رواية وعود ماضية الفصل الرابع عشر 14 بقلم ميار محمود

الصفحة الرئيسية

   رواية وعود ماضية الفصل الرابع عشر بقلم ميار محمود


رواية وعود ماضية الفصل الرابع عشر

حل المساء سريعًا و كانت وعد تتعرق و تحاول الصمود و تتناول الماء الذي قارب على الأنتهاء و فجأة سمعت وعد صوت ذئير الذئاب و ظلت تبكـي بصوت مكتوم و الذئاب خارج الخيمة بجانب وعد و فجأة قام ذئب بالهجوم على الخيمة و وعد لا تستطيع المقاومة و ظلت تصرخ بتعب و الذئب قام بجرحها فى يدها و فجأة سمعت وعد صوت طلقات نارية فـَ قامت بالصراخ عندما رأت الذئب الذي قام بالهجوم عليها مغشيًا على الأرض و الدماء تنثارت على وجه وعد و فجأة رأت وعد ظل شخص و هى تحاول الصمود حتى لا تفقد الوعي و أصبحت تهلوس و تنادى بأسم إياد شعرت أن شخص قام بحملها و بدأت ترى ملامح إياد و عندى  رأت إياد شعرت بالأمان و قامت بأحتضانه و هى تهلوس .
وعد و هى تفقد الوعى: كنت خايفه أموت هنا لوحدي كنت فين يـَ إياد، تعرف كنت خايفه قد إيه، عايزاك تعرف لو إنـِ بحـ .... و لم تكمل وعد جملتها و فقدت الوعى .
الشخص الذى يحمل وعد : وعد وعد حاولي تبقيٰ معايا و متفقديش الوعى، يـَ وعد .
_ لكن لا رد من وعد لأنها كانت فـِ عالم أخر .
قام الشاب بحمل وعد و أدخلها السيارة و قام بَالسير بسرعة قصوة حتى يحاول أن ينقذها .
الشاب: يـَ وعد فوقى قربت أوصل لأقرب مكان، ولكن وعد كانت هائمة فى أحلامها و مخاوفها .
فى حلم وعد.
وعد فى مكان مظلم لا ترى فيه أي شئ لا يوجد أحدًا حولها .
وعد و هى تضم أرجلها بيدها و تتساقط الدموع من عينيها : ماما، بابا أنتم فين أنا بخاف من الضلمه متسبونيش لوحدى .
لا أحد يسمعها فـَ تقوم وعد بَالصراخ :اااه أنا بخاف من الضلمه خرجونى من هنا ثم تشعر بأن أحدًا يضع يده على كتفيها و يقوم بضمها فـَتنظر وعد بخوف ولكنها لا ترى من الذي بجانبها .
وعد بِرعب : مين هنا .
و فجأة يظهر ضوء خافت و يظهر وجه الشخص الذي بجانبها .
وعد بصدمة : ماما أنتِ هنا معايا .
مامت وعد : أنا جمبك يا حببتي إطمني .
وعد بِدموع : أنتِ وحشتينى أوى يا ماما كنت خايفه و أنا لوحدي، أنتِ سبتينى و مشيتي و بابا كمان هيسبنى و يمشي و هبقى لوحدى .
مامت وعد و هى تحتضن إبنتها : خليكـي قوية يا حببتى أنتِ مش لوحدك أنا و بابكـي هنفضل جمبك مهما حصل بس أوعي تستسلمى مهما حصل أنتِ قوية .
وعد بدموع : أنا عايزه أروح معاكِ متسبنيش لوحدى، أنتِ مش بتحبينى عشان كدَ مش عايزه تأخديني معاكِ .
مامت وعد بحزن : كدَ يا وعد أنا مش بحبك دَ أنا معنديش أغلى منك أنا معنديش أغلى منك أنتِ و سالم .
وعد : خلاص اتفقنا خليني معاكِ هنا و بابا كمان هيبقى معانا و هنفضل سوا و نرجع عيلة مع بعض .
مامت وعد : لازم ترجعى عشان الناس اللى بتحبك يا وعد أنا عمرى ما هسيبك و هفضل جمبك .
وعد بدموع و صراخ و هى تحتضن أمها بتملك : لا مش هسيبك تمشي تاني مني خليكي معايا و فجأة وجدت نفسها فى البحر و هى و لدتها تغرق و سالم والدها فى الماء و يقوم بسحب وعد تحت صراخها و غرق ولدتها.
وصل ولد وعد على الشاطئ تحت صراخ وعد .
_مااامااا متسبنيش ماااماا يـَ بابا أنا السبب ماما ماتت بسببِ .
والد وعد : اهدي يا حببتى متخفيش أنتِ مالكيش زنب فى اللـِ حصل .
وعد :لا هى ماتت بسببِ، قولها ترجع يا بابا هى وحشاني أوى .
و فجأة والد وعد اختفى و ظهر إياد من بعيد و هو يأتي جريً إلـِ وعد ، تقوم وعد من مكانها و تجرى على إياد.
وعد و صوت شهاقتها عاليًا : إياد بابا و ماما اختفوا تعالى ندور عليهم .
إياد : اهدى يا حببتي أنا معاكِ .
وعد بِصراخ : لا أنتَ كمان كداب كلكم كدابين قولتوا إنكم هتفضلوا معايا بس سبتونى و مشيتوا، إزاى تسبني لوحدى فى الصحراء و المكان ضلمه لوحدى أنا كنت هموت من الرعب .
إياد قام بأحتضان وعد : إهدي أنا جمبك دلوقتى مش هسيبك تانى بس فوقي عشان خاطري قومي و خليكي قوية .
وعد بدموع : حاضر بس متسبنيش .
انتهاء حلم وعد.
فى القصر .
دخل إياد و هو فى قمة غضبه و عينيه حمراء .
إياد بصراخ : أنتم يـَ اللـِ فى البيت، يـَ جدي يا راجل يا كبير يا عاقل احضرولى هنا كلكم.
جاء الجميع مسرعًا تحت صراخ إياد و دخول زين خلف إياد إلـِ القصر .
سعيد : فى إيه يا بنى صوتك عالى ليه .
إياد يذهب إلـِ جده بغضب و يقرب منه : بِالهدوء كدَ قولي مكانها فين، بدل ما هنسي إنك جدي.
الجد بتوتر من غضب إياد : يا بنى أنا مش فاهم أنتَ بتتكلم عن إيه .
إياد و عينيه تشّد احمرارًا : أنتَ عارف أنا بتكلم عن إيه كويس؛ثم أكمل إياد بغضب، أحسنلك يا جدي تقول على مكانها عشان لو مقولتش دلوقتى صدقنى الأيامك الجايه هتبقى عليكم سواد و محدش هيعرف ينجدكم منى .
سلوي بضيق :فـِ إيه بقا هو أنتَ أى حاجه تحصل معاك نبقى إحنا اللـِ وراها و لا أنتَ عايز تمشينا من البيت عشان جدتك كتبت الأملاك كلها بأسمك و تعيش أنتَ مع الفلوس كلها لوحدك .
زين بغضب : أنتِ إيه يا شيخه حياتك كلها فلوس و بس، أنتِ لا يمكن تبقي أم، أنتِ عمرك ما سألتي 
حتى عليا عملة إيه دخلت كلية إيه بشتغل إيه، مبسوط و لا إيه، إيه يا شيخه حسي شويه .
إياد بحدة و هو يمسك الجد من يده و يسحبه خلفه على الخارج.
يذهب الجميع خلف إياد و الجد .
الجد بخوف: اهدي يا بنى مش كدَ راعى إنـِ راجل سنى كبير.
إياد بشر : ما أنا مش هسيبك إلا لمه أعرف وعد فين .
زين و هو يذهب وراء إياد : اهدى يا إياد، متخليش غضبك يسيطر عليك.
إياد و هو يتكئ على يد الجد .
إياد : هتقول و لا أدفنك دلوقتى صاحي .
الجد بِرعب و هو يتحدث بِصراخ : مش أنا السبب مش أنا اللـِ طلبت إنـِ أخطفها و أرميها فى الصحراء.
إياد و زين بصدمة : فـِ الصحراء .
الجد بتوتر : أيوه فيونا هي اللـِ قمرت إتنين رجاله يخطفوها و يرموها فـِ الصحراء و طلبت مساعدتي بس أنا رفضت .
إياد و هو ينظر للجد نظرات نارية : أنتَ عارف لو جرالها حاجه، مش هيكفينى فيها عمرك و فيونا حسابها معايا بعدين .
زين بقلق : إياد و هنعمل إيه دِ الصحراء كبيرة واسعة و كمان دلوقتى إحنا بليل هنعمل إيه هنلاقيها إزاى .
إياد بحدة : هنلاقيها مهما حصل .
أكمل إياد حديثه ثم قام بالنداء علي شخص من البودي جارد يدعي عبداللّه، جاء عبد اللّه مسرعًا.
عبد اللّه : أيوه يا باشا .
إياد : تلم التلفونات منهم كلهم و تحجزهم هنا و محدش يتحرك برا البيت كلامي مفهوم.
عبداللّه : مفهوم يا باشا .
قام عبد اللّه بِجمع الهواتف و حجزهم فى البيت مثلما قال إياد ، أخذ إياد زين و ذهبوا إلـِ سيارة إياد لأنها الأسرع و ركب زين مع إياد و أخذ بعضًا من البودي جارد معه متوجهين إلـِ الصحراء.
فى الشارع .
يسير سيف و هو لا يعرف إلـِ أين يتجه لا يعلم ماذا يفعل، إنه بداخل دواممة كبيرة أبوه و أمه لم يكونه من البداية عائلته بل كانوا خاطفينه بل كانوا سوف يقتلونه أيضًا و عائلته الأصلية قامت برميه .
وقف سيف فـِ منتصف الطريق و قام بِالصراخ :ااااه ليه كدَ أروح فين يارب أروح لـِ أهلي اللـِ رمونى عيلة الشرقاوى و لا أعمل إيه .
و فجأة و سيف يصراخ تأتي عربية مسرعة و ........
فى المستشفي .
فيروز تبكي بحرقة على صديقتها .
فيروز بدموع : يارب رجعها بالسلامه دِ وعد طيبة جدًا و مالهاش حد .
مازن بآلم عليٰ حزن فيروز : متعيطيش هتبقى كويسه إياد مش هيسكت إلا لمه يلاقيها.
فيروز و هى تنظر فى عين مازن: إيه اللى يضمنلك إن صاحبك هيدور على صحبتى كويس و هيلاقيها .
مازن : عشان بيحبها من هما صغيرين .
فيروز بأستغراب: إزاى .
مازن و قو بدأ يحكى لها عندما قابل إياد وعد عندما كان صغيرًا .
فيروز بصدمة : ياااا بيحبها أوى كدَ طب ما يتقدملها .
مازه بهدوء: لمه نلاقيها الاول، بس خير .
فيروز : يارب .
مازن : يلا عشان اروحك الوقت اتاخر و لازم تروحى عشان أهلك .
فيروز بحزن : هروح بس هرجع تانى عشان صاحبتى .
مازن : تمام يلا بينا بس ثوانى هجيب ياسين معانا .
فيروز : تمام حضرتك .
مازن : حضرتك دِ فـِ الشغل إنما هنا عادى قولي يا مازن .
فيروز : تمام .
ذهب مازن لأحضار ياسين،  قام ياسين بتوديع ليا و عائلتها و قالها إنه سوف يأتى لها فى الصباح، ذهب مازن و ياسين معهم فيروز متوجهين إلـِ بيتها .
فى غرفة 204.
إبراهيم :عاملة دلوقتي إيه يا حببتى .
ليا بأبتسامة و هى تكتب له : بخير يا بابا .
فريدة بسعاده وهى تحتضن ليا : أنتِ بخير يا حببتي، فى حاجه وجعاكي أجيب الدكتور .
ليا تكتب : لا متقلقيش يا ماما أنا كويسه .
تقرب لليان من ليا و تقوم بأحتضانها .
لليان : أنا أسفة إنـِ زعلتك مني .
ليا وهى تكتب لها : أنا كمان أسفة عشان زعقتلك و أنتِ كنتِ فى الشغل .
لليان بدموع : بعد كدَ مش هتأخر عليكي تانى و أول ما معاد كليتك يخلص هتلاقينى قدامك .
ابتسمت ليا و تذكرت شئ فتلاشت إبتسامتها و كتبت فى الورقة .
ليا : الراجل اللـِ عامل معانا الحادثة جراله حاجه .
لليان بحزن : للأسف بيقولوا إنه لسه مفقش .
ليا تكتب : طب روحى اطمني عليه يا لليان عشان خاطرى احنا اللـِ كنا السبب فى الحادثة دِ، لو حصله حاجه عمرى ما هسامح نفسي.
لليان : اهدى يا حببتى هروح أشوفه عشان خاطرك بس اهدي .
إبراهيم ينظر إلـِ عائلته بسعادة و كأنه أخيرًا ابتسم من قلبه و فجأة تلاشت الأبتسامه عندما تذكر 
فلاش باك 
من 16 سنة 
كان إبراهيم فـِ البحر و هو يجلس فـِ مركبه و حزين و الدموع تتساقط من عينيه و يمسك صورة في يده و يتحدث معها .
إبراهيم : كدَ يا فريدة تسبينى و تمشي طب و بناتك مش خايفه عليهم، هعمل أنا إيه من غيرك مين هيعوض بناتك عن حضن أمهم .
رفع إبراهيم وجهه عندما شعر بشي ارتطم فى مركبه فـَ حاول التقرب من حافة المركب و هو يجلس و نظر بصدمة وجد إمرأة جميلة غارقة فـِ البحر فـَ قام إبراهيم بإنتشالها و وضعها معه فى المركب و بدء يتحسس عن نبضها فـَ وجد نبض و حاول إفاقتها ولكن هي فاقدة للوعي تمامًا قام إبراهيم بتدوير المركب سريعًا و خرج من المركب و هو يحمل المرأة التي وجدها ركب سيارته و قام بتدويرها و الذهاب إلـِ أقرب مستشفي وصل إلـِمستشفى و حملها و دخل بها و هو يستنجد بـِالطبيب.
إبراهيم : دكتور بسرعة، جاء الطبيب و أحضرت الممرضات سريرًا وضعها إبراهيم عليه وأخذت الممرضات المرأة و جاء الطبيب إلـِ إبراهيم .
الطبيب: حضرتك اتفضل املى الورق دَ لحد أما نشوف المريضة .
تسمر إبراهيم فى مكانه و هو لا يعرف ماذا يفعل وجد نفسه يمسك القلم و يكتب اسم فريدة زوجته و كل شئ عنها و بعد مرور ساعة من الوقت جاء الطبيب و أخبره أنا زوجته قد فاقت .
الطبيب : للأسف مرأة حضرتك فقدت الذاكرة .
إبراهيم بصدمة : يعنى إيه مش هتفتكر أى حاجه خالص يا دكتور .
الطبيب :مع الأسف هى فاقت و مش عارفه أى حاجه فـَ مرأة حضرتك  عندها فقدان ذاكرة مؤقت بسبب الحادثة هكتب ليها على شويه أدوية تاخدها و هتبقى كويسه .
إبراهيم : تمام يا دكتور .
دخل إبراهيم إلـِ الغرفة وجدها تجلس فى السرير بهدوء .
هى تشير إليه : أنتَ جوزي .
إبراهيم بتوتر : هو يعنى أنا مش .... و كان سوف يكمل كلامه إلا أنه تذكر بناته إنهم سوف يكونون بدون أم فـَ تراجع عن كلامه .
إبراهيم بتوتر : أيوه أنا جوزك بصى يا حببتى أنتِ محتاجه ترتاحى عشان البنات قلقانيين عليكي و مستنينك فى البيت .
هى بأستغراب: أنا عندي بنات .
إبراهيم بتوتر : أيوه بنتين.
هى : هو أنا إيه اللى حصلى .
إبراهيم :كنت أنا و أنتِ خارجين فى مركب شويه و فجأة أنتِ وقعتى .
هى : طب الممرضة قالتلى إن إسمى فريدة .
إبراهيم و قد زاد توتره : أيوه يا فريدة أنتِ نسيتى كل حاجه بجد.
فريدة بحزن :أيوه للأسف مش فاكره حاجه .
إبراهيم : تمام إهدى هتبقى كويسه مع الوقت.
فريدة بأبتسامة : طب يلا خدنى للبنات أنا تمام دلوقتى .
إبراهيم فـِ حيرة ولكن اتخذ قراره أنه لن يعطيها الدواء حتى لا تتذكر أى شئ و أخذها معه إلـِ البيت .
قام إبراهيم بفتح باب البيت و فجأة تجرى عليه ليا الصغيرة .
ليا الصغيرة : بابي بابي أنتَ جيت .
إبراهيم و هو يحمل ليا : أيوه و جبتلك هدية معايا .
ليا بسعادة : بجد هى فين بسرعة .
إبراهيم و قام بسحب فريدة معه فى يده و الدخول إلـِ البيت و غلق الباب .
ليا بسعاده : مامى أنتِ كمان جيتى .
فريدة بحب : أيوه يا حببتى .
ليا بصوت عال : لليان يا لليان تعالى بسرعة مامى جت زى ما بابى وعدنا .
تأتى لليان مسرعة و السعادة لا تفارق وجهها و تقوم بأحتضان فريدة .
لليان بسعاده : أخيرًا جبتى احنا كنا خايفين عليكي أوى، بس وشك متغير جدًا يا مامى أكيد بسبب التعب .
ليا و هى تسحب يد فريدة :سيبك منها يا مامى و تعالى احكيلى حدوته قبل النوم .
فريدة بضحك : حاضر يا حببتى .
فـَ تقوم فريدة بالدخول مع البنات غرفهم و ينظر لهم إبراهيم و يتنهد .
باك 
يقوم إبراهيم بالتنهد و يقول فـِ نفسه حاسس إن قريب كل شئ هينتهى بس أنا حبتها عارف إنـِ أنانى بس مفكرتش فـِ أي حاجه وقتها عشان خاطر بناتى يـَ ترى لمه تعرف الحقيقة إيه اللـِ هيحصل و البنات هيسامحوني .
فى المستشفي .
تسير لليان متجهة إلـِ غرفة مالك بعد علمة بـِ مكانها عندما سألت فى الأستقبال و تدخل إلـِ غرفة تجد مالك نائم مثل الملاك و الأجهزة موصولة به من كل جانب فـَ يدق قلبها بشدة فتذهب و تجلس على الكرسي بجانب السرير و تنظر له بتأمل .
لليان بدموع : أنا أسفة و متشكره جدًا لـِ حضرتك، اتمنى تفوق و تبقى كويس و بخير لو حصلك حاجه مش هسامح نفسي و تظل لليان جالست بجانب مالك .
فى بيت الزرعة .
تجلس زهرة بحزن .
ملك : مالك بس يا زهرة هانم .
زهرة : أحفادى وحشونى أوى نفسي أشوفهم أطمن عليهم و أنا عارفه إنهم مش هيجوا النهارده .
ملك بحزن : لا متقلقيش هيجوا و كمان أنا مش مُسلية وقتك  لا أنتِ يعنى زهقتى مني .
زهرة : مزهقتش منك يا بنتى بلعكس أنتِ زى بنتى بظبط و لا أقولك زي أحفادى بظبط قلبك طيب و حنينة .
ملك بسعادة :  أنتِ اللـِ قلبك طيب و تستاهلى كل خير و باين على أحفادك إنهم بيحبوكي .
زهرة : فعلا كلهم قلبهم طيب و بيحبونى و خايفين عليا، أو ما أخرج من هنا هنقيلك واحد من أحفادى و أجوزهولك .
ضحكة ملك بصوت عال : اتفقنا بس عايزه طويل كدَ و بغمازات أوك يا تيتي .
زهرة بضحك : أوك يا حببتي يلا قومي نتعشي شويه .
ملك بسعاده : عيوني يا قمر حالا .
و ذهبت ملك لـِ تعد الطعام .
فى سيارة إياد
يسير إياد بسرعة جنونية و يذهب يمين و يسار لا يستطيع التركيز يريد أن يجدها و أخيرًا وصل إلـِ الصحراء و أخذ يبحث تحت قلقه أن يكون حدث لها شئ سئ .
زين : اهدي يا إياد عشان نقدر نلاقيها عصبيتك مش هتفيدك فـِ حاجه .
إياد يحاول تهدئة نفسه : حاضر اتصل على مازن .
زين : حاضر .
قام زين بالاتصال على مازن .
إياد : أول ما يرد هات التلفون .
زين : ماشي ، أهو رد .
مازن : ألو ألو يا زين.
قام إياد بالرد : ألو يا مازن أنا إياد.
مازن : طمنى يـَ إياد لقتوها.
إياد : هنلاقيها إزاى و هما رمينها فى الصحراء .
مازن بصدمة : فى الصحراء .
إياد : أه الصحراء، عايزك تطلع علي بيت فيونا و تحط بودى جارد كتير و تخليهم يحبسوا فيونا فى البيت و يقطعوا كل أسلاك الكهرباء سامعنى يا مازن .
مازن : سامعك سامعك .
إياد : و عايزك تحط اتنين بودى جرد قدام أوضة مالك .
مازن بأستغراب : ليه.
إياد بصوت عالى : اسمع الـِ بقولك عليه، و هتأخد ياسين و تروح تقعد عند جدتك .
مازن : حاضر بس فهمنى ليه .
إياد : هفهمك بعدين .
مازن : تمام .
و أغلق إياد مع مازن و أعطى الهاتف إلـِ زين .
زين : فهمنى أنتَ عملت كدَ ليه.
إياد : هتفهم كل حاجه قريب .
زين : تمام .
ظل إياد يبحث عن وعد فى كل مكان إلا أنه أوقفه ذئب مقتول و بجانبه خيمة مدمره، نزل إياد سريعًا من سيارته و أخذ يبحث فى الخيمة و جد بها سكينة عليه دم و بعض الأشياء و وجد قطعة قماش تذكر الفستان الذي كان ترتديه وعد فشعر بخوف شديد ولكن طمئن نفسه أن أحدًا ما أنقذها .
إياد : دِ حته من فستان وعد و الذئب دَ مقتول برصاصه معنه كدَ إن فـِ حد أنقذها أو يا أما وعد فى خطر أكبر .
زين : بأذن الله هنلاقيها .
ركب إياد و ظل يبحث فى كل مكان إلـِ أنا حل الصباح و قد نام زين و مازال إياد يسير بالسيارة و يبحث عنها .
حل الصباح .
فاقت وعد بآلم فى كل جسدها و ظلت تنظر حولها وجدت نفسها فى كوخ صغير و تذكرت كل شئ و ظلت تبكي إلـِ إن تذكرت و هى تفقد الوعى رأت إياد فـَ قفزت وعد من مكانها متجهة إلـِ الخارج .
فـِ الخارج .
_ متشكر جدًا لـِ حضرتك، بس هي هتبقي كويسه و هتفوق إمتى .
الراجل : متقلقش أنا عطتها دواء عشان سم الثعبان اللـِ عضها، مستحيل كنت تلاقى الدواء دَ عند حد لأن علاج سم التعبان فى التعبان نفسه و أنا بعمل الحاجات دِ علمني أبويا و أنا صغير .
_ متعرفش أنتَ عملة فَيا جميل عمرى ما هنسي .
الراجل : ربنا يهنيك بـِ مراتك و يسعدكم .
_ابتسم الشخص ولكن حزن كثير لأنها لا تحبه هو .
 فـِ الداخل .
 ‏ظلت وعد تبحث عن إياد فى الكوخ ولكنها لمه تجده و فجأة رأت الباب ينفتح و يدخل منه شخص إلـِ أن رأت وجهه .
 ‏وعد بعدما كانت تبتسم تلاشت إبتسامتها و ظلت تنظر للشخص الذى أمامها بصدمة : مراد ......

يتبع الفصل الخامس عشر اضغط هنا
  • الفهرس يحتوي على جميع فصول الرواية كاملة :"رواية وعود ماضية " اضغط على اسم الرواية 
رواية وعود ماضية الفصل الرابع عشر 14 بقلم ميار محمود
ranosha

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent