رواية وعود ماضية الفصل الخامس عشر 15 بقلم ميار محمود

الصفحة الرئيسية

   رواية وعود ماضية الفصل الخامس عشر بقلم ميار محمود


رواية وعود ماضية الفصل الخامس عشر

 ‏وعد بعدما كانت تبتسم تلاشت إبتسامتها و ظلت تنظر للشخص الذى أمامها بصدمة : مراد. 
 ‏خرجت وعد من مكانها بصدمة:  مراد إزاى أنا شوفت إياد. 
يجرى ‏مراد على وعد بفرحة:  وعد أنتِ بخير. 
وعد:  هو أنا إيه اللـِ جابنى هنا .
مراد بهدوء : أنا إمبارح معرفتش أتصرف و أروح فين فـَ لقيت الكوخ دَ و صاحبه والكوخ هو اللـِ عالجك و الحمد لله إنك بخير .
وعد بشك : و أنتَ عرفت مكاني منين .
مراد بهدوء : بصراحة يعنى عرفت السبب اللـِ كانت ورا دَ كله فيونا .
وعد بصدمة : السلعوه دِ عملة فيا أنا كدَ طب ليه .
ظل مراد يضحك : أنتِ مشكلة حتى و أنتِ تعبانه، أما بقا هى بتعمل كدَ ليه فـَ عشان بتحب إياد و عشان إياد بيحبك أنتِ فـَ هى حاولت تخلص منك.
وعد: برضو مش فهمه أنتَ يعنى عرفت مكاني منين .
مراد : بصي أنتِ هتعرفي كل حاجه بعدين بس روحي ارتاحي .
وعد بشك : و اشمعنا بعدين يعنى .
مراد بهدوء : عشان سلامتك هتعرفي كل حاجه قريب و أنا مقدرش أقولك عليٰ أي حاجه .
وعد : تمام أنا عايزه أكلم إياد.
مراد : حاضر القى شبكة بس و هكلمه أطمنه عليكي متقلقيش أكيد يعنى مش هنقذك عشان أخطفك .
تنظر إليه وعد بطرف عينيها : وجهة نظر برضو، طب شوفلى أى حاجه أكلها عشان أنا عصافير بطنى بتصوصو.
مراد بضحك : حاضر هشوف لـِ أستاذ كتكوت أكل روحى ارتاحي .
وعد : حاضر، و خلى بالك أنا بلعب كاراتيه كويس أوى أى حركة غدر منك تبقى تقرأ على نفسك الفاتحة .
مراد : حاضر يا أستاذه كاراتيه .
ذهبت وعد إلـِ الغرفة و ذهب مراد لكِ يحضر لها طعام .
فى سيارة إياد .
إياد :هتجنن هتكون اختفت فين يعنى .
زين : اهدى يا إياد مش كدَ، بص على نفسك أنتَ عينك بقت حمراء و مأكلتش من إمبارح و لا نمت و الرجاله زمانهم تعبوا خليهم يرتاحوا شويه . 
إياد : أنا مش هرتاح و لا هيهدالى جفن إلا لمه القيها دَ أنا وعدتها إنـِ هحميها و مش هخلي حد يإذيها و أنا موفتش بوعدي .
زين : طب تعاله أنتَ ارتاح مكانى و أنا هسوق .
إياد : لا يا زين إنزل قول لـِ الرجاله تروحه و أنا هكمل تدوير .
زين : تمام .
نزل زين من السيارة، و قال لهم أن يذهبوا إلـِ بيوتهم و عاد زين إلـِ السيارة مره أخرى .
زين : خلتهم يروحوا ممكن أنتَ بقا تهدي شويه بأذن الله هتبقى بخير متقلقش.
إياد : اتمنى يا زين تبقا كويسه زى ما أنتَ بتقول.
زين : هتبقى كويسه اسمع منى .
فجأة يرن هاتف إياد.
ينظر إياد إلـِ الهاتف بأستغراب .
زين : مالك بتبص للتلفون كدَ ليه مين بيرن .
إياد : دَ مراد.
زين :طب رد بسرعة .
رد إياد على مراد.
إياد: ألو .
مراد: ألو يا إياد.
إياد باستغراب من هدوء مراد : بتتصل ليه يا مراد.
مراد : اتصلت عشان وعد طلبت منى اكلمك .
إياد بصدمة : وعد بتعمل إيه معاك .
مراد ببرود : تعاله على العنوان اللـِ هقولك عليه دَ ******* و أنتَ هتفهم كل حاجه .
إياد بعصبية :عارف لو جيت جمبها هعمل فيك إيه .
مراد ببرود : و لا حاجه أقفل يلا و متتأخرش .
أغلق مراد الخط مع إياد.
زين : قالك إيه .
إياد بغضب : وعد معه و مفهمتش منه أى حاجه .
زين : طب يلا مستنى إيه سوق بسرعة .
قام إياد بتدوير السيارة متوجهًا إلـِ مكان الذي أعطه إليه مراد .
فى المزرعة .
تستيقظ ملك من النوم و تذهب إلـِ غرفة الجدة لكِ تقوم بإيقاظها و فجأة تقوم بالصراخ .
ملك عاااااا استيقظ مازن و ياسين على صراخ ملك ثم نظرت له ملك بصدمة : أستاذ مازن إيه اللـِ جابك هنا .
مازن د : إيه يا شيخه فزعتيني فـِ حد يدخل أوض الناس كدَ من غير ما يخبط .
ملك : حضرتك اللـِ نايم فـِ أوضة زهرة هانم .
مازن باستغراب : أولاً دِ مش أوضة زهرة هانم كمان مش عارفه تميزي الأوض بين بعض.
تنظر ملك يمين و يسارًا و تدرك أنها من أخطئت بين الغرف .
ملك : أنا أسفة جدًا بس هو حضرتك جيت امتى امبارح .
مازن : جيت بليل كانت جدتنا نايمه .
ملك : تمام هروح أحضر الفطر و أصحى زهرة هانم .
مازن: تمام .
خرجت ملك من الغرفة .
ياسين : هو فـِ إيه، إيه اللـِ حصل دَ دلوقتى هى دِ اللـِ بتأخد بالها من جدتنا .
مازن : للأسف أيوه، قوم يلا.
ياسين : تمام .
استيقظ كل من مازن و ياسين و ايقظة ملك الجدة .
تجلس زهرة بسعادة مع أحفادها على مائدة الفطور .
زهرة بسعادة : أخيرًا جيتوا كنتوا وحشنى أوى .
مازن : أنتِ أكتر يا تيتى المهم متكونيش لسه زعلانه منى .
زهرة : مش زعلانه منك يا بنى، المهم تبقى أنتَ و أخواتك مع بعض دايمًا و مفيش حاجه تفرق بينكم .
ياسين و هو يتناول الطعام : أنا هعيش معاكِ هنا خلاص يا تيتي المكان هنا جميل و مريح نفسيًا و هيسعدنى فى رسم .
زهرة بفرحة : ياريت يا بنى تيجوا كلكم تعيشوا معايا .
مازن : قريب يا تيتي هنيجى كلنا نعيش سوا مبسوطين .
كانت ملك تجلس معهم على الفطور و هى حزينة لانها يتيمة و لم تشعر أبدًا بشعور العائلة ، شعرت الجدة بحزن ملك و بماذا تفكر فـَ قامت بمسك يدها و كأنها تطمئنها أنها أصبحت من العائلة .
زهرة : أمال فين إياد و زين .
مازن : هيجوا قريب .
زهرة : ماشي يا بنى .
فى المستشفي .
استيقظ سيف و ظل ينظر حوله و جد فتاةً جميلة تنام على الكرسي بجانبه و فجأة دخلت الممرضة .
الممرضة : أخيرًا فوقت دَ الأستاذه كانت قلقانه جدًا .
سيف باستغراب : أنا فين .
الممرضة : أنتَ فى المستشفي .
سيف : و دِ تبقى مين و هو يشير على الفتاة التى تنام على الكرسي .
الممرضة : دِ الأنسة إيناس بنت صاحب المستشفي و هى اللـِ خبطت حضرتك بالعربية إمبارح .
سيف : طب و أنا مين .
الممرضة : يعنى إيه أنتَ مين، أنت مش فاكر حاجه .
سيف : أنا مش فاكر حاجه خالص .
الممرضة :طب ثوانى هجيب الدكتور .
ذهبت الممرضة لكِ تجلب الطبيب و استيقظت الفتاة .
إيناس بإبتسامة جذابة : الحمد لله إنك صحيت أنا أسفة جدًا مكنش قصدى أخبطك إمبارح بس أنتَ ظهرت فجأة قدامي و أنا جبتك هنا الحمد لله إنك بخير حاسس بأى حاجه.
سيف بصدمة : إيه كل الكلام دَ، أنتِ مين و أنا مين .
إيناس بصدمة : يالهوى أوعى تكون فقدت الذاكرة أنا الدكتورة إيناس و أنتَ مين معرفش .
دخل والد إيناس إلـِ الغرفة .
والد إيناس : صباح الخير .
إيناس : صباح الخبر يا بابا ، الحق دَ مش فاكر حاجه خالص .
والد إيناس : اهدي يا حببتى .
قام والد إيناس بفحص سيف .
والد إيناس : للأسف فقدان ذاكرة مؤقت هكتبلوا شويه أدوية و مع الوقت هيفتكر .
إيناس : تمام يا بابا إحنا هناخدوا معانا البيت لحد أما ذاكرتله ترجعله .
والد إيناس : بس يا بنتى مينفعش نأخده .
إيناس : لا يا بابا أنا مش هسيبه فـِ الشارع هيبقى معنديش قلب و أنا السبب فـِ اللـِ هو فـِ دلوقتي أنا هخدوا معانا البيت نخلى الخدم ينضفوا الأوضة اللـِ فـِ الجنينة و هو يقعد فيها و خلى بالي منه .
والد إيناس : ماشي يا بنتى .
سيف : أنا عايز أخرج من هنا و هدور على أى مكان أقعد فى .
إيناس : لا مينفعش طبعا إرتاح أنتَ كدَ رجلك مكسوره و محتاجه على الأقل شهر عشان ترجع تمشي عليها .
والد إيناس : أنا هكلم الخدم ينضفوا الأوض .
سيف : أنا متشكر لـِ حضرتك .
والد إيناس : متشكرنيش يا بنى .
خرج والد إيناس من الغرفة و أحضرت الممرضة الطعام .
إيناس : يلا عشان هأكلك .
سيف : عند ايد بعرف أكل بيها .
قام سيف بمسك الملعقة و لكنها كلما حاول الأمساك بها تسقط من يده .
إيناس بأبتسامة أخذت منه المعلقة و ظلت تطعمه تحت نظرات إيناس المبتسمة .
سيف : شكرًا .
إيناس : متشكرنيش أنا السبب فـِ كل اللـِ أنتَ فـِ و من هنا ورايح أنا اللـِ هرعاك لحد أما تخف .
سيف : تمام .
فى بيت فيونا .
تستيقظ و هى فـِ قمة سعادتها لا تعلم ما القادم و تتغنن و تقول : و أخيرًا خلصت منها و إياد هيبقى ليا لوحدي و تقوم بأنتقاء فستان قصير و ضيق لكِ ترتديه و لونه أزرق و تضع العطر و تلبس الحذاء و الساعة و الحقيبة سوداء اللون و تضع بعض مساحيق التجميل و هى ذهبت إلـِ خارج البيت يوقفها بعض الرجال الذى تركهم إياد و يضع منديلاً على وجه فيونا و يقوم بإختطافها .
فى المستشفي .
فاق مالك أخيرًا و لكنه يشعر ببعض الآلآم فى كل جسده و ينظر بجانبه يجد من تنام على الكرسي و فجأة تفتح لليان عيونها و تنظر له بسعاده .
لليان بسعادة : الحمد لله يارب أنا كان هيجرالى حاجه لو مكنتش فوقت .
مالك بهدوء : أنتِ مين .
لليان بحزن : أنا اللـِ كنت سايقه العربية اللـِ عملت حادثة مع عربيتك، أنا أسفة جدًا .
مالك بهدوء: الحمد لله أنتِ بخير و تقريبًا كان فى حد معاكِ فى العربية .
لليان : أيوه أختِ الصغيرة و الحمد لله بخير و فاقت بس فقدت النطق و كل دَ بسببي .
مالك : الحمد لله دَ نصيب مش بسببك و لا حاجه و الحمد لله أنا هبقى بخير و بأذن الله أختك تكون كويسه .
لليان : يارب أجبلك الدكتور .
مالك : أيوه ياريت يا أستاذه ....
لليان : اسمى لليان .
مالك : و أنا مالك .
لليان : تمام هنادي الدكتور .
فى المستشفي غرفة 204
استيقظت ليا تنظر حولها فَتجد والديها ينامان بجانبها فـَ تتذكر ليا ياسين و تقوم بالابتسام .
ليا فـِ نفسها: مش عارفه ليه وحشتنى و عايزه أشوفك، اتمنى إنـِ أشوفك النهارده ، و تنظر إلـِ والدها و تقوم بتقبيل وجهه ثم تقوم بتقبيل وجه والدتها و تقوم فريدة و إبراهيم بالاستيقاظ و النظر إلـِ إبنتهم بسعادة .
فريدة بسعادة: صباح الخير يا حببتى .
تكتب ليا : صباح النور .
إبراهيم : صباح الخير يا عيونى .
ليا : صباح النور يا جميل .
إبراهيم : هروح أجيب فطار لينا تمام ، هو لليان مرجعتش من إمبارح .
فريدة : أيوه لسه عند الولد اللـِ لسه مفقش .
إبراهيم : تمام هبص عليها و أنا رايح اجيب الفطار .
فريدة : تمام .
وصل إياد إلـِ المكان الذى قاله مراد و نزل من سيارته وجد كوخ أمامه فـَ قام بدق علي الباب .
كانت وعد تجلس هى و مراد يتناولون الطعام .
وعد بخوف : مين اللـِ بيخبط أوعى ليكون الناس اللـِ خطفتني و جايين تاني يخطفونى .
مراد : متقلقيش هتعرفي مين دلوقتى اللـِ علي الباب .
يقوم مراد بفتح الباب .
مراد : ادخل يا إياد .
يدخل إياد مسرعًا إلـِ الداخل و متوجهًا إلـِ وعد التى كانت فـِ قمة سعادتها لأنها رأت إياد .
إياد بقلق : أنتِ كويسه حد عملك حاجه .
وعد بدموع : لا أنا مش كويسه أنتَ سبتنى لوحدى و فـِ ناس شكلها غريب خطفتني و رمونى فـِ الصحراء بس لقتهم سابوا ليا شنطة فيها أكل و مياه و حاجات تانيه و الثعبان لدغنى و الذئاب هجمت عليا لولا مراد جه و أنقذنى أنا فكرته أنتَ فـِ الأول و أغم عليا و مراد جابنى هنا و الراجل علاجنى و لمه صحيت عرفت إنه مراد و أنا كنت خايفه إن أنتَ متجيش تدور عليا .
نظر لها إياد بعجز و حزن كان يريد أن يضمها ولكنه يعرفه ربه جيدًا فـَ شعر بالعجز ولكنه حاول أن يطمئنها .
إياد :أنا أسفة معرفتش أحميكـي بس أوعدك إنك بعد كدَ مش هتفارقيني أبدًا.
وعد بدموع : بجد .
إياد بأبتسامة : بجد كفايه عياط بقا العيون الحلوه دِ مينفعش تعيط و لا عايزانى أزعل منك .
وعد : لا خلاص خلاص هوقف عياط أهو .
إياد بهدوء و هو ينظر إلـِ زين لكِ يغلق الباب، فـَ أغلق زين الباب و نظر إياد إلـِ مراد .
إياد : قولى بقا عرفت إن وعد مخطوفه منين و عرفت مكانها إزاى .
مراد : هقولك أنا كنت رايح عادى لـِ جدي عشان أعرف معاد صفقة السلاح اللـِ هتجيله النهارده و بالصدفة و أنا رايح شوفت فيونا خارجه من عنده فـَ استخبيت أول أما مشيت سألت الراجل اللـِ واقف حراسه برا علي سبب وجودها قالى إنها جايه عشان تأخد رجاله يخطفوا بنت إسمها وعد و و عرفت إنهم رموها فـِ الصحراء معرفتش أعمل إيه وقتها فـَ رحت أدور عليها فـِ الصحراء لحد أما لقيت الذئاب بتهجم عليها و ضربت واحد برصاصة و معرفتش أعمل إيه وقتها لأن السم كان بقاله وقت طويل فى جسمها لحد أما قابلت صاحب الكوخ و الحمد لله طلع عنده علاج للسم وعد بقت بخير أهى بس لسه تأثير السم فيها مع الوقت هتخف و لمه فاقت كانت عايزه تكلمك و أنا اتصلت عليك و خليتك تيجى .
إياد : شكرًا عشان أنقذتها، بس أنتَ جبت مسدس منين و ليه عايز تعرف معاد صفقة السلاح بتاعت جدك .
مراد بتنهيد : عشان أنا أصلا ......

يتبع الفصل السادس عشر اضغط هنا
  • الفهرس يحتوي على جميع فصول الرواية كاملة :"رواية وعود ماضية " اضغط على اسم الرواية 
رواية وعود ماضية الفصل الخامس عشر 15 بقلم ميار محمود
ranosha

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent