رواية قلوب عاشقة الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم دنيا السيد

الصفحة الرئيسية

  رواية قلوب عاشقة  الفصل الثامن والعشرون بقلم دنيا السيد


رواية قلوب عاشقة  الفصل الثامن والعشرون 

وتصنمت مكانها عندما رأته نائم علي ظهرة ويحرك رأسه بعنف وصدره يعلو ويهبط بقوة والعرق يتساقط منه 
ركدت كيان له وجلست بجانبه وهي تهزه ليستيقظ
كيان بقلق ودموع علي وشك النزول: ليث اصحي انا كيان فوق يا قلبي
فتشنج جسد ليث بقوة وهو يحرك رأسه بعنف 
كورة كيان وجهه وبكت بحرقه:  حبيبي فوق دا كابوس  فوق يا ليث
صرخ ليث وهو ينهض بقوة: كيااااان 
فزعة كيان من هيأته شعره المبعثر عينيه الحمراء وفلنته المبلله من عرقه 
كان يتنفس بعنف وينظر حوله بتوهان كورة كيان وجهه وهي تبكي:  اهدي يا قلبي انا جنبك اهدي دا مجرد كابوس اهدي
لانت ملامحه وهو ينظر لها براحه وشد قبضته علي خصرها وهو يتمتم بأسمه: ك كيان
حركة الاخري رأسها وهي تبكي فجذبها لاحضانه وهو ينفس بقوة فشعرت بضربات قلبه العاليه وكان قلبه سيخرج من مكانه وضعت يدها بتلقائيه علي صدرة موضع قلبه وابتعدت قليلا وهي تنظر له:  اهدي يا قلبي انت كويس 
وضع ليث يده خلف رأسها واسند جبينه علي جبينها وهو يتنفس انفاسها 
ظلو هكذا فترة حتي ابتعدت كيان بخفه فمسكها ليث: متبعديش
ابتسمت كيان بألم علي حالته: هجبلك مايه تشرب مش هبعد 
هز راسه بإيجاب فنهضت كيان للكمودينه وجذبة كاسة الماء واعطتها له 
اخذها ليث بيدين مرتجفتين ورتشفها دفعتا واحده ومازالت انفاسه عاليه 
نهض من سريرة وهو يجفف عرقه 
وكيان تنظر له بصمت ودموعها متحجرة في عينيها تقدم منها ليث بتعب وقبل جبينها طويلا ثم اسند جبينه علي خاصتها:  هششش انا كويس يا كياني بلاش دموعك دي 
هزت الاخري رأسها بنفي ودموعها هبطت علي وجنتيها قائله:  لأ  انت مش كويس يا ليث انا حسه انك بتمو... 
قطع حديثها غصه مريره فدفنت وجهها في صدرة وبكت بحركه 
ليث بإتسامه حزينه: حسه اني بموت بالبطئ مش كدا 
فبتعد عنه بسرعه ووضعت يدها علي فمه: متجبش سيرة الموت تاني
ابتسم لها بحب ورفع انامله يمسح دموعها: طيب خلاص مش هقول كدا تاني بس بلاش دموع 
كيان وهي تجفف دموعها: مالك يا ليث فيك اي؟ 
ليث بمرح: عاوز اتجوزك معنتش قادر 
ضحكت بيأس من بين دموعها وعانقته مرة آخري فضمها بقوة لصدره وهو يتنهد شعرة به فتحدثت قائله: لسه مش عاوز تقولي مالك؟ 
ليث بهدوء وهو يبتعد:  هحكيلك كل حاجه بس مش دلوقت اديني وقتي
كيان بقلق: خيفه عليك قلبي وجعني
قبل جبينها: سلامة قلبك من الوجع يا حبيبي، انا كويس اطمني
كيان: لأ  ليث انت مش كويس
ليث بتنهيدة تعب: علشان خطري بلاش تتغطي عليا دلوقت 
اومأت كيان بمضض قبل ليث خدها قائلا: طلعيلي لبسي عبال ما خد شور  وحلق وجيلك
نظرت له كيان واردت ان تقول شئ ولكنها عضت شفتيها بخجل وصمت
لاحظ ليث خجلها وهي تعض شفتيها فجذبها من خصرها لصدره فشهقت بفزع
ليث بحب:عوزه تقولي اي واتكسفتي
خجلت كيان اكثر وحركة رأسها بنفي 
ضحك ليث وهو يحرك انفه بأنفها: سمعك يا كيان
اخفضت راسها للاسفل بخجل قائله: نفس احلق دقنك 
ضحك ليث بصوته كله فضربته كيان في صدره بخجل
ليث بحب:طيب مقلتيش ليه ثم اكمل بمرح هتعرفي ولا هتشلفطيني 
كيان بفرحه ممزوجه بخجل:لا بعرف 
ضحك ليث وحملها فشهقت بفزع فدخل ليث بها الحمام
كيان بحرج: ليث نزلني بتعمل اي
ليث بمرح:الله مش انتي الي عوزه تحلقيلي
كيان بخجل:بره مش هنا
ضحك ليث بقوة وهو يجلسها امامه علي رخامة المرآه ووقف هو امامها حتي تصل لطوله
كيان بخجل من وضعهم: ل ليث خلاص احلق انت انا كنت بهزر
ضحك بقوة وهو يجلب الشفره والمعجون ويضعهم في يدها
كيان بتوتر: مش هعرف هعورك 
ليث بحب: تعرفي في كل مرة احلق فيها اتخيلك قدامي وانتي بتحلقيلي كان حلم جميل من ضمن الاحلام الي حلمتها معاكي 
ابتسمت كيان بحب وخجل:  رفعت يدها لوجهه ولمست ذقنه الشائكه فبتسمت بخفه فتحت معجون الحلاقه واخذت توزعه علي وجنتيه بهدوء وشعيرات ذقنه دغدغ اصابعها
اما هو فمستمتع بحمرة الخجل التي كست وجهها ولمسات اصابعها الناعمه 
انخفض قليلا وقرب وجهه منها حتي تتمكن منه اكثر واخذت تحلق له بمهارة وهي ترسم ابتسامه علي وجهها وعينيه لا تحيد عنها شعرت هي بنظراته لها فنظرة له وجدته يتاملها بعشق يفيض من عينه 
كيان بتوتر: بطل تبصلي كدا بتوترني 
ضحك بقوة عليها وبعد فترة انتهت كيان واخذة المنشفه وهي تمسح بواقي المعجون عن زقنه التي اصبحت ناعمه بكثير
ظلت تمرر اصابعها علي وجنتيه وهي مستمتعه بنعومت وجهه
ابتسم ليث من فعلتها قائلا: عوزه تحسي بنعومتها اكتر
فحركه رأسها بإيجاب فبعد يدها واقترب بوجهه من وجهها ومسح خده بخدها ببطئ فنتفضت كيان وتوترة من قربه 
فنتقل ليث لخدها الثاني ولامسه بخده ايضا وهو مستمتع بتوترها 
دفعته كيان بخفه وهو تقول بتلعثم:  ه هروح ا اطل اطلعلك هدوم واردت ان تهبط 
فأمسكها ليث من خصرها وانزلها ببطئ وقترب ليقبلها فركدت كيان للخارج وهي تضع يدها علي قلبها
سمعت صوت قهقهته من الداخل فخجلت واتجهة لغرفة ملابسه 
ظلت تقلب نظرها بين ثيابه بنبهار من ترتيبهم في تعلم ان ليث يعشق النظام قلبت عينيها بملل فمعظم بذلاته باللون الاسود 
مدة يدها واخرجت بنطال جينس باللون الازرق الغامق وقميص ابيض وجاكت من الجلد ازرق اللون فبتسمت برضا لاختيارها فهي تعمدة انت تختار اللون الازرق لينعكس مع زرقواتيه
اتجهت للاحذيه واختارة حذاء رياضي ابيض وتقدمة من رف الساعة وأخذة ساعه باللون الازرق ايضا يتخللها الابيض وابتسمت برضا غافله عن ذالك الذي يتكأ علي الباب ويربع يده امام صدره ويتأملها بعشق
التفت كيان لتخرج راته امامها بإبتسامة الساحرة التي اظهرة غمازتيه وعينيه الزرقاء التي غرقة فيهما
ضحك ليث علي شرودها به فنتبهت كيان له وكادت ان تتحدث ولكنها انتبهت انه يقف امامها عاري الصدر ولا يرتدي سوي بنطال فقط توردت وجنتيها بخجل ممزوج بغيظ واعطته ظهرها قائله: ليث البس حاجه ازي تخرج كدا 
ضحك ليث وعانقها من ظهرها قائلا: بغريكي 
قال كلمته بمرح 
ابتسمت كيان بخجل ولتفت له وهي تتحاشي النظر لصدرة قائله: انا طلعتلك لبسك البس وهنزل استناك تحت وعلي فكرة انت اتأخرت جدا علي شغلك قالت اخر حديثها وهي تركد للخارج 
ضحك ليث بحب وتنهد بألم عندما اتجه لاحد الادراج ليأخذ ذالك السم
هبطت كيان وجدت الجميع يجلس علي طاولة الافطار عدا يوسف وغرام ويزن
مالك بحب: اي يا حبيبي كل دا نوم 
توترة كيان وبتسمت بخفوت لم يخفي عن والدها وصقر
جلست في مكانها فتحدث حازم بمرح: امال هولاكو فين.؟ 
ضحكت كيان قائله بكذب: هو مرحش الشغل؟ 
مالك بضحك: لا ياشيخه
فضحك الجميع عليها
فاخفضت كيان رأسها بخجل وتوتر وهي تلعن نفسها وليث ايضا 
بدر وهو يميل عليها: اصل الولا  حازم الحيوان شافك وانتي ريحه تصحي القفل فسيحلك هنا
نظرت له بصدمه فضحك بدر علي منظرها 
وجهة كيان نظرات قاتله لاحازم الذي صرخ قائلا: عااا هتقلني الحق عليا ابوكي كان عاوز يطلع يصحيكي فقولتلو انك رحتي تصحي ليث غلطان انا كدا
فضحك الجميع بقوة فأتاهم صوته وهو يهبط الدرج بجاذيته الساحرة ووسامته القاتله
ليث بتريقه: لا طبعا هو انت بتغلط دا انت بلسم يا حازم
حازم ببلاهه: الله يخليك ويسترك
ليث بغيظ من ذالك الغبي:اخرس يا حيوان
حرك ليث نظره لمالك وجده ينظر له بغيظ وعينيه مليئة بالشرارات الغضب
ليث بحاجب مرفوع: لا والله دا علي اساس اني عيل ولا اي؟
مالك بضيق: انت عارف ان الموضع ملوش علاقه بكدا خالص وانا لو مش بثق فيك اكيد مكنتش هجوزهالك
ليث وهو يجلس:اديك قولتها جوزها هاا جوزها والجواز ما هو الاي اشهار واحنا كتب كتابنا اعلنا عنو للناس كلها يعني قدم ربنا والناس دي مراتي يعني لا عيب ولا حرام انها تدخل تصحيني يا مالك
فخجلت كيان بشدة وايضا تملكها الضيق من نفسها
شعر مالك بها فصمت وحاول ان يغير حدة نظراته لليث قائلا بمرح: عرفين يا أخ انها مراتك بس يعني حضرتك نغه محتاج الي يصحيك
فضحك الجميع وعلم ليث انه يحاول اخرج كيان من حرجها
ليث بستفزاز: بحب اصحي علي صوت مراتي ليك فيه
ضحكو مره آخري وشرع الجميع في تناول طعامها 
اما كيان فكانت شارده فيما يحدث بينها هي وليث عندما يكونو بمفردهم فهي محجبه وتخاف ربها فكيف تسمح له بتقرب منها وهي ايضا تقترب منه دون ان تضع حدود
فنعم هم مكتوب كتابهم ولكن لم يقيمو فرحهم
نظر ليث لشرودها وعلم بما تفكر مال عليها قائلا: بطلي تفكير ولعب في الاكل وافطري واي حاجه شغله بالك هجوبك عليها بس افطري
انتبهت له كيان وحركة رأسها بإيجاب ولكنها لم تتناول الا القليل
نور: يوسف فين؟
صقر بغموض: في اوضته 
وقفت نور لتصعد له امسك صقر يدها سبيه يا نور دلوقت جلست نور ونظرت له بستغراب: في اي يا صقر عوزه اطمن عليه
صقر: رحتله لقيتو لسه نايم منمش غير الصبح سبيه يرتاح
نور بقلق: قلقانه عليه يصقر هطلع اشوفه من غير ما اصحيه
صقر بغيظ: لأ ينور البأف نايم من غير تيشرت اقعدي بقا 
نظرت نور له بصدمه فضحك الجميع بقوة عليهم 
نور بغيظ: صقر دا ابني 
صقر بغيرة: ان شالله يكون الجن لزرق اصبري لما ينزل
عمر بضحك:انت لسه بتغير من ولادك يا صقر
صقر ببرود: ريح نفسك يلا
ظلو يضحكون بسعادة 
فمالت مليكه علي ياسين قائله: ياسين
ياسين بحب: عيونه
مليكه بإبتسامة: هتغير عليا زي بابا كدا من ولادنا
ياسين بمرح: مش لما نجبهم الاول يا قلبي
فنظرت له مليكه بخجل وغيظ وضربته بكوعها في صدرة فامسك صدره بألم 
فتفت لهم  الجميع 
حازم بخبث: مش عيب يا كبير الحركات الي من تحت لتحت دي دا حتي ابوها واخوها قعدين
نظر له ياسين بحده فصمت حازم 
ياسين لمليكه بغيظ: عجبك كدا اديهم فهمو غلط
مليكه بغيظ:احسن علشان تحترم نفسك
ياسين بصدمه: هو انا قولتلك اي يا مجنونه انتي
مليكه بغيظ: والله يا عني مش عارف قولتلي اي؟
ياسين بخبث: مش فاكر فكريني
فكادت ان تتحدث مليكه ولكنها صمتت بغيظ 
حازم بضحك: طب احنا عوزين عرف بدل ما دمغنا توديكو في داهيا هي بتحدف شمال لوحدها
فضحك الجميع عليهم 
زين بضحك: اي العيله الي فاضحه نفسها بنفسها دي
ظلو يضحكون ويناغشون بعضهم البعض
هبطت غرام بعيون منتفخه أثر البكاء فنتبه لها الجميع 
القت عليهم التحيه واتجه لمكانها بخطي بطييه وجلست تتناول طعامها بصمت 
نظر لها الجميع بستغراب وقلق من هيئتها 
اراد حازم ان يناغشها فأشار له صقر بيده ونظر لها بغموض
عند يزن دخل غرفة الرياضه ليفعل روتينه اليومي ولكنه انصدم من منظر الغرفه فكانت مقلوبه رأسا علي عقب 
خرج يزن بغضب وذهب لغرفة الطعام
يزن بضيق:صباح الخير 
الجميع: صباح النور
يزن:ليث اي الي حصل في اوضة الرياضه
ليث بعدم فهم: حصل اي؟
ليث بستغراب: يعني مش انت الي مدغدغها كدا
ليث ببستغراب: مدغدغها ازاي؟ انا مدخلتهاش امبارح
يزن بضيق: امال مين الي عمل كدا
صقر بهدوء وترقب: عمل اي يا يزن.
يزن: يا عمي الاوضه مقلوبه وكل حاجه تقريبا مدغدغه ونص الاجهزة متكسرة
صمت الجميع بقلق علي يوسف فهو آخر شخص كان بها 
اما غرام ففتحت عينيها بصدمه لم تستوعب انه غاضب لتلك الدرجه ليكسر الغرفه 
وقفت بألم: عن اذنكم هطلع ارتاح صعدت لغرفتها وكأنها جسد بدون روح 
نظر لها الجميع بصمت فيبدو ان هناك شئ كبير يحدث بينهم 
وقف صقر قائلا:تيام يلا انا جاي معاك عند حماك
فتحدث فهد: وانا كمان يلا
تيام حاضر يا عمي يلا يا ليل 
نهض لجميع ليغادرو
نور بدموع علي وشك النزول: صقر
فلتفت لها صقر رأي دموعها في عينيه فتقدم منها مقبلا جبينها: قلب صقر
نور: عوزه اطلع ليوسف
جز صقر علي اسنانه من تصرفات ابنه الغبي فهو يعلم بأنه ليس بخير ولا يريد ان تراه نور بتلك الحاله 
صقر بحب: حاضر يا قلبي
صقر لليث: ليث اطلع مع ولدتك للبأف الي فوق ودخل الاول خليه يتنيل يلبس هدومه وبعدين ابقي ادخليلو يا نور قال اخر حديثه وهو يوجه نظره لتلك التي تنظر له ببلاهه
نور: صقر والله دا ابني
صقر بحب: عارف يا قلب صقر بس انا كدا بغير علي ملاكي ثم ان يوسف هيتحرج منك ثم تمتم بغضب مع اني اشك انو عندو دم اصلا علشان يتكسف
فضحك الجميع بخفوت 
مال صقر علي ليث قائلا: اطلع للحيوان الي فوق خليه يفوق من الهباب الي شربه امبارح وعرفه اني مش هعديها علي خير 
نظر ليث بتوتر وصدمه 
صقر بسخريه: اي اتصدمه اني عارف انو سكران امبارح لما ارجعلك انت وهو ليا تصرف تاني مع حضرتكو
خرج صقر وفهد مع تيام وزوجته 
وصعد ليث مع والدته لغرفه يوسف 
وكذالك حياة صعدت لغرفته طفلتها لتراي ما بها 
ليث وهو يطرق الباب بغضب يجاهد لاخفاءه
نور: خلاص يا ليث سبني ادخل اصحيه 
ليث بتوتر وسرعه: هاا لأ ونبي انتي عوزه الحج يعلقني بصي استني هنا خمسايه هدخل افوقه وبعدين اندهلك دلف صقر للداخل واغلق خلفه
وجد يوسف ينام علي بطنه عاري الصدر وهناك ثلاث زجاجات فارغه بالارض وعلبتين من السجائر فارغه ايضا نظر بصدمه والم لما وصل له اخيه تألم قلبه عليه وتبخر غضبه منه وتقدم منه براحه وحاول افاقته
ليث: يوسف يوسف انتي يابني ادم 
ولكن لا حياة لم تنادي 
امسك ليث كاس بها ماء من علي الطاوله وسكبه علي راس يوسف الذي اسيقظ بفزع
يوسف بحده: اي الجنان دا يا ليث حد يصحي حد كدا
ربع ليث يده امام صدره: ماما وقفه بره عوزه تطمن عليك ادخلها وانت كدا بمنظرك دا وريحتك المقرفه 
والسجاير والقزايز اللي مليه الاوضه تفتكر هتتبسط لما تشوفك وصلت لاحاله دي 
نهض يوسف بفزع وخجل من اخيه ونخفض ليحمل تلك الزجاجات اللعينه
ولكنه فقد توازنه وكاد ان يسقط فأمسكه ليث وهو ينظر له بعتاب
ليث:ادخل خد شور وفوق وانا هنضف المكان واااه علي فكرة بابا دخلك الصبح وشاف المنظر الجميل دا اغمض يوسف عينيه بألم واخذ ثيابه ودلف للحمام 
نظف ليث الغرفه بسرعه ووضع الزجاجات في كيس اسود ووضعها في السله ورش القليل من المعتر وفتح باب الشرفه وابعد الستائر لتدخل الشمس ولتختفي تلك الرائحه
فتح الباب وجد نور تنظر له بغيظ وغضب
ليث بمرح ليلطف الجو: اهدي يا حاجه كنت بصحيه والله 
نور بغيظ: ابعد من وشي وهعرف بتخبي اي عني انت وابوك 
حمحم ليث بتوتر وابتعد دخلت الغرفه وهي تنظر لها بتفحص 
وليث من خلفه يحمل معتر الجو ويرش حولها حتي لا تنتبه لارائحه السجائر
فلتفت له نور فوضع يده خلف ظهره وهو يبتسم لها بقوة
نور وهي تضيق عينيه: مش علي بعضك ليه ومخبي اي ور ضهرك 
اخفي ليث توترة ببراعه وعاد خطوة للخلف ووضع المعتر علي احدي الطولات ثم تقدم منها مقبلا جبينها قائلا: هخبي اي بس يا ست الكل وبعدين انتي عرفه بابا وغيرته متشغليش بالك انتي 
قطع حديثهم خروج يوسف وهو يجفف شعره ويجاهد ليفتح عينيه 
نظرة له نور بخضه فعينيه حمراء بشده ووجه شاحب كالاموات فقتربت منه بسرعه مكورة وجهه بين يديها
نور بدموع: يوسف مالك يا قلبي
فندفع يوسف لاحضان والدته ودموعه تنزل بصمت 
كادت ان تسقط نور من اندفاعه عليها فلم تستطيع حمل ثقل جسده لولا يد ليث التي احتضنتها من الخلف
ليث بمرح: براحه يا عجل نور مش قدك
ابتسم نور بخفه وجذبة ليث لاحضانه فعانقها ليث هي ويوسف وقبل رأس اخيه بحب والم 
نور بخوف: مالك يا يوسف قلبي مش مطمن يا حبيبي حساك موجوع
زاد بكاء يوسف 
فبتعد ليث سامحا لاخيه بالتحدث قائلا: ماما انا هنزل
علشان عندي شغل اومأت رأسها فقبل ليث جبين يوسف بقوة ثم هبط وقلبه يؤلمه علي أخيه 
عند نور: احكيلي يا قلب امك احكيلي مالك 
ابتعد يوسف ودموعه تنزل بصمت هرعت نور لبكائه في اول مره تراه بذالك الضعف: مالك يا نور عيني
يوسف: تعبان قوي يا أمي محتاج لحضنك محتجلك قوي يا أمي جذبته نور لاحضانها بقوة وبكت علي حال طفلها الصغير فمها كبر واصبح رجل يعتمد عليه سيظل هو طفلها
جذبته نور بأتجاه السرير وجلست عليه واشارت لقدميها فتمدد يوسف ووضع رأسه علي قدميها وتفسح براحه
اخذت نور تلعب في خصلات شعرة الكثيف ولم تتحدث واحترمت صمته بعد فترة تحدث يوسف بألم: حاسس ان قلبي بيزف حاسس ان الدنيا مستكتره عليا الفرح 
البنت الوحيده الي قلبي دق ليها من وهي لسه طفله بضفاير وبقيت بشفها في أحلامي واحلم باليوم الي هتبقي في علي أسمي ومراتي واقدر اخدها في حضني 
الحضن الي حلمت بيه سنين وسنين وانا بتخيلها بين اديا بتخيل الدفء الي هلاقيه في حضنها بتخيلها وهي بتقولي وانا كمان بحبك يا يوسف.
كل دا اتحقق امبارح يا أمي اختها في حضني ضمتها لقلبي شميت رحتها الي بوقعني في حبها مرة تانيه 
قالتلي بحبك يا يوسف 
بس...
بس قلبي مش قادر يصدقها،قلبها ملك لغير من وهي طفله 
ثم ابتسم بوجع يعني انا كنت بعشقها وهي كانت بتعشق غيري 
فضلت سنين احكي حبي وعشقي ليها لمذكرات 
شويه ورق عليهم حروف مكتوبه بحبر دي الحاجه الوحيدة الي كنت بقدر اطلع فيها الي جوايا 
سنين وقلبي مكوي بنار عشقها وهي بتزيد النار
بابا قالي امسك في حلمك متستسلمش وغرام حلمي اخدت قرار اني هحاول اقرب منها واخليها تفتح قلبها ليا هخليها تحبني قبل متعرف بحبي ليها عوزه تحب يوسف مشحب يوسف ليها
بس للاسف الدنيا عندتي وقلتلي احلامك دي ههدهالك وفعلا هدتها 
غرام شافت المذكرات وعرفة العاشق المهوس بيها برسم كل تفصلها حافظ ملامحها كأني شيفها بحس بيها في كل مكان حوليا 
بكون في شغلي او اي مكان بعيد عنها اغمض عيني واتخيلها جنبي بمشي اتلفت في الشركه واتمني انها تكون موجوده او المح طفها 
لما عرفة ان آدهم بيحب ملاك مش بيحبها هي قررت تبعد وتقربهم من بعض بس علي حساب قلبي انا يا أمي 
حولت حلم حياتي للعبه سخيفه 
عشت عمري اتمني اليوم الي دبلتي هتكون في ادها وتكون علي اسمي
جت وقالتلي نمثل اننا بنحب بعض ونتخطب فترة لحد ما آدهم وملاك يتجوز وبعدين نقول محصلش نصيب 
ضحك بحرقه: شفتي وجع اكتر من كدا 
ومكتفتش بدا لأ جايه دلوقت تقولي انها بتحبني بعد ما قرأت مذكراتي بعد ما بقا حبي واضح قدمها شافت حبي ليا من شويه حبر علي ورق 
لكن مشفمشفتوش من اكتر من 15 سنه فاتو وعوزاني اصدقها وافتحلها حضني 
تعرفي يا أمي انا نفسي اصدقها نفسي قلبي يفرح من كلمة بحبك منها 
بس خايف في يوم لتأكد ان مشاعرها مجرد احساس بشفقه اتجاهي او اني شخص بحبها وخلا هتعوز اي اكتر من كدا 
حاسس ان قلبي هيقف يا أمي معنتش قادر اتحمل اكتر من كدا 
كل ذالك ونور تكتم شهقاتها علي فلذة كبدها 
يوسف بألم: ااااااه يا أمي ياريتو يقف ويريحني 
شهقت نور بفزع 
فنهض يوسف ومسح دموعه التي تسل بحرقه 
واقترب من والدته مسح دموعها وقبل يدها:  هش خلاص ياست الكل علشان خطري بلاش دموعك دي لو بتحبيني بلاش دموع علشان متتعبيش 
كفكفت نور دموعها وكورة وجوه بيدها وقبلة جبينه بقوة وجذبته لحضنها
أماك غرفة يوسف تقف والصدمة الجمت لسانها ودموعها تنزل بصمت 
شعرت بمن يضع يده علي كتفها التفت له وجدة والدتها تنظر لها بحزن اندفعت غرام لاحضان والدتها تبكي بحرقه وتتحدث من بين شهقاتها:: ا انا انا اذ اذيتوه اوي يا ماما ا ااانا  كسرة يوسف بأيدي 
ضمتها حياة بحزن علي طفلتها وجذبتها لغرفتها


يتبع الفصل التاسع والعشرون اضغط هنا
  • الفهرس يحتوي على جميع فصول الرواية كاملة :"رواية قلوب عاشقة " اضغط على اسم الرواية 
رواية قلوب عاشقة الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم دنيا السيد
ranosha

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent