رواية عشقت مافيا المدرسة الفصل الرابع عشر 14 بقلم نورهان دلهوم

الصفحة الرئيسية

   رواية عشقت مافيا المدرسة الفصل الرابع عشر بقلم نورهان دلهوم


رواية عشقت مافيا المدرسة الفصل الرابع عشر

شمس بصدمة وغضب:انت حيوان ومتوحش وقليل الادب
بيجاد اشتط غضبا وسحبها عنوة للخارج واركبها السيارة وانطلق بها للفندق 
وصل بيجاد بسيارته للفندق كان فندقا خاص فقط بكبار الاعمال والاغنياء نزل هو وانزلها ساحبا اياه للداخل 
شمس لم تكف عن البكاء طوال الطريق نظرت له بأعين راجية وقالت :ارجوك اعدني لاختي انها وحدها الان واناا اا
بيجاد بعصبية :اسكتي لاتتكلمي ان كانت تهمك اختك كنت فكرت قبل صفعي ذلك اليوم اذن تحملي العواقب 
دخل الغرفة ماسكا اياها بقوة ادخلها واغلق الباب خلفها بالمفتاح نظر لها وقال بخبث ""انت لي الان ""
ارتجف جسدها اكثر ولم تقوى على الكلام غير البكاء 
بيجاد جلب لها فستانا باهض الثمن احمر اللون وقصير جدا ورماه عليها وقال:5دقاىق وتكونين جاهزة هيا اسرعي الى الحمام
شمس بعصبية وتوتر رمت الفستان على الارض ونظرت له بقرف
بيجاد نظر لها بنفاد صبر وجز على اسنانه وقال:انظري يافتاة لاتتعبيني معك اكثر هيا ارتديه فورا وامسك بالفستان اعطاه لها وادخلها للحمام وقال؛انا انتظرك


بعد دقائق خرجت شمس بصعوبة من الحمام وهي مرتدية الفستان كانت ترتجف ودموعها تنهمر مخفظة الرأس لكن رغم حالتك تلك الا انها كانت مثل الملاك الابيض في الفستان كان قصير وضيق جدا عليها يبرز مفاتنها بشدة وبشرتها الناصعة البياض كالثلج حقا كانت حورية 
بيجاد الذي انبهر جدا من جمالها لم يدري ان الفستان سيليق بها بهذا الشكل لطالما كانت. تخفي مفاتنها بملابس المدرسة الفضفاضة نوعا ما
بيجاد اصبح تائه امامها كان يتقدم منها ببطئ وهي ترجع للخلف حتى الصقها بالحائط واصبح لايفصلهما غير سونتيميترات شمس بخوف وتوتر :ااارجوك ابتعد عنني
بيجاد لم يكن يسمع ماقالت فقد كان ينظر لجمالها قال بهدوء وهويتفحصها من اسفلها لاعلاها :هل انت شمس حقا
بيجاد احس بأنفاسها الحارقة تحرق جسده وضع يده على وجهها يتحسسه بأصابعه فشهقت شمس واغمضت عينيها 
شمس :لالا ارجوك
بيجاد هششش
نزل بأصابعه لشفتيها يتحسسهما احس برجفتهم وتملكته رغبة بتذوقهما انزل رأسه ناحيتها وقبلها بعنف احس انه اول مرة يتذوق شفاها هكذا حتى رغب بالمزيدلكن شمس ضربته برجلها بقوة على بطنه حتى اطلق صيحة خفيفة اااه
شمس اسرعت لتهرب لكنه كان الاسرع وامسك بها  رماها بقوة على السرير وارتمى فوقها وامسك بيديها بإحكام وسط صرخاتها وبكاءها كانت تركل وتضرب وتخدش وتترجاه ان يتركها لكنه كالحجر الذي لاحول له ولا قوة


بيجاد امسك بفستانها ومزقه فأصبح جسدها عاري تماما ، شمس شهقت بفزع وصرخت باكية:لالا لااااااا حتى خارت قواها واستسلمت له ليسلب منها اغلى ماتملك نعم هو كان يعرف انها فتاة شريفة عذراء ذواخلاق ولم يمسسها بشر غيره لكن كان يريد ان يكسرها لينتقم
اغتصبها بعنف شديد حتى صار جسدها كله كدمات وتحول جسدها الابيض الناعم الى لون ازرق 
نهض هو من عليها وامسك بقارورة المشروب وخرج للشرفة يرتشي المشروب ونام حتى الصباح
استيقظ على اثر بكاءها بصراخ
نهض مفزوعا وتملكه الخوف عليها لاول مرة قال:شمسس
دخل للغرفة وجدها مرمية على الارض عارية الجسد ممسكة بالغطاء تلف به جسمها كانت تبكي بصراخ وتررد: ٱكرهك ياحيوان ااكررهك اااه امي اين انت تعالي خذيني ارجوك
بيجاد كان قلبه يتقطع لحالها كان منصدم من منظرها كيف فعل هذا بها كيف طاوعه قلبه ان يكسر تللك البريئة ليس لها اي ذنب وسرعان ماعاد لقساوته وكبريائه واسرع نحوها و....



يتبع الفصل الخامس عشر اضغط هنا
رواية عشقت مافيا المدرسة الفصل الرابع عشر 14 بقلم نورهان دلهوم
rana elhady

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent