رواية أحببت خادمتي الفصل الثامن عشر 18 بقلم ندى محمود

الصفحة الرئيسية

رواية أحببت خادمتي الفصل  الثامن عشر بقلم ندى محمود

رواية أحببت خادمتي الفصل الثامن عشر

"احيانا يحتاج الانسان إلي موقف بسيط ممزوج بالجمال؛ لكي يستطيع تجاوز الأحزان"
كانت تقف ندي أمام المرآه، والابتسامه تزين ثغرها. 
بيدها مجموعه الفساتين التي اختارت نصفهم، والنصف الآخر من اختيار " ادهم" 
كل دقيقه تجلب فستان منهم  وتضعه علي جسدها وتدور به أمام المرآه والسعادة تتطاير من أعينها. 
تحاول بقدر الإمكان تخطي جميع الأزمات التي مرت بها، واسعاد نفسها ولو حتي بالملابس الجديدة؛ وكأنها كانت تحتاج إلي موقف حسن يسعدها، لكي تتخطي الحزن ولو شئ بسيط. 
*** 
" واصعب شئ تمر به؛ هو أنك تصبح مرفوض من حولك، قبل حتي أن يروك" 
كانت تقف علي باب المطار وبيدها حقيبة ملابسها، وتنظر إلي حالها وعلي الصدمات التي اخذت تتلقاها واحده تلو الأخري. 
تذكرت والدتها عندما أخبرتها بالحقيقه، وصعدت سريعا إلي غرفتها، وما هي دقائق، هبطت وهي تخبرها. 
_" حجزتلك الطيارة وهتتحرك علي الساعه سته، قومي يلا اجهزي عشان تلحقي تروحي" 
كانت لم تعلم بماذا سترد وتقول لها. 
فكل الصمت حل بها وهي تري والدتها تستغني عنها بكل سهوله. 
ولا تعلم اثر كل حرف علي روحها. 
خائفه من مواجهة اهلها . 
كيف سيقابلونها؟ 
هل سيصدقوها؟ 
وان صدقوها، فماذا عن المعامله؟ . 
لم تنكر أنها كانت تشتاق إلي مصر بشده، ولكنها كانت تتمني، لو انها هبطت إلي بلدها، والسعاده تملؤ قلبها، وليس الحزن! . 
" ولكن ما علينا إلَّا تحمل الظروف، لعل وعسي بعد قليل، تشرق ابصارنا" 
***
بغرفة عشق. 
كانت تجلس علي المنضدة وامامها كتبها الدراسيه وتذاكر بِجِد، ولكن ليس بأكمل وجه. 
عقلها مشغول برسالة " فارس" صباحاً، هي ليست المرة الاول التي يراسلها من الأساس. 
ولكن لا تعلم هذه المرة يوجد إلحاح داخلها لتراسله وتشكره علي ما فعله معها. 
فوسط حزنها، كان هو يراسلها برسالة صغيرة وترد عليه بقائمة الحظر. 
ولكن أليس من واجبنا شكره ولو بجزء صغير علي اهتمامه؟؟ . 
بالطبع نعم! . 
امسكت الهاتف وجلبت رقمه وكتبت له رساله سريعه. 
" بشكرك علي سؤالك عليا، واهتمامك بيا، 
حقيقي محدش بيعمل كده غيرك، شكرا جدا' 
ومن ثم بعتت ارسال. 
وما هي دقائق حتي استمعت صوت رساله وكانت. 
" اخيرا رديتي عليا مرة، حقيقي فرحان جدا انك كلمتيني ، وبعدين عيب يا سيد كده احنا اهل ميصحش برده" 
ابتسمت علي محتوي الرساله ثم وجدت رساله ثانيه بعدها قائل. 
" هو احنا ممكن نبقي صحاب؟" 
ولكن يا تري، هل ستوافق أم لا؟. 
***
بينما ادهم. 
ركن سيارته أمام النيل، واستند بظهره عليها ، وهو يستنشق الرياح لعلها تريح من ثرثرة قلبه. 
فلا هدوء يأتي معها، ولا غصب يأتي معها. 
أو يأتي بنتيجة، وهو الخوف، ولكن هو هدفه آن يجعلها تأمن له وتحبة، وليس تخاف وترهب معه. 
كان يعلم أن زواجه منها ليس بأمر سهل، وأنه سيمر بحياة اخري، مليئة بمشاكل وعوائق. 
ولكن كان تخيله لم يصل إلي ماهو عليه الآن. 
فهي الآن اصبحت زوجته من يوم واحد فقط، بينما إذا تعدت الأيام قليلا ماذا سيفعل. 
ستجرحه بالحديث مثلما قالت صباحاَ. 
فهو صمت هذه المره، بينما باقي المرات ؟ 
لا نعلم ماذا سيفعل. 
فشيطانه هو من سيتحكم به. 
ركن صف سيارته وخرج منها وهو يتجه إليه بمرح قائلا . 
_' ايه يا عريس عاش مين شافك." 
نظر له بحده ومن ثم اخذه بين احضانه قائلا. 
_' كنت عايز ازعقلك عشان مش وقته بس للاسف وحشتني يا زفت. " 
ضحك مراد بشده ثم قال. 
_" عشان تعرف ان قلبك طيب، عامل ايه يابرنس" 
خرج من أحضانه وحك مقدمة انفه وهو يقول بحيرة. 
_" عايش. ".
نظر له وهو يضيق عينيه وينوي تبويخه قائل. 
_" قولتلك ميت مرة اسمها الحمد لله، هفضل اعلمك لامتي؟؟ " 
_" الحمد لله" 
ثم تنهد بضيق وهو يقول. 
_" تعبت اوي يا مراد. ' 
نظر له باهتمام فأكمل هو حديثه قائلا. 
_' من اول يوم معايا ومتجوزين، ومعتش قادر اتعامل معاها، بتحاول بقدر الامكان تستفزني وتقولي كلام مافيش اي راجل مكاني يقدر يستحمله، عايشه علي ذكري واحد ميِّت لدرجة انها بقت بتشوفني هُوٍّ " 
ثم ابتسم بسخرية. 
_" بتقولي ان هو ميجيش معايا في مقارنه، وان هو احسن مني وارجل مني".
نظر إليه وهو يكمل حديثه بتساؤل قائلا. 
_" لو انت مكاني هتقدر تستحمل الكلام ده؟ " 
ابتسم دون رد، ولكن تحدث هو بتساؤل ايضا وهو يقول. 
_" وانت عملت معاها ايه ؟ "
_" كنت عايز اضربها، واطلع غضب امبارح والصبح عليها، بس انا عايز احببها فيَّا، مش اكرَّها،  وحقيقي قدرت امسك نفسي بالعافيه عنها، بس المرادي بس، الله اعلم المرة الجاية ايه اللي هيحصل ، انا اخري بهددها اني ممكن اقلب عليها ، بس ممكن أقلب بجد ' 
_" تبقي انت فعلا مش راجل يا ادهم ." 
نظر إليه بصدمه واستغراب في آن واحد فأكمل هو حديثه. 
_" لو انت فاكر انك لما تهددها تبقي كده صح وبتخوفها منك تبقي غبي، لانك بتعمل إثم كبير وعظيم والاسلام حرم كده. 
انما بالنسبه للضرب ففي 
حديث الرسول عن ضرب النساء رُوي عن جابر بن عبدالله أن رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- قال: (...اتَّقوا اللَّهَ في النِّساءِ ، فإنَّكم أخذتُموهنَّ بأمانةِ اللَّهِ ، واستحلَلتُمْ فروجَهُنَّ بِكَلمةِ اللَّهِ ، وإنَّ لَكُم علَيهنَّ أن لا يوطِئنَ فُرشَكُم ، أحدًا 
تَكْرهونَهُ ، فإن فعلنَ فاضربوهنَّ ضربًا غيرَ مُبرِّحٍ ، ولَهُنَّ علَيكُم رزقُهُنَّ وَكِسوتُهُنَّ بالمعروفِ...) [صحيح أبي داود | 
يعني في الحديث ده بيدعونا إلي انصاف النساء ومراعاة حقوقهنّ، وتأمين المأكل والمشرب والملبس والمسكن ليهمّ، ومعاشرتهنّ بالمعروف، ويُبيح ضربهنّ ضربًا غير مبرح إن تمرّدن وعصين الزوج عصيانًا غير مسوّغ، ومن أقوال بعض أهل العلم في تفسير قوله تعالى: "وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا" [النساء: 34]؛ رُوي عن ابن أبي حاتم في تفسيره عن عطاء في قول الله تعالى: {واضربوهن} قال: "بالسواك ونحوه". ورواه ابن جرير عنه قال: قلت لابن عباس: ما الضرب غير المبرح؟ قال: بالسواك ونحوه. وجاء في الموسوعة الفقهية: قال المالكية، والحنابلة، وبعض الشافعية: يؤدبها بضربها بالسواك ونحوه، أو بمنديل ملفوف، أو بيده، لا بسوط، ولا بخشب، ولا بعصا؛ لأن المقصود هو التأديب، ويأتي ذلك بعد النصح والإرشاد والسعي للإصلاح المرأة في الإسلام.
 جاء الإسلام ليقلب الموازين، وليُعطيَ للمرأة حقوقها جميعها، فكرّمها كزوجة وكأم وكابنة، ومنحها حقها بالتعبير عن رأيها، وأمر بالرفق بها، وأعطاها حقّها في الميراث، ومنع ضربها دون وجه حق، حتى أن مجيء الإسلام لم يفرض على المرأة أن تخدم في بيتها في حال لم ترد هي ذلك. ومن أوجه التكريم وأوضحها أنّ الله -عزّ وجل- أنزل سورة كاملة تحمل اسم النساء، وأنّ الرسول أولى المرأة الكثير من الاهتمام في أحاديثه، وقد أوصى بهن -عليه الصلاة والسلام- في مواضع كثيرة فقد كان يقول دائمًا (استوصُوا بالنِّساءِ خيرًا) و(رفقًا بالقواريرِ) وغيرها من الوصايا المختلفة . 
( منقول ، مع تعريف حاجات بسيطه بطريقتي) 
تنهد ادهم بضيق ومن ثم ابتسم إلي صديقه وهو يقول بحديث نابع من القلب. 
_" حقيقي انتَ جوهرة يا مراد" 
ضحك له مراد وهو يربت علي كتفهِ قائلا. 
_" يلا قوم روٍّح لمراتك، وعاملها بالحُسني، وتعالي علي نفسك شوية " 
اومأ له بابتسامه، ثم عانقه بحب اخوي ومن بعدها ذهب كل واحد إلي بيتهِ
***
"مَن لم يجرّب الألم، لا يجب أن يتحدّث عنه."
- دوستويفسكي
بالجانب لدي ندي
وضعت كل ملبس بمكانه بنظام وترتيب، ورتبت الغرفه علي ذوْقِها، وذهبت إلي المرحاض لتأخذ حمام دافئ لعلها تريح دوامة قلبها قليلا. 
انتهت من أفعالها وكانت ترغب في شُرب كوب من الشاي، ولكن كالعاده الباب موصج بالخارج. 
وما فعلته الآن، أنها ذهبت إلي الشرفه، وجلست علي المقعد وهي تستنشق الهواء وفي خاطرها عبارة واحده فقط. 
" يجب أن اتأسف علي ما قُلتهُ صباحا " 
 فهي زادت عن حدها بكثير، وهي بالتأكيد تعلم حقوق زوجها عليها، وما هي حدود التعامل، والعكس صحيح.
سندت رأسها علي سور الشرفه ودمعه من عينيها تنزل بألم وحيرة وتعب، وما هي ثوانِي، حتي ذهبت في النوم . 
** 
كان يجلس كريم علي فراش المشفي ويفكر بالكلام الذي قالته. 
أهيَ بالفعل مَلَّت منه؟ 
لم يقصد التحكم بها او ما شبه ذلك ولكن عندما سمع الحديث الذي دار بينهما، صار الغضب بجسده وتملُّكهِ. 
تفهم مثلما تفهم . 
اي انه عاد مثلما قبل ، 
الشخص المتملك القاسي. 
ولكن لا.
لم يكن يقصد مثلما حدث ابداً. 
لا يعلم بماذا يشخص حالته ولكن هو يريد الآن البعد عن كل شئ، 
فهو تَعِبَ من طبعهِ ومن كل شئ. 
 *** 
بينما شيرين. 
ذهبت إلي منزلها دون التفكير فيما حدث او ما شبه ذلك. 
فنسطيع ان نقول. 
ان قلبها أرهق، من كثرة المشاكل .
فلا تفرق تلك المشكله عن قبلها بكثير. 
فهي تعلم انه لم يتغير مهما حدث. 
**
" تقبلي نكون صحاب؟" 
تأملت عشق الرساله برهه وظلت تفكر ماذا تفعل؟ 
اتقبل؟ 
ام ترفض؟ 
ولكن  اين توجد المشكله عندما نجد شخص يحبنا ولم تعطيه فرصه ليُبِيِّن ذلك؟ 
فهي لم تجد ذرة حب او اهتمام من اي احد حوْلها. 
فعلينا القبول، لكي نخوض تجربة جديده ، في اطار الصداقه فقط. 
وممكن غير ذلك. 
لتمسك هاتفها وتضغط اصابعها علي عدة احرف هي. 
" موافقه " 
" اعطيني ذرة اهتمام، وستغرق انتَ في بحور الحنان" 
***
عاد ادهم إلي قصره بعد إنهاء حديثه مع مراد. 
وفي عقلهِ انه يحاول بقدر الإمكان تحمل اي شئ منها مثل ما قال، ويبقي هادئ معها، أما اذا بقيت على حالها، فهو قد يكون فعل ما يُنهي عليه ضميره. 
( انا وضحت الحديث ومنقول بشرحه، وانا مش بكتب حاجه غير اما اكون واثقه منها وناقشت الموضوع، فبالتالي الاحداث هتبقي مبينه علي كده، يعني لا بحلل ولا بحرم بمزاجي، عشان محدش يقول حاجه )
صعد إلي غرفته وفتح الباب بهدوء واخذ يبحث عنها بالغرفه حتي وجدها بالشرفه. 
لم تراه بالاساس لانها نائمه، وظن انها تجلس عادي بالشرفه كالصباح. 
بدل ملابسه وأُحْسِنَ من حاله، ثم اتجه إلي الشرفه ونظر عليها واستغرب عندما رآها كل هذا نائمه. 
هز كتفها برفق وهو ينادي بإسما قائلا. 
_' نــدي، نــدي " 
استيقظت بفزع من صوته واعتدلت في جلستها وهي تقول. 
_ ايه في ايه ؟ " 
ابتسم علي حالها وهو يقول. 
_" قومي نامي جوه، عشان الهوا ميتعبكيش. " 
هزت رأسها بنعم، فاتجه هو إلي الداخل بينما هي ظلت مكانها برهه وضميرها يلومها علي ما فعلته ، وبالتالي معاملته الحسنه لها . فظلت مكانها وهي تحاول ان تُهٍيئ نفسها لبدء الحديث معه. 
جلس علي الفراش، ممسك بالهاتف الخاص به، ويتصفح احدي مواقع التواصل الاجتماعي، كعادته. 
اما ندي. 
اتجهت نحوه وجلست علي الفراش أمامه وهي تلعب في يديها بتوتر مما جذب انتباههِ وضعها. 
فأدرفت هيَ بتوتر ممزوج بأسف قائله . 
_' انا اسفه . ' 
اخذ يرمش بعينيه عده مرات وهو ينظر خلفه قائلا. 
_" انتِ بتقوليلي أنا يا بنتي؟ " 
هزت رأسها فأكملت بحرج قائله . 
_" اسفه علي طريقتي الوحشه معاك امبارح والنهارده، واسفه علي الكلام اللي قولته بس صدقني، انا لما ببقي متعصبه بقول اي حاجه، او يمكن عشان كنت متغاظه ومش طايقاك، وحاجات كتيرة كده. ' 
رفع احدي حاجبيه باستنكار قائلا.
_" مش طايقاني، هو انا بيني وبينك طار يا بنتي؟ ، وبعدين ده يوم برئ اللي قضيناه مع بعض، لحقتي كرهتيني؟ " 
ابتسمت بحرج علي ما فعلته قائله . 
_" مكرهتكش بس يمكن  اللي حصل امبارح وكمان قبليها وموت اسر،  دخل كل حاجه ببعضها، صدقني مش عارفه اصفالك او حتي اقبلك في حياتي عموما كمان " 
ثم تنهدت باختناق قائله. 
_' انا اسفه حقيقي، 
مافيش اي حاجه تحقلي اني اعمل كده، بس جوازي منك بالطريقه ديه، مش مخلياني اقبلك " 
اكملت بتساؤل وهي تنظر له قائله. 
_" هو انا ممكن اعرف انتَ اتجوزتني ليه؟، " 
ابتسم بغموض وهو يقول. 
_' مع الوقت هتعرفي" 
نظرت امامها بسخرية وهي تقول. 
_' مفرقتش،.انا مش عايزة اعرف حاجه، انا كل اللي عايزاه، ان احنا هنطلق امتي؟ " 
عاد الكلمة مرة اخري وهو يقول بسخريه . 
_' نطلق؟؟؟؟، استهدي بالله يا حَجَّه وتِفِي من بؤك ، وتجنبي السيرة ديه خالص" 
استغربت من حديثه فأردفت بتساؤل. 
_' ليه؟، هو احنا مش هنطلق في الآخر؟ " 
اجابها بنفي وهو بقول. 
_" لا . " 
_" يعني ايه؟؟؟ " 
_" يعني انا جوزك، وانتِ مراتي، حرم ادهم الحسيني طول عمرك " 
تحدثت وهي تهز رأسها بنفيي قائله. 
_" لأ، بس أنا مش عايزة كده. " 
اقترب منها ووضع يده بحنان علي وجهها وهو يقول بهدوء. 
_" بس ده الواقع يا ندوش، مش هنهرب منه، وبعدين لازم ننسي اسر شوية بقي، هو مات خلاص ربنا يرحمه، نِدِّي لحياتنا فرصه بقا ممكن ؟ " 
ابتعدت عنه واخذت تهز رأسها عدت مرات بعنف وهي تقول بحده. 
_" بس انا مبحبكش، مش بحبك، وقولتلك ميت مرة اسر ممااااتش، وانا بس اللي اقرر هو مات ولا لأ، وبعدين انا المفروض اقرر أنا حابه اكمل ولا لأ، ومن رأيي نستني شوية لحد ما الاوضاع تهدأ ونطلق، إنما قعاد مع بعض لاااا " 
ضحك بسخرية وهو يقول. 
_' ليه حد قالك إني بَعُض، ولا آكل لحوم البشر، " 
ثم اكمل بحده. 
_" وبعدين فوقي بقي، اسر ماات خلاص، فاهمه، اسر مااااااااااات " 
اخدت تهز رأسها بعنف وهي تقول. 
_' لا ، قولتلك لاااأ ، اسر عايش ، فاااهم، عاايش" 
تحدث وهو يضيق عينيه بحده قائلا. 
_" هتفوقي من الوهم ده امتي بقي، بطلي دلع وكلام فاضي، وفوقي لنفسك بقا، لإما آجي انا اظبطك " 
اخذت تهز رأسها بعنف ودموعها تنزل بغزارة وهي تصرخ بشده وهي تقول. 
_" أطلع برة،  امشييييي ' 
جلس علي الفراش وهو يضع قدم فوق قدم وهو يقول .
_" مش طالع ، وريني هتعملي ايه يلا ؟ " 
لم ترد عليه وسرعان ما جلبت السكين ووضعته علي معصمها وهي تقول بحده. 
_" اقسم بالله ان ما طلعت لهموت نفسي. "

يتبع الفصل  التاسع عشر اضغط هنا 
  • الفهرس يحتوي على جميع فصول الرواية كاملة :"أحببت خادمتي" اضغط على اسم الرواية 
رواية أحببت خادمتي الفصل الثامن عشر 18 بقلم ندى محمود
ranosha

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent