رواية أحببتها في ثأري الفصل الخامس عشر 15 بقلم يمنى الباسل

الصفحة الرئيسية

   رواية أحببتها في ثأري الفصل الخامس عشر بقلم يمنى الباسل


رواية أحببتها في ثأري الفصل الخامس عشر

نظرى لصديقه الذى سقط ارضاً  ليجرى عليه بخوف. 
فهد : ادهم ادهم فى حاجه اتصبت فين ؟ 
ادهم : انا كويس مفيش بس مين زقنى جامد 
لينظروا فى اتجاة ما كان يقف لتتحول نظراتهم لصدمه ما ان رائوا هذان الشخصين لياروهم ينظروا فى اتجاه مراد لينظروا له يجدوه يحاول الابتعاد وهو يزحف من أثار الرصاصة الى اخترقت قدمية من سلاح عدى الجارحى وكيف لا يكون هو وهو صاحب تلك الفكره من البداية . 
ليقترب من بعضهم حتى وقفوا 
ليقترب والده يحتضنه بخوف. 
احمد : الحمدلله انك كويس وبخير. 
فى تلك اللحظه شعر بحب وخوف والده عليه الذى من النادر يظهر ذالك ولكن بتلك الطريقة ينجح دائما فى اذابت الجليد الذى بداخله 
ليرى من طرف عنيه تلك الرصاصه التى على وشك الخروج من مسدس ذالك الخائن ليخرج مسدسه بيده اليسرى يطلع النار على رأسه ليسقط ميزان وسط دماءه . 
لينظر لعدى بانتصار. 
ادهم : مبحبش اخلى عليا جمال كدا لتخلصنا وكمان متعادلين. 
كان يراقب نظراته له. 
عدى بثقه : انا عارف ومتأكد انى جاى ومش هيحصلى حاجه كدا كدا راجع زى ما انا 
ادهم : متوثقش كتير لوليا القدر مكنش اتغير  
ابتسم له ثم اقترب منه ليربت على كتفه. 
عدى : حمدلله على السلامه يا سيادة المقدم ادهم عادل. 
ادهم بامتنان : متشكر جدا لولاك المره دى مكنتش هعرف اقبض على الخيان دا. 
عدى : انا ساعدتك عشان تعرف انى مليش ذنب فى اى حاجه ومختارتش كل دا يكون يا بنى ربنا ليه حكمه فى كل حاجه بتحصل عشان نفوق ونعرف نختار صح مش الى بيتفرض علينا. 
ليميل يتحدث بجانب اذنه. 
عدى : ولا ايه يا عريس عايزين نفرح بقى نرجع وعايزين فرح يتحكى بيه فى الصعيد الحزن خلاص خلص. 
ادهم : حتى دى عارفها 
عدى : مبقاش عدى الجارحى 
ليضحكوا بقوة ويعودا الى مصر 
حتى وصلوا الى مستشفى مالك المهدى 
دلف فهد وبجانبه غالية وابنه النائم على الفراش المتحرك. 
ليحتضنه مالك باشتياق. 
مالك : والله وحشنى جدا ايه الغيبه دى كلها يا صاحبى
فهد : حقك عليا والله مشاغل يا مالك
مالك : عارف ربنا يعينك يا كبير. 
لتقع عيناه على تلك الفتاة. 
مالك : مين دى ؟ 
ليضع يده خلف ظهرها يقربها منهم. 
فهد : دكتورة غالية مراتى 
مالك : تشرفنا يا مدام 
غالية : فرصه سعيده يا دكتور 
مالك : وحضرتك فى تخصص؟ 
غالية : انا دكتورة جامعيه فى كليه التجارة 
مالك : اها 
فهد : جهزت الى قولت عليه؟ 
مالك : ايوة حتى دكتور يوسف اخو كريم دكتور مخ واعصاب وطلع على التقارير ويفضل عمليه زرع نخاع عشان يرجع زى الاول ان شاء الله بس دا بعد ما نموت نسبه الادوية الى اخدها ودكتوره رحمه عامله اختراع لدا من 3 سنين هيفيدنا بس هياخد وقت رائد هنا فى امانتى متقلقش هيبقى كويس بإذن الله وممكن بعد العلاج ميحتاجش للعمليه وان شاء الله رحمه تفوق وتشوفه بنفسها 
فهد : ان شاء الله وربنا يرجع المدام بسلامه وتشرفنا فى الصعيد 
مالك : بإذن الله 
لقترب يقبل ابنه قبل رحيله 
وخرجوا وصعدوا للسياره ثم الطائرة حتى وصلوا بعد عده ساعات لنفس المكان الذى اقتلعوا منه  . 
هبطوا من الطائرة وصعدوا السيارة الخاصة بالفهد
على منتصف الطريق. 
غالية : وقف هنا 
ليصف السيارة بجانب الطريق. 
فهد : فى ايه احنا فى طريقنا هنعاود على البلد عايزة حاجه 
غالية : طريقنا مش واحد عشان اعاود معاك طريقى غير طريقك وحياتى غير حياتك ولحد هنا وكفاية انا مقدرش اكمل ما واحد كدب وقاتل واثبت كل اللى كان بيحصل فى البلد حتى ولدتك كنت واهمها كدبت عليا وانت متجوز وعندك طفل كمان من ما تقولى حياتى كانت ايه قبل ما اتجوزك  فعلا مش من حقى اعرف دا بس من حقى انى اعرف انك كنت متجوز والى وجعنى كتر انك واخدنى معاك عشان اتعرف عليها دا كله عشان سألتك تقدر تتخلى عن وحده عشان صاحبك ما كنت تجاوبنى وخلاص بدل ما الفيلم دا كله حصل انت نزلت من نظرى بعد كل كدا والى اتبنى جوايا ليك اتهد فى ثانيه انا مش ممكن اعمل معاك الكدب كان ممكن اسامح فيه بس بعد ما شوفتك بتقتل وتلوث ايدك انت متلزمنيش لحظه انت عارف عنوان ورقة طلاقى توصلى ياما هعمل حاجه تندم عليها وقدر اعمل كتير. 
لتتركه وهبط من السيارة وتصعد لتاكسى. 
ليضرب مقبض السيارة بغضب 
فهد : غبيه انا واخدك عشان نكمل مع بعض ونغير جو بعيد عن كل الى شوفتيه مكنتش اعرف انها هتطور كدا. 
لينتبه لرنين هاتفها ليجيب
فهد : فى ايه؟ 
ادهم : فينك؟ 
فهد : على الطريق جاى البلد 
ادهم : فى معلومات بتقول انى مراد بياخد من البلد هنا الدهب والتماثيل الى بتطلع من المقابر احنا عايزين نعرف الشخص الى بيساعده
فهد : ادهم انا مش عايز اكمل ولا اكون مساعد ولا بطل قومى والكلام دا انا مش عارف ازاى أنضميت لفريقك وبساعدك بس انا تعب من الكدب دا عشان اساعدكم كفاية كدا يا صحبى  انا قلبى وجعنى انى مخبى على امى كل دا قبل اى حد  . 
ادهم : عارف انها تقيله عليك بس عشان انا مش بثق فى  حد غير خليتك تساعدني على العمود كفاية اللى عملته فى مقابل انك رجعت ابنك وان شاء الله يتم شفاءه على  خير ياريت تكلم انسه شهد عشان ننهى الموضوع عشان لازم ارجع شغلى وهبعت حد يعرف مين الشخص الى كان ليساعد مراد 
فهد : ماشى وانا موجود يا صاحبى دايما 
ادهم : دا العشم بردو يا صاحبى. 
اغلقه معاه ليقود سيارته بسرعه عائدا للبلد 
حل المساء 
فى بيت غالية. 
كانت تجلس على الاريكه ودموعها تنزل بغزارة 
لتقدم سريعا تعنف نفسها وهى تجفف دموعها بعد ان تداركت نفسها 
غالية : كفاية بتبكى على خلص الحكايه واننى مش ممكن تحبى واخد قاتل وكدب فوقى بقى فوقى وارجع لحياتك انتى الدكتوره غالية بنت الشيخ عدنان الى معاش ولا كان راجل يكسرك ويضعفك انتى اقوة من كده انتبهى لحياتك ومستقبل خلاص انتهينا وخلصت كل حاجه وهتتطلقى وتعيشه مستقله زى الاول مفيش واحد يتحكم فيها. 
هذا الحديث ما كانت تحاول اقناع بيه ذاتها. 
فى البلد
وصل لسرايا الهوارى وصاعد لاعلى حتى وصل لغرفة والدته ودلف داخل. 
روحية باستغراب : فهد جيت امتى؟ 
فهد : اما انا فى حاجه مخبيها عليكى من زمان من اكتر من 5 سنين 
روحيه : حاجه ايه دى ومالك كده وبعدين من امتى وانت عتخبى عليا حاجه؟ 
فهد : انا كنت متجوز من 5 سنين
نظرت له بصدمة لتجلس على الفراش تحاول استيعاب ما يقوله. 
ليكمل اعترافه 
فهد : اتعرفت عليها فى حفل واتجوزتها وبس رفضت تخلينى اقولك عشان مش بتاجى مصر كتير وبعدين اكتشفت انهم جاين يسرقوا ورق خاص بشغل ادهم بمساعدة مراد صديقنا وهربه والى اكتشفته بعدين انها كانت حامل وطول السنين الى عدت بتعذب فى ابنى عشان تكسرنى وكمان انا قناص فى الاداره مع ضمن فريق ادهم ونضميت للفريق أثناء دراستى انا عارف انك كدبت عليكى كتير ومنتظر عقابك ياما وراضى بيه حتى لو عايزة تقتلينى على الاقل ارتاح من عذابى الى طول السنين الى عدت عايش فيه ودلوقتى بعد ما رجع ابنى لحضنى مش قادر اساعده يعيش ويصحى 
ليسقط عند قدميها يقبلهم بوجع  . 
فهد : تعبان قوى ومكسور حتى غاليه اتخلت عنى ياما مبقليش غيرك ياما. 
كانت تجلس بحزن عليه وليس لكذبه ففى نهايه هى أم وقلبها يرق دائما لضناها. 
سحباته من يده حتى قام. 
لتجفف ودموعه. 
روحية : مش فهد الهوارى الى يبكى انا ربيتك على انك راجل مش ضعيف فوق عشان تعرف ترجع مراتك ليه وولدك فوق بنى احمد الهوارى فوق 
فهد : كيف بس وهى عايزة تطلق 
روحية : عاداتنا متسمحش بكدا مراتك هتفضل على زمتك لحد اخر نفس فيها ومع الوقت هتصفى وانت تطيب خاطرها وتحاول تراضيها 
فهد : انا الى يرضينى رضاكى انتى يا امى 
روحية : وانا راضيه عليك ومسمحاك ياولدى كمان رجع مراتك ليك دى امانتة الشيخ عدنان لينا ولازم نحتفظ عليها وكمان حبيبتك انا عارفه باين فى عيونك وتصرفاتك حوالك بعد ما سافرت اتمسك بيها ياولدى دى الى بقالك دى معدنها كويس. 
فهد : حاضر ياما 
روحية : ويلا روح خدلك حمام دافئ ونام والصبح رباح  ان شاء الله
فهد : حاضر ياما هروح اتكلم مع شهد شوية الاول. 
روحيه : شهد عاودت دار اهلها حتى من غير ما تقول سابت رساله وبتصل بيها مش بترد هى ولا حميده. 
لينتبه على رنين هاتفه . 
فهد. : دا رقم من غير اسم 
روحيه : طيب رد يحسن يكون حاجه مهم. 
ليجيب يسمع صريخها. 
فهد بخوف : شهد فى ايه مالك 
شهد بصراخ : فهد الحقنى هيجوزونى علاء ولد عمى 
ليستمع لصوت صريخها يزداد. 
فهد. : شهد شهد الو 
روحية بقلق : فى ايه ياولد مال شهد 
فهد : هيجوزها 
روحيه : يالهوى وهى متجوزه الحق وروح يلا وفوقهم
خرج وهو يركض ويتصل على صديقه 
كان يقف امام البحيره بشرود فيما يحدث معه 
لينظر فى الجهات حتى يحفر معالم البلد فى ذاكرتها . 
ليتنهد بعمق
ادهم : المكان الوحيد الى حسيت فيه براحه بعيد ان اى مكان تانى فى حاجه فيه مميزه بتجبرنى انى افضل فيه بس للاسف مفيش حاجه تربطنى بيه. 
ليكون للقدر رأيً اخر 
لينتبه على رنين هاتفه ليجيب
فهد : ادهم الحقك شهد هيجوزها لابن عمها الطريق لسه معايا طويل حاول انت اوصل قبلى 
ليعتصر يده بغضب جامح 
ادهم : فين البيت؟ 
ليعطيه العنوان ويصعد سيارته يقوده بسرعه حتى وصل بعد 5 دقائق فكان قريب من المكان. 
لف للبيت يجدهم يجلسوا مقابل بعضهم والمأذون يشرع فى عمله. 
ادهم بسخريه : مش عيب يا شيخ تجوز واحده الشيخ بغضب : متجوزه اعوز بالله 
ليسحب دفتره ويرحل 
اقترب منه والدها ليلكمه بغضب اسقطه ارضاً
علاء : انت مين ازاى تدخل هنا؟ 
ادهم : مهو العيب مش عليكم العيب على ابوها ال....... هو الى رايح يتجوزها وهى متجوزها 
لترى ادهم لتجرى عليه تحتضنه بقوة وكانه طوق نجاة لها وكيف لا يكون وهو بالفعل هكذا 
علاء : يبقى تطلقها احنا معنديناش بنات تتجوز بره العيله. 
أدهم : دا نجوم السماء اقرب ليك انى اسيبها
ليخرج سلاح ابيض صغير من جيبه يقترب منه بغضب. 
ليخرج سلاح من خصره ويطلق طلقه دوا صوتها فى المكان

يتبع الفصل السادس عشر اضغط هنا
رواية أحببتها في ثأري الفصل الخامس عشر 15 بقلم يمنى الباسل
ranosha

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent