رواية ليل الأدهم الفصل الرابع عشر 14 بقلم حنين محمد

الصفحة الرئيسية

   رواية ليل الأدهم  الفصل  الرابع عشر بقلم حنين محمد


رواية ليل الأدهم الفصل الرابع عشر

ليل بصدمه: ايييه.؟!
ادهم: اى مسمعتيش بقولك هنتجوز دلوقتى 
ليل: و...وبابا وماما 
لم يعطى لها اهتمام وفكها من الكرسى وأمسك ب يدها ب قوه وشدها خلفه وهى تبكى وتترجاه ولاكن دون فائده وصلو ل عماره كبير.....
أما عند اهل ليل ف المنزل 
سوميه ببكاء: ي ترى اى إلى حصل فيكي ي بنتى 
رحمه كانت تفكر ف صمت وهى تبكى
رحمه بصوت عالى وهى ترقض خارج الشقه: لقيتهاااااا
رقيه يستغراب: هى اى إلى لقتيها 
رحمه: بعدين هتعرفو 
ورقضدت سريعه إلى منزل على 
رحمه بصوت عالى وهى تخبط: على افتح بسرعه 
ركض على نحو الباب وهو يفتح
على بقلق:فى اى مالك 
رحمه وهى تحاول التقاط أنفاسها: ليل اتخطفت واعتقد أن ادهم إلى خطفها مفيش غيرو لازم نتصرف ي على 
على بصدمه: تانى ي ادهم مش هتعقل بقى 
رحمه: مش وقتو شوف بسرعه اتصرف 


على طب خشى طيب نفكر هنعمل اى لان اكيد معرفش مكانو
دخلت رحمه وهى تفكر وحزينه 
على: هتصل ب حد من رجلتو انا عارفو ممكن يقولى 
رحمه: طيب يلا بسرعه 
اتصل على ب إحدى رجال ادهم ..
على: اييه طب متعرفش خدها فين ...طب شوف راحو فين....طيب اسألوا ...طيب طيب 
رحمه: ها 
على بصدمه: ادهم هيتجوز ليل غصب عنها وميعرفوش خدها فين
رحمه بخوف: يالهوى وهنعمل اى دلوقتى 
على: مش عارف بس قدام ادهم مش عاوز حد يعرف مكانو يبقى مستحيل نوصلو بس المهم دلوقتى أننا عرفنا هى فين ومين إلى خطفها 
رحمه: لا مش ده المهم لازم نعمل حاجه افرد عمل فيها حاجه ي على ونبى اتصرف 
على: أهدى ي رحمه ادهم مستحيل بأذى ليل متخافيش
رحمه: وانا اي ضمنى 
على: انا عارف ادهم كويس اوى متخافيش هو بيعمل كدا عشان خطتو مش اكتر 
رحمه: ربنا يستر 
على: يارب 
رحمه بصدمه مما فعلتو كيف تأتى ل بيت رجل غريب وحدها وف منتصف الليل ماذا سيقول عنها الان خجلت كثيرا ووجها احمر 
رحمه بخجل شديد: ا..انا اسفه جدا انى جيت هنه وف وقت زى ده انا لازم امشى 
وذهبت سريعا ولاكن على لحق بها وامسكها من يدها 


على بابتسامه: عادى ولا يهمك انتى جيتى عشان ليل وده كان لازم تعملى من اول ما اتخطفت اصلا عشان نطمن يلا عشان اوصلك
وترك يدها وذهب نحو السياره ونظر لها ..رحمه صدمت من مسكه يدها وخجلت كثيرا وذهبت نحو السياره وركبت بجانبه...وبعد أن وصلو 
رحمه بخجل: ا..مش عارفه اشكرك ازاي بجد 
على بابتسامه: متشكرنيش ولا حاجه ي ستى تعالى يلا نطلع عشان نطمنهم على ليل 
رحمه بستغراب: هنقول أن ادهم إلى خطفها 
على بتفكير: مش عارف بس همه كدا كدا هيعرفو عشان هو هيتجوزها غصب عنها ومفيش حاجه ف ادينا نعملها
رحمه بحزن: طب وهنقولهم اى مديرها إلى كنتو فكرينو كويس خطف بنتكو ف خطوبتها 
على:صح وكمان هيسألو ع السبب ومينفعش نقول
رحمه: احنا نقول إننا دورنا عليها وهى كويسه وميقلقوش لأن مش هنعرف نقول حاجه غير لما يظهرو ونسأل ليل 
على: خلاص تمم يلا 
وبالفعل صعدو لشقه ليل ...
........................................................................
ليل بخوف: احنا فين 
ادهم لما تطلع هتعرفى
وشدها وصعدو لشقه ف عماره ضخمه ورائعه وكانت الشقه فخمه وجميله جدا ...وانبهرت ليل بجمالها لم تلاحظ أن هناك اشخاص يجلسون ف انتظارهم
ليل بانبهار: دى جميله اوى هى بتعتك
ادهم بسخريه: امال بتاعت الجيران 
ليل: هه وحشه على فكره 
ادهم: عارف اترزعى بقه 
نظرت ليل الجالسين وجدت أشخاص لا تعرفهم
ليل: مين دول 
ادهم: ده المأزون ودول الشهود
ليل بصدمه: ايه انت كنت بتتكلم جد
ادهم: امال ههزر معاكى مش فايقلك انا 
ليل: بس.ا..
ادهم بجديه: يلا جوزنا عشان نخلص 
الشيخ: حاضر يبنى 
ليل: ثوانى ...(واخفضت صوتها ليسمع ادهم فقط)ونبى ي مستر ادهم خليها يوم تانى وبابا يبقى عارف وماما 
ادهم بهدوء وبنفس نبره صوتها الواطيه: لو موافقتيش وخلصتينا تنسى اختك دى تمم
ليل بخوف: خلاص خلاص ماشى 
ادهم: يلا 
وبدأ الشيخ....
الشيخ: موافقه ي بنتى 
ليل بتوتر وخوف: ا..موافقه 
الشيخ: بارك الله لكما وجمع بينكم ف الخير انشاء الله 
وانتهى وذهب هو و الشهود.... ليل نظرت للأرض ف صمت شديد لا تبكى لا تتحرك لا تتكلم بل تفكر في رد فعل والديها وأخوتها ماذا هل تزوجت الان وبدون علم عائلتى هل تزوجت من أكثر شخص اخاف منه واكرهه 
ادهم: قومى يلا عشان اوديكى لأهلك 
ليل نظرت له بحزن شديد ورادفت بصوت مكتوم: هقولهم اى 
ادهم: هربتى معايا بمزاجك واتجوزنا
ليل بصدمه: لا طبعا مستحيل 
ادهم: قولت إلى عندى
ليل برجاء: ارجوك بلاش ونبى انا لحد دلوقتى بعملك الى انت عاوزه ونبى وبلاش
ادهم: خلاص طيب هقولهم الحقيقه يلا 
ليل قامت بحزن ونزلت معاه ....
أما ف شقه ليل بعد صعود على ورحمه
رحمه: متقلقوش ليل كويسه احنا دورنا عليها 
سوميه ببكاء: مين إلى خطفها 
جاسر بغضب: مش هرحمو والله ما هسيبوو
على بهدوء: متقلقوش هى كويسه بعدين هتعرفو كل حاجه
منصور: يعنى انت يبنى متعرفش مين إلى خطفها 
نظر على ورحمه ل بعضهم بتوتر وكانو على وشك الحديث ولاكن دخل ....
ادهم: انا إلى خطفتها 
تفاجئ الجميع لم يتوقع ابدا انهو ادهم 
منصور: طب ليه يبنى 
ادهم بهدوء: عشان بحبها 
على ورحمه نظرو له بصدمه كبيره وأيضا ليل التى دلفت ورائه نظرو له هما الثلاث بصدمه 
على ورحمه وليل بصدمه: ايييييه
ادهم بهدوء: انا بحب ليل وخطفتها مقدرتش اشوف حد غيرى معاها 
سوميه: طب كنت تيجي تطلبها مننا يبنى مش تخطفها يوم خطوبتها
ادهم: معلش هى جت كدا بقى 
رحمه ذهبت ل ليل المصدومه وبصوت واطى: انتى كويسه عملك حاجه 
ليل بصوت واطى: كويسه متخفيش 
جاسر بصدمه وغضب: انت ازاى تعمل كدا ي ادهم انت اتجننت عاوز تاخدها منى وخلاص انت حسابك معايا انا مش هى 
ادهم بهدوء: انا مليش حساب معاك وبعدين مراتى وانا حر انت مالك
الجميع بصدمه: ايييه مراتك
ادهم بهدوء: انا وليل اتجوزنا
منصور بصدمه: ازاى تتجوزى من ورانا ي ليل احنا عمرنا اجبرناكى على حاجه يعنى لو كنت قولتى مكناش رفضنا 
سوميه ببكاء: ليه ي بنتى كدا 
ليل ببكاء: والله مش بمزاجى 
ادهم: انا إلى خطفها وخلتهغ تتجوزنى غصب مش بمزجها فعلا
جاسر بغضب وهو يهجم عليه: انت واحد**** و*** ازاى تعمل كدا ازاى تتجوزها وهى خطبتى انت عاوز إلى يربيك انا مش هسيبك ي ادهم 
ادهم أبعده عنه ببرود شديد وعلى امسكه بقوه 
ادهم: تجهزى حاجتك هاجى اخدك بكرا بليل وانتى اجازه من الشغل بكرا 
وتركهم وذهب ببرود شديد نظر علي له بلوم شديد وترك جاسر ..جاسر نظر ل ليل بعتاب وحزن وهى نظرت له بحزن شديد وتركهم وذهب وليل جلست تبكى بقهر على الكنبه
على: ليل لو عاوزه تطلقى ف انا هسعدك
منصور بحزن: لو مجبره متعمليش ف نفسك كدا 
سوميه: ف حاجه اسمها حكومه اى هى بالسايب كدا
على: مفيش حاجه بتفرق مع ادهم بس انا اعرف اتصرف معاه ويطلقك 
ليل بتذكر لاتفاقهم: لا عادى مش عايزه 
علي بشك: متأكده
ليل بابتسامه: اه اكيد يلا هقوم انا بقى عشان أجهز حاجتى 
منصور: ماشى ي بنتى ربنا يوفقك 
ليل: يارب
ودخلت غرفتها لتبكى بحزن شديد ...وذهب على ل ادهم 
على:ممكن افهم ليه عملت كدا 
ادهم: عشان اعرف هى الى قالت ل جاسر ولا لا وكمان انتقم من جاسر وزى ما بوظ خطتى خت منو ليل عشان بيحبها
على: انت بجد مش طبيعى وب النسبه انك قولت بتحبها 
ادهم بضحك: اكيد مش بحبها قولت كدا عشان أهلها واضايق جاسر 
على: اه بتلعب بيها يعنى 
ادهم: لا مش بلعب بيها ي على 
على: اه واضح 
ادهم: بقولك اى فكك منى وروح عشان عندنا بكرا شغل كتير 
على: طيب ي ادهم 
وذهب على وتركه ....
.......................................................................……
كانت تجلس ف غرفتها حزينه وتبكى بشده ف هى تعبت من هذه الحياه ملت كثيرا كل يوم اهانه وضرب ومسح وطبخ 
داليدا ببكاء: تعبت بقى يارب ارحمنى مش قادره اكتر من كدا 
وسمعت صوت الباب يقفل واصتنعت النوم ..دخل إلى غرفتها وجودها نائمه نظر إليها قليلا ولاحظ عيناها ترعش قليلا 
مروان بحده: قومى جهزيلى شنطتى ومتستعبطيش عارف انك صاحيه 
داليدا فتحت عيناها ونظرت إليه بدموع:مكنتش بستعبط كنت بحاول انام
مروان: طيب قومى جهزيلى الشنطه
داليدا: شنطه اى 
مروان:شنطه السفر انا حاطتها ع السرير واللبس الى عاوزه جمبها رتبيهم 
داليدا فرحت لانه سيذهب وسترتاح قليلا وبان على وجهها ولاكن حاولت اخفاء فرحتها 
مروان:متفرحيش اوى كدا انا مسافر اربع ايام وجى تانى 
داليدا: ا..امفرحتش على فكره عادى 
مروان: مفيش خرواج من البيت والى انتى عوزاه تخلى ريم تجبهولك وهى حيااك ولو عرفت انك رحتى ف حته هتزعلى فهمه 
داليدا بحزن: يعنى اى هفضل محبوسه هنه 
مروان: مليش فيه يلا قومى 
ذهبت داليدا ل غرفه مروان وجلست ترتب ملابسه بحزن هى كانت تحبه كثيرا وتحب رائحه ملابسه كانت تتأمل ملابسه وهى تضعها وفجأه رن هاتف مروان 
داليدا : مروان تلفيونك بيرن ...مروااان
مروان لم يسمعها وذهبت هى لترا من يرن عليه ولاكن انقطع الاتصال وظهر مسدج من فتاه تدعى مروه..."حبيبى وحشتنى مش هتيجى تقعد معايا بقى شويه"
نظرت داليدا بحزن شديد وبكاء ..
مروان وهو خلفها: بتعملى اى 
داليدا بحزن شديد: مين مروه
ذهب مروان وأخذ منها التلفون بعنف:وانتى بتمسكى تلفونى ليه ها انتى مالك
داليدا بحزن: تلفونك رن وانا ندهتلك مردتش
مروان بغضب: متمسكيش التلفون تاني فهمه 
داليدا: مين مروه 
مروان: وانتى مالك انتى 
داليدا بحزن شديد: انت ..انت بتخنى ي مروان 
مروان ضحك بسخريه: اخونك على اساس متجوزين بجد وكدا يعنى لا ي ماما دى حبيبتى تمم ريحي نفسك بقى 
داليدا ركضت ل غرفتها تبكى بشده وهو نظر ل هاتفه بضيق وحزن ايضا وذهب إلى داليدا 
مروان : تعالى ي بت كملى الشنطه 
داليدا مردتش عليه وكانت بتعيط وشدها من يدها بقوه 
داليدا ببكاء: اه ايدي خلاص هروح لوحدى 
تركها مروان وجلست تكمل ترتيب الشنطه وهى تبكى وهو جلس على طرف السرير واتصل على الى كان اتصل بيه 
مروان: ايوا ي فندم حضرتك كنت عاوزنى ...طيب تمم خلاص ..ماشى شكرا ي فندم ..اه كيد..تمم..سلام
نظر مروان إليها: رجعى الحاجه مكنها السفريه اتلغت
لم ترد داليدا ولاكن رجعت كل شئ مكانه 
داليدا بحزن وهى تنظر الأرض: عاوز حاجه تانيه 
مروان: لا غورى 
ذهبت داليدا غرفتها وهى تبكى بحزن شديد ...
................................................................................
فى صباح يوم جديد على ابطالنا ...ليل استيقظت مبكرا لتجهز اشيائها وذهبت لتجهيز الفطور ..استيقظت سوميه وجدتها ف المطبخ
سوميه:صباح الخير ي بنتى 
ليل: صباح الخير ي ماما 
سوميه بستغراب: بتعملى اى كدا واى مصحيكى بدرى 
ليل: صحيت أجهز حجتى واعمل الفطار نفطر سوا بم انو اخر مرا هفطر معاكو 
سوميه بحزن: خلاص هتمشى وتسبينا مكنتش متوقعه اليوم ده يجي بسرعه كدا 
ليل بابتسامه وحزن: كل يوم هاجى واقرفكو ولا تزعلى 
سوميه: ربنا يخليكى ي بنتى يارب 
ليل: ويخليكى ي ماما ..يلا كملى انتى وهروح اصحى عادل
سوميه: ماشى روحى 
ذهبت ليل ل غرفه أخيها 
ليل بصراخ ف اذنه: عااااااااااادلل ولاااااااا  
عادل يخضع: ايه فى اى 
ليل بضحك: ولاول مره اصحيك واخضك انا لولوولى 
عادل: ابو شكلك ي شيخه
ليل وهى تقفز: لولولولولى خصيتك عشان تحس بياااا
عادل قام من مكانه سريعا: والله لوريكى 
ولاكن ليل رقضت وهى تضحك بمرح: اعااا ي مامااااااا الحقييينى 
سوميه بضحك: بس بقى ي ولاد ابوكو هيصحى
عادل وهو يمسك بها: مسكتك ي بت 
ليل بضحك وزعل طفولى: كدا ي دودى اهون عليك
عادل بمكر : اه عادى 
ليل بصراخ: اعااا الحقووونى ي مامااااا  
كانو يمزحون ويضحكون وهى تجلس ف غرفتها تسمعهم ف هى ف الشقه إلى تحتيهم كانت تسمعهم وهى حزينه لقد نسوها افتقدت مرحهم وضحكهم لماذا هى أصبحت وحيده ما الذنب الذى ارتكبته ف هى بريئه لم تفعل شئ لم لم يصدقونها ظلت تبكى بقهر ف هى زبلت من كثره حزنها وبكائها الشديد يوميا هى لم تضحك ولا تبتسم حتى أكثر من شهرين وهى على هاذا الحال وأصبحت ضعيفه جدا من قله اكلها ....وفى المساء 
سوميه:هيجي يخدك امتى 
ليل: مش عارفه بس هو قال بليل 
عادل: هتسبينا خلاص 
ليل: هاجى كل يوم اقرفكم 
منصور: لو مجتيش هزعل منك
ليل: مقدرش طبعا كل يوم هاجى هروح اسلم على خلتو ورحمه ومروان 
منصور: ماشى ي حبيتى يلا روحى 
ليل: حاضر 
وذهبت ليل الى خالتها لتسلم عليها وعلى رحمه وبعدها نزلت ل مروان وداليدا فتحت لها كانت ملامحها مرهقه بشده وعيونها ذبلت وأصبحت ضعيفه ورفيعه جدا  حزنت ليل عليها كثيرا ف اختها كانت مرحه وجميله وكانت اتخن منها وكانو يمزحون ويخبرونها أنها تخينه ولا تكف عن الأكل ف ماذا صار لها يالهى اختى الصغيره ستصاب بمرض حتما من قله اكلها اقسمت ليل ف داخلها أنها ستعوضها عن كل هذا وستظهر الحقيقه اجلا ام عاجلا 
داليدا بحزن: مروان جوا اتفضلى
دخلت ليل وهى تنظر لها بحزن 
ليل: ممكن تندهيلو 
داليدا: اه اكيد ثوانى 
وانت ستذهب ولاكن ليل لاحظت شيأ ما على يدها 
ليل بستغراب: استنى
داليدا : نعم
اقتربت ليل منها وامسكت يدها: اى ده 
داليدا بارتباك وحزن: مفيش اتخبط بعد ازنك 
ليل فهمت أنه من مروان لماذا يضربها بهذه القسوه غضبت كثيرا منه وتوعدت له انهو سيندم كل من يأذى اختها سيندم حتى لو كان مين 
ليل بغيظ اخفته: استنى انا هروح انا 
داليدا بحزن: ماشى
ودخلت إلى غرفتها وذهبت ليل الى غرفته بغضب 
مروان: اى خضتينى 
ليل بغضب بسيط: ممكن افهم ليه بتضربها احنا امناك عليها ي مروان 
مروان : وانتى بدفعى عنها ليه ها 
ليل بهدوء: مش بدافع عنها بس مهما حصل ف هى اختى وانا الى ربتها كمان مش ماما بس ف ليا الحق انى اضايق لما اشوفك ضربها كدا 
مروان: انتى كنتى جايه ليه 
ليل بصدمه: انت من امتى كنت كدا ي مروان انت بقيت غريب بجد انا إلى غلطانه انى جايه اسلم عليك عشان همشى 
وكانت ستذهب ولاكن وقفت : مروان اوعى تمد ايدك عليها تانى هى اه غلطت بس ملكش اى حق تعمل كدا 
وذهبت وتركته وتركت الشقه بأكملها وصعدت بغضب لم تتحدث مع أحد ودخلت غرفتها تبكى على حال اختها 
ليل ببكاء: خليهم يندمو ي داليدا وهعوضك عن الى بيحصلك ده انا اسفه أنى اتأخرت اوى كدا مكنتش اعرف انك بتتأذى بالمنظر ده 
رن هاتف ليل وكان ادهم الذى أخبرها أن تجهز وبالفعل جهزت واخدها حقائبها وسلمت على أهلها ونزلت ل ادهم بمساعده عادل ف تنزيل الحقائب ..وجلست بجواره بدون كلام وذهبوا...


يتبع الفصل الخامس عشر اضغط هنا
رواية ليل الأدهم  الفصل الرابع عشر 14 بقلم حنين محمد
rana elhady

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent