رواية حب في مهمة خاصة الفصل السابع عشر 17 بقلم زهراء ياسر

الصفحة الرئيسية

               رواية حب في مهمة خاصة الفصل السابع عشر بقلم زهراء ياسر حلمي


رواية حب في مهمة خاصة الفصل السابع عشر

ريم : ما ممكن ي فندم هو شاكك في اللي جاب المعلومه وحب يختبره
اللواء: فعلا أنا بقول كده 
حسام : طب والعمل اي
اللواء لزياد: تواصل مع الراجل بتاعنا وقوله الخطه ....
زياد: تمام ي فندم 
اللواء: والتقدم اللي وصلناله كويس اوي استمروا 
ثم انتهي الاجتماع وخرج الجميع 
عند بيت مليكه 
مامتها: ألو ي مليكه انتي فين 
مليكه : أنا لسه طالعه من المبني ي ماما هروح أنا واصحابي نجيب حاجتنا ونيجي 
مامتها : تمام متأخريش خلي بالك من نفسك
مليكه : ok.متقلقيش عليا سلام
وبعد انتهائها من المكالمه ذهبت هي وصديقاتها الي فيلا السويفي 
في مكان آخر 
ذهب زياد للإلتقاء ب علي 
ذياد : ازيك ي علي 
علي : تمام ي سياده الرائد وانت عامل اي 
زياد : الحمد لله
علي : خير في حاجه اول ما عرفت انك طلبتني استغربت زياد ايوه ي سيدي اسمع الخطه ....
علي : تمام اتفقنا 
زياد : ok امشي انت بقي علشان ميحسوش بحاجه
ثم انصرف علي بعد أن ودعه
فيلا رأفت 
رأفت: ها ي اشرف في جديد
اشرف: لسه ي باشا 
بس الواد متراقب والرجاله قالو فعلا أنه بيروح المستشفى يزور صاحبه 
رأفت : تمام خليكم وراه لغايه ما يكون في جديد أنا عن نفسي مش شاكك فيه انت اللي شاكك براحتك بقي ولو طلع باعنا للحكومه خلص عليه 
اشرف: اللي تؤمر بيه سعاتك
عند الفتيات كانت ريم تقود السياره بسرعه متوسطه وكان
البنات مشغلين أغاني وبيسقفوا وفرحانين اوي ولامار كانت بتزغرت ومشغلين مهرجان متغاظ(اني اسفه 😂)
لامار بغناء:  متغاظ عارفك يلا مننا متغاظ 
وكانت مليكه بتسقف 
شهد: مخك فاضي مخي أنا الماظ 
وعمالين يغنوا 
لامار : لولولولولولوولوي
وريم بتضحك علي هبلهم
وبعد مده وصلوا الي فيلا مليكه 
في المساء 
كانوا الشباب متجمعين في فيلا حسام وخصوصا في أوضته كانوا ييلبسوا 
مازن : لولولولولولوولوي وأخيرا شوفتك عريس ي سحس 
حسام: حبيبي ي ميزو عقبالك 
مازن بفرحه وهو يرفع يديه لأعلي: يارب يارب 
ضحك عليه الجميع 
زياد وهو يربط الكراڤت لحسام : الف مبروك ي حبيبي وربنا يتمملك علي خير
حسام بإبتسامه: ربنا يخليك ليا وميحرمنيش منكم بس اتجدعن انت واخطب بقي علشان نتجوز في يوم واحد 
زياد : لا ي عم أنا مش بتاع الحوارات دي مبكرهش قد الستات 
مازن بغمزه : مش كلهم وخصوصا من فتره قصيره اوي قد كده 
زياد : اتلم بدل ما اعملك وشك خريطه وتروح متبهدل
مازن بخوف: لا وعلي اي الطيب احسن 
احمد: خود ي حس البرفيوم ده ريحته جميله اوي جبتهولك مخصوص بعت جبته من باريس حط منه 
حسام : ي حبيبي منحرمش منك وعقبالكم كلكم 
فكان حسام يرتدي بدله كلاسيك  سوداء وقميص أبيض وحزاء اسود كلاسيك من اغلي الماركات 
وكان ذياد يرتدي بليزر رصاصي وبنطلون اسود وقميص اسود
وأحمد كان لابس بدله رمادي وقميص أبيض ومازن كان لابس بدله زرقاء اللون وقميص أبيض 
وكانوا يرتدون ماركات عالميه 
وبعد أن انتهوا ذهبوا الي فيلا مليكه بزفه فكان حسام هو ووالده و والدته في سيارته 
(والسيارات بتعمل تيت تيت تيت كنت هموت لو مكتبتش الحته دي 😹)
وبعد مده وقفوا أمام فيلا عائله مليكه 
وبعد أن دلفوا الي داخل الفيلا رحب والد مليكه ووالدتها بهم 
في اوضه مليكه 
كانت مليكه ترتدي فستان لونه بيبي بلو وضيق من عند الصدر ونازل بوسع وفانش وطويل  وكانت حاطه ميكب سيمبل وفارده شعرها فكانت قمر 
وريم كانت لابسه فستان لونه احمر قصير تحت الركبه وكانت حاطه روج احمر ناري 
ولامار كانت لابسه : فستان موف فوق الركبه وديق بس ليه طبقه شيفون نازله لحد الأرض ،
وكانت شهد لابسه فستان اوف وايت طويل اوي وضيق من عند الصدر ونازل بوسع فكانوا الاربعه جمال اوي كأنهم حوريات من الجنه
مليكه بتوتر: ها كده حلو 
ريم بثقه: ي بنتي قمر والله
مليكه : بس انا خايفه اوي
لامار: لا اجمدي كده انتي والله مزه النهارده
مليكه بزعل طفولي : ليه هو انا مش مزه كل يوم 
شهد : ي حبيبتي انتي قمر اصلا 
مليكه : تسلمولي كلكم وكفايه انكم مسبتونيش في يوم زي ده 
ريم : بطلي هبل انتي اختنا 
وقاطعهم دخول والده مليكه 
والده مليكه بإنبهار: اي ده ماشاء الله عليكي قمر ي حبيبتي عشت وشوفتك عروسه أهي أهي 
مليكه: ربنا يخليكي ليا ي حبيبتي متعيطيش هو النهارده الفرح دي مقابله عاديه 
لامار: خلاص ي طنط انتوا هتقلبوها نكد
والده مليكه : دايما بقول أن لسانك عايز قصه 
لامار ببراءه وهي تشير علي نفسها : أنا 
والده مليكه: لا أنا 🙂
ريم : الف مبروك ي طنط 
والده مليكه: الله يبارك فيكي ي حبيبتي عقبالك أن شاء الله
ريم: مرسي ي طنط 
لامار : وانا كمان عقبالي😒
ضحك عليها الجميع 
والده مليكه: يلا ي حبيبتي تعالي علشان تسلمي علي الضيوف 
مليكه بتوتر: هو لازم يعني 
والدتها : اهدي ي حبيبتي فين الرائد القمر بتاعنا انتي خايفه من اي اهدي 
مليكه : حاضر 
والدتها : روحي هاتي العصير والجاتوه من المطبخ 
مليكه: يلا ي بنات 
لامار : اه يلا ونبي أنا بحب اساعد اوي وخصوصا لما يكون فيه جاتوه
والده مليكه: لولو ي حبيبتي وحياه امك بلاش تيجي عند الجاتوه بتاع الضيوف عايزه جاتوه ادخلي هاتي من التلاجه 
لامار: حاضر ي طنط ي قمر انتي يلا وسعي كده علشان نروح 
ودلفت الفتيات الي المطبخ وشهد وريم ساعدوا مليكه في تحضير الحلوي 
ولكن المشاكسه لامار كانت تأكل وتقضم من كل قطه جاتوه قضمه صغيره الي أن تزوقت كل الانواع 
لامار بفرحه : الله الجاتوه اللي عندكم حلو ي موكي
مليكه: بالف هنا 
لامار : بس انا عايزه من اللي في الصينيه مليش دعوه 
مليكه: لامار ي حبيبتي كلي من اللي في ايدك وانتي ساكته ها مش نقصاكي بدل ما اجيب الطبنجه الي جوه افجرها فيكي
لامار بخوف : ها أنا بقول أنه طعمه عسل 
مليكه: أنا خايفه اوي أوقع الصينيه علي مامت حسام من التوتر
ريم : لا متقلقيش 
شهد: ي بت أهدي في اي مش كده أن شاء الله الليله هتعدي علي خير 
مليكه : يارب 
لامار بإقتراح : طب ما نشيلك الصينيه احنا واول ما نوصل للباب تشيليها انتي علشان متكونش تقيله عليكي 
( اقتراحات صحاب بجد اوي😂😂😂😂😂)
مليكه بإقتناع: تصدقي اول مره تقولي حاجه عدله امال كان فين الذكاء ده 
لامار: ده اقل ما عندي الجامد مش بيحكي عن جمدانه ي حبيبتشي
ولكن قاطعهم صوت والده مليكه
والده مليكه: يلا ي بنات كل ده بطلوا رغي 
لامار : أنا مليش دعوه ده هما🙄
ريم: ي بنت ال**
شهد: حسابك معانا بعدين 
ثم انصرفت الفتيات خلف والده مليكه
والي أن دلفوا الي داخل الغرفه فأعجب الجميع بجمال تلك الحوريات 
فعندما وقع نظر حسام علي مليكه اعجب بها بشده وافتتن من شده جمالها 
مما اخجل مليكه وجعلها تنظر أرضا 
ومازن ل لامار بهمس: انتي حلوه اوي 
لامار : وسع يلااا مش فيقالك وبعدين ده اقل ما عندي 
مازن: يلاااا ماشي ي ستي
والده مليكه: دي مليكه بنتي 
ودول أصحابها ريم وشهد ولامار 
والده حسام بإنبهار وهي تحتضن مليكه: ماشاء الله قمر ي حبيبتي
مليكه: مرسي ي طنط 
حسام: علشان تعرفي بس ان زوقي حلو ي ماما 
والده حسام: زوقك جميل المرادي 
وبعد مده اتفقوا علي كل شئ وان الخطوبه ستكون بعد 3 ايام وفرحت الفتيات بشده وكانوا يطلقون الزغاريد 
ولكن كان هناك شخص يبدي إعجابه بريم ولكن عندما رأي فستانها اظهر علي وجهه البرود وكان من داخله يشتعل كأنه موقد نار( ملناش دعوه ي موهيي 🙄)
في مكان آخر 
يتحدث علي في الهاتف بصوت خافت
علي: على الو تمام أنا جاهز ايوه هنطلع دلوقتي اه 
وكان علي هو واثنان من الجارد يسيرون خلف رأفت 
وكان رأفت يتحدث في الهاتف وهو كل تركيزه في المكالمه ولكن آفاقه صوت إطلاق النيران وخرجت رصاصه مدويه من مسدس رجل يركب موتوسيكل وكان هو المقصود ولكن علي اسرع بقزفه بعيدا وهو من أصيب 

يتبع الفصل الثامن عشر اضغط هنا 
رواية حب في مهمة خاصة الفصل السابع عشر 17 بقلم زهراء ياسر
ranosha

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent