رواية ويشاء القدر الفصل التاسع والثلاثون 39 بقلم أية محمد

الصفحة الرئيسية

           رواية ويشاء القدر الفصل التاسع والثلاثون بقلم أية محمد


رواية ويشاء القدر الفصل التاسع والثلاثون 

أحمد : بصي انا هقولك و ياريت الموضوع دا يفضل سر ما بينا .
ياسمين بتوتر : هاا قلقتني .
أحمد بقلق : فيه واحد جالي انهارده و قالي ان والد و والدة هاجر مش متوفيين في حادث .
ياسمين : ازاي يعني ؟ اومال ماتو ازاي ؟
أحمد قاعد و متلغبط و مش عارف يتكلم .
ياسمين بتوتر : ايي مقتولين ؟
أحمد بتوتر : ااه ، حادثة مدبرة من قِبل حد تاني .
ياسمين : مين يعني هيعمل حاجه زي دي ؟
أحمد : بصي انا عرفت أن والدة هاجر في الوقت دا كانت حامل في ولد تقريبا و اعمامها كانو عايزين يتخلصوا منها ، فـ دبروا الحادثة دي .
ياسمين بقلق : انت عرفت منين ؟
أحمد : واحد كان جار هاجر ، جالي في المكتب انهارده .
ياسمين بقلق : هاجر لو عرفت دي ممكن تروح فيها .
أحمد : عشان كدا عايز الموضوع دا سر ما بينا و فيه ظرف مع هاجر انا عايزك تجبيه بس من غير ما تعرف .
ياسمين بتوتر : ظرف اي دا ؟
أحمد : لما تجبيه هنفتحه سوا و هتعرفي وقتها ، أنا هدخل انام عشان تعبان شويه .
ياسمين : تصبح على خير .
أحمد : و انتي من اهل الخير يحبيبتي .
أحمد هيدخل ينام و ياسمين قاعده و مستغربه جدا من اللي سمعته و خايفه جدا و كل اللي في تفكريها أن اي اللي دخل والد و والدة هاجر في القضية دي و لا فعلا القضية اللي أحمد هيمسكها تبعهم ؟
ياسمين هتقوم تدخل الاوضه عشام تنام و لكن مش عارفه تنام من كتر التفكير .
___________________
صباح يوم جديد ، ياسمين هتقوم تحضر الفطار كالعادة و بعدين تفطر مع أحمد و تمشي تروح لـ بيت الدكتور محمد .
لما توصل هتدخل اوضه هاجر علي طول .
ياسمين بضحكة : الجميل بيعمل اي ؟
هاجر هتبصلها
هاجر بفرحة : اي دا ياسمين تاني .
ياسمين : تقصدي اي ها ؟
هاجر : و لا حاجه .
ياسمين : معرفتش اقعد معاكي امبارح قولت اجي اقعد معاكي انهارده .
هاجر : ماشي يستي ، انتي عامله اي .
ياسمين : اهو تمام ، طمنيني اي اخبار جامعتك .
هاجر : اهو ماشيه .
ياسمين : مش مطمنه بس المهم اي اخبارك انتي .
هاجر : سنين فاتت مشفتش فيهم شخص و بعد السنين دي كلها يظهرلي اي السبب مش عارفه .
ياسمين بتوتر : مين الشخص دا .
هاجر : واحد كان جاري و كدا .
ياسمين : اها ، طب و ظهر ليه فجأه كدا .
هاجر : ما دا اللي انا مستغرباها ، و كمان اتفاجئت أن هو ازاي عرف رقمي و لا عنواني و لا جامعتي .
ياسمين : اللي يسأل ميتوهش .
هاجر : ممكن برضو ، اي رايك نقعد انهارده سوا كلنا .
ياسمين : انتي عارفه انا مش فاضيه ، بس بإذن الله في اقرب وقت المهم شادي عامل اي .
هاجر : مبكلموش و فكك .
ياسمين : اي السبب .
هاجر : يااه الموضوع دا من بعد فرحك علي طول ، و من قبلها اصلا انا عارفه اني عمري ما هسلك مع حد .
ياسمين : و لا تزعل يعم بكرا يجيلك الأحسن .
في الوقت دا شادي هيجي ، الدكتور محمد هيفتحله الباب و هيدخل و هو بيزعق .
شادي بزعيق : ممكن اعرف الانسه هاجر فين .
ياسمين و هاجر جوا في الاوضه و اول ما يسمعوا الصوت هيطلعوا .
الدكتور محمد هيمسك دراع شادي
الدكتور محمد بزعيق : بقولك اي ، انا سيبتك تدخل البيت من غير سلام ، و البيت دا ليه احترامه ، اتكلم معايا و كلامك كله يبقى معايا .
ياسمين : ايي فيه اي ، كل دا زعيق .
شادي بزعيق : اسألي صاحبتك فيه اي .
الدكتور محمد بزعيق : هتتكلم تتكلم باحترام و توجه الكلام ليا انت فاهم ، جاي هنا عايز .
شادي : عايز اعرف الزبالة دي كانت فين امبارح و مع مين و بتعمل اي .
و يبص لـ هاجر .
هاجر : مين اللي زبالة يـ زبالة دا انت مشفتش تربية .
الدكتور محمد : بقولك اي هي من حقها متردش عليك اصلا و لا تقولك كانت فين و مع مين ، بس عايز اقولك حاجه انت لـ جوزها و لا نيله دا انت مجرد خطيبها بس عارف يعني اي ، اطلع برا و إياك اشوف وشك دا هنا تاني انت فاهم ؟
شادي : هي بقت كدا ، ماشي و الله لـهوريكي .
الدكتور محمد بزعيق : توري مين يـ زبالة يـ...
هاجر : سيبه يعمي ، خليه يعمل اللي عايز يعمله و يوريني هيعمل اي ، و معلش بقي ابقي سلملي علي مامتك لو مفيش فيها ازعاج .
شادي : تقصدي اي هاا ؟
هاجر بزعيق : اقصد اللي في دماغك و لو فكرت تعمل حاجه و الله هخليك عبره لـ الجامعه كلها .
شادي هيمشي و يسيبها .
هاجر : غور في داهيه جتك القرف .
الدكتور محمد : لو فكر يعملك حاجه بلغيني .
هاجر : اوك .
الدكتور محمد : ياسمين ، تعالي عايزك .
ياسمين : حاضر .
هاجر هتدخل المطبخ لـ هديل و ياسمين هتدخل المكتب مع الدكتور محمد .
___________________
أحمد قاعد في مكتبه و قدامه أوراق كتيرة جدا بيدرسها و قاعد معاه خالد و عمرو .
أحمد : احنا ضروري جدا محتاجين الظرف دا .
خالد : المشكله ان عرفت اوصلك بعد ما شوفت هاجر يعني كل حاجه لخبطت ، اجيبه منها تاني ؟
عمرو : لا كدا هتشك ، لو كدا احنا نقدر نجيبه بكذا طريقه تانيه من غير ما تشك .
أحمد : انا خليت ياسمين تحاول و قولتلها تاخد اللي في الظرف و تسيب الظرف زي ما هو و تحط فيه ورق فاضي عشان هاجر برضو متحسش بـ اي حاجه .
عمرو : و ياسمين هتجيبه ازاي ؟
أحمد : هي و شاطرتها بقي و ربنا يستر .
خالد : يارب .
عمرو : أحمد احنا لازم نلاقي خطه غير اللي احنا رسمناها .
أحمد : اشمعنا .
عمرو : انت ناسي ان القضية دي هتبقي خطر علينا احنا التلاته بعد ما كانت عليك انت بس .
أحمد : انت عايز تعقدها يعمرو اتفائل يمكن يحصل حاجه وقتها متخليش فيه اي خطر علي حد فينا .
خالد : يجماعه العصابة دي مش سهلة و ياعالم بقي دبروا كام حادثة لحد قبل كدا ، و مش يمكن الخطر يبقى علي هاجر بس ؟
أحمد بزعيق : فخور بيكو و انتو عمالين تعقدوها بصراحه ، بصوا احنا نغير الخطه و نكمل عادي في اللي اتفقنا عليه و دا اخر حاجه عندي و انا معنديش استعداد أخسر حد من الفريق بتاعنا حقيقي .
خالد : اللي تشوفوه المهم انا معاكوا .
عمرو : بس انت ملكش اي دعوه بالموضوع دا .
أحمد : تعرف تسكت دلوقتي .
عمرو : تمام .
___________________
ياسمين هتدخل اوضه هاجر لما تلاقيها مشغوله في المطبخ مع هديل و تدور علي الظرف لحد ما هتلاقيه بين هدوم هاجر هتاخد الورق منه و بعدين تحط فيه ورق و تحطه تاني مكانه و تخرج تحطه في شنطتها و بعدين ترجع تروح لـ الدكتور محمد في مكتبه .
ياسمين : لقيته .
الدكتور محمد : طب الحمدلله ، خليكي شويه و بعدين امشي .
ياسمين : لا انا يدوب امشي ، هروح لـ الأستاذ محسن عشان فيه رحلة لـ أسوان أسبوعين فـ هقوله شويه حاجات كدا و بعدين هروح لـ أحمد .
الدكتور محمد : خلي بالك من نفسك .
ياسمين : كلها علي الله .
الدكتور محمد : و نعم بالله .
ياسمين هتطلع تاخد شنطتها و بعدين تمشي تروح لـ محسن و هتتكلم معاها علي تفاصيل الرحلة و بعدين تروح لـ أحمد .
___________________
في ممر المديرية .
ياسمين : لو سمحت النقيب أحمد جوا ؟
المساعد : اه اقوله مين ؟
ياسمين : مراته .
المساعد : اتفضلي يمدام .
المساعد هيخبط على الباب و يدخل و ياسمين وراه .
أحمد : تعالى ي ياسمين .
المساعد : مش محتاج اي حاجه يباشا .
أحمد : لا يحبيبي شكرا اتفضل .
المساعد هيخرج و هيقفل الباب وراه و ياسمين هتدخل تقعد .
أحمد : جبتي الظرف .
ياسمين : اه جبته .
ياسمين هتفتح الشنطه و تطلع الظرف و تديه لـ أحمد .
أحمد : قولي الورق دا تبع اي يخالد ممكن .
خالد هياخد منه الورق و يعرفه كل ورقه تبع اي .
خالد : دا وصل امانه كان بين عم هاجر و العصابه بمبلغ ٢ مليون ، و دا التاني برضو بمبلغ ٢ مليون ، دي معلومات عن واحد من العصابه الباقي مظهرش حاجه عنهم ، لكن فيه صور ليهم موجودة برضو ، و دي رساله كان بينهم انا جمعتها من الشارع اللي كانت العصابه واقفه فيه ، و دا المكان اللي بيروحوا يقعدوا فيه ، و انا عارف عنوانه .
أحمد : دي مش معلومات كافية بس هتساعدنا .
عمرو : هنحتاج اي تاني ؟
أحمد : بعدين نتكلم في الموضوع دا عشان معتش قادر خلاص .
خالد : تمام ، انا تحت امرك في اي حاجه .
أحمد : تمام يخالد ، ياسمين .
ياسمين : نعم .
أحمد : طلعي هاجر رحلة أسوان المهم انها متكونش موجودة الفترة دي .
ياسمين : اوك هحاول .
عمرو : و لو كدا ممكن ساجدة تروح معاها تغير جو .
ياسمين : مفيش اي مانع بس عشان حملها فـ أنا ممكن احجزلهم طيران .
أحمد : خلاص مفيش مشكله .
ياسمين : تمام انا همشي محتاج اي حاجه ؟
أحمد : اه استني انا جاي معاكي ، عمرو زي ما قولتلك ها ، و انت يخالد ارتاح انهارده عشان بكرا يومنا طويل .
خالد : تمام .
عمرو : عن اذنكوا .
عمرو هيمشي و خالد هيستاذن و يمشي هو كمان .
أحمد : وحشتيني .
ياسمين بضحكة : و انت كمان وحشتني اوي .
أحمد : بجد .
ياسمين بضحكة : اه ، و يلا عشان جعانة .
أحمد : ماشي يلا .
أحمد و ياسمين هيروحوا مطعم يتغدوا سوا و بعدين هيتمشوا شويه و يروحوا علي الساعه ٨ بالليل .
____________________
ماجد و علي قاعدين بيلعبوا بلايستيشن و تاليا و أيه قاعدين بيتكلموا سوا .
تاليا : مفيش اي حاجه جديدة و لا اي ؟
أيه : لا يستي مفيش ، بقولك اي ما تيجي نروح أسوان .
تاليا : علي مش راضي ، انتي عارفه بقي .
أيه : ايوا يعم محدش قدك .
تاليا : ما تبطلي بقي هو اي اللي محدش قدي دي .
أيه بضحكة : ماشي يستي ، المهم انا هدخل أنام و لما يخلصوا لعب ابقي قوليله اني نمت .
أيه هتقوم تاليا هتشدها .
تاليا : ما تقعدي بقي يعني انا هقعد لواحدي .
أيه بضيق : خلاص انا قعدت اهو .
علي : تاليا انا جعان .
أيه هتضحك بس تاليا هتوقفها .
تاليا : عايز اي ؟
أيه : ما بلاش يعلي و اطلب اكل من برا .
علي : خليكي في حالك ي ايه و في اكلك .
تاليا هتضحك بصوت عالي .
تاليا بضحكة : شوفتي بقي
تاليا هتقوم تدخل المطبخ و أيه هتفضل قاعده ، هتمسك الموبايل و تكلم ياسمين .
____________________
تاني يوم أحمد هيروح شغله بدري من غير ما يقول لـ ياسمين ، رفعت هيقوم يعمل فطار بدري و ياسمين هتكون لسه نايمه .
هتصحي علي الساعه ٩ ، هتدخل المطبخ هتلاقي رفعت بيحضر الفطار .
ياسمين : صباح الخير .
رفعت : صباح النور ، اي كل دا نايمين .
ياسمين بقلق : أحمد مش نايم ، انا افتكرته صحي .
رفعت بتوتر : اومال راح فين بدري كدا .
ياسمين بقلق : طب انا هدخل البس عشان متاخرش علي جامعتي و هرن عليه .
رفعت : افطري الأول .
ياسمين : لا يبابا مليش نفس .
رفعت : ماشي يبنتي .
ياسمين هتدخل اوضتها تلبس و ترن علي أحمد لكن الموبايل مغلق ، هتقلق جدا فـ هتضطر تخلص بسرعه و تمشي .
رفعت : ي بنتي اهدي ان شاء الله هو كويس متقلقيش .
ياسمين بتوتر : موبايله مغلق ، انا هروح لـ عمرو اكيد دلوقتي عارف هو فين .
رفعت بقلق : ابقي طمنيني ي بنتي .
ياسمين : حاضر ، سلام .
___________________
ياسمين هتمشي و تروح لـ ساجدة و لما تدخل هتسالها علي عمرر لكن هو كمان مش موجود .
ياسمين هتقعد علي الكرسي .
ياسمين بتوتر : يارب استرها يارب .
ساجدة بقلق : هو فيه حاجه ؟
ياسمين : صحيت من النوم ملقتش أحمد و أول مره يمشي من غير ما يقولي او يصحيني .
ساجدة : عمرو برضو كان ماشي من غير ما يقولي لولا اني كنت صاحيه وقتها ، خير ان شاء الله متقلقيش هي حياة الظباط كدا هنقول اي يعني ، الحمدلله .
ياسمين : ساجدة ارجوكي انا علي أخرى عندك حاجه تنفعيني بيها قولي مفيش يبقي تسكتي .
ساجدة بضيق : انا غلطانه اني بروقك ، انا داخله اعمل قهوه هعملك معايا .
ساجدة هتدخل المطبخ و ياسمين هتحاول ترن علي أحمد تاني ، و في الاخر هتقرر إنها تروح مكان شغله .
الجرس هيرن ياسمين هتقوم تفتح .
ياسمين : ايوا مين ؟
ولاء : مش دا بيت ساجدة ؟
ياسمين : اه ، انتي مين ؟
ولاء : انا ولاء معاها في الجامعه .
ياسمين : اه اتفضلي .
ولاء هتدخل من الباب و معاها شنطة هدوم ، ساجدة هتطلع من المطبخ .
ساجدة بدهشة : ولاء ؟
ولاء : ايوا .
ساجدة : فيه حاجه و لا اي ؟ و اي شنطه الهدوم دي ؟
ولاء بقلق : عمرو هو اللي قال لـ أخويا اجي اقعد معاكي ، و قالي أفضل هنا لحد ما كل حاجه تبقي تمام .
ياسمين بقلق : أخوكي مين ؟ و اي اللي يبقي تمام ؟
ولاء : كريم ، أظن انتي هاجر ؟
ساجدة : لا ، دي ياسمين .
ولاء : ااه ، تمام .
ياسمين بدهشة : هو مش كريم دا برضو اللي كان جار هاجر ؟
ولاء : اه كانت جارتنا بالفعل ، انا جايه و معرفش اي حاجه يعني محدش يسألني عن حاجه .
ساجدة : دا علي أساس ان انا فاهمه اوي ، ادخلي ارتاحي في الاوضه اللي علي اليمين و هحضرلك فطار تفطري .
ولاء : الحمدلله فطرت قبل ما اجي ، انا هدخل ارتاح و اسفه جدا لو عملت اي ازعاج .
ساجدة : انتي اختي ها .
ولاء : ربنا يخليكي ليا يارب .
ولاء هتدخل الاوضه و ياسمين هتقعد علي الكرسي و هي مش عارفه ترتب أفكارها .
ساجدة بقلق : طب اي ؟
ياسمين بعدم تركيز : أحمد .
ساجدة : ماله أحمد ؟
ياسمين باستغراب : ايي ؟ لا مفيش ، انا ماشيه .
ياسمين هتقوم و تمشي بدون ما تدي لـ ساجدة اي إهتمام .
____________________
هتروح المديرية و هتدخل مكتب أحمد مش هتلاقيه ، هتدخل مكتب عمرو مش هتلاقيه ، هتسال حد من اللي موجودين هيقولها انه مشي بقاله نص ساعه و بعدين هتمشي تروح لـ بيت الدكتور محمد .
كلهم قاعدين في الصالون سوا .
هديل : خير ان شاء الله متقلقيش .
الدكتور محمد : هيبقي كويس بإذن الله .
ياسمين بتعب : يارب ، هي فين هاجر ؟
هديل : عليها محاضرة شويه و هتلاقيها جاية .
الدكتور محمد : القضية أخبارها اي ؟
ياسمين : مش عارفه ، أحساسي بيقولي أن فيه حاجه هتحصل انهارده .
هاجر هتيجي في الوقت دا و هتدخل تقعد جمب ياسمين .
هاجر : مالك ؟
ياسمين : مفيش ، معاكي رقم خالد ؟
هاجر : اه معايا ، هو فيه اي ؟
ياسمين : بعدين ، هاتي اما اكلمه .
ياسمين هتاخد الموبايل من هاجر و تكلم خالد .
ياسمين بقلق : الو ، أحمد فين ؟
خالد بصوت واطي : متقلقيش هو كويس .
و هيقفل
ياسمين بقلق : دا قفل .
هاجر بتوتر : قالك اي ؟
ياسمين : قالي متقلقيش هو كويس ، يبقي اكيد فيه حاجه .
هديل : استغفري ربنا ي بنتي و اتفائلي خير .
___________________
أحمد و عمرو واقفين علي سور مبني و كل واحد معاه مسدس ، خالد جوا المبنى و معاه مساعدين اتنين من فريق أحمد .
خالد : باسم ، أجرى علي طول الخط اللي هناك .
و يشاور علي خط .
باسم هيجري علي طول الخط اللي موجود و يحط قنبلة عشان يفجر المكان .
لما يخلص هيرجع مكانه و التلاتة يطلعوا برا المبني .
خالد هيشاور لـ أحمد و بعدين يطلع يركب عربية هو و اللي معاه ، عمرو هينادي بقيت المساعدين عشان يقبضوا علي الناس اللي هتطلع لما تحس ان فيه انفجار .
هيقبض علي خمس رجالة و بعدين ياخدهم و يمشي علي المديرية و أحمد هيتكمل بقيت العملية .
أحمد هيسمع صوت و هيلاقي واحد واقف و بيحاول يطفي النار لكن مش عارف ، هيحاول يقربله لكن مش هيعرف .
أحمد بصوت عالي : و يا تري بقي دي أعمالك و انت مش عارف تطفيها ؟
الراجل هيبصله و هيحاول انه يهرب .
أحمد : متحاولش مش هتعرف .
فريق أحمد الباقي هيدخل وراه و يكفوا بأنهم يطفوا النار اللي حواليهم و يمسكوا الراجل و يخرجوا .
أحمد هيخرج وراهم لكن هيكتشف ان فيه واحد بيهرب فـ هيروح يلحقه .
هيفضل يجري وراه لحد ما يمسكه ، الاتنين هيضربوا بعض و هيعور أحمد بـ سلاح أبيض في ايديه .
___________________
الـسبعة هيتسجنوا في سجن واحد لـحد ما يتحقق معاهم .
ياسمين هتروح لـ أحمد المكتب قبل ما يوصل بـ نص ساعه ، اول ما يوصل هتقوم .
ياسمين بخوف : أحمد .
هتلمس علي ايديه هتلاقي دم .
ياسمين برعب : من اي دا ؟
أحمد : حاجه بسيطة يحبيبتي متقلقيش .
ياسمين هتشده و تقعده و بعدين توقف النزيف و تربط مكان الجرح .
ياسمين : كدا تقلقني عليك .
أحمد : حقك عليا .
ياسمين : متحصلش تاني ها .
أحمد بضحكة : حاضر .
عمرو هيدخل المكتب .
عمرو : أحمد ، فيه واحد ضرب كريم بالرصاص .
أحمد بقلق : انت بتقول ، هو فين دلوقتي .
عمرو : في المستشفى ، و الظاهر كدا ان اللي ضربه ملوش علاقه بالقضية نهائي .
أحمد : تقصد اي ؟
عمرو : الشخص اللي ضربه كان مخبي وشه و انا شاكك في واحد معين .
ياسمين بدهشة : تقصد شادي ؟
عمرو : اه .
أحمد : اشمعنا .
ياسمين : مش وقته احنا لازم نروح المستشفى .
أحمد : لا روحي انتي لـ ساجدة و ولاء عشان تطمنيهم و هاجر متعرفش اي حاجه اتفقنا .
ياسمين : حاضر ، خلي بالك من نفسك .
أحمد : خلي بالك من نفسك .
ياسمين هتروح لـ ساجدة و بعدين عمرو و أحمد هيركبوا العربية سوا و يروحوا المستشفى .
____________________
ياسمين هترن الجرس ، ساجدة هتقوم تفتحلها .
ساجدة : طمنيني .
ياسمين : بخير الحمدلله .
ولاء : أخويا كويس ؟
ياسمين بتوتر و خوف : ااه ، لا ، اضرب بـ رصاصه .
ولاء بخوف : انتي بتقولي اي ؟
ياسمين : اهدي متقلقيش ، هيبقي كويس بإذن الله .
ولاء : انا عايزه اروحله .
ياسمين : مش هينفع دلوقتي ، بإذن الله بكرا نروحله انا و انتي .
ولاء بخف و قلق : يارب استرها يارب انا مليش غيره هو و امي .
ساجدة : هيبقى كويس يحبيبتي متقلقيش .
ولاء : يارب يارب .
ياسمين : ادخلي صلي و ادعيله و باذن الله يرجع أحسن و كمان ياريت متبلغيش مامتك .
ولاء بحزن : لا محدش يبلغها كفايه اللي فيها مش ناقصه وجع قلب .
ياسمين : حاضر .
ولاء هتدخل اوضتها و ياسمين هتقعد هي و ساجدة .
ياسمين : مامتها مالها ؟
ساجدة : مريضة كانسر .
ياسمين : لا حول ولا قوة الا بالله ، ربنا يشفيها و يعافيها يارب .
ساجدة : يارب .
____________________
هيمر أسبوع ، خالد هيبقي كويس و هاجر لحد دلوقتي معرفتش اي حاجه نهائي ، والدة كريم و ولاء حالتها بتسوء عن الأول و كمان بعد ما عرفت أن ابنها اتصاب بـ رصاصة .
البنات كلهم متجمعين في بيت عمرو .
ساجدة : تحبو تشربوا اي ؟
تاليا : اي حاجه .
ساجدة : اوك .
ساجدة هتدخل المطبخ .
أيه : اخيرا اتجمعنا تاني .
ياسمين : يديم لمتنا دي يارب .
تاليا هتبص لـ هاجر : إلا القمر سرحان في اي ؟
هاجر بعدم تركيز : والدة كريم حالتها وحشة جدا ، و بفكر فـي اي حاجه اخليه يخرج من موده و خصوصا أن دراعه مكسور ، يعني مخنوق من كل حاجه ، و بحاول أرد له جزء من الجميل اللي عمله معايا .
تاليا هتبص لـ ياسمين
تاليا بدهشة : هي لسه مفكرة أن دراعه مكسور ؟
ياسمين بزعيق : ما تخرسي بقي .
تاليا : حاضر انا اسفه .
هاجر : اعمل اي ، فدوني .
ياسمين : اعملي اي حاجه تقدري عليها .
أيه : خليكي جمبه الفترة دي ، زي ما وقف جمبك قبل كدا و انتي مكنتيش دريانه .
تاليا :و ادعيله و ادعي لـ والدته .
هاجر : تمام .
ساجدة هتخرج من المطبخ و معاها عصير .
ساجدة : اتفضلوا احلى عصير لـ أحلى عصابه .
تاليا : ما تتلمي ، شيفاني بخطف رجالة .
ياسمين بزعيق : ما تهدوا بقي ، دا مش وقته هزار نهائي .
أيه : عندي خبر ليكوا .
ياسمين : حلو قولي وحش متقوليش .
تاليا : و دي من امته بتجيب أخبار حلوه تلاقيها مصيبة .
هاجر : يختي نسمع الأول يمكن تخرجني من مودي .
أيه بفرحة : انا حامل .
ياسمين بفرحة : الف مبروك يـ احلى يويو في الدنيا .
تاليا : بنت تاليا ، ولد علي .
أيه : يختي قولي حاجه تفتح نفسي .
هاجر : الف مليون مبروك يقلبي .
أيه : الله يبارك فيك يقلبي عقبالك .
تاليا هتضحك .
تاليا : هي مين دي اللي عقبالها ، قوليلها عقبال تخرجك ، عقبال نجاحها كل سنه كدا يعني لكن عقبالها في أنها تخلف دي انسي .
ياسمين : مش معني انها فشلت في علاقه قبل كدا يعني هتفضل تعيسه طول حياتها و مش هتتجوز يعني .
ساجدة : ايي رايكوا نحتفل بالمناسبه الحلوة دي .
أيه : لا مع نفسكوا انا همشي انا عشان يومي بكرا طويل اوي .
تاليا : خوديني في ايديك .
أيه و تاليا هيسلموا عليهم و يمشوا
____________________
تاني يوم ، ولاء قاعدة جمب والدتها في المستشفى .
رانيا " أم ولاء و كريم " بتعب : ولاء ، كريم فين ؟
ولاء : مع أحمد يحبيبتي .
رانيا : لما يجي قوليله أمك بتقولك اتجوزها ما دام بتحبها ، و حافظ عليها ، و متعرفهاش اي حاجه عشان متبقاش قاسيه عشان شوية زي دول ، و كون ليها أب قبل اي حاجه و عرفها أن مهما كان فرق السن كبير عمره ما يضيع فرصة حب زي دي ، و خليكي جمبه اكيد هيحتاجك في يوم من الأيام و هاجر زي أختك بالضبط و عامليها كـانك امها كان نفسي انا اللي أقوم بكل دا ، بس الحمدلله ، خلي بالك من نفسك و من اخوكي و هاجر .
و آخر كلمه قالتها كانت هاجر و بعدها هتقول الشهادة و تموت .
ولاء بحزن و الدموع علي خدها : متسبنيش لواحدي .
____________________
عمرو هيعرف خبر وفاة رانيا من المستشفي و هيبلغ كريم و أحمد و بعدين يروحوا المستشفى .
أحمد هيرن علي ياسمين
أحمد : ياسمين روحي المستشفى لـ ولاء ، أم كريم اتوفت و أنا رايح ها .
ياسمين : ان لله وان اليه راجعون ، حاضر هقوم البس اهو .
ياسمين هتقفل مع أحمد و تقوم تلبس و تروح المستشفى .
هاجر هيجيلها مكالمة من رقم غريب .
هاجر بقلق : مين ؟
مجهول : أنا اللي ضربت كريم بالرصاص يحلوة ، البقاء لله في أمه .
و بعدين هيقفل الخط .
هاجر بخوف : ربنا يستر .
هتقوم تلبس و ترن علي ياسمين و بعدين تمشي .
هاجر : ياسمين ، انتي فين ؟
ياسمين : في المستشفى مع ولاء .
هاجر : هو بالفعل طنط رانيا اتوفت ؟
ياسمين : اه تعالي .
هاجر : في الطريق .
____________________
هاجر هتوصل المستشفي ، كلهم واقفين برا مستنيين يستلموا الجثة عشان يدفنوها .
هاجر : أحمد ، ياسمين فين ؟
أحمد : جوا مع ولاء .
هاجر : تمام ، عايزاك في موضوع بعد الدفنه .
أحمد : اوك ، تمام .
هاجر هتدخل الاوضه لـ ياسمين و ولاء ، هتلاقي ياسمين حاضنة ولاء و بتعيط .
ياسمين : انتي جيتي تعالي .
هاجر هتروح تقعد جمب ياسمين .
ياسمين : خليكي معاها ، هروح اجيب اكل و اجي .
هاجر : اوك .
ياسمين هتقوم و تروح تجيب اكل لـ ولاء ، هاجر هتاخد ولاء في حضنها .
___________________
هيمر وقت ، الشباب هيروحوا كلهم سوا المقابر عشان يدفنوا رانيا و يرجعوا بيت كريم القديم في حي موجود بالسنبلاوين .
أحمد واقف في البلكونة ، ياسمين هتدخل عليه .
ياسمين : واقف بتعمل اي .
أحمد بضيق : مضايق شويه .
ياسمين : من ايي ؟
أحمد : من اللي بيحصل ، خايف اجي في يوم و أخسر حد غالي عليا .
ياسمين : ضع الأمور تمشي كما كتبها الله ، اتفائل بالخير و باذن الله متخسرش حد غالي عليك ، و بعدين سيب كل حاجه لوقتها يعالم ربنا كاتبلك اي .
أحمد : الحمدلله ، هاجر فين ؟
ياسمين : قاعده جوا مع ولاء .
أحمد : كانت عيزاني .
ياسمين : اه ما هي قالتلي انا عيزاكي انتي كمان ، ربنا يستر .
أحمد : يارب .
هيمر خمس دقايق هاجر هتدخل لـ أحمد و ياسمين البلكونة .
هاجر : مين اللي ضرب كريم بالرصاص ؟
أحمد و ياسمين هيبصوا لـبعض في دهشة و متوترين .
هاجر : اي ، محدش فيكوا هيرد ، هتردوا ازاي اصلا بعد ما كلكوا كذبتوا عليا .
ياسمين : هاجر ، اهدي محدش فينا قاصد انه يأذيكي ، و محدش فينا بالفعل يعرف مين اللي ضرب عليه رصاص .
هاجر : حتي في دي كمان هتكدبوا عليا بعد ما عرفت الحقيقة هتكدبوا برضو .
أحمد : احنا بالفعل منعرفش مين ، و الله العظيم ما حد فينا يعرف مين ، و انا ماشي لسه في الإجراءات عشان أوصل لـ اللي كلن بيحاول يقتله .
هاجر : فيه رقم غريب رن عليا انهارده ، و قالي انا اللي ضربته بالنار .
أحمد : وريلي الرقم .
هاجر هتطلع الموبايل من جيبها و تديه لـ أحمد .
أحمد : دا نفس الرقم اللي .....
هاجر : اللي اي ؟
أحمد بتوتر : لا مفيش ، أنا نازل تحت و راجع تاني .
أحمد هياخد الموبايل و ينزل تحت لـ عمرو .
____________________
عمرو : نفس الرقم يـ أحمد ، العمل اي دلوقتي ؟
أحمد : مش عارف ، المشكله إن إحنا كدا دلوقتي مش هنعرف نوصل لـ مكانه لأنه قفله و رماه .
عمرو : زي ما قولتلك إحساسي طلع في محله ، و شادي هو اللي ضرب بالرصاص .
أحمد : و احنا هنجيب شادي منين دا دلوقتي .
عمرو : هنجيبه ، بس بطريقه شيك .
أحمد بسخافة : شيك ، احنا رايحين نلعب .
عمرو : سيب الطلعة دي عليا انا .
أحمد : طيب .
أحمد هيطلع يدي الموبايل لـ ياسمين و ينزل تاني لـ عمرو .
____________________
هيمر أسبوعين علي موت رانيا ، ولاء هترجع تروح كليتها .
كريم هيروح يقابل الدكتور محمد عشان يطلب إيد هاجر .
الدكتور محمد : هاجر بقي مواقفه و لالا ؟
كريم : مش عارف ، انا قولت اجي اطلبها من ايد حضرتك الأول .
الدكتور محمد : يااه ، لو كان عندي بنت ، لكن هاجر بنتي برضر ، انا موافق ، نشوف رأي هاجر بقي .
كريم : مفيش مشكله اتفضل .
الدكتور محمد هيدخل لـ هاجر .
الدكتور محمد : مواقفه و لا اطفشه بطريقتي ؟
هاجر بفرحة : مواقفه .
الدكتور محمد : ماشي يستي .
الدكتور محمد هيطلع لـ كريم .
الدكتور محمد بضحكة : علي بركة الله ، مبروك .
كريم بفرحة : الله يبارك فيك ي حبيب قلبي .
الدكتور محمد هيحضنه و يبوس رأسه .
في الوقت دا الجرس هيرن هيكونوا أيمن و رفعت و رضوي
هديل هتفتح الباب و هيدخلوا .
أيمن : الظاهر جينا في وقت مش مناسب .
الدكتور محمد : مناسب و مناسب جدا كمان ، ايي رايك نقرأ الفاتحه ؟
كريم : ماشي اللي تشوفه .
هديل بفرحة : ثواني هنادي لهاجر .
رفعت : مبروك يبني .
كريم : الله يبارك في حضرتك .
هديل هتدخل تنادي لـ هاجر ، و يقرأوا الفاتحة كلهم سوا ، و في الاخر هديل هتزغرط .

يتبع الفصل الأربعون والأخير اضغط هنا 
رواية ويشاء القدر الفصل التاسع والثلاثون 39 بقلم أية محمد
ranosha

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent