رواية فجر جديد الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم إيمــــان

الصفحة الرئيسية

  رواية فجر جديد الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم إيمــــان

رواية فجر جديد  - بقلم إيمــــان

*  رواية فجر جديد الفصل السادس والعشرون 


ذهبت سيدة على الفور الى حجرتها واتصلت بنادرة وهى تبكى بحرقة
دادة سيدة فيه ايه بتعيطى كده ليه رفعت جراله حاجة
لا يا بنتى رفعت بخير


امال فى ايه ؟؟؟
ندى سابت البيت ومشيت ورفعت لو عرف مش حيحصل طيب وانا مش عرفة اعمل ايه ولا اتصرف ازاى
ندى سابت البيت ليه؟؟؟
سالى بنت عمك سمعتها كلام ما يصحش يتقال من اصله فمقدرتش تتحمل المردى يابنتى دى لحم ودم برضو
سالى تانى طيب انا حجيب شهيرة ونيجى حالا
بسرعة يابنتى قبل ما يسألنى عليها ربنا يخليكى انا مش حقدر عليه لوحدى
حاضر يا دادة سلام
ثوان ودق جرس رفعت عند سيدة ففزعت وقالت وهى صاعدة اليه : استر يارب
أيوة يابنى عاوز حاجة
مالك يا دادة وشك متغير كده ليه
فقالت بضحكه رغما عنها: اصلى ما حطتش الميكب بتاعى انهاردة
سييييدة فى ايه وفين ندى
نطق بأسمها لتشعر سيدة بأن الارض تدور بها ولم تدرى كيف تخبره بأمر عودتها لبيتها
ااايه سيدة انتى روحتى فين
انا معاك اهو يابنى
بقولك فين ندى


قالت وهى تقطع فى الكلام : اصل يعنى لما الدكتور جه انهاردة وهو بقه طمنها على صحتك وكمان وقف العلاج كله وقال انه مش باقى الا نوع واحد وبس حتاخده الفترة الجاية وانك حتنزل الشغل خلاص قالت يعنى انها ملهاش لزوم تقعد اكتر من كده ولمت حاجتها ومشيت
رفعت بعصبية: ايه أنتى بتقولى ايه
سيدة بفزع: بقول اللى حصل 
تحلفى بالله العظيم ان ده هو اللى حصل
فلم تستطع التماسك امامه اكثر من ذلك فنهارت من البكاء وقصت عليه كل شىء حتى المرات السابقة وبمجرد ان انتهت من حديثها قال لها بغضب
ومقولتليش كل ده قبل كده ليه مش قولتك لو سالى اتعرضت لندى تقوليلى
حلفتنى يابنى انى ماقولكش حاجة كانت خايفة عليك والدكتور منبه عليها اكتر من مرة ان محدش ينرفزك
كده طيب . اندهيلى عم مسعود وعم درويش
ليه
اعملى اللى بقولك عليه من سكات


فنطلقت سيدة لتحضر مسعود ودرويش فى الوقت الذى توارت سالى فى غرفتها بعد ان كانت تستمع لحديثهما لتعرف ما ستنتهى اليه الامور ثم نزلت خلفها على الفور 
وفى ثوان وجدت سيدة رفعت مرتديا قميص وبنطلون جينز ويهبط السلم فنطلقت اليه على الفور وخلفها سالى 
ايه ده يابنى انت رايح فين
سبينى دلوقت يادادة
فقالت سالى بدلال: رايح فين وانت تعبان كده يارفعت
فنظر رفعت لسيدة وقال: سيدة تطلعى اوضة الهانم دى دلوقت حالا وتلمى اى شىء فيها يخصها وتخلى عم مسعود وعم درويش ينزلوا شنطها هنا
ثم نظر لسالى والشرر يتطاير من عينية وقال : وانتى بقه تغيرى هدومك وتقعدى بقه تسنينى لما ارجعلك
وخرج وركب سيارته وانطلق بها
كانت ندى قد وصلت بيتها للتو ودخلت غرفة نومها وجلست على طرف فراشها وأخذت تسترجع كل ما قالته سالى وتبكى بحرقة الى ان هدئت قليلا فقامت وتوجهت الى دورة المياة واخذت دش دافىء ثم توضأت وخرجت فرشت سجادة الصلاة وظلت تصلى وتدعو الله ان يهدئ من روعها ويسكن قلبها الطمئنينه وبمجرد ان فرغت من الصلاة سمعت جرس الباب فقالت فى نفسها لعله عم على او الاستاذ شادى قد شعر بعودتها فجاء للسؤال عنها
فى الوقت الذى وصلت فيه نادرة وشهيرة الى فيلا رفعت وبمجرد دخولهم سألوا عنه
سيدة: رفعت خرج
نادرة بفزع: خرج ازاى تسبيه يخرج يا دادة


سيدة: انتى مشوفتيش حالته كانت عامله ازاى لما عرف اللى حصل
شهيرة: مكنتيش قولتيله يا دادة
سيدة: مقدرتش اخبى عليه يا بنتى وكمان حلفنى بالله العظيم انى اقوله الحقيقة
فى هذة اللحظة انطلقت شهيرة الى سالى وامسكتها بكل قوتها من ذراعيها وهى تهزها بعنف وتقول : أقسم بالله لو رفعت جراله اى حاجة ما حسيبك
فجرت سيدة ونادرة لتنزع سالى من بين يدى شهيرة
اتجهت بإسدال الصلاة الى باب شقتها لتفتحه فتفاجأت به مستندا على الحائط بجانب الباب
ندى بفزع: رفعت بيه انت ايه اللى خرجك من البيت وجيت ازاى
فترك الحائط وامسكها من ذراعيها وقال لها بكل غضب: انتى ازاى تسيبى بيتى وتمشى من غير ما اعرف
ثم وضع يده على صدره وبدء يتأوه فسحبته رغما عنه الى اول كرسى واجلسته عليه وتوجهت على الفور الى شقة شادى تدق الجرس بيد وتخبط على الباب باليد الاخرى مما افزع عم على وشادى الذى كان نائما فقام على الفور ليعرف ما الخطب
عم على استاذ شادى هنا
وقبل ان يرد على قال شادى : انا هنا يا ندى فى ايه
تعالى بسرعة


وانطلقت عائدة الى شقتها والاثنان من خلفها ليعلما ما الامر
شادى : ايه ده رفعت انت جيت ازاى
قال وهو ممسكا صدرة : خليها تغير هدومها وتنزل معايا
شادى: روحى ياندى روحى اعملى اللى بيقولك عليه
دخلت على الفور وفى لمح البصر ابدلت ملابسها وخرجت لتجد شادى هو الاخر قد ابدل ملابسه
شادى: يلا يلا يا مغلبنا تعالى من فضلك ياعم على اسنده معايا نوصله لعربيته
جلست ندى فى الكرسى الخلفى ثم ادخله شادى بجوارها لتسنده طوال الطريق وتولى هو قيادة السيارة
قال شادى ليقطع السكوت ويخفف من الفزع البادى على وجه ندى 
وجاى سايق بنفسك وانت فى الحالة دى يا جبروتك يا أخى
فرد عليه بصوت واهن : سوق وانت ساكت
انت لسه فيك حيل تتكلم
ندى بفزع: بسرعة شوية يا استاذ شادى عشان يرتاح فى سريرة شكله تعبان اوى
ده تعبان دا يتعب بلد
كان شادى يحاول ان يخفف من الموقف وفى نفس الوقت يراقب رفعت فى المرأة امامه فقد كان بالفعل باديا عليه التعب الشديد ولكن بعد قليل وبعد ان استقر رأسه على صدرها وهى ممسكه به كطفلها التى تخاف عليه ان يصيبه اى اذى بدء يظهر على ملامحه اثار الراحة والاطمئنان فقال شادى محدثا نفسه
طبعا مرتاح اوى انت فى الوضع ده ياسى رفعت مين ادك يا سيدى
عادوا الى الفيلا بسلام وبمجرد ان سمعوا صوت عودة سيارته خرج مسعود ودرويش على الفور واخرجاه منها بكل هدوء ودخلا به الى الفيلا
رفعت: استنوا قعدونى هنا


ندى: لا اطلع ارتاح فى اوضتك
رفعت: استنى انتى ، عم محمد فين
محمد: انا هنا يا رفعت بيه
رفعت: عملت اللى قولتلك عليه
محمد: ايوة حجزة اوضة فى الفندق اللى حضرتك قولتلى عليه
رفعت: طيب
ثم نده بأعلى صوته على سالى فهى قد توارت عندما راته يدخل وهى معه
ففزعت مكانها من صوته ثم قامت متجهه اليه على الفور قائله وبكل برود : ايوة يا رفعت
اعتذرى لندى
قالت باستنكار: أيه ؟؟؟؟
اعتذرى لندى ياسالى قصاد الناس دى كلها والا اقسم بالله انتى عارفة انا ممكن اعمل فيكى ايه


لم تجد سالى اى مفر أمامها فرفعت هو الملجأ الوحيد لها وبدونه ستكون من ساكنى الشارع فأجبرت نفسها على الانصياع لما امرها به ودون ان تنظر لندى قالت 
أنا أسفة يا مدام
فى الوقت الذى كانت فيه ندى لا يشغلها شىء سوى رفعت 
ودلوقتى عم مسعود عم درويش حطوا شنط سالى فى عربية عم محمد عشان يوصلها الفندق 
ثم توجه اليها قائلا : ومش عاوز اشوف وشك فى البيت ده تانى ابدا واول لما اقف على رجلى حرتبلك امورك
وفى لمح البصر انطلق مسعود ودرويش  حتى محمد السواق نفسه فى حمل شنط سالى ووضعها بالسيارة وانطلق بها محمد على الفور
فقال مسعود فى نفسه وهو يدخل الفيلا بعد ان غادرت: الحمد لله احساسى طلع صح ومطولتش وابتسم
جثت ندى على ركبتيها امامه لتستعطفه كى يصعد غرفته يرتاح بها فقالت من بين دموعها 
خلاص كل اللى انت عوزة حصل اطلع بقه ارتاح فى اوضتك
فأمسك ذراعها وقال لها وهو فى قمة غضبه منها : وانتى كمان لسه حسابك معايا
طيب اعمل فيا اللى انت عوزه بس اطلع ارتاح
ونهضت من على الارض لتجبره على الصعود معها فشعرت بدوار شديد وسقطت مغشيا عليها
فصرخ بأسمها بأعلى  صوته ثم غاب هو الاخر عن الوعى....

* يتـبـــــــــــــــــــــــع الفصل السابع والعشرون اضغــــــــط هنا

* الفهرس يحتوي على جميع فصول الرواية " رواية فجر جديد " اضغط على اسم الرواية


author-img
DoOoBy

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent