Ads by Google X

رواية حب في مهمة خاصة الفصل الثامن عشر 18 بقلم زهراء ياسر

الصفحة الرئيسية

                رواية حب في مهمة خاصة الفصل الثامن عشر بقلم زهراء ياسر حلمي


رواية حب في مهمة خاصة الفصل الثامن عشر

خرجت رصاصه مدويه من مسدس رجل مجهول يركب موتوسيكل وكان رأفت المقصود ولكن علي اسرع بقذفه بعيدا وهو من أصيب ووقع علي أرضا والجارد اسرعوا بحمايه رأفت 
رأفت :شوفوا مين ابن الكل*ب
اللي عمل كده 
احد حارسيه :حاضر ي باشا
رأفت مشيرا الي علي الساقط أرضا 
رأفت: شوف احمد كويس ولا لا
الحارس بعد أن فحصه ده اخد الرصاصه في كتفه سهله ي باشا هنوديه المستشفي دلوقتي ( هو انتوا كنتوا فاكرين اني هموته تبقوا غلطانين 😂😂)
رأفت: روح انت وديه المستشفي وابعت التاني معايا
عند مليكه : كانت مليكه تجلس في غرفتها  هي وصديقاتها بعد رحيل حسام وأسرته بعد اتفاقهم علي كل شئ
مليكه: ها ي بنات ننزل بكره نشتري الفستان ولا اي 
ريم: احنا نروح معاكي بس انتي تقابلي حسام هناك وانتوا روحوا اشتروا سوا واحنا نروح مع بعض علشان نسيبكم تختاروا علي راحتكم 
مليكه: تسلميلي ي ريمو دايما بتفهمي بس خليكوا معايا افضل 
لامار : لا أنا اعترض احنا رجلنا علي رجلك
شهد : أنا كنت شايله المسدس هنا مش عارفه ولا هنا أنا بقول اقوم اجيبه علشان افرغه في ناس رخمه  اوي😏
لامار : وعلي اي ي حبيبتي تودي نفسك في داهيه 
مليكه : ايوه كده اتعدلي
 لامار بخبث: بس شوفتي ي ريم ذياد كان بيبصلك ازاي 
ريم بقرف: لا مشوفتش ازاي ي ام العريف
مليكه وهي تغمز لشهد : اه كان بيبصلك فعلا حتي اسألي شهد
شهد: اه حصل وانا شاهده 
( اصحاب مصريه اصيله انا مش هتكلم)
ريم: بطلي عبط منك ليها 
مليكه : والله كان بيبصلك بإعجاب في الاول وبعدها كان بيبصلك بغيظ كأنه غيران عليكي 
ريم: ميفرقش معايا يعني أعمله اي 
لامار: لا يشيخه😉
مليكه: قولي بقي انك ابتديتوا تستلطفوا بعض 
ريم وهي تحدفهم بالمخده: بس ي بت منك ليها قوموا من هنا وبطلوا عبط بلا نستلطف بعض ابو سخافتكم 
لامار: اهدي ي بروو احنا بنهزر
مليكه :خلاص بس اهدوا حصل خير اعتبرينا مقولناش حاجه
يلا ننام كل واحده تروح اوضتها
لامار: لا احنا هنام معاكي هنا واحنا الاربعه علي نفس السرير زي ايام امتحانات الثانويه كنا كل شويه عايشين عند واحده شكل وخصوصا انتي وريم
( اتخيلوا انتي واصحابك اللي بتحبيهم تكونوا مع بعض حتي وقت النوم 😇🥺)
مليكه : أنا معنديش اعتراض بس السرير هيشيلنا يعني 
شهد وهي حاطه ايديها في وسطها : اه يشيلنا وبعدين يشيل 6 مش 4 ولا انتي عايزه تهوينا وتكلمي سي حسام بتاعك 😉
مليكه:بطلي رخامه بقي بلا حسام
ريم : اه علي اساس انك اول ما بتشوفيه عيونك مش بتطلع قلوب
لامار بمشاكسه: وبتكون قلوب حمراااا
مليكه : بس انتي وهي انتوا هتتعدلوا عليا
ولكن قاطعهم صوت رنين هاتف مليكه 
فوجدت المتصل حسام
لامار بصفير: ايوه بقي ماشيه معاكي والعه
شهد: جبنا في سيره القط جيه ينط 
ريم : ياريت كنا جبنا في سيره شاورما🙂
مليكه : بطلوا بقي تلاقيه عايزني في الشغل
لامار : الشغل طب رودي ي اختي علي ديك البرابر بتاعك😂😂
مليكه وهي تجيب علي الهاتف : ألو 
حسام:ياه علي الألو اللي بتفصلني من الدنيا وتحسسني اني في الجنه 
مليكه بإحراج بعد أن اخفضت صوت الهاتف لأنه كان عالي: احم ممكن تبطل 
ولكن المشاكسه لامار قامت بإختطاف الهاتف منها: بقولك اي ي نحنوح بطل سهوكه بقي البت دي مش معني أنها بقت خطيبتك تبقي تحبك زيي لا ده انا البيست بتاعتها يابا انت فاهم ولا لا
حسام: اي ي زميكس العصبيه دي كلها وبعدين لا ي ستي متقلقيش انتي حبيبتها الأولي والاخيره وبعدين انتي سواق توكتوك تكلميني كده 
لامار بتكبر: ايوه كده اتعدل+ ملكش فيه 
كل هذا والفتيات كاتمين ضحكهم عليها
حسام : بصي سيبيني اكلم خطيبتي واجبلك عريس حليوه وقمر اوي
لامار : بجد إذا كان كده ماشي باي 
واعطت الهاتف الي مليكه 
في المستشفي تحديدا غرفه العمليات
الطبيب وبعد أن أخرج الرصاصه من كتف علي خرج وقال للحارس أن علي بخير وبعد ساعتين سيفيق
ولكن سيتم حجزه يومين 
وأخبر الحارس رأفت بذلك 
والخادم كان يعطي القهوه الي رأفت وقام بتمثيل أنه سمع الحوار وطلب من رأفت زياره علي
الخادم: بقولك ي باشا 
رأفت: عايز اي 
الخادم: الولا بعد ما انقذ حياتك مش واجب برضوا اروح أزوره واخدله اكل معايا يقويه 
رأفت: ماشي روح وقوله الباشا يشكرك علي اللي عملته وهينوبك من الحب جانب
الخادم :أوامرك ي باشا 
وبعد أن وصل الخادم الي المشفي وكان علي فاق من نومه جلس معه واعطي له بعض الاكل 
الخادم: ها ي باشا انت كويس دلوقتي
علي : اه الحمد لله ما انت عارف أنه رصاص فشينك وانا حاطط كيس دم ومتفق مع الدكتور هنا 
الخادم: فعلا الخطه ماشيه بالظبط 
علي : تمام كل أخباره توصلها لسياده اللواء علشان ميشكش فياا هو فاكر اني تعبان دلوقتي
الخادم: حاضر ي علي باشا
في اليوم التالي
في مبني الاداره العامه
وبالتحديد غرفه الاجتماعات
اللواء: طبعا الخطه اللي رسمناها اتنفذت بالحرف الواحد وفعلا رأفت كان عايز يخدعنا وفكر أن سياده النقيب علي جاسوس بس بعد الخطه اتأكد إن علي مش معانا
ريم : فعلا كانت خطه كويسه 
اللواء : طبعا 
فلاش بااااااك
ريم: طب ي فندم ممكن يكون شاكك في اللي جاب المعلومه وحب يختبره
اللواء: ده اكيد 
زياد: طيب وهنعمل اي
اللواء:طبعا هنثبتله عكس ما هو متوقع
حسام: ازاي 
اللواء: طبعا رأفت الدمنهوري بيروح كل يوم بالليل يسهر في كباريه ال( مش عايزه اقول النجوم😂😂 )
وهو خارج من عربيته وداخل الكباريه زقينا عيل يضرب عليه رصاص والرصاص ده كان فشينك واتفقنا مع علي أنه يبعد رأفت ويتصاب هو 
مازن بغباء: طب وهو هيستفيد اي من كل ده
اللواء: هيستفيد أن رأفت يثق فيه اكتر وبكده نعرف الصفقه آمتي
زياد : حلو اوي كده احنا ماشيين صح 
اللواء: تمام اتفضلوا علي مكاتبكم وبلغوني أن وصلتوا  لجديد 
وبعد انتهاء عملهم عادوا الي فيلا السويفي 
في غرفه ريم 
ريم : بعد أن بدلت ملابسها الي هوت شورت جينز ابيض وبودي كط اسود 
وكانت تبحث عن روان لتريها مكان حمام السباحه لأنها أخبرتها أنه يوجد حمام سباحه داخلي للفيلا 
ريم: طب ادور عليها ازاي في القصر ده ولكن سرعان أنه رأتها من قبل تدخل غرفه في الجناح المقابل لريم 
وقامت بالطرق عليها لعلها تجيب ولكن لا يوجد رد وسمعت صوت Tv يأتي من الداخل
ريم : اكيد مش سمعاني من صوت التي ڤي هدخل اشوفها 
ودخلت ريم الغرفه وهي تنادي بأسم روان ولكن دون رد فوجدت انتريه مودرن راقي وسمعت صوت مياه يأتي من الحمام فعلمت أنها تستحم فإنتظرتها حين خروجها 
وبعد دقائق فتح باب المرحاض ليخرج منه ذياد وتشهق ريم بشده  فكان يرتدي بنطلون رمادي وتي شيرت اسود وشعره متساقط علي وجهه وخصلاته المبتله تجعل مظهره جذابا وكان يفكر في شئ ما  ولكن افزعه صوت ريظ
زياد: انتي بتعملي اي هنا 
ريم بإحراج: ء ءانا والله فكرت دي اوضه روان لأني شوفتها خارجه منها امبارح وانا فضلت اخبط وأنده بس مش لقيتها وسمعت صوت مياه فكرتها بتاخد شاور قعدت استناها 
كل هذا ولكن زياد لم ينتبه لحرف واحد مما تقول فمظهر ريم أخذ عقله وانتباهه وعندما لاحظت ريم نظراته تلك فأغضبتها بشده 
ريم بعصبية ونسيت تماما مظهره وأنها كانت مغمضه العينين: انت بتبص علي اي انت قليل الادب ومش محترم
زياد وهو يتقدم منها ويريد أن يغضبها أكثر  انتقاما منها ومن فستانها الذي كانت ترتديه ليله امس
زياد : قولي كده تاني 
ريم وهي تحاول اخفاء خوفها: انت قليل الادب ومش محترم 
زياد وهو يتقدم منها 
زياد:يعني انا قليل الادب 
ريم بتوتر: اه 
ولكن لم تقل اي كلمه اخري بسبب أن زياد اطبق علي يدها بشده وهو ينهرها 
زياد: اه ولما تلبسي فستان زي الزفت امبارح حضرتك تكوني ايه ها ولما تلبسي زي ميتقالش عليه هدوم ده اسمه ايه 
وكانت ريم تحاول الفكاك منه بأي طريقه وكانت تضربه بقبضتها الصغيره أمام جسد عباره عن كتله صلبه 
وابتعد عنها ذياد عندما شعر بدموعها تسري علي وجهها نعم انها المره الاولى التي تبكي بها ريم أمام أحد فكانت معروفه بالانثي القويه التي لا تخضع ولكن ها هي تبكي وبشده أمام هذا الجبروت  
زياد: كلامي بيوجع صح بس بقي ي ريم واللي خلقني وخلقك أن لبستي حاجه زي كده تاني هتشوفي وش عمرك ما  شوفتيه قبل كده 
ولكن رأي تبكي وتنهمر من عيونها الدموع فشعر بقلبه يؤلمه لدموع تلك الصغيره
( أنا والبنات اللي بيتابعوا الروايه جايينلك بعصايه المكنسه ي زياد الكل*ب😂😂)
زياد: ريم انتي كويسه أنا آسف والله
ريم: اخرس ولا كلمه انت حيوان واه قليل الادب
زياد بعصبية: انتي اللي خرجتيني عن شعوري وانتي تستاهلي علشان فستانك امبارح كان زفت هو انا مش قولتلك يوم ما رجاله رأفت هاجموكم انك لو لبستي حاجه معجبتنيش تاني هزعلك علشان بعد كده تسمعي الكلام 
ريم بعصبية: انت مالك انت بأي حق تدخل في حياتي ها دخلك اي 
زياد : قولتلك دي هتعرفيها في الوقت المناسب
ولكن تركته ريم وهي تبكي من فعله وضغطه علي يدها بشده ذلك الوغد من نظرها وأسرعت الي غرفتها وكان زياد يلوم نفسه بشده 
في المستشفي 
علي الطبيب المتابع لحالته كتب له تصريح بالخروج مع اتخاذ حزره لكي لا يفتح الجرح 
( كده وكده يعني🙃)
في اليوم التالي ذهبت الفتيات الي مول كبير وقاموا بشراء الأشياء اللازمه 
مليكه: ها ي بنات اختار انهي فستان 
ريم: البيبي بلو ده حلو 
مليكه: لا كنت لابسه زيه يوم ما أهل حسام جم عندنا 
ريم: بقولك ي لوكه مش هو انتوا هتعملوه خطوبه وكتب كتاب مع بعض
مليكه: اه (بقلم الكاتبه زهراء ياسر)
ريم: خلاص هاتي فستان يكون اوف وايت
مليكه : لا انا مش هلبس ابيض او مشتقاته غير يوم الفرح
شهد: بصي تعالي ندخل عند البيوتي سنتر اللي هناك دي انا بتعامل معاها علي طول وهتجبلنا حاجات حلوه 
مليكه : يلا 
وبعد أن دلفوا الي داخل البيوتي سنتر
شهد: هاي ازيك ي مدام رشا 
رشا: اهلا سياده الرائد
شهد: عايزه فساتين حلوه ليا انا والبنات وشوفي فستان خطوبه حلو لمليكه هي العروسه
رشا أنا تحت أمركم
وذهبت لفتره قصيره وعادت ومعها بعض الفساتين السواريه فكانت تحمل فستانين واحد. باللون الاحمر الناري والثاني لون بيبي بلو 
رشا: اي رأيك في دول 
مليكه: حلوين اوي بس انا عايزه حاجه هاديه وسيمبل
رشا: طيب ما البيبي بلو سيمبل
مليكه: لا انا لبست نفس اللون
رشا : طيب اتفضلوا معايا اختاروا بنفسكم
وبعد مرور خمس دقايق اختارت مليكه فستان بدون اكمام باللون الازرق الفاتح وكان ضيق من عند الخصر وله جيبونه متسعه 
واختارت ريم فستان شكل صك ولكن متسع ولونه كاشمير وبدون أكمام 
واختارت لمار فستان باللون الاحمر الناري 
واختارت شهد فستان باللون الاخضر الفستقي وكان بثلث  أكمام وبدون أكتاف واكمامه شيفون فكان سيمبل ورقيق جدا وكان ضيق من عند الخصر ومتسع من اسفل وطويل الي القدمين 
وبعد أن انتهيا من شراء الدريسات والتسوق ذهبوا الي في منزل مليكه (بقلم الكاتبه زهراء ياسر)
 بعد يوم 
قرروا للذهاب الي جزيره والد مليكه لعمل حفل الخطوبه بها فكانت في محافظه الفيوم وحضر والد ريم واخويها كرم وكريم الي فيلا مليكه وجميع المدعوين وعندما ذهب زياد هو وحسام طلب من أصدقائه الثلاثه الذهاب الي فيلا والد مليكه لكي يذهبوا مع الجميع وكانت جميع السيارات تقف أمام فيلا والد مليكه وذهب الجميع في زفه رائعه فكانوا في قمه السعاده
ووصلوا مع الساعه الثانيه عشر ظهرا فكانت الجزيره كبيره جدا وبها مجمع سكني تمتلكه أسره مليكه 

يتبع الفصل التاسع عشر  اضغط هنا 
google-playkhamsatmostaqltradent