دخلت غرفتها وجهزت عشان تروح الجامعه وطلعت وقابلت تميم واخدها وصلها الجامعه وقابلت هناك يارا ... 
يارا : غزال عامله اي .. 
غزال : الحمدلله بخير .. 
يارا : يدوم الحمد ، مشوفتش تميم يعني اي مش ناويه تخليني اشوفه .. 
غزال : لما يكون في فرصه هخليكي تقابليه .. 
يارا : وانا مستنيه .. 
غزال : تمام ، يلا بقي خلينا ندخل نحضر المحاضر .... 
يارا : يلا .. 
دخلو وحضرو المحاضره وبعدين تميم رن علي غزل عشان يقولها انو مستنياها قدام باب الجامعه عشان يوصلها البيت ...  
غزال : طب انا هسيبك بقي ي يارا عشان تميم مستنيني براا ... 
يارا : تمام .. 
غزال سابتها وراحت ل تميم و يارا قرارات أنها تشوفها وهيا رايحه ل تميم وقالت أنها تشوف مين تميم اللي غزل متعلقه بيه دا وخرجت وكانت صدمتها.... 
يتبع ... 
وللحديث بقية  
غزال سابتها وراحت ل تميم و يارا قرارات أنها تشوفها وهيا رايحه ل تميم وقالت أنها تشوف مين تميم اللي غزل متعلقه بيه دا وخرجت وكانت صدمتها لما لقيت غزال بتكلم في نفسها وركبت العربيه وهيا فاضيه ومفيهاش حد ... 
يارا : غزل اتجننت وإلا اي كانت بتكلم في نفسها لازم اقول  الي مامتها تشوف حل  ... 
 
تميم : وحشتيني ي غزالتي .. 
غزل : وانت اكتر ي روحي .. 
تميم : بحبك اوي ي قمري .. 
غزل : اه يعني انا حلوه ... 
تميم : انتي اجمل ما رأت عيني ... 
غزل : تسلملي ... 
شويه وغزل وصلت البيت وتميم نزلها ومشي وهيا طلعت فوق وقرارات انو من النهارده تصلي عشان تدعي ف صلاتها أن تميم يكون من نصيبها وبالفعل اول م رجعت البيت وسلمت علي مامتها دخلت غرفتها وخرجت ملابس بيت وبعدين دخلت الحمام ولاول مره قالت اعوذ بالله من الخبث والخبائث قبل دخولها دخلت اتوضت ورجعت عشان تصلي لقيت نفسها زاي م يكون حد ضربها علي رأسها ووقعت علي لارض مامتها كانت داخله تشوفها هتاكل وإلا اي لقيتها واقعه علي لارض ومغمي عليها نادتت علي باباها صالح وبعد شويه فاقت وطلبت أنها تقرأ قراءن وجت عشان تقرأ لقيت نفسها م شايفه ومش عارفه تقرأ الكلام كان بالعكس  فضلت تصوت بصوت عالي وتنادي علي مامتها لحد م راحتلها لقتها بتصوت وبتقولها انها مش عارفه تقرأ مامتها في الوقت دا مكنتش عارفه تعمل اي اتصلت علي باباها وعلي صاحبتها يارا ويارا اول م عرفت راحتلها علي البيت وباباها خدها علي مستشفى ولما فاقت سلوي طلبت منها تقول اي اللي حصلها وهيا بتحكي يارا قالتلها اللي شافتو ... 
 
يارا : غزل كنت عايزه اقولك أن تميم دا شاب مش طبيعي  
غزل : وتميم اي دخلو في الموضوع  
يارا : بصراحة مشيت وراكي امبارح عشان اشوفه طلعت لقيتك بتتكلمي مع نفسك   
غزل  : ازاي دا يحصل  
سلوي  : فهموني اللي بيحصل


غزل تحكي لامها كل حاجة عن تميم 
 
سلوي  : لا حول و لا قوة الا بالله ، الخوف يكون جن و لابسك  
غزل :تنهار و تنصدم في نفس الوقت ،  جن اي ي ماما ازاي يعني بيكون جن لا دا مستحيل دا انا كنت بكلمه وبشوفه وكمان بركب معاه عربيتو وكان بيوصلني كل يوم البيت ازاي بقي دلوقتي جن .؟ 
يارا : ايوا جن م الجن ممكن يتظاهرلك بشكل انسان .. 
غزل بعياط وشهقه: انا هسبيتلك انو مش جن .. 
غزل بطلع الفون وبترن عليه و اول م فتحت لقيت تميم بيقولها .. 
تميم : مش انا قولتلك لو عايزاني متصليش ومتقريش قراءن لي بتصلي ... 
غزل اول م سمعت الكلام قفلت في وشه ورمت الفون وفضلت تعيط بصوت عالي ... 
مامتها مسكت الفون واتصلت على باباها عشان يشوفو شيخ ياخدها يطلع من عليها الجن  
صالح : ازاي يعني بنتي عليها جن .. 
سلوي : ايوا والله زاي م بقولك وانا هاخدها دلوقتي و اروح لواحد بيقولو حلو ... 
صالح : تمام وانا هاجيلك ... 
قامت سلوي وخدتت غزل ويارا راحت معاهم واو م دخلو الغرفه الغرفة لقيو فيها جماجم حيوانات و غراب محنط و الحيطة مليانة دم و ريحة الغرفة عفنة و كريهة جدا  
 
و لقيو قدام الدجال مبخر ونار و كمية من الورق و اجزاء من المصحف وسخانة و مرمية باهمال و كمية من السبح  
 
الدجال : حي حي و ينادي باسماء غريبة و بيقول في كلام مش مفهوم و يقول :  اتفضلي ياغزل بت سلوي  و اتفضلي يا سلوي بت مريم و يارا بت هانم   
سلوي : ازاي عرفت اسمائنا  
الدجال : انا بعرف اي حاجة و عارف انتو جاين لي، بنتك ملبوسة بجن بعشقها بجنون  
سلوي بعياط : ايوا ي شيخنا وعايزينك تعالجها  
الدجال : ما تخافيش هتتعالج اكييد كلو بفضل الله  
الدجال يقول كلام مش مفهوم و بقرا ايات من القران بالمعكوس و قدامو كمان في ايات مكتوبة بالدم و عامل حجابات كتيييرة بارقام و طلاسم غريبة  
 
الدجال : لازم ترمي البياض اول  
سلوي  : عايز كم  
الدجال : بصووت مخيف دهب و كلو ليهم برووووح و بمشي للجن عشان يوافق يطلع منها  
 
سلوي : طيب اتفضل دا خاتمي وادتهوله 
الدجال : كمان لازم تدبحي خروف اسوود كبير بي قرن واحد  
سلوي : خرووف لي كمان  
الدجال : لو عايزة بنتك تتعالج لازم تعملي كل اللي بطلبو منك من غير تجادليني ولسه هتديهه الفلوس قام الاذان إذن وكل حاجه في الغرفه بدأت تطير خافت سلوي وغزل ويارا وطلعو يجرو برا الغرفه من كتر خوفهم وركبو العربيه عشان يرجعو البيت و اول م رجعو فضلت سلوي تدعي ل بنتها ... 
سلوي  : لا حول و لا قوة الا بالله ، يا رب اغفر لي و ما تحاسب بنتي بغلطتي دي  و اشفي بنتي ، دا شكلو دجال بتعامل مع الجن و كمان يا دوب لاحظت انو مش قرأ قران نهائي على بنتي ، استغفر الله العظيم 
سلوي  : مش هنروح ليه تاني ، بعدين بكلم صالح ان بشوف شيخ رقية شرعية  
يارا : ايوا ي طنط كلميه 
غزل بقت كئيبة جدا و جمالها بقى ينطفي و يزبل و لسه شايفة تميم بيضحك ومامتها راحت تعملها   الاكل  
تميم يجي ل غزل  
تميم : بصوت مخييف : انا ما هسيبك انتي ليا و لو مبقتيش ليا هقتلك و مش هطلع منك ابدااا 
غزل بصويت : سيبني وامشي ابعد عني  
سلوي جات مفزوعه و بقت تهدي في غزل و تقرا ليها قراءن و غزل تتضايق اكتر و تقوم تاخدها المطبخ معاها و تعمل ليها الاكل .. 
وهما قاعدين في المطبخ ابو غزل بيجي ومعاه عمها سعد وكانو جاين يشوفو غزل عامله اي دلوقتي ... 
صالح : عامله ي غزالتي ... 
غزل : كويسه .. 
سعد ل غزل : اومال غزالتي تعبانه كدا لي ... 
سلوي : الجن اللي عليها مش قادرين نطلعو وكمان انا غلطتت وخدتها ل دجال وبيتعامل مع الجن ... 
صالح : انتي واحده متعلمه ازاي تروحي لواحد دجال .. 
سلوي بأسف : مكنتش اعرف وحياتك ... 
سعد : انا عندي الحل .. 


يتبع الفصل الرابع اضغط هنا
  • الفهرس يحتوي على جميع فصول الرواية كاملة :"رواية وتين" اضغط على اسم الرواية 
رواية وتين الفصل الثالث 3 بقلم ندى ياسر
ranosha

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent