رواية قلوب عاشقة الفصل السابع والعشرون 27 بقلم دنيا السيد

الصفحة الرئيسية

  رواية قلوب عاشقة الفصل السابع والعشرون بقلم دنيا السيد


رواية قلوب عاشقة  الفصل السابع والعشرون

جذب صقر نور ونهض بها
فهد علي فين لسه بدري
صقر: لا انا تعبان ومحتاج انام تصبحو علي خير
مالك بمرح: طب ما تسيب نور واطلع انت نام
صقر ببرود: معرفش انام غير وهي في حضني 
ريح نفسك بقا يا مالك 
فضحك الجميع وخجلت نور اخذها صقر وصعدو
نور: صقر عوزه اطمن علي يوسف
صقر بحب: متقلقيش يا قلبي هو كويس وبعد غرام هترحله
فنظرت له نور بستتغراب: هي قالتلك انا هتطمن عليه
صقر وهو يكمل صود السلم: لأ  ياقلبي بس انا عارف انها هتروحلو
دخل غرفته وهو يعانقه بحب 
صقر: هاخد دوش علي السريع وجيلك  
هزت نور رأسها فطبع صقر قبله علي جبينها ودلف للحمام 
ابدلت نور ملابسها ورأت ملابس صقر علي الاريكه أخذت ترتبها 
خرج صقر وهو يرتدي بنطال فقط وتقدم منها وعانقها من الخلف
ابتسمت نور بخجل 
صقر: بتعملي اي ياقلبي
نور وهي تلتفت له: ولا حاجه يا حبيبي برتب بس هدومك
صقر بغمزه طب بزمتك دا وقته
نور بخجل: صقر ب.... عاااااا صقر نزلني 
صقر وهو يحملها ويتجه بها لسريره بقولك وحشاني وانتي تقوليلي برتب الدوم 
وضعها علي السرير برفق ونظر لها بعشق: بعشقك يا ملاقي 
نور بحب وانا بموت فيك يا صقري 
قبلها صقر بعشق وشوق كبير لها و....... 
..
..
..
في الاسفل...
مازن وهو يجذب حياة:يلا يا قلبي احنا كمان نطلع ننام 
مالك بعبث: اي يا نمس انت هتعمل زي صقر ولا اي
مازن بغيظ: هو انت قاعد للكل كدا ارحم شويه وقوم اتخمد وفكك مننا 
ضحك الجميع بصخب 
عمر بضحك:طب انا والله جاي تعبان من السفر ومحتاج انام اقوم ولا هتغلس
مالك بغيظ:نينينيي 
صدح صوت ضحكاتهم مره اخري ونهض عمر وزينه 
وخلفه مازن وحياة 
زين وهو يغمز لنيرة يلا احنا كمان نطلع في الدوكه دي قبل ما مالك يقفشنا 
ضحكت نيرة بخفه ونهضت معه
مالك بضحك:دا علي اساس اني اعمي ومش هشوفك يعني 
فلتفت له زين بغيظ:يعني انت عاوز اي في ليلتك دي 
مالك بضحك: هو انا جيت جنب حد فيكو اطلع يا خويا كمل سهرتك فوق 
زين بستفزاز: طبعا الواحد يحب يسهر مع مراتو مش مع خلقتك دي 
ضحك الجميع عليهم واكمل زين صعوده 
حمحمت غرام:طب انا هقوم انام تصبحو علي خير 
وركدت قبل ان يتحدث مالك 
مالك بضحك:استني يابت مش هقولك حاجه براحه لتتكفي علي وشك طيب
فرح بغيظ:اي يا مالك متسبهم براحتهم بتغلس ليه 
مالك: ويسبونا قعدين لوحدنا ويطلعو كدا
فرح بغيظ:وانت اي الي مقعدك متعمل زيهم وطلع اقعد في اوضتك ولا اقولك خليك انا هقوم انام وتركته وهي تتمت بغيظ
ضحك مالك بصخب عليها وصعد خلفها 
بدر طب معدش غيرنا يا شباب يلا كلو بقا يطلع ينام 
نهضت ليان ولكن امسكها حازم من يدها قائلا:مش جيلي نوم تيجي نتمشي في الجنينه شويه
هزة ليان راسها بخجل فجذبها حازم وخرجو 
آدهم بصدمه وهو ينظر لبدر:شقتها من وسطنا وخلع
بدر بغيظ:قوم نام قوم دا احنا حظنا اسود 
حمحم آدهم:احم اطلع انت وانا وراك
ضحك بدر بقوة: رجلي علي رجلك يا كبير مفيناش من حركات الخبث دي وبعدين لو حد فينا هوب من اوضهم هنتعلق 
آدهم بضيق: مش نايم هو بالعافيه،عاوز اشفها مكلمتها من وقت ما طلبت اديها من عمر ووافق
بدر بضحك:يا ضنيا يابني دا انت حلتك صعبه تصدق صعبت عليا 
طب بص هعمل معاك حركة جدعنه معنك متستهلش
آدهم بفرحه:اي هتغطي ضهري  وانا اروحلها
بدر بضحك:مش بظبط بس تعالي كلمها من بلاكونة اوضتي ما انت عارف ان اوضتها جنب اوضتي
قال اخر حديثه وهو يحرك حاجبيه بستفزاز 
آدهم بغيظ:انت قاصد بقا تشلني
بدر بضحك: بصراحه ااااه،هاا هتقوم ولا ارجع في كلامي 
آدهم بغيظ وهو يجذبه من لايقه قميصه:قوم قامت قيمتك يا بعيد وصعد ادهم مع بدر لغرفته 
عند غرام في الغرفه ظلت تدور حول نفسها بقلق فهو مازال في غرفة الرياضه من 3ساعات 
توقفة مره واحده وتنهدة بحده قائله:لأ انا هنزل اشوفه والي يحصل يحصل 
هبطت غرام لغرفة الرياضه 
دقة الباب عدة مرات ولكنها لم تتلقي اي رد 
قلقلت عليه وفتحت الباب ودلفت للداخل وتصنمت مما رأت 
فكان يوسف مازل يتدرب بقوة وعنف وكان عاري الصدر والعرق يتساقط منه بغزاره ويتنفس بحده وصدره يعلو ويهبط بقوة 
تألمت غرام لرؤيته هكذا وحزنها عليه تغلب علي خجلها تقدمت غرام منه ببطء ويوسف مازال يضرب ذالك الكيس الرملي بقوة وغضب 
رفعت يدها بتوتر ووضعتها علي كتفه ولكنها صرخت برعب عندما انتفض يوسف والتفت لها وامسكها بحده وكاد ان يضربها 
غرام بخوف وهي ترتجف بين يديه:ي يو وسف  ا اه اهدي ا انا انا غ غرام
كان يوسف ينظر لها بحده ودون وعي لما يفعل وصدرة يعلو ويهبط بقوة
ولكنها عندما تحدثت لانت ملامحه وانتبه لنفسه فانزل يده وعدلها في وقفتها 
تنفست غرام براحه 
ولكنها نظرت برعب ليده فكانت تنزف بقوه ومليئة بالكدمات فكان يضرب كيس الملاكمه بدون قفازات
اندفعت له غرام وامسكت يده برعب:ا ايدك بتنزف يا يوسف 
سحب يوسف يده من بين يديها وابتعد عنها وأخذ ينشف عرقه ويهدئ من نفسه فكان يتنفس بحدة
تقدمت منه غرام مرة اخري:يوسف
فأغلق عينيه بوجع ود لو يلتفت لها ويجذبها لاحضانه حتي يداوي جرح قلبه فنعم يده تنزف ولكنه يشعر بنزيف وجرح قلبه وليس يده 
تنهد يوسف بقوة وتحدث وهو مازال يعطيها ظهره: اخرجي يا غرام 
هبطت دموعها بقوة وحركت رأسها بنفي: مش هسيبك 
التفت لها يوسف وتحدث بصراخ: لأ هتسبيني لازم تسبيني مش محتاج شفقه منك ولا من حد كفايه يا غرام كفايه حرام عليكي ارحميني بقا وابعدي
تحدثت غرام من بين دموعها بصراخ:مش هبعد ودي مش شفقه افهم بقا مش هبعد يا يوسف 
رمي يوسف زجاجة الماء من يده تكسرت لاجزاء صغيره 
صرخت غرام ورتدت للخلف بفزع
يوسف بحده والم:شيفه الازاز دا انا قلبي متكسر مليون حتي زيه بالظبط وانت كل مرة بدوسي عليه وتكسريه اكتر لو دا شئ يسعدك فنا قلبي ملكك يا غرام اكسريه اكتر هيكون اكتر من سعيد بده 
بكت بنحيب ورفعت عينيها له وجدته ينظر لها بقوة والالم هو من يظهر في عينيه 
اشاحت بوجهها عنه واتجهت لاحدي الاركان وفتحت الادراج واخرجت عدة الاسعافات الاوليه وتقدمة منه ومازالت دموعها تهبط 
امسكت يده وجذبته ليجلس علي احدي الارئك الموجوده بالغرفه 
صمت يوسف ولم يقاومها وظل نظرة مثبت عليها جلست غرام امامه علي ركبيتها واخذت تضمد جروح يده وعينيه لا تحيد عنها 
انتهت من تضميده ووضعت مرهم للكدمات ولفت عليها الشاش ودموعها لا تتوقف
انتهت من لف يده ورفعت عينيها له فتلاقة عيونهم في نظرة طويله مليئة بالالم والعتاب والحب ممزوجه بالتوسل 
كادت ان تتحدث فوضع يوسف اصبعه علي شفتيها يمنعها من الحديث ولكنها شعرت برجفه في جسدها آثر لمسته لشفاهها
ولم يختلف الامر عند يوسف فقشعر جسده عندما لمسها ونتفض من مكانه وقفت غرام قائلا:يوسف انا 
قاطعها يوسف قائلا:غرام بتهيألي معدش له داعي الكلام بنا كل حاجه واضحه انا وانتي غلطنا لما قررنا نعمل اللعبه دي وانا غلطي اكبر اني وفقتك وانتي الي لازم تنهيها يا غرام لازم تقولي لولدك انك مش مرتاحه ليا لازم تجي منك انتي علشان مش هقبل ان يحصل اي زعل بين بابا وعمي ومازن بسبب لعبه سخيفه 
غرام:يعني انت شايف حبي ليك لعبه يا يوسف
اغمض يوسف عينيه وتحدث بحده:دا مش حب بدليل انك كنتي قعدة مع ادهم وعمال تضحكي من قلبك شفة نظرة عينك وهي بتلمع في وجوده لكن انا مجرد شفقه احساس بالذنب مش اكتر مش معقول هتنسي حب طفولتك وتحبني يا غرام انا بقالي اكتر من 15سنه بحاول احسسك بحبي ليكي وانتي ولا شيفاني اشمعنا لما قرأتي مذكراتي حبتيني اي فجأة اكتشفتي انك بتحبيني بس كنتي ناسيه والمذكرات الي فكرتك
قال آخر حديثه بسخريه
 غرام بدموع والم: انت عاوزني اعمل اي علشان اثبتلك اني بحبك انت مش آدهم هااا 
وبعدين انت مش كنت بتقولي ان ادهم مجرد مشاعر طفوله وصداقه دلوقتي بتقولي حب 
يوسف بصراخ:انا مش عاوزك تثبتيلي حاجه وانتي حرة تحبي ادهم متحبيهوش معدتش فرقه عندي يا غرام 
انصدمت غرام من حديثه ولكنها ابتسمت بوجع:قصدك ان انا معنتش فرقه معاك يا يوسف مجرد انك فاكر اني بقولك بحبك شفقه مني فخلاص غرام متلزمنيش صح؟ليه مصر توجع نفسك وتوجعني؟ليه مش قادر تفهم اني عرفة اني عمري ما حبيت آدهم لاني عمري ما غيرة عليه لكن انت مكنتش بستحمل بنت تقرب منك ليه مش قادر تصدق مشاعري اتجاهك مش قادر تصدق خوفي عليك ووجع قلبي لما بشوفك بتتألم وشوقي ليك لما بتكون بعيد عن عني ببقا نفسي اشوفك طول الوقت ببقا نفسي اجيلك الشركه  وجري علي حضنك وقولك وحشتني ليه؟كل دا وتقولي شفقه 
انصدم يوسف من حديثها ومن حالتها تلك فكلنت تتحدث بعنف وتصرخ فحالتها اشبه بالانهيار 
يوسف بهدوء: غرام ممكن تهدي 
فندفعت غرام لحضنه تعانقه بقوة وهي تبكي 
تشنجت عضلات جسده وانصدم يوسف من فعلتها ولا يعرف ماذا يفعل ولكنه لم يصدق انها بين يديه لم يصدق انها في احضانه تعانقه بقوة شعر بضربات قلبه التي تزادا بقوة 
رفع يده وهو مغيب وعانقها بقوة وضمها لقلبها وهو ينهدت بقوة وراحه يود لو يدخلها بأضلاعه حتي لا تبتعد عنه 
دفن وجهه في حجابها يستنشق رائحتها التي تقتله 
15 سنه وهو يتمني قربها يتمني ان يضمها لقلبه ويشعر بها بين يديه 
فاق يوسف من شروده وكأنه انتبه لفعلته دفعها عنه ولكن ليس بقوة 
انتفضت غرام وكانها افاقها من شرودها وانتبهت لفعلتها احمرت خجلا منه وندم لما فعلت 
ارجع يوسف شعرفه بقوه للخلف وهو يضم يده بقوة من شدة غضبه 
غرام بخجل:يوسف انا
يوسف بصراخ: اطلعي يا غرام اطلعيييي
انتفضت غرام علي صراخه وخرجت مسرعه 
بالداخل ظل يوسف يتنفس بعنف واخذ يكسر في كل شئ يراه امامه وهو يصرخ بغضب وصورتها وهي بين يده لا تفارقه ورائحتها مازال يستنشقها
جلس بتعب وارهاق بعد ان دمر الغرفه ولو ولم تكن عازله للصوت لستيقظ الجميع وظن انه زلازال فتك بهم 
خرجت غرام وهي تركد لغرفتها ودموعها تسبقها دخلت الغرفة وحبست نفسها ورتمت علي السرير وهي تبكي بحرقه ندما وألما 
عند حازم وليان كانو يسيرون بصمت في الحديقه ونسمات الهواء تداعبهم بخفه
قطع ذالك الصمت 
حازم قائلا:بحبك 
انتفض قلبها بقوة يقرع طبوله وخجلت من جرائته 
ابتسم حازم وهو يتحدث بمشاغبه:طب اي مفيش وانا كمان بحبك يا زومه ولا انا مشبهش
ضحكت ليان بقوة عليه 
حازم بغيظ وهو يقف أمامها: لأ مهو ميبقاش لسانك اطول منك وتجي عندي وتبقي خرسه مطنطقي يا بت 
ليان بغيظ: يخربيت رومانسيتك يا اخي هو في كدا
ضحك حازم بصخب:اي رائك مفيش مني صح 
ابتسمت ليان وتحدثت بدلع: تؤتؤ حموزي واحد بس
ضحك حازم بقوة قائلا: طب ما انتي وقعه اهو أمال مطلعه عين اهلي ليه 
حمزه من خلفهم:داأنا الي هطلع عين اهلك ان شاء الله يا حيوان 
انتفض حازم وليان علي صوته 
ليا بحرج: بابا انا انا 
حمزة بسخريه:اي علقتي دلوقت
خجلت ليان 
فتحدث حازم وهو يفرك رأسه بحرج:احم عمي يعني هو اصل في الحقيقه 
فخلع حمزه حذاءه وضربه به 
فضحك حازم بألم: ااه استني بس مش تتهور من قايلك 
حمزة بغيظ:وانا قولتلك اي يا بغل
فضحكت ليان فنظر لها حازم بغيظ: طب علي فكرة بقا بنتك هي الي بتتغرغر بيا وانا غلبان وعلي نياتي
فنظرت له ليان بصدمه 
حمزة بقرف:مش قولتلك دا طور اهو باعك في ثانية 
حازم بضحك: اهدي يا بوتجاز قصدي يا عمي انا بهزر مش تولعها
حمزة بغيظ: مين البوتجاز يا ابن الكلب انت
فضحك حازم وهو يركد من حمزه الذي يركد خلفه بحذاءة الاخر
حمزة بغضب:طب ابقا قبلني يا عجل لو اتجوزتها ثم وقف وعاد لليان وأخذها ودلف للداخل وحازم يضحك بقوة ويركد خلفهم
التفت له حمزه:علي اوضتك يا بغل
حمزة بمرح:اي يا عمي هو انت مبتشتمش غير بالحيواتات
لأ وبتشكل كمان شويه بغل شويه طور في اي
حمزة بغيظ وصراخ:علشان انت حيووواااان
حازم بجديه:طيب استني بس والله كنت بتمشي بحترامي 
حمزه:وانا قولتلك اي
حازم بحرج:احم مقربش منها ولا اتكلم معاها لوحدنا غير لما نخلص اخر سنه لينا ونتخطب
حمزه بسخريه:طب مانت حافظ اهو امال بتتصرف زي الحمير الي مبتفمهش ليه 
فتزمر حازم وضحكت ليان بصخب
حمزة بجديه:علي اوضتك كاد انت يتحدث حازم فقاطعه حمزة:علي اوضتك ومن غير ولا كلمه
صعد حازم لغرفته واخذ حمزه ليان لغرفتها وقف امام الغرفه ونظر لها فأخفضة ليان راسها بخجل من والدها
فرفع حمزه راسها ونظر لها قائلا:لما قولتيلي ان حازم بيحبك وعاوز يطلب ايدك انا قولتلك اي
حمحمت ليان بخجل قائله:  قو قولتلي حضرتك موافق لو انا عوزاه بس متكلمش معاه ولا اشغل نفسي بحاجه غير دراستي لحد ما اخلص السنه دي
حمزه بغيظ:وطلما انتو فكرين كدا
 كلامي مبيتسمعش ليه؟
ليان بخجل: انا اسفه يا بابا مش هتتكرر تاني
حمزة بحنيه:حبيبة بابا انا مش بفرض عليكي حاجه غلط وحازم رغم تفاهته بس راجل يعتمد عليه وواثق انو بيحبك وهيحميكي زي منا واثق انك بتحبيه بس انتو لسه صغيرين مش عاوز مشعركو تجرفكو لطريق غلط وانتو مش حسين خلصو السنه دي وبعدين اعملو الي انتو عوزينو وقتها هيكون اسمو خطيبك وكمان هكتب كتابكو يعني هتتصرفو بحريه لكن دلوقت غلط جدا وخصوصا انكو دخلين علي امتحانات مش عاوز تضيعو مستقبلكو 
اندفعت ليان لحضن والدها وعانقته بحب قائلا:اسفه يا احلي واحن اب في الدنيا اوعدك مش هتتكرر تاني وهركز في مذكرتي 
طبع حمزه قبله علي جبينها قائلا:يلا ادخلي انتي نامي وانا هطمن علي اختك قبل ما انام 
اومات ليان بإبتسامه ودلفت لغرفتها 
ابتسم حمزه بحب وذهب ليراي ابنته الاخري
طرق الباب عدة مرات فأتاه صوتها:مين؟
حمزه بحب:انا بابا يا هموسه
فركدت همس وفتحت الباب وهي تنظر لوالدها بحب:تعالي يا حبيبي اتفضل 
دلف حمزه وقبل جبينها بحب 
حبيبي لسه صاحي لدلوقت ليه؟
همس:كان عندي شويه شغل بخلصهم قبل ما انام 
جلس همزه علي الأريكه قائلا:طيب ينفع اعطلك5 دقايق
ابتسمت همس بحب وجلست بجانبه وعانقته بحب:ياسلام خمس دقايق بس قول ساعه اتنين هو انا اطول القمر دا يقعد معايا
ضحك حمزه بضخب علي طفلته 
حمزه بحب وهو يقبل جبينها: لأ هما خمس دقايق بس قولت اطمن علي حبيبة ابوها قبل ما انام وكمان اقولها علي حاجه مأجلها من فترة
اعتدلت همس ونظرت لوالدها بإستغراب:خير يا بابا في اي قلقتني
ابتسم حمزه:خير يا قلبي بس كنت عاوز اتكلم معاكي شويه عن بدر
خجلت همس بشده وتوردة وجنتيها 
ضحك حمزه عليه:انا لسه متكلمتش انا يادوب قولت اسمه 
فعانقته همس بخجل فقهقه حمزه عليها 
ثم تحدث بجديه: الي حابب اقولهولك انك لازم  تعرفي 
طبع بدر وتكوني وعرفه عنه كل حاجه وخصوصا 
فترة الجامعه لاني مش حابب في يوم من.الايام يظهر في حياتكو حاجه من ماضي بدر تكسر قلب بنوتي
فبتسمت همس لوالده قائله:بدر حكالي كل حاجه عن حياته يا بابا وقالي انو كان بيكلم بنات وهو في الجامعه بس من باب الهزار معاهم او التسليه بس عمرة ما تعدي حدود عرفه انو دا حرام وغلط بس هو شاب وغلط دا ماضي المهم دلوقت بس دا ميمنعش اني اسمع حضرتك
ابتسم حمزه: ودا الي انا كنت عاوز اعرفه كنت محتاج اعرف هو اتكلم معاكي وفتحلك صفحات ماضيه وقرر يبدا من جديد ولا لأ يلا يا روحي تصبحي علي خير
نهض حمزة ليغادر فأوقفه صوتها 
همس:بابا
حمزه:نعم يا قلب بابا
همس:هو حضرتك عندك اي اعتراض علي بدر لو حضرتك مش موافق انا
فقاطعها حمزة:ابدا يا هموسه بدر انسان كويس وناجح في شغله هو كان طايش زمان بس انا واثق انو عمرة ما اتعدي حدوده وفي نفس الوقت عقل ربنا يسعدك يا حبيبة بابا 
ابتسمت همس وغادر حمزه 
دلف حمزة غرفته وجدها تنتظره بإبتسامتها الجميله التي يعشقها وخجلها الواضح عندما تراه رغم كل تلك السنوات التي قضاها معها ضمها بحب وقبل جبينها 
دفنت يارا راسها بخجل في عنقها قائلا:اطمنت علي حبايب قلبك ولا لسه في حاجه تاني
ضحك حمزة علي غيرتها 
فحملها بحب وهو يضحك صرخت يارا بفزع وخجل:حمزة بتعمل اي نزلني 
حمزه بحب:هصالح حبيبي الغيرانه وقبلها بحب......
في غرفة بدر 
 آدهم وهو يفتح باب الشرفه وبدر يجلس علي السرير بستفزاز:قدامك خمس دقايق مفيش غيرهم 
نظر له آدهم بعيون تطلق شرار:اتمسي يا بدر بدل مربطك في السرير او اطردك بره وقعد انا في الاوضه دي
ضحك بدر بصخب: محروق انت ان دي اوضتي وجنب اوضتها كمان صح 
جز آدهم علي اسنانه بغيظ ودخل البلكونه واغلق الباب خلفه بغيظ
ضحك بدر بصخب عليه
وقف آدهم في البلكونه وهو ينظر لغرفتها وجدها مازالت مستيقظه فنور الغرفه مضئ
آدهم بخفوت:ملاك ملاك  ي ملاااااااااك
قال اخر حديثه بصوت عالي نسبيا 
كانت ملاك تجلس في غرفتها تقرأ احدي روياتها التي تعشقهاعندما سمعت صوتها ينادي بأسمها ظنت انها تتوهم ولكنها انتفضت عندما صرخ بصوت مسموع وضعت الكتاب من يدها وتقدمت من مصدر الصوت بعد ان وضعت الحجاب علي رأسها وفتحت شرفتها وخرجت 
وجدته امامها في شرفة بدر 
ملاك بستغراب:ادهم بتعمل اي عندك،دي اوضة بدر
ادهم بغيظ: عارف انها اوضة زفت ملقتش طريقه غير دي علشان اطمن عليكي من الصبح مشفتكيش وعلطول في اوضتك انتي كويس يا قلبي؟
خجلت ملاك:احم انا كويس
آدهم بحب:طيب ليه في الاوضه من الصبح منزلتيش غير علي الغدا وطلعتي تاني
ملاك بخجل اكبر:مفيش يا ادهم كنت مرهقه شويه فرتحت في الاوضه النهارده 
ادهم بحب:وحشني اسمي منك 
خجلت ملاك بشده:ادهم الله
ادهم بحب: عيون ادهم وقلبه
بدر من خلفه:اخلص يا محنو متنساش اوضة ابوها جنبي من الناحية التانيه
آدهم بغيظ:اخفي من وشي يا بدر
فضحك بدر بقوة:ايوه يا عم حب برحتك وانا قاعد اغني ظلموه 
خجلت ملاك:ادهم انا هدخل دلوقت نتكلم بكرة تصبح علي خير وتركته ودخلت واغلقت شرفتها
التفت آدهم لبدر ونظر له بغيظ وغضب:ادا انا مش هخليك تغني ظلمو دا انا هخليك تغني ركدون تحت التراب يا بدر الكلب
وقفز فوقه يسدد له اللكمات بغيظ
وبدر يتأوه بالم ويضحك في نفس الوقت 
خرج عمر علي صوتهم من غرفته قائلا: اي يا حيوان انت وهو عاوز انام يا بغل
فبتعد ادهم عن بدر بتوتر: احم اسفين يا عمي اتفضل كمل نوم
عمر بغيظ: انت اي الي جايبك هنا متروح تتخمد في اوضتك
بدر بخبث: اصلو كان جاي يكل مممممممممم
وضع ادهم يده علي فم بدر يمنعه من الحديث
عمر بنظرات مترقبه: كنت جاي تعمل اي
ادهم وهو مازال يكتم فم بدر:ابدا يا عمي كنت بشم هوا مع بدر هروح انام اهو اتفضل حضرتك
رمقه عمر بنظره اخيرة ودخل غرفتها
ابعد آدهم يده عن بدر ونظر له بشر
ركد بدر للداخل وخلفه آدهم ظلع يضربه حتي تعب وتركه وهو يلتقط انفاسه من كثرة الضرب وذهب لغرفته
انزل الليل ستائرة علي الجميع ومنهم من ينام بعمق من شدة تعبه ومنهم من ينام ودموعه لم تجف ومنهم من ينام والابتسامه علي شفتيه كلا منهم له حكايته الخاصه ولا يعلم اين تنتهي ومتي تنتهي ؟ هل ما سيدوم هو الحزن؟ اما السعاده؟ام الحيرة؟اما التعب
وربما للقدر رأي آخري.......
اشرقت شمس يوم جديد  حافل بالمفاجأت للجميع
استيقظت ليل علي اشعة الشمس التي تداعب وجهها شعرت بدفئ يغمرها وقبضتين من فلاذ تحيطها 
فتحت عينيها ببطئ وجدت نفسها بين احضان حبيبها وزوجها يعانقها بتملك وكأنه يخشي ان تبتعد عنه رفعت يدها ولامسة زقنه التي نمت واصبحت كثيفه نوعا ما وظلت تتأمله وهو نائم بهدوء يشبه الاطفال 
ابتسمت بحب واتشجعت واقتربت منه وقبلته بخفه علي شفتيه ثم ابتعدت وجدة زرقواتيه امامها ويبتسم بعشق ولا مانع من نظرت خبث في عينيه
خجلت ليل من كونه مستيقظ ودفنت وجهها في عنقه قهقه تيام بقوه وضمها لصدرة بحب وطبع قبله علي شعرها 
تيام بحب:اي يا ليلو دا كلو علشان افشتك وانتي بتبوسيني عارف اني واد حليوه ومتقومش ضربته علي صدره بقبضتها الصغيره 
تيام بضحك: اااه خلاص ايدك تقييله
دفعته ليل لتنهض ولكنه جذبها لصدره مرة آخري 
نظر لها بعشق وابعد خصلاتها عن وجهها وهو يتأملها بعشق يزداد يوما بعد يوم 
تيام: لو الي انا فيه دا حلم فنا مش عاوز اقوم من الحلم دا ابدا حياتي وسعادتي وراحتي بقت في حضنك وبين اديكي لو بعدتي اعرفي ان تيام ماي...وضعت ليل اصابعها علي شفتيه تمنعه من حديثه...عمري ما هبعد عنك ابدا لان لو بعدت عنك انا الي هموت مش انت يا تيام انت عوض ربنا ليا ربنا عوضنا عن كل حاجه وحشه بيك انت 
قبل جبينها بقوة وهبط لو جنتيها ونظر لكرزيتها ودنا ليقبلها فبتعدت عنه وهي تضحك وتركد للحمام:ههه كفايه عليك كدا
تيام بغيظ:ماشي يا ليل انتي عيله فصيله اصلا 
ضحكت الاخري بقوة 
فبتسم عليها بحب وهو يشعر بسعادة عارمه.....
استيقظت كيان نظرت في هاتفها وجدت الساعه التاسعه 
اعتدلت بستغراب فليث لم يأتي لرؤيتها قبل 
ان يذهب لعمله 
دلفت لحمامها فعلت روتينها الصبحي ارتدت ثيابها ولفت حجابها وخرجت والقلق بادي علي ملامح وجهها ذهبت بأتجاه غرفته طرقة الباب عدة مرات فلم ياتيها صوته فتحت الباب ودلفت للداخل 
وتصنمت مكانها..........
#يتبع
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
الفصل الثامن والعشرون
وتصنمت مكانها عندما رأته نائم علي ظهرة ويحرك رأسه بعنف وصدره يعلو ويهبط بقوة والعرق يتساقط منه 
ركدت كيان له وجلست بجانبه وهي تهزه ليستيقظ
كيان بقلق ودموع علي وشك النزول: ليث اصحي انا كيان فوق يا قلبي
فتشنج جسد ليث بقوة وهو يحرك رأسه بعنف 
كورة كيان وجهه وبكت بحرقه:  حبيبي فوق دا كابوس  فوق يا ليث
صرخ ليث وهو ينهض بقوة: كيااااان 
فزعة كيان من هيأته شعره المبعثر عينيه الحمراء وفلنته المبلله من عرقه 
كان يتنفس بعنف وينظر حوله بتوهان كورة كيان وجهه وهي تبكي:  اهدي يا قلبي انا جنبك اهدي دا مجرد كابوس اهدي
لانت ملامحه وهو ينظر لها براحه وشد قبضته علي خصرها وهو يتمتم بأسمه: ك كيان
حركة الاخري رأسها وهي تبكي فجذبها لاحضانه وهو ينفس بقوة فشعرت بضربات قلبه العاليه وكان قلبه سيخرج من مكانه وضعت يدها بتلقائيه علي صدرة موضع قلبه وابتعدت قليلا وهي تنظر له:  اهدي يا قلبي انت كويس 
وضع ليث يده خلف رأسها واسند جبينه علي جبينها وهو يتنفس انفاسها 
ظلو هكذا فترة حتي ابتعدت كيان بخفه فمسكها ليث: متبعديش
ابتسمت كيان بألم علي حالته: هجبلك مايه تشرب مش هبعد 
هز راسه بإيجاب فنهضت كيان للكمودينه وجذبة كاسة الماء واعطتها له 
اخذها ليث بيدين مرتجفتين ورتشفها دفعتا واحده ومازالت انفاسه عاليه 
نهض من سريرة وهو يجفف عرقه 
وكيان تنظر له بصمت ودموعها متحجرة في عينيها تقدم منها ليث بتعب وقبل جبينها طويلا ثم اسند جبينه علي خاصتها:  هششش انا كويس يا كياني بلاش دموعك دي 
هزت الاخري رأسها بنفي ودموعها هبطت علي وجنتيها قائله:  لأ  انت مش كويس يا ليث انا حسه انك بتمو... 
قطع حديثها غصه مريره فدفنت وجهها في صدرة وبكت بحركه 
ليث بإتسامه حزينه: حسه اني بموت بالبطئ مش كدا 
فبتعد عنه بسرعه ووضعت يدها علي فمه: متجبش سيرة الموت تاني
ابتسم لها بحب ورفع انامله يمسح دموعها: طيب خلاص مش هقول كدا تاني بس بلاش دموع 
كيان وهي تجفف دموعها: مالك يا ليث فيك اي؟ 
ليث بمرح: عاوز اتجوزك معنتش قادر 
ضحكت بيأس من بين دموعها وعانقته مرة آخري فضمها بقوة لصدره وهو يتنهد شعرة به فتحدثت قائله: لسه مش عاوز تقولي مالك؟ 
ليث بهدوء وهو يبتعد:  هحكيلك كل حاجه بس مش دلوقت اديني وقتي
كيان بقلق: خيفه عليك قلبي وجعني
قبل جبينها: سلامة قلبك من الوجع يا حبيبي، انا كويس اطمني
كيان: لأ  ليث انت مش كويس
ليث بتنهيدة تعب: علشان خطري بلاش تتغطي عليا دلوقت 
اومأت كيان بمضض قبل ليث خدها قائلا: طلعيلي لبسي عبال ما خد شور  وحلق وجيلك
نظرت له كيان واردت ان تقول شئ ولكنها عضت شفتيها بخجل وصمت
لاحظ ليث خجلها وهي تعض شفتيها فجذبها من خصرها لصدره فشهقت بفزع
ليث بحب:عوزه تقولي اي واتكسفتي
خجلت كيان اكثر وحركة رأسها بنفي 
ضحك ليث وهو يحرك انفه بأنفها: سمعك يا كيان
اخفضت راسها للاسفل بخجل قائله: نفس احلق دقنك 
ضحك ليث بصوته كله فضربته كيان في صدره بخجل
ليث بحب:طيب مقلتيش ليه ثم اكمل بمرح هتعرفي ولا هتشلفطيني 
كيان بفرحه ممزوجه بخجل:لا بعرف 
ضحك ليث وحملها فشهقت بفزع فدخل ليث بها الحمام
كيان بحرج: ليث نزلني بتعمل اي
ليث بمرح:الله مش انتي الي عوزه تحلقيلي
كيان بخجل:بره مش هنا
ضحك ليث بقوة وهو يجلسها امامه علي رخامة المرآه ووقف هو امامها حتي تصل لطوله
كيان بخجل من وضعهم: ل ليث خلاص احلق انت انا كنت بهزر
ضحك بقوة وهو يجلب الشفره والمعجون ويضعهم في يدها
كيان بتوتر: مش هعرف هعورك 
ليث بحب: تعرفي في كل مرة احلق فيها اتخيلك قدامي وانتي بتحلقيلي كان حلم جميل من ضمن الاحلام الي حلمتها معاكي 
ابتسمت كيان بحب وخجل:  رفعت يدها لوجهه ولمست ذقنه الشائكه فبتسمت بخفه فتحت معجون الحلاقه واخذت توزعه علي وجنتيه بهدوء وشعيرات ذقنه دغدغ اصابعها
اما هو فمستمتع بحمرة الخجل التي كست وجهها ولمسات اصابعها الناعمه 
انخفض قليلا وقرب وجهه منها حتي تتمكن منه اكثر واخذت تحلق له بمهارة وهي ترسم ابتسامه علي وجهها وعينيه لا تحيد عنها شعرت هي بنظراته لها فنظرة له وجدته يتاملها بعشق يفيض من عينه 
كيان بتوتر: بطل تبصلي كدا بتوترني 
ضحك بقوة عليها وبعد فترة انتهت كيان واخذة المنشفه وهي تمسح بواقي المعجون عن زقنه التي اصبحت ناعمه بكثير
ظلت تمرر اصابعها علي وجنتيه وهي مستمتعه بنعومت وجهه
ابتسم ليث من فعلتها قائلا: عوزه تحسي بنعومتها اكتر
فحركه رأسها بإيجاب فبعد يدها واقترب بوجهه من وجهها ومسح خده بخدها ببطئ فنتفضت كيان وتوترة من قربه 
فنتقل ليث لخدها الثاني ولامسه بخده ايضا وهو مستمتع بتوترها 
دفعته كيان بخفه وهو تقول بتلعثم:  ه هروح ا اطل اطلعلك هدوم واردت ان تهبط 
فأمسكها ليث من خصرها وانزلها ببطئ وقترب ليقبلها فركدت كيان للخارج وهي تضع يدها علي قلبها
سمعت صوت قهقهته من الداخل فخجلت واتجهة لغرفة ملابسه 
ظلت تقلب نظرها بين ثيابه بنبهار من ترتيبهم في تعلم ان ليث يعشق النظام قلبت عينيها بملل فمعظم بذلاته باللون الاسود 
مدة يدها واخرجت بنطال جينس باللون الازرق الغامق وقميص ابيض وجاكت من الجلد ازرق اللون فبتسمت برضا لاختيارها فهي تعمدة انت تختار اللون الازرق لينعكس مع زرقواتيه
اتجهت للاحذيه واختارة حذاء رياضي ابيض وتقدمة من رف الساعة وأخذة ساعه باللون الازرق ايضا يتخللها الابيض وابتسمت برضا غافله عن ذالك الذي يتكأ علي الباب ويربع يده امام صدره ويتأملها بعشق
التفت كيان لتخرج راته امامها بإبتسامة الساحرة التي اظهرة غمازتيه وعينيه الزرقاء التي غرقة فيهما
ضحك ليث علي شرودها به فنتبهت كيان له وكادت ان تتحدث ولكنها انتبهت انه يقف امامها عاري الصدر ولا يرتدي سوي بنطال فقط توردت وجنتيها بخجل ممزوج بغيظ واعطته ظهرها قائله: ليث البس حاجه ازي تخرج كدا 
ضحك ليث وعانقها من ظهرها قائلا: بغريكي 
قال كلمته بمرح 
ابتسمت كيان بخجل ولتفت له وهي تتحاشي النظر لصدرة قائله: انا طلعتلك لبسك البس وهنزل استناك تحت وعلي فكرة انت اتأخرت جدا علي شغلك قالت اخر حديثها وهي تركد للخارج 
ضحك ليث بحب وتنهد بألم عندما اتجه لاحد الادراج ليأخذ ذالك السم
هبطت كيان وجدت الجميع يجلس علي طاولة الافطار عدا يوسف وغرام ويزن
مالك بحب: اي يا حبيبي كل دا نوم 
توترة كيان وبتسمت بخفوت لم يخفي عن والدها وصقر
جلست في مكانها فتحدث حازم بمرح: امال هولاكو فين.؟ 
ضحكت كيان قائله بكذب: هو مرحش الشغل؟ 
مالك بضحك: لا ياشيخه
فضحك الجميع عليها
فاخفضت كيان رأسها بخجل وتوتر وهي تلعن نفسها وليث ايضا 
بدر وهو يميل عليها: اصل الولا  حازم الحيوان شافك وانتي ريحه تصحي القفل فسيحلك هنا
نظرت له بصدمه فضحك بدر علي منظرها 
وجهة كيان نظرات قاتله لاحازم الذي صرخ قائلا: عااا هتقلني الحق عليا ابوكي كان عاوز يطلع يصحيكي فقولتلو انك رحتي تصحي ليث غلطان انا كدا
فضحك الجميع بقوة فأتاهم صوته وهو يهبط الدرج بجاذيته الساحرة ووسامته القاتله
ليث بتريقه: لا طبعا هو انت بتغلط دا انت بلسم يا حازم
حازم ببلاهه: الله يخليك ويسترك
ليث بغيظ من ذالك الغبي:اخرس يا حيوان
حرك ليث نظره لمالك وجده ينظر له بغيظ وعينيه مليئة بالشرارات الغضب
ليث بحاجب مرفوع: لا والله دا علي اساس اني عيل ولا اي؟
مالك بضيق: انت عارف ان الموضع ملوش علاقه بكدا خالص وانا لو مش بثق فيك اكيد مكنتش هجوزهالك
ليث وهو يجلس:اديك قولتها جوزها هاا جوزها والجواز ما هو الاي اشهار واحنا كتب كتابنا اعلنا عنو للناس كلها يعني قدم ربنا والناس دي مراتي يعني لا عيب ولا حرام انها تدخل تصحيني يا مالك
فخجلت كيان بشدة وايضا تملكها الضيق من نفسها
شعر مالك بها فصمت وحاول ان يغير حدة نظراته لليث قائلا بمرح: عرفين يا أخ انها مراتك بس يعني حضرتك نغه محتاج الي يصحيك
فضحك الجميع وعلم ليث انه يحاول اخرج كيان من حرجها
ليث بستفزاز: بحب اصحي علي صوت مراتي ليك فيه
ضحكو مره آخري وشرع الجميع في تناول طعامها 
اما كيان فكانت شارده فيما يحدث بينها هي وليث عندما يكونو بمفردهم فهي محجبه وتخاف ربها فكيف تسمح له بتقرب منها وهي ايضا تقترب منه دون ان تضع حدود
فنعم هم مكتوب كتابهم ولكن لم يقيمو فرحهم
نظر ليث لشرودها وعلم بما تفكر مال عليها قائلا: بطلي تفكير ولعب في الاكل وافطري واي حاجه شغله بالك هجوبك عليها بس افطري
انتبهت له كيان وحركة رأسها بإيجاب ولكنها لم تتناول الا القليل
نور: يوسف فين؟
صقر بغموض: في اوضته 
وقفت نور لتصعد له امسك صقر يدها سبيه يا نور دلوقت جلست نور ونظرت له بستغراب: في اي يا صقر عوزه اطمن عليه
صقر: رحتله لقيتو لسه نايم منمش غير الصبح سبيه يرتاح
نور بقلق: قلقانه عليه يصقر هطلع اشوفه من غير ما اصحيه
صقر بغيظ: لأ ينور البأف نايم من غير تيشرت اقعدي بقا 
نظرت نور له بصدمه فضحك الجميع بقوة عليهم 
نور بغيظ: صقر دا ابني 
صقر بغيرة: ان شالله يكون الجن لزرق اصبري لما ينزل
عمر بضحك:انت لسه بتغير من ولادك يا صقر
صقر ببرود: ريح نفسك يلا
ظلو يضحكون بسعادة 
فمالت مليكه علي ياسين قائله: ياسين
ياسين بحب: عيونه
مليكه بإبتسامة: هتغير عليا زي بابا كدا من ولادنا
ياسين بمرح: مش لما نجبهم الاول يا قلبي
فنظرت له مليكه بخجل وغيظ وضربته بكوعها في صدرة فامسك صدره بألم 
فتفت لهم  الجميع 
حازم بخبث: مش عيب يا كبير الحركات الي من تحت لتحت دي دا حتي ابوها واخوها قعدين
نظر له ياسين بحده فصمت حازم 
ياسين لمليكه بغيظ: عجبك كدا اديهم فهمو غلط
مليكه بغيظ:احسن علشان تحترم نفسك
ياسين بصدمه: هو انا قولتلك اي يا مجنونه انتي
مليكه بغيظ: والله يا عني مش عارف قولتلي اي؟
ياسين بخبث: مش فاكر فكريني
فكادت ان تتحدث مليكه ولكنها صمتت بغيظ 
حازم بضحك: طب احنا عوزين عرف بدل ما دمغنا توديكو في داهيا هي بتحدف شمال لوحدها
فضحك الجميع عليهم 
زين بضحك: اي العيله الي فاضحه نفسها بنفسها دي
ظلو يضحكون ويناغشون بعضهم البعض
هبطت غرام بعيون منتفخه أثر البكاء فنتبه لها الجميع 
القت عليهم التحيه واتجه لمكانها بخطي بطييه وجلست تتناول طعامها بصمت 
نظر لها الجميع بستغراب وقلق من هيئتها 
اراد حازم ان يناغشها فأشار له صقر بيده ونظر لها بغموض
عند يزن دخل غرفة الرياضه ليفعل روتينه اليومي ولكنه انصدم من منظر الغرفه فكانت مقلوبه رأسا علي عقب 
خرج يزن بغضب وذهب لغرفة الطعام
يزن بضيق:صباح الخير 
الجميع: صباح النور
يزن:ليث اي الي حصل في اوضة الرياضه
ليث بعدم فهم: حصل اي؟
ليث بستغراب: يعني مش انت الي مدغدغها كدا
ليث ببستغراب: مدغدغها ازاي؟ انا مدخلتهاش امبارح
يزن بضيق: امال مين الي عمل كدا
صقر بهدوء وترقب: عمل اي يا يزن.
يزن: يا عمي الاوضه مقلوبه وكل حاجه تقريبا مدغدغه ونص الاجهزة متكسرة
صمت الجميع بقلق علي يوسف فهو آخر شخص كان بها 
اما غرام ففتحت عينيها بصدمه لم تستوعب انه غاضب لتلك الدرجه ليكسر الغرفه 
وقفت بألم: عن اذنكم هطلع ارتاح صعدت لغرفتها وكأنها جسد بدون روح 
نظر لها الجميع بصمت فيبدو ان هناك شئ كبير يحدث بينهم 
وقف صقر قائلا:تيام يلا انا جاي معاك عند حماك
فتحدث فهد: وانا كمان يلا
تيام حاضر يا عمي يلا يا ليل 
نهض لجميع ليغادرو
نور بدموع علي وشك النزول: صقر
فلتفت لها صقر رأي دموعها في عينيه فتقدم منها مقبلا جبينها: قلب صقر
نور: عوزه اطلع ليوسف
جز صقر علي اسنانه من تصرفات ابنه الغبي فهو يعلم بأنه ليس بخير ولا يريد ان تراه نور بتلك الحاله 
صقر بحب: حاضر يا قلبي
صقر لليث: ليث اطلع مع ولدتك للبأف الي فوق ودخل الاول خليه يتنيل يلبس هدومه وبعدين ابقي ادخليلو يا نور قال اخر حديثه وهو يوجه نظره لتلك التي تنظر له ببلاهه
نور: صقر والله دا ابني
صقر بحب: عارف يا قلب صقر بس انا كدا بغير علي ملاكي ثم ان يوسف هيتحرج منك ثم تمتم بغضب مع اني اشك انو عندو دم اصلا علشان يتكسف
فضحك الجميع بخفوت 
مال صقر علي ليث قائلا: اطلع للحيوان الي فوق خليه يفوق من الهباب الي شربه امبارح وعرفه اني مش هعديها علي خير 
نظر ليث بتوتر وصدمه 
صقر بسخريه: اي اتصدمه اني عارف انو سكران امبارح لما ارجعلك انت وهو ليا تصرف تاني مع حضرتكو
خرج صقر وفهد مع تيام وزوجته 
وصعد ليث مع والدته لغرفه يوسف 
وكذالك حياة صعدت لغرفته طفلتها لتراي ما بها 
ليث وهو يطرق الباب بغضب يجاهد لاخفاءه
نور: خلاص يا ليث سبني ادخل اصحيه 
ليث بتوتر وسرعه: هاا لأ ونبي انتي عوزه الحج يعلقني بصي استني هنا خمسايه هدخل افوقه وبعدين اندهلك دلف صقر للداخل واغلق خلفه
وجد يوسف ينام علي بطنه عاري الصدر وهناك ثلاث زجاجات فارغه بالارض وعلبتين من السجائر فارغه ايضا نظر بصدمه والم لما وصل له اخيه تألم قلبه عليه وتبخر غضبه منه وتقدم منه براحه وحاول افاقته
ليث: يوسف يوسف انتي يابني ادم 
ولكن لا حياة لم تنادي 
امسك ليث كاس بها ماء من علي الطاوله وسكبه علي راس يوسف الذي اسيقظ بفزع
يوسف بحده: اي الجنان دا يا ليث حد يصحي حد كدا
ربع ليث يده امام صدره: ماما وقفه بره عوزه تطمن عليك ادخلها وانت كدا بمنظرك دا وريحتك المقرفه 
والسجاير والقزايز اللي مليه الاوضه تفتكر هتتبسط لما تشوفك وصلت لاحاله دي 
نهض يوسف بفزع وخجل من اخيه ونخفض ليحمل تلك الزجاجات اللعينه
ولكنه فقد توازنه وكاد ان يسقط فأمسكه ليث وهو ينظر له بعتاب
ليث:ادخل خد شور وفوق وانا هنضف المكان واااه علي فكرة بابا دخلك الصبح وشاف المنظر الجميل دا اغمض يوسف عينيه بألم واخذ ثيابه ودلف للحمام 
نظف ليث الغرفه بسرعه ووضع الزجاجات في كيس اسود ووضعها في السله ورش القليل من المعتر وفتح باب الشرفه وابعد الستائر لتدخل الشمس ولتختفي تلك الرائحه
فتح الباب وجد نور تنظر له بغيظ وغضب
ليث بمرح ليلطف الجو: اهدي يا حاجه كنت بصحيه والله 
نور بغيظ: ابعد من وشي وهعرف بتخبي اي عني انت وابوك 
حمحم ليث بتوتر وابتعد دخلت الغرفه وهي تنظر لها بتفحص 
وليث من خلفه يحمل معتر الجو ويرش حولها حتي لا تنتبه لارائحه السجائر
فلتفت له نور فوضع يده خلف ظهره وهو يبتسم لها بقوة
نور وهي تضيق عينيه: مش علي بعضك ليه ومخبي اي ور ضهرك 
اخفي ليث توترة ببراعه وعاد خطوة للخلف ووضع المعتر علي احدي الطولات ثم تقدم منها مقبلا جبينها قائلا: هخبي اي بس يا ست الكل وبعدين انتي عرفه بابا وغيرته متشغليش بالك انتي 
قطع حديثهم خروج يوسف وهو يجفف شعره ويجاهد ليفتح عينيه 
نظرة له نور بخضه فعينيه حمراء بشده ووجه شاحب كالاموات فقتربت منه بسرعه مكورة وجهه بين يديها
نور بدموع: يوسف مالك يا قلبي
فندفع يوسف لاحضان والدته ودموعه تنزل بصمت 
كادت ان تسقط نور من اندفاعه عليها فلم تستطيع حمل ثقل جسده لولا يد ليث التي احتضنتها من الخلف
ليث بمرح: براحه يا عجل نور مش قدك
ابتسم نور بخفه وجذبة ليث لاحضانه فعانقها ليث هي ويوسف وقبل رأس اخيه بحب والم 
نور بخوف: مالك يا يوسف قلبي مش مطمن يا حبيبي حساك موجوع
زاد بكاء يوسف 
فبتعد ليث سامحا لاخيه بالتحدث قائلا: ماما انا هنزل
علشان عندي شغل اومأت رأسها فقبل ليث جبين يوسف بقوة ثم هبط وقلبه يؤلمه علي أخيه 
عند نور: احكيلي يا قلب امك احكيلي مالك 
ابتعد يوسف ودموعه تنزل بصمت هرعت نور لبكائه في اول مره تراه بذالك الضعف: مالك يا نور عيني
يوسف: تعبان قوي يا أمي محتاج لحضنك محتجلك قوي يا أمي جذبته نور لاحضانها بقوة وبكت علي حال طفلها الصغير فمها كبر واصبح رجل يعتمد عليه سيظل هو طفلها
جذبته نور بأتجاه السرير وجلست عليه واشارت لقدميها فتمدد يوسف ووضع رأسه علي قدميها وتفسح براحه
اخذت نور تلعب في خصلات شعرة الكثيف ولم تتحدث واحترمت صمته بعد فترة تحدث يوسف بألم: حاسس ان قلبي بيزف حاسس ان الدنيا مستكتره عليا الفرح 
البنت الوحيده الي قلبي دق ليها من وهي لسه طفله بضفاير وبقيت بشفها في أحلامي واحلم باليوم الي هتبقي في علي أسمي ومراتي واقدر اخدها في حضني 
الحضن الي حلمت بيه سنين وسنين وانا بتخيلها بين اديا بتخيل الدفء الي هلاقيه في حضنها بتخيلها وهي بتقولي وانا كمان بحبك يا يوسف.
كل دا اتحقق امبارح يا أمي اختها في حضني ضمتها لقلبي شميت رحتها الي بوقعني في حبها مرة تانيه 
قالتلي بحبك يا يوسف 
بس...
بس قلبي مش قادر يصدقها،قلبها ملك لغير من وهي طفله 
ثم ابتسم بوجع يعني انا كنت بعشقها وهي كانت بتعشق غيري 
فضلت سنين احكي حبي وعشقي ليها لمذكرات 
شويه ورق عليهم حروف مكتوبه بحبر دي الحاجه الوحيدة الي كنت بقدر اطلع فيها الي جوايا 
سنين وقلبي مكوي بنار عشقها وهي بتزيد النار
بابا قالي امسك في حلمك متستسلمش وغرام حلمي اخدت قرار اني هحاول اقرب منها واخليها تفتح قلبها ليا هخليها تحبني قبل متعرف بحبي ليها عوزه تحب يوسف مشحب يوسف ليها
بس للاسف الدنيا عندتي وقلتلي احلامك دي ههدهالك وفعلا هدتها 
غرام شافت المذكرات وعرفة العاشق المهوس بيها برسم كل تفصلها حافظ ملامحها كأني شيفها بحس بيها في كل مكان حوليا 
بكون في شغلي او اي مكان بعيد عنها اغمض عيني واتخيلها جنبي بمشي اتلفت في الشركه واتمني انها تكون موجوده او المح طفها 
لما عرفة ان آدهم بيحب ملاك مش بيحبها هي قررت تبعد وتقربهم من بعض بس علي حساب قلبي انا يا أمي 
حولت حلم حياتي للعبه سخيفه 
عشت عمري اتمني اليوم الي دبلتي هتكون في ادها وتكون علي اسمي
جت وقالتلي نمثل اننا بنحب بعض ونتخطب فترة لحد ما آدهم وملاك يتجوز وبعدين نقول محصلش نصيب 
ضحك بحرقه: شفتي وجع اكتر من كدا 
ومكتفتش بدا لأ جايه دلوقت تقولي انها بتحبني بعد ما قرأت مذكراتي بعد ما بقا حبي واضح قدمها شافت حبي ليا من شويه حبر علي ورق 
لكن مشفمشفتوش من اكتر من 15 سنه فاتو وعوزاني اصدقها وافتحلها حضني 
تعرفي يا أمي انا نفسي اصدقها نفسي قلبي يفرح من كلمة بحبك منها 
بس خايف في يوم لتأكد ان مشاعرها مجرد احساس بشفقه اتجاهي او اني شخص بحبها وخلا هتعوز اي اكتر من كدا 
حاسس ان قلبي هيقف يا أمي معنتش قادر اتحمل اكتر من كدا 
كل ذالك ونور تكتم شهقاتها علي فلذة كبدها 
يوسف بألم: ااااااه يا أمي ياريتو يقف ويريحني 
شهقت نور بفزع 
فنهض يوسف ومسح دموعه التي تسل بحرقه 
واقترب من والدته مسح دموعها وقبل يدها:  هش خلاص ياست الكل علشان خطري بلاش دموعك دي لو بتحبيني بلاش دموع علشان متتعبيش 
كفكفت نور دموعها وكورة وجوه بيدها وقبلة جبينه بقوة وجذبته لحضنها
أماك غرفة يوسف تقف والصدمة الجمت لسانها ودموعها تنزل بصمت 
شعرت بمن يضع يده علي كتفها التفت له وجدة والدتها تنظر لها بحزن اندفعت غرام لاحضان والدتها تبكي بحرقه وتتحدث من بين شهقاتها:: ا انا انا اذ اذيتوه اوي يا ماما ا ااانا  كسرة يوسف بأيدي 
ضمتها حياة بحزن علي طفلتها وجذبتها لغرفتها

يتبع الفصل الثامن والعشرون اضغط هنا
  • الفهرس يحتوي على جميع فصول الرواية كاملة :"رواية قلوب عاشقة " اضغط على اسم الرواية 
رواية قلوب عاشقة  الفصل السابع والعشرون 27 بقلم دنيا السيد
ranosha

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent