رواية ليل الأدهم الفصل الثامن 8 بقلم حنين محمد

الصفحة الرئيسية

   رواية ليل الأدهم  الفصل الثامن بقلم حنين محمد


رواية ليل الأدهم الفصل الثامن

اخذها إلى المنزل ودق الباب فتح عادل واحتضنها  بشده وهى تبكى 
عادل: حبيبتى كنتى فين أهدى 
دخل امجد خلفها 
منصور: انت مين  يبنى
امجد: انا إلى المفروض خطفتها 
مروان كان سيهجم عليه ليضربه ولاكن أوقفه بجمله ساعقه
امجد: بنت حضرتك جت معايا بمزاجها 
منصور بصدمه: اى ازاى 
امجد: يعنى هى الى جت وقالتلى اخطفها عشان مش هتوافقو عليا عشان لسه صغيره وخطفتها فعلا وانا اسف بس بنتك غلطت معايا بمزاجها 
طلع هاتفه وارى ل امها الفيديو كان بالطبع مقصوصه منه اشياء كثيره (وكان متمنتج)وباين أنها بأرادتها وطلع الملائه من الكيس ورماها على الارض
امجد:مش هقدر اتجوز بنتك وأدارى إلى حصل ربو بنتكو
وتركهم بصدمتهم وذهب وداليدا مصدومه بشده لم تتوقع هذا يحدث معها نزلت ل أهلها المصدومون ول مروان
داليدا ببكاء شديد: ا..انتو مصدقين ..انا معملتش حاجه والله والله م...ماما معملتش حاجه 
صفعها منصور بقوه 
منصور بوجع وضعف: بقى دى تربيتى ليكى تروحى تكسرينى وتحطى راسى ف الطين ي بنتى عملتلك اى ده انا مدلعك والى عوزاه بيجيلك ويتعمل ليه تعملى كدا اخص عليكى 
سوميه بحزن شديد: بقى تعملى فينا كدا دى تربيتنا ليكى انتى من انهارده لا بنتى ولا اعرفك وغضبانه عليكى ل يوم الدين وهسيبك ل ربنا هو الى يحسبك 
وجلسوا بقهر وسميه تبكى بحرقه على ابنتها وما فعلتو 
رقيه بحسره: مكنتش أتوقع أن انتى تعملى كدا ابدا ي داليدا
رحمه اكتفت بنظره عتاب فقط 
مروان لم يتحدث ولم ينظر لها بل ذهب وصفع الباب ورائه 
عادل صفعها بقوه: بقى تعملى فينا كدا ي داليدا هااااا هنهبب اى ف المصيبه دى اهو مش هيتجوزك حتى ليه عملتى كدا انطقى 
داليدا بضعق وبكاء: والله ما عملت حاجه صدقونى 
منصور بحسره وحزن: من انهارده مش هتشوفى الشارع ولاهتخرجى من الاوضه لحد ما نشوف هنعمل اى ونلاقى حد يرضى يتجوزك ويدارى شرفنا إلى ضاع 
داليدا بكت هم لا يصدقونها ماذا تفعل هى بريئه 
شدها عادل الى الغرفه وأغلق عليها الباب 
منصور:البت دى متخرجش من هنه مفهوم
عادل بحزن: اكيد ي بابا 
تعبت سوميه بشده ووقعت منهم
عادل: ماااماا
سمعت داليدا الصوت وخرجت بسرعه وهى تجرى على والدتها وتحتضنها
داليدا ببكاء شديد: ماما معملتش حاجه والله ي..م..مامااااااا
عادل زقها واخدوها على العربيه وداليدا ذهبت معهم وصلو للمشفى والطبيب أخبرهم أنها دخلت ف غيبوبه الجميع نظر لها بقسوه وعتاب شديد 
عادل امسكها من شعرها وصفعها عده مرات
عادل: كلو بسببكك امى لو حصلها حاجه انا هقتلك فاااهمه 
داليدا جلست على الأرض تبكى فقط وشهقاتها تعلو هى لم تفعل شئ لماذا لا يصدقونها حتى مروان لا يصدق ولا تؤمها عادل ...
.......................................................................……
كانت تجلس تنتظر على احر من الجمر هى ترد رؤيه اختها وتطمأن عليها ..رن هاتفها 
ليل: ايوا ي عادل
عادل بكسره: الحقيره رجعت واحنا ف المستشفى 
ليل بعدم فهم: حقيره مين؟ ومستشفى اى حد حصلو حاجه 
عادل: مش قادر انتق اسمها حتى داليدا ي ليل رجعت وماما دخلت ف غيبوبه واحنا ف المستشفى
ليل بصدمه: أييه اي إلى حصل ومستشفى اى 
عادل أخبرها مكان المستشفى 
ليل: انا جايه حالا 
أغلقت ليل الخط بسرعه
على: فى اى 
ليل ببكاء: عادل قالى أن داليدا رجعت وماما ف المستشفى
ادهم: طب تعالى هوصلك
ذهبت للسياره وعلى ذهب معهم وذهبوا للمستشفى ...وبعد أن وصلو نزلت ليل لتجرى وسألت عن والدتها أخبرتها الممرضه اين هى وعلى وادهم خلفها
ليل: داليدا 
ذهبت داليدا لتحضتنها وتبكى بشده 
ليل بحزن: أهدى بس فى اى 
منصور بحده: ابعدى عن البت دى 
عادل شدها من أحضانها وذقها بعيد
ليل: انا مش فاهمه حاجه فى اى اى إلى حصل وماما مالها
حكى لها عادل ما حدث وهى تسمع وهى تبكى وحزينه من اختها وعلى امها
ليل ببكاء: ماما لو حصلها حاجه مش هسمحك ابدا انتى فهمه بقى كلنا كنا هنموت على واحده قذره زيك وف الاخر الهانم رايحه تحط راسنا ف الأرض هاااا
داليدا فقدت الامل ف أن أحد يصدقها ف جلست تبكى فقط والجميع يدعو ل سوميه وادهم وعلى لم يتركوهم وحدهم بل ظلو معهم 
.......................................................................……
كان يمشى ع النيل بحزن شديد وصدمه كيف هى صغيرته الذى يعلم أنها لا تفعل شئ كهذا هل خانتهم وخانته لماذا فعلت هكذا
مروان بغضب شديد: لييه ليه تعملى كدا ده انا عشقتك ليه ي داليدا 
قرر الانتقام منها ولاكن كيف سينتقم ظل يفكر ويمشى فقط 
.......................................................................……
ليل بحزن: روح انت ي بابا عشان خلتو ورحمه كمان وانا هقعد هنه مع ماما 
منصور بنبره مكسوره: لا ي بنتى روحى انتى زمانك تعبانه من بدرى وانتى برا عشان وحده متستهلش انا هفضل جمب امك هنه
ليل: ي بابا انت لازم تروح عشان تاخد العلاج بكرا الصبح تعالى وهتكون ماما كويسه وتيجى معانا كمان يلا ي بابا ونبى 
منصور لا يريد احزان ابنته: خلاص ي بنتى حاضر هروح يلا ي رقيه انتى ورحمه
رحمه: لا انا مش هسيبك يليل لوحدك هفضل هنه 
منصور : ماشى ي بنتى يلا ي عادل
ليل: أدى ل بابا العلاج ي عادل اوعى تنسى
عادل: حاضر 
وجذب داليدا من يدها بعنف 
على: انا هوصلكو البيت 
منصور:مش عاوز اتعبك يبنى 
على: ولا تعب ولا حاجه يلا 
ادهم: روح وصلهم وانا هفضل هنه 
على: تمم 
وذهب على ليوصلهم الى المنزل 
ورحمه كانت جالسه على المقعد ونامت 
وليل تقف تبكى بصمت 
ادهم خلع سترته ووضعها على كتفها لانه شعر انهى بردت 
ليل بحزن: شكرا واسفه على الى عملتو 
ادهم: خلاص إلى حصل حصل 
ليل: شكرا 
ادهم: العفو
بعد قليل أتى على 
على: بنت خالتك نامت
ليل: اه تلاقيها منمتش من الصبح 
على: كلو هتيحل متقلقيش
ليل: يارب ي على 
وبعظ قليل ليل نامت ع الكرسى أيضا 
على: انت هدت ليل ب أهلها ي ادهم 
ادهم: ايوه 
على : مش قولتلك متأذيهاش سبها بقى هى مش نقصه 
ادهم: ولما الى بعملو كلو يضيع هتبقى مبسوطه كدا يعنى 
على: لا بس سبها 
ادهم: على سبنى ف حالى انا همشى وخليك انت معاهم 
على : طيب روح 
ذهب ادهم وترك على معهم ....استيقظت رحمه وجدت على  يجلس بجوارها وليل الناحيه الاخرى تنام 
على: صباح الخير 
رحمه: صباح النور 
وجدت سترته عليها ف نظرت إليه ومدت يدها له تعطيه سترته
رحمه بخجل: شكرا 
على: العفو 
رحمه: هى ليل نايمه متأخر ولا اى 
على: اه 
رحمه: خلتو كويسه مفيش اى دكتور قالك حاجه 
على: قالو انها بتتحسن شويه 
رحمه: الحمد لله 
استيقظت ليل بعد قليل ..
ليل: مصحتينيش ليه 
رحمه: سبتك ترتاحى شويه 
ليل: ماما كويسه 
رحمه: بتتحسن شويه 
ليل: الحمد لله ربنا يقومها ب السلامه
رحمه: يارب 
ليل: طب روحى انتى عشان تفطرى وتغيرى هدومك أنا هفضل هنه 
رحمه: ازاى اسيبك يعنى 
ليل: متقلقيش أنا كويسه روحى بس انتى وفكرى بابا ونبى بالدوا بتاعو عشان ماما هى إلى بتديهولو ف اكيد هينسى 
رحمه: حاضر اجبلك لبس معايا 
ليل: ياريت ماشى 
رحمه: تمم سلام
على: استنى هوصلك
ليل: انت لسه هنه ي على مختش بالى 
على: أنا قاعد جمبك من الصبح ي بنتى 
ليل: اسفه والله مش واخده  بالى تعبتك معايا متشكره جدا بجد 
على بابتسامه: العفو ي ليل احنا صحاب مينفعش تشكرينى ده واجبى
ابتسمت ليل له واخد رحمه بعد عدم موافقتها ب الطبع ولاكنه أخدها اوصلها المنزل وطول الطريق كانو صامتين وذهب للمنزل ليبدل ثيابه وذهب للشركه ولم يجد ادهم 
ادهم ذهب للمستشفى 
ادهم: ممتم عامله اى 
ليل: الحمد لله بيقولوا بتتحسن شويه 
ادهم: انشاء الله تبقى كويسه 
ليل: يارب ..أنا مش هعرف اجى الشركه انهارده انا اسفه
ادهم: عادى متجيش لحد ما ممتك ما تبقى كويسه 
ليل: شكرا ي مستر ادهم 
ادهم: العفو
.......................................................................….........
مر اسبوع داليدا ف غرفتها تبكى ليل نهار وممنوعه من الخروج حتى زياره والدتها أما منصور وعادل يذهبون يوميا إلى سوميه وليل ورحمه كانو يبيتون معها ورقيه احيانا ومنصور أيضا وعلى وادهم كانو يطمأنون علي ليل وسوميه أما مروان ف لم يرى أحد منذ اسبوع ...
ليل: مروان مختفى من ساعتها 
رحمه بحزن: انا خايفه عليه اوى 
ليل: انشاء الله كويس 
دخل مروان عليهم وكان وجهه حزين وجامد بعض الشئ
رحمه احتضنته: مرواان انت كويس 
مروان: الحمد لله عرفت أن خلتو ف المستشفى بقالها اسبوع هى كويسه دلوقتى 
ليل: بتتحسن ي مروان بس مفقتش لسه 
مروان: انشاء الله هتفوق
ليل: كنت فين قلقتنا عليك 
مروان: كان عندى شغل وواحد صحبى تعب ف كنت معاه 
رحمه: طب مش تقولنا خلتنا هنموت عليك كدا 
مروان: معلش المرا الجايه انا هروح بقى عشان مش قادر 
رحمه: ماشى مع السلامه
مروان: سلام 
وذهب مروان ...
رحمه:مالو ده 
ليل:مش عارفه 
روح مروان البيت وكان تعبان جدا 
رقيه بقلق: مروان كنت فين كل ده قلقتنى عليك يبنى 
مروان: كنت ف الشغل وواحد صحبى كان تعب ف كنت معاه متقلقيش
رقيه: الف سلامه عليه روح غير عدومك و خد دش دافى كدا لحد ما احضرلك الاكل 
مروان: انا هنام متتعبيش نفسك
وتركها وذهب إلى غرفته بدون أن يسمع ردها استغربت رقيه قليلا ولاكن لم تهتم كثيرا  ف من الممكن أنه متعب...
اما ف الشقه إلى تحت كانت تجلس على سريرها تبكى بحرقه لما حدث لماذا حدث معها هكذا ومروان لايصدق هذا هى تحبه كثيرا وأهلها وهى سبب ف أن أمها ف المستشفى كانت تبكى فقط وصوت شهقاتها عاليا نسبيا كانت تريد أن تصرخ تريد ان تقول لهم كيف تصدقون هكذا علي ابنتكم كيف لا تصدقونى انااا....
مر يومين وسميه فاقت من غيبوبتها وكانت تبكى على ابنتها  وما فعلتو معها
ليل: حمدالله على سلامتك ي احلى ام ف الدنيا متعيطيش بقى ونبى 
سومبه ببكاء: بقى بنتى تعمل كدا مش مصدقه بجد 
ليل: خلاص ونبى ي ماما بطلى عياط بقى 
رقيه: انشاء الله هنلاقى حل ي حبيبتى متعيطيش بقى ونبى هتتعبى اكتر 
وبعد أن هدأت سوميه ذهبت ليل لتسأل الطبيب عن موعد خروج أمها وأخبرها أن يمكنها الخروج غدا وذهبت لتشترى القهوه لأنها لم تنام كثيرا هذه الفتره ..ورن هاتفها
ليل: الو
ادهم بغضب: تجيلى دلوقتى حالا الشركه انتى فهمه 
ليل بستغراب من غضبه المفاجأ: حاضر بس فى اى 
ادهم بغضب: متسأليش انتى تيجى على طول فهمه 
ليل: هروح اغير هدومى واجى حاضر 
اغلق ادهم ف وجهها الخط وهى استغربت كثيرا لما هو غضبان لهذا الحد هى لم تفعل شئ حتى الآن ليغضب ...ذهبت استأذنت امها وخالتها وذهبت إلى المنزل ارتدت ملابسها وكانت ستذهب ولاكن سمعت صوت بكاء اختها وتعلم أنها لا تأكل جيدا وذهبت إليها 
ليل وهى تضع الطعام لها: كلى بقالك كتير مكلتيش 
داليدا ببكاء ووجهها احمر: ونبى صدقينى ي ليل انا معملتش حاجه وال....
ليل بمقاطعه: مش فاضيه ل راغيك كلى عشان متتعبيش معناش فلوس نعلجك احنا 
وذهبت وتركتها بكت داليدا على اختها القاسيه هى ليست قاسيه لهذا لحد وتصدقها دائما لماذا لا تصدق(ممكن لأن الكاتبه إلى هو انا عاوزه كدا ي داليدا معلش😂 كاتبه قاسيه ورخمه)...ذهبت ليل إلى الشركه وطرقت باب مكتب ادهم ودخلت 
ليل: حضرتك عاوزنى ليه 
ادهم نظر لها بغضب: انتى ازاى تروحى تبلغى عنى 
ليل بستغراب شديد: ابلغ عنك اى 
ادهم وقف أمامها والغضب يتطاير من عيناه: انتى هتستعبطى 
ليل: مش فاهمه والله قصدك اى 
ادهم بغضب: بتغفلينى وعامله انك مهتميه ب امك عشان اديكى الامان وتروحى تبلغى هااااا
وامسكها بقوه من شعرها ليل أمسكت يدده تحاول أبعادها
ليل بوجع بسيط بان على ملامحها: والله ما بلغت عنك انا طول الوقت مع ماما ي اما ف البيت وحضرتك عارف وكل شويه تكملنى هروح امتى ابلغ انا 
ادهم بغضب: مهو محدش غيرك يعرف انتى وعلى ومستحيل على يروح يبلغ عنى
(ونظر لها بشك وغضب اكبر )ولا صحبتك هى الى بلغت عنى 
ليل: لا انا ولا صحبتى بلغنا عنك ممكن تسيب شعرى بقى 
ادهم ترك شعرها بقوه ورأسها المها كثيرا
ادهم بغضب: هيكون مين إلى بلغ عنى يعنى هاااا
ليل: يعنى اعمل اى عشان اثبتلك أن مش انا إلى بلغت عنك 
ادهم: متعمليش اترزعى هنه لحد ما اشوف 
وتحدث ادهم مع أحد من رجاله وطرق الباب ودخل 
الرجل: أمرك ي زعيم
ادهم بغضب: تعرف مين إلى بلغ عنى حااالا فاهم 
الرجل: حاضر ي زعيم 
وتركه وذهب ...
ليل بفضول: هو ليه بيقولك ي زعيم 
ادهم نظر لها بغضب وغموض: عشان أنا زعيم مافيا اى مسمعتش عنى يعنى 
ليل بصدمه: ينهار اسووود يعنى انا كل مش بشتغل مع قتال قتله بس لا زعيم ماافياا كماااااان
ادهم: اخرصى شويه 
ليل بخوف: وربنا ما بلغت عنك سبنى امشى ونبى واعتبر استقلت خلاص 
ادهم بغضب اكبر: قولت اخرصى 
سكتت ليل وهى ترتجف بخوف وبعد مرور ساعه ع هذا الحال دخل رجل من رجال ادهم ...
ادهم: ها عرفت حاجه 
الرجل: ايوه ي زعيم 
ادهم بنفاذ صبر: طب ما تنطق 
الرجل: اتفضل ده ملف مكتوب فيه ب التفصيل مين إلى بلغ عنك 
ادهم: طيب روح انت 
رأى ادهم الاوراق وعلم من الذى بلغ عنه 
ليل: صدقت بقى أن مش انا 
ادهم: روحى ع شغلك
ليل: نعم
ادهم: اى مبتسمعيش انتى سيبالى الشغل كلو فوق دماغى روحى ع شغلك ومفيش اجازه تانى 
ليل: انا مستقيله
ادهم بغضب: مش هكرر كلامى 
ليل بتأفف: حااضر 
وذهبت للعمل وادهم ظل يفكر لماذا هذا الشخص بلغ عنه ومن اين يعلم هذا الأمر ....أنهت ليل عملها وكانت ستذهب ولاكن ادهم نده عليها
ادهم: تعالى اوصلك وعاوزك ف حاجه يلا 
ليل: بس ا...
لم يترك لها فرصه الحديث وذهب وتركها وهى ذهبت ورائه وهى تسبه ف سرها ..وركبت معه السياره..ف الطريق 
ليل: حضرتك عاوزنى ليه 
ادهم:تكلمى ابوكى ف موضوع جوزنا
ليل: لما نشوف حل ف داليدا ممكن 
ادهم: مليش دعوه بحوارتكو دى قدامك تلت ايام فهمه 
ليل: طب اسبوع 
ادهم: مش فاضيلك انا 
ليل: هو انت بتعمل معايا كدا ليه انا مش قولتلك مش هقول لحد
ادهم اوقف السياره بغضب 
ادهم: انتى ازاى تعلى صوتك وتكلمى معااايا ب الاسلوب ده
ليل بخوف: مكنش قصدى 
ادهم: انزلى 
ليل: نعم
ادهم بغضب: قووولت انزلى
نزلت ليل وهى تغلق الباب بغضب وذهب ادهم وتركها ولم تجد تاكسى ذهبت للمستشفى مشى 
رحمه: مالك عامله كدا ليه 
ليل بخنقه: جيت مشى 
رحمه بضحك: يالهوى ليه 
ليل حكت لها ما حدث من اول ما ذهبت إلى أن تركها ف نص الطريق 
رحمه: ي عينى ي بنتى 
ليل: فكريلى فحل لانى والله هروح اموت نفسى 
رحمه: مفيش غير حل واحد
ليل: اى 
رحمه : تتجوزى وكدا مش هيقدر يعملك حاجه بس تتجوزى حد تقيل شويه يعنى يبقى معاه فلوس وشركات كدا يعنى يقدر يحميكى
ليل بتفكير: صح فكره حلو اجيب امو منين انا دلوقتى 
رحمه: امم مش فى دكتور عندنا ف الجامعه عينو عليكى وعندو شركات كبيره وفلوس وبتاع 
ليل: اه مالو 
رحمه: ي غبيه هو ده الى يحميكى 
ليل: بس ده اقل من ادهم بكتير 
رحمه: ايوه بس هيقدر يحيمكى المفروض 
ليل: طيب بس هو مقليش انو عاوز يتجوزنى 
رحمه: امم حاولى تنكشى ف الكلام يعنى روحى قوليلو انك مش فهمه يفهمك كدا يعنى وهو اصلا واقع لوحدو 
ليل: لا لا اكسف اعمل كدا 
رحمه: يعنى تقعى مع ادهم ده وتبقى حياتك زى الزفت 
ليل بسرحان: وليه ممكن نحب بعض ويتغير عشانى بقى 
رحمه بنفاذ صبر: خليكى عايشه ف رواياتك دى 
ليل: بس ي بت 
رحمه: اعملى إلى قولتلك عليه وخلصينا
ليل: طيب هاجى معاكى الجامعه بكرا ونبدأ الخطه
ف اليوم التانى ذهبت ليل إلى الجامعه بالفعل مع رحمه 
رحمه: يلا روحى 
ليل بخجل: بس مش هعرف 
رحمه: ابوس ايدك انجزى مش ناقصين قرف ف حياتنا اكتر من كدا 
ليل بتأفف: طيب
ذهبت ليل ل مكتب الدكتور وطرقت الباب ودخلت 
ليل بابتسامه: إذى حضرتك ي دكتور 
جاسر وقف وابتسم لها: الحمد لله ازيك انتى ي ليل 
ليل: الحمد لله كنت عاوزه حضرتك تفهمنى الى فاتتنى الاسبوع ده لانى مش فاهمه 
جاسر بابتسامه: طبعا اقعدى 
ليل بابتسامه جلست وبدأ جاسر يشرح لها وينظر لها نظرات اعجاب
ستوووت ي جودعان نعرف مين عم الحج ده
جاسر الألفى صاحب شركات الألفى مش شركات كبيره اوى يعنى بس تمم وبيحب التدريس ف بقى معيد ف الجامعه وعندو 23سنه قمور شعرو بنى وعنيه عسلى وطول بعرض معجب ب ليل شويه وبيحاول يبينلها بس هو مش بيعرف يبين اعجابو لحد 
يلا نرجع تانى 
جاسر: وبس كدا ي ستى 
ليل: شكرا جدا ي دكتور 
جاسر بابتسامه: دكتور أي بس قولى جاسر على طول 
ليل بخجل: بس حضرتك الدكتور بتاعى ف مينفعش 
حاسر: ملكيش دعوه انتى قولى وخلاص 
ابتسمت ليل : حاضر 
جاسر: اى حاجه عاوزاها تجيلى اتفقنى 
ليل: اتفقنا ..استأذن حضرتك بقى عشان معطلكش
جاسر: مش معطلانى ولا حاجه 
ليل بضحك: لا ده كدا هفضل هنه ل بكرا بقى 
جاسر بضحك: ياريت 
ليل بابتسامه: احم هستأذن لأن بنت خالتى مستنيانى 
جاسر: تحبى اوصلك
ليل: لا ميرسى مش عاوزه اتعبك
جاسر: تعبك راحه 
ليل بخجل: ميرسى بس عشان بنت خالتى وكدا 
جاسر بابتسامه: ماشى روحى 
ليل: سلام
جاسر: سلام
وذهبت ليل سريعا وحكت لرحمه ما حدث 
رحمه بضحك: كنت قولى اه ي بومه 
ليل: اقولو تعالا وصلنى انتى بتستعبطى ي رحمه 
رحمه: ايوه 
ليل بسخريه: اى رأيك اقولو تعالا اتجوزنى احسن 
رحمه بتفكير: فكره مش بطاله اهو اسرع كمان 
ليل: بت عديمه الاحساس ومتخلفه انا هغور اروح الشركه عشان الغول إلى هناك ميكولنيش
رحمه بضحك: لو سمعك هيكلك فعلا 
ليل: نيننينى
وتركتها وذهبت للعمل ولم يحدث شئ كان يوم عادي وذهبت لامها ليذهبو للمنزل...
ليل بابتسامه: نورتى البيت ي ست الكل 
سوميه بابتسامه تعب: بنورك ي حبيبتى 
منصور: كدا ي سوسو تقلقينى عليكى 
ليل بضحك: نحنووو هنااا ي والدى العزيز 
منصور: امشى ي بت 
سوميه بحزن: هنعمل اى مع داليدا 
تغيرت ملامح منصور للغضب: متجيبيش اسم البت دى تانى 
ليل بحزن: ماما معاها حق ي بابا لازم نتصرف احنا مش هتفضل كدا حطين ادينا على خدنا 
رقيه: ايوه مش هتفضل كدا هى محبوسه ف الأوضه تعيط ليل نهار واحنا شيلين الهم وتعبانين كدا 
منصور: هعملها اى يعنى مين هيرضى يتجوز واحده زى دى 
مروان بجديه: انا 
منصور: انت بتهزر ي مروان 
ليل: بس ي ظريف 
مروان: مش بهزر محدش هيرضى يتجوز بنتك كدا واكيد مش هنفضح نفسنا وندورلها على عريس تقولو تعالا اتجوزها ونبى  
رقيه: مروان 
منصور: سبيه ي رقيه هو عندو حق بس حرام انك تشيل مصيبه غيرك ي ابنى انا مردهاش لعادل ف اكيد مش هرضهالك
ليل: مفيش غير أن الزفت إلى كانت بتكلمو ده الى يتجوزها
منصور: قال مش هيتجوزها 
ليل: نتصرف معاه ي بابا 
رحمه بتفكير: ممكن مديرك ادهم ده يتصرف معاه
ليل: صح ممكن 
مروان: وهتأمنو ليها معاه خلاص انا هتجوزها 
منصور: بس يبنى انت زنبك اى 
مروان: عادى اهو هتستر بنتك 
رقيه: ايوا مروان أولى بيها من الغريب ي منصور متقولى حاجه ي سوميه
سوميه: اقول اى بس ي رقيه منصور عندو حق 
ليل: فكرو فيها ب العقل ازاى هنجوزهالو صحيح وهو فضحها مثلا قدامنا واتخلى عنها 
منصور بعد تفكير : خلاص ماشى ي مروان بس ٦ شور وتطلقها عشان أنا مردهلكش يبنى 
مروان: ماشى موافق كتب الكتاب يبقى بكرا والفرح يوم الشهر الجاى تكون شقتى إلى تحت اتظبطت 
منصور: ماشى يبنى 
بعد اتفاقهم صعد.مروان وأمه ورحمه الى شقتهم ..
سوميه: حد يدخل يقولها عشان تجهز نفسها بكرا 
منصور: انا مش قادر ابص ف وشها 
عادل: ولا انا طبعا خشى انتى ي ليل قوليها 
ليل: ماشى 
دخلت ليل الغرفه وجدتها جالسه تبكى ك عادتها 
ليل بصرامه:تجهزى نفسك بكرا ع الساعه ٦ عشان كتب كتابك 
رحمه بصدمه: كتب كتاابى؟
ليل: ايوا أخيرا حد رضى يتجوزك ويشيل مصبتك
رحمه بحزن: مين ده 
ليل: مروان كتر خيرو 
داليدا حزنت أكثر ف هى لا تريد أن تتزوج مروان بهذه الطريقه ذهبت ليل وتركتها ف حزنها وصدمتها....


يتبع الفصل التاسع اضغط هنا
رواية ليل الأدهم الفصل الثامن 8 بقلم حنين محمد
rana elhady

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent