Ads by Google X

رواية لعل المانع خير الفصل الثاني عشر12بقلم نورهان عمر الصعيدي

الصفحة الرئيسية

    رواية لعل المانع خير بقلم نورهان عمر الصعيدي 


رواية لعل المانع خير الفصل الثاني عشر12

دخل اسر الغرفة واحتضن ميمو

اسر : مبروك يا زوجتي

ميمو بخجل : الله يبارك فيك يا اسورتي

لوليتا: اي دا بقا اومال فين عريسي انا

كاد اسر يتكلم لكنها سمعت صوت من خلفه

يوسف : انا اهو

صدمت من الصوت بالتاكيد انها تعرف هذا صاحب الصوت
بالتاكيد ليس هو ان هذا الصوت من وحي خيالها فقط
قطع تفكيرها ظهوره امامها بطلته المهيبة فكان يرتدي حله انيقة من اللون الرمادي

لوليتا: نعم

يوسف : مبروك يا زوجتي المصونة

لوليتا بصدمه اكبر : زوجة مين

يوسف بابتسامة ماكرة : زوجتي انا

لوليتا: لا طبعا انا لا يمكن اكون زوجتك

يوسف : لا ممكن وبقيتي اهو

لم تتحمل لوليتا الصدمه فهي لا تطيق الواقف امامها كيف لها ان تصبح زوجته
فقدت وعيها من اثر الصدمة

ركض اليها بلهفه: ٠لوليتا فوقي

حملها واتجه بها ناحيه السرير واجرى اتصال بالدكتور بأن ياتي مسرعا
دخل عليهم كلا من عمر ومريم واسر وميمو

عمر : في اي يا يوسف لوليتا فيها اي

يوسف : متحملتش الصدمه اكيد ففقدت وعيها

ولم يمر وقت طويل حتي اتي لهما الطبيب وفحصها واعطاها حقنه مهدئة وخرج لهم

عمر: مالها يا دكتور

الدكتور : متقلقش يا سيادة اللواء هي بخير هي بس اتعرضت لصدمة وانا اعطتها حقنه مهدئة وهتفوق بعد ساعة بس ابعدوا عنها اي ضغط عصبي

تركهم ودخل اليها يوسف وكان يتأمل وجهها الملاكي واخذ كف ايديها بين راحتيه

يوسف : والله انا بحبك يا لوليتا انا عارف انك مش طايقاني بس انا هخليكي تحبيني انا اسف بس انا مش عاوز في الدنيا غيرك وخانته دمعه ونزلت من عيونه فهذه المره الاولى الذي تنزل دموعه على احد بعد وفاة والده

تركها وخرج حتي ياخذ والدته
..
يوسف : يلا يا ماما

مريم : يلا يا حبيبي وابقي تعال بكرا اطمن عليها
خلي بالك منها يا سياده اللواء

عمر : حاضر انا اسف يا ابني بس انا مش عارف هي مصدومة ليه بس ان شاء الله انا هقنعها

يوسف : ان شاء الله

****///*****

عند الثنائي العاشق

اسر : مش مكتوبلي نتعشا

ميمو : اسر انت في اي ولا في اي لوليتا مصدومة وانت تقولي مش متكوبلي نتعشا

اسر : يا قلبي لوليتا هتحب يوسف وانا واثق من كدا

ميمو : طيب يلا يا واثق حصل صاحبك مينفعش تسيبوا لوحدوا

اسر : اي دا انا مش هقعد معاكي

ميمو بغيظ : تقعد فين انا عاوزه اطمن على لوليتا

اسر : همشي بس بشرط

ميمو : اي هو

اسر بغمزه : اخد بوسه

ميمو : انت قليل الادب

اسر : لا عندك دا انا كاتب الكتاب يعني ممكن اخدك معايا البيت دلوقتي
ها هتجيبي بوسه ولا اخدك

خافت ميمو من تهديده

ميمو : طيب غمض عينك الاول

اسر بخبث: حاضر

كانت ميمو متوترة وخجلة من اسر فهي كانت تود ان الارض تنشق وتبلعها ولا تبقا في هذا الموقف

وأخيرا استسلمت لها واعطته ولكنها وجدته يقبلها هو حتي استجابت له وابعد عنها رغما حتى تلتقط انفاسها

وقال لها بغمزها: سلام يا زوجتي

تركها في حاله ذهول اهذا ما حدث معها حقيقي هل كانت تحب هذا الاسر ولم تكن تعلم انه قليل الادب
فتبا لكي يا حواء هذا اصبح زوجك له الحق في اي شئ

ذهبت الي لوليتا كي تطمن عليها فوجدتها مستكينه على الفراش

ميمو : والله يوسف بيحبك جدا

وتركتها كي تاخذ قسط من الراحه وتتذكر قبلتها مع اسر وابتسمت ابتسامة واسعه دليل على السعاده

اما عند عمر كان يفكر في شي حتى يجعل لوليتا تحب يوسف بل تعشقه

توقعاتكم بقا

ياترى هتحبه ولا لا دا اللي هنعرفوا الفصل القادم
 يتبع الفصل الثالث عشر 13 اضغط هنا 
الفهرس يحتوي علي جميع فصول الرواية "رواية لعل المانع خير " اضغط علي اسم الرواية
google-playkhamsatmostaqltradent