رواية قلوب عاشقة الفصل التاسع عشر 19 بقلم دنيا السيد

الصفحة الرئيسية

  رواية قلوب عاشقة الفصل التاسع عشر بقلم دنيا السيد


رواية قلوب عاشقة الفصل التاسع عشر

غرام بإبتسامه غبية: أحييه
انتفضت يوسف بصدمه من تلك المجنونه ماذا تفعل هنا
غرام وهي تلوح بيدها ليوسف ببلاهه: هاي جو
فكان يجلس يوسف علي طاولة الاجتماعات مع اشخاص يبدو انهم عملاء شركه ما 
والسكرتيرة تقف بجوارة  وهي تدون ملاحظات
كان يوسف يترأس الطاولة وعلي شماله رجل يبدو في50من عمره ويظهر عليه الشيب والوقار وبجوار ذالك الرجل شخص آخر يرتدي نظارات طبيه
وعلي يمينة تجلس فتاة في ال25 تقريبا من عمرها ملامحها يغطيها طبقه سميكه من الميكب
وبجوارها يجلس شاب اخر ربما بنفس عمرها او اكبر
الرجل صاحب ال50عاما  ويدعي رأفت بإبتسامة: مش تعرفنا يا بشمهندس
تحدث تلك الفتاة والتي تدعي تلا:يعرفنا بمين؟ ازاي تدخل كدا أصلا يا جو اعتقد انت متساهل جدا مع الموظفين بتوعك
غرام وهي ترفع حاجبها وتلوي شفتيها وتحدث نفسها:جو مين يا مقشفه طب وحياة امي لربيكي
كاد يوسف ان يتحدث ولكن قاطعتها غرام 
غرام بإندفاع: وهي تقترب من يوسف اسفه جدا يا حبيبي اني عطلتك بس كنت فكراك لوحدك
فنظر الجميع بستغراب لها بينما نظر لها يوسف ببلاهه
غرام مكمله حديثها:نسيت اعرفكو بنفسي 
غرام مازن الهواري زوجة يوسف ثم وجهة نظرها لتلك الحرباية كما أسمتها وهي تلعب لها أحدي حاجبية
فنظرت لها الاخري بغيظ 
يوسف وقد الجمت الصدمه لسانه
فتحدث رأفت بإبتسامة:تشرفت بيكي يا مدام 
فتحدثت تلا بغيظ:بس علي حد علمي ان جو مش متجوز
غرام بسماجه:لأ أخص عليه ازاي حد علمك ميقولكيش انو اتجوز ثم أكملت وهي تشير علي بطنها وهيبقي أب كمان
فصدح صوت ضحك الجميع علي حديثها
اما يوسف فنظر لها بصدمة أكبر:ماذا تفعل تلك المجنونه بحق الجحيم
يوسف بإبتسامة مزيفه وهي يملؤه الغيظ:عن أذنكم خمس دقايق هشوف المدااام وجز بقوة علي أسنانه في آخر حديثه
ثم نهض وامسك غرام من يدها وبتعد عنهم قليلا
يوسف بغيظ وصوت منخفض:ممكن افهم اي التخلف دا ومدام مين وهبقا أب اي انتي اتجننتي يا غرام واي الي جايبك أصلا
غرام بغيظ:الله اي يا عم مبراحه ولا دا كلو علشان ست السنيورة طارت لما عرفت انك متجوز
يوسف بعدم فهم:سنيورة مين؟
غرام وهي تشير علي تلا:الاخت كخه الي قاعدة هناك دي جتك نيلة في زوقك دي شبه الزرافه
ابتسم يوسف بقلة حيله علي جنانها ولكنها نظر لها بغموض 
أحقا تغير عليه؟
غرام بصوت مرتفع وهي تتجه لكرسي مكتبه:طب يا حبيبي خلص اجتماعك وانا هعقد استناك علشان نروح للدكتور سوي نطمن علي البيبي
نظر لها يوسف بغضب من افعالها ولكنه تماسك واتجه لطاولة الاجتماعات مرة آخري لينهي عمله
يوسف بعملية:بعتذر علي المقاطعة،يلا نكمل 
فستأنفو حديثهم مرة آخري واستمر حديثهم قرابة النصف ساعة 
حتي رأت غرام تلك الحرباية تميل علي يوسف وهي تريه بعض الاوراق فأصبحت قريبا منه وتنظرت لها بإنتصار
غرام بحاجب مرفوع وهي تحدث نفسها:هي بتكدني بنت المديقة دي ولا انا بتهيألي 
ثم وقفت مرة واحدة وجذبت الكرسي الذي كانت تجلس عليه ووضعت  بجاور يوسف أي في وسطهم وهي تدفع تلا قائلا:معلش يا عروسه فسحي شويه بس علشان اقعد جنب جوزي قرة عيني
فضحك رافت بخفوت 
ونظر يوسف بجهل لما تفعله
اما تلا فكانت ترسل لها نظرات غيظ وغضب
فأمسكت غرام بزراع يوسف بتملك واخرجت للاخري لسانها رأها يوسف وكتم ضحكتها علي جنونها
انتهي يوسف من الاجتماع قائلا:العقود كدا تمام يا رافت باشا والمشروع مضمون ان شاء الله نبدا التصميم وبعد كدا ننفذ بإذن الله 
رأفت وهو ينهض ويصافحه مردفا بعمليه:تمام يا بشمهندس وان شاء الله علي الخميس بشمهندسه تلا هتقعد مع حضرتك علشان تتفقو علي فكرة التصميم ومين يبدا بالرسم المبدأي
كاد ان يجيب يوسف ولكن قاطعته غرام مردفه:لأ معلش يوم الخميس عندنا معاد ويوسف مش هيكون في الشركه البشمهندسه ترله تبقي تقعد مع البشمهندس بدر او ياسين 
تلا بغرور:اولا اسمي تلا ثانيا هبقا اتفق انا مع يوسف علي معاد فاضي فيه واجيلو
غرام بحاجب مرفوع واتخذت وضعية الهجوم:تجيلو فين يا عنيا
فتدخل يوسف وهو يصافحهم مودعا:تمام ان شاء الله هنتفق علي معاد تاني علشان التصميم 
فنهض الجميع واستأذنو للمغادرة
يوسف للسكرتيرة:وصليهم للاسنسير
فخرج الجميع من غرفت المكتب ولم يبقي سوي غرام ويوسف
التفت يوسف لها وربع يده امام صدرة ونظر لها بحاجب مرفوع
غرام ببسمه بلهاء:طب يا جو الاكل عندك اهو علشان يحبة عيني بقالك يومين في الشركه فجبتلك اكل قلت أكسب فيك ثواب يلا سلام عليكو وجذبت حقيبتها واسرعت لتغادر ولكن جزبها يوسف من ثيابها من الخلف كم يقبض علي لص
يوسف بسخريه:علي فين يا حببتي:مش لما نروح للدكتور الاول علشان نطمن علي البيبي
غرام بضحكة أذابة قلبه:بس اي رأيك كلت بعقلهم حلاوة صح
فنظر لها يوسف بحاجب مرفوع
غرام:اي دا هو مش هيضحك ويسبني اقوم انا ضحكه عليه وطلعه اجري
فضحك يوسف بقوة علي جنانها 
غرام بضحك:طب ما انت بتضحك اهو سيب هدومي بقا كرمشت الجاكت
يوسف وهو يتركها وينظر لها بترقب:اي لزمتها الفيلم الهندي الي عملتيه دا 
غرام وهي تتركه لتفتح الطعام وتضعه علي المكتب:يعم اتنيل انت تطول ابقا مراتك وكمان هتخلف مني 
فأدارها يوسف له وامسك كتفيها وتحدث وهو ينظر في عينيها بقوة:لا طبعا مطولش انتي أي حد يتمني يصولك بس انتي غالية قوي وصعب اوصلك
فسرحت غرام في عينية وهي تتأمل ملامح الحزن الذي كست وجهه الرجولي فنتبهت غرام لنفسها 
فتحدثة لتشتت انتباهه:بص بقا جبتلك اكل اي تحفه والله معرف هو اي بالظبط انا ختو من البت مليكة يلا هاكل معاك علشان افتح نفسك
فضحك يوسف عليها وجلس علي الاريكه  ووضع الطعام علي الطاولة وبدأ يأكل هو وغرام ولكنه لحظ أهتمام غرام به فكانت تقطع امامه الاكل حتي يأكل
يوسف بسعادة لفعلتها:غرام انتي مبتكليش عماله تفصصيلي ومكلتيش حاجه
غرام بإبتسامة:بالهنا والشفا انا فطرت متأخر وبعدين انت من امبارح علي اكل سندويتشات محتاج تتغذا كل يلا علشان باين عليك التعب
فبتسم لها يوسف ثم اطعمها في فمها انصدمت غرام من فعلته ولكنها تقبلتها براحبة صدر بعد فترة انتهو من الطعام وقف يوسف وغسل يده ولملمت غرام باقي الطعام ووضعته في السلة وخرجت وجدت يوسف يتحدث مع السكرتيرة:سلمي هتيلي القهوة بتاعتي وكاد ان يغلق ولكن جذبة غرام الهاتف من يده وتحدثت قائلة:سلمي متجبيش قهوة خلاص ثم اغلقت الخط
فنظر لها يوسف بستغراب:غرام انا لسه عندي شغل محتاج قهوة
غرام ببسمه حنونه:غلط علي صحتك يا يوسف انت بتشرب قهوة كتير ثم وقفت واتجهت للثلاجه في احدي زواية الحجرة وجذبت علبة عصير
ثم التفت له وفتحتها وقدمتها له 
فبتسم يوسف وتناولها منها بإبتسامة صادرة من قلب يعشق حد النخاع
تقدمة غرام واسندة بظهرها علي المكتب فاصبحت امامه واخذت تعدل رابطة عنقه ويوسف لا يحيد نظرة عن وجهها
توترة غرام من نظراته ثم ابتعدت قائلة:يوسف انا همشي حاول متتأخرش ومتنمش في الشركه تاني علشان متتعبش سلام ثم ركدت للخارج
اغلق يوسف عينيه واسند راسه للخلف:يستعيد تلك اللحظات مرة آخري وهي بجواره فزدادت ضربات قلبة بقوة
فتنهد يوسف بألم يتمني قربها الدائم ففي وجودها يستكين قلبه ويشعر بالدفء عندما تبتعد يشعر بالبروده والفراغ يحتاج لعناقها وضمها لقلبه بقوة حتي يعوضه عن سنوات الاشتياق لها 
فتح عينيه بالم ونظر للعصير فبتسم وبدأ يكمل عمله
♡♕♕♕♕♡♕♕♕♕♕♕♡♕♕♕♕♕♡♕♕♕♕♡
عند ياسين 
ابتعد عنها بعد أن شعر بحاجتها للهواء ووضع جبينه علي جبينها واخذ يتنفس انفاسها وكلا منه يلهث بقوة
اما مليكه اصبح وجهها بلون الطماطم فعانقته ودفنت وجهها في صدرة 
فضمها ياسين بشده وهو يغلق عينيه وينعم بدفء عناقها
ابتعدت مليكه قليلا ووجهها اصطبغ باللون الاحمر
فقهقه ياسين عليها وقرص وجنتيها بخفه ثم تحدث قائلا:بعشق الفرولة الي في خدودك دي
مليكه بخجل:ياسين
ياسين بحب:قلبه وعشقه وحياته كلها
فدخلت غرام مرة واحده فنتفضت مليكه بين يدي ياسين
فسبها ياسين في سره
غرام وهي تضحك بقوة:افشتكو بتعملو اي
ياسين وهو يعانق مليكه بتملك:كنت ببوسها
فشهقت كلا من مليكه وغرام 
غرام بغيظ:ي أخي اتكسف دا انت معندكش دم 
ياسين بستفزاز:والله واضح مين الي معندوش دم ولا بيتكسف ودخل زي الطور من غير ميخبط
غرام:احم اي الاحراج دا طب يلا يا لوكه علشان نمشي ثم جذبتها من يدها 
مليكه:استني يا غرام ثم التفتت لياسين وتحدثت بحب:حبيبي انا عملتلك الاكل الي بتحبه يلا علشان تاكل وترتاح شوية الشغل مش هيطير يا ياسين انت مطبق من امبارح 
فقبل ياسين يدها بحب:تسلم ايدك يا ملكتي
بس انا مش هاكل من غير ما تكلي معايا 
فأرادت غرام ان تترك لهم مجال للتحدث:طب يا لوكه انا هستناكي تحت في العربيه لحد ما تخلصي
ياسين بإبتسامه:خلي يا غرام كلي معانا
غرام وهي تبادلة الابتسامه:اكلت مع يوسف ثم غمزت له وبعدين اسيبك مع المزه علشان تاكلها بإدك
فضحك ياسين بقوة قائلا:لا عاادي منا كنت هعمل كدا برضو لو قعدتي
فخجلت مليكه 
غرام بغيظ وهي تخرج:بجح شبه هولاكو بالظبط(ليث)
ياسين وهو يقبل وجنتيها يلا يا قلبي ناكل انا واقع من الجوع فبتسم مليكه وجلسوي تناولون الطعام
جلست غرام في السيارة تنظر بشرود للمارة وهي تفكر في يوسف وحبه لها فهي علمت مأخر أنه يعشقها لم تتوقع انه يحبها كل ذالك الحب فهي وجدت مذكراته بالصدفه وقرأتها لانها وجدتها تحتوي علي صور لها مرسومة باليد فعلمت ان يوسف من رسمها
فاقت من شرودها علي صوت مليكه وهي تصعد بجوارها
مليكه:يا يا بنتي سرحانه في اي
غرام بمرح:ولا حاجه يا باشا وبعدين دا كلو بتكلو اي؟
فضربتها مليكه بخجل فضحكت غرام وشاركتها مليكه
فنطلقت السيارة عائدة
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
نظرت شمس من بلكون غرفتها المطله علي الجنينة الخلفية للڤلا
وجدت يزن يجلس علي الارجوحه وهي يغمض عينيه ومن حين لاخر يمسك رأسه بالم فعلمت أنه مازال يعاني من ألم رأسها 
ففكرت قليلا ثم هبطت للمطبخ 
صنعت له كوبا من القهوة فملئت رائحتها المطبح فبتسم برضي وأخذتها له 
تقدمت شمس من يزن فشعر هو بشخص يقف أمامه
ففتح عينيه ببطئ
ففزعت شمس من مننظرهما فكانت عينيه حمراء كالدماء
شمس بقلق:يا خبر باين عليك تعبان قوي 
فبتسم يزن بسخريه:دا علي أساس يفرق معاكي
فبتسمت له ومدت يدها بالقهوة
يزن بسخرية:لا الله الغني عن القهوة بتاعتك
فضحكت شمس بقوة:متقلقش عملهالك حلوة بسكر محطتش ملح
فأخذها يزن من يدها فهو بحاجه لها لعلها تقلل ألم رأسه
ارتشف منها ببطئ فهو لم يثق بحديثها 
فأعجبته فأكمل شربها 
فجلست شمس بجانبه علي الارجوحه فأصبحت قريبه منه 
فستنشقت رائحته الرجوليه التي تفقدها وعيها 
ولم يقل يزن عنها فعندما جلست بجواره ازدادت ضربات قلبه 
يزن:احم تسلم أيدك القهوة جميلة
فبتسمت شمس ببرائه وفرحه فتكت بقلبه:بجد عجبتك
فأومء لها يزن بإبتسامه 
شمس:يزن 
فشعر بأن قلبه توقف عن النبض ولكنه تدارك نفسه وهاول ان يخرج صوته طبيعي
يزن ببحه رجوليه:نعم
شمس وهي لا تحد نظرها عنه فهي لا تنكر وسامته ولكن يحيرها غموضه وشخصيته المتقلبه في لم تستطه فهمه:احم انا يعني انا اسفه علي موضوع الصروخ وكدا 
فبتسم يزن وهو ينهي فنجانه:مفيش داعي للاعتذار انا الي بعتذر علي الي حصل فقد اعصابي
ثم حدث نفسه بصدمه ماذا يفعل فهو يعتذر منها للمره الثانية عنف نفسه بشده 
قرر يزن انهاء الحديث معها والصعود لغرفته
يزن:شكرا يا شمس مرة تانيه علي القهوة انا هطلع علشان أنام
شمس وهي تنهض وتتحدث بسرعه:طب مش هتتغدا
ابتسم يزن بمجامله:لأ أنا جان نوم عن أذنك
شمس بتسرع:يزن استني
فلتفت لها مره أخري:نعم محتاجه حاجه 
فلعنت شمس نفسها علي غبائها وتسرعه في لا تعلم لما تريده أن يكون بجوارها غدا
شمس بتوتر:احم عملية بابا بكره يعني كنت عوزه قصدي يعني
فبتسم يزن علي توترها:عوزاني أجي معاكي
فأومءت شمس بخجل
فضحك يزن عليها بقوة أحقا هذه الطفلة تخجل ثم تحدث قائلا:اكيد هاجي 
فبتسم شمس ثم غادر يزن 
ظلت شمس شارده في الزرع من حولها لما تحب قربه لما تعشق الحديث معه ولا تريده ان ينتهي 
نفخت بغيظ من تلك المشاعر المضطربه وصعدت لتكمل مذاكرتها
كان يزن يقف اسفل الدش والماء يتساقط عليه بغزاره لعله يطفء نار قلبه  ،لا يعلم لما ينجذب لتلك الطفلة أحقا يحبها مااذا عن زوجته أحقا حبه لها مجرد تعود ولم يكن حبه كافي فدق قلبه لغيرها 
نفخ بألم وضيق ولكن ما يعلمه الان انه لا يستطيع الاقتراب منها 
خرج من الحمام وجفف شعره ورتدي ملابسه وذهب في نوم عميق يكفيه تفكير بها
عادت غرام ومليكه من الشركه وصعدت كلا منهما لغرفته
في غرفة صقر 
دخلت نور ببطئ عندما وجدته غارق في النوم لا تريده أن يستيقظ اقتربت منه وجست علي ركبتيها أمامه فأصبحت أمام وجهه
نظرت له بعشق يزداد يوما بعد يوم هو منقذها وسندها كان لها خير عونا واب وصديق وزوج مدت يدها تبعد تلك الخصلات الشارده عن وجهه ثم اقتربت منه وقبلته بحب وعشق أحست به يبادلها ويده تسللت لخصرحها فبتعدت عنه وجدته مستيقظ ولكنه يظهر عليه أثر النوم مما جعله مثير بدرجه مهلكه
صقر بإبتسامه وهو يجذبها: بعدتي ليه
نو بخجل: فكرتك نايم 
فضحك صقر بقوة ثم سحبها لتتمدد بجانبه وضمها بقوة لقلبه قائلا:يعني انتي مش بتبوسيني غير وانا نايم بس
فدفنت وجهها في صدره أكثر وشعر بها تضمه بقوة 
حاول صقر يبعدها قليلا ليري وجهها ولكنها تشبثت به أكثر
فمسد صقر علي ظهرها بحنان حتي تهدء فشعر بتصلب جسدها وارتجافتها
صقر بخوف:نوري مالك يا قلبي اهدي اهدي يا روحي 
فبكت نور بقوة مما فزع صقر 
صقر برعب علي صغيرته:نور في اي طيب خليني اشوف وشك طيب فشددت أكثر علي عناقه 
نور بصوت مهزوز أثر البكاء:ا ااحضني ي يا صقر احضني جامد اوعي تبعد اوعي تسبني يا صقري
انصدم صقر من حدييثها وعلم ان هناك شئ بها 
فضمها بقوة وكأنه يدخلها بين أضلعه وأخذ يهدئها ويهمس لها بكلماته الحنونه 
صقر بحب:اشش اهدي يا قلب صقر انا جنبك ديما مستحيل اسيب روحي انتي روحي يا نور اهدي يا قلبي انا جنبك ومحدش يقدر يبعدني عنك غير الموت 
فانتفضت نور من بين يديه وكورت وجهه بيدها وتحدثة برعب وعيون حمراء منتفخه أثر البكاء:لأ لأ موت لا انت مش هتسبني محدش هيخدك من حضني صقر مش هيسيب نوره صح
ثم أخذت تقبل كل انش بوجهه وكأنها تثبت لنفسها انه معها
انتفض صقر برعب من هيئتها:اشش حببتي اهدي في اي يا نور اي الي حصل انا جنبك يا قلبي ثم ضمها بقوة وأخذ يشعرها بوجوده حتي هدأت وانتظمت أنفاسها 
صقر بقلق:ليه الخوف دي يا قلبي اي الي حصل يا نوري
نور بتوتر وهي تضع رأسها علي صدره:م مفيش حاجه ي ياقلبي بس حسيت انك بعدت عني الفترة الي ف فاتت
صقر بعتاب:من أمته بتكدبي عليا يا نور
فضمته نور ونزلت دموعها فستقاام صقر وسحبها لتجلس علي قدمه اي في حضنه وقبل شعرها وتحدث بحب:انا جنبك مش عوزك تخافي من حاجه طول مانتي في حضني دا امانك يا نور
نو بعشق:بعشقك يا صقر
صقر وهو يقبل جبينها وانا بتنفسك يا نور 
ثم نظر لها بمعني ماذا حدث
تنهدت نوروتحدثت والدموع في عينيها:وائل النجار بيهددني يا صقر هيخدك مني عاوز يبعدك عني انا اموت يا صقر لو ابعدت عني 
فكور صقر يده من شدة الغضب وحاول ان يهدأ حتي لا يخيفها أكثر
صقر بهدوء:اشش اهدي ياروحي قلك اي ووصلك ازاي
نور:بعتلي رسالة بيقولي انو هو الجحيم بتاعنا وانو ه هيقتلك يا صقر علشان يحرق قلبي عليك بيقولي استعدي لجحيمك انتي وولادك
ثم اجهشت في البكاء
ضمها صقر بقوة:متخفيش يا قلبي انا معاكي ويقدرش يقرب منكو ابدا ولا انت ولا ولادي
نور:وانت يا صقر انت المقصود هموت لو اتخدشت خدش واحد
قبلها صقر بحب:انا جنبك ومش هيقدر يعمل حاجه خليكي وثقه في صقرك ولا خلاص كبرت وعجزت ومعدش ليا فايده
فضمته نور بحب وخوف من القادم:مين دا الي كبر يا صقري صقر الهواري مفيش منو  انت فيك صحه عن ولادك يا صقر
صقر بمرح:اي دا انتي كمان هتنقي
فضحكت نور بقوة فبتسم صقر عندما رأي ضحكتها التي تنير ظلمة قلبه
فقترب منها بحب وسرعان ما كان يعتليها 
نور بتوتر:صقر في اي اهدي كدا ويلا ننزل
صقر بخبث:ننزل مين انتي وحشتيني جدا وبعدين كان في وحده من شويه نزله أحضان وبوس
نور بخجل:صقر بلا قطع حديثها بقبلة اودع فيها عشقه لها 


يتبع الفصل العشرون اضغط هنا
  • الفهرس يحتوي على جميع فصول الرواية كاملة :"رواية قلوب عاشقة " اضغط على اسم الرواية 
رواية قلوب عاشقة  الفصل التاسع عشر 19 بقلم دنيا السيد
ranosha

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent