رواية كأس من الألم الفصل الواحد والخمسون 51 بقلم وتين قطامين

الصفحة الرئيسية

             رواية كأس من الألم الفصل الواحد والخمسون  بقلم  وتين قطامين


رواية كأس من الألم الفصل الواحد والخمسون 

أيعقل ان يكون الخلاص
عند نارة و ريان
نارة : ريان ..!
ريان وهو مغمض لعينيه براحه : نعم
نارة : اريد العودة
فتح ريان عينيه و اعتدل بجلسته : لكن الامر لم ينتهي بعد يا نارة
نارة : ولكنه خسر كل شي الان لا يشكل تهديدا و عاجلا ام اجلا سيتم القبض عليه
ريان : انت بالتأكيد تدركين ان ما تقوله غير مقنع صحيح ؟
نارة : انا اكره الاختباء تعلم ذلك صحيح ؟ انا لست جبانه يا ريان
ريان : الامر لا يتعلق بالشجاعة يا نارة او الجبن انما فقط انه بقى القليل فقط ارجوك دعي الامر يمر بسلام
نارة : ولكن .....
ريان : اشش اسمعيني (احتضن وجهها بكلتا يديه ) يا متمرد قلبي انت لا تصدقين اليوم مدا الراحة التي شعرت بها رغم المخاطرة التي كنت اقوم بها اليوم راحتي فقط من انك انت بالتاكيد بخير و من انه علي العودة لاجلك انت ارجوك تعلمين انه بقى القليل حقا فقط عندما يتم القبض عليه سوف يتم الحكم عليه
بالاعدام وعندها اعدك لن يكون سواء السعادة لا خوف لا قلق لا شعور بالكره و رغبة بالانتقام لا مزيد من الكوابيس فقط انا و انت و عائلتنا الجميلة و السعادة فقط ارجوك اريد عيش هذا الحلم تعبت من القلق و خوف خسارتك لذلك تحملي هذه الفترة فقط اتفقنا ؟!
نارة : اتفقنا (ثم ابتسمت ) ألا تلاحظ انك الفترة الاخيرة كثيرا ما تصفني بالمتمردة ؟
ريان : ألست كذلك ؟
نارة باستنكار واشارت لنفسها : انا ؟!
ريان باستفزاز اشار برأسه بالموافقة
نارة اخذت الوسادة التي بجابنها بخفة و قالت : حقا ؟ و ضربته بالوسادة امسك يديها و ثبتها فاصبحت اسفله وهو فوقها ممسك بيديها
ريان : انت اجمل متمردة بقلبي يا نارة فحبك تمرد على كل اسوار قلبي لا تتخيلين كم مرة رفضت هذا الحب رفضته لانني لم ارغب ان اضعف و افشل بحمايتك ولكن حبك تمرد على كل ذلك ايضا طبعك العنيد المتهور كل ذلك ولست متمردة بلا انت متمردة قلبي انا فقط
ابتسمت نارة لكلامه الذي لم تجد عليه اي رد
***********************************************************************
تشعر بالدوار الشديد ولا تستطيع الحركة حتى الرؤية امامها مشوشة شهقت بفزع على دلو الماء الذي رمت به على وجهها تتعلى صوت انفاسها بحدة
عز بصوت مقزز : استيقظي ايتها الاميرة الخائنة
ايفا بصراخ : انت معتوه مختل دعني و شأني
شد عز شعرها و صرخت بالام : اياك و التكلم معي هكذا يا فتاة الملجأ
ايفا بدموع : الملجأ الذي رميتني به بعد ان اخذتني من حضني والدي و ارسلت لهما جثتي كي لا يبحاثا عني يا جدي و شددت بكلمتها الاخيرة
افلت عز شعرها بصدمة : كيف عرفتي ؟
ايفا ببرود : لماذا فعلت ذلك ؟
فقد عز اعصابة و ضرب الطاولة التي امامهم بقدمه و صرخ : اجيبيني
ايفا بقوة و برود العالم كله بنبرة صوتها : ليس من شأنك
عز بشر : ذلك الحقير ريان هو من اخبرك صحيح ؟
ايفا وكان الدم سحب من عروقها : ليس له علاقة بذلك
عز : اذا صحيح
ايفا بانفعال : كلا
عز وقد جلس امامها و اشعل سجارته ووضع قدم على اخر : اعترفي او اقتله
ايفا : لن تقدر اقسم ان اقتربت منه اني اقتلك و ادفنك بيدي
عز وقد اخرج صورت لريان و ايفا امام المشفى الذي توجد فيه امهما :لماذا كنتما هناك ؟
ايفا صمتت ولم تجب
عز : كيف خطر لكما ان تحذفا سجلات كميرات المراقبة قبل خروجكما ولكن نسيتا كمرت الشارع الذي وقفتما به (تلك الصورة بالتحديد عندما ظن ريان ان نارة قد ماتت فلم ياخذا خذرهما جيدا )
ايفا ارتبكت ولم تعرف ماذا تجيب
عز : ايفا ان لم تجيبيني الان احضر لك جثته هنا لماذا خنتني ؟
ايفا : لماذا قتلت ابي ؟ ولماذا اختطفتني ؟
عز : قتلت والدك لانه احمق وقع بالحب لميرا التي كان همها الوحيد ابعاده عني وعندما اختطفتك اردت اشعارهما بحرقة خسارة الابن بعد زواجه بها ترك الشركة و نصيبه منها ايضا و ترك المنزل و سافر لمدريد و تركني اغرق فبعد خطفك انكسرت ميرا و يمكنك القول انهارت ولم تنجب لبعدها بعامين ولكنها سمعتني و انا اتحدث مع محمود عن خطفك و انك بذلك الملجأ وحسب تعليماتي لم يتبنك احد وعندما رأيتها كنت انوي قتلها ولكنها هربت لشارع و من سوء حظها صدمتها ميرال بسيارتها و ماتت و بموتها حلت مشكلتي و عاد ابني لي وبناء على طلبي قتل ميرال لانها هي من صدمت ميرا بسيارتها ولكنني لا اعلم لماذا بعد فترة قرر الانفصال عني مجددا و اراد تدمير عملي لذلك ازلته من طريقي اعطيته فرصا كثيرة ولكنه كأن دائما يخونني مثلك تماما انا لم اقتلك و ربيتك و ايضا درستك و اوصلتك لمنصبك وانت خنتني
ايفا بدموع : انت مريض قذر كيف يقتل المرء ابنه كيف ؟
صفعها عز على وجهها حتة نزف فمها
ايفا اكملت رغم الالم : لماذا ادخلتني بهذا لماذا جعلتني انا من يتستر على جريمة قتله هو تحديدا و بكت بحرقة كبيرة
عز : ريان من اخبرك صحيح ؟
ايفا : قلت لك لا دخل له
عز : ولقائكما ؟
ايفا : كان مجرد صدفة
عز : كيف عرفتي ؟
ايفا : ليس من شأنك
عز : لنرى اذا
ضربها عز كثيرا حتى تورم وجهها ولكنها كانت تصر على نفس اجاباتها مهما هددها او ضربها
(في صباح اليوم التالي )
رن هاتف ريان اجاب دون ان ينظر من ظنن منه انه ادم
ريان بنعاس : ماذا ايها المزعج ؟
عز بخبث : ولكنني لم ازعجك بعد
ريان مع هذا الصوت الذي يكره حد الموت تنشطت كل خلايا جسمه و انسحب من الغرفة كي لا يوقظ نارة ريان بتهديد : صدقني سأجدك و سأحضر وصولك لمنصة الاعدام صدقني يا
قاطعه عز بسخرية : لا تتحمس كثيرا ايها البطل حسنا و سأرسل لك هدية صغيرة و اغلق الخط ريان اصبح قلبه ينبض بعنف و ركض نحو نارة التي وجدها نائمة بهدوء و بخير اخذ نفسا عميقا ولكن قلبه مازال كما هو فعز لا يهدد هكذا وصله رسالة من الرقم ذاته و كانت صورة لايفا بعد ان ضربها عز كثيرا فقد ريان عقله حتما هذه المرة لا يصدق باللحظة التي اطمئن بها على حبيبته و زوجته يحصل هذا لاخته ؟
اتصل عز مجددا و قال بأستفزاز : أتمنى ان تكون اعجبتك هديتي ؟
ريان بغضب العالم كله : عز ايها الحقير اللئيم يا جبان تختطف امراة و تصبح رجلا عليها بضربها انت ضعيف جبان مريض اقسم بانني سانتقم منك اشد انتقام اقسم بانني سافعل بك الذي هو اسواء من الموت نفسه اقسم بذلك
عز : اششش لقد اصبتني بالصداع اسمعني جيدا ستأتي للمكان الذي احدده وان ابلغت الشرطة اقسم انك ستأتي لاستلام جثتها قبل اعتقالي حسنا ؟
واغلق الخط بوجهه اتصل به ريان مرار ولكنه لا يجيب اخذ مفاتيحه و خرج بسرعة كبيرة حتى انه لم ينتبه لنفسه وهو بملابس المنزل ذهب قاد بكل جنون الدنيا و سرعتها الطريق التي تأخذ معه عادت ثلاث ساعات او ساعتين و نصف قطعها بساعة وصل لمنزله و استنفر رجاله و بدل ملابسه و اخذ سلاحه و الشر يخرج من عينيه نارة اتصلت به مرارا بعد ان استيقظت ولم تجده قربها ولكنه لم يجب
بعث عز رسالة بموقع لتوجه اليه ذهب له ريان باندفاع العالم بأسره
وعندما وصل كان منزل صغير يبدوا مهجورا ووصلت بعدها سيارة نحوه وكانت سيارة رجاله تركن بمكان بعيدا قليلا خرج عز من بين صفوف من الرجال اقترب منه ريان
ريان : اين هي ؟
عز : لماذا الاستعجال ؟ علينا التحدث اولا
ريان : اين هي ؟
عز بتأفف : يبدوا انك لحوح و اشار لاحد رجاله الذين اخرجوا ايفا المربوطة وحتى فمها وهي بالكاد تستطيع الوقف بسبب الضرب
انفعل ريان عندما رأها هكذا و امسك عز من ملابسه يريد ضربه ولكن رجال عز اخرجوا اسلحتهم ووجها نحوه
عز وقد افلت نفسه من يدي ريان : انت غبي صحيح ؟
ريان : انت جبان يا عز جبان تظهر قوتك على امرة مربوطة امامك و تقف خلف مجموعة من الرجال بالعابهم لحمايتك
عز : كيف وصلت لتفاصيل ايفا و ياسر ؟
ريان ضحك بسخرية : اذا لهذا فعلت كل هذا ؟
عز : كيف عرفت ؟
استمر ريان بأستفزازه قائلا : ألم اقل لك جبان لو سئلتني كنت اجبتك وما ارهقت نفسك عفوا صحيح انت تحب اظهار قوتك على النساء
اشار عز لرجاله بضربه قاومهم ريان ولكن الكثرة تغلب الشجاعة احيانا

يتبع الفصل الثاني والخمسون  اضغط هنا 
رواية كأس من الألم الفصل الواحد والخمسون 51  بقلم  وتين قطامين
ranosha

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent