رواية كأس من الألم الفصل الثاني والخمسون 52 بقلم وتين قطامين

الصفحة الرئيسية

              رواية كأس من الألم الفصل الثاني والخمسون  بقلم  وتين قطامين


رواية كأس من الألم الفصل الثاني والخمسون 

اقترب عز من ايفا التي تبكي وهي تراه يتلاقى الضرب
عز : اخبرتك بانني سأقتله امامك
ايفا تنظر له و لا تجيب
بنهاية وجه احدهم سلاحه نحو ريان و ينظر لعز ينتظر اشارة منه لقتله
عز : فرصتك الاخيرة ان لم تريدي ان اقتله
ايفا : ابي ترك له تسجيلا شرحه له فيه كل افعالك
عز : وما علاقته بياسر ؟
ايفا بتردد : لانه يكون اخي امي انجبته بعد الحادثة
عز وقد تلقى صدمة عمره تراجع قليلا للخلف و استند على سيارته : كيف ؟
لقد رأيت شهادة موته ؟
ايفا : تلك الشهادة زورتها ميرال لك تحميه و تستطيع اخراجه من اسبانيا( و اخفت حقيقة ان امها ايضا لم تمت كي لا يصل لها ايضا )وكان هذا اخر ما طلبته امي من ميرال قبل موتها
عز : مستحيل لا يمكن كلا
اطلق رجال ريان النار و قتلوا الرجال الذين بقرب ريان بما فيهم الذي كان يشير سلاحه على ريان نهض ريانو اخرج سلاحه ووجه نحو عز
ريان بغل : حانت ساعتك يا عز
عز كالعادة جبان وجه سلاحه على رأس ايفا : ريان اتركها ولا اقتلها ولكن انت ستاتي معي
ريان : دعها يا جبان
عز : ارمي سلاحك ولن يتأذى احد والا افرغ السلاح برأسها ايفا تشير لريان بالرفض امسكها عز من شعرها ساعد للثلاثة وان لم تكن رميت سلامحك سأقتلها امامك صدقني انت الان ترمى سلاحك و تستلم لي و انا اترك رجالك لاخذها ولكن ان خدعتني اقتلكم كلاكما
ريان لا يدري ما يفعل و بدأ عز بالعد و سحب زناد سلاحه
ريان صرخ فيه : حسنا ورمى سلاحه و تقدم نحوه و قام رجال عز بتكبيله و ادخاله السيارة و سلموا ايفا لرجال ريان الذي امرهم بأخذها للمشفى وعدم لحاقهم بهم
و بالفعل اخذ عز ريان و تم ايصال ايفا للمشفى و التي كانت تعاني من اصابات حادة افقدتها وعيها مدة من الزمن فكانت جروحها بالحالة سى جدا
اتصل الرجال بادم و اخباروه بما حصل بالتفصيل
(عند نارة )
بدات تفقد اعصابها فهي تتصل بريان منذ الصباح وهو لا يجيبها ابدا هي تعلم ان هذا ليس طبعه ابدا اتصلت بادم الذي لم يجبها ايضا و كذلك ماريانا وهنا فقد تحكمها بذاتها و اخذت مفاتيح سيارتها و انطلقت نحوا منزلها تفاجى الحرس برؤيتها خرجت نارة بغضب من سيارتها
نارة : لماذا لا تفتحون هذا الباب اللعين ؟
احد الحرس : سيدة نارة انت لم .....
نارة : افتخ هذا الباب او انت من سأقتله الان لتتأكد بأنني لم امت
فتحوا لها الباب و صعدت تبحث عن ريان بجنون بكل ارجاء المنزل ولكنها لم تجده
نزلت بسرعة و صرخت بالحرس : هل جاء ريان هنا اليوم ؟
لم يجبها احد و استمروا بالنظر لبعضهم شعرت بان هنالك شي
وصلت لاعلى درجات الغضب : تكلموا
اقترب احدهم و اخبرها بما حصل و بأن ادم يحاول الوصل له اخذت سيارتها بسرعة ودموعها لا تتوقف ابدا بعث رسالة لماريانا بانها عرفت بما حصل وان تجيبها حالا
اتصلت بها ماريانا
نارة : ماريانا اين انتما ؟
ماريانا : نحن في **********
نارة : مسافة الطريق و اكون عندكما
وصلت نارة للعنوان الذي اعطتها اياه ماريانا وكانا بالمستشفى عند ايفا التي بدأت تستعيد وعيها
نارة : ادم اين ريان ؟
ادم : لا اعلم انني ابحث
نارة : كيف لا تعرف يجب ان نصل له
ادم : اقدر ما تمرين به ولكنني ابحث حقا
اتت الممرضة واخبرتهم ان ايفا استيقظت دخلت نارة و ادم و ماريانا
صدمت نارة من وضعها فهي لم ترها قبل اما ادم و ماريانا فقد اتوا كيف يتحدثوا معاها ولكنها كانت مازالت فاقدت للوعي
نارة : من فعل بك هذا ؟
ايفا : ومن غيره
ادم : ايفا أليس لديك ايت فكرة عن اين يكون ريان ؟
ايفا : كلا فقد اغمض عيني طول الطريق
نارة بترجي : ارجوك ايفا حاولي التذكر اي شي للوصول له
رفعت ايفا يدها ترجع شعرها انتبهت ان ساعتها ليست بيدها و تذكرت انها شعرت بها تقع وهم يخرجونها من مكان احتجازها و قبل ان تركب السيارة يعني بتأكيد ساعتها الان بمكان اختطافها
ايفا : ساعتي ؟
نارة : ماذا ؟
ايفا : وقعت مني ساعتي عندما كانوا يخرجونني و قبل ركوب السيارة
ماريانا : ماذا تقصدين ؟
ايفا: انها ساعة ذكية اي انها متصلة بهاتفي و يمكنني تحديد موقعها من خلال هاتفي
نارة: اذا هيا ارجوك
ايفا : هاتفي بقي بمنزلي لنحضره وهو يدلنا لمكان احتجاز ريان
ادم: ولماذا تعتقدين انه اخذه لنفس المكان ؟
ايفا : لانه لا يملك الكثير من الخيارات الان خاصة و انه مطلوب و معظم املاكه قد تمت مصاردتها
نارة : هيا بنا يا ادم
خرجت ادم و نارة و اخذوا هاتف ايفا و تبعوا اشارة الساعة و معهم مجموعة من الحرس
حتى وصلوا لمزرعة عز وكان فجر اليوم التالي قد بدأ
ادم : انه هنا
فتحت نارة باب السيارة لحقها ادم
ادم : اين انا و الرجال ندخل و انت انتظري هنا
دفعة نارة يده وقالت بصوت لا يحتمل النقاش : انا سأدخل ولن اتخلى عنه لا اليوم و لا ابدا يا ادم فهمت ؟
استسلم ادم و اجتمع مع الرجال و معهم ليث لتحديد خطة الاقتحام
ليث : سيدة نارة لو سمحتي ابقى هنا المكان سيكون خطيرا
نارة لا تجيب فقط تملى سلاحها بصمت وكأنها لا تسمعه
و اردف ادم : نارة اقد قلقك ولكن ريان لن يسامحنا ان تأذيتي
نارة : اذا انتهيتما هيا بنا و سارت امامهما بدون حتى ان تنظر للخلف مرة واحدة
بدوا الاقتحام وكانت اسلحتهم بكاتم لصوت لذلك لم ينتبهوا و استغلوا العتمة بعد بزوغ الفجر
تقدموا وكانت و احدة مختلفة تماما نعم اطلقت النار على كل من اعترض طريقها نحو ريان دون اي تفكير
وصلت نحوه استغربت قليلا ان الامر كأن اسهل من الازم ولكنها لم تبالي عندما وصلت له اخيرا و فكته سريعا
ريان باستغراب : ماذا تفعلين هنا ؟
نارة : اتمشى كيف تخاطر هكذا دون ان تخبرني و لماذا لم تجب على اي من اتصالاتي ؟
ريان : نارة حقا تريدين معاتبتي هنا ؟
نارة : اعتذر أانت بخير ؟
ريان : اجل بعض الجروح البسيطة لا تقلقي
جاء ذلك الصوت الحقير من خلفهما
عز : أهي بوابة من غير بواب ؟ اين تظنان نفسكما ذاهبان ؟
نارة : لا تقلق ستأتي معنا لتحاسب على افعالك يا عز
عز : احاسب على ماذا بالضبط انني قتلت اهلك ام على اعمال شركتي من تجارة اسلحة و تهريب و مخدرات ام على قتل ياسر او خطف ابنته ؟
نارة : كلها يا عز و صدقني سأوصلك لمنصة الاعدام
عز : مللت كلاكما تريدان اخذي لمنصة الاعدام ؟
ريان : ستدفع ثمن افعالك
اشار عز سلاحه على ريان : اذا لنضف جريمة اخرى صحيح ؟
وقفت نارة بوجه و رفعت سلاحها عليه : لن تفعل يا حقير
عز باستفزاز : وكنت تصفني بالجبان وانت تختبى خلف زوجتك صحيح لم اتفاجى لا بد ان ايفا ساعدتك ذلك اليوم تعلمين انه من تدبيري ايضا صحيح ؟
ريان : انت تلعب بعداد عمرك يا عز
جاء رجال عز و ادم و تعالت صت الاشتباكات بينهم و المفاجى كان مجي الشرطة بعد ان سجلت نارة جميع اعترافات عز و تم اعتقال جميع رجال عز او قتلهم الشرطة : سيد عز انت مقبوض عليك
نارة و قد اخرجت التسجيل : وهذا الدليل الذي اتفقنا عليه و سلمته لشرطة ادعى عز الاستسلام و بلحظة غدر اطلق النار الرصاصة التي اخترقت صدر نارة لحطة ذهول و صدمة لدى الجميع و عيونهم مثبتت على نارة التي وقعت و الدماء تنزف منها بغزارة
عز : قلت لك لا بأس بزيادتها واحدة

يتبع الفصل الثالث والخمسون  اضغط هنا
رواية كأس من الألم الفصل الثاني والخمسون 52  بقلم  وتين قطامين
ranosha

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent