رواية لم انوي الوقوع في حبك الفصل التاسع 9 بقلم منة حنفي

الصفحة الرئيسية

       رواية لم انوي الوقوع في حبك الفصل التاسع بقلم منة حنفي


رواية لم انوي الوقوع في حبك الفصل التاسع 

رهف استغربت من طريقه كلامه بس كانت مبسوطه  طالعت الأوضه وبعد شويه صوت صرخها زلزل البيت ادهم طلع يجري ع أوضتها  وفتح الباب  واتصدم لما شفها  واقفه فوق السرير  
ادهم :رهف اي اليه موقفك كدا ، اي اليه حصل  ؟!
رهف بصوت متقطع : فار .. في فار ي ادهم ورا الدلاب  
ادهم حاول يكتم ضحكته : طيب اهدي وانزلي يالا متخفيش انا معاكي 
رهف بعياط : لا 
ادهم : الحقي الفار وراكي 
رهف ف أقل من الثانيه كانت برا الأوضه عماله تصرخ
ادهم ضحك جامد : بعد كدا لما تضايقيني هجبلك فار اخوفك بيه 
رهف : انت كنت بتضحك عليا صح 
ادهم قرب منها : انتي شايفه اي 
رهف ارتبكت : مش شايفه 
ادهم بعد شويه لما حس بارتباكها: يالا
رهف : فين
ادهم : ف الاوضه عشان ننام ولا هتفضلي واقفه كدا 
رهف : ننام .. هو احنا هنام ف اوضه واحده 
ادهم : عندك حل تاني 
رهف : اه انا ممكن انام ف اي اوضه تانيه ، الفيلا فيها اوض كتير 
ادهم : مقفوله بقالها كتير ف الطبيعي انها مش هتكون متنضفه
رهف : والحل 
ادهم : الحل أننا ننام عشان عندي شغل ومش فاضيلك
رهف :طيب 
دخلت الأوضه ومش عارفه هي هتنام فين وادهم حس بحيرتها 
رهف : هو انا هنام فين 
ادهم : جانبي
رهف : نعم ، لا طبعا مستحيل
ادهم نام ع السرير :  خلاص برحتك لو عايزه ترجعي الأوضه تاني انا معنديش مشكله 
رهف بصوت خافت :بني ادم رخم ووقح معندوش دم
ادهم : بتقولي حاجه ؟
رهف بغضب : لا نام بقا 
اول ما حست أن ادهم نام راحت نامت جانبه وف أقل من دقيقه نامت هي كمان .. عدا كام ساعه والمنبه رن  طفاه ب أيده و حاول يقوم بس لقي رهف نايمه ع صدره  بدأ يشيل كام شعرايه اليه ع عينيها 
ادهم : تعرفي انك جميله اوي ، ضحكتك ، هزارك ، حتي عصبيتك وعياطك جمال ،رغم كل دا الا  أن مكنتش أتمني وجودك ،  من اول مره شفتك وانا عارف انك هتبقي نقطه ضعفي مكنش نفسي اتعلق بحد بس جيتي وقلبتي حياتي ، حقك عليا انا اسف ع كل حاجه وحشه حصلتلك بسببي 
 باسها من جبينها وقام 
رهف دمعه نزلت من عينيها اول ما قام هي كانت سمعاه كان هاين عليها تخده ف حضنها  وتقوله اد اي هي كمان بتحبه  عدا وقت مش كبير سمعت صوت الباب بيتقفل وعرفت أن هو نزل ف حولت تنام بس معرفتش 
__________________
مجهول : البضاعه هتتسلم امتي 
كمال المنشاوي : كمان 4 ساعات 
مجهول : مش محتاج أوصيك 
كمال المنشاوي : عيب عليك  البضاعه محدش هيسلمها غيري 
مجهول : عظيم  ، لما كل حاجه تتم طمني  
كمال المنشاوي : اكيد ي باشا 
مجهول : يالا سلام  
___________________
ادهم : وصلتو لاي 
حسن : التسليم كمان 4 ساعات ع طريق الصحراوي 
ادهم : عظيم ، جهز الرجاله يالا 
حسن : طيب  ، بقولك انا هعمل مكلمه واجيلك 
ادهم : متتاخرش
حسن : مش هتاخر 
__________________
مريم صحت ع صوت الفون وهو بيرن بتبص لقت رقم حسن  اتخضت وافتكرت رهف جرلها  
حسن : الو 
مريم : اي ي حسن متصل بيا متاخر اوي كدا ، رهف جرلها حاجه 
حسن : لا رهف كويسه 
مريم اخدت نفس طويل : الحمدلله ، امال انت متصل بيا ليه 
حسن : عشان اقولك حقك عليا ، انا اسف ع كل حاجه وحشه عملتها ف حقك
مريم بغضب : حقك عليا واسف ! .. والوجع اليه حسيته ولا اهانتك ليا تفتكر الجمله دي ممكن تنهي اليه حسيته  ، جيت متاخر اوي ي حاضرت الضابط ، سلام 
حسن : مريم متقفليش عايز اقولك ع حاجه 
مريم : معتقدش أن ف حاجه  ممكن تتقال ي فندم .. سلام 
قفلت التلفون ف وشه وفضلت تعيط 
________________
لاسلكي : الشحنه وصلت ي فندم وابتدو ينقلو الاسلحه
  ادهم : محدش يتحرك غير لما اديكو الاشاره 
حسن : مش يالا بقا  
ادهم :  يالا ي صحبي 
هجمو الباشا ورجالته ، وع كمال المنشاوي   اليه معاه ، اول ما شافه جاله حاله من الصدمه  ورفع عليه السلاح
ادهم : نزل سلاحك ، اي كنت فاكر اني مش هاجي ولا اي  
كمال المنشاوي : لعبتها صح ي سياده المقدم بس اليه متعرفهوش ان  انا كده كده ميت بس قبل ما اموت هسلمك لليه خلقك الاول 
لسا هيضرب بنار حسن اخد الطلقه بداله 
ادهم ردت فعله كانت سريعه وضربه طلقتين  ف رجليه وقعته 
ادهم : خدو الحيوان دا  .. وطلع يجري ع حسن  انت كويس 
حسن: انا تمام متخفش جت ف كتفي 
الاسعاف جت اخدت حسن وادهم فضل جمبه لحد ما وصلو المستشفي 
_______________
رهف : داده سميه هي اي اكتر اكله ادهم بيحبها 
داده سميه : البشاميل  بيموت فيه 
رهف : طب انا مش عايزاكي تعملي حاجه انهارده انا اليه هعمله الاكل 
داده سميه ضحكت : طيب ي بنتي ربنا يهدي سركو 
رهف طلعت فونها واتصلت عليه كذا مره بس مكنش بيرد ف اتصلت ب مريم 
رهف :  هو انتي معاكي رقم حسن
مريم : اه بس ليه 
رهف : نزل الشغل وهو تعبان قولتله بتصل بيه مش بيرد خايفه يكون جراله حاجه 
مريم : شغل اي 
رهف : اشعرفني انا 
مريم : اصل حسن اتصل بيا  متاخر اوي  عشان يعتزلي عن اليه حصل اخر مره  وحقيقي مفهمتش هو ف انسان طبيعي يصحي حد من النوم ف عز الليل عشان يعتزله
رهف : هو اي اليه حصل 
مريم حكت لرهف اليه حصل 
رهف : هتصدقيني لو قولتلك اني حاسه أنه بيحبك 
مريم : يحبني انا ، انتي لو شفتيه كان بيكلمني  هتحسي أن انا عدوته 
رهف : طول كتب الكتاب عينه متشلتش من عليكي  وكان بيجز ع سنانه ساعت ما وقفتي مع الراجل ابو بدله بيج دا  وفضلتي تهزري معاه  
مريم : مبقتش فارقه بعد اليه عمله ، ع العموم خدي الرقم اهو وطمنيني اي اليه حصل 
رهف : من عيوني 
رهف فضلت تتصل ع رقم حسن وبردو مش بيرد ف رجعت تتصل ع رقم ادهم
رهف  : كل دا عشان ترد انت غبي ، قلقتني عليك ، افرد جرالي حاجه وبتصل بيك عشان تلحقني انت معندكش اي احساس بالمسىوليه  
(كل الكلام دا وهي بتتكلم بسرعه)
ادهم : انا ف المستشفي مكنتش عارف ارد 
رهف : انت كويس صح ، انا قولتلك متروحش الشغل انت تعبان بس انت صممت دماغك ، اسم المستشفي اي انا شويه وهجيلك مش هتاخر
ادهم : ممكن تهدي ، انا كويس مفيش حاجه 
رهف : امال ف المستشفي بتعمل اي 
ادهم : كنا ف مهمه وحسن اتصاب 
رهف : هو كويس طيب جراله اي 
ادهم : هو كويس اتصاب بس ف كتفه ف حاجه تانيه 
رهف : هو انا ينفع اجي  
ادهم: لا طبعا 
رهف : عشان خاطري ، هروح انا ومريم اصل هي كمان قلقانه ع حسن 
ادهم ابتسم وفهم صحبه ليه مشي امبارح : طيب هبعتلك سواق  يجي يخدك انتي ومريم 
رهف : شكرا 
قفلت الخط معاه وكلمت مريم  اليه اول ما عرفت أن حسن اتصاب دخلت لبست وف أقل من نص ساعه كانت عند رهف ركبو العربيه وراحو المستشفي
رهف اول ما شافت ادهم طلعت تجري عليه حضنه  وادهم استغرب بس ضمها ليه 
رهف عينيها متجمعه فيها الدموع : قلقتني عليك ، انت تعبان صح 
ادهم : انا كويس 
حطت أيدها ع وشك 
رهف : جسمك لسا سخن ي ادهم 
ادهم : لما اروح  هاخد الدوا اهدي بس انتي انا والله كويس
رهف : طيب 
مريم : ادهم هو حسن جوه 
ادهم ابتسم : اه جو بس لسا مفقش 
مريم : هو انا ينفع ادخله 
ادهم : اه بس خمس دقائق 
مريم : حاضر مش هتاخر 
مريم دخلت لحسن قعدت ع الكرسي اليه قدامه ومسكت أيده : تعرف انا كنت زعلانه منك اوي عشان انت ضربتني وكلمتني وحش بس اول ما اتصلت بيا انا حسيت اني خايفه حسيت أن ف حاجه غلط بس كذبت احساسي   مكنش ينفع احنلك بسرعه ، بس اديني جتلك اهو بس بعد ما فات الاوان  .. انا بحبك اوي متسبنيش  
حسن بدأ يفتح عينه وحط أيده ع أيدها واتكلم بصوت متقطع : وانا كمان بحبك اوي 
مريم بصتله بدهشه و  مسحت دموعها : انت كويس 
حسن : كويس بوجودك جمبي
مريم اتكسفت  : طب انا هروح انادي الدكتور
عدا اسبوع حسن طلع من المستشفي وعلاقه رهف وادهم اتحسنت 
رهف : هو مش انت قبضت ع العصابه ومبقاش فيه خطر عليا 
ادهم حس أنها هتقول يطلقها ف نوعه من الموضوع  : افتكرت مشوار كنت ناسيه شويه ونبقا نتكلم ف الحوار دا 
ادهم طلع من الفيلا هو مش عارف يعترفلها بحبه ولا يعمل اي  فضل يلف بالعربيه كتير لحد ما تعبت وروح 
رهف بدلع : بتصل بيك من بدري مش بترد ليه ؟ 
ادهم استغرب بس اطمن شويه : مشفتش التلفون 
رهف : طب يالا عشان نأكل سوا مردتش اكل من غيرك 
ادهم : هطلع اغير واجيلك 
رهف : طيب 
طلع غير هدومه ونزل اكلو ف صمت بس رهف كل ما كنت عينهم  تيجي ف عيون بعض كانت تبتسم له بعد كدا قامو قعدو ف الجنينه
ادهم: كنتي عايزه تقوليلي اي بقا قبل ما تمشي 
رهف : امتحاناتي بعد يومين ممكن اروح 
ادهم  استغرب أنها محبتش سيره الطلاق: اه ممكن عادي وانا هاجي اوصلك كمان  بس لو لقيتك واقفه مع ولد  هقتلك  
رهف ابتسمت: ليه بقا 
ادهم: عشان انتي مراتي 
رهف : بس احنا هنطلق
ادهم: مين قال كدا
رهف : احنا اتفقنا ع كدا 
ادهم شدها لحضنه : بس انا رجعت ف اتفاقي 
رهف ارتبكت : ممكن تبعد شويه
ادهم بزعل مصتنع : لدرجادتي مش بتحبي قربي
رهف : لا بحبه ..لا قصدي عادي يعني 
ادهم ضحك  جامد : انتي مرتبكه كدا ليه ، ومدام بتحبيه عايزه تبعدي ليه 
رهف : ما هو اصل يعني انت 
ادهم رفع وشها ل وشها : انا اي 
رهف سندت رأسها ع صدره حولت تداري دموعها الممزوجة بخجل وعتاب ولوم : مش بتحبني ي ادهم 
ادهم مشي أيده ع شعرها: مين قال اني مش بحبك 
رهف : قبل ما نتجوز قولتلي انك متجوزني عشان مينفعش  افضل موجوده ف البيت ومفيش بنا حاجه رسمي دا مش هيناسب شغلك ، وكمان متجوزني شفقه عشان عارف اني مليش حد 
ادهم  حط أيده حولين وشها  وبسها من جبينها : عيني كل دا مبنش فيها اني بحبك معقول "ضحك وكمل كلامه" انا متجوزتكيش م زي ما انتي فاكره عشان كدا ، اتجوزتك عشان مكنتش ضامن هرجع من اخر ماموريه ولا لا ساعتها مكنش قدامي حل غير اني اتجوزك و اوصي المحامي بتاعي لو جرالي حاجه كل حاجه تتكتب باسمك عشان متحتجيش لحد
رهف اكتفت بأنها  ضمته جامد  
ادهم : مقولتليش امتحاناتك هتخلص امتي 
رهف : كمان اسبوعين 
ادهم: طب حضري نفسك بقا عشان هنتجوز كمان اسبوعين 
رهف : ما احنا متجوزين 
ادهم : احنا كتبنا كتب كتاب بس معملناش فرح والصراحة انا عايز اشوفك بالفستان الابيض  وامسك ايدك ونرقص سوا 
رهف ضحكت وسندت رأسها ع صدره : بحبك اوي 
ادهم : طب اي مش هنطلع بقا 
رهف : نطلع فين 
ادهم : اوضتنا
رهف : لا انت هتطلع اوضتك وانا هطلع اوضتي 
ادهم: والفار 
رهف : داده سميه جابت حد موته
ادهم : ي راجل ، طيب ماشي كله هيطلع عليكي لما نتجوز  
 ضحكت وبعد شويه كل واحد دخل أوضته اول ليله يناموا وهما الاتنين مبسوطين  كدا كام ساعه وادهم صحي ع صوت تلفونه بيرن  واتفجاءه لما شاف اا

يتبع الفصل العاشر اضغط هنا 
google-playkhamsatmostaqltradent