رواية أحببت خادمتي الفصل التاسع عشر 19 بقلم ندى محمود

الصفحة الرئيسية

 رواية أحببت خادمتي الفصل  التاسع  عشر بقلم ندى محمود

رواية أحببت خادمتي الفصل التاسع عشر

تذكير لما سبق 
1/ كريم وشيرين اتخانقوا مع بعض وكل واحد فضل ساكت مكلمش التاني. 
2/ ارتي في الطائرة. اللي متجهه لمصر وهي زعلانه من مامتها وخايفه من مقابلتهم. . 
3/ عشق وافقت ان فارس يكلمها. 
4/ ادهم قابل مراد وقعد يوصيه علي ندي وان اللي عمله ده غلط وانتهي بالمشهد الآتي .
صعد إلي غرفته وفتح الباب بهدوء واخذ يبحث عنها بالغرفه حتي وجدها بالشرفه. 
لم تراه بالاساس لانها نائمه، وظن انها تجلس عادي بالشرفه كالصباح. 
بدل ملابسه وأُحْسِنَ من حاله، ثم اتجه إلي الشرفه ونظر عليها واستغرب عندما رآها كل هذا نائمه. 
هز كتفها برفق وهو ينادي بإسما قائلا. 
_' نــدي، نــدي " 
استيقظت بفزع من صوته واعتدلت في جلستها وهي تقول. 
_ ايه في ايه ؟ " 
ابتسم علي حالها وهو يقول. 
_" قومي نامي جوه، عشان الهوا ميتعبكيش. " 
هزت رأسها بنعم، فاتجه هو إلي الداخل بينما هي ظلت مكانها برهه وضميرها يلومها علي ما فعلته ، وبالتالي معاملته الحسنه لها . فظلت مكانها وهي تحاول ان تُهٍيئ نفسها لبدء الحديث معه. 
جلس علي الفراش، ممسك بالهاتف الخاص به، ويتصفح احدي مواقع التواصل الاجتماعي، كعادته. 
اما ندي. 
اتجهت نحوه وجلست علي الفراش أمامه وهي تلعب في يديها بتوتر مما جذب انتباههِ وضعها. 
فأدرفت هيَ بتوتر ممزوج بأسف قائله . 
_' انا اسفه . ' 
اخذ يرمش بعينيه عده مرات وهو ينظر خلفه قائلا. 
_" انتِ بتقوليلي أنا يا بنتي؟ " 
هزت رأسها فأكملت بحرج قائله . 
_" اسفه علي طريقتي الوحشه معاك امبارح والنهارده، واسفه علي الكلام اللي قولته بس صدقني، انا لما ببقي متعصبه بقول اي حاجه، او يمكن عشان كنت متغاظه ومش طايقاك، وحاجات كتيرة كده. ' 
رفع احدي حاجبيه باستنكار قائلا.
_" مش طايقاني، هو انا بيني وبينك طار يا بنتي؟ ، وبعدين ده يوم برئ اللي قضيناه مع بعض، لحقتي كرهتيني؟ " 
ابتسمت بحرج علي ما فعلته قائله . 
_" مكرهتكش بس يمكن  اللي حصل امبارح وكمان قبليها وموت اسر،  دخل كل حاجه ببعضها، صدقني مش عارفه اصفالك او حتي اقبلك في حياتي عموما كمان " 
ثم تنهدت باختناق قائله. 
_' انا اسفه حقيقي، 
مافيش اي حاجه تحقلي اني اعمل كده، بس جوازي منك بالطريقه ديه، مش مخلياني اقبلك " 
اكملت بتساؤل وهي تنظر له قائله. 
_" هو انا ممكن اعرف انتَ اتجوزتني ليه؟، " 
ابتسم بغموض وهو يقول. 
_' مع الوقت هتعرفي" 
نظرت امامها بسخرية وهي تقول. 
_' مفرقتش،.انا مش عايزة اعرف حاجه، انا كل اللي عايزاه، ان احنا هنطلق امتي؟ " 
عاد الكلمة مرة اخري وهو يقول بسخريه . 
_' نطلق؟؟؟؟، استهدي بالله يا حَجَّه وتِفِي من بؤك ، وتجنبي السيرة ديه خالص" 
استغربت من حديثه فأردفت بتساؤل. 
_' ليه؟، هو احنا مش هنطلق في الآخر؟ " 
اجابها بنفي وهو بقول. 
_" لا . " 
_" يعني ايه؟؟؟ " 
_" يعني انا جوزك، وانتِ مراتي، حرم ادهم الحسيني طول عمرك " 
تحدثت وهي تهز رأسها بنفيي قائله. 
_" لأ، بس أنا مش عايزة كده. " 
اقترب منها ووضع يده بحنان علي وجهها وهو يقول بهدوء. 
_" بس ده الواقع يا ندوش، مش هنهرب منه، وبعدين لازم ننسي اسر شوية بقي، هو مات خلاص ربنا يرحمه، نِدِّي لحياتنا فرصه بقا ممكن ؟ " 
ابتعدت عنه واخذت تهز رأسها عدت مرات بعنف وهي تقول بحده. 
_" بس انا مبحبكش، مش بحبك، وقولتلك ميت مرة اسر ممااااتش، وانا بس اللي اقرر هو مات ولا لأ، وبعدين انا المفروض اقرر أنا حابه اكمل ولا لأ، ومن رأيي نستني شوية لحد ما الاوضاع تهدأ ونطلق، إنما قعاد مع بعض لاااا " 
ضحك بسخرية وهو يقول. 
_' ليه حد قالك إني بَعُض، ولا آكل لحوم البشر، " 
ثم اكمل بحده. 
_" وبعدين فوقي بقي، اسر ماات خلاص، فاهمه، اسر مااااااااااات " 
اخدت تهز رأسها بعنف وهي تقول. 
_' لا ، قولتلك لاااأ ، اسر عايش ، فاااهم، عاايش" 
تحدث وهو يضيق عينيه بحده قائلا. 
_" هتفوقي من الوهم ده امتي بقي، بطلي دلع وكلام فاضي، وفوقي لنفسك بقا، لإما آجي انا اظبطك " 
اخذت تهز رأسها بعنف ودموعها تنزل بغزارة وهي تصرخ بشده وهي تقول. 
_" أطلع برة،  امشييييي ' 
جلس علي الفراش وهو يضع قدم فوق قدم وهو يقول .
_" مش طالع ، وريني هتعملي ايه يلا ؟ " 
لم ترد عليه وسرعان ما جلبت السكين ووضعته علي معصمها وهي تقول بحده. 
_" اقسم بالله ان ما طلعت لهموت نفسي. " 
ويتبع
الفصل الثامن عشر ج2
اخذت تهز رأسها بعنف ودموعها تنزل بغزارة وهي تصرخ بشده وهي تقول. 
_" أطلع برة،  امشييييي ' 
جلس علي الفراش واستند علي ركبيتيه وهو يقول ببرود تام
_" مش طالع ، ووريني هتعملي ايه يلا ؟ " 
لم ترد عليه وسرعان ما جلبت سكين كانت موضوعه علي طبق به فواكه ، ووضعته علي معصمها وهي تقول بحده. 
_" اقسم بالله ان ما طلعت لهموت نفسي. " 
صدم من فعلتها هذه وخفق قلبه حزناً من موقفها، الهذه الدرجه اصبحت تبغضه؟
وأصبحت تعيش علي ذكري متوفي، ولم تعطي لنفسها فرصه لكي تحبه. 
ولكنه لم يبدي أي رد فعل علي وجهه، وترك الألم بداخله يجلد بهِ. 
بقيَ مكانه وهو يرسم قناع البرود علي وجهه ويتحدث وهو ينظر بعينيها قائلا. 
_" تمام، يلا مَوِّتي نفسك. " 
نظرت إلي موضع السكين علي يديها وهي تبتلع ريقها بخوف، فهي كانت تهدد فقط لا غير. 
فنظرت له واردفت بتهديد وهي تقول. 
_" هموت نفسي بقولك لو مطلعتش من هنا حالاَ " 
تنهد بضيق منها، وربع قدميه وجلس بأريحيه وهو يقول. 
_" وانا منتظر اشوفك وانتِ بتموتي. " 
لم تبدي أي رد فعل وظلت تنظر له فقط. 
فتحدث مرة ثانيه وهو يقول بضحك. 
_" يا بنتي مش قولتي هتموتي نفسك، يلا بقا، 
وبعدين مش انتي حلفتي بربنا انك هتعملي كده، يلا بقا، ولا انتي بتحلفي كذب، ما هو الحلفان بالله مش سهل. " 
خفق قلبها وازاد ضرباته، وشعرت في شعور قوي بالبكاء، فهي من المستحيل ان تؤذي نفسها، فستصبح خاسرة دنيا، بل واخرة ايضاً. 
تركت السكين من يدها بدموع، واقتربت منه ووقفت امامهِ وهي تتحدث ببكاء قائله. 
_" أنا تعبت، واللهِ تعبت، ومعتش قادرة اكمل، واسر ماات فعلا، بس بالنسبالي مماتش، هو قالي أنه هيفضل عايش في قلبي، وانا هفضل علي ذكراه، ومش هينفع اخونه. " 
ثم صمتت ومسحت دموعها قائله بتساؤل. 
_" طب انت لو مكاني، وكنت بتحب واحده اوي، ولقدر الله ماتت، واتفرض عليك الجواز، مش هتفضل عايش علي ذكراها؟، 
مش هتقدر تدي لنفسك فرصه صح ؟ "  
نظر لها برهه وهو يري الحزن علي عينيها، لم يفعل ماذا يقول، او ماذا يفعل معها. 
ولكن ما نقوله الآن، أنه مسك يدها برفق وأجلسها بجانبه بهدوء، وهي تستجيب له بصمت. 
لف بجسده ناحيتها، ونظر لعيناها وهو يمسح دموعها ويقول بحنان نابع من قلبه. 
_" ممكن تبطلي عياط، وتسمعيني ؟ " 
هزت رأسها ومسحت دموعها وهي تقول بصوت خافت. 
_" اتفضل. " 
استجمع جميع قواته وتحدث بهدوء وهو يقول. 
_" اسر مات ياندي وانتِ معترفه بده، بس بتحاولي توهمي نفسك أنه عايش عشان بتحبيه، مع انك متعرفيش أنه هييجي عليكي بالسلب في الآخر، لو كل واحده جوزها مات وفضلت تعمل زيك كده عمرها ماهتقدر تكمل حياتها، وبتحكم علي نفسها بالموت وهي عايشه، أما علي موضوع اني لو بحب واحده وماتت، فأه انا هبقي متعلق بيها فترة بس بعدين هشوف حياتي، وبطبيعة الراجل أنه دايما بيبص برة وعينه زايغه حتي لو متجوز او مراته ميته، وهتلاقيه بعديها بيتجوز واحده واتنين وتلاته
؛ وديه علي فكرة رساله صريحه مني ليكي، حسي علي دمك شوية بقي. " 
ضحكت بخفه علي حديثه واردفت بصوت خافت من البكاء. 
_" وهو حد منعك، ماتروح تتجوز عادي وبص برة" 
صاح بها بحده مصطنعه وهو ينظر إليها بغيظ. 
_' ياشيخه يخربيت دبشك، هو ده اللي فهمتيه من الحوار كله. ' 
ضحكت اكثر علي حديثه فابتسم هو عليها متحدث قائلا. 
_" وحياتك ما تزعلي ابداً ولا حتي تعيطي، عشان خسارة الدموع ديه كلها مخبيه الضحكه الحلوة ديه." 
ابتسمت بخجل فأكمل وهو يمسك بوجهها بهدوء قائلا. 
_" ندي عشان خاطري، إدي لحياتنا فرصة واحده، حتي لو هتفضلي بعيده ومع نفسك، بس بنتعامل مع بعض عادي، نضحك ونهزر، نبقي حتي لو صحاب، لحد ما تهدي وتبقي كويسة، أنا عارف انك لسه بتحبيه، وانه مش من السهل تفتحي قلبك تاني، لان الفراق صعب، بس حاولي، مش مطلوب منك بس غير المحاوله، ولو معرفتيش ، صدقيني هطلقك، أنا مش هفرض عليكي أي حاجه إنتي رفضاها. " 
نظرت له وعلامات التساؤل تفضح وجهها وهي تعيد السؤال مرة اخري بعد اقتناعها بكلامه، فتحدثت قائله. 
_" هو إنت بتحبتي؟ " 
ابتسم لها وأردف قائلا. 
_" طب ايه رأيك نسيب نفسنا، ونخلي الأيام هي اللي بتتكلم؟ " 
ابتسمت له وهزت رأسها بإيجاب وهي تشعر بكم من الراحه كبير، فهو نجح وبجدارة إقناعها بكل بحب. 
لم يقول شئ سوي أنه قبلها من جبينها وهو يردف بحنان قائلا. 
_" قومي يلا غيري هدومك، وتعالي نامي" 
وبالفعل نهضت من مكانها وفعلت مثلما قال. 
بينما هو، تسطح علي الفراش والابتسامة تزين ثغره وبدون أي وعي، ذهب في ثبات عميق. 
( ومن فضلك يا عزيزي القارئ مشاركة رأيك معي في اصرف أدهم .) 
**
بالجانب الآخر لدي عشق.
كانت تجلس علي الفراش وتتحدث بهاتفها وصوت ضحكاتها تتعالي رويدًا كل برهه، لم تصدق أنه لطيف بهذا الشكل، ويمتلك قدر من لذة دمه جميلة للغاية. 
أخذ يحكي لها عن مغامراته وهو صغير، وعن عدد المرات الذي كان يهرب منها في المدرسة، وفي الاخير كانت والدته تستكشف الأمر وماعلينا قوله أن عينيه كانت تنظر مكان موضع الضرب فقط. 
وحكايات، ومواقف اخذ يسردها عليها وهي تضحك بشده منه، وبالاخير، نستطيع ان نقول
" ها هي المرة الأولي، التي تنام والابتسامة تزين ثغرها." 
** 
كانا يجلسان في المنزل كعادتهما. 
' حنين" مستنده علي الحائط واصابعها تتخلل شعر "احمد" النائم علي قدمها والافكار تتخبط في عقلهِ.، بعد أن استلما الجرعه الكافيه من المخدرات. 
" بقا أنا يا حِنٍّه حتة عيلة لاراحت ولا جات، تهني قدامهم وتقلل مني، لا ولما جيت اخد حقي، ادهم يقوم بالواجب. " 
ثم تحدث بغل. 
_' ياما نفسي البِتْ ديه تقع تحت ايدي وافعصها. " 
مررت يدها علي شعره وهي تقول. 
_" لسه بتراقبها. ؟ " 
اجابها بخيبة أمل. 
_" تعبت من المراقبه. البت ماشيه مستقيم ومش بتعمل حاجه، واللي اتضح؛ إن هيَّ مش تبعهم. " 
اخذت تفكر قليلا، ثم طرحت في عقلها فكرة فتحدثت قائله. 
_" تمام جدا يا حمادة ، انا عندي فكرة ، وده بما إنها مش تبعهم ! " 
***
في صباح يوم جديد. 
استيقظ القصر بأكمله علي صراخ ادهم ويأمرهم جميعاً بالهبوط إلي الاسفل. 
فهبط 
" احمد، وعشق، وندي، وانتصار، عبير التي أتت مؤخًا ووقفت بعيد عنهم ،وجميع الخدم. "
واثار النوم علي وجههم . 
فتحدث ادهم بحده وهو ينظر إليهم جميعاً. 
_' دلوقتي كان في ملف مهم جداً في المكتب، وتبع صفقه اللي لو خسرناها، شركات الحسيني كلها هتنهار، وانا حاطه بإيدي امبارح علي المكتب، وجاي دلوقتي اشوفه مش موجود، تقدروا تقولولي هوَّ فين؟؟؟ " 
نظرت له انتصار وهي تحاول تهدأته قائله. 
_' أهدي يا ادهم، ممكن تكون سيبته في الشركه او حاجه ونسيت. " 
ابتسم لها بمجامله وهو يقول. 
_" شكرا يا ماما علي النصيحه، قومت أنا بالواجب ودورت هناك، ومش لاقيه يبقي هو فييين ؟؟، واكيد حد من القصر هنا هو اللي اخده ! " 
فتحدث أحمد بحده وهو ينظر إلي ادهم بغضب مصطنع قائلا . 
_" مش فاهمك يا ادهم والله ِ، ماتروح تتدور عند اللي مدخلهم القصر وفارضها علينا علي انها واحده من عيلتنا. " 
أنهي حديثه وهو ينظر إلي عشق بسخرية. 
بينما تحدثت عشق وهي تنظر لهم هما الاثنان ببراءة قائله. 
_" واللهِ يا جماعه بسيطه، ممكن يا أبيه تطلع تدور في اوضتي عادي، ولما تلاقوه ممكن تبقي تتكلم بعدها عادي يا احمد. " 
نظر لها باشمئزاز وتحدث وهو يشيح بنظره عنها. 
_" بس ابت ما تتكلميش معايا. " 
كادت ان ترد عليه، ولكن وضعت ندي يدها علي فاهها وهي تقول لها بهمس. 
_" خلاص بقا يا عشق، مش وقته. " 
وبالفعل صمتت وستمعت لكلامها، بينما ادهم تحدث وهو ينظر لهم قائلا. 
_"خلصتم؟؟ " 
وسرعان ما نادي علي الخدم وهو يقول. 
_' عايز القصر ده كله يتقلب تدوير لحد ما تلاقوا الملف. " 
وبالفعل بدأ الخدم بالبحث عن ذاك اللعين، في جميع الغرف وكل مكان. 
مرت برهه من الوقت، كان قد جلس الجميع علي المقاعد منتظرين تلك البشارة. 
فتقدمت خادمه من ادهم وهي تمد يدها له بملف قائله باحترام. 
_' استاذ ادهم، إحنا لاقينا الملف ده في اوضه عشق محطوط في دولابها. " 
نظر أدهم لها بصدمه وهي الاخري كانت في صدمه اكثر منه، كيف ومتي أتي إلي خزانتها ؟، فتحدث وهي تهز رأسها يميناً ويساراً 
_" مش انا، والله ما انا، أنا معرفش ايه اللي جابه عندي في الاوضه " 
انتظرت منه اجابه ولكنه كان يتابعها بنظراته. 
فتحدثت وهي علي وشك البكاء بسبب عدم تصديقها. 
_" اقسم بالله ما انا، والله، والله ما أنا، انا عمري ما هسرق، وهعمل إي بالملف اصلا. ' 
تنهد ادهم بهدوء، وتحدث بهدوء ايضا وهو يلتمس الصدق بعينيها قائل. 
_" والملف ايه اللي هيجيبه في دولابك يا عشق."  
هبطت دموعها وتحدثت ببكاء قائله. 
_" والله العظيم ما عرف " 
بينما احمد نهض من مكانه وهو يتجه إليها مما زاد من زعرها قائلا. 
_" لأ سيبولي انا الطلعه ديه " 
وسرعان ما أمسكها من شعرها بحده وهو يصرخ في وجهها قائلا. 
_' مين اللي ورااكم يااا بت . " 
اخذت تصرخ تحت يديه وهي تقول. 
_" والله ما حد ورايا، انا معرفش حاجه. ' 
تلقت صفعه تليها صفعه مما زاد من صراخها بعدم معرفتها بشئ، مما جعل ندي وانتصار يحاولان تخليص عشق من يده فتحدثت ندي بحده وهي وتشد عشق منه قائله. 
_" سيب شعرها، إنت ازاي تمسكها كده اصلاااا" 
ثم تحدثت بصراخ وهي تنظر لأدهم الجالس مكانه ينظر لما يحدث فقط وهي تقول. 
_" أرجوك يا ادهم اتصرف"
ولكن نفر ' احمد" ندي بعيد عنه ونظر إلي ادهم وهو يقول بغل. 
_" اتفضل، أدي اللي الخدامه اللي متجوزها، بتدخل في اللي ملهاش فيه. " 
ثم شدد قبضة يدهِ علي شعرها قائلا . 
_" انطقي بقولككك " 
بينما عشق لا تفعل شئ سوي صراخها الذي اصبح يزداد وهي تشعر أن شعرها يكاد يقتلع من مكانه. 
وفي حركه واحده، قفز عليه ادهم واصبح فوقه وإنهال عليه بالضرب والسب. 
نهض ادهم وشد احمد نحوه والغضب يتلون وجهه وهو يقول. 
_" الخدامه اللي بتتكلم عنها ديه؛ أشرف منك واحسن منك، وانا مبقاش ادهم الحسيني، إن سبتك في القصر هنا تاني، عشااااان بعد كده، تهين في اهله وفي عشق وتتطاول عليها بالشكل ده. " 
وسرعان ما شده بحده وفتح الباب وألقاه بالخارج وهو يقول. 
_" يلا مشوفش وشك تاني هِنا ، وايدك اللي بتتمد علي عشق كل شوية ديه، بإذن الله هقطعهالك." 
مسح الدم من علي وجهه وهو يقول بصراخ. 
_' بس هو مش ملكك عشان تطردني بره!!!" 
تحدث ببرود وهو يقول. 
_" بس القصر مبياخدش كلاب شوارع شبهك. " 
وكاد ان يقفل الباب ولكن يد انتصار كانت الأسرع وسرعان ما فتحته وشدت احمد بالداخل واغلقت الباب خلفه وهي تقول بدموع مما حدث الآن وانها تري أبنائها يضربون بعضهما هكذا، فحاولت ان تكون هادئه بعض الشئ وهي تقف امامهما قائله. 
_" كل شئ يتحل بالعقل، بس خروج برَّة القصرة لااا، والضرب اللي حصل دلوقتي ده، سواء كان منك يا احمد لعشق او ادهم ليك، فهعديه بمزاجي" 
ثم اكملت بحده اول مرة تخرج منها هكذه. 
_" بس قسمًا بربي، إن لاقيت حد منكم اعتدوا علي اهل القصر او مع بعض، صدقوني، انتصار بتاعت زمان؛ هتيجي تاني واقوي كمان." 
ضحك احمد بسخريه وهو يتحدث لأمهِ بوقاحه قائلا. 
_" وانتِ يا حجه انتصار، جايه تظهري دلوقتي؛ بعد ما قبلتي شوية زباله يدخلوا القصر ويفرقوا بينا، دلوقتي انتصار السيسي هتظهر، أومال ساعتها كنتي مضروبه علي دماغك ولا ايه؟؟؟؟' 
تمالك ادهم نفسه علي ذاك الحديث السئ لأمه بالأخص والباقي، ولكن انتصار كانت الأسرع وسرعان ما تلق صفعه قويه علي وجههِ، يليها مسكه من ذراعهِ بحده وهي تشده نحوها بحده قائله . 
_' واضح إني دلعتك بما فيد كفايه، وإني معرفتش أربي فعلا. " 
وقامت بفتح الباب وأشارت بيدها إلي الخارج وهي تقول. 
_" بَرَّه.. " 
اخذ يهدأ أعصابه ونظر إليهم جميعهم برهه، وبدون أي حديث؛ توجه إلي الخارج، وركب سيارته وانطلق بأقصى سرعهه. 
بينما بالقصر. 
اغلق ادهم الباب، ونظر إلي أُمِّه التي جلت الدموع في عينيها بألم، فاقترب منها وهو يربت علي كتفها قائلا بهدوء وخوف علي حالتها. 
_' ماما، ممكن تهدي. " 
ولكن سرعان ما نفرت يده بعيدًا عنها، وهي تقول بحده شديده . 
_' إبعد عني، وبعدين اهدي إيه؟، شايفني بشد في شعري قدامك، .ومن هنا ورايح، القصر ده كله، مافيش ولا اي حاجه هتحصل فيه، إلا بعلمي، عشان للأسف كنت معتمدة علي ولادي ومفكراهم رجاله، بس اللي يعمل اللي انتم عملتوا ده، ماتحصلوش ربع عيِّل حتي." 
رَمَت كلماتها ودلفت إلي الأعلي. 
بينما صعدت خلفها عبير بتردد لتحاول ولو بقدر بسيط أن تخفف عنها؛ فهي معها بكل حرف خرج منها. 
أما عشق. 
التي خرجت من احضان ندي والبكاء حليف عينيها وأتجهت إلي الأعلي لكي ترتدي ملابسها وتذهب إلي دروسها، وبداخلها؛ تتمني من الله أن لا تعود مرة اخري. 
وصعد خلفها ادهم وذهب إلي غرفته، بينما ندي جلست مكانها بحزن، وصدي كلمات " احمد" تتردد في أذنيها، وهي كانت  تعلم أنها في يوم من الايام ستسمع حديث كهذا، ولكن ما يطمئنها أن ادهم قام بجلب حقها أمام الجميع، وهذا يكفي . 
وبجانب أخر تفكر كيف تراضيهم ( عشق،ادهم) ولو بشئ بسيط. 
*** 
وصلت الطائرة المحلقة من امريكا إلي مصر بسلام. 
هبطت تلك المجنونه  من الطائرة وهي تدور حول نفسها وضحكاتها تملؤ المكان  وكأنها تناست كل شئ حدث معها، وفي عقلها أنها أخيرا عادت إلي مصر. 
كان في خاطرها أنها ستذهب إلي قصر الحسيني أولًا، 
ولكن مَن المغفل الذي يري تلك الحلويات الشهيَّه ولم يأكلها؟؟؟؟. 
ركبت السيارة التي كانت تنتظرها، وهي تأمُرُه بأن 
يمشي بجميع شوارعها والابتسامة تزين ثُغرها. 
" بل في نفسها، أنها تهرب من مواجهة عائلة الحسيني، نظرًا لخوفها من مقابلتهم." 
***
دلفت ندي إلي غرفة عشق وهي ممسكه بالإناء الذي يحتوي علي بعض السندوتشات وكوب من الشاي بالحليب، ثم نظرت إلي عشق التي كانت تقف أمام المرآه تمشط شعرها بعنف بعد أن ارتديت ملابس للخروج، وتبكي بشده وهي تنظر إلي موضع يد احمد، التي تركت علامه علي وجهها. 
تقدمت منها ندي بعد شعرت بغصه من منظرها وهي تجلب المشط من شعرها وتضعه علي المنضده وهي تقول بحنان مربته غلي كتفيها قائله. 
_" ممكن تبطلي عياط؟!ّ. 
إجابتها وهي علي نفس الحاله قائله. 
_" أنا معملتش حاجه واللهِ يا ندي، ولا اعرف إيه حتي الملف اللي بيتكلم عنه، ليه أنا اتظلم واتضرب الضرب اللي اضربته تحت ده!، ومعرفش كمان ابيه ادهم مصدقني ولا لأ؟" 
ثم ابتلعت ريقها وتحدثت مرة أخري قائله. 
_" قوليله يا ندي، لو هو متضايق من وجودي خليني امشي، قوليله أنا لو كنت لاقيه مكان تاني أروحه كنت هربت من زمان، قوليله إني تعبت أوي من اللي كل اللي بيتعمل فيَّا، كل ما بهدأ ونفسيتي تتحسن، يرجع هوَّ بهيبته وبيحطمها، قوليله انكم في يوم هتصحوا علي خبر موتي وده بقيت فعلا بتمناه" 
ادمعت عينيها من حديثها وأخذتها داخل احضانها وهي تربت بحنان علي شعرها قائله. 
_" استغفري ربنا يا حبيبتي، ومتدعيش علي نفسك تاني، وبعدين انتي بتتمني بثقه اوي، هو انتي مجهزة نفسك عشان تقابلي ربنا؟، وبعدين حاولي تتخطي الموضوع، انتي عارفه انه بقي.كده علي طول معاكي، وواخد عنك فكرة وحشه، يبقي خلاص قابلي اي حاجه هو بيعملها ببرود وطنشيه، وأحمدي ربنا إن موجود ادهم بيجيبلك حقك ولو بجزء بسيط بعد ربنا، خليكي باردة علطول، وهتعرفي تتعيشي ." 
ثم اكملت بمرح
_" وابقي قوليلي نفس الكلام ده واقنعيني بيه، عشان بنصح كل الناس، إلا نفسي. ' 
ضحكت بخفه وهي تقول. 
_" يعني انتي مش مقتنعه؟ " 
اجابت بضحك وهي تمد يدها لتجلب ساندوتش من علي المنضدة. 
_" يا ستيي، اهو كلام بنضحك بيه علي نفسنا عشان الدنيا تعدي. " 
ثم اكملت _" يلا كلي. ' 
اجابتها وهي تتنهد بحزن. 
_" صدقيني مش عاوزة، انا يدوب هلحق أنزل، وبعدين مش هتفرق اكل ولا ماكلشي. ' 
إجابتها وهي تهز راسها قائلا. 
_" لا وحياتك مش ناقصه كآبه خالص، كفايه اللي الواحد فيه، وانا عارفه انك هتاكلي عشان انا ليا خاطر عندك صح؟" 
صمتت برهه ثم هزت رأسها الابتسامه خفيفه، ثم قبلت رأسها وانهت معها الحديث متوجهه إلي الخارج، بينما هيَّ تنهدت باختناق جالس علي قلبها، وفي بالها، أنها ستنهي طعامها وتصلي ركعتين لسبيل الراحة، ثم تتجه إلي الخارج. 
***
بغرفة ندي وادهم. 
فتحت الغرفة ببطء وأخذت تبحث عنه بعينيها، حتي وجدته يقف في الشرفه وهو ينظر إلي الفراغ والحزن يخيم عينيه .
اتجهت إلي الشرفه ووضعت الاناء علي المنضدة الصغيرة الموضوعه بزاوية الذي كان يحتوي علي 
طعام لها وله ُ بالإضافه إلي كوبان من الشاي الممزوج باللبن. 
استمع إلي خطواتها ولكنهُ لم يعطي للأمر اهتمام. 
أما هيَ، اتجهت إليه ووقفت بجانبه واستندت بمرقها علي السور وهي تقول واضعه يدها أسفل ذقنها مضيقه عينيها باهتمام مصطنع قائله. 
_" بيقولوا ان الجو هيطلع حلو النهارده.!" 
رفع احدي حاجبيه مستنكرا باستغراب قائلا. 
_" بيقولوا!!!!، وحضرتك حاسه إن الجو عامل إيه النهارده؟" 
اجابته وهي تنظر إلي الطبيعه وتحاول أن تستشعر الاجواء حاليًا قائله. 
_" واللهِ انا حاساه لطيف خالص ويفتح النفس، أصل مينفعش الإنسان يكون انعم ربنا عليه بكل حاجه حلوة حواليه سواء صغيرة أو كبيرة ويضايق، وإن الحزن لو قعد يفكر فيه كتير يحس باليأس والانطفاء من كل شئ، مع إنه ميعرفش إن كل حاجه بإيد ربنا، وإن اللي ربنا عايزه هيكون. " 
ابتسم علي كلامها المتفائل بحب، ثم أردف بقليل من الخبث وهو يقول. 
_" طيب بما إنك بتعرفي تقولي كلام جميل جدا  زي ده، مش بتنصحي نفسك بيه ليه؟، مع إني شايف اختلاف فيكي كبير اوي، من النهارة غير امبارح." 
نظرت أمامها وهي تتنهد بهدوء قائله. 
_" يمكن فكرت في كلامك وقولت أعمل بيه، قولت إني مش هخسر حاجه لو جَرَّبت، وأديني سايبه كل حاجه علي ربنا؛ هو اللي يدبرهالي."
ابتسم لها وهو يردد خلفها بإيمان قائل. 
_" ونعم بالله ." 
ثم نظر علي المنضدة وهو ينظر علي ما فيها قائلا . 
_" أومال، ماتورينا كده إنتي عملالنا إيه؟" 
ذهبت نحوها وجلبت الإناء وقَرَّبتهُ نحوه وهي تقول. 
_" انا عملت لينا سندوتشات وشاي بلبن، وعملت لماما واستاذة انتصار، وعشـ 
وقبل أن تكمل كلامها، قاطعها وهو يقول مصححًا حديثها. 
_" اسمها ماما انتصار، هي خلاص بقت حماتك يعني بقت ماما." 
هزت رأسها بإيجاب ثم اكملت. 
_' وعملت لعشق. ' 
_"بس انا مش بحب الشاي بلبن. " 
_" لا هتحبه اسمع مني، وبعدين يكفي إني بحبه. " 
نظر لها وهو يضحك ثم نظر أمامه قائلا. 
_" ماشي يا لمضه. " 
ثم اكمل. 
_" هو إنتي زعلتي من كلام احمد، صدقيني هو عيل طائش ومش بيهمه اللي بيقول أو حتي يشيل المسئؤلـ.
تحدثت هي بمقاطعه. 
_" صدقني عادي مافيش حاجه، وبعدين اللي اتقالي ميجيش حاجه جمب اللي عمله في عشق" 
ثم أكملت برجاء. 
_' أرجوك روح صالحها وراضيها، هي زعلانه اوي من اللي حصل، وانا واثقه إنها معملتش  او سرقت حاجه. " 
تنهد بضيق وهو يقول. 
_" واللهِ أنا ماعارف مين الصح، ومين الغلط، أنا بس اللي مجنني هو ازاي اجه عندها في الاوضه، طار يعني ولا ايه؟" 
_" خلاص بص، هي حاليًا نزلت راحت درس، ولما ترجع إبقي استفسر منها بس بهدوء، " 
اجابها وهو يرتشف من الكوب بتقذذ من طعمه، ويضغط علي نفسه حتي لا يضايقها قائلا. . 
_' ان شاء الله" 
***
في المستشفى لدي كريم. 
دقت شيرين علي الباب وفتحته بهدوء بعد أن اذن لها. 
وجدت كريم جالس مكانه علي الفراش ووالدته علي يمينه. 
ألقت عليهم السلام وهي تتحاشي نظرة كريم لها التي بعد قليل ستخرج نيران ملتهبه تأكلها. 
_' عامله إيه يا ماما. " 
اجابتها بحنان وهي تنهض من مكانها قائله
_" انا كويسه يا حبيبتي في احسن حال،" 
ثم اكملت وهي تتجه ناحية الباب. 
_"  انا هسيبكم شوية مع بعضكم عشان تاخدوا راحتكم. " 
اومأت لها بابتسامه واتجهت إلي الخارج بينما هيَ جلست مكانها علي المقعد وهي تنظر للفراغ. 
أما هو تصنع اللا مبالاه واشاح بنظره عنها.
مرت دقائق معدوده حتي مَلَّ هو من وضعها فتحدث بزهق وهو يقول. 
_" هو حضرتك جيا توريني جمال خطوتك وتقعدي يعني ولا ايه؟" 
نظرت له بملل وهي تقول . 
_" واللهِ لو مش عاجبك همشي، انا جايه بعمل الواجب مش اكتر.' 
ضحك بسخرية وهو يقول.
_" بجد!؟، ماشي يا ستي واجبك وصلي ألف شكر، " 
شعرت بالخجل من حديثها فصمتت برهه وتحدثت مرة اخري وهب تتنهد بضيق قائله. 
_" سلامتك يا سيدي متزعلش مكنتش اقصد." 
اومأ لها بالموافقه ونظر بعيد عنها، بينما هي نهضت من مكانها وهي تدور امامه بفرحه قائله. 
_" شوفت الطقم الجديد، إيه رأيك فيه عجبك صح؟، صحبتي كانت جايبهولي هدية " 
_' مش عايز اكسر فرحتك بس البنطلون ضيق جدًا، وموحشك، وانتِ عارفه اني منبهه عليكي بناطيل لا، ومع ذلك بتلبسي عادي!" 
اجابته بملل وهي تقول. 
_' ليه يعني يا كريم، عايزني ألبس جلاليب وانزلك في الشارع عشان اعجبك !"
تحدث وهو يصحح مفهومها. 
_" أنا مقولتش كده، انا بقولك حاولي تخففي لبس بناطيل شوية، او خليها واسعه، إنما بالمنظر ده لا"
اتجهت لتجلس علي المقعد وهي تردف ببرود قائله. 
_" واللهِ بابا شافني قبل ما انزل ومقاليش حاجه، يعني طالما كده خلاص ّ" 
لاحت ابتسامه سخرية عليه وهو يقول. 
_" اوماال بتوريني ليه؟' 
_" فرااااااااغ. " 
إجابها بغموض هادئ. 
_" براحتك يا شيرين. " 
ثم جلست معه قليل والحديث الذي بينهم معدود ومن ثم اتجهت إلي منزلها
*****
صعد احمد إلي المنزل الذي يقابل به حنين وجلس ينتظرها بعد أن اخذ جرعة من المخدرات لعله ينسي قليلا  حتي جاءت أخيرًا. 
نظرت له وجدته حزين لديه شعور قوي بالبكاء ولكن لا يستطيع. 
اتجهت إليه وجلست بجانبه ِ وهي تقول له. 
__" فضفض. " 
مال برأسه علي كتفها وهو يقول. 
_' تعبان ومخنوق.' 
_" ليه؟" 
_" اتطردت من القصر،" ثم قص لها كل ما حدث. 
وبعدها اكمل وهو يقول بتساؤل قائلا. 
_" هو انا غلطت يا حِنَّه" 
اجابته بتأييد وهي تقول. 
_' اكيد لا طبعا، وانت عملت اللي الصح، وبكرة ادهم يعرف ان ضربك لعشق كان بحق، عشان بعد كده ينقي الزبالة اللي بيدخلهم" 
_" بس انا ازاي هقدر اكمل الخطه.؟" 
اجابته بمرح وهي تقول. 
_" يا سيدي ربك يدبرها، اهم حاجه انت ارتاح بس ومتفكرش في حاجه عشان متتعبش. " 
إجابها بابتسامه وهو يقول. 
_" عندك حق" 
اخدت تربت علي شعره بحنان وهو مستسلم لها، ويشعر بحنان منها يريحه بشده 
ولكن تفاجأت هي  عندما قال لها. 
_" تتجوزيني يا حنين . 

يتبع الفصل العشرون  اضغط هنا
  • الفهرس يحتوي على جميع فصول الرواية كاملة :"أحببت خادمتي" اضغط على اسم الرواية 
رواية أحببت خادمتي الفصل التاسع عشر 19 بقلم ندى محمود
ranosha

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent