رواية زهراء حياتي الفصل الخامس 5 بقلم نور الزوات

الصفحة الرئيسية

   رواية زهراء حياتي  الفصل الخامس بقلم نور الزوات


رواية زهراء حياتي  الفصل الخامس 

محمد  /أنته ليه  جيت هنا يا يوسف  محدش هنا  عاوز يشوف  وشك  
يوسف / بقى دى طريقة  تكلم ولدك بيها  يا بابا 
محمد/ أنت  الى خليتنى  أكلمك  بالطريقة  دي  من عمايلك  وأخلاقك  الزفت
يوسف/ لعلمك بقى أنا  جيت أصلح كل الى عملته  حتى زهراء   أنا مستعد  أتأسفلها على كل حاجة  وموافق  أنى   أتجوزها   أصلا   أنا لو لفيت  الدنيا  كلها  مش حلاقى  وحده بأخلاقها  وبأدبها   قلت إيه  
محمد   فهو  بالرغم من أنه  يكره  تصرفات  إبنه  الا أنه  يحبه كثيرا ويتمنى  أن  يزوجه  من  زهراء  فهى الوحيده  القادرة  على  تغيير  صفاته كما يظن 
محمد/ لو عليا  أنا  موافق  بسي  برضه  زهراء  ليها الحق أنها  ترفض  او توافق 
************************************** 
عند مكتب عمار كان يطرق  مهند الباب 
عمار/  أتفضل 
مهند/  قلت أسأل  على الناس الى  نستنى  دى 
عمار / والهى برضه فيك  الخير  أنك  تتواضع وتسأل  عليا 
ليحضن  كلا  منهم  الآخر 
عمار /إيه  أخبارك  يا  بو الصحاب  
مهند/ الحمد لله  كويس   لسه  زي الأول  ومتغيرش  فيا  حاجه 
 عمار / واللهى  أشتقتلك  قوى إنا وطارق
مهند/ مش مصدق  علشان  الى بيشتاق  لحد بيسأل  عليه أمال  أنتم  بقى  مش كلفتو  نفسكم  تتصلو  إتصال  حتى
   عمار /  علفكره   سألت  عليك  كذا مره قالولى  أنك  فى دبى وأنت  بتقولى  إتصل  عليك  وأنت  مغير  رقمك    
مهند/  علطول بيكون معاك  الحق يا برو 
عما/ر تعال احيكيلى  عملت  ايه  فى السنتين  الى فاتو 
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
زهراء   /الو يا مؤمن عاوز  حاجه  علشان  بتتصل عليا 9 مرات  وراء  بعض 
مؤمن  / هعوز  منك إيه  يا  ختى  أتصلت  عليكى علشان أقولك  هعدى عليكى   نروح البيت  مع بعض
زهراء/  تمام  حستناك
&&&&&&&&&&&&&&
مهند /سيبك  من  الكلام ده  كله  قولى انتم اتجنيتو   علشان  توظفو  أشكال  زى الى قابلتها  بره ليه 
عمار وضح  اكتر مش فاهم 
مهند /قابلت  واحده  باين  أنها  متوظفه  جديد فى الشركه  بسم الله ماشاء الله نزلت  شتايم  فيا مخلتش  ولا  شتيمه  الا  وقالتهالى   وكله  علشان  خبطت  فيها  بالغلط  لا والاحلى تقولى مش محترم  علشان معتذرتش  خويا مش مديانى فرصه  اتنفس  أصلا 
عمار/ وهو  لم يستطيع  كتمان  الضحكه  أكيد  مفيش  غيرها  زهراء  المجنونه  أخت  مؤمن  صاحبنا 
مهند /استنا  استنا  بتقول إيه  المخلوقه  الى قابلتها  بره  دى أخت  مؤمن  الطيوب  الحبوب  تاجى  كيف  دى 
عمار/ بضحك من  طريقة صديقه  فى الكلام   جابها ربنا  عندك مانع 
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
 مؤمن /قوليلي  إيه  أخبار  شغلك  عجبتك  الشركه 
زهراء / كل حاجه  حلوه  الشغل والشركه  ومن تحت درسها  حتى المدير  طيوب  قوى
فى البيت 
مؤمن  /الحقينى يا مرات  عمى حموت  من  الجوع  ليتفاجىء  من الذى  كان  يقف   أمامه 
يوسف  /مش حتسلم  عليا  يا واد عمى 
مؤمن / لو صح  كنت واد  عمى  زى ما بتقول  مش كنت عملت  الى عملته  ولا أى 
يوسف / من حقك  تزعل  مني  بسي  واللهى  أنا  ندمان  وجاى   أتأسف منك ومن  زهراء  على كل الى حصل صدقنى  وحنبقى  زى الأول  وأحسن
مؤمن/  مفيش  حاجه   حترجع  زى الأول  يا يوسف فاهم  أختى   عندى   أغلى  من  أى حد 
يوسف / بدموع أنا  ندمان   قوى على الى عملته  يا زهراء   بسي  واللهى  مش كان  ليا ذنب  كله  من صحابى  هما الى عبو فى  دماغى  وأى  حاجة  تطلبيها  علشان  توافقى  تتجوزينى  وتسامحينى  أنا  مستعد  أعملها  اهم حاجة  تسامحينى  وتدينى فرصه  تانيه  اثبتلك  أنى  أتغيرت 
مؤمن/ أنا  وأختي  مش عندها  وقت  تدى  فرص تانيه  لحد وهى مستحيل  توافق  تتجوزك  او تتجوز    واحد   شبهك  فاهم 
 يوسف / يعنى  هو ده   جوابك  يا زهراء 
مؤمن/ أيوة  هو يا يوسف  وأنا  وزهراء  مش حنعيش  معاك  فى  نفس البيت  إحنا  حنمشى  من هنا 
فاطمه /ببكاء انت  بتقول  إيه  يا مؤمن  عاوز تطلع  من  البيت 
محمد /سيبيه  يا فاطمه   يعمل الى يريحه  هو وأخته  
ومن حقهم  يقررو  يقعدو  او يمشو  إحنا  مش هنقف فى وش سعادتهم 
 مؤمن /وهو يمسك  بيد زهراء  يلا يا زهراء  نمشي  إحنا  مش  حنعيش  مع يوسف  فى نفس البيت 
زهراء/  وهى  تفلت  يدها  من  يد مؤمن  بسي  أنا مش حروح أى مكان و  موافقه  أنى  أتجوز  يوسف يا مؤمن  الظاهر  نسيت  أن عمى ومرات  عمى  بيحبوك  حتى أكتر  من  يوسف  وأنا  عمرهم  ما  فرقو  بينى  وبين  جود أو  هايدى  وهما  وافقو  وأنا  أكيد  مش حعترض  على  حاجه  او قرار  هما  وافقو  عليه  لأنهم   أكبر  مننا  وعارفين  مصلحتى  فين 
مؤمن/ أنتى  كيف توافقى  تتجوزيه  يا زهراء  ده أنتى  كنتى  بين الحياه  والموت  بسببه 
زهراء / خلاص أنا  سامحته  وياريت  أنت  كمان  تسامحه  زى وتنسي  كل الى حصل   وأنا  عارفه  أن  قلبك  طيب  وبتحب  يوسف  وأكيد  حتسامحه 
 ليخرج  مؤمن  من البيت وهو فى قمة  غضبه
وتصعد زهراء  لغرفتها 
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
هدير/ أنتى  ليه عملتى  كدا  يا زهراء  ليه  وافقتى  على يوسف  ليه وأنتى  عارفه  أنه  مش هو الإنسان  الى حيقدر  يسعدك مش هو الى كنتى  بتتمنيه  ردى  قولى ليه 
زهراء / ببكاء  عاوزانى  أعمل  إيه يا هدير  أرفض  أنى  أتجوزه  وأكسر  بخاطر   عمى الى بيحبنى وقدملى  كل حاجه  كنت بطلبها  ولا مرات  عمى الى بتخاف  عليا ومعتبرانى  زى زيكم  و بتفرح  لما تشوفنى  مبسوطه  هما الإتنين  عوضونا  أنا  ومؤمن  على  حنان  الأب  والأم  الى اتحرمنا  منه وأحنا  صغيرين  
عاوزانى  ازعلهم  وهما كانو  علطول  بيفرحونى  ردى أنتى  بقى عليا لا أنا  مقدرش  أرفض  الطلب  الوحيد  الى طلبوه  منى أول  مره  فاهمه  مقدرش 
***************************************
فى مكان آخر 
يوسف/   باركولى  يا جماعة  الخطه  نجحت  وزهراء  وافقت زى الهبله  وفكرانى  صح ندمت 
لولو / مبروك على  جوازة  إلانتقام   يا برو 
تيا /هما كيف وافقو  بالسرعه  دى  أنا  قلت أنك  ممكن  تقعد فتره  علشان يصدقو  أنك  ندمان
يوسف / هو الصراحه  مؤمن مش موافق  وكان  عاوز  يطلع من  البيت  وياخد  الحجه  أخته  معاه 
فادى /وهو يضحك  على كلمه الحجه  أخته 
يبقى متتسرعش  يا قلبى  علشان يمكن ما تتجوزش  الحجه أخته 
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
 مؤمن /أنا مستحيل  اخليها  تتجوز يوسف أنا مش باقيلى  أيام  كتيره  وحموت  بسبب  مرضى  أنا  صح عاوز  اجوزها  قبل ما موت  لاكن أديها  للانسان  الى يستاهلها  الى عارف  أنه  يقدر يسعدها  وكون  مطمن  عليها قبل ما أموت  
هل ممكن زهراء  تتجوز من يوسف و مؤمن  يوافق   وأيه حيحصل

يتبع الفصل السادس اضغط هنا
رواية زهراء حياتي الفصل الخامس 5 بقلم نور الزوات
ranosha

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent