رواية كأس من الألم الفصل السابع والعشرون 27 بقلم وتين قطامين

الصفحة الرئيسية

      رواية كأس من الألم الفصل  السابع والعشرون بقلم  وتين قطامين


رواية كأس من الألم الفصل السابع  والعشرون

نارة برسمية عمل : هذا كل شيء لليوم
اومن : انسة نارة المشروع حقا مثالي ولكن لدي سؤال بسيط متى ستطلقينه ؟
نارة وهي تنظر لعز : بعد يومين
انيتا : هل تكفيك هذا المدة اعني يوجد الكثير من الامور
نارة : اجل تكفيني
عز : هذا الموعد غير مناسب
اومن : لماذا سيد عز المشروع جاهز بقى فقط الاطلاق ؟
عز : قلت انه غير مناسب , ثم ان شركتنا معروفة بحفلة عمل راقية و يليها مؤتمر صحفي وهذا يستحيل بيومين
نارة : انه ممكن ان اردنا ذلك لا تقلق سيد عز انا اتكفل بكل التحضيرات صحيح ماريانا ؟
ماريانا : اجل سيدتي نستطيع انجاز كل شيء على وقته
عز : الصحافة تحتاج لموعد مسبق
ماريانا : دع هذا الامر لي سيد عز
الصحافيه ليليان هي صديقتي منذ ايام الدراسة و استطيع اقناعها بالحضور وانت تعلم سيد عز ان مجلتها تعد المجلة الاولى بعالم الاعمال و استطيع احضارها هي شخصيا وبالتالي احضار باقي الصحافيين لن يكون صعبا
نارة : لا اعتقد انه بقى اي مشكلة اذا
عز بتهديد : ولكن اي خطأ بالحفل انا .....
وقبل ان يكمل وقفت نارة بغضب وقالت بحدة خفيفة : سيد عز لا تستخدم هذا الاسلوب معي فانا شريكة بهذه الشركة وقيمة اسهمي تعادلك كما انني مديرة مجلس الادراة هنا اي انني اعمل معك وليس تحت يدك اضافة الى ان هذا مشروعي وانا
اتحمل خسارته بنسبة مئة بالمئة فان كان نجاح المشروع يهم احدكم فانا يهمني الضعف لا تنسى ذلك
عز دمه يغلي بعروقه الان كيف يثور احدهم بوجهه هكذا وامام مجلس الادارة كله ايضا نهض من مكانه و خرج بغضب شديد و ضرب الباب فور خروجه بقوة هزت المكان كله
نارة : اتنهى الاجتماع يا سادة و حفل اطلاق المشروع بعد يومين عن اذنكم
وخرج الجميع و بقيت نارة و ماريانا
ماريانا :اهدأي قليلا يا نارة
نارة : لا اطيق هذا الرجل يا ماريانا اقسم انني اود قتله الان
ماريانا : نارة اهدأي هذا الغضب لن ينفعك و ايضا كل شيء يسير حسب الخطة اوشك كل شي على الانتهاء لا تقلقي
نارة تشعر بالقلق منذ ايام ولكنها لم تظهر ذلك و دعت بسرها ان يسير كل شيء بخير و ينتهي هذا الكابوس كما قالت ماريانا
نارة بهدوء : امل ذلك يا ماريانا

نارة بمكتبها تنجز بعض الاعمال دخل ريان تفاجئت به نارة قليلا ولكنها شعرت بسعادة عندما رأته ابتسمت له وبادلها الابتسامة
ريان : مرحبا بالسيدة الغاضبة
ضحكت نارة : اهلا اهلا بهذه السرعه ؟
ريان : طبعا , ولكن اريد ان احييه فعلا نجح بشيء لم ينجح به احد سواه
نارة : كيف ذلك ؟
ريان : لطالما اسميتك السيدة الجليدية لانني طيل فترة مراقبتي لك لم ارك تغضبين على شيء او ينجح احد باستفزازك فكنت اراك عكس اسمك تماما
نارة : منذ متى و انت تراقبني ؟
ريان :منذ اربع سنوات تقريبا ولكن استغرب عدم ملاحظتك لذلك
نارة : من قال انني لم الحظ اعني اتظن بانني مقتنعة بان جاد وصل لكل تلك المعلومات وحده ولكن لم استطع يوما التاكد من ذلك الا عندما قابلت ادم بالكافيه
ريان : احسنت بالفعل انا وضعتها بطريق جاد , لماذا فقط عندما اتى ادم ؟
نارة: ردت فعله عندما اخبرته بانني اعرف بوجودك انا لم اكن متاكدة ولكن تجمد في تلك اللحظة اثبت لي ظني , ولكن كيف لم تعرف دافعي للانتقام؟
تغيرت ملامح وجه ريان ماذا يجيبها انه لطالما كذب كذلك ولم يرغب يوما بتصديقه اجاب بعد صمت قد طال قليلا : ليس الامر بالوصول او عدمه انما كان بربط الاحداث اعني كانت جرأة كبيرة منك ابقى اسمك كما هو لذلك استبعدت ذلك الخيار
نارة بالالم : في تلك الليلة قال لي ابي انه سيبقى معي دائما وان اسمه سيبقى مع اسمي لذلك فهو لن يبتعد عني
امسك ريان يدها : اعدك بان كل ذلك سيمضي فقط بقى القليل صدقيني
نارة : اجل بقي القليل
ريان : ارسلت لايفا اليوم شهادة وفاة رون الحقيقة و بعض المعلومات عن الطبيب الذي كان مشرف على حالة رون وادم حاليا يراقبها و يسهل لها وصلها للمعلومات
نارة : عليها ان تعرف قبل يوم الحفل
ريان : اجل ستعرف و جوزيف بالفعل يتصرف كما قلتي
نارة بسخريه : ذلك التافه لا يعلم بأن حبه للمال سيقتله
ريان : اجل بالفعل و تكون الضربة القوية لعز ايفا و جوزيف بالوقت ذاته
نارة : و لا تنسى الاهم الخسارة المالية
ريان : نارة ؟
نارة : نعم
ريان : اراك منذ ايام لستي بخير اعني شاردت اغلب الوقت اهناك شيئ؟
رغم قلقها الا انها شعرت بسعادة كبيرة انه لاحظ دون ان تخبره هي بشي: اشعر بالقلق يا ريان و ارتجف صوتها قليلا :اشعر بانني ساخسر شخصا غالي مجددا
ريان : لماذا تشعرين هكذا ؟
نارة : لا اعلم ولكنني لا اشعر بالارتياح اعتقدت ان شعوري سيكون مختلفا عندما اكون اوشك على اخذ حق والداي ولكن ذلك لم يحصل و تلك الكوابيس عادت مجددا
ريان نهض من مكانه و احتضنها : لا تقلقي انا معك ولن اتركك ابدا سينتهي هذا الكابوس اعدك و ستشرق شمس الفجر الجميلة ليوم افضل
لفت نارة جملة ريان الاخير فلطالما رددتها والدتها : ريان من اين جئت بهذه الجملة ؟
ريان باستغراب : تقصدين ستشرق شمس فجرا الجميلة ليوم افضل ؟
نارة : اجل هذه
ريان : امي ترددها دائما
زاد اندهاش نارة اكثر و اردف ريان : لماذا ؟
نارة بشرود : لان امي كانت تردد هذه الجملة لي
ريان :صدفه غريبه
نارة : بالفعل
نارة : استغرب شيئا ؟
ريان : ما هو ؟
نارة : اعنني تقريبا لا اعرف عنك شيئا
ضحك ريان : السيدة الغامضة تقول ذلك , تفضلي ماذا تريدين ان تعرفي؟
نارة : انت اخبرني فانا حقا لا اعرف شيئا
ريان : اسمي ريان التاجي عمري 28 سنة درسة ادارة الاعمال في جامعة هارفرد و بدات بعدها بتأسيس عملي الخاص
نارة بسخرية : لن اوظفك انت مرفوض
ضحك ريان : كلا ارجوك سيدتي
نارة : تعلم بانني لم انتبه لكنيتك فقد كانت كنية امي مماثلة
ريان : تعلمين اظن انني لو التقيت امك ستكون بيننا امور كثيرة مشتركة
نارة وقد نزعت قلادتها و فتحتها و ابتسمت بحنين و اشارة : هذه امي , يقولون انني نسخة طبق الاصل عنها ولكنني اراها دائما الاجمل كان ابي يحب هذا الشبه الذي بيننا كثيرا
صدم ريان صدم ماذا ذهل تجمد صعق كل هذه الكلامات لا تصف حاله الان : هههذه ااامممك
نارة استغربة رد فعله كثيرا : اجل ما الخطب ؟
ريان : تتكلمين بجديه ؟
نارة : أهذا شيئا يمكنني المزاح فيه ؟
ريان : هذه المرأة تكون تكون...
نارة : من يا ريان انت تعرف امي سابقا ؟
ريان وقد اخرج صورة من محفظنه واراها لنارة وكانت صورة لميرال و امراة اخرى قال : هذه امي ولطالما لم اعرف من هذه التي معاها وكان يشير لميرال
نارة الان ليست مذهولة و لا مصدومة ولانها لا تسوعب من الاصل وقالت بشرود وكانها سحبت لعالم اخر : كيف ذلك ؟

يتبع الفصل الثامن والعشرون اضغط هنا 
رواية كأس من الألم الفصل السابع والعشرون 27 بقلم  وتين قطامين
ranosha

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent