رواية وعود ماضية الفصل السابع عشر 17 بقلم ميار محمود

الصفحة الرئيسية

   رواية وعود ماضية الفصل السابع عشر بقلم ميار محمود


رواية وعود ماضية الفصل السابع عشر 

وعد بدموع : ماما أنتِ رجعتي .
نظر إبراهيم إلـِ وعد بقلق للحظة شعر بأن قلبه يدق بعنف هل سوف يفقدها الآن و ماذا يفعل بـِ بناته سوف يفقدون الثقة فـِ والدهم .
فريدة و هى تربط علي كتف وعد : أنا مش والدتك يا حببتى بس أنتِ زى بناتي بظبط .
إياد : معلش هى بس تعبانه شويه و محتاجه ترتاح عشان كدَ شايفاكى والدتها الله يرحمها .
نظرة وعد لها بحزن و تتساقط من عينيها دموعها : أنا أسفة جدًا .
فريدة بأبتسامة و شعور غريب إمتلك قلبها : متتأسفيش أنا زى والدتك و اسمى فريدة و دول بناتى ليا و لليان .
وعد بأبتسامة : أهلا و أنا وعد .
لليان بأبتسامة : اتشرفنا يا وعد .
قامت ليا بمد يدها إلـِ وعد و قامت بـِ مصافحتها .
تنهد إبراهيم بارتياح .
إياد : يلا يا وعد عشان تلحقى تزورى والدك .
وعد : يلا .
إياد: هنمشي احنا بقا يا خالى .
إبراهيم : ماشي يا بنى و ألف سلامه على والدك يا أنسة وعد.
وعد : يارب .
توجه كل منهم فـِ طريقه .
ذهبت فريدة مع عائلتها ولكن شعرت بـِ شعور غريب عندما قامت وعد بأحتضانها لم تشعره عندما تحتضن ليا و لليان .
فـِ المخزن
نبدأ بـِ مين فيكم بقا أيوه نبدأ بيك و ترفع المسدس و طخ تضرب نار فينصاب الجد و يقوم سعيد بركض إلـِ والده و يقوم بصراخ .
سعيد بـِ صراخ : بابا قوم يلا قوم ونبى أنا أسف أنا غلطان، ثم يقوم بـِ الصراخ علي نيرة أنتِ مجنونه هو عملك إيه و أختِ زنبها إيه ليه تقتليها .
نيرة بغضب و صراخ : عشان دمرة حياتى لمه تأخد الراجل اللـِ بحبه لمه أخسر كل حاجه و هى تأخد كل حاجه و جه الوقت اللـِ هنتقم فـِ و هتموتوا سوا و محدش هيعرف يلاقي جثتكم .
 و ترفع نيرة المسدس و توجه ناحية سعيد و قبل أن تطلق النار يقوم أحدًا بـِ طلق النار علي يد نيرة فيقع المسدس من يدها على الأرض .
 ‏تقوم نيرة بالصراخ من شدة الآلم و النظر يمينًا و يسارًا و تصدم عندما ترى زين و بجانبه مراد يقفان عند الباب و مراد يحمل بيده المسدس.
نيرة بآلم : أيه اللـِ أنتَ عملته دَ يا مراد بتضرب نار على عمتك .
مراد ببرود : أنتِ مش عمتى أنتِ واحده مريضه و مجنونه قتلت صحابتها بس عشان حياتها أحسن منها .
نيرة بتوتر : إيه اللـِ بتقوله دَ، و أنتَ سايب ابن عمك يضرب مامتك يا زين كدَ هونت عليك .
سعيد بـِ صراخ : دِ مش سلوى يا زين دِ واحده مجنونه ضربت جدك بـِ النارو قتلت سلوى و عايزه تقتلنا كلنا و تأخد كل فلوسنا .
نيرة بـِ صراخ و جنون : لا متصدقهوش دَ كداب هو اللـِ كان عايز يخلص من جدك و عايز يأخد كل فلوسه و يسيطر على كل حاجه و ضربه بالنار و كان عايز يقتلنى عشان كدَ رفعت عليه المسدس أنا أمك حببتك يا زين أوعى تصدقه .
زين بعصبية : أنتِ واحده كداب زمان كنت بقول معلش يا زين أكيد أمك مش هتسيبك و تمشي هى بس هتريح أعصابها و ترجع تأخدنى أعيش معاها أنا كنت كل مره بالتمس ليكِ العزر و قول بكرا تحبك كان دايمًا عقلى يقولي إنك مش أمى و أنا أكدبه و أقول لا أكيد دِ تبقى أمى مستحيل تكون حد تانى، و فـِ الآخر تطلع الست اللـِ مفكرها أمى تطلع واحده مجنونه مريضه بتحب الفلوس قتلت أمى الحقيقية، طب ليه عملتى كدَ ارتفع صوت زين ليه تحرمينى من أمى ليه .
نظرة له نيرة و قامت بالضحك بهستريا و جنون : عشان هى متستحقش كل دَ أنا اللـِ استحق ابن و زوج و عيلة و فلوس كل دَ امفروض يبقى ملكى أنا .
يقرب زين منها و يضع يده على رقبتها و يقوم بخنقها : أنتِ واحده مجنون و لازم تموتى هأخد حق أمى منك .
يقرب منه مراد : اهدى يا زين البوليس جي فـِ السكه أنتَ كدَ بتودى نفسك فـِ داهيه سبها يا زين .
زين كان الغضب أعمى عينيه :أسيب اللـِ قتلت أمى و حرمتنى منها أسيبها إزاى و مين يأخد حق أمى منها .
نيرة و هى تحاول أن تأخذ نفسها و تتحدث بجنون : اقتلنى يلا زى ما قتلت والدتك، أنا فكره شكلها كويس و هى بتموت و بتترجانى إنـِ ماذيش إبنها اقتلنى يلا .
مراد : القانون هيأخدلك حقك بس سبها .
كان زين يتذكر ذكرياته مع والدته فـِ الماضى عندما كانت تطعمه و تلعب معه و تحكى له قبل النوم القصص كما كانت تحبه كثيرًا أرخي زين يده من على رقبة نيرة و قام بتركها و رفع يده و صفعها على وجهه صفعة جعلت فمها تقطر منه الدماء، و فجأة جائت الشرطة و تجمع العساكر داخل المخزن و هم يوجهون المسدس ناحية نيرة و سعيد الذي يجلس بجانب والده .
و قامت الشرطة بالقبض علي نيرة التى كانت تصرخ و تحاول الإفلات منهم و تلفظ بأشياء جنونية، و القبض على سعيد الذي قام بالتحرك معهم دون أى كلمة و لكنه و قف أمام مراد و قال له .
سعيد : أنتَ مش ابن سميرة يا مراد أنتَ والدتك كانت رقاصة و ساعاتها هى مرتش تربيك و أنا أخدتك منها و ربيتك أنا و سميرة .
مراد ببرود : عارف بس مازن و ياسين هيفضلوا أخواتي مهما حصل و على فكره أنا عارف كل حاجه من زمان بس كنت مستني الوقت المناسب .
سعيد : كنت بفضلك عن كل أخواتك و كنت قريب منى، كنت دايمًا بتسالنى على معاد الصفقات كل دَ ليه .
مراد : لانى ظابط و القانون بينطبق على الجميع حتى لو أبويا أنا بقالى سنتين مسئول عن القاضية دِ و مستني أمسكم متلبسين .
سعيد بصدمة : ازاى ظابط أنتَ مكنتش فـِ كلية الشرطة أنتَ كنت .....
مراد : كانت مجرد تمويه لكن أنا ظابط، خدوا يا عسكرى .
أخذ العسكرى سعيد تحت صدمته .
قرب مراد من زين : أنتَ كويس.
زين بحزن : يعنى كدَ الجد مات .
مراد : مع الأسف يلا بينا نمشي احنا.
أخذ مراد زين و قاموا بـِ ركوب السيارة متوجهين إلـِ مكان تواجد إياد و قامت الاسعاف بأخذ الجد و تم القبض على نيرة و سعيد و ذهبت الشرطة .
فـِ الڤيلا .
كانت إيناس تجلس مع سيف و تتحدث معه .
إيناس : إيه رأيك فـِ العصير .
سيف : حلو جدًا أنتِ اللـِ عملتي .
إيناس بضحك : أيوه طبعا أنا أحسن واحده تعمل عصاير فريش كدَ حتى بابا بيحب العصير بتاعى .
سيف بضحك : يعنى هتعمليلى عصير طول ما أنا قاعد معاكم هنا .
إيناس : طبعا هعملك عصير كل يوم عشان العصاير الفريش مفيدة .
سيف : بتعرفي تعملى إيه تانى غير العصير .
إيناس بتفكير : اندومي و عصير .
سيف : و إيه الاندومى دَ .
إيناس : يااا هو فـِ حد ميعرفش الاندومى بص هى عامله شبه المكرونه كدَ بس مختلفة و سريعة التحضير و طعمها تحفه جدًا شبه النودلز الكورى كدَ أكلتى المفضلة، بس بيقولوا إنها فيها دودو و فـِ اللـِ يقولك بتجيب سرطان بس كل دَ كلام الشركات التانيه غيرانه من الشركة اللـِ بتصنع اندومى أنا بقالي عشر سنيين بأكلها و صحتى كويسه .
سيف بضحك على طريقة كلامها : تعرفى إن طريقة كلامك شبه الأطفال أوى .
إيناس بغضب طفولى : قصدك إيه يعنى .
سيف بخوف مصطنع : و لا حاجه .
إيناس : خاف على نفسك بقا عشان أنتَ شكلك مطول معانا هنا .
سيف : حاضر يا صغنونه .
نظرة له إيناس بطرف عينيها و كأنها تقوم بتحذيره .
سيف : طب أنا هقوم ارتاح .
إيناس : استنى هوصلك.
سيف : ماشي .
قام سيف بالاتكاء على كتف إيناس و الذهاب إلـِ غرفته .
فى بيت المزرعة .
كان مازن يتحدث مع فيروز عبر الهاتف .
فيروز بقلق : أنا قلقانه أوى على وعد متعرفش عنها حاجه .
مازن : بأذن الله هتبقى بخير .
فيروز : طب أنتَ كلمت مستر إياد .
مازن : هكلمه دلوقتى .
فيروز : لو عرفت حاجه ممكن تطمنى .
مازن بسعاده  : أكيد هبقى أطمنك .
فيروز : تمام .
أغلق مازن مع فيروز و كان ياسين ينظر له بخبث .
مازن : إيه بتبصلى كدَ ليه عايزه تتطمن علي وعد صحبتها .
ياسين بخبث : و أنتَ برضو عايز تتطمن على صحبتها .
مازن بتوتر : طبعا، أنا هروح أتصل بـِ إياد .
ياسين بضحك : روح روح .
ذهب مازن .
الجدة بضحك : عيب كدَ مترخمش على أخوك، إلا قولى مين دِ اللـِ كان بيكلمها .
ياسين بضحك : أنا برضو اللـِ عيب يا تيتي، بس عشان أنتِ قمر كدَ هقولك ، دِ تبقى السكرتيره الجديدة بتاعته و صاحبتها تبقى البنت اللـِ إياد بيحبها و مش هتصدقى مين البنت اللـِ إياد بيحبها .
الجدة بتركيز : مين .
ياسين : فاكره البنت اللـِ إياد كان بيحكى عنها و هو صغير و كان مصدعنا بـِ إنه لمه يكبر هيدور عليها و يتجوزها .
الجدة : أيوه .
ياسين :هى دِ و اسمها وعد بس اتخطفت و إياد بيدور عليها و تقريبًا عرف مكانها .
الجدة بسعادة : يعنى خلاص أخواتك كدَ أنا اطمنت عليهم و أنتَ مفيش أى بنوته جميلة معجب بيها .
ياسين بسعاده : فـِ طبعا يا تيته بس لمه تخف هوريهالك بنت طيبة و جميلة و جدعه جدًا و دِ بجد اللـِ حاسس إنـِ أقدر أكمل معاها حياتى .
الجدة بسعادة : لسه بدرى على الكلام دَ بس مفيش مانع إنـِ أخطبهالك و لمه تتخرجوا تتجوزه .
ياسين بضحك : حيلك حيلك يا تيته البنت أصلا لسه متعرف عليها أوى يوم ليا فـِ الجامعة و عارفه تبقى بنت مين .
الجدة : ما تقول أنتَ هتقولى الكلام واحده واحده .
ياسين : بنت خال إياد .
الجدة بتذكر : استنى أفتكر لأحسن خلاص كبرت و بقيت بنسي .
ياسين بضحك : كبرتى مين يا تيته دَ أنتِ لسه زى القمر .
الجدة : طول عمرك بكاش يا ياسين، افتكرت إبراهيم .
ياسين : أيوه إبراهيم عنده بنتين واحده اسمها ليا و التانيه لليان .
الجدة : أنتَ بقا بتحب مين فيهم .
ياسين بهيام و سعادة : طبعًا ليا .
الجدة بسعادة : كدَ أنا اطمنت يبقى مازن و إياد و زين هجوزهم قريب و أنتَ خليك لطيف مع البنت و أوعى تزعلها و أنا هخطبهالك و ليك عليا أول ما تتخرج لو فضلت عيشه هجوزهالك بنفسي.
ياسين : طول عمرى بقول عليكى جدعة يا تيتى بس هو زين هيتجوز مين .
الجدة : مالكش دعوه أنتَ خليك فـِ ست ليا .
ياسين بضحك : حقيقي أنتِ أحلى تيتى .
الجدة : طبعًا يا واد المهم عايزاك تخلى إياد وزين يجوا النهارده .
ياسين : حاضر يا تيتي .
فـِ المستشفي .
وعد بدموع و هى تمسك يد والدها : وحشتنى أوى يا بابا أنا عارفه إنك سامعنى، أنا عانيت كتير فـِ الفتره اللـِ أنتَ نايم فيها دِ و حاسه إنـِ من غيرك لوحدي صحيح إياد معايا بس وجودك أنتَ فـِ حياتى حاجه تانيه، إختيارك ليا إياد كان فعلاً الأفضل، هو بيحبنى و بيخاف عليا و بيحاول يعمل أى حاجه عشان يشوفنى مبسوطه، النهارده حصلت حاجه غريبة أوى، شوفت واحده زى ماما و لمه حضنتها حسيت إنها ماما فعلاً بس مطلعتش هى، عشان خاطرى يا بابا متسبنيش قبل أما أودعك و أحضنك .
قامت وعد بتقبيل يد والدها : هرجعلك تانى بكرا و مش هسيبك .
فى الغرفة التى يوجد بها مالك .
دخل إياد الغرفة .
مالك : مستر إياد، أنا أسف جدًا على العربية .
إياد بأبتسامة: فداك أى حاجه المهم أنتَ عامل إيه .
مالك : بخير الحمد لله، عايز أخرج بقا من هنا عشان تكاليف المستشفي دِ كتير على حضرتك .
إياد : متقولش كدَ احنا أخوات خليك فـِ المستشفي لحد أما تبقى بخير بعد كدَ تخرج من هنا .
مالك : مش عارف أشكر حضرتك إزاى .
إياد بأبتسامة : متقوليش حضرتك قولتلك احنا أخوات .
مالك : طبعًا بس برضو لازم أحترمك .
إياد بضحك : احنا أخوات بجد يا مالك .
مالك : مش فاهم .
إياد : يعنى أنا و أنتَ أخوات تؤام و لينا أخ تالت تؤام و اسمه سيف لسه متأكد من الدكتوره دلوقتى .
مالك بصدمة : إزاى بس أنا والدى كان شغال جناينى عند جدة حضرتك فى القصر .
بدأ إياد يقص عليه ما حدث فـِ الماضي و أن الجد كان وراء كل ما حدث فـِ بادئ الأمر لم يصدق مالك، إياد ولكن أعطه إياد التحليل و رسالة جدته كل ما يثبت كلامه .
مالك بصدمة : طب و سيف فين .
إياد : متقلقش هو كويس كلها فتره كدَ و هنروح أنا و أنتَ نجيبوا سوا بس أنتَ تقوم بسلامه .
مالك : بأذن الله .
قام الأخوة بأحتضان بعضهم بسعادة .
إياد : أنا همشي دلوقتى و لو احتاجت حاجه نادى على الرجاله اللـِ برا و قولهم اللـِ أنتَ عايزه تمام .
مالك بأبتسامة : تمام .
خرج إياد من عند مالك وجد وعد تجلس على الكرسي خارج الغرفة .
إياد : مستعده .
وعد بقلق : أنا قلقانه متسلمها لـِ البوليس أحسن .
إياد : طول ما أنا فـِ ضهرك اطمنى مش هتقدر تعملك حاجه، وبعدين مراد هيبقى موجود عشان يأخدها و يتقبض عليها .
وعد : حاضر .
توجه إياد و وعد خارج المستشفي و ركبوا السيارة متوجهين إلـِ المخزن التى توجد به فيونا .
فـِ المخزن .
فيونا بـِ صراخ : أنتم مش عارفين أنا مين أنا هوريكم هعمل فيكم إيه لمه أخرج من هنا .
جاء رجل ضخم وقف أمامها : لو مسكتيش هنقتلك هنا اسكتى لحد أما الريس يجى .
فيونا : و مين الريس دَ.
يدخل إياد : أنا يا فيونا .
فيونا : إياد .
إياد : أيوه مستغربه كدَ ليه، و يقوم إياد بسحب وعد من وراء ظهره الذى كانت تختبئ خلفه .
فيونا بغضب : أنتِ لسه عايشه .
إياد بغضب : و أنتِ عايزها تموت .
فيونا: أيوه أنا دفعت فـِ موتها كتير أوى و هى لسه عايشه .
إياد : أنا لو عليا دلوقتى أقتلك بس للأسف مش أنا اللـِ إمفروض أخد حقى منك .
يقرب إياد وعد من فيونا .
إياد : خدي حقكومنها يلا.
وعد بخوف ولكن نظرة إياد لها طمئنتها، فـَ قامت وعد بأجرائة بصفع فيونا على وجهه .
فيونا بصراخ : مش هسيبك بقا بتضربيني أنا، أنا هوريكى أنا إبقا مين .
 و تحول فيونا بفك قيودها فـَ يقوم إياد برفع المسدس أمام وجهه : كدَ وعد أخدت حقك أخد أنا بقا حقى ...........

يتبع الفصل الثامن عشر اضغط هنا
  • الفهرس يحتوي على جميع فصول الرواية كاملة :"رواية وعود ماضية " اضغط على اسم الرواية 
رواية وعود ماضية الفصل السابع عشر 17 بقلم ميار محمود
ranosha

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent