رواية قلوب عاشقة الفصل التاسع والعشرون 29 بقلم دنيا السيد

الصفحة الرئيسية

  رواية قلوب عاشقة  الفصل التاسع والعشرون بقلم دنيا السيد


رواية قلوب عاشقة  الفصل التاسع والعشرون 

في غرفة غرام تضع رأسها علي قدم أمها ودموعه تسيل برحقه 
مازالت كلامته يتردد صداها في أذنها 
مزالت صوت شهقاته تسمعها 
تنهدت بألم يمزق قلبها 
شعرت بها حياة فملست علي شعرها بخفه 
حياة بحزن علي صغيرتها: خلاص يا قلب ماما بلاش دموع ياروحي اهدي يا حببتي وكل حاجه هتبقي كويسه
غرام بإبتسامه حزينه: مفيش حاجه هتبقي كويسه يا ماما انا كسرت يوسف كسرت قلبو 
قلبه الي بقالو اكتر من 15 سنه بيعشق وعايش علي أمل اللقاء ان دمرت الامل دا 
انا بقيت وجع قلب للكل يا ماما
حياة: غرام انتي بتحبي يوسف؟
غرام:كنت بحبه بس دلوقت بقيت بعشقه بعشق كل حاجه فيه
حياة:يبقي متسبيش حبك يضيع من ايدك هو حارب علشان 15 سنه دلوقت جه الوقت انك انتي تحربي علشانه يا غرام 
كادت غرام ان تجيبها ولكن قاطعتها حياة مكمله حديثها قائله:حتي لو هو بيبعدك عنه متستسلميش حولي مرة وانتين وعشرة بس متسبيش حبك اثبتيلو عكس كلامك 
تنهدت غرام واغمضت عينيها لتنام بين احضان والدتها
عند يوسف 
مازال يعانق والدته بصمت ولكن هذا ما يظهر عليه لكنها في داخله يتمزق قلبه من شدة الالم
نور وهي تجاهد لكبت دموعها: ي يوسف
يوسف وهو مغمض العينين:ممممم
نور: ريح قلبك يا حبيبي وادي غرام فرصه تثبت حبها ليك
فتح يوسف عينيه وملامحه توحي بالالم: خايف يا أمي 
خايف الفرصه دي تكون سبب في تحطيم قلبي اكتر
قبلته نور من جبينه قائلة: بلاش تحكم بالشر يا حبيبي اتفائل مش ممكن فعلا تكون بتحبك افتكرلها ايامكو الحلوه مع بعض يا يوسف افتكر احلامك الي نفسك تحققها معاها واديها فرصه وادي نفسك فرصه وانسي حبها لادهم وانسي كل حاجه وحشه وابدأ معاها من جديد
تنهد يوسف طويلا: معدش عندي حيل لدا يا أمي معنتش قادر حارب من جديد معنتش قادر ادي نفسي أمل واعيش علي الامل دا وابني في أحلام وفي غمضت عين كل حاجه تتهد وانا الوحيد الي بطلع خسران
نور بحزن: متفكرش بطريقه سلبيه يا يوسف ادي قلبك فرصه انو يلاقي السعادة يا يوسف انا وثقه ان قلبك نفسه يديها الفرصه دي بس عقلك رافض اسمع قلبك لاخر مرة يا يوسف 
عارف زمان قبل ما تجوز ابوك كنت عيشه حياة جميله قوي كنت بنت مرحه ومجنونه قوي بعمل كل الي في دماغي كنت بحلم بالشخص الي هيتقبلني بجنوني وتفاهتي ومش هيقولي طفله واعقلي ولا الكلام دا 
بس حياتي كلها اتهدت واحلامي بقت رماد لما..صمتت نور وابتلعت غصه مريرة ثم اكملت
لما كل حاجه حلو في حياتي راحة فهد وساره وبابا وماما كلهم سبوني مره وحده سبوني لوحدي من غير سند من غير اخ منغير حضن أمي الدافي خسرت كل دول 
بقيت جامدة من بره وقويه جادة لابعد حد بس من جوايه ضعيفه محتاجه لحضن دافي وايد تطبطب عليا 
وقتها قبلت صقر من اول ما شفته وقلبه دق تاني بعد ما كان ميت بس قلت لأ مش هبني حلام تاني وتتهد قدامي مش هحب علشان مخسرش الي بحبه وعيش الوجع من جديد 
بس صقر حارب وفضل جنبي حسسني بالأمان الي كنت مفتقداه طبطب علي قلبي بحبه وحنيته وقتها عقلي مقدرش يسيطر علي قلبي ومشيت وراي قلبي والنتيجه اهي معايا أجمل واحن راجل في الدنيا كلها حبه بيزيد في قلبي كل ثانيه يمكن مبقلوش كتير أني بحبه بس هو بيشوف الحب دا في عنيي 
وعندي افضل واطيب واجمل ولاد في الدنيا مليتو عليا حياتي وكنتولي السند الي افتقدته 
يعني يا حبيبي مش علشان خسرت حاجه تبقي دي نهاية الدنيا بالعكس يمكن الي خسرته دا سبب لحياة تانيه مستنياك بس انت اسعلها
والحزن والوجع الي انت فيه دا نهايته جبر لقلبك واول الطريق للجبر دا هو انك تنسي الحزن وابدأ صفحه جديده وبدايتها هي الفرصه التانيه الي هتديها لغرام 
ابتسم يوسف والدته وقبل يدها بحب: ربنا يخليكي لينا وميحرمناش منك ابدا
نور بإبتسامه:ويبركلي فيكو يا حبيبي وافرح بولدكو
نهضت نور قائلا: يلا قوم جهز نفسك وانا هعملك فطار والقهوة بتاعتك علشان تفوق
يوسف بتوتر: احم انا فايق بس مصدع شويه
نور بمكر:ااه مهو من السجاير الي شربتها امبارح وفكريني مش هعرف والاخر التاني عمال يرشلي في معطر مهما كبرتو مش هتكبرو عليا
ضحك يوسف بحرج وخجل من والدته: احم اسف مش هتتكرر تاني 
نو بزعل: يارتها سجاير بس يا يوسف
فهم يوسف لما ترمي بحديثها فتقدم منها وقبل رأسها ويدها: اسف يا ست الكل وعد مش هتتكرر تاني
نور بحنان: يا حبيبي انا خيفه عليك وعلي صحتك ثم ان الحاجات دي حرام يا يوسف وانا مربتش ولادي علي كدا
يوسف بندم: صدقيني مكنتش في وعي ولا عارف انا بعمل اي
نور بإبتسامه:انت وعدتني مش هتتكرر تاني وانا هثق فيك ومش هعمل حاجه كفاية عليك الي هيعمل بابا لما يجي 
ثم لقت له قبله في الهواء وخرجت وهي تضحك
فتح يوسف عينيه بصدمه: وربنا اناي ام مش سهله
فتحت نور الباب مره اخري وهي تضحك: طبعا انا قولت بس اعرفكو ان حركاتكو دي متخلش عليا وميجيلي ابو معطر للجو هعلقو من ودانه فضحك كلاهما وخرجت نور وهي تبتسم لانها استطاعت ان تخفف عنه ولو قليل
في الاسفل بعدما هبط ليث و جد مالك في وجهه 
ليث في نفسه:هو يوم ميعلم بيه الي ربنا انا عارف
مالك بحاجب مرفوع: بتبرطم بتقول اي؟
ليث بستفزاز: بستغفر بنا يا أخي اي ممنوع
مالك بسماجه: ومالو يا سيدنا ونالو ثم اعطاه ظهره قائلا:ورايا علي اوضة المكتب وتركه وغادر
نفخ ليث بضيق وذهب خلفه 
دخل ليث واغلق الباب خلفه وجد مالك يتند علي المكتب ويربع يده أمام صدره
تنهد ليث فهو غير قادر علي مناقشة مالك وخصوصا في ذالك الوقت
مالك وهو ينظر له بدقه: ممكن افهم الي حصل امبارح وبيحصل كل يوم وانا ساكت بمزاجي دا نهيتو اي
ليث بتنهيدة: والله كان نفسي اقولك نهايتو جواز بس هي
فعلاً مراتي يا عمي
مالك بسخريه:طب والله كويس انك لسه فاكر اني عمك والمفروض تحترمه 
ليث بتعب: يا مالك انا مش فاهم اي الغلط الي انا عملتو
مالك بعصبيه: لا فاهم كويس وبتسطعبط لما كل يوم يا تدخل اتصحيها هي تصحيك وتقعدو بالساعات في الاوضه دا تسمي اي لما تتعامل بكل اريحيه ولا كأن ليها اب دا تسميه اي 
اقترب ليث من مالك قائلا: مالك انت مش واثق فيا؟!
مالك بضيق: انت عارف كويس ان الموضوع ملوش علاقه بالثقه اد ما لو علاقه انك تعملي حساب وتقدرني 
ولما تبقي مراتك رسمي واسلمهالك بنفسي يا ياليث ساعتها هتبقي براحتك ومحدش له عندك حاجه
ليث بضيق من نفسه: مالك أنا اسف ليك انا مقصدش اقلل منك ولا اقلل من احترامك زي ما بتقول كل الحكاية اني بتعامل مع كيان في حدود كتب الكتاب يعني هي مراتي وصدقني عارف حدودي كويس ومش بتخطاها
مالك بعصبيه: عاوز تفهمني انك مبتقربش منها يا ليث مبتحضنهاش علي الاقل
ليث ببرود: لا اكيد بحضنها وبابوسها كمان
مالك بصراخ وغيظ:تصدق انك وقح
ليث بضحك: الله مش انت الي بتتكلم وتقولي مبتحضنهاش ومش عارف اي هقولك اي يا عني
مالك بضيق: تقوم قيلهالي في وشي وبدون اي احترام ليا
ليث بهدوء:  مالك دا حقي كيان مراتي اخدها في حضني دا شئ من حقي مادام كاتب كتابي وفي اشهار بكدا
 مالك لينهي حديثه: طب اسمعني يا ابو حق انت لو شفتك هوبت ناحية اوضتها هقولك معنديش بنات للجواز يلا بقا وريني عرض كتافك
ليث ببرود وهو يتجه للخارج: اااه ان شاء الله
خرج ليث فتحدث مالك بغيظ:قليل الادب ولا شاف ساعة تربيه
فتح ليث الباب مرة اخري قائلا: ووقح كمان
فأمسك مالك تمثال صغير ورماه به فأغلق ليث الباب بسرعة وهو يضحك
خرج ليث للحديقه وجدها تجلس علي الارجوحه وهي شارده
ليث بتهيدة: مش بقول يوم ميعلم بيه الي ربنا
اقترب ليث منها وقبله من خدها برقه قائلا: حبيبي سرحان في اي كدا
انتفضت كيان من مكانه قائلا بتسرع وعصبيه: ليث الي عملته دا ميتكررش تاني
فنظر له ليث بحاجب مرفوع: هو صوتك علي ولا انا بيتهيئلي
كيان بغضب وصوت مرتفع: هو الي همك اني صوتي علي ولا لأ
وقف ليث وتحدث بغضب:كيااااان الزمي حدودك وانتي بتتكلمي معايا وصوتك ميعلاش فهمه ولا لأ
ثم نظر لها بسخريه: وحاضر يا كيان هانم مش هقربلك تاني
ثم تركها وغادر بغضب وضيق
جلست كيان مره اخري وهي تبكي بصمت
توقفت سيارة تيام وصقر أمام المستشفي وهبط تيام وليل من سيارتهم 
وكذالك صقر وفهد من السيارة الاخري
وكادوا ان يدلفو للداخل ولكن رأو يزن يهبط من سيارته هو الاخري تقدم في اتجاههم
فتحدث صقر بخبث: مرحتش شغلك ليه
يزن بببرود: هطمن علي عمي احمد الاول مرحتلوش
فحرك صقر راسه بإبتسامه لعوبه
فزفر يزن ودلف للداخل وخلفه الجميع
عند شمس اسيقظت بعيون محمره اثر بكائها ووجه شاحب فنظر لها احمد بحزن: لسه بردو مش عوزه تقوليلي معيطه ليه؟
شمس بإبتسامه باهته: انا كويسه يا ابو حميد متشغلش بالك بيا
كاد ان يجيبها ولكن اوقفه صوت طرقات علي الباب
احمد: ادخل 
فتح تيام الباب بإبتسامه: صباح الخير
احمد بإبتسامه:صباح النور يا حبيبي تعالي 
تيام: عمي صقر وعمي فهد مايا وعوزين يطمنو عليك
احمد بإبتسامه: دخلهم يابني ينوروا
دلف تيام وبجانبه ليل التي ركدت لوالدها وعانقته 
دلف صقر وفهد وخلفهم يزن
صقر بإبتسامه: حمدالله علي سلامتك معلش جت متأخرة
احمد بإبتسامه: الله يسلمك متقولش كدا افضلو
فهد:الف سلامه عليك
احمد: الله يسلمك
يزن ببرود:احم: حمدلله علي سلامة حضرتك 
احمد بستغراب:الله يسلمك 
فهد بإبتسامه: دا يزن ابني
نظر له أحمد بدقه عندما سمع اسمه: اهلا بيك يابني 
فهز يزن راسه وعينيه اتجهت لها وجدها شاحبه وعينيه متورمه وحمراء علم انها بكت حتي جفت دموعها
فهد بإبتسامه: عامله اي يا شموسه والله الڤلا ملهاش طعم من غيرك
شمس بإبتسامه لهذا الرجل الحنون: الحمدلله يا انكل
ابتسم لها صقر قائلا: هو من لقا احبابو نسي اصحابو ولا ايه
شمس بإبتسامه: ابدا والله بس ابو احميد كان بيدلع شويه علشان يشوف غلوتو عندي قد ايه فقولت اعرفهالو فبتسم الجميع 
صقر بجديه: الدكتور قالكو اي
شمس: الحمدلله حالتو مستقرة والعمليه تمام،بس الدكتور بيقول يفضل كمان يومين تحت الملاحظه
صقر بتفهم: دا الافضل علشان نطمن علي صحته اكتر
احمد بحرج: بصراحه انا محروج من حضرتكو ومش عارف اشكركو ازاي علي الي عملتوه مع بناتي ومعايا
فهد: متقولش كدا انتو خلاص بقيتو من العيله مفيش بينا شكر
صقر: متقولش كدا ليل خلاص بقيت وحده من العيله ويعلم ربنا غلاوة شمس عندي قد اي
احمد بإبتسامه:كتر خيركو
طرق مالك الباب ودخل بإبتسامه:السلام عليكم
الجميع: وعليكم السلام
صقر: مالك صاحب عمري وجوز اختي
مالك بإبتسامة: وحمي بنتك
فبتسم أحمد قائلا: تشرفت بيك يا سيادة العقيد
مالك بتكبر مصطنع وهو يجلس ويضع قدم فوق الاخري: احم اوديكي فين يا شهره
فضحك الجميع بشدة
مالك بهدوء: حمدلله علي سلامتك 
احمد بإبتسامه:الله يسلمك
جلسو يتحدثون في جو مليئ بالمرح والسعادة 
ويزن في عالم آخري لا يوجد فيه سوي غابتها الخضراء 
ظل ينظر لها وكأنه يحفر ملامحها داخله
وهي تهرب من عينيه التي تخترقها
لاحظ أحمد نظرات يزن لابنته فعقد حاجبيه بستفهمام
فهد بهمس لابنه: احترم نفسك ابوها خد باله انتبه يزن لنفسه فحمحم بحرج: طيب استأذن أنا علشان الحق شغلي وحمدلله علي سلامتك مرة تانيه يا عمي 
فهز احمد راسه بخفه وهو ينظر له بدقه 
صقر وحنا كمان نستأذن علشان نسيبك ترتاح شويه 
شمس: ليل جبتي الي قولتلك عليه
ليل وهي تحرك راسها:  اااه جبتلك الي طلبتيه برضو مصممه تفضلي هنا
شمس:  اااه
صقر بستفهام: تفضل فين؟ 
ليل:  طلبت مني اجبلها هدوم وكتبها علشان هتقعد اليومين دول مع بابا هنا
فهد:  ليه يا حببتي كدا هتتعبي انت من امبارح وانتي هنا روحي الڤلا غيري هدومك وارتاحي شويه وبعدين ابقي تعالي
احمد:  غلبت فيها كلام دمغها حجر
فنظر لها يزن بدقه: بطلي عناد وروحي ارتاحي وبعدين الحرس هنا والممرضين كمان تحت امره
شمس بجمود دون ان تنظر له:  وانا مش هسيب بابا واروح في حتي
صقر بهدوء:  سبوها علي رحتها، هخليهم يحطولك سرير كمان هنا علشان تعرفي تنامي برحتك ولو احتجتي اي حاجه الحرس بره
احمد:  الحقيقه مش عارف اقولكو اي
صقر:  ولا حاجه الهم تقوم بالسلامه، يلا احنا 
عند اذنكو 
خرج صقر ويزن ومالك وفهد 
تيام:  طيب يا عمي استأذن انا كمان علشان شغلي وهاجي لحضرتك اخر الليل 
احمد:  قوم يابني روح شغولك
تيام وهو يقبل جبين ليل: مش محتاجه حاجه يا قلبي
ليل بخجل: خلي بالك من نفسك دا بس الي محتاجاه 
ابتسم لها تيام بحب ووضع يده علي بطنها: خلي بالك من نفسك وهبعتلك الاكل ما الحرس 
ثم استأذن وغادر لعمله
عند فهد ويزن في الخارج
فهد: واخرتها اي؟
يزن ببرود: مش فاهم حضرتك
فنظر له فهد بتهكم: مفيش فايدة فيك ولا في دماغك الناشفه دي
يزن: تقصد اي يا بابا 
فهد بغيظ: بطل برودك دا،دا انت عينك منزلتش من عليها لحد ما ابوها خد بالو ممكن افهم نهاية الي بتعملو دا اي
يزن بضيق: انا مبعملش حاجه علشان يكنلها نهاية كل الحكاية لفت نظري شكلها باين انها معيطه فستغربت مش اكتر
صقر من خلفه: ويا ترا بقا معيطته ليه،متعرفش اي السبب
يزن ببرود:اكيد علشان والدها،عن اذنكم عندي شغل ثم تركهم وغادر
فهد بتنهيدة: ربنا يهديك يابني
صقر بضيق: ابنك واخد غبايك وعنادك بيعمل فيك الي عملتو فيا زمان
فهد بضحك: انت لسه فاكر،دا انت قلبك اسود ثم اكمل بمرح ويا ترا الضيق دا علشان انا كنت تاعب قلبك ولا علشان نور هي الي قدرة تطلعني من حالتي 
صقر بنظرات تحزريه: اصطبح يا فهد بدل ما مد ايدي عليك وانت كبير كدا ماشي 
وتركه وغادر فضحك فهد ومالك بقوة
صعد كل منهم لسيارته واتجهو ولوجهتهم
عند ليث في مكتبه كان في قمه غضبه مازالت صورتها وهي ترفض قربه تظهر امام عينيه 
فأغمض عينيه بغضب جحيمي يحاول ان يضبط اعصابه 
طرف تيام الباب ودخل وجد عروقه بارزه وقسمات الغضب علي وجهه
فتمتم داخله قائلا: ربنا يسترها النهارده بدايه اليوم متبشرش بالخير
جلس تيام امامه وكاد ان يتحدث قاطعه صوت طرقات علي الباب
ودخل ذالك العامل وهو يحمل فنجان القهوة نظر العامل لليث فتخبطت اقدامه في بعضها من شدة توتره عندما رآه بتلك الهيئه
تيام بهمس:كملت يا عيني عليك يابني هينفجر فيك لو فتحت بقك
العامل:  ل ليث  ب باشا ال القهوة
فنظر له ليث بعيون حمراء كأنها الجحيم ارتعد العامل بتوتر ورعب
وقف ليث وتقدم وأخذ يدور حوله بصمت
والعامل يرتجف من الخوف
فنظر له تيام بستغراب
ليث بهمس كفحيح الافعي: اممم القهوة قولتلي،القهوة دي لمين يا محمد؟
العامل ويدعي محمد: احم ل لحضرتك يا فندم 
ليث: انت الي عاملها بنفسك 
فهز محمد راسه بتوتر ورعب
ليث وهو يجلس قائلا ببرود: اشربها
فنظر له تيام بعدم فهم وحيره
اما محمد فألجمت الصدمه لسانه وحاول ان يخرج صوته:ح حضر رتك م ما ي ينفعش 
ليث بجمود: انا الي بقولك اشربها وقدامي
محمد وهو يتصبب عرقا:يا  يا فندم م
فقاطعها صراخ ليث وهو ينهض ويضرب المكتب بيده: بقولك اشربهاااااا
فنتفض العامل وتيام علي صوته 
تيام: ليث اهدي في اي؟
ليث بجمود: اشرب 
فحمل العامل فنجان القهوة ويده ترجف بشده ودموعه تهبط وقربه من فمه ولكنه رماه هلي آخر يده ولم يتذوقه وبكا بشده 
جلس ليث ويبتسم بخبث: مين الي اداك الهروين تحطهولي
ففتح تيام عينيه بصدمه ووزع نظره بين ذالك العامل وليث
العامل ببكاء: سمحني يا فندم غصب عني هددني بقتل ولادي 
فندفع له تيام وامسكه من ياقة قميصه وهو يضربه بعنف: انطق مين الي وراك انطق لدفنك هنا
العامل: آدم النجار
فأغمض ليث عينيه بألم
فنظر تيام بصدمه لليث وامسك سلاحه ووضعه علي رأس ذالك العامل الذي مات في جلده 
فتحدث ليث: سيبه يا تيام 
تيام بحدة: اسيب مين يا ليث دا
قاطعه ليث قائلا: قولتلك سيبه 
ابعد تيام سلاحه بحده 
ليث للعامل:برره
تيام بصدمه:ليث انت بتقول اي يخرج فين
ليث بحده متجاهلا حديث تيام : قولتلك برره
خرج العامل وهو يركد ولا يصدق انه مازال علي قيد الحياة
تيام بغضب:ممكن تفهمني اي الجنان ازاي تسيب الكلب دا
ليث بغل: مش دا الكلب ال انا عوزه يا تيام 
فجلس تيام وهو يتنهد قائلا: كويس انك عرفة قبل ماتشربها،بس عرفة ازاي ان حطلك الزفت دا في القهوة
ليث بسخريه: لا منا بشربها بقالي شهر
فنتفض تيام بصدمه: يعني اي.
ليث: يعني آدم النجار خلاني مدمن هروين 
تيام بحزن: آدم مستحيل يع
قاطعه ليث بعيون كالجحيم
لا يا تيام آدم خلاص قطع كل حاجه ممكن ترجعنا تاني اخوات نهي صداقتنا علي كدبه هو نفسه مش مصدقها
صرخ تيام بحده: يابن الكااااااالب موتك علي ايدي يا وائل الكلب
ليث بتعب:  ممكن تهدي وتسمعني وتنفذ الي هقولك عليه بالحرف
تيام بحده: قبل ما اسمع اي حاجه انا عاوز اعرف عرفة امتي وازاي انك بتاخد الزفت دا ووضعك اي دلوقت وازاي متقليش
تنهد ليث قائلا: هيكون وضع اي يعني يا تيام مدمن 
كتم تيام غضبه قائلا:سمعك
قص لها ليث كل شئ واخبره ما قاله الطبيب
بعد فترة تيام بملامح لا تبشر بخير: نهايتك قربت قوي يا وائل الكلب
تيام: ناوي علي اي
ليث بغموض: كل خير
في الڤلا
هبط يوسف للاسفل وهو يمسك رأسه بألم
يشعر وكأنها ستنفجر من شدة الصداع
نو بإبتسامه:  تعالي افطر الاول لحد ما اعملك القهوة
ابتسم لها يوسف وقبل يدها بحنيه وجلس امامها يتناول طعامه
هبطت غرام مع والدتها التي اصرت عليها حتي تنزل معها للاسفل
نور بإبتسامه:  تعالي يا غرام افطري مع يوسف انت مكلتيش حاجه
دق قلبه بعنف واغمض عينيه بألم 
توترة غرام:  ش شكرا م م مش ج جعانه
جذبتها نور من يدها واجلستها بجانب يوسف قائلا:  بطلي حجج وكلي وانا هعمل القهوه 
وغمزة لحياة فدلفت كلاتيهما للداخل تركين لهم المجال للحديث
غرام والدموع تترقرق في عينيها:  ي يوسف
فاغمض الاخر عينيه ثم تنهد قائلا: انا تعبان ومش قادر اتكلم بعدين يا غرام بعدين 
غرام بحزن: بس
فصرخ بها يوسف: قولتلك بعديييين
انتفضت غرام من صوته ونزلت دموعها علي وجنتيها 
قائله: ان اسفه عن اذنك وتركته وصعدت غرفتها
شتم يوسف نفسه وضرب الطاوله بيده ولتفت ليغادر وجد
والده خلفه
صقر بجمود:  وقفت ليه متكسر الطربيزه واطلع اوضتك اشربلك علبتين سجاير علي ازازتين تلاته وسكر واعمل دماغ مش دا الي انت بتعمله 
اخفض يوسف رأسه بحرج قائلا بابا انا
قاطعه صقر قائلا:  هشششش مش عاوز اسمع صوتك انت اسبتلي اني فشلت في تربيتك بس للاسف مينفعش اربيك من اول وجديد وانت بقيت راجل مسؤل عن افعالك وقرراتك مش انا الي هوجهك وانت في السن دا
تركه صقر وصعد غرفته
شعر يوسف بيد توضع علي كتفه التفت وجدها والدته فبتسم لها بحزن
نور بحزن: لو شايف ان الي عملتو غلط عتذر لولدك اما بقا لو شايف نفسك مش غلطان فدي حياتك وانت حر فيها
ثم تركته وصعدت خلف زوجها 
وجد غرام تهبط بعدما ارتد ثيابها للخروج وفي يدها مفاتيح سيارتها 
كاد ان يتحدث ولكنه لم يجد شئ ليقوله فتركها تغادر خرجت غرام ودموعها تسيل صعدت في سيارتها وانطلقت للاشئ
الفصل الثلاثون
في غرفة صقر
كان يقف امام شرفته وهو يربع يده امام صدرة 
شعر بها تدخل الغرفه عندما استنشق رائحتها فوجدها تعانقه من ظهره بحب التفت لها وضمها لصدره بقوة 
فبكدت نور بين احضان زوجها وملجئها الوحيد اخرجت كل ما بداخلها من حزن علي ولدها بين احضانه 
شدد صقر علي عناقها وقبل رأسها: هششش خلاص يا قلبي كفايه بكا 
زادت نور من بكائها ورتفع صوت شهقاتها 
فحملها صقر وجلس بها علي السرير فأصبحت تجلس في حضنه علي قدميه 
صقر بحنيه وهو يمسح دموعها: خلاص يا نوري كفاية انت عارفه ان دموعك غاليه عندي كغايه يا روحي 
كفكفت نور دموعها ونظرت لها بحب وعشق يفيض من عينيها ويملئ قلبها تأملته بحب 
صقر بمرح: عارف اني مز مش كدا 
فبتسمت نور من بين دموعها قائلا: عارف انا بحبك اد اي؟ 
صقر بمرح: تؤ تؤ معرفش
ابتسمت نور: بحبك اد العالم كلو يا صقري حبك بقا ادمان بيجري في دمي اتخطيط معاك كل مراحل الحب والعشق كمان بيقت مهوسه بيك 
ارضت كلاماتها غرور قلبه فجذبها لاحضانه قائلا: وانتي ادماني يا نور قلبي وحياتي كلها انتي ملاكي البريئ
نور بحزن: يوسف يا صقر
تنهد صقر علي حال ابنه قائلا: هيبقي كويس يانور صدقيني هيبقي بخير
نور وهي تبتعد عنه والدموع تلمع في عينيها: موجوع قوي يا صقر قلبو مكسور معرفتش اقولو اي ولا عرفة اعملو حاجه
اصل هعملو اي وهو نفسو مش عارف هو محتاج اي بالظبط 
بقا موجوع من بعدها عنو وبيتوجع اكتر لو قربة انا حسه بيه يا صقر ابني تعبان قوي يا صقر
تنهد صقر ومسح دموعها وقبل عينيها بحب: لو ليا خاطر عندك بلاش دموع، ويوسف هيقدر يطلع من محنته دي
لان هو الوحيد الي يقدر يطلع منها بس انا هسعدو من بعيد لبيعيد
نور وهي تجفف دموعها: ازاي؟ 
ابتسم صقر وقبلها برقها: ازاي دي بتعتي انا المهم دلوقت هو انتي متشغليش بالك ولا تجهدي نفسك علشان متتعبش يا نوري
نور: ازاي بس يا صقر مشغلش بالي دول ولادي لو مشغلتش بالي بيهم هتشغل بمين بس
صقر:بيا انا يا روحي اشغلي بالك بيا ينفع
ضحكت نور وقبلة وجنتيه قائلا:طبعا ينفع
صقر بغيرة: هاا قوليلي بقا عملتي اي عند زفت يوسف
ضحكت نور بقوة عليه قائلا:عمرك ما هتتغير يا صقر
صقر بضيق: علي فكرة دي مش ايجابه علي سؤالي
نور بمرح: ختو في حضني ونيمتو علي رجلي كمان
فنتفض صقر بغضب وغيره عاميه كادت ان تسقط نور ولكنه امسكه بقوه
نور بخضه وتوتر: صقر اهدي في اي
صقر بغضب: انتي بتتكلمي جد ولا بتهظري يا نور
نور توتر وخوف: صقر دا اب
قاطعها صقر بحدة:نورررر ردي علياااا
انتفضت نور ونزلت دموعها
فلعن صقر نفسه عندما رأي دموعها فجزبها لاحضانه
تشبثت به نور 
مسح صقر بيده علي رأسها وهو يهدأها: هشش خلاص يا قلبي خلاص اهدي انا اسف اني اتعصبت
ابتعد نور عنه واردت ان تذهب فجذبها صقر ومسح دموعها: خلاص بقا مش هتسمحي صقرقك ولا اي امال مين الي كان هوسك من شويه 
ابتتسمت نور ودفعته بخفه قهقه صقر وقبل جبينها طويلا قائلا: انا اسف
فتنهدت نور وكادت ان تتحدث قاطعها صقر قائلا بغيظ:بس برضو مكنش لازم تحضنيه
فنظرت له نور بصدمه وفم مفتوح 
فطبع صقر قبله خاطفه علي شفتيها قائلا: يلا يا روحي انا لازم اروح الشركه خلي بالك من نفسك 
ثم تركها في صدمته وغادر 
ضحكت نور بقلة حيله علي زوجها الغيور وخرجت
ذهب صقر لغرفة يوسف وطق الباب وانتظر رده
فتح يوسف الباب وجد والده فنظر له بحرج قائلا: بابا انا
قاطعه صقر: البس هدموك وورايا علي الشركه 
ثم تركه وغادر
تنهد يوسف فمن الواضح ان صقر لن يسامحه بسهوله 
خرج صقر ليصعد سيارته ويتجه للشركه ولكن اوقفه صوت ياسين
التفت له صقر قائلا بتأفف: خير من معدش ورايا الي انتو
ضحك ياسين بحرج قائلا: احم يعني كنت عوزه استأذن حضرتك يعني علشان
صقر بملل: يبني متخلص مش فضيلك
ياسين:كنت عاوز اخد مليكه واخرج في حته ونتغدا برا
فنظر له صقر بحاجب مرفوع 
فأكمل ياسين بترقب:احم وافسحها في اي مكان 
فتغيرة نظرت صقر للتهكم
فاكمل ياسين: و ونتعشا كمان
صقر بسخريه متبات بره بالمره 
ياسين بتسرع: يارات
صقر بحاجب مرفوع:نعم
ياسين بتصحيح: قصدي يعني بقالي اسبوع مقعتش معاها فعاوز نخرج اليوم من اوله لاخره 
فتنهد صقر قائلا: ماشي يا ياسين بس متتاخروش وكمان انت عارف ان بدر و
قاطعه ياسين بإبتسامه:عارف يا عمي الشغل فعلا كتير علي بدر والصفاقلت مهمه وانا مستحيل اسيبو لوحدو بس خليه يتربا النهارده 
ابتسم صقر وربت علي علي كتفه 
فأتي عليهم يوسف قائلا: انا جاهز
فتجاهله صقر وركب سيارته وغادر
فتنهد يوسف ونظر له ياسين بتعجب:هو في اي
يوسف بضيق: غلط جامد مع الكبير وشكلي داخل علي حرب
ياسين:علشان كسرت اوضة الرياضه
يوسف بنفي:ياريت علي دي وبس،انيل
ياسين بضحك:يخربيتك هببت اي
يوسف وهو يرتدي نظارته الشمسيه:بعدين علشان لو وصل قبلي هتبقا كرثه سلام
ياسين بضحك:سلام 
عند بدر يجلس في مكتبه وهو منكب علي عدة اوراق كثيره امامه تملئ المكتب وهو يعمل بتفاني
دخل آدهم فوجدها يعمل بجد فضحك بقوه عليه 
رفع بدر رأسه ونظر له بغيظ: نعم جاي ليه؟
آدهم بضحك:علشان اشمت فيك
بدر بتهكم:سايب شركتك وشغلك وجاي لحد هنا علشان تشمت فيه تصدق انك رخم
آدهم بضحك: عارف 
وبرضو علشان اردلك الحركه الزفت الي عملتها فيا امبارح
آدهم وهو يقلد بدر
 تعالي كلمها من عندي 
فضحك بدر بقوة: طب مانت كلمتها انت هتنكر ولا اي
آدهم بغيظ: هو انا لحقت اقولها وحشاني حتي لقيتك فوق دماغي  تحرجت ودخلت وعمي مازن صحي علي صوت تجعيرك يا طور 
بدر هو يمسك بطنه من كثرة الضحك: الله ما انت الي ايدك تقيله
فنظر له آدهم بغيظ 
فتح حازم الباب بقوة ودلف للداخل هو وليان وهو يضحك بسماجه قائلا: اي يا بدوره محتاج مساعده
فضحك آدهم بقوة ونظر له بدر بغيظ: اااه انتو شكلكم كدا فضين فقولتو تيجو تتسلو علي قفايه صح
آدهم وحازم في صوت واحد وابتسامه سمجه:صح
بدر وهو ينظر لليان بغيظ:وانتي كمان جاي تتسلي
ليان بضحك:لأ جايه اشوف منظرك وانت غرقان لششتك في الورق ومدبس التدبيسه الي كنت هدبسها لياسين ضحك الجميع بصخب وبدر ينفغ بغيظ
قاطع ضحكهم صوت طرقات علي الباب
بدر بصراخ:شوف يابني مين تاني جاي يشمت
فضحك الجميع 
ودخل يوسف فنظر لهم بستغراب:بتعملو اي هنا
بدر بنواح:جين يشمتو في اهلي يا اخويا،وانت كمان قول الكلمتين الي عندك
يوسف بستغراب يشمتو فيك.؟
بدر وهو يجز علي اسنانه:اااه ليكو يوم اشفكو منفخين وقعدين قعدتي
يوسف بتأفف:بطل رغي وهتلي ملفات آخر سنتين
بدر بغباء:آخر سنتين اي
يوسف بغيظ: انتي يا بغل مش قيلك امبارح رجعلي ملفات الشركه في السنتين الي فاتو علشان محتجهم
بدر ببلاهه: هما محتجين مراجعه
فجاءهم صوت صقر قائلا بسخريه: لا المفروض تاخد جنبهم سلفي
كتم الجميع ضحكته علي منظر بدر الذي هب واقفا لعمه
بدر بتوتر:احم اصل انا 
صقر بحده:بدر الشغل مفهوش اصل فين الملف الي طلبته منك تلقيك لسه مخلصتوش
بدر بسرعه:لأ خلصتو وجاهز اهو 
مد يده بالملف فجذبه صقر من يده قائلا: استغل وقتك في الشغل علشان تنجز
ثم وجه حديثه ليوسف قائلا:خد الملفات ورجعها بنفسك مع ملف السنه دي والتقرير يكون قدامي كمان ساعتين 
ثم تركهم وفادر اخذ الجميع انفاسهم 
ففتح صقر الباب مرة آخري قائلا: آدهم روح لولدك عوزك 
حازم وليان ورايا
ثم خرج مرة اخري
حازم وهو يضرب جبهته بيده وينظر لليان: اووف نسينا
آدهم بستغراب نسيتو اي: 
حازم: عمي صقر طلب مني انا وليان نيجي ندرب هنا بس احنا نسينا وقلنا نعدي نغيظ في بدر شويه 
فنظر لهم بدر بعيون تطلق شرار وامسك الحجر الرخامي المدون عليه اسمه وهم ليرميهم به ولكنهم ركدو للخارج
آدهم بضحك:طب اخلع انا اشوف الحج 
جلس بدر بغيظ ليكمل عمله ولكنه انتبه ليوسف الذي مازال يقف مكانه وشارد الزهن
بدر وهو يعقد حاجبيه: يوسف،يوسففففف
فنتبه له يوسف قائلا:اي عاوز اي
بدر بستغراب:في اي مالك 
يوسف بتنهيده: مفيش نولني الملفات خليني اشوف ورايا اي
فاعطاهم له بدر فأخذهم من يده وغادر
في مكان آخري في افخم المطاعم التي تطل علي النيل تجلس تلك الجميله الهادئه
وهي تستمتع بجمال المنظر امامها
وترتشف قهوتها بهدوء
ثم وجهة نظرها لتلك الورقه التي امامها تكمل رسمه تلك العيون التي تأرق نومها
ملك بإبتسامه هادئه وهي تضع لامساتها الاخيرة لتصبح تلك العيون وكأنها حقيقيه تنظر لها من تلك الورقه عيون حاده وغامضه ولكن تلك العيون السوداء أثرت النوم من عينيها الجميلتين 
ظلت تطلع لها بإبتسامه وهدوء
حتي استمعت لصوته المهلك والمزلزل لقلبها
رسمك جميل
انتفضت ملك بخضه ونظرت له بصدمه قائله: آدم


يتبع الفصل الثلاثون اضغط هنا
  • الفهرس يحتوي على جميع فصول الرواية كاملة :"رواية قلوب عاشقة " اضغط على اسم الرواية 
رواية قلوب عاشقة  الفصل التاسع والعشرون 29 بقلم دنيا السيد
ranosha

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent