رواية قلوب عاشقة الفصل الثاني 2 بقلم دنيا السيد

الصفحة الرئيسية

    رواية قلوب عاشقة الفصل الثاني بقلم دنيا السيد


رواية قلوب عاشقة الفصل الثاني 

صباح يوم جديد تشرق الشمس علي قصر عائله الهواري
يفتح صقر عينيه ويبتسم بحب وعشق يزداد في قلبه يوما بعد يوم لمن ملكته وسطرت احرف اسمها في داخله 
فنظر لها بكل حب وطبع قبلة علي شعرها وضمها لصدره اكثر في منذ زواجهم ولم تنم غير ورأسها علي صدره
فأخذ يلعب في شعرها وينظر لها بحب وكيف لا وهي نور حياته 
فتململت نور في نومها وعقدت جبينها بنزعاج 
فضحك صقر عليه وقبل ارنبة انفها واخذ يحرك أنفه بأنفها 
بتسمت نور أثر فعلته فهي  تعودة علي ان تستيقظ علي لمساته وقبلاته لها
فتحت نور عينيها وقالت بحب 
صباح الخير
صقر....صباح النور علي أجمل نور في الكون 
فضحكت نور وابتعدت عنه لتقوم ولكن وجدت من يجذبها فرتضمت في صدره مرة آخري
فتحدث صقر بنزعاج قائلا..انتي سيباني وراحه فين
فضحكت نور عليه وقبلته قبله سطحيه وقالت...اي يا حبيبي لازم اقوم علشان نلبس وننزل تحت
فتحدث صقر بنظرة خبيثه...هو مقولتكيش
فعقدة نور عاجبها بستغراب..
فأكمل صقر حديثه قائلا 
اصل احنا النهارده اجازه ومش نزلين تحت ثم اقترب منها وتحدث بجانب اذنها بصوته الذي يزلزل كيانه 
وحشتيني علي فكرة
فخجلت نور منه واحمر وجهها
فقهقه صقر عليها قائلا...انتي لسه بتتكثفي مني بعد السنين دي كلها دا ولدنا هيتجوزه 
فضربته نور في صدره بخفه فضحك صقر مرة اخره وضمها له بقوة وتحدث قائلا ربنا يخليكي ليا يا ملاكي 
ثم اكمل بخبث بقولك متجيبي بوسه  
فنظرت له نور بصدمه وخجل 
فضحك صقر عليه وقال..لا منا هاخد بوسه يعني هاخد بوسه 
فركدت نور بعيدا عنه قائله اعقل يا صقر انت كبرت علي الكلام دا اشحال السه قايل ان ولدنا علي وش جواز 
فقترب منها صقر وامسكها قائلا...مين دا الي كبير دا انا لسه شباب ومز 
فكادت ان تجيبه ولكنه قاطعها بقبله بث حبه لها وكأنه يخبرها انها ستظل ملكة قلبه ومتيمته مهما تقدم العمر
قطع قبلتهم صوت طرقات علي الباب فنتفضت نور 
فقال صقر بنزعاج...مين
فتحدث يوسف قائلا....انا يوسف يا والدي العزيز احنا هنموت من الجوع تحت وانت بتحبلي هنا 
فنظرت نور بصدمه لصقر 
فقبلها صقر من جبينها قايلا ادخلي الحمام عبال مربي ابن الكلب الي بره ده فضحكت نور ودخلت لتستحم بينما صقر تطلع للباب بخبث وتقدم منه ثم فتح الباب بقوه 
فنتفض يوسف واستدار ليهرب ولكن امسكه صقر من الخلف وجره للداخل
يوسف بابتسامه بلهاء.....صباح الخير يا بابا عامل اي النهارده
فتقدم منه صقر قائلا...عامل زفت علي دماغك يا حيوان
فبتلع يوسف ريقه قائلا منكم لله يا جزم هموت
فتحدث صقر قائلا...بتقول اي يا حيوان
يوسف بسرعه ولا حاجه يا حج وفر هاربا من امامه ولكن صقر امسكه ثانية وضربه بقوه علي قفااه😂
فوضع يوسف يده علي رقبته من الخلف قائلا...تسلم ايدك يا حج 
فركد له صقر ولكن فر يوسف هاربا
نزل يوسف للاسفل حيث تجتمع العائله بأكملها علي مائدة الطعام وهو يفرك رقبته بألم
حازم بضحك...اكيد الحج صبح عليك 
فتحدث يوسف بغيظ...صباح شبه وشك كل مرة تحطوني في وش المدفع 
فتحدث بدر قائلا..ما انت الي لسانك متبري منك يبقي اشرب بقا
فضحك عليه الجميع وجلس يوسف وهو ينظر لهم بغيظ
قطع ضحكهم نزول ليث فصمت الجميع 
فتحدث ليث ببروده المعتاد...صباح الخير
الجميع...صباح النور 
فجلس ليث مكانه ونظر ليوسف قائلا...الي حصل فوق ميتكررش تاني
فتحدث يوسف بخوف..احم انا كنت
فقاطعه ليث بنبرة لا تحمل النقاش...ميتكررش تاني
فأومء يوسف برأسه 
فكتم الجميع ضحكتهم علي منظر يوسف 
وبعد قليل من الصمت نزل صقر بهيبته وبجانبه نور وجلسوا في أماكنهم وبدأو في تناول طعاهم 
فلم يجرا احد انا يبدأ في طعامه قبل نزول صقر فبعد موت 
الجد حسين كبير العائله وجد نور 
اصبح صقر هو كبير تلك العائله ويهابه الجميع لانه صارم ولكن ايضا طيب القلب وحنون جدا علي اولاده وأولاد اخوته فهو يعتبرهم جميعهم أولاده 
ولكن عندما يغلط احدهم يموتون خوفا من ثورته وغضبه 
نظر صقر لليث 
الذي فهم نظرته ولكنه قابلها ببروده المعتاد 
فتحدث صقر قائلا.....ليث عوزك في المكتب بعد ما تخلص فطارك 
ونهض صقر وتركهم
فوق ليث وصار خلف والده
طرق الباب فسمع صوته ياذن له بالدخول ففتح الباب ودخل وأغلقه خلفه
كان صقر يقف امام المكتب ويعطي ظهره للباب أي لليث
فتحدث صقر وهو مازال علي وضعه ولم ينظر لليث قائلا
صقر......ممكن تقولي تفسير للي بيحصل دا
فتحدث ليث ببرود قائلا.....اي الي حصل بضبط
فلتفت له صقر قائلا....ليث بلاش أنا اسلوبك دا مش معايا،انا متأكد انت عارف اي الي اقصده وفهمت نظرتي ليك بره
فتحدث ليث بجهل مصطنع.....خير يا بابا ممكن افهم حضرتك تقصد اي
فبتسم صقر علي ابنه فهو الان يتصرف مثلما كان يفعل هو ما أخوته ووالده
صقر....ماشي يا ليث،ممكن اعرف بتروح فين كل يوم بعد الشركه ومبترجعش غير نص الليل
فبتسم ليث بخفه قائلا....دا علي اساس ان حضرتك متعرفش خط سيري عموما انا مش صغير يا بابا وعارف حدودي كويس 
فتحدث صقر قائلا......لييث
فتحدث ليث قايلا......اسف لحضرتك 
ثم اكمل قائلا عن اذن حضرتك ورايا شغل لازم امشي فأومء
له صقر فتقدم ليث منه وقبل يده قائلا 
انا بروح الشقه بتاعتي بقعد فيها لوحدي شويه وبرجع متقلقش مبجبش فيها نسوان
فضحك صقر وبتسم ليث بخفه
ثم تحرك ليخرج ولكنه استدار قائلا....بابا ابقي قول لادم يخبي نفسو شويه وهو ماشي ورايا ثم غمز لوالده وخرج
فقهقه صقر علي ذكاء ولده 
خرج ليث وذهب قبل يد نور ورأسها قائلا...عوزه حاجه يا أمي لازم امشي
فتحدثت نور بحنان وحب لابنها قائله...عوزه سلمتك يا حبيبي خلي بالك من نفسك 
فأومء لها وثم ذهب وقبل راس مليكه ونظر لتيام قائلا..... يلا
فنهض تيام وخرج هو وصقر
___________________________________________
انتهت كيان من فطورها وقامت بنغز مليكة في قدميها 
مليكه بتألم وصوت منخفض... اااه، في اي بتخبطيني ليه
كيان.. اخلصي قومي خلينا نطلع 
مليكة بتأفف.. أنت برضو هتطلعي انتي مش بتملي يا بنتي كل يوم كدا، والله انت مهترتاحي غير لما ننقفش في مرة وسعتها هنتعلق
كيان بغيظ.. تعرفي تكتمي وتبطلي طفح وتقومي 
نور... في اي يا كيان انتي ومليكه مش بتكلو ليه
مليكة... اكلنا الحمدلله يا ماما، احنا هنطلع الاوضه، عن اذنك 
ثم وقفت وصعدت الدرج وخلفها كيان
عند ليث وتيام أمام السيارة بالخارج
تيام... مالك يا صحبي بقالك فترة مش عجبني وبتسرح كتير
ليث... اي دا انت سبت المخابرات وبقيت دكتور نفسي ولا اي
تيام بتأفف... هتفضل طول عمرك بارد في ردك كدا، انا غلطنك يا استاذ أولع
ليث بضحك... طب متزعلش وبعدين انت عارف كويس اي الي شغلني متلفش والدور،يلا خلينا نمشي 
فتوقف ليث مرة آخري
تيام..وقفت ليه
ليث..نسيت الفون بتاعي فوق هطلع اجيبه بسرعه واجي
تيام..تمام 
عند كيان ومليكه 
مليكه... اتنيلي ادخلي بس بسرعه علشان لو ليث قفشنا هنروح في دهيه
كيان بتوتر... هاا لا هو راح الشغل ومستحيل يجي دلوقت 
مليكه... انتي هتموتي من الخوف جتك نيله وبردو مش بتحرمي وكل يوم تتسحبي وتدخلي اوضتة زي الحرميه كدا
كيان.. تعرفي تخليكي في حالك، اترزعي عندك وانا هدخل لو حصل حاجه رنيلي نادي كحي اعملي اي حاجه وبعدين المفروض تكوني حفظتي مش هقولك كل يوم يعني تعملي اي
مليكة... طب اتنيلي ادخلي وخلصينا 
دخلت كيان غرفة ليث أقصد "مملكة الليث"
وظلت تنظر لها بإعجاب واندهاش وكأنها تراها للمره الاوله وليست تراها كل يوم 
ذهبت كيان الي الحمام الخاص به واحضرت القميص الخاص به وارتدته وأخذت تضمه بقوة وتستنشق رائحة عطره براحة كبيره
ثم خرجت ووقف امام المرآه وأمسكت بفرشاة الشعر الخاصه به وقنينة البرفيوم خاصته ووضعت القليل منها علي يدها ثم ذهبت الي صورته المعلقه علي الحائط ووقفة امامها وتحدثت كحال كل يوم بحب وشوق وألم الانتظار وعذابه
كيان بدموع محبوسه.... وبعدين معاك يا ليث عجبك حالي كدا بقيت شبه المرهقين والحرميه كل يوم استناك لما تخرج وتسحب وادخل اوضتك عارف الكام دقيقة الي بدخل فيهم اوضتك وشم رحتك ولمس حجتك الي مسكتها بإيدك وضم هدومك لصدري هي الي بتديني النشاط والقوة اني أكمل باقي اليوم مقدرش اكمل يومي من غير ما اشم رحتك والبس هدومك. 
تعرف أنا لسه محتفظه بكل ذكرياتنا مع بعض بس انت بعدت قوي يا ليث ومش عرفه اي السبب معقول معنتش بتحبني زي زمان، ليث انا بعشق مش بس بحبك وحشني حضنك قوي نفسي اترمي في حضنك وحكيلك علي كل الي عملتو معايا واقولك اد اي انا قلبي موجوع منك 
ثم مسحت دموعها ولكنها استمعت الي صوت مليكه وهي تتحدث مع أحد
فنظرت للباب برعب وركدت لتخرج 
اما في الخارج عند مليكه فكانت تسند علي سور الدرج وتقف بعيد عن غرفة ليث نسبيا
وهي تتصفح هاتفها
ولكنها لم تشعر سوي بأخد يقف أمامها ولم يكن سوي ليث 
فنظرت له برعب وكذبة عينيها وقالت يوسف في حاجه فنظر لها ليث بسخريه......لا والله دا علي أساس انك مش عرفه ليث من يوسف  اي نسيتي لون عين يوسف ولا اي
فلعنت مليكه نفسها علي تسرعها وتفكيرها الغبي نعم ليث ويوسف توأم متشابه ولكن يمكن تميزيهم بأن ليث يمتلك عيون نور الزرقاء اما يوسف فعيونه مثل عيون صقر زيتونيه
فضحكت مليكه بتوتر قائله...لا طبعا معقول معرفش ليوث حبيبي 
فنظر لها ليث بحاجب مرفوع
فتمتم مليكه بخفوت قائله....ليوث اي الله يخربيتك هتموتي منك لله يا كيان الكلب
فتركها ليث وذهب نحو غرفته 
أفاقت مليكه ونظرت له برعب وهو يمسك مقبض الباب ليفتحه
فركدت له قائله
أبيه استني
فوقف ليث ونظر لها بملل 
فتحدثة مليكه قائله...اي الي رجعك تاني مش انت كنت رايح الشغل
فنظر لها ليث بجمود قائلا...نعم!
فحمحمت مليكة قائله قصدي يعني حضرتك كويس يعني 
انا استغربت بس لما رجعت تاني
فتحدث ليث بنبرة هاديه حنونه..انا كويس بس رجعت اجيب الفون بتعي 
فهزت مليكه رأسها وأخذت تتصنع السعال
أما بداخل كانت كيان تركد في الغرفه عندما سمعت صوت ليث بالخارج 
ولكنها توقفت بصدمه عندما سمعت مليكه تسعل فعلمت ان ليث  ينوي الدخول فركدت وختبأت خلف الستار
بالخارج ليث بخوف...مليكه مالك انتي كويسه؟
فتوقفت مليكه عن السعل ونظرت له ببسمه متوتره قايله...انا كويسه مفيش حاجه 
فتحدث ليث قايلا.طيب روحي ارتاحي في اوضتك وانا هخلي حد يعملك حاجه تشربيها 
فهزت رأسها بالموافقه وركدت من أمامه قائلا..ربنا يرحمك يا كيان كنتي طيبه معلش يا حببتي اني سبتك وجريت بس الجري نص الجدعهنه وركدت لغرفتها وهي تحدث نفسها بذلك
عند ليث ابتسم بسخريه عليها ودخل خرفته
بحث بنظرة عن هاتفه فوجده علي سريره فتقدم وأخده ولكنه لمح قدم خلف الستاره فرفع نظره وجد  الستاره تهتز  وواضح ان أحد يختبأ خلفها 
بتسم ليث وعلم من يكون خلف الستاره ولما كانت مليكه مرتبكه
فتقدم ببطأ من كيان التي كأنت ترتجف من الخوف وضربات قلبها مرتفعه تقسم انها وصلت لمسامع ليث
ورتعبت اكثر عندما احست بانه يتقدم منها 
ولكنها فجأه سمعت صوت انغلاق الباب
فتنفست الصعداء
واخرجت راسها من خلف الستاره للتاكد من خروجه ثم ركدت للباب  وفرت هاربه للخارج
عند مليكه وهي تركد علي غرفتها استصدمت بأحد وكادت ان تقع لوله يده التي امسكتها من خسرها بأحكام
فرفعت مليكه عينيه الزرقاء التي تشبه زراق البحر
فوجدت امامها ياسين أبن عمها 
فخجلت لوضعهما وتململت بين يديه فعدلها ياسين وابتعد عنها وتحدث قائلا
في اي بتجري كدا ليه
مليكه بتوتر....انا كنت كنت ريحه اوضتي
ياسين....ومبتمشيش براحه ليه يعني لو كنتي وقعتي كنتي هتبقي مبسوطه
فتحدثة مليكه بنبرة شبه باكيه....انا اسفه مختش بالي
فتنهد ياسين قائلا...خلاص حصل خير،خدي بالك بعد كدا
وياريت كمان تهدي شويه انتي مش صغيره يا مليكه وبعدين البيت مليان شباب مينفعش تجري كدا تاني
فأومأت له مليكه بخجل قائله...انا اسفه
فكاد ان يجيبها ياسين ولكنه لمح شعرها يخرج من حجابها أثر ركدها 
فزفر بضيق واخذ يتلفت حوله اذا كان هناك أحد راها من شباب العائله فلم يجد أحد
فتعجبت مليكه من تصرفه قائله...في حاجه يا ياسين
فتحدث ياسين وهو يجز علي أسنانه قائلا...شعرك يا مليكه شعرك
فنتبهت مليكه بأن حجابها غير مرتب فتوترت من نظراته التي تحرقها وعدلت حجابها قائله... مختش بالي
فتحدث ياسين.... بضيق وانتي من امته بتخدي بالك من حاجه 
فحزنت مليكه وذهبت لغرفتها
فزفر ياسين بضيق علي حزنها منه وتقدم ليذهب لغرفته فوجد ليث يربع يده أمام صدره وينظر له
ياسين بحرج....احم اذيك يا ليث
ليث ببرود.....تمام
مرحتش شغلك ليه
ياسين....كنت طالع اغير هدومي ونازل
ليث...تمام وذهب من أمامه ثم التفت له قائلا... ياسين
فنظر  له ياسين 
فتحدث ليث ببرود......خف علي مليكه شويه 
ياسين.....يا ليث دي مرا
فقاطعه ليث...عارف انها مراتك بس متنساش انها أختي وبعدين محدش يعرف انها مراتك ولا حتي هي........
وتركه  وذهب
فزفر يا سين بضيق وذهب لغرفة مليكه 
وقبل ان يطرق الباب استمع لبكائها فتنهد بحزن وطرق الباب 
كانت مليكه تدفن رأسها في الوساده وتبكي سمع سمعت طرق علي الباب فظنت انها كيان فسمحت لها بدخول
دخل يا سين وجدها تدفن رأسها في الوساده ولكنها توقفت عن البكاء
فقترب منها ياسين وملس علي شعرها فستدارت مليكه بسرعه وعانقته واخذت تبكي وتتحدث وهي تعتقد انها عانقة كيان
ملكه ببكاء....غبي وأعمي ورخم كل ما يشفني يفضل يزعقلي انا بكرهه
ففتح ياسين عينه وقلبه لا يتوقف عن الدق وحزن بشده ولكن ما قالته مليكه جعلته ينصدم أكثر
مليكه...انا كدابه مقدرش اكرة انا بحبه يا كيان بس هو غبي
وبتعدت عنها لتنظر لها وتتحدث ولكنها عندما رأت ياسين أمامها شل لسانها
اما ياسين فحاله لا يقل عنها فكان ينظر لها بصدمه ولا يصدق انها تحبه 
مليكه اصبح وجهها أحمر وابتعدت عنه بسرعه وأخذت تبحث عن حجابها ووضعته بأهمال ولم تعرف ماذا تقول 
ولكن عندما وجدته ينظر لها ويبتسم 
تقدمة منه بعصبيه وغضب ورفعت واصبعها في وجهه قائله
انت اتجننت يا ياسين ازاي تدخل اوضتي لا وحضنتني انت مجنون
قالت اخر كلامها بعضب وصوت مرتفع قليلا
فتحدث يا سين قائلا.....اولا انتي قولتيلي ادخل ثانيا ودا الاهم انت الي حضنتيني ثم غمز لها
مليكه بتوتر وتلعثم...يا ياسين م متهظرش مينفعش الي انت عملته دا انا فكرتك كيان او حد من البنات لان انت او اي حد من الشباب عمركو ما دخلتو اوضنه لما بتعوزو حاجة بتتكلمو من بره ازي انت تدخل الاوضه وكمان انا كنت بشعري
فتقدم منها ياسين فرجعت مليكه للخلف وهي تنظر له برعب
اي في اي،ياسين متقربش
فظل يقترب منها حتي اصبح خلفها الجدار فنظرت له برعب وصدمه ياسين انت ولكن قطع حديثها بالتقاط شفتيها في قبله بث فيها حبه وشوقه لها 
وبعد فترة أبتعد عنها واخذ كلا منهم يلتقط أنفاسه بقوه
فوضع ياسين جبينه علي جبينها وتحدث بشوق وحب لها لمن ملكة قلبه وعشقها منذ نعومة اظافرها
ياسين بصوت مبحوح من فيض مشاعره...مليكه
مليكه كانت مخدره أثر قلبلته لها..ها
ابتسم ياسين لتأثيره عليها....ها اي بس حرام عليكي نويه تعملي فيه اي تاني
مليكه بعدما فاقت من صدمتها...دفعته عنها
يدها الصغيره فرتد ياسين اثر فعلتها للخلف وهو يضحك علي ملامحها المتزمره والتي يتملكها الغضب
مليكه بغضب....ياسين انت اتجننت ايه الي هببتو دا 
ياسين ببرود......عادي بوسة مراتي في حاجه دي 
مليكه...لا مفيها......ثم فتحت عينيها بصدمه،مراتك!؟
ياسين ببرود......اهااا مراتي يا حرمي المصون
مليكه بصدمه اكبر....انت شارب حاجه،مرات مين يا عم صلي على النبي في قلبك يا وحش كدا،انت بتتكلم جد مراتك ازاي
فقترب منها ياسين بهدوء وقد عزم علي اخبارها بكل شئ فلم يعد يطيق بعدها عنه،فأمسك يدها قائلا
ياسين...مليكه اقعدي وانا هفهمك كل حاجه 
فجلست مليكه وجلس امامها ياسين علي ركبتيه وامسك يديها الاثنتين بين يده 
ياسين بهدوء.....اولا قبل ما اقول اي حاجه لازم تعرفي أني بحبك لا دا انا بعشق من ونتي لسه طفله فرق السن بنا مش كبير هي سنه واحده بس كنت شيفك بنتي وحببتي وحياتي كلها 
اما مليكة فكانت في حاله لا تحسد عليها من كم الصدمات التي تلقتها اليوم،وها هو حبيبها يجلس امامها ويخبرها بعشقه لها والاحري يخبرها انها زوجته فأي عقل يتقبل هذا
متي وكيف تزوجت وهي كانت تراه صدفه في المنزل ربما كل يومين او ثلاثه تراه مرة
فتحدثت اخيرا قائلا....انت بتقول اني مراتك ممكن اعرف ازاي دا حصل
فأومء لها ياسين وتحدث قائلا......احم احنا متجوزين من 3شهور تقريبا  من وقت ما كان لازم تسفري لندن علشان تحضري افتتاح معرض هناك وقتها انتي قولتي لباباكي وهو قالك هفكر
انا سعتها كنت معترض وقلت لعمي صقر اني مش موافق انك تسفري لوحدك شهر،طبعا انا كنت مبلغه بحبي ليكي هو  مكنش ممانع  بس قالي اني مفتحكيش في حاجه غير لما اخوكي الجبله ليث ينطق ويعترف بحبه لكيان وقتها هنتجوز المهم 
عمي صقر قالي انو هو اصلا مش موافق انك تسافري لوحدك ولما قالك انو مش موافق وقتها انا سمعتك وانتي بتعيطي وانك كان نفسك تحضري المعرض دا 
فروحت لبابكي وقلتلو يخلي ليث او يوسف يسافرو معاكي بس طبعا بحكم شغلهم مكنش ينفع  يسيبو الشغل المدة دي كلها
فقولتله اني انا الي هسافر معاكي فقالي.....
Flash back.                                                              
صقر.....ليث انت او يوسف حد فيكو يسافر مع مليكه لندن لمدة شهر
ليث....قبل معرف ليه احب ابلغ حضرتك اني مش هينفع اسيب شغلي المدة دي كلها انا شغال علي قضيه مهمه
يوسف....وانا يابا حضرتك عارف الشركه مش هقدر اسبها وخصوصا ان بدر مسافر 
صقر وهو ينظر لياسين....اديك شفت محدش فيهم فاضي علشان كدا رفضت سفرها،وبعدين انت كنت بتقولي ارفض ومخلهاش تسافر اي الي جد
ياسين....يا عمو عرفت ان مليكه مستنيه المعرض دا من زمان ونفسها تسافر 
صقر...وانا معنديش حل غير الي قولته ومنفعش اخوتها مش هيعرفو يسيبو شغلهم ويسفرو معاها
ياسين....انا عندي الحل،هسافر انا معها 
فوقف ليث ويوسف وتحدثا في صوت واحد.....نعم!
ليث....دا الي هو ازاي مش فاهم
يوسف.....حد قالك ان احنا أرايل ولا حاجه،لمؤخذه يا حج
فنظر له صقر نظرة اخرسته
ياسين...منا مش هسافر معاها بصفتي ابن عمها لا بصفتي جوزها 
يوسف...ولا انت شارب حاجه،جوزها ازاي مش فاهم،هي لسه عرفة انك بتتنيل بتحبها علشان توافق تتجوزك
ياسين بتوتر من ردة فعلهم...لا مهو اصل 
فقاطعه ليث وهو ينظر له ببرود....انسي
ياسين...انسي اي
ليث...الي فدماغك دا مش هيحصل 
صقر وبتسم علي ذكاء ولده فقد علم ما يود ياسين قوله
صقر....مش تستني لما تسمع هو عاوز يقول اي وبعدين تقرر
ليث ومازال يحافظ علي بروده....لا حضرتك عارف كويس قوي هو عاوز يقول اي
يوسف...متفهمونا يا جدعان هو سر ولا اي
ليث....الاستاذ عاوز يتجوز مليكه من غير ما هي تعرف ويسافر معاها ولما يرجع يبقي يعرفها،يعني بيحطها قدام الامر الواقع وانا مستحيل اوافق علي حاجه زي كدا ثم نظر لياسين قائلا،صح كلامي والي اي يا دكتور
ياسين....يا ليث اسمعني بس انا ااه هتجوزها بس لما نرجع مش هعرفها موضوع الجواز دا وهتقدملها رسمي وان وفقت هنعرفها كل حاجه واذا كان ردها لأ هطلقها مستحيل اجبرها عليا انا بحب مليكه ومش ممكن هفكر اذيها او اجبرها علي حاجه
فكان يوسف يود الحديث ولكن قاطعه صوت صقر قائلا....موافق
فنظر له ياسين بعدم تصديق 
فتحدث صقر قائلا.....هتتجوزها بعلمي انا واخوتها بس ولما ترجعو هبقا افاتحها في الموضوع وشوف رأيها اي 
فتحدث يوسف قائلا...احم وانا موافق الي تشوفه حضرتك يابابا 
ثم وجهو نظرهم جميعا لليث الذي يجلس ببرود تام 
فتحدث اخير قائلا....موافق بس زي ما بابا قال محدش هيعرف حاجه ولاحتي مليكه والفندق الي هتنزلو فيه انت اوضه وهي اوضه ولو عرفت انك مسكت ايدها بس او قربت منها هقتلك وانت عرفني 
فبتلع ياسين ريقه قائلا....حاضر
فتحدث يوسف احم طب مليكه هتمضي ازاي
صقر ملكش دعوه انت جهز الورق وانا هخليها تمضي
flash back end.                                                      
ياسين.....وبعد كدا جهزنا الورق 
وعمو صقر خلاكي تمضي علي اساس انها اجراءات للسفر
ثم نظر لها عندما انتهي من حديثه
فرأي معالم الصدمه علي وجهها
اما مليكه فكانت تستمع له بصدمه كبيره وهي لا تصدق انها اصبحت زوجته.
مليكه بغضب....انتو ازاي تعملو كدا،انا مش عيله تجوزوني من غير ما اعرف 
انا مستحيل  اسمح بالي حصل دا انو يستمر ياسين 
طلقني.......
نكمل بكره 
عوزه تفاعل عشان استمر
#عشق احفاد هواره
#قلوب عاشقة
#بقلي/ دنيا السيد
فأخذ يلعب في شعرها وينظر لها بحب وكيف لا وهي نور حياته 
فتململت نور في نومها وعقدت جبينها بنزعاج 
فضحك صقر عليه وقبل ارنبة انفها واخذ يحرك أنفه بأنفها 
بتسمت نور أثر فعلته فهي  تعودة علي ان تستيقظ علي لمساته وقبلاته لها
فتحت نور عينيها وقالت بحب 
صباح الخير
صقر....صباح النور علي أجمل نور في الكون 
فضحكت نور وابتعدت عنه لتقوم ولكن وجدت من يجذبها فرتضمت في صدره مرة آخري
فتحدث صقر بنزعاج قائلا..انتي سيباني وراحه فين
فضحكت نور عليه وقبلته قبله سطحيه وقالت...اي يا حبيبي لازم اقوم علشان نلبس وننزل تحت
فتحدث صقر بنظرة خبيثه...هو مقولتكيش
فعقدة نور عاجبها بستغراب..
فأكمل صقر حديثه قائلا 
اصل احنا النهارده اجازه ومش نزلين تحت ثم اقترب منها وتحدث بجانب اذنها بصوته الذي يزلزل كيانه 
وحشتيني علي فكرة
فخجلت نور منه واحمر وجهها
فقهقه صقر عليها قائلا...انتي لسه بتتكثفي مني بعد السنين دي كلها دا ولدنا هيتجوزه 
فضربته نور في صدره بخفه فضحك صقر مرة اخره وضمها له بقوة وتحدث قائلا ربنا يخليكي ليا يا ملاكي 
ثم اكمل بخبث بقولك متجيبي بوسه  
فنظرت له نور بصدمه وخجل 
فضحك صقر عليه وقال..لا منا هاخد بوسه يعني هاخد بوسه 
فركدت نور بعيدا عنه قائله اعقل يا صقر انت كبرت علي الكلام دا اشحال السه قايل ان ولدنا علي وش جواز 
فقترب منها صقر وامسكها قائلا...مين دا الي كبير دا انا لسه شباب ومز 
فكادت ان تجيبه ولكنه قاطعها بقبله بث حبه لها وكأنه يخبرها انها ستظل ملكة قلبه ومتيمته مهما تقدم العمر
قطع قبلتهم صوت طرقات علي الباب فنتفضت نور 
فقال صقر بنزعاج...مين
فتحدث يوسف قائلا....انا يوسف يا والدي العزيز احنا هنموت من الجوع تحت وانت بتحبلي هنا 
فنظرت نور بصدمه لصقر 
فقبلها صقر من جبينها قايلا ادخلي الحمام عبال مربي ابن الكلب الي بره ده فضحكت نور ودخلت لتستحم بينما صقر تطلع للباب بخبث وتقدم منه ثم فتح الباب بقوه 
فنتفض يوسف واستدار ليهرب ولكن امسكه صقر من الخلف وجره للداخل
يوسف بابتسامه بلهاء.....صباح الخير يا بابا عامل اي النهارده
فتقدم منه صقر قائلا...عامل زفت علي دماغك يا حيوان
فبتلع يوسف ريقه قائلا منكم لله يا جزم هموت
فتحدث صقر قائلا...بتقول اي يا حيوان
يوسف بسرعه ولا حاجه يا حج وفر هاربا من امامه ولكن صقر امسكه ثانية وضربه بقوه علي قفااه😂
فوضع يوسف يده علي رقبته من الخلف قائلا...تسلم ايدك يا حج 
فركد له صقر ولكن فر يوسف هاربا
نزل يوسف للاسفل حيث تجتمع العائله بأكملها علي مائدة الطعام وهو يفرك رقبته بألم
حازم بضحك...اكيد الحج صبح عليك 
فتحدث يوسف بغيظ...صباح شبه وشك كل مرة تحطوني في وش المدفع 
فتحدث بدر قائلا..ما انت الي لسانك متبري منك يبقي اشرب بقا
فضحك عليه الجميع وجلس يوسف وهو ينظر لهم بغيظ
قطع ضحكهم نزول ليث فصمت الجميع 
فتحدث ليث ببروده المعتاد...صباح الخير
الجميع...صباح النور 
فجلس ليث مكانه ونظر ليوسف قائلا...الي حصل فوق ميتكررش تاني
فتحدث يوسف بخوف..احم انا كنت
فقاطعه ليث بنبرة لا تحمل النقاش...ميتكررش تاني
فأومء يوسف برأسه 
فكتم الجميع ضحكتهم علي منظر يوسف 
وبعد قليل من الصمت نزل صقر بهيبته وبجانبه نور وجلسوا في أماكنهم وبدأو في تناول طعاهم 
فلم يجرا احد انا يبدأ في طعامه قبل نزول صقر فبعد موت 
الجد حسين كبير العائله وجد نور 
اصبح صقر هو كبير تلك العائله ويهابه الجميع لانه صارم ولكن ايضا طيب القلب وحنون جدا علي اولاده وأولاد اخوته فهو يعتبرهم جميعهم أولاده 
ولكن عندما يغلط احدهم يموتون خوفا من ثورته وغضبه 
نظر صقر لليث 
الذي فهم نظرته ولكنه قابلها ببروده المعتاد 
فتحدث صقر قائلا.....ليث عوزك في المكتب بعد ما تخلص فطارك 
ونهض صقر وتركهم
فوق ليث وصار خلف والده
طرق الباب فسمع صوته ياذن له بالدخول ففتح الباب ودخل وأغلقه خلفه
كان صقر يقف امام المكتب ويعطي ظهره للباب أي لليث
فتحدث صقر وهو مازال علي وضعه ولم ينظر لليث قائلا
صقر......ممكن تقولي تفسير للي بيحصل دا
فتحدث ليث ببرود قائلا.....اي الي حصل بضبط
فلتفت له صقر قائلا....ليث بلاش أنا اسلوبك دا مش معايا،انا متأكد انت عارف اي الي اقصده وفهمت نظرتي ليك بره
فتحدث ليث بجهل مصطنع.....خير يا بابا ممكن افهم حضرتك تقصد اي
فبتسم صقر علي ابنه فهو الان يتصرف مثلما كان يفعل هو ما أخوته ووالده
صقر....ماشي يا ليث،ممكن اعرف بتروح فين كل يوم بعد الشركه ومبترجعش غير نص الليل
فبتسم ليث بخفه قائلا....دا علي اساس ان حضرتك متعرفش خط سيري عموما انا مش صغير يا بابا وعارف حدودي كويس 
فتحدث صقر قائلا......لييث
فتحدث ليث قايلا......اسف لحضرتك 
ثم اكمل قائلا عن اذن حضرتك ورايا شغل لازم امشي فأومء
له صقر فتقدم ليث منه وقبل يده قائلا 
انا بروح الشقه بتاعتي بقعد فيها لوحدي شويه وبرجع متقلقش مبجبش فيها نسوان
فضحك صقر وبتسم ليث بخفه
ثم تحرك ليخرج ولكنه استدار قائلا....بابا ابقي قول لادم يخبي نفسو شويه وهو ماشي ورايا ثم غمز لوالده وخرج
فقهقه صقر علي ذكاء ولده 
خرج ليث وذهب قبل يد نور ورأسها قائلا...عوزه حاجه يا أمي لازم امشي
فتحدثت نور بحنان وحب لابنها قائله...عوزه سلمتك يا حبيبي خلي بالك من نفسك 
فأومء لها وثم ذهب وقبل راس مليكه ونظر لتيام قائلا..... يلا
فنهض تيام وخرج هو وصقر
___________________________________________
انتهت كيان من فطورها وقامت بنغز مليكة في قدميها 
مليكه بتألم وصوت منخفض... اااه، في اي بتخبطيني ليه
كيان.. اخلصي قومي خلينا نطلع 
مليكة بتأفف.. أنت برضو هتطلعي انتي مش بتملي يا بنتي كل يوم كدا، والله انت مهترتاحي غير لما ننقفش في مرة وسعتها هنتعلق
كيان بغيظ.. تعرفي تكتمي وتبطلي طفح وتقومي 
نور... في اي يا كيان انتي ومليكه مش بتكلو ليه
مليكة... اكلنا الحمدلله يا ماما، احنا هنطلع الاوضه، عن اذنك 
ثم وقفت وصعدت الدرج وخلفها كيان
عند ليث وتيام أمام السيارة بالخارج
تيام... مالك يا صحبي بقالك فترة مش عجبني وبتسرح كتير
ليث... اي دا انت سبت المخابرات وبقيت دكتور نفسي ولا اي
تيام بتأفف... هتفضل طول عمرك بارد في ردك كدا، انا غلطنك يا استاذ أولع
ليث بضحك... طب متزعلش وبعدين انت عارف كويس اي الي شغلني متلفش والدور،يلا خلينا نمشي 
فتوقف ليث مرة آخري
تيام..وقفت ليه
ليث..نسيت الفون بتاعي فوق هطلع اجيبه بسرعه واجي
تيام..تمام 
عند كيان ومليكه 
مليكه... اتنيلي ادخلي بس بسرعه علشان لو ليث قفشنا هنروح في دهيه
كيان بتوتر... هاا لا هو راح الشغل ومستحيل يجي دلوقت 
مليكه... انتي هتموتي من الخوف جتك نيله وبردو مش بتحرمي وكل يوم تتسحبي وتدخلي اوضتة زي الحرميه كدا
كيان.. تعرفي تخليكي في حالك، اترزعي عندك وانا هدخل لو حصل حاجه رنيلي نادي كحي اعملي اي حاجه وبعدين المفروض تكوني حفظتي مش هقولك كل يوم يعني تعملي اي
مليكة... طب اتنيلي ادخلي وخلصينا 
دخلت كيان غرفة ليث أقصد "مملكة الليث"
وظلت تنظر لها بإعجاب واندهاش وكأنها تراها للمره الاوله وليست تراها كل يوم 
ذهبت كيان الي الحمام الخاص به واحضرت القميص الخاص به وارتدته وأخذت تضمه بقوة وتستنشق رائحة عطره براحة كبيره
ثم خرجت ووقف امام المرآه وأمسكت بفرشاة الشعر الخاصه به وقنينة البرفيوم خاصته ووضعت القليل منها علي يدها ثم ذهبت الي صورته المعلقه علي الحائط ووقفة امامها وتحدثت كحال كل يوم بحب وشوق وألم الانتظار وعذابه
كيان بدموع محبوسه.... وبعدين معاك يا ليث عجبك حالي كدا بقيت شبه المرهقين والحرميه كل يوم استناك لما تخرج وتسحب وادخل اوضتك عارف الكام دقيقة الي بدخل فيهم اوضتك وشم رحتك ولمس حجتك الي مسكتها بإيدك وضم هدومك لصدري هي الي بتديني النشاط والقوة اني أكمل باقي اليوم مقدرش اكمل يومي من غير ما اشم رحتك والبس هدومك. 
تعرف أنا لسه محتفظه بكل ذكرياتنا مع بعض بس انت بعدت قوي يا ليث ومش عرفه اي السبب معقول معنتش بتحبني زي زمان، ليث انا بعشق مش بس بحبك وحشني حضنك قوي نفسي اترمي في حضنك وحكيلك علي كل الي عملتو معايا واقولك اد اي انا قلبي موجوع منك 
ثم مسحت دموعها ولكنها استمعت الي صوت مليكه وهي تتحدث مع أحد
فنظرت للباب برعب وركدت لتخرج 
اما في الخارج عند مليكه فكانت تسند علي سور الدرج وتقف بعيد عن غرفة ليث نسبيا
وهي تتصفح هاتفها
ولكنها لم تشعر سوي بأخد يقف أمامها ولم يكن سوي ليث 
فنظرت له برعب وكذبة عينيها وقالت يوسف في حاجه فنظر لها ليث بسخريه......لا والله دا علي أساس انك مش عرفه ليث من يوسف  اي نسيتي لون عين يوسف ولا اي
فلعنت مليكه نفسها علي تسرعها وتفكيرها الغبي نعم ليث ويوسف توأم متشابه ولكن يمكن تميزيهم بأن ليث يمتلك عيون نور الزرقاء اما يوسف فعيونه مثل عيون صقر زيتونيه
فضحكت مليكه بتوتر قائله...لا طبعا معقول معرفش ليوث حبيبي 
فنظر لها ليث بحاجب مرفوع
فتمتم مليكه بخفوت قائله....ليوث اي الله يخربيتك هتموتي منك لله يا كيان الكلب
فتركها ليث وذهب نحو غرفته 
أفاقت مليكه ونظرت له برعب وهو يمسك مقبض الباب ليفتحه
فركدت له قائله
أبيه استني
فوقف ليث ونظر لها بملل 
فتحدثة مليكه قائله...اي الي رجعك تاني مش انت كنت رايح الشغل
فنظر لها ليث بجمود قائلا...نعم!
فحمحمت مليكة قائله قصدي يعني حضرتك كويس يعني 
انا استغربت بس لما رجعت تاني
فتحدث ليث بنبرة هاديه حنونه..انا كويس بس رجعت اجيب الفون بتعي 
فهزت مليكه رأسها وأخذت تتصنع السعال
أما بداخل كانت كيان تركد في الغرفه عندما سمعت صوت ليث بالخارج 
ولكنها توقفت بصدمه عندما سمعت مليكه تسعل فعلمت ان ليث  ينوي الدخول فركدت وختبأت خلف الستار
بالخارج ليث بخوف...مليكه مالك انتي كويسه؟
فتوقفت مليكه عن السعل ونظرت له ببسمه متوتره قايله...انا كويسه مفيش حاجه 
فتحدث ليث قايلا.طيب روحي ارتاحي في اوضتك وانا هخلي حد يعملك حاجه تشربيها 
فهزت رأسها بالموافقه وركدت من أمامه قائلا..ربنا يرحمك يا كيان كنتي طيبه معلش يا حببتي اني سبتك وجريت بس الجري نص الجدعهنه وركدت لغرفتها وهي تحدث نفسها بذلك
عند ليث ابتسم بسخريه عليها ودخل خرفته
بحث بنظرة عن هاتفه فوجده علي سريره فتقدم وأخده ولكنه لمح قدم خلف الستاره فرفع نظره وجد  الستاره تهتز  وواضح ان أحد يختبأ خلفها 
بتسم ليث وعلم من يكون خلف الستاره ولما كانت مليكه مرتبكه
فتقدم ببطأ من كيان التي كأنت ترتجف من الخوف وضربات قلبها مرتفعه تقسم انها وصلت لمسامع ليث
ورتعبت اكثر عندما احست بانه يتقدم منها 
ولكنها فجأه سمعت صوت انغلاق الباب
فتنفست الصعداء
واخرجت راسها من خلف الستاره للتاكد من خروجه ثم ركدت للباب  وفرت هاربه للخارج
عند مليكه وهي تركد علي غرفتها استصدمت بأحد وكادت ان تقع لوله يده التي امسكتها من خسرها بأحكام
فرفعت مليكه عينيه الزرقاء التي تشبه زراق البحر
فوجدت امامها ياسين أبن عمها 
فخجلت لوضعهما وتململت بين يديه فعدلها ياسين وابتعد عنها وتحدث قائلا
في اي بتجري كدا ليه
مليكه بتوتر....انا كنت كنت ريحه اوضتي
ياسين....ومبتمشيش براحه ليه يعني لو كنتي وقعتي كنتي هتبقي مبسوطه
فتحدثة مليكه بنبرة شبه باكيه....انا اسفه مختش بالي
فتنهد ياسين قائلا...خلاص حصل خير،خدي بالك بعد كدا
وياريت كمان تهدي شويه انتي مش صغيره يا مليكه وبعدين البيت مليان شباب مينفعش تجري كدا تاني
فأومأت له مليكه بخجل قائله...انا اسفه
فكاد ان يجيبها ياسين ولكنه لمح شعرها يخرج من حجابها أثر ركدها 
فزفر بضيق واخذ يتلفت حوله اذا كان هناك أحد راها من شباب العائله فلم يجد أحد
فتعجبت مليكه من تصرفه قائله...في حاجه يا ياسين
فتحدث ياسين وهو يجز علي أسنانه قائلا...شعرك يا مليكه شعرك
فنتبهت مليكه بأن حجابها غير مرتب فتوترت من نظراته التي تحرقها وعدلت حجابها قائله... مختش بالي
فتحدث ياسين.... بضيق وانتي من امته بتخدي بالك من حاجه 
فحزنت مليكه وذهبت لغرفتها
فزفر ياسين بضيق علي حزنها منه وتقدم ليذهب لغرفته فوجد ليث يربع يده أمام صدره وينظر له
ياسين بحرج....احم اذيك يا ليث
ليث ببرود.....تمام
مرحتش شغلك ليه
ياسين....كنت طالع اغير هدومي ونازل
ليث...تمام وذهب من أمامه ثم التفت له قائلا... ياسين
فنظر  له ياسين 
فتحدث ليث ببرود......خف علي مليكه شويه 
ياسين.....يا ليث دي مرا
فقاطعه ليث...عارف انها مراتك بس متنساش انها أختي وبعدين محدش يعرف انها مراتك ولا حتي هي........
وتركه  وذهب
فزفر يا سين بضيق وذهب لغرفة مليكه 
وقبل ان يطرق الباب استمع لبكائها فتنهد بحزن وطرق الباب 
كانت مليكه تدفن رأسها في الوساده وتبكي سمع سمعت طرق علي الباب فظنت انها كيان فسمحت لها بدخول
دخل يا سين وجدها تدفن رأسها في الوساده ولكنها توقفت عن البكاء
فقترب منها ياسين وملس علي شعرها فستدارت مليكه بسرعه وعانقته واخذت تبكي وتتحدث وهي تعتقد انها عانقة كيان
ملكه ببكاء....غبي وأعمي ورخم كل ما يشفني يفضل يزعقلي انا بكرهه
ففتح ياسين عينه وقلبه لا يتوقف عن الدق وحزن بشده ولكن ما قالته مليكه جعلته ينصدم أكثر
مليكه...انا كدابه مقدرش اكرة انا بحبه يا كيان بس هو غبي
وبتعدت عنها لتنظر لها وتتحدث ولكنها عندما رأت ياسين أمامها شل لسانها
اما ياسين فحاله لا يقل عنها فكان ينظر لها بصدمه ولا يصدق انها تحبه 
مليكه اصبح وجهها أحمر وابتعدت عنه بسرعه وأخذت تبحث عن حجابها ووضعته بأهمال ولم تعرف ماذا تقول 
ولكن عندما وجدته ينظر لها ويبتسم 
تقدمة منه بعصبيه وغضب ورفعت واصبعها في وجهه قائله
انت اتجننت يا ياسين ازاي تدخل اوضتي لا وحضنتني انت مجنون
قالت اخر كلامها بعضب وصوت مرتفع قليلا
فتحدث يا سين قائلا.....اولا انتي قولتيلي ادخل ثانيا ودا الاهم انت الي حضنتيني ثم غمز لها
مليكه بتوتر وتلعثم...يا ياسين م متهظرش مينفعش الي انت عملته دا انا فكرتك كيان او حد من البنات لان انت او اي حد من الشباب عمركو ما دخلتو اوضنه لما بتعوزو حاجة بتتكلمو من بره ازي انت تدخل الاوضه وكمان انا كنت بشعري
فتقدم منها ياسين فرجعت مليكه للخلف وهي تنظر له برعب
اي في اي،ياسين متقربش
فظل يقترب منها حتي اصبح خلفها الجدار فنظرت له برعب وصدمه ياسين انت ولكن قطع حديثها بالتقاط شفتيها في قبله بث فيها حبه وشوقه لها 
وبعد فترة أبتعد عنها واخذ كلا منهم يلتقط أنفاسه بقوه
فوضع ياسين جبينه علي جبينها وتحدث بشوق وحب لها لمن ملكة قلبه وعشقها منذ نعومة اظافرها
ياسين بصوت مبحوح من فيض مشاعره...مليكه
مليكه كانت مخدره أثر قلبلته لها..ها
ابتسم ياسين لتأثيره عليها....ها اي بس حرام عليكي نويه تعملي فيه اي تاني
مليكه بعدما فاقت من صدمتها...دفعته عنها
يدها الصغيره فرتد ياسين اثر فعلتها للخلف وهو يضحك علي ملامحها المتزمره والتي يتملكها الغضب
مليكه بغضب....ياسين انت اتجننت ايه الي هببتو دا 
ياسين ببرود......عادي بوسة مراتي في حاجه دي 
مليكه...لا مفيها......ثم فتحت عينيها بصدمه،مراتك!؟
ياسين ببرود......اهااا مراتي يا حرمي المصون
مليكه بصدمه اكبر....انت شارب حاجه،مرات مين يا عم صلي على النبي في قلبك يا وحش كدا،انت بتتكلم جد مراتك ازاي
فقترب منها ياسين بهدوء وقد عزم علي اخبارها بكل شئ فلم يعد يطيق بعدها عنه،فأمسك يدها قائلا
ياسين...مليكه اقعدي وانا هفهمك كل حاجه 
فجلست مليكه وجلس امامها ياسين علي ركبتيه وامسك يديها الاثنتين بين يده 
ياسين بهدوء.....اولا قبل ما اقول اي حاجه لازم تعرفي أني بحبك لا دا انا بعشق من ونتي لسه طفله فرق السن بنا مش كبير هي سنه واحده بس كنت شيفك بنتي وحببتي وحياتي كلها 
اما مليكة فكانت في حاله لا تحسد عليها من كم الصدمات التي تلقتها اليوم،وها هو حبيبها يجلس امامها ويخبرها بعشقه لها والاحري يخبرها انها زوجته فأي عقل يتقبل هذا
متي وكيف تزوجت وهي كانت تراه صدفه في المنزل ربما كل يومين او ثلاثه تراه مرة
فتحدثت اخيرا قائلا....انت بتقول اني مراتك ممكن اعرف ازاي دا حصل
فأومء لها ياسين وتحدث قائلا......احم احنا متجوزين من 3شهور تقريبا  من وقت ما كان لازم تسفري لندن علشان تحضري افتتاح معرض هناك وقتها انتي قولتي لباباكي وهو قالك هفكر
انا سعتها كنت معترض وقلت لعمي صقر اني مش موافق انك تسفري لوحدك شهر،طبعا انا كنت مبلغه بحبي ليكي هو  مكنش ممانع  بس قالي اني مفتحكيش في حاجه غير لما اخوكي الجبله ليث ينطق ويعترف بحبه لكيان وقتها هنتجوز المهم 
عمي صقر قالي انو هو اصلا مش موافق انك تسافري لوحدك ولما قالك انو مش موافق وقتها انا سمعتك وانتي بتعيطي وانك كان نفسك تحضري المعرض دا 
فروحت لبابكي وقلتلو يخلي ليث او يوسف يسافرو معاكي بس طبعا بحكم شغلهم مكنش ينفع  يسيبو الشغل المدة دي كلها
فقولتله اني انا الي هسافر معاكي فقالي.....
Flash back.                                                              
صقر.....ليث انت او يوسف حد فيكو يسافر مع مليكه لندن لمدة شهر
ليث....قبل معرف ليه احب ابلغ حضرتك اني مش هينفع اسيب شغلي المدة دي كلها انا شغال علي قضيه مهمه
يوسف....وانا يابا حضرتك عارف الشركه مش هقدر اسبها وخصوصا ان بدر مسافر 
صقر وهو ينظر لياسين....اديك شفت محدش فيهم فاضي علشان كدا رفضت سفرها،وبعدين انت كنت بتقولي ارفض ومخلهاش تسافر اي الي جد
ياسين....يا عمو عرفت ان مليكه مستنيه المعرض دا من زمان ونفسها تسافر 
صقر...وانا معنديش حل غير الي قولته ومنفعش اخوتها مش هيعرفو يسيبو شغلهم ويسفرو معاها
ياسين....انا عندي الحل،هسافر انا معها 
فوقف ليث ويوسف وتحدثا في صوت واحد.....نعم!
ليث....دا الي هو ازاي مش فاهم
يوسف.....حد قالك ان احنا أرايل ولا حاجه،لمؤخذه يا حج
فنظر له صقر نظرة اخرسته
ياسين...منا مش هسافر معاها بصفتي ابن عمها لا بصفتي جوزها 
يوسف...ولا انت شارب حاجه،جوزها ازاي مش فاهم،هي لسه عرفة انك بتتنيل بتحبها علشان توافق تتجوزك
ياسين بتوتر من ردة فعلهم...لا مهو اصل 
فقاطعه ليث وهو ينظر له ببرود....انسي
ياسين...انسي اي
ليث...الي فدماغك دا مش هيحصل 
صقر وبتسم علي ذكاء ولده فقد علم ما يود ياسين قوله
صقر....مش تستني لما تسمع هو عاوز يقول اي وبعدين تقرر
ليث ومازال يحافظ علي بروده....لا حضرتك عارف كويس قوي هو عاوز يقول اي
يوسف...متفهمونا يا جدعان هو سر ولا اي
ليث....الاستاذ عاوز يتجوز مليكه من غير ما هي تعرف ويسافر معاها ولما يرجع يبقي يعرفها،يعني بيحطها قدام الامر الواقع وانا مستحيل اوافق علي حاجه زي كدا ثم نظر لياسين قائلا،صح كلامي والي اي يا دكتور
ياسين....يا ليث اسمعني بس انا ااه هتجوزها بس لما نرجع مش هعرفها موضوع الجواز دا وهتقدملها رسمي وان وفقت هنعرفها كل حاجه واذا كان ردها لأ هطلقها مستحيل اجبرها عليا انا بحب مليكه ومش ممكن هفكر اذيها او اجبرها علي حاجه
فكان يوسف يود الحديث ولكن قاطعه صوت صقر قائلا....موافق
فنظر له ياسين بعدم تصديق 
فتحدث صقر قائلا.....هتتجوزها بعلمي انا واخوتها بس ولما ترجعو هبقا افاتحها في الموضوع وشوف رأيها اي 
فتحدث يوسف قائلا...احم وانا موافق الي تشوفه حضرتك يابابا 
ثم وجهو نظرهم جميعا لليث الذي يجلس ببرود تام 
فتحدث اخير قائلا....موافق بس زي ما بابا قال محدش هيعرف حاجه ولاحتي مليكه والفندق الي هتنزلو فيه انت اوضه وهي اوضه ولو عرفت انك مسكت ايدها بس او قربت منها هقتلك وانت عرفني 
فبتلع ياسين ريقه قائلا....حاضر
فتحدث يوسف احم طب مليكه هتمضي ازاي
صقر ملكش دعوه انت جهز الورق وانا هخليها تمضي
flash back end.                                                      
ياسين.....وبعد كدا جهزنا الورق 
وعمو صقر خلاكي تمضي علي اساس انها اجراءات للسفر
ثم نظر لها عندما انتهي من حديثه
فرأي معالم الصدمه علي وجهها
اما مليكه فكانت تستمع له بصدمه كبيره وهي لا تصدق انها اصبحت زوجته.
مليكه بغضب....انتو ازاي تعملو كدا،انا مش عيله تجوزوني من غير ما اعرف 
انا مستحيل  اسمح بالي حصل دا انو يستمر ياسين 
طلقني.....


يتبع الفصل الثالث اضغط هنا
  • الفهرس يحتوي على جميع فصول الرواية كاملة :"رواية قلوب عاشقة " اضغط على اسم الرواية 
رواية قلوب عاشقة  الفصل الثاني 2  بقلم دنيا السيد
ranosha

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent