رواية مرت أعوام الفصل السابع عشر 17 بقلم نهلة جمال

الصفحة الرئيسية

    رواية مرت أعوام الفصل السابع عشر بقلم نهلة جمال


رواية مرت أعوام الفصل السابع عشر

< في فيلا محمد جمال 
أدخلت الخادمه شفق الى الداخل واغلقت باب الفيلا وقالت : اتفضلي يا انسه لحد ما انادي ناني هانم 
اومأت شفق برأسها وجلست وهي تفرك اصابعها في توتر ، الى ان جائت والدة جيمي 
والدة جيمي : ايوه ؟ 
وقفت غنوه ومدت يدها وقالت بابتسامه : انا غنوه 
والدة جيمي : اه الخدامه قالتلي بس مقالتليش جايه ليه 
احرجت غنوه خاصه ان يدها ظلت معلقه في الهواء 
غنوه : جايه اقعد مع حضرتك عشان تتعرفي عليا وتشوفيني 
والدة جيمي : بس انا مفتكرش اني طلبت اتعرف عليكي او اشوفك 
غنوه : اهو دا تحديدا سبب وجودي .. عايزه اعرف ليه 
والدة جيمي : متهيألي انتي عارفه كويس ان جيمي لما يتجوز هيتجوز من العيله ، دي اصول احنا ماشيين عليها 
غنوه : طب وقلبه ؟ 
والدة جيمي : ااه قلبه اللي كان هيموته والحمد لله انه اتعافى واهو بيعرج 
غنوه : دا قضاء وقدر يا طنط انا مجرد عزمته على حفلتي 
والدة جيمي : اسمعيني كويس انتي اكيد عارفه اني ام ولما تتجوزي وتخلفي هتعرفي احساسي ، مش مطمنه على جيمي معاكي وف الاخر دا نصيب ولا انتي شايفه ايه ؟ 
غنوه : ....
والدة جيمي : اه صحيح تشربي ايه 
غنوه : شربت 😊
دخل جيمي الى البيت واغلق الباب ثم نظر وجد غنوه تجلس بجوار والدته ، ف سقطت المفاتيح من يده أرضآ وقال : في ايه 
والدة جيمي : ابدا يا حبيبي قعدة ستات ، كانت حابه تتعرف عليا وانا مكسفتهاش ، صح يا غنوه ؟ 
كانت غنوه تنظر لجيمي والدموع في عينيها تأبى النزول  
جيمي : ماما من فضلك 
والدة جيمي بغضب : طب كفايه لعب عيال عشان انا مشغوله من الاخر مش هجوز ابني مغنيه ! 
غنوه بصدمه : هو انا رقاصه ! انا عندي موهبه بستغلها 
والدة جيمي : موهبتك دي متليقش على اصول عيلتنا وانا اخر قرار عندي ابعدي عن ابني من فضلك ومش هكرر كلامي 
جيمي : ماما لو سمحتي ! 
والدة جيمي : قدامك حل من الاتنين يا تطلع معاها بس مترجعش يا تسيبها عشان تعبت من لعب العيال دا 
ظلت غنوه تنظر له فيما دخل جيمي وجلس على الاريكه واشاح وجهه بعيدا 
أمسكت غنوه حقيبتها وقالت : هه كنت عارفه انت حتى متستاهلش اني اجي ابهدل نفسي عشانك واقتربت منه وصارت تضربه وتقول : جبان وضعييف ومتستحقش احبك 
والدة جيمي : ابعدي ايدك عنه واتفضلي اخرجي برا بيتي 
غنوه بابتسامه وهي تبكي : لا متقلقيش خارجه من حياتكم كلها عن اذنك 
وخرجت وحاول جيمي اللحاق بها ولكن والدته اجلسته وقالت : هتستغنى عني عشان واحده !
جيمي : معررفش بتعملي كدا ليه معررفش لييه يا ماما 
وصعد وتركها 
<< في منزل شفق 
كانت شفق قد عادت الى المنزل عقب الامسيه التي قضيتها مع فؤاد يتجولون في المدينه واخذت حماما دافئآ ثم جلست ع الفراش بارهاق ، فيما دخل والدها 
شفق بابتسامه : تعالى يا بابا 
والدها : كل سنه وانت طيب يا حضرة النقيب 
شفق : حبيبي يا بابا وريني مخبي ايه ورا ضهرك 
اخرج والد شفق الهديه واعطاها لشفق ، اخذتها وهي سعيده وقامت بفتحها ولكنها بهتت وتلألأت الدموع في عينيها وقالت : كتافات الشرطه بتاعت باسم اخويا الله يرحمه 💔
والدها : انا جبتهالك انهارده يابنتي عشان خايف عليكي ، ابعدي عن القضيه دي سيبيها يا شفق انا وامك ملناش غيرك 
شفق بغضب وصوت عال : اسسييب ايييه ، اسيب حق اخويا اللي ابنه اتولد متيتم وابوه اتقتل غدر ! اسيبهم يعيشوا عادي كدا وينجسوا البلد ويخلفو واخويا عادي اهو مات واتدفن 
والدها : مات شهيد يا بنتي والشهيد مكرم عند الله ودخل الجنه بدمه وبدون حساب 
شفق : حقه ف الدنيا فين ؟ القصاص ! 
والدها بقلق : عشان خاطري يا بنتي 
شفق ببكاء وصوت عال : دا اخويا اللي قتلوه دا عايزني امشي جمب الحيط عشان اتفجر ف كمين زي ما الاوساخ عملوا ف باسم ، انا هصفيهم كلهم من كبيرهم لصغيرهم 
والدها : انا لواء سابق وعارف بقولك ايه طول ما فيكي دافع الانتقام هتخسري 
شفق بصريخ : والله ما هسبهم وهعلق رقابهم ع باب البيت مش هسيبهم يا سيادة اللوا مبقاش شفق ان معملتش كدا وبكرا تعرف انك خلفت راجلين واحد الله يرحمه وانا قدامك عايشه وحقه هييجي 
خرجت شفق من غرفتها تود الخروج من البيت لكنها وجدت والدتها تجلس على الاريكه وفي يدها ابن اخيها الرضيع ووالدتها تبكي 
جلست شفق على ركبتيها امام والدتها وقالت بجمود : متعيطيش يا ماما حقه هييجي 
والدتها : يا بنتي متحرقيش قلبنا 
شفق : ثقي فيا بس ومتخافيش هييجي يوم نلبس ابيض وحق باسم هييجي 
<< في منزل فريده 
فريده بغضب : عريس ايه اللي قاعد برا يا ماما 
والدتها : البسي واطلعي اقعدي معاه 
فريده : على جثتي والله ما هطلع 
والدتها : شكل شبشبي وحشك مش كدا ؟ 
فريده : مش هطلع يا ماما 
والدتها : هتحرجيني مع الناس ! 
فريده : عشان كان المفروض تقوليلي مش تحطيني قدام الامر الواقع 
والدتها : هطلع اعملهم حاجه يشربوها ، عشر دقايق والاقيكي قدامي براا 
وخرجت والدتها واغلقت الباب فيما امسكت فريده هاتفهاا  وهي تبكي وقامت بالاتصال على هشام 
بعد مده قليله رد هشام : وحشتيني 
فريده ببكاء : الحقني يا هشام ماما مقعده عريس برا 
هشام : نعممم ! عريس لمين ايااكي تخرجي لا الا هكسرلكم البيت انتي سامعه 
فريده : هتعمل ايه 
هشام جاي حالا واياكي تخرجي يا فريده 


يتبع الفصل الثامن عشر اضغط هنا
  • الفهرس يحتوي على جميع فصول الرواية كاملة :"رواية مرت أعوام" اضغط على اسم الرواية
رواية مرت أعوام الفصل السابع عشر 17 بقلم نهلة جمال
ranosha

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent