Ads by Google X

رواية حب في الثلاثين الفصل الأول 1 بقلم آيه عطيه

الصفحة الرئيسية

   رواية حب في الثلاثين الفصل الأول بقلم آيه عطيه


رواية حب في الثلاثين الفصل الأول 

في مكان شبه خالي من الماره في السادسه صباحا
كانت تمشي قليلا لعلها تجد اي وسيله مواصلات
وهي في الطريق اذا به احد يتهجم عليها ويحاول سرقه الحقيبه التي كانت ترتديها حاولت بشده الا تتركها وقاومت معه بشراسه ولكن لا فائده
اذا به يخرج سلاحا ابيض من جيبه وقام بالاعتداء عليها وضربها ضربه قويه في جانبها الايسر مما جعلها تفقد السيطره وتترك الحقيبه وفي ثواني معدوده كان قد اخذ الحقيبه وفر هاربا قبل ان يراه احد اما هي فكانت قد فقدت الوعي على جانب الطريق

وفي نفس المكان على بعد امتار قليله كان هو يمارس رياضته الصباحيه وهي الجري قبل الذهاب الى عمله وفي التفاته منه سريعا على الجانب الاخر من الطريق لمح شيئا وقف وتمعن في هذا الشيئ واذا به شخصا واقعا على الطريق ربما يكون محتاج الي مساعده فذهب علي الفور الي الجانب الاخر وكلما اقترب كلما تبين له اكثر انها فتاه مال عليها قليلا وبصوته الاجش
هو : يا انسه يا مدام يا حاجه
لا يوجد ردا منها مما اضطره الي تحريكها قليلا واذا به يرى دماؤها علي الاسفلت وقد شل تفكيره لعدة ثواني ولكنه انتبه علي الفور فاخرج هاتفه وقام باتصال سريع
هو :بسرعه هات العربيه وتعلالي في العنوان دا(......)
جاء في دقائق قليله من مهاتفته علي الفور
وقد ساعده هذا ان منزله كان قريبا من هذه المنطقه
..... : ادهم باشا خير في ايه


ادهم :افتح العربيه بسرعه
وقام ادهم بحملها ووضعها في السياره من الخلف بحذر شديد وذهب هو للامام بجانب السائق وتحرك شوقي سريعا بالسياره الى المستشفى
استووووووووب
ادهم الشاذلي يبلغ من العمر ٣٨ سنه وهو رجل اعمال معروف
يتميز بعيونه ذات الوان السماء الصافيه وشعره البني الفاتح وبشرته الخمريه وشارب كثيف ودقن صغيره للغايه تعطيه جاذبيه
وجسمه رياضي الى حد كبير
شوقي بركات يبلغ من العمر ٤٢ سنه جسمه رياضي وشعره اسود وعينه سوداء وهو مدير اعمال ادهم ودراعه اليمين
نعود لاحدث القصه
وصل الى المستشفي وهبط سريعا وقام بحملها الى داخل المستشفى
ادهم: بسرعه حد يلحقنا معايا حاله
حالة هرج ومرج في داخل المستشفى لوجود صاحب المستشفى و احد مالكيها بهذه الحاله
و ذهبو اليه ب السرير النقال وعلي الفور ذهبو بها الي غرفه العمليات
وفي هذا الاثناء ذهب احد الممرضين الى مدير المستشفي و اعطاه تقرير مختصر عن الاحداث في الخارج وقام علي الفور بالذهاب ايه
مدير المستشفي : في ايه يا ادهم ومين دي اللي انت جايبها مغمى عليها
ادهم :كريم ادخل بسرعه ألحقها و طمنى الاول و هحكيلك كل حاجه بعدين
كريم :ماشي استنى هنا
استوووووووب


كريم جوهر يبلغ من العمر ٣٨ سنه وهو صديق ادهم الانتيم وهو طيب في قسم الجراحه شعره اسود وعيون بني وجسم رياضي
نرجع تاني
ذهب كريم الى غرفه العمليات
اما عن ادهم لم يتحرك خطوة واحده وعيونه مثبته على باب غرفه العمليات فهو قلق بشده لا يدري من اي شيئ يقلق لا يدري كم من وقت قد استغرق وقوفه بهذه الطريقه وفاق من شروده
علي فتح بابا غرفة العمليات وخروج الدكتور كريم ذهب اليه بسرعه للاطمئنان عليها
ادهم : ها ايه الاخبار ياكريم
كريم : للاسف احنا شيلنا الكليه لان الضربه كانت شديده والكليه تأذت بشكل كبير ومقدرناش نوقف النزيف كان لازم نشلها
ادهم بوجه مصدوم وحزين
: طب وهي عامله ايه دلوقتي
كريم : هي لسه تحت تاثير البنج لما تفوق هنطمن عليها اكتر
ادهم :اممممممممم طب والمفروض تفوق امتى
كريم :قدامها مش اقل من ساعتين اذا مكنش اكتر
ادهم :تمام
كريم : هو ايه اللي تمام انا عايز اعرف ايه الحكايه
ادهم :بص ي......
كريم :لا استنى تعالى نتكلم في المكتب احسن وهي دلوقتي هتتنقل في اوضه عاديه لحد ماتفوق
ادهم :ماشي يلا بينا
وذهب الاثنين معا الي المكتب وقص ادهم كل شيئ الى كريم
ادهم :بس ياسيدي دي كل الحكايه
كريم :طب وبعدين هنعرف هي مين ازاي
ادهم :مش عارف
يسرح كريم لبعض الوقت و هو يسند راسه على يده الموضوعه على الكتب ثم يرفع راسه فجأة وينظر الي ادهم الذي استغرب حالته هذه
ادهم :في ايه بتبصلي كدا ليه
كريم :استنى وهتعرف
وضغط كريم علي زر باسفل المكتب وبعدها بلحظات سمعوا طرقات على باب المكتب قام كريم بالرد فورا
كريم :ادخل
دخل الي المكتب احد ممرضي المستشفى
الممرض :تحت امرك يادكتور
كريم :اندهلي ياعيد على هبه وقول لها تجيب المتعلقات اللي كانت مع الحاله اللي جت مع ادهم بيه
عيد :تحت امرك يادكتور
وذهب عيد يفعل ما امره به كريم و اثناء ذهاب عيد نظر ادهم الى كريم بتساؤل
كريم :انا افتكرت اثناء تجهيز الحاله للعمليه كان في شنطه مربوطه على بطنها فا ممكن تكون فيها اي اثبات شخصيه للحاله
واثناء هذه المحادثه جاءت اليهم هبه وقامت بطرق باب المكتب
كريم :ادخل
ودخلت هبه الي المكتب بيدها حقيبه متوسطة الحجم
هبه :اتفضل يا دكتور دي الشنطه اللي كانت مع المريضه
قام ادهم بالتقاط الحقيبه منها على عجله وقام بفتحها لعله يجد بها اي شيئ يدل على هويتها ولكنه لايوجد سوى مبلغ من المال فقط لا غير
ادهم باحباط :مفيهاش غير فلوس
كريم :خلاص مفيش قادمنا غير اننا نستنى تفوق ونعرف منها هي مين ومين عمل فيها كدا
ادهم :الظاهر مفيش قادمنا غير كدا
ثم رن هاتف ادهم وقام بالرد عليه
ادهم :ايوة خير في ايه........ وضربه صغيره على مقدمه راسه
......... انا نسيت خالص..... طب خلاص جهزي كل حاجه وانا جاي فورا
كريم :خير في ايه
ادهم :عندي اجتماع مهم ونسيته خالص
كريم :ايه دا بجد ادهم بينسى شغله من امتى امممممممم
دا انا هعمل للمريضه دي تمثال علشان شغلتك ولو ثواني و خلتك تنسى الشغل بركاتها ياعم
ابتسم ادهم ابتسامه بسيطه ورد عليه
ادهم : ياعم انا اعصابي سابت لما شفت منظر الدم....... يلا الحمد لله انها بخير
كريم:ايوه الحمد لله
ادهم :انا همشي دلوقتي وعايزك تطمني عليها اول ماتفوق
نظر كريم الى ساعه يده وقال في تهكم واضح
كريم :اطمنك ايه ياعم هو انا هقضي اليوم في المستشفى انا مطبق من امبارح يدوب اروح اخد شور واريح شويه دا الظهر هيقول اهو كان زماني مروح من ساعتين
ادهم بحواجب مرفوعه قال
ادهم :نعم.... وبعدين هتمشي وتسيبها كدا
كريم :في ايه ياعم حد قالك اني سايبها في صحرا دي في مستشفى ومليانه دكاترة وممرضين وممرضات هوصي اي حد عليها
ادهم :لا وصي عليها حد مضمون وبتثق فيه
كريم :انا ابتديت اشك في امرك اول مره الاقيك مهتم بحد كدا غير اختك في ايه ياجدع
ادهم بتوتر بسيط:اهتمام ايه بس دي حاله انسانيه وبعدين ياعم خايف على نفسي ليجرالها حاجه واتعرض لمسآلة قانونيه
كريم وهو ينظر له من طرف عينه
:عليا انا الكلام دا اممممممممم ولو ان الكلام دا مش داخل دماغي بس هعدهالك ياعم
ومتقلقش عليها انا هوصي هبه بنفسي عليها
ادهم باستغراب :ممرضه هتوصي عليها ممرضه
كريم بتعجب :ومالها الممرضه وبعدين هبه اللي مش عجباك دي كانت مشروع دكتوره ناجح جدا بس الظروف حكمت....... وبعدين انت مش قولت انك مش مهتم مالك بقى بمين اللي هوصيه عليها
ادهم يتوتر:ياعم وصي عليها اللي توصيه انا مالي شغلك وانت ادري بيه
كريم: ماشي يلا بينا
وهما في طريقهم للخروج من المستشفى
كريم :هبه. هبه
ذهبت اليه على الفور
هبه :افندم يادكتور
كريم :خلي بالك من الحاله اللي في غرفه ٢١٢ ولما تفوق تخليكي معاها واي حاجه عايزاها تنفذيها علطول
هبه :تحت امرك يادكتور
وتحركا ناحيه باب الخروج اذا به احد ينادي
.... :دكتور كريم
التفتا كريم وادهم ناحية الصوت
كريم :خير اوعو تقولو في حاله انا خلاص جبت اخري
ابتسم الاخر ببساطه وهو يقول
..... :لا يادكتور مفيش حاجه بس عايز املي بيانات الحاله اللي جت مع ادهم بيه
نظرو اليه في وهله
كريم :ملهاش بيانات دلوقتي وحسباها على حساب المستشفي
...... :اللي تؤمر بي يادكتور
وذهب علي الفور وتحركا الى خارج المستشفى وكل منهم ذهب الي سيارته
اما في داخل هذه الغرفه كانت هي غارقه في احلامها ليست احلام ورديه لكنها شبه مزعجه وهي تان في صوت خفيض
كانت تعيد احداث تلك الساعات القليله
هي :انت عايز ايه علي الصبح
هو :عايز فلوس
هي :هو ايه دا اللي عايز فلوس اكونش خلفتك ونسيتك
هو :اخلصي انا عايز فلوس
هي :عوزت الكفن ي اخي..... يابني حرام عليك اللي بتعمله دا
هو :بقولك ايه هتجيبي فلوس بالذوق ولا اخدهم انا بالعافية
هي:انا مش معايا فلوس ولو معايا مش هديك
هو :هزعلك وانا زعلي وحش
هي :اعلى ما في خيلك اركبه هو انت فاكر نفسك هتخوفني لا فوق لنفسك
هو : وان مفوقتش هتعملي ايه
هي :روح لحالك يابني الله يسهلك خليني اشوف اللي ورايا
هو : مش ماشي من غير فلوس
هي :طب وريني هتاخد ازاي
وفي لحظه سريعه منه جزب الحقيبه وقام بجزبها بعنف ولكنها كانت متمسكه بها لاقصى حد وفي ثواني معدوده قد اخرج سلاحا ابيض وقام بضربها صرخت هي صرخه قويه مما جعل جسدها ينتفض كانها تلقت الضربه في التو
سمعت هبه صرختها مما افزعها وذهبت اليها بسرعه وبدات تستعيد وعيها
هبه :يامدام فوقي مفيش حاجه
بدات هي في الافاقه شيئا في شيئ واستعادة وعيها ظلت صامته لبعض الوقت ثم
هي بصوت متعب:انا فين
هبه :انتي في المستشفى
هي :مين جابني هنا
هبه :اللي جابك صديق الدكتور كريم
هي :هي الساعه كام دلوقتي
هبه :الساعه واحده ونص بعد الظهر
هي جحظت عينها وهي تقول
:واحده ونص انا هنا من امتى
هبه :من الساعه سبعه الصبح
قلق احتل معالم وجهها
هي :طب ممكن تساعديني لو سمحتي اقوم
هبه باستغراب :ايه.. تقومي تروحي فين انتي لسه تعبانه وخارجه من العمليات مش بقالك كام ساعه
هي :معلش ساعديني زمان اهلي قلقانين عليا
هبه بعفويه :كلميهم في التليفون وطمنيهم عليكي
هي :للاسف شنطتي اتسرقت
وعلي ذكر حقيبتها تذكر تلك الحقيبه التي كانت علي بطنها وقالت في صدمه
:شنطتي... كان في شنطه علي وسطي راحت فين
هبه:متقلقيش الشنطه موجوده دوكتر كريم خدها علشان يشوف فيها اي اثبات شخصيه ولما ملقاش فيها حاجه قالي رجعيها مكانها ثواني هجبهالك
وذهبت هبه لاحضار الحقيبه
هبه :اتفضلي
اخذت منها الحقيبه في سرعه وفتحتها لتجد المال كما هو اخذت شهيقا وزفيرا يدل على الارتياح ثم نظرت الى هبه
هي :ممكن تشوفيلي حساب المستشفى كام وتيجي تساعديني
هبه :من عنيا حاضر وهنادي على الدكتور بالمره علشان يجي يطمن عليكي الدكتور كريم قبل ما يمشي موصي عليكي جامد
اومأت لها في ابتسامه بسيطه سرعان ما اختفت مع اختفاء هبه وراء الباب وراحت تتذكر ما فعله معها هذا الكائن الذي لا يوجد لديه قلب ولا اي ذره من الرحمه فاقت من سرحانها علي طرقات خفيفه علي الباب يصاحبها دخول هبه ومعها شخصا يبدو انه هو الدكتور الذي تكلمت عنه هبه قبل ذهابها
الدكتور :حمدلله على السلامه
هي :الله يسلمك
الدكتور :تسمحيلي اطمن علي الجرح
هي :اتفضل
بعد انتهاء الطبيب من الكشف عليها
الدكتور :لا عال العال الجرح تمام بس محتاجين راحه تامه وتمشي علي العلاج دا واشوفك بعد اسبوع علشان نفك السلك وتقدري تخرجي بكر ان شاء الله
نظرت له في صدمه غدا لا لا يمكن لا بد ان تخرج الان
هي :لا يادكتور بعد اذنك اكتبلي على خروج حالا
الدكتور في ذهول :حالا... حالا ازاي انتي تعبانه لسه
هي :معلش يادكتور لازم اخرج اهلي زمانهم قلقانين عليا وانا شنطتي اتسرقت واكيد بقالهم كتير بيحاولو يرنو عليا وانا مش برد
الدكتور بعد محاولات كثيره لبقاءها للغد وافق على مضض
الدكتور :عارفه لو مش دكتور كريم موصي عليكي و موصي كمان ان اي حاجه عاوزاها تتنفذ مكنتش وافقتك خالص
هي :شكرا جدا يادكتور
وخرج الطبيب من الغرفه وبقيت هي وهبه بالداخل وقامت هبه بمساعدتها على الوقوف وتظبيط ملابسها اللتي قد تغير لونها من اثار الدماء التي عليها ولكن لا يوجد بديل لها
شكرت هبه كثيرا واعطتها مبلغ مالي في سبيل مساعدتها
هي :انا بشكرك جدا
هبه :لا شكر على واجب دا شغلي
هي بعد تذكر :اه صحيح شوفتي حساب المستشفى كام
هبه :ايوة رحت الحسابات وسالت قالولي حسابك خالص دكتور كريم امر بكدا
هي :في استغراب ليه هو يعرفني
هبه قامت بتقويس شفتاها للخارج
هبه :معرفش والله
هي :طب ساعديني لحد برا وبعد اذنك توقفيلي تاكسي
هبه :حاضر.... اتفضلي براحه
وذهبا معا الي خارج المستشفى واستلقت سياره اجره وجلست في المقعد الخلفي واملت عليه العنوان وسرحت فيما فعل هذا الكائن عديم الاحساس
فاقت علي قول السائق
السائق : وصلنا يامدام
نظرت اليه ثم نظرت للطريق وقامت باخرج النقود واعطاءه المال وشكرته ثم هبطت بحذر من السياره
ذهبت بخطوات بطيئه للغايه في طريق جانبي للوصول الي باب منزلها وصعدت الدرج في تاني وبطئ لاحساسها بتزايد الالم عليها
وقفت لبعض ثواني لاستنشاق بعض الهواء واخرجته على مهل لعله يقلل من احساسها بالالم
واكملت صعود الدرجات الى ان وصلت لباب الشقه المتواجده بها وقامت بطرق الباب
انفتح الباب يصحبه صرخه مكتومه من مظهرها العام وووووو


يتبع الفصل الثاني اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent