رواية لم انوي الوقوع في حبك الفصل العاشر 10 بقلم منة حنفي

الصفحة الرئيسية

        رواية لم انوي الوقوع في حبك الفصل العاشر بقلم منة حنفي


رواية لم انوي الوقوع في حبك الفصل العاشر 

كام ساعه وادهم صحي ع صوت تلفونه بيرن  واتفجاءه لما شاف الرقم من خارج مصر 
ادهم : مين ؟
احمد : اي ياض نسيت صوت عمك 
ادهم قام : ازيك ي عمي  
احمد : تمام ، شكلك مش مبسوط بمكالمتي 
ادهم : لا بالعكس ، دا انت وحشني جدا 
احمد: لو كنت وحشتك كنت سالت  ، ع العموم انا جاي بعد بكرا هاتيجي تخدني من المطار ولا هتسبني اجي لوحدي 
ادهم : لا طبعا  هاجي 
احمد : ماشي ، يالا عايز حاجه ي ابن الغالي
ادهم : عايز سلامتك 
حاول ينام معرفش فضل يتقلب ف السرير  بيبص ف الساعه  لقي الساعه 7 دخل اخد شور و نزل عمل لنفسه قهوه وشربها ف الجنينه 
ادهم لنفسه : ياترا عمي اي اليه فكره بيا بعد السنين دي كلها  
قطع تفكيره حد بيحط أيده ع عينه 
رهف : صباح الخير 
ادهم ابتسم : يا صباح النور ع ست البنات
رهف : مصحتنيش ليه اجي اقعد معاك بدل ما انت قاعد لوحدك 
ادهم : محبتش اقلقك 
رهف : شمه ريحه خيانه ، بتفكر فمين غيري ي سياده المقدم  
ادهم : ف عمي 
رهف : ماله 
ادهم : جاي بعد بكرا 
رهف :  طب واي اليه مضيقك المفرود تكون فرحان 
ادهم : انا مش مضايق انا مستغرب بس اي اليه رجعه بعد السنين دي كلها 
رهف : اكيد وحشته المهم فكك من عمك دا دلوقتي ويالا قوم عشان انا جعانه اوي وعايزه أفطر 
ادهم : يالا 
فطرو وبعد شويه تلفون ادهم رن 
ادهم: طيب انا شويه وجاي 
قفلت الفون وطلع  غير هدومه 
رهف : رايح فين ي ادهم ؟
ادهم : الشغل 
رهف : لا والله مش انت قولت انك مش هتروح انهارده 
ادهم :  ارجوكي متتغابيش معني أن قايلك معنديش شغل ونزلت ف دا معناه أن ف حاجه مهمه  ، يالا سلام 
 ____________
 " ف الكافيه "
حسن : لو سمحت واحد قهوه 
_ حاضر ي فندم 
بعد شويه مريم راحت ع التربيزه وقدمت القهوه
مريم :تؤمر بحاجه تانيه ي فندم 
حسن نزل الجورنال من ع وشه: بيكي ي قمر 
مريم اتصدمت : حسن .. اي اليه جابك هنا 
حسن : هو انا ممنوع اجي هنا يعني 
مريم : لا مش قصدي  ، ع العموم انا هروح اكمل باقي الشغل وبعدين نتكلم 
حسن لسا هيتكلم بس مريم مشت بدأ يراقبها وهي بتنزل الطلبات شاب ماسك أيدها وهي شدتها 
مريم : عيب اليه حضرتك بتعمله دا ي فندم 
لسا هتمشي مسك أيدها تاني 
_ ما تيجي معايا  وانا هاديكي اليه بتاخديه طول الشهر هنا  ف ليله 
مريم  لسا هترد لقت حسن نزل فيه ضرب لدرجه ان وشه كله جاب دم
حسن : دا انا هبيتك احلي ليله ف القسم ي روح امك 
_ اوعي كدا ي عم ، انت مين انت عشان تعمل كدا ، انا هطلبلك البوليس وهوديك ف ستين داهيه 
حسن : معاك البوليس شخصيا ي روح امك دا هوريك ايام طين اصبر بس
مريم : خلاص ي حسن ارجوك متعمليش مشاكل 
حسن : انتي تخرسي خالص ومسمعش منك ولا كلمه 
طلع التلفون وكلم حد من القسم وبعد شويه صحابه الضباط اخدوه 
حسن : عايزك تروقهولي لحد ما اجيله
_ من عنيا ي باشا انت تؤمر 
حسن شد مريم من أيدها وطلع من الكافيه
 الكل كان واقف ف زهول من اليه حصل ف اليه مزهول من جمال حسن وشهمته واليه مستغرب علاقته بمريم وانفعاله 
مريم : انت اي اليه هببته دا انت اتجننت 
حسن بغضب: اخرسي بقا ، اخرسي انتي اي .. ازاي سمحتيله يمسك ايدك كدا وازاي بكلمك كدا ، ولا انتي عجبك الحوار اصلا 
مريم بعياط وصوت عالي : لا مش عجبني الحوار ي حضابط ، بس معلش اصل انا مليش هيبه زيك الناس هتخاف تقرب مني ، انا حته بنت لا راحت ولا جت بتخادم ع الناس مقدميش غير أن اجي ع نفسي واسكت ، انا بسببك مش هعرف اروح الشغل تاني انا خسرت شغلي بسببك ي حضابط أتمني انك تكون مبسوط 
مريم سبته ومشت دخلت اوضتها فضلت تعيط 
ام مريم : مالك ي بنتي من ساعت ما جيتي وانتي عماله تعيطي اي اليه حصل ؟ 
مريم : سبت الشغل ي ماما 
ام مريم : طب اهدي ربنا يعوضك بغيرها ، مش مستاهله كل العياط دا ، انا مش هسالك سبتيه ليه بس اكيد خير ربنا ليه حكمه ف كدا 
مريم : ونعمه بالله ي ماما 
________________
 حسن ركب العربيه وساق وحاسس أن الدنيا كلها سوده ف عينه كل ما يحاول يقرب منها حاجه تحصل تبعده عنها  قطع تفكيره صوت الفون  وهو بيرن 
ادهم : انت فين بتصل بيك من بدري 
حسن : عايز اي ي ادهم خير 
ادهم: ف مصيبه تعالي بسرعه 
حسن : مصيبه اي هي الواحد ناقص
ادهم : لما تيجي هحكيلك 
حسن : طيب 
________________
رهف حاسه انها زهقت ف نزلت تتفرج ع التلفزيون  بعد كده افتكرت مريم ف قالت تتصل بيها  رنت كذا مره مردتش 
رهف : كل دا عشان تردي ي ست هانم 
مريم : عايزه اي ي رهف 
رهف : مالك انتي بتعيطي 
مريم بعياط : اه بعيط ع حظي الاسود ي رهف 
رهف : اهدي طيب اي اليه حصل احكيلي 
مريم : حسن مبيعملش حاجه غير أنه بيوظلي حياتي 
رهف : طب اهدي اي اليه حصل 
مريم حكتلها اليه حصل 
رهف : هو زودها اوي ، بس دا عشان بيموت فيكي مش بيحبك تصرفاته واضحه اوي ، بزمتك مش حسيتي أن ليكي ضهر وحد تتسندي عليه 
مريم : معاكي ف كل دا بس مش من حقه ،دا غير أن انا خسرت شغلي قوليلي مين هيصرف ع امي واخواتي هااا
رهف : اهدي كدا وكل حاجه هتتحل اما بنسبه لليه عمله ف احنا ممكن نخليه يلف حوالين نفسه 
مريم : ازاي بقا  
رهف : بصي ي ستي .....
_______________
 " ف المكتب"
حسن : يعني كمال المنشاوي طلع مجرد وسيط
ادهم : بضبط كدا 
حسن : وبعدين 
ادهم : الموضوع معقد اوي لأنه مجهول ، فوق كل دا هو مش ف مصر اصلا يعني احتمال كبير ميكونش مصري 
حسن : والعمل هنقفل القضيه ع كدا ولا هنكمل شغل فيها
ادهم : انت بتهزر اكيد هنكمل شغل فيها ، احنا حياتنا كلنا بقيت ف خطر اكتر من الاول 
حسن : ربنا يبشرك 
ادهم : المهم يالا نروح نتغدا ونشوف الحوار دا بعدين انا تعبت وكمان رهف لوحدها ف البيت والفون فصل شحن زمنها هتقتلني
حسن : انت شكلك وقعت ولا اي 
ادهم : انا وقعت من بدري ، صح نسيت اقولك هنعمل فرح كمان اسبوعين 
حسن تنح: انت بتهزر 
ادهم : وانا من امتي بهزر معاك 
حسن حضنه جامد وادهم استغرب من ردت فعله : مبروك ي صحبي كنت حاسس والله
ادهم : كنت حاسس اي 
حسن غمزله : انها هتوقعك البت قمر الصراحه 
ادهم بغضب : حسن 
حسن : خلاص ي عم ، ما تعمل ف اخوك جميل وتخلي رهف تعزم مريم 
ادهم : ودا ليه بقا ؟
حسن : شكلنا وقعنا سوا ي صحبي 
ضحكو الاتنين  ركبوا العربيه ووصلوا الفيلا 
لقي رهف قاعده لابسه هوت شورت وتشيرت قط وبتتفرج ع التلفزيون ،رهف حست بالباب بيتفتح ف عرفت أن ادهم جيه حبت تتجاهله عشان هو كلمها بأسلوب وحش الصبح ، ادهم اول ما شفها اتعصب جدا .. 
 وحسن حب يغيط ادهم 
حسن : طب انا هستناك ف الجنينه هنيالك يابا
ادهم  بصله بصه كفيله أنها تخرسه كانت عينه كلها شر حسن طلع وهو راح نحيت رهف 
ادهم بصوت عالي : اي الخرا اليه انتي لابساه دا 
رهف اتصدمت : ........
مسك دراعها جامد وزعق : اتخرستي اطلعي غيري الخرا دا يالا والبسي حاجه محترمه وانزلي جهزي الاكل خمس دقائق القي كل حاجه جهزه انت فهمه 
رهف بعياط : فهمه 
ادهم طلع لحسن 
حسن : اليه عملته دا غلط ع فكره 
ادهم : هو اي اليه انا عملته 
حسن : اسلوبك كان وحش معاها
ادهم : وانت بتتصنت علينا يعني 
حسن : انت بجد مش سامع صوتك كان عالي ازاي انا ارتعبت يبني  
ادهم : طب اخرس بقا عشان مش طايق نفسي ويالا زمنها حضرت عشان تاكل وتغور 
حسن : انا بفكر ابات معاك 
ادهم : هطلع غضبي كله عليك 
حسن : بهزر اصحبي يالا عشان هموت من الجوع 
دخلو وفعلا رهف غيرت لبسها وحضرت للأكل كانت عينيها متجمعه فيها الدموع وكان شكلها بهتان اوي  حطت الأكل ودخلت المطبخ كملت عياط كل دا وادهم مراقب الوضع وهاين عليه يقوم ياخدها ف حضنه  الغضب مسيطر عليه  
ادهم معرفش ياكل وحسن اتبسط جدا ب الاكل خلصو  ورهف راحت تلم الاطباق 
حسن : تسلم ايدك ي رهف ماكلتش اكل حلو
رهف : العفو ي حضابط  انا لو كان المقدم ادهم قالي كنت عملت اكتر من كدا كمان 
ادهم استغرب من طريقه كلمها 
حسن : بلاش حضابط  دي انتي خلاص بقيتي مرات اخويا 
ابتسمت بكسره  ودخلت المطبخ 
حسن : انا همشي وانت صلح اليه عكيته ، البت عنيها وارمه من كتر العياط  ، يالا سلام 
حسن مشي  وادهم دخل لرهف المطبخ لقها بتغسل المواعين 
ادهم :انتي بتغسلي المواعين ليه ، امال داده سميه فين
رهف: مشت اخوها مات وراحت تحضر عزاه وقالتلي أبلغك
ادهم : طب انا كنت يعني عايز اقولك أن اسف ع اليه حصل من شويه 
رهف : مفيش حاجه حصلت ي سياده المقدم ، انا اليه أسفه أن لبست كدا بس كنت بحسبك هتتاخر 
ادهم : اي سياده المقدم اليه انت مسكالي فيها دي 
رهف : ......
ادهم : رهف اتعدلي معايا انا مش ناقص قرف ع المسا  انا عليا ضغط ف الشغل مش ناقص اجي البيت كمان تكمل عليا 
رهف مقدرتش تتحكم في دموعها صوت عياطها علي ف طلعت تجري  ع اوضتها وقفلت الباب 
ادهم طلع يخبط ع الباب سامع صوت عياطها وقلبه بيتقطع 
ادهم : انا اسف والله حقك عليا افتحي الباب مش هزعلك تاني 
صوت عياطها بدأ يعلا اكتر ومره واحده صوت اختفي 
ادهم : رهف افتحي بقا متقلقنيش ..  رهف هكسر الباب وآلله 
ملقاش منها رد ف كسر الباب فضل وقاف كام ثانيه ف حاله زهول لما لقها واقعه الأرض وفاقده الوعي

يتبع الفصل الحادي عشر اضغط هنا
رواية لم انوي الوقوع في حبك الفصل العاشر 10  بقلم منة حنفي
ranosha

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent