رواية قلوب عاشقة الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم دنيا السيد

الصفحة الرئيسية

  رواية قلوب عاشقة  الفصل الخامس والعشرون بقلم دنيا السيد


رواية قلوب عاشقة الفصل الخامس والعشرون

من غيرضرب او شتيمه🙈 انا جاية ووشي منكو ف
♕♕في الارض 🙏🏻😂اسفه جدا 🙏🏻والله طالع عيني بخلص ورق المدينه وورايا تدريب في الكليه والامور ملعبكه عندي جدا،مليش عين اعتذر والله بس
سمحوني🥺🙏🏻 ♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
أحمد بإبتسامه حنونه: مين الي خطف قلب شمسي ومسبب لها نظرت الحزن دي
شمس......بابا مش بظبط قصدي يعني
أحمد بإبتسامه: احنا مش صحاب وانا معودكو علي الصراحه ليه مش عوزه تحكيلي
شمس: لان مينفعش احكي مينفعش اعلق نفسي بحاجه بعيدة حضرتك قولتلي حفظي علي قلبك للي يصونك ويدخل البيت من بابو عشت عمري كلو والجملة دي حطاها قدامي مجربتش يعني اي ارتباط او مشاعر حب قبل كدا لحد لحد ما كل حاجه اتغيرت تفكيري ومشاعري كلها اتجهت لشخص غلط
أحمد: تعرفي منين؟ واتكلمتو مع بعض قبل كدا؟
شمس: بابا صدقني مفيش بيني وبينو اي حاجه كل الحكايه انها مشاعر من ناحيتي أنا بس وهو بيعملني علي أني طفلة او مجرد ضيفه عندهم حياتو مليانه أسرار وأنا عندي حلم يعني كل حاجه غلط 
أحمد بإبتسامه: الحب عمرو ما كان غلط ملوش وقت معين يعني مينفعش تقولي لقبلك حب أمتي ومتحبش أمتي ولا حب دا ومتحبش دا 
الحب بيجي فجأة بيخطف القلب منغير حساب مبتعرفيش أمتي وليه او اي الي حصل 
شمس بمرح: ايوه بقا يا ابو حميد يا جامد
ابتسم أحمد وعرف انها تريد ان تغير الموضوع 
عند تيام وليل 
الطبيبه وهي تضع الجيل علي بطناها وتحرك الجهاز 
الطبيبة: بص حضرتك الدايرة دي هو البيبي
تيام بفرحه: طيب نوعه اي؟ 
الطبيبه بضحك؛: لأ  لسه مش دلوقت هي لسه في الشهر الأول كمان 3 شهور نقدر نحدد نوع الجنين
ليل بإبتسامه: ممكن تطلعيلي صوره ليه عوزه اجمع مراحل النمو
الطبيبة بإبتسامه: اكيد طبعا، الف مبروك
تيام: الله يبارك فيكي 
اعتدلت ليل وهندمت ملابسها وأمسك تيام يدها بفرحه تظهر في لمعت عينيه
الطبيبة: هكتبلك شوية فتمينات تنتظمي عليهم وكل فترة تجي تعملي متبعه علشان نطمن علي وضع البيبي
تيام وهو يأخذ منها الروشته: تمام يا دكتوره شكرا لحضرتك
الطبيبة: علي اي دا وجبي
خرج تيام وهو يمسك ليل من يدها بسعاده عارمه فهي جعلته يشعر بذالك الشعور لاول مرة حمدالله كثيرا علي تلك النعمه 
ذهب تيام لغرفة والد ليل مره آخري قبل أن تدق ليل باب الغرفة 
ادارها تيام له وكور وجهها بيده وشرد في ملامحها وعينيه التي آثرته
ليل بعدم فهم: مالك يا حبيبي 
ابتسم تيام وقبل جبينها طويلا فبتسمت ليه وندفعت لاحضانه عانقها تيام بقوة 
ليل بضحك: تيام
تيام: امممم
ليل: رحتك ا
فقاطعها تيام وهو يبعدها بخفه: لأ  بقا ارسيلك علي حل 
فضحكت ليل بقوة 
فوق تيام بغرامها للمره التي لا يعرف عددها
ليل بإبتسامه حب عندما رأت نظرة العشق في عينيه 
اندفعت لاحضانه مرة آخري ودفنت وجهها في عنقه
ليل بتخدر:بالعكس دا رحتك وحشاني.
تيام بخبث:وانتي كلك علي بعضك وحشاني مش رحتك بس 
اي رايك نرجع البيت علشان كدا هنتمسك متلبسين بفعل فاضح 
فتحت ليل عينيها بقوة وكادت ان تجيبه 
ولكن قاطعتها شمس وهي تفتح باب الغرفه قائله
شمس بضحك:لو خلصتو فقرة العشق الممنوع ممكن تدخلو علشان أنا جالي جفاف عاطفي
خجلت ليل وحم حم تيام بحرج
دلفو للداخل رأي تيام والدها يجاهد لكبت ضحكته
تيام بغيظ:خلاص اضحك يعني هي جت عليك
انفجر احمد وشمس في الضحك واصبح وجه ليل مثل الطماطم من شدة الخجل 
وقف تيام:احم طب أنا مضطر استأذن علشان عندي شغل 
وهرجع أخد ليل
أحمد بإبتسامه:ماشي يا حبيبي روح انت شغلك
ليل:تيام انا هبات مع بابا النهارده
تيام: انا اكيد مش همانع بس انتي حامل جديد يا ليل ومحتاجه راحه وغذا 
شمس:ايوه يا ليل تيام عندو حق وبعدين أنا هعقد مع بابا فمفيش داعي انك تقعدي
كادت ليل ان تعترض فتحدث أحمد بضعف:ليل متعنديش اسمعي الكلام وبعدين ما انتي قاعدة معايا اهو لحد ما جوزك يخلص شغله المشكله في النوم يعني وشمس هتكون معايا 
ليل بإبتسامه:خلاص الي يشوفه أبو حميد
تيام:تمام استأذن أنا بقا
أحمد: روح يا حبيبي شغلك 
نظره تيام ليل ثم تقدم منها وقبل جبينها قائلا:محتاجه حاجه 
ليل بخجل:لا يا قلبي سلامتك
خرج تيام نظرت ليل وجدت والدها وشمس ينظرون لها بخبث
ليل:اي بقا هتحفلو عليا ولا اي
فضحكو جميعا 
عند صقر وليث 
يجلس كلاهما أمام الطبيب وهو صديق قديم لصقر وكان ينظر في عدة اوراق 
وضع الطبيب الاوراق أمامه وخلع نظرته الطبيه قائلا:للاسف يا صقر في طعاتي مخدرات ومن فترة بقالو شهر تقريبا بيتعاطاه
كور ليث يده بغضب 
صقر بجمود مزيف:والحل 
الطبيب: طبعا ليث مش هينفع يدخل مصحه علشان وضعه ومركزه فلازم يعمل حجر صحي لنفسه 
صقر:بمعني
الطبيب:يعني ممكن يسافر او يقعد في مكان بعيد عن البيت وياخد اجازه من شغله كأنو في رحله وحد عندو خبرة يكون معاها فترة لحد ما ينسحب المخدر من جسمه وانا هكتبله الادويه الي مفروض يخدها 
صقر:والفترة دي قد اي؟
الطبيب:يعني مش هيطول لان فترة الطعاتي مش كبيرة قوي فا علي الاقل هيحتاج شهرين 
تحدث ليث آخير: عاوز بديل للمخدر دا او اي حاجه في نفس مفعوله 
صقر بستغراب:ودا ليه؟
ليث:لانهم عوزين كدا،عوزين اكتشف اني بقيت مدمن مخدرات فلازم اتعالج فسيب القضيه وابعد فبكدا قدرو يتخلصو مني ومش بعيد ينشرو الخبر 
صقر بحدة:ميهمنيش كل الكلام دا أهم حاجه عندي هو انت ولازم تتعالج
ليث بهدوء:بابا لو سمحت ممكن تهدا علشان نعرف نتكلم انا هتعالج اكيد بس مش دلوقت لازم اخلص الي في أيدي دلوقت 
صقر:ااه استني لما تدمر نفسك اكتر لا وكمان انت الي هتاخد السم دا بإيدك، انسي يا ليث
نظر ليث للطبيب:طيب في حاجه زي حبوب او حاجه ممكن تديني مهله اسبوعين  اكون خلصت الموضع دا
صقر:ليث انسي انك تاخد الزفت دا بأيدك
ليث وهو يضع يده علي رأسه:بابا وائل مش هيسبنا ولو انا نفذت الي هو عوزه صدقني انتقامه هيتحول لحد تاني وممكن الشخص دا يكون مليكه او ماما 
صقر بعيون كالجحيم:انا اقدر احمي عالتي كويس يا ليث انا مش عيل علشان اخاف من وائل
ليث:العفو يا بابا اكيد مقصدش كدا بس
صقر بحده:ليث انتهينا خلاص
الطبيب ويدعي خالد:صقر اسمحلي ادخل بما انك اتكلمت في الموضوع قدامي 
ادي فرصه لليث يتصرف عارف ان دا خطأ بس ليث قوي ويقدر يتحكم في نفسه واسبوعين مش هيؤذوه في حاجه
صقر بحدة:انتي كمان يا خالد مأيدة،يعني اسيبه يدمر نفسه بأيده اسيبه ياخد الزفت دا علشان يقدر ينفذ مهمته 
دا جنااااان
ليث بتعب:بابا اسبوعين بس وبعد كدا كل حاجه هترجع زي الاول وسواء نهيت الموضوع دا او لاء هجيلك وقلك انا جاهز
نفخ صقر بغضب وتحدث بغموض: خالد اكتب اي برشام او حاجه بديله بس يكون ضررها قليل شوية
ليث:شكرا لحضرتك انك فهمتني
صقر بغضب:بتشكرني علي اي؟ علي اني بشارك في قتلك بأيدي ثم تركه وغادر
امسك ليث رأسه وحتدة عينيه من الغضب
خالد:ليث انا وفقتك الرأي علشان عارف انك قوي بس خلي بالك ان البرشام دا مفعوله اقل يعني مش هيعوض جسمك بشكل كامل عن المخدر الي اتعود عليه بس هيقدر يساعدك لمدة اسبوعين او اقل من كدا بعد كدا جسمك هياخد عليه ومش هيأثر فيه لو اخت شريط كامل 
حرك ليث رأسه بإيجاب
خالد وهو يعطيه ورقه دا البرشام هتاخد حبيتين يوميا بس الصداع هيبقي مزمن معاك بس خفيف مش شديد قوي يعني تقدر تستحمله
ليث:تمام شكرا جدا لحضرتك
خالد بإبتسامه: متقلش كدا انا وابوك صحاب من زمان وانت زي ابني 
ابتسم ليث بخفه ثم غادر 
خرج ليث وجد صقر يستند علي السيارة والغضب يملؤه 
اتجه له ليث وتحدث بإبتسامه مرحه:مكنتش اعرف اني غالي عندك قوي كدا فكرة الحنية والخوف دا لنور بس
نظر له صقر بحدة 
فضحك ليث بقوة علي والده 
صقر بحده: روحني البيت وبعدين هحسبك علي كلامك دا 
ليث وهو يصعد سيارته:خلاص يا كبير بهزر معاك يا باشا
صقر: يلا ياله
فضحك ليث بقوة وشاركه صقر الضحك ولكن قلبه يؤلمه علي حال ولده
عند يزن 
كان يجلس والغضب يملؤه مما حدث معه هو وشمس في الصباح 
نفخ تيام بغضب وضرب مكتبه بيده بقوة 
دخل صديقه ويدعي علي: اي يا كبير مالك بس مين معصبك؟
يزن بحده:علي مش طلباك خالص دلوقت
علي بضحك:الله طب وانا مالي هي تعصبك وتيجي تطلعهم عليا 
يزن وهو ينظر له بغضب
فرفع علي يده بإستسلام قائلا:خلاص يا باشا مش هتكلم
تاني بس قولي انت مالك
زفر يزن بضيق وجلس مرة اخري ولم يتحدث
علي بدهشه:يااااه كل دا حصل يا جدع لا والله ليك حق تتعصب 
فأمسك يزن تمثال صغير من علي مكتبه ورفعه ليرميه 
فركد علي وهو يضحك بقوة وخرج من المكتب
رمي يزن التمثال أمامه وزفر بضيق من صديقه الغبي كما يلقبه
يزن بشرود:لازم ابعدك عني يا شمس دا الاحسن ليكي وليا
توقفت سيارة ليث أمام الڤلا مرة أخري 
تنهد صقر ثم نظر لليث وأمسك رأسه وقربها وقبله بحب وخوف ابوي قائلا:خلي بالك من نفسك يا ليث بلاش توجعني عليك
تفاجأ ليث من فعلت والده فأمسك يده وقبلها قائلا: بعد الشر عليك من الوجع يا حبيبي
صقر بغموض:ليث أعرف مين الي كان بيحطلك السم دا 
ليث بشود: تمام
فربت صقر علي كتفه ثم تحدث بمرح:انزل انا بقا علشان نوري وحشتني ثم هبط من السيارة 
نظر له ليث بغباء ثم ضحك وهز رأسه بقلة حيله من والده وانطلق بسيارته 
كانت ملك تجلس في أحدي الكفيهات علي النيل تشرف قهوتها التي اعتادة ان تشربها كل صباح في هذا المكان تصفي ذهنها وهي تنظر للنيل وتفكر في حياتها القادمة 
ولكن تلك المرة اتجه تفكيرها لتلك العيون التي سحرتها من نظره واحده وتلك الملامح الرجوليه 
تمتمت بخفوت:آدم 
ثم ابتسمت بخفه 
انتشلها من شرودها صوته الرجولي المهلك لها 
نظرت له فم مفتوح ماذا يفعل هنا؟هل هو موجود بالفعل!
أم انها تتوهم فقط
ابتسم آدم وجلس امامها ثم حرك يده أمام عينيها:هااا اي سرحانه في مين كل دا لدرجة انك مبترديش عليا
فاقت ملك من شرودها مرة آخري وتحدثت بسرعه:انت هنا بجد يعني مش بيتهيألي 
فضحك آدم بصوته كله 
انتبهت ملك لما تفوهت به فخجلت وانزلت رأسها لاسفل
آدم بإبتسامه خبيثه:واضح انك فكراني كويس 
توترة ملك أكثر ولم تعرف ماذا تجيبه 
آدم:خلاص خلاص اعتبريني مقلتش حاجه ولا كأنك تعرفيني 
ثم مد يده لها قائلا: انا اسمي آدم وبيقولو اني رائد في المخابرات بس دا سر بنا 
ابتسمت ملك له ورفعت يده وصافحته قائله ملك 
آدم بإبتسامه جزابه آثرتها: اتشرفت بيكي يا ملك 
اول مرة تيجي هنا
ملك بعفويه:لأ باجي كل يوم أذا امكن وبقعد علي نفس التربيزة وبطلب نفس القهوة
ضحك آدم علي برآتها وعفويتها في الحديث 
طب تسمحيلي اشركك التربيزة والقهوة
ملك:بس انا معرفكش ومش بقعد مع حد غريب
آدم بضحك:اي دا انتي لحقتي نسيتي مش انا لسه معرفك عليا من شويه
ضحكت ملك بخفه ثم تحدثة: بس الاسم لوحده مش كافي علشان تعرف الشخص الي قدامك او يكون مش غريب عنك
اعجب آدم بحديثها وتحدث بخبث:افهم من كدا انك عوزه تتعرفي عليا اكتر علشان مش اكون غريب عنك
خجلت ملك وتحدثت بوجه محمر: مكنش قصدي كدا علي فكرة
آدم بدون وعي:انتي جميلة اوي يا ملك 
خجلت ملك أكثر ونهضت بتوتر تلملم اشيائها  قائله:انا انا لازم امشي دلوقت ع عن اذنك
انتبه آدم لنفسه فتحدث بسرعه قائلا:انا اسف مقصدش حاجه والله 
خلاص ممكن تقعدي وهمشي أنا 
ملك: لأ مش كدا بس انا اتاخرت ولازم امشي 
آدم:هشوفك تاني 
ملك بستغراب وتوتر: ليه عاوز تشفني احنا منعرفش بعض 
آدم:صحيح منعرفش بعض بس ما وقت مشفتك قدام الجامعه وكنت هخبطك حسيت اني اعرفك من زمان وحابب اتعرف عليكي اكتر ثم اكمل بإبتسامه علشان مبقاش غريب عنك
توترة ملك أكثر من نظرته: انا لازم امشي دلوقت عن اذنك 
ثم تركته وغادرت 
جلس آدم مره آخر قائلا: ممكن يكون ملكيش ذنب وبريئه جدا بس كرت قوي علشان أكسر بيه صقر وابنه 
انهم مقدروش يحموكي كويس وانتي الي دفعتي ثمن الانتقام
جلس ليث في مكتبه وهو يمسك بشريط البرشام الذي يدمر حياة الكثيرين من الشباب
دخل تيام عليه وجده شارد 
تيام بستغراب: ليث انت يا بني 
انتبه له ليث فوضع الشريط في درج مكتبه 
تيام:اي دا؟
ليث:دا برشام للصداع 
تيام:انت برضو محللتش ولا كشفت وشفت اي الموضوع دا
ليث بغموض: بعدين يا تيام بعدين،المهم اي آخر الاخبار
تيام وهو يضع فيل أمامه:
وائل النجار قوي قلبه بوجود آدم جنبه ومتفق علي شحنة هروين هتدخل البلد كمان اسبوع ومعااه شركه فيها 
هتدخل عن طريق مينا بورسعيد 
ليث بشرود وهو يحدث نفسه:هي دي شحنة السم الي عطاني منه وفاكر اني هسمحله انو ينفذ حطته 
تيام: لييييث 
ليث بنتبااه:اي في حاجه تاني
تيام بستغراب:مالك يا بني بقالي فترة بكلمك وانت ولا هنا كل شوية تسرح في اي احكيلي 
تنهد ليث فهو لا يريد ان يخبر تيام ويقلقه عليه:مفيش بفكر بس في آدم 
تيام بغضب:كفاية بقا يا ليث آدم الي حكم من غير ما
 يسمع وانت خبيت أهم جزء في حياته 
تنهد ليث بتعب:مش قادر اقوله انو يبقي ابوه يا تيام مش قادر اعرفه ان ابوه هو الي حرمه من طفولته وحرمه من شعور انو ليه عيله وأب مش قادر اقوله أن الراجل الي فاكرة ليه فضل عليه واتبناه واعتبرة ابنه يبقي ابوه وهو الي رمااه في الملجا وهو الي قتل امه مش قاااادر
تيام:بس لازم يعرف مش لازم يفضل مخدوع في وائل هيدمرة والشحنه جايه مصر بإسم آدم 
تنهد ليث بتعب: انا معنتش عارف اتصرف حاسس اني عاجز
تيام وهو يتجه له ويربت علي كتفه: اهدي وفكر براحه وكل حاجه هتتحل متضغط علي نفسك
ليث:ربنا يسهل 
تيام:هروح أنا اشوف شغلي وانت ادرس ملف القضيه وشوف موضوع الشحنه دي بجد ولا تمويه لينا
ليث:تمام
دخل صقر الڤلا 
فنطلقت نور لاحضانه تفاجأ بها صقر وعانقها بقوة عندما شعر بها تتمسك به بقوة وتبكي 
صقر بفزع:نوري مالك يا قلبي بتبكي ليه
نور ببكاء: كنت فين يا صقر اول مره تخرج من غير ما تقولي خفت عليك وانت اتأخرت وقالولي انك خرجت انت وليث اي الي حصل يا صقر؟
ضمها صقر بحب وهو يملس برفق علي حجابها:هشش
 اهدي يا قلبي صقر انا اهو معاكي وليث راح شغله 
نور وهي تبتعد عنه ونظر له بعيون دامعه: رحت فين يا صقر؟
ابتسم صقر لها ومسح دموعها بحب قائلا: رحت الشركه كانو محتاجني هناك يا حببتي وطلعت مع ليث وصلني في طريقه 
نظرت له نور وهي تضيق عينيها
قهقه صقر ليها وضمها لقلبه مره أخري: اي يا نوري مش مصدقه صقرك ولا اي 
فحركت نور رأسها برفض 
فضحك صقر بقوة ثم ابعدها قائلا: صدقيني يا قلبي كل حاجه بخير
دخل يوسف وفي يده عدة اوراق 
يوسف: بابا كويس اني لقيتك محتاج امضتك ضروري علي الاوراق دي علشان اتمم الصفقه متأجله بقالها فترة علشان حضرتك مبتجيش الشركه
ابتعدت نور عن صقر ووضعت يدها في خصرها ونظرة له بحاجب مرفوع 
سب صقر يوسف في سره 
ثم تحدث:  منا كنت في الشركه النهارده مقلتليش ليه وغمز له في نهاية حديثه 
يوسف بعدم فهم:حضرتك مجتش من اسبوع كنت في الشركه النهارده ازاي 
نظر صقر لنور وجدها ابتسمت بخبث ثم قالت:صقري هتقلي الحقيقه بس لما نطلع اوضتنا ثم تركته وغادرت
نظر صقر بغيظ ليوسف واخذ الاوراق من يده بقوة:هاات يا أذكي اخواتك هاات 
ضحك يوسف علي والده:منا مفهمتش ومختش بالي انك مفهم ماما انك كنت في الشركه
ثم غمز له بعينه قولي بقا كنت فين ومخبي علي نورك يا نمس 
فنظر له صقر بقرف وتركه وتحرك بإتجاه المكتب قائلا: خلفه تشل 
فضحك يوسف بقوة 
وكاد أن يدخل غرفة المكتب خلف والده ولكنه لمحها تقف أعلي الدرج بإبتسامتها الجميله 
اشاح بنظره عنها واكمل طريقه نظرت غرام في أثرة بحزن واكملت طريقها للاسفل
أخذ يوسف الاوراق من والده وعاد مرة آخري للشركه 
عند ياسين كان يجلس في مكتبه وأمامه عدد كبير من الملفاات ومنهمك في عمله فهو هكذا منذ اسبوع لديه 
ضغط كبير في عمله 
دقت السكرتيرة الباب 
فأذن لها ياسين بالدخول 
فتقدمت منه ووضعت له كوب القهوة قائلا:بشمهندس
 ياسين الرئيس المالي لفرع الشركه في إيطاليا بعت لحضرتك فكس  عن مشكله في مزانية الشركه وبيطلب من حضرتك سرعة الحضور 
نفخ ياسين بضيق ونهض من علي مكتبه قائلا: لا بقا كدا كتير 
فنتفضت السكرتيرة علي صوته الغاضب انتبه يا سين علي نفسه فحاول ان يضبط اعصابه 
بدر  و يوسف فين؟
السكرتيره: بشمهندس بدرفي مكتبه يا فندم وبشمهندس يوسف
هنا 
فلتفت ياسين والسكرتيرة علي مصدر صوت فوجدو يوسف يقف أمامهم وفي يده عدة ملفات
يوسف:في اي يا ياسين محتاجني في اي 
ياسين: فين بدر وليه الشركه في ايطاليا بعت فكس بأسمي مش المفروض بأسم بدر علشان هو رأيس الفرع هناك
ابتلع يوسف رمقه
يوسف للسكرتيه: اطلبي من البشمهندس بدر يجي حالا
فأومات السكرتيرة بإحترام قائلا: تحت امرك يا فندم ثم غادرة
ياسين: مردتش عليا يعني 
جلس يوسف ولم يتحدث 
ياسين بغضب:  يوسف انا مش ناقص برود انا الي فيا مكفيني  بقالي اسبوع مشفتش طعم راحه فنجز كدا وقلي في اي 
يوسف بصوت منخفض:  ولا هتشوف الراحه من بعد ما تعرف الي هببه بدر
ياسين وقد فاض به:  انت بتبرطم بأيه متنطق
دلف بدر في تلك اللحظه وجد ملامح ياسين لا تنذر بخير
فبتلع رمقه ونظر ليوسف بملامح متوسله:عرف
فوقف ياسين وتقدم من بدر وهو يضيق عينيه: ايوه عرفت اي بقا قول متخفش
فعتدل بدر في وقفته وحمحم بقوة مصطنعه: هخاف من اي يعني انا سبت منصب الرأيس التفيذي للشركه هنا ليوسف ومسكة فرع الشركه في إيطاليا
ياسين:منا عارف دا 
بدر بإبتسامه بلهاء:مهو الي متعرفوش بقا ان فرع الشركه في إيطاليا طلبت من عمي صقر انك تمسكه بدل مني علشان حضرتك عندك خبرة وكفاءة
ياسين بصدمه وصوت جهوري:نعمممممم 
انتفض بدر ووقف خلف يوسف الذي يكتم ضحكته بصعوبه
بدر بصرااخ: يوسف الحقني  ياسين هيكولنيييي
ياسين بعصبيه: دا ان هطلع عين أهلك،هو انا ملاحق علي الشغل هنا لما اكون مسؤل عن فرع الشركه في إيطاليا
بدر:اهدي بس يا ياسين يا جدع انت اكفء مني وشركه محتجاك هناك فعلشان كدا عمك صقر وافق
ياسين بسخريه:ولا متستعبطش انت عاوز تفهمني انك مش عارف تدير الفرع وانت كنت ماسك الشركه الام انت هتستهبل
فركد بدر ووقف خلف المكتب وياسين مقابل له
بدر:استهدي بالله بس كل الحكاية اني هتجوز وعاوز اعيش حياتي والفرع هناك محتاج شغل كتير وكل شوية سفر وحورات
ياسين بصدمه: يا حيوااان
يوسف بضحك: نيلتها ااكتر يا مغفل
بدر بصراخ: احيه
دخل عمر علي صوتهم:  اي في اي 
فركد بدر ووقف خلف عمر قائلا: الحقني يا عمي من الذئب المفترس دا كلو الي الشرف يا ياسين 
ففتح ياسين عينيه بصدمه وكذالك يوسف
ياسين بغضب جحيمي: يا حيواااااان
عمر بضحك: خلاص يا ياسين اهدي ما انت عرفه أهبل
بدر: تسلم يا كبير
عمر: اخرس انت علشان انت بتسخنه عليك اكتر 
فصمت بدر عندما رأي نظرات ياسين له
عمر: اي الي حصل يا ياسين
فقص يوسف عليه ما حدث
عمر بهدوء: الموضوع فعلا دخل دماغ صقر ووافق علي انك تمسك الفرع هناك رغم كفاءة بدر بس انت برضو خبرتك هناك هتفيد الشركه
ياسين بغيظ: الحيوان عمل كدا علشان يتجوز ويعيش حياته ولبسني انا الشغل 
انا بقالي اسبوع مشفتش مراتي ولا عارف اتكلم معاها كلمتين يقوم يطلعلي الشركه في إيطاليا لأ وكمان في مشكله هناك والمفروض اسافر
عمر بضحك: يعني نسيب الشغل ونقضيها خرجات وحب 
ياسين بغيظ: انا عندي شغل هنا كتير مش هقدر  اسافر
عمر: خلاص لما نروح كلم صقر وهنشوف الموضوع دا 
يلا علي شغلكو
ركد بدر بسرعه فضحك عمر عليه 
جلس ياسين بضيق:والله لربيك يا حيوان
فضحك يوسف:سيبك منو
ياسين: يلا نروح والله منا مكمل شغل
وأخذ الجاكت الخاص به وخرج من مكتبه وخلف يوسف يضحك بقوه 
ياسين للسكرتيرة:الغيلي كل مواعيد النهارده
السكرتيرة:بس يا فندم
ياسين بحده:قلت الغي كل المواعيد وتركها وغادر هو ويوسف
رأهم بدر فذهب خلفهم وصعد سيارته ونطلق عائد للبيت بعدما لغي كل اجتماعاته
توقفت سيارتهم أمام الڤلا في نفس الوقت 
هبط ياسين وخلفه يوسف وعمه عمر 
واتجه لداخل 
ولكن توقف ياسين ولتفت وجد بدر خلفه 
ياسين:انت اي الي جابك 
بدر بغباء: جاي معاكو اشمعني أنا
فضرب ياسين كف بالاخر واكمل طريقه بينما ضحك يوسف وعمر عليهم
بدر بستغراب:هو اتنرفز ليه؟
عمر بضحك:هتعرف جوه
وتقدمو للداخل 
دخل ياسين وجد عمه صقر ومالك ومازن ووالده والجميع 
نظر صقر وجد ياسين وخلفه يوسف وخلفه عمر وخلفهم بدر
نظر لهم بستغراب: في أي جاين وراي بعض دلوقت ليه؟
ثم أشار ليوسف  وانت مش كنت لسه هنا علشان صفقه مستعجله اي الي جابك
فضحك عمر وجلس ثم تحدث قائلا:جاين نعمل قاعدة 
فنظر الجميع بستغراب 
فأكمل ياسين قائلا بهدوء: عمي صقر أنا ماسك اي في الشركه هنا
صقر بستغراب من سؤاله ولكنه أجابه: قسم هندسه التصميم
ياسين:حلو يعني تصاميم كل الصفقات انا الي
 بخلصها صح
صقر:صح،اي المشكله مش فاهم
ياسين:المشكله أن الاستاذ بدر  اقترح علي حضرتك انك تسلمني  فرح الشركه في إيطاليا علشان خبرتي وكفأتي قال آخر حديثه بغيظ
فضحك صقر: تمام وبصراحه اقتنعت وقلتلو يعرفك بكد وياخد شغلك هنا هو ويوسف وانت تتفرغ لفرع إيطاليا
ياسين بغيظ: تمام  اسمع الي عملوا الاستاذ
البشمهندس بدر مقليش حاجه وسبني زي منا شغال علي تصاميم الصفقات الي معايا وكل فترة آلاقي السكرتيرة جيبالي ملف تبع الشركه في إإيطاليا وتقولي بشمهندس صقر بيقولك خلص تصاميم الصفقه دي 
انا قولت ان مثلا ضغط شغل وبدر مش ملاحق فانت بعتلي اسعدو وانا شغال علي كدا بقالي اسبوع
فنظر الجميع لبدر فبتسم بغباء
ياسين: ويطلع الاستاذ مشيلني الشغل هنا وفي إيطاليا وهو يروح الشركه باشا يحضر الاجتماعات ويبعت ورق الصفقات عليا بأسمك وانا مغفل واشتغل واخلصهم
فضحك الجميع بقوة
فتحدث بدر بفخر: استغفلتو صح والله لو ما الشركه بعتت فكس بأسمه والمفروض الفكس يتبعت عليا لاني رأيس الفرع هناك زي ما ياسين فاكر مكنش عرف
وليد بضحك: يخربيتك انت بتسخنه اكتر عليك 
عمر بضحك:امال لو شفته في الشركه بدر شغال مشعلالاتي لنفسه مش محتاج حد
فضحك الجميع بقوة
فرفع بدر يده يحيهم ويبتسم بغباء
ياسين بغيظ:شفت يا عمي انا مش هعمل حاجه والموضوع عندك انت
صقر:ياسين شغل الصفقات الي عندك كلها تتحول لمكتب بدر وتخلص خلال اسبوع وانت هتاخد الاسبوع دا اجازه 
وبالنسبه لفرع الشركه في ايطاليا اناهتصرفوفيه وبعدين نبقي نشوف مين هيكون مسؤال عنه
جلس ياسين ونظر لبدر بتشفي
ااما بدر فتح فمه ببلاهه:دول 25 تصميم مستحيل الحق اخلص انتين بس في اسبوع هخلصهم كلهم ازاي
صقر:مش مشكلتي انت الي عملت كدا خليتو قصر في شغلو بسبب صفقاتك الي بتبعتهالو يخلصهم بأسمي
فنفخ بدر بغيظ فهو يعلم ان صقر لن يغير رأيه 
فضحك الجميع عليه 
وظلو يتحدثون حتي دخلت......


يتبع الفصل  السادس والعشرون اضغط هنا
  • الفهرس يحتوي على جميع فصول الرواية كاملة :"رواية قلوب عاشقة " اضغط على اسم الرواية 
رواية قلوب عاشقة الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم دنيا السيد
ranosha

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent