رواية ويشاء القدر الفصل الأربعون والأخير 40 بقلم أية محمد

الصفحة الرئيسية

            رواية ويشاء القدر الفصل الأربعون والأخير بقلم أية محمد


رواية ويشاء القدر الفصل الأربعون والأخير

هيمر أسبوعين و كريم و هاجر قرروا يعملوا خطوبة عائلية صغيرة .
في بيت الدكتور محمد ، كلهم متجمعين و الفرحة باينه علي وشهم ، هاجر و كريم هيلبسوا الدبل و بعدين كلهم هيرقصوا سوا .
ياسمين : عقبالك يعم .
ولاء : ان شاء الله يحبيبتي .
ياسمين : أخبار جامعتك اي .
ولاء : و الله أهو تمام الحمدلله ، انتي عامله اي طمنيني .
ياسمين : أنا زي الفل اهو .
ولاء بضحكة : ايي مفيش حاجه و لا اي ؟ و تغمزلها .
ياسمين : لا يستي لسه .
ولاء : ربنا يفرح قلبك يارب و أقدر أرد جزء من جميلك معايا .
ياسمين : يحبيبتي انتي بقيتي جزء مننا خلاص ، كنا خمسه بقينا ٦ غير الباقيين يعني .
ولاء : ربنا ما يحرمني منك ابدا يارب .
ياسمين : و لا يحرمني منك و اشوفك أجمل عروسه .
ولاء : بإذن الله يحبيبتي .
الدكتور محمد : طب يجماعه ايي رايكوا نتعشي كلنا برا و علي حسابي هاا .
أحمد : اشطا معنديش مانع .
كريم : و الله كدا كتير يعمي ، عملنا الخطوبة في بيتك و كمان هتعزمنا برا علي العشا .
الدكتور محمد : مش كتير عليكوا ابداا ، يلا ننزل كلنا .
كل واحده هيقوم من مكانه و ينزلوا كلهم و كل واحد في عربيته و يروحوا مطعم كبير في المنصورة .
___________________
الدكتور محمد قاعد في مقدمه التربيزة ، و هديل جمب رضوي في الأول و رفعت جمب أيمن قصداهم ، و في الآخر أحمد و ماجد و عمرو و على و كريم ، و ياسمين و تاليا و ساجدة و أيه و هاجر و ولاء جمبهم .
أحمد : استاذنكوا يجماعه دقيقة .
ياسمين : رايح فين ؟
أحمد : مكالمة علي السريع و جاي .
أحمد هيقوم و يطلع برا و يتكلم في التليفون .
أحمد : فينك يعم شادي .
شادي بضحكة سخيفة : موجود يباشا طمني عليك انت عامل اي .
أحمد : في نعمة الحمدلله ، انت عامل اي .
شادي : كويس .
أحمد : انت فين كدا مختفي فين ؟
شادي : اهو انت عارف الواحد لسه مفضي خطوبته ، و مخنوق شويه قولت أغير جو .
أحمد : يسيدي يسيدي ، كنت فين علي كدا .
شادي : كنت في الغردقة ، و دلوقتي في الطريق راجع المنصوره تاني .
أحمد : ي اخي المنصوره هتنور ، طب قدامك قد اي كدا و توصل .
شادي : ساعتين بإذن الله .
أحمد : خلاص هستناك ، اتفقنا .
شادي : تمام .
أحمد : سلام يحبيبي .
شادي : سلام يباشا .
____________________
أحمد هيقفل معاها و بعدين يدخل و لما يدخل يشاور لـ عمرو بـ ايديه و عمرو هيكون فهمه .
ياسمين : انت بتشاور لعمرو ليه ؟
أحمد هيقرب من ياسمين و يقولها بصوت واطي : شادي في الطريق ساعتين بالضبط و هيبقي هنا .
ياسمين : اه ، طب كل الأكل هيبرد .
أحمد : حاضر .
ماجد : ايي يعم مين شاغل عقلك و يغمز لـ أحمد .
أحمد : دمك خفيف اوي يالا .
علي : لا دا شكله واخد عقلك خالص و يغمزله .
كلهم هيضحكوا
تاليا : علي ، كُـل يحبيبي و بعدين نشوف الموضوع دا .
أيه : لا الظاهر ان فيه حد هاا .
أحمد بخنقة : ما تتلم يماجد انت و مراتك ، انا فيا اللي مكفيني و الله .
ياسمين بخوف : اهدا يحبيبي مش كدا .
أحمد بضيق : انا آسف يجماعه بس مضايق شويه .
ماجد : و لا يهمك يباشا دا مهما كان انت أخونا برضو .
أحمد : حبيبي ربنا يخليك .
____________________
بعد ما يخلصوا عشا كل واحد هيروح بيته ما عدا أحمد و معاها ياسمين و عمرو .
في العربية أحمد سايق و جمبه عمرو و ياسمين ورا ، و هيروحوا مطعم تاني و يستنوا شادي لما يجي .
ياسمين بضيق : هو هيجي امته ؟ انا زهقت .
عمرو : بقولك اي ي ياسمين ، ما ترني علي هاجر خليها تيجي .
ياسمين : اشمعنا ؟
أحمد : اه تصدق فكرة ، رني عليها .
ياسمين : انا معرفش اي السبب بس ماشي .
ياسمين هترن علي هاجر .
ياسمين : بقولك اي ، تعالي المطعم اللي علي اول الشارع اللي جمبك .
هاجر : اشمعنا .
ياسمين : لما تيجي هقولك .
هاجر : خمس دقايق و اجيلك .
ياسمين : اوك ، باي .
هتقفل معاها .
ياسمين : محدش ناوي يقولي .
أحمد : شادي لما يجي هيلاقي هاجر ، عشان نحسسه أن كل حاجه تمام و مفيش اي حاجه .
عمرو : انا خايف من اللي هاجر هتعمله فيه اول ما تشوفه بس مش مشكلة المهم أن خطتنا تمشي زي ما احنا عايزين .
ياسمين : ربنا يستر .
هاجر هتيجي بعدها .
هاجر : آسفه لو اتأخرت عليكوا بس جيبالكوا خبر و أنا جاية .
أحمد : ايي هو ؟
هاجر : اقعد بس قبل ما البيه يشرف عشان ميعرفش اني لسه جايه و اني موجودة من زمان .
و بعدين تقعد .
ياسمين : بيه مين ؟
شادي في الوقت دا هيجي .
شادي : مساء الخير يجماعه ، ازيك يهاجر .
أحمد : ازيك يشادي .
شادي : تمام ، و انت .
أحمد : الحمدلله ، اتفضل .
شادي : تسلملي ، عامله اي يهاجر .
هاجر : أحسن منك .
شادي بضيق : يارب ديما .
عمرو : المنصورة نورت يـ شادي .
شادي : دا نورك يباشا .
أحمد : إلا قولي يـ شادي ، كنت شوفت صوره ليك بطقم كدا و شوفته علي واحد تاني برضو فـ كنت عايز اتأكد هل دا انت و لالا ؟
شادي بقلق : طقم اي دا ؟
أحمد : تقريبا كدا تيشيرت أسود و فيه خط أبيض بالطول من الجنب .
شادي بتوتر و خوف : لا ، مش فاكر بصراحة .
أحمد : علي العموم مش مهم ، مش هطول عليك يعني بس هنروح مشوار كدا علي السريع و نرجع تاني .
شادي بخوف : فين ؟
أحمد هيقوم و يقف جمبه .
أحمد : ع المديرية يحبيبي و متحاولش تهرب ، لأن تقريبا كدا المكان كله محاصر يعني مش هتعرف تهرب ، يلا .
أحمد هيشده هو و عمرو و بعدين ياخدوه في عربية الشرطة ، و ياسمين و هاجر هيروحوا وراهم بعربيه أحمد .
____________________
في المديرية ، في مكتب أحمد ، ياسمين و هاجر قاعدين و أحمد و عمرو بيحققوا مع شادي .
أحمد : بقي الدكتور شادي يحاول يقتل و يدخل نفسه في جريمة قتل .
عمرو : يعني دكتور في منصب زي دا ، و مش محتاج حاجه يعني ، تقوم تقتل .
شادي : انا مقتلتش حد انا ....
أحمد بزعيق : حاولت تقتل يعني لو كانت الرصاصة اتحركت بس سم كان زمانه مات و كان زمانك واخد إعدام بس لولا حظك انه لسه عايش .
شادي : محدش هياخد مني حاجه بحبها مهما كان التمن .
هاجر هتقوم من مكانها و تضربه .
هاجر بصوت عالي : حبك برص ي اخي ، أنت ايي معندكش دم .
أحمد بزعيق : هتشرفنا هنا لحد ما يتحقق معاك يـ كلب .
أحمد هيزقه و ينادي لـ المساعد عشان ياخده .
عمرو : و العمل دلوقتي .
أحمد : هنستني لحد ما يتحقق معاه تاني .
ياسمين : طب يلا نمشي .
أحمد : اه يلا .
و بعدين يمشوا كلهم ، أحمد هيوصل عمرو و هاجر و بعدين يروح هو و ياسمين .
____________________
هتمر الأيام و هيتحقق مع شادي و هياخد خمس سنين سجن ، هيقرب ميلاد أحمد مفيش حد هيكون عارفه غير ياسمين .
أحمد هيكمل الـ ٢٥ عام ، اليوم دا بالنسبة له يوم عادي لكن ياسمين هتخليه يوم مميز بالنسبه له .
ياسمين قاعدة علي السرير ، هتفتح الموبايل و ترن علي ماجد .
ياسمين : جاهز ؟
ماجد بارتباك : جاهز لـ اي ؟
ياسمين : شكلك نسيت ، أنا مش قيلالك إمبارح انك هتيجي معايا مشوار علي السريع .
ماجد : انا اسف نسيت فعلا .
ياسمين : طب أنجز انا جايه دلوقتي .
ماجد : لما تيجي أكون نمتلي ربع ساعه كدا و لا حاجه .
ياسمين بزعيق : ماجد انا علي أخرى ، عشر دقايق بالضبط تكون لبست و انا جايه في الطريق اهو ، فاهم .
ماجد بصوت عالي : فاهم فاهم ، خلاص .
ياسمين : سلام .
ياسمين هتقفل المكالمة ، و تشتال شنطتها و تمشي .
___________________
ماجد و ياسمين واقفين جمب العربية في الشارع و بياكلوا .
ماجد : آخرة اللي ينّزل الواحد بدري من بيته .
ياسمين : ايوا يعني تقصد ايي ؟
ماجد بتوتر : لا مقصدش حاجه ، ابداا .
ياسمين : واضح فعلا ، أنجز يلا عشان متاخرش .
ماجد : انتي ناوية تعمليه فين ؟
ياسمين : تفتكر اي أقرب مكان لـ قلبه .
ماجد و هو سرحان : انتي .
ياسمين بزعيق : نععمم .
ماجد : انا اسف ، يلا أنا خلصت الحمدلله .
ياسمين : يلا .
الاتنين هيركبوا العربية و يمشوا .
____________________
في بيت أيمن يونس ، أيه و تاليا قاعدين سوا في الصالون .
تاليا : ماجد اتأخر كدا ليه ؟
أيه : عايزاه ؟
تاليا : اه يجي يوصلني لـ مكتب علي .
أيه : مع ياسمين في مشوار .
تاليا : مشوار اي دا .
أيه : المفروض أن عيد ميلاد أحمد بكرا ، و بيشوفوا مكان مناسب .
تاليا : ااه ، طب ما يتعمل هنا في الحديقة ، و أهو نبقي كلنا موجودين .
أيه : ياسمين مش راضيه .
تاليا : يختي هي الخسرانه .
أيه : الفكرة مش حلوه اصلا ، المهم ، عمو عامل اي .
تاليا : اهو تمام الحمدلله ، خالد مكلمني الصبح و قالي انه أحسن الحمدلله .
أيه : الحمدلله .
تاليا : أومال فين بابا ؟
أيه : فوق علي السطح ، طالع يشم شوية هوا .
تاليا : مزاجه دا غريب جدا .
أيه : بس رايق ي بنتي و عايش مش زينا شايلين هم الدنيا .
تاليا : لا اتكلمي علي نفسك .
___________________
هيجي بالليل ، أحمد لسه في شغله ، و ياسمين هتكون خلصت كـل حاجه .
هتقعد تستريح و تتصل علي تاليا .
ياسمين : عامله اي ؟
تاليا : بخير و الله الحمدلله ، انتي عامله اي طمنيني .
ياسمين : كويسه يحبيبتي الحمدلله ، اومال أيه فين ؟
تاليا : فوق في شقتها ، المهم كل سنه و انتي و أحمد بخير يارب و مع بعض العمر كله يارب .
ياسمين : و انتي بخير و في هنا يارب .
تاليا : يارب يقلبي ، بتعملي ايي كدا ؟
ياسمين : ابدا ، كنت بظبط المكان كدا لحد ما أحمد يجي .
تاليا بضحكة : ايوا يعم بقي عيد ميلاده بقي و كدا .
ياسمين : دمك أخف منك .
تاليا : طبعا .
ياسمين : بقولك اي هستناكي بكرا انتي و البنات ها جمعيهم انتي بقي و تعالو ، و خلي هاجر تجيب ولاء معاها .
تاليا : بس كدا عيوني .
ياسمين : تسلملي عيونك يقمر .
تاليا : حبيبتي ، طب أنا هقفل معاكي عشان علي جه .
ياسمين : ماشي يحبيبتي ، خلي بالك من نفسك .
تاليا : و انتي كمان ، باي .
المكالمة هتخلص ، علي هيدخل يقعد جمب تاليا .
علي : كنتي بتكلمي مين كدا ؟
تاليا : ياسمين ، اعملك عشا ؟
علي بضيق : لا ، مليش نفس .
تاليا بقلق : فيه ايي ؟
علي : عندي شغل كتير بكرا في المستشفى و لازم أروح بدري بكرا و عايز انام و مضايق و زهقان و مش عارف اعمل اي .
تاليا بهدوء : خلاص اهدي يحبيبي فداك اي حاجه ، انا موجودة لو محتاج مني اي مساعدة .
علي : عارف يحبيبتي ، بس ياريت الحكاية في المساعدة ، المشكلة أن الشغل دا كتير اوي و انا و انتي مش هنقدر لوحدنا و يومين متواصلين و لازم يتبعت في ايميل برا مصر في كذا بلد ، و أبحاث يجي عشرة تقريبا كل واحد ٥٠ صفحة و لا حاجه ، و شغل انهارده كاتم عليا و زهقت خلاص .
تاليا : طب و اشمعنا انت تقوم بكل دا لواحدك مفيش دكاترة غيرك ؟
علي : فيه ، بس مدير المستشفى مش عايز غيري عشان عارف اني متفوق و أقدر اعمل كل دا لواحدي لكن هو جه قبلها بـ يومين بس .
تاليا : كل حاجه هتتحل بإذن الله ، انا هساعدك و باذن الله نخلصهم سوا ان شاء الله ، و اهو ياسمين نجيبها تساعدنا اهي برضو تقدر تفيدك في حاجات كتير .
علي : عيد ميلاد أحمد بكرا ، هتجي تساعدنا و تسيبه .
تاليا : انتي محسسني ان أحمد الـ ٢٤ ساعه قاعد في البيت ، ما هو زيك كدا برا الـ ٢٤ ساعه .
علي بضحكة : بتهيالك .
تاليا : طيب يـ اخويا هقوم احضرلك العشا .
علي : مش جعان .
تاليا : لا ، هتاكل .
تاليا هتقوم تدخل المطبخ و علي هيفتح الموبايل بتاعه .
____________________
الساعه هتكون جات ١١ و أحمد هيكون جه و باين عليه التعب و الحزن ، ياسمين هتستقبله علي الباب .
ياسمين بضحكة : كل سنه و أنت ضحكتك منوره حياتنا .
أحمد بضحكة خفيفه : كل سنه و انتي معايا .
ياسمين : و انت معايا يارب ، مالك ؟
أحمد : مفيش يحبيبتي كنت مضايق شوية بس انتي خرجتيني من مودي ، و فرحان اوي .
ياسمين : هنتكلم بعدين ها مش هسيبك .
أحمد : ماشي .
هيدخلوا سوا الصالون و ياسمين هتكون مزينة المكان كله بطريقه مختلفه و شكلها حلو جداا .
ياسمين بضحكة : ايي رايك ؟
أحمد بفرحة : يديمك مصدر فرحتي و قوتي و سعادتي يارب .
ياسمين بفرحة : و يديمك ليا كل حاجه حلوه .
أحمد هيقعد علي الكنبة و هي هتقعد جمبه و يمسك ايديها .
أحمد : عارفه ، أول مره حد يفتكر عيد ميلادي او اه فيه اللي بيفتكر بيه بس مش بيحتفل معايا بيه ، انتي اول حد يحتفل معايا بيه و يفاجئني في اليوم اللي ببقي شايل هم الدنيا كله فوق دماغي ، بس انتي غيرتيه ، هو انا ايوا فيا اللي مكفيني الفترة دي بس مبسوط اوي انك في حياتي و انك قدرتي تفرحيني ، طول الوقت كنتي جمبي و بتحاولي تخففي عني مرار الدنيا و الله و الحمدلله بقيتي مراتي في الاخر ، العمر كله و انتي معايا يارب ، بحبك .
ياسمين و الدموع علي خدها : للدرجة دي انا بقيت مهمه بالنسبة لك .
أحمد : و أهم مني انا شخصيا ، عارفه أنا يمكن الفترة دي مش بتكلم معاكي و مش بنحكي لـ بعض كل حاجه زي الأول لكن كل الحاجات اللي فاتت و مقلتهاش هقولهالك كلها انهارده و انا آسف لو قصرت معاكي في اي حاجه .
ياسمين : انا كمان أسفه لو كنت زعلتك في يوم من الايام .
أحمد هيبوس رأسها و يحضنها .
___________________
هينتهي اليوم و يجي تاني يوم ، ساجدة هتقوم تحضر الفطار و تستنى عمرو يصحي و بعدين تمشي لـ جامعتها .
ساجدة قاعدة في الصالون ، عمرو هيصحي من النوم و يدخل عليها .
عمرو : صباح الخير .
ساجدة بضحكة : صباح النور ، كل دا نوم .
عمرو : انتي راحه فين كدا ؟
ساجدة : عندي محاضره و بعدين هروح لـ ياسمين ، الفطار جوا جاهز ها .
عمرو : طب استني اوصلك .
ساجدة : لا يحبيبي شكرا ، أهم حاجه تفطر و متنساش هنروح نقضي اليوم عند ياسمين و أحمد انهارده ها .
عمرو : حاضر يحبيبتي ، خلي بالك من نفسك .
ساجدة هتمشي و عمرو هيدخل المطبخ يفطر .
____________________
تاليا في المطبخ مع أيمن بتحضر الفطار .
أيمن : تاليا روحي نادي علي خليه يجي يفطر .
تاليا : حاضر ، اومال أيه و ماجد فين ؟
أيمن : خرجوا مشوار الصبح بدري و هيرجعوا علي طول بإذن الله .
تاليا : تمام .
تاليا هتروح تنادي علي و بعدين يفطروا سوا .
أيمن : اعمل حسابك هنروح كلنا انهارده لـ عمك رفعت .
علي : فيه حاجه و لا اي ؟
أيمن : اهو يعني نتلم كلنا سوا تاني و نطمن عليه و على أحمد و ياسمين .
علي بضحكة : ماشي يسيدي .
تاليا : انا هروح مشوار كدا و هرجع علي السريع .
علي : مشوار ايي ؟
تاليا بقلق : ايي ؟ لا دي واحدة صحبتي كانت طلبت مني حاجه هروحلها و هرجع علي طول باذن الله .
أيمن : خلي بالك من نفسك ي بنتي .
تاليا : حاضر يعمي ، يلا سلام .
تاليا هتمشي و علي هيكمل أكله بضيق .
علي : انا ماشي لـ شغلي بقي مش عايز حاجه .
أيمن : سلامتك يحبيبي .
____________________
ياسمين في جامعتها في محاضره الدكتور محمد .
هينتهي من المحاضره و ياسمين هتروح تقف معاه .
ياسمين : ازيك يدكتور .
الدكتور محمد : الحمدلله يدكتوره ، طمنيني .
ياسمين : كله تمام الحمد لله ، المهم تيجي انهارده و معاك طنط هديل ها .
الدكتور محمد بضحكة : عارف ، رفعت كلمني انهارده يستي و قالي ، كل سنه و أحمد بخير يارب .
ياسمين بضحكة : و حضرتك بخير يارب .
الدكتور محمد : انا هستاذن بقي عندي محاضرة بعد ساعة و يدوب احلق .
ياسمين : اه اتفضل يدكتور .
الدكتور محمد هيمشي و ياسمين هتمشي بعده .
____________________
هيجي بالليل ، تاليا و علي في العربية في طريقهم لـ أحمد و ياسمين .
علي : انا مش زعلان منك كذبتي عليا ، بس المفروض تعرفيني قبل اي حاجه .
تاليا : ما هو انا مكنتش عارفه اعمل اي ، الطريقه الوحيدة اللي قدرت اساعدك بيها .
علي : خلاص ننهي الموضوع و أنا هتكلم مع ياسمين و هي هساعدني الموضوع اتاجل أسبوع لأن فيه مشاكل في الشغل .
تاليا : اوك ، حقك عليا مش هعمل حاجه تانيه ابدا تزعلك .
علي : لا اعملي و انا هوريكي وش تاني .
تاليا بزعيق : ما كفاية بقى ، انا غلطانه اصلا .
علي : اه غلطانه متفكريش من دماغك تاني .
تاليا بضيق : حاضر .
علي : تفتكري هيبقي فيه هناك اكل و كدا اصل حقيقي انا جعان اوي .
تاليا هتضحك و بعدين هو هيضحك بعدها .
____________________
قبل ما تاليا و علي يوصلوا ، هيكون الكل موجود .
رضوي : كل سنه و انت طيب ي حبيبي .
أحمد : و انتي طيبه يحبيبتي .
رضوي : فكرتني بيوم ميلادك لما كملت سنه ، امك كانت شيلاك و انت كنت عمال تعيط مش راضي تسكت غير لما انا اشتالتك لقيتك ضاحكلي تلقائي .
ياسمين بضحكة : هو كئيب من يومه و لا اي .
أحمد : نتلم ها .
ياسمين بضحكة : حاضر .
الجرس هيرن ياسمين هتقوم تفتح .
ياسمين : متأخرة دايما يتاليا .
تاليا : عيب عليكي .
علي : دي هدية بسيطة كدا مني لـ أحمد
هيدي لـ ياسمين شنطة هدايا و بعدين يدخل ورا تاليا .
ياسمين : ماشي يسيدي شكرا .
كلهم هيقعدوا سوا و بعدين ياسمين هتحضر العشا و يتعشوا سوا و بعدين يحلوا بـ الجاتو .
أيمن : ديما متجمعين يحبايبي .
أحمد : يارب .
____________________
هينتهي اليوم و كل واحد هيروح بيته ، و بعدين أحمد و ياسمين هيطلعوا يقعدوا على السطح .
أحمد : أيام ما يعلم بيها الا ربنا ، الحمدلله .
ياسمين : الحمدلله .
أحمد : حقيقي الواحد لازم يعيش كل وقت بـ حلوه او مُره .
ياسمين : لازم يبقى عندنا أمل في بكرا و نطمن قلبنا طول ما ربنا موجود .
أحمد : و مش عيب ان البني آدم يسند أخوه ، أو حد يساعده كلنا مخلوقين نساعد بعض و نكون بعض .
ياسمين : كل وقت بيمر بينا حلو هيجي الاحلى و هيجي الاوحش و الاوحش ، كل حاجه بتتبني على الروح و العقل إذا كنت باني عقلك صح هتمشي صح و هتوصل لـ وقت هيمر عليك انه اوحش وقت و بفضل ربنا هيجيلك الاحلي و الاحلي ، لازم ندوق الوحش عشان نستمتع بالحلو لما يقرب .
أحمد : كلنا عيوب مفيش حد فينا كامل ، و كلنا بنغلط ، بس الأهم أن احنا نتعلم .
ياسمين بفرحة : و إنك النور الذي يضيء لي في عتمه طريقي .
أحمد بضحكة : و إنك بالنسبه لي الكون كله 

تمت رواية كاملة عبر مدونة دليل الروايات
رواية ويشاء القدر الفصل الأربعون والأخير 40 بقلم أية محمد
ranosha

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent