رواية وعود ماضية الفصل السادس عشر 16 بقلم ميار محمود

الصفحة الرئيسية

   رواية وعود ماضية الفصل السادس عشر بقلم ميار محمود


رواية وعود ماضية الفصل السادس عشر

إياد : شكرًا عشان أنقذتها، بس أنتَ جبت مسدس منين و ليه عايز تعرف معاد صفقة السلاح بتاعت جدك .
مراد بتنهيد : عشان أنا أصلا ظابط و أنتَ بتحاول تبوظ كل حاجه بعملها عشان أقبض على الجد. 
إياد بصدمة :  إزاى أنتَ مدخلتش كلية الشرطة أنتَ كنت بتدرس إدارة أعمال. 
مراد: كانت مجرد تمويه عشان أعرف أقبض على الجد و سعيد و سلوى كمان كلهم مشتركين فى قواضى قتل و سرقة و مخدرات و سلاح ده غيرهم انهم شغالين مع مافيا و الوجه بس الجد و قريب جدًا سعيد و سلوى هيحاولوا إنهم يخلصوا منه قريب جدًا عشان عايزين يسيطروا على كل الفلوس ده غير إنهم هيحاوله يخلصوا منك عشان يأخدوا الورث كله و أنا اللـِ قولت لـِ جدتك إنها لازم تنقل كل الأملاك ليك لأنها لو كانت كتبتها بأسم مازن أو ياسين كانوا هيجبروهم إنهم يتخلوا عن الورث و هيأخدوا منهم و ساعاتها خططتى هتبوظ لكن لمه أنتَ أخدته هما هيفضلوا مستمرين فى خطتهم و ساعاتها أنا هقدر أمسكهم قبل أما يسافروا برا البلد. 
زين بحزن: أمى كمان مشتركه معاهم،  أنا فكرتها مش بتحبنى بس معرفش إنها وحشه كده. 
مراد: للأسف سلوى مش مامتك الحقيقية يا زين. 
زين بصدمة:  مش فاهم يعنى إيه مش أمى الحقيقية أمال دِ تبقى مين. 
مراد: للأسف والدتك الحقيقية أيوه اسمها سلوى بس ماتت و اللـِ قتلتها سلوى اللـِ موجوده دلوقتي و سلوى اللـِ فـِ البيت دِ تبقى شَبيهة لـِ والدتك و قتلتها عشان اتجوزت والدك و فـِ الأخر والدك سابها   و هى رجعت العيلة هنا عشان تشوه صورة والدتك و تأخد فلوسها .
نظر كل من وعد و إياد و زين بصدمة .
مراد : متستغربوش الغل و الحقد بيعملوا أكتر من كدَ أنا بقالى سنتين بحاول أقبض عليها و اسمها الحقيقي نيرة و قتلت جوزها اللـِ كانت متجوزه من 15 سنين و أخدت كل فلوسه و بعد كدَ اتجوزت واحد تانى أخد منها كل الفلوس اللـِ هى ورثتها من جوزها الاول و طلقها و فـِ الأخر قتلته و معرفتش تاخد الفلوس و بعد كدَ لمه فـِ شافة والدتك حاولت إنها تتقرب منها و تتكلم معاها و فـِ مره عزمتها على قهوة فـِ بيتها راحت قتلتها و رمة الجثة و فـِ الأخر تم العثور علي جثة و الدتك فى البحر و لمه الطب الشرعى حلل الجثة عرف معاد الوفاة و عرفنا اسمها أنا فـِ الاول اتصدمت زيك كدَ بس مع الوقت كنت بحاول أركز فـِ تصرفاتها عرفت إنها مش سلوى عمتى و عملت تحليل DNA مع العيلة كلها و طلعت مش من العيلة و مع الوقت عرفت كل حاجه عنها من بيتها و جيرانها و طبعًا بابك فـِ الفتره اللـِ والدتك اتعرفت فيها علي نيرة كان بابك متفق هو والدتك إنهم هيطلقوا بس والدك مع الأسف كان ساعة أما طلق سلمى كانت نيرة اللـِ موجوده و بعديها والدك أخدك و سافر عشان كدَ والدتك مكنتش أنتَ فارق معاها لأنها مش والدتك أصلاً.
الجمت الصدمة عقل زين أحداث كثيرة تمر أمامه و كأنه بداخل حلقة كبيرة لا يعرف طريق الخروج منها فقط يريد الصراخ بصوت عال يجلس زين بضعف على الكرسي الذى بجانبه إذا لم تكن والدته بل كانت إمرأة أخرى و الدته لم تتخلى عنه هذا يعنى أن والدته تحبه ولكنها الآن ميتٌ قاطع شرود زين صوت إياد .
إياد بحدة : مش هتلحق تقبض عليهم عشان أنا حفرة قبرهم فى الصحراء .
مراد : مينفعش يا إياد أوعى تعمل كدَ أنتَ كدَ مش هترتاح بلعكس أنتَ هتكون قتلت زيك زيهم أنت ممكن تنتقم منهم بس مش كدَ، أنتَ قولى على مكانهم و صفقة اللـِ هما إمفروض يستلموها هتوصلهم النهارده خلينى أقبض عليهم متلبسين و ساعتها مش هيطلعوا من السجن أبدًا .
إياد بصرامة : بس مش قبل ما أعلم فيونا الأدب، و زين أكيد عايز يأخد حقه .
وعد بخوف : لا بلاش سيب الشرطة تقبض عليها دِ شكلها مش ناويه علي خير و ممكن تعملك حاجه زى ما رمتنى فـِ الصحراء.
إياد بهدوء : اهدي يا وعد مش هتقدر تعمل حاجه هى زمانها مشرفه فـِ الصحراء .
مراد بغضب : اسمعنى مش هينفع ترميهم فـِ الصحراء أنتَ إتصل على رجالتك و خليهم يسيبوهم عشان نعرف مكان الصفقة .
إياد بصوت عالي: أنتَ كدَ مش هتكون بتحل المشكلة أنتَ كدَ بتديهم فرصة إنهم ممكن يهربوا .
مراد: ساعاتها هعرف أجبهم بطرقتى و هقبض عليهم .
إياد : لو كنت عايز تقبض عليهم كنت قبضة عليهم من زمان .
و فجأة صرخ بهم زين .
زين بصراخ : بس اسكتوا أنتم الاتنين،أنا عايز الست اللـِ اسمها نيرة دِ يا مراد احنا هنفذ خطتك بس قبل ما تقبض على الست دِ عايز أشوفها .
مراد : بس افرد .... قاطعه زين .
زين : مبسش يا مراد مش هعمل فيها حاجه أنا عايزها بس فـِ كلمتين .
مراد : تمام .
زين : إياد اتصل على رجالتك يسيبوهم .
إياد بغضب : أنتَ عارف أنتَ بتقول إيه .
زين : أيوه عارف و دَ الصح أكيد مش هنبقى قتلين قتله احنا حقنا فـِ إيد مراد دلوقتى .
إياد : تمام بس فيونا مش هسبها معاهم لازم وعد تاخد حقها الأول.
وعد بخوف : بلاش أنا .
إياد: متقلقيش أنا هبقى معاكِ .
وعد : حاضر .
مراد : تمام اتفقنا .
قام إياد بالاتصال علي رجاله و جعلهم يتركون كل من سعيد و سلوى و الجد و ترك فيونا فـِ مخزن و جعل حراسة عليها ثم أغلق الخط .
إياد : تمام سبتهم .
مراد : تمام يلا بينا .
ذهب الجميع من الكوخ و ركب كل من وعد و إياد  فـِ سيارة و ركب مراد سيارته و معه زين و توجه كل منهم فـِ طريق .
فى ڤيلا هادئة ملئ بالدفئ و الأثاث الرقيق  .
يدخل سيف إلـِ الڤيلا و هو يتكئ على كتف إيناس و يجلسون فـِ الحديقة .
سيف : شكرًا .
إيناس : على إيه امفروض أنا اللـِ أشكرك إنك مقدمتش فيا بلاغ .
سيف : مش مستهله أنا بقيت أحسن أول ما ذاكرتى ترجعلى همشي من هنا على طول .
إيناس بحزن : بأذن الله ذاكرتك ترجعلك .
سيف : بأذن الله .
إيناس : شايف الأوضه اللـِ هناك دِ .
سيف : أيوه .
إيناس : الأوضة دِ هتبقى بتاعتك و أنا ههتم بيك متقلقش، قولى بقا تحب تأكل إيه بقا أخلى الدادة تعمله لأنك يعتبر مأكلتش فـِ المستشفي و كنت مصر إننا نمشي منها .
سيف : أي حاجه .
إيناس بمرح : إيه الأكل الجديدة دِ هى فـِ أكله إسمها أي حاجه .
قام سيف بالضحك : أى حاجه على زوقك .
إيناس بضحك : مادام على زوقى يبقى مكرونة بالبشامل .
سيف بضحك : ماشي .
إيناس : طب أنا محتاجه أختارلك إسم عشان أنديك بيه .
سيف : عادى مش هتفرق قوليلى أى حاجه .
إيناس : أنا هقولك يا أدم عشان بحب الأسم دَ أوى .
سيف بضحك على طفولتها : خلاص تمام ابقى قوليلى يا أدم .
إيناس بسعادة : اتفقنا، هروح أقول لـِ الدادة على الأكل و أجيبلنا عصير فرش نشربه .
سيف : تمام .
إيناس : أوعى تتحرك من مكانك أنا هروح و مش هتأخر و لو حبيت تقوم نادى و أقول يا إيناس هتلاقينى قدامك أوك .
سيف بأبتسامة : أوك .
ذهبت إيناس إلـِ المطبخ و ظل سيف يجلس فـِ الحديقة و أغلق عينيه لكِ يستنشق الهواء الطلق .
فـِ المستشفى فـِ غرفة 204
تناولت العائلة الفطور معًا و كانت ليا تعد حقيبتها مع والدتها لكِ يذهبوا إلـِ البيت .
لليان :بابا أنا لازم أفضل موجوده هنا أخلى بالى  من مالك دَ معهوش حد .
إبراهيم : مش هينفع يا بنتى إياد هيجى يأخدوا و يخلى باله منه و أنتِ ممكن تبقى تيجى تزورى أنا عارف إن قلبك طيب و قلقانه عليه بس هيبقى بخير بأذن الله مع الوقت .
لليان بحزن : ماشي يا بابا .
شعرت ليا بحزن لليان فـَ وضعت يدها على كتفها و قبلة رأسها .
نظرت لهم فريدة بحب ولكنها سرعان ما شعرت بالدوار ولكنها لم تهتم و لم يأخذ أحدًا باله .
و ظلت العائلة تعد حقائبهم .
فى سيارة إياد.
وعد بتعب : ممكن نروح نزور بابا الأول .
شعر إياد أنها تحتاج إلـِ رؤية والدها و لم يجادلها.
إياد : ماشي و كمان تكشفي بالمره لأنك شكلك تعبانه .
وعد : لا أنا بخير و كويسه متقلقش .
إياد : متزعليش منى عارف إن أنا السبب و مكنتش قد وعدى ليكِ و كنت السبب فـِ أذيتك .
وعد بحب : متقلقش أنا حاليًا بقيت بخير و كويسه، و أنا مش بزعل منك و أنا متأكده إنك قد وعدك ليا و إلا بابا مكنش إختارك و وافق عليك .
إبتسم إياد : وصلنا المستشفي .
نزلت وعد من السيارة و معاها إياد و كان ينظر لها و كأنه يبثُ بداخلها الطمأنينة .
دخل إياد و وعد إلـِ المستشفي و ركبوا الاسانسير و عند الخروج منه قابل إياد ، إبراهيم .
إياد : رايح فين يا خالو .
إبراهيم بإبتسامه :مروحين بقا و ليا مش هترتاح هنا .
إياد : ألف سلامه عليكِ هتبقى كويسه بأذن الله.
حركت ليا رأسها و كأنها تشكره .
إبراهيم : بتذكر صحيح مالك فاق .
إياد بسعاده : بجد الحمد لله يارب .
إبراهيم بأبتسامة لـِ وعد الذى تنظر أمامها : مش تعرفنا .
إياد بسعاده : وعد خطبتى و بأذن الله هتبقى مراتي .
إبراهيم يمد يده إلـِ وعد ولكنها تنظر أمامها و تقوم بأحتضان فريدة .
وعد بدموع : ماما أنتِ رجعتي .
إبراهيم بقلق :.............
فـِ مكان أخر بعد أمر إياد رجاله بترك الجد و سلوى و سعيد كان مراد يتحرك ورائهم كان يعلم بأنهم لن يذهبوا إلـِ القصر بهذه السرعة و توقفوا فجأة أمام مخزن و دخل جميعم إلـِ الداخل .
الجد : أخيرًا السلاح بقا معانا كدَ نقدر نبقى أكبر تجار سلاح قريب و أرجع الفلوس اللـِ أخدتها من المافيا و أخلص من إياد و أخد فلوسه و كل حاجه تبقى ملكِ.
سعيد بخوف ولكن رفع السلاح على والده : مش هتلحق يا بابا مش كفايه بقا عايز تأخد كل حاجه كدَ و أنا أفضل ماشي وراك و بس عمرك ما كبرتنى دايما عايزنى وراك مش جمبك بس خلاص أنت كبرت و الباقى من عمرك مش كتير أنا كمان عايز أبقا كبير .
سلوي بغضب : لا أنتَ و لا هو أنا اللـِ هاخد كل حاجه دَ كويس بنتك ماتت قبل أما تشوف الأب و إبنه بيقتلوا فـِ بعض .
سعيد :سلوى أنتِ بتقولي إيه مش أنتِ اللـِ قولتي نخلص منه قبل أما هو يخلص منه ، و بعدين إيه اللـِ أنتِ بتقولي دَ.
سلوى بضحك كلها شر : بما إنكم هتموتوا فـَ هقولكم الحقيقة أنا مش سلوى أنا نيرة كنت زميلتها فى الجامعة طبعا مستغربين الشبه اللـِ بينا للأسف أنا وهى طلعنا شبه بعض أوى و احنا فـِ الكلية كانوا مفكرنا تؤام أنا كنت بحبها مكنتش عايزها أقتلها بس هى السبب اتجوزت أكتر راجل أنا كنت بحبوا كل اللـِ فـِ الكلية كانوا بيحبوها عشان هى لطيفة الكل كان بيحاول يقرب منها لكن أنا لا هى الوحيدة اللـِ كانت قريبه منى بس للأسف أنا و هى حبينا نفس الراجل بس هو حبها هى اتجوزها و فـِ الاخر بعدت عنى و أنا اتجوزت واحد كبير بس قتلت و أخدت كل فلوسه و بعد كدَ اتجوزت تانى واحد بس ضحك عليا و أخد منى كل فلوسي و قتلته بس معرفتش أرجع فلوسي و بعد سنيين اتقابلنا أنا و هى تانى و رجعنا صحاب لحد أما فـِ عزمتها على فنجان قهوة و سمتها و رمتها فـِ البحر و خلصت منها و هخلص منكم أنتم كمان و خلص علي عيلتك واحد واحد و هاخد الفلوس كلها لوحدي نبدأ بـِ مين فيكم بقا أيوه نبدأ بيك و ترفع المسدس و طخ .....

يتبع الفصل السابع عشر اضغط هنا
  • الفهرس يحتوي على جميع فصول الرواية كاملة :"رواية وعود ماضية " اضغط على اسم الرواية 
رواية وعود ماضية الفصل السادس عشر 16 بقلم ميار محمود
ranosha

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent