Ads by Google X

رواية بنت القرية الفصل السابع 7 بقلم ملك كريم

الصفحة الرئيسية

     رواية بنت القرية الفصل  السابع بقلم ملك كريم


رواية بنت القرية الفصل السابع 

هرولت سيلين سريعا الى الاسفل متجهه إلى غرفه الجلوس 
سيلين بفزع : ألحقوا نور تعبانه اوى 
التفت الجميع إليها وعلامات الصدمه تظهر على وجوههم فتحدث ايمن : نور تعبانه !! عرفتى منين ..وهى فين دلوقتى
سيلين : انا كنت بتصل عليها علشان اعرف حصل ايه معاها وكده ...بس مكنتش بترد وبعد شويه واحده ست ردت عليا وقالتلى أنها تعبانه وهيجيبوا ليها دكتورة وسألتها فين انتوا قالتلى فى بيتها وبعدين الخط قطع وحتى معرفتش اجيب العنوان 
وجهه معتز نظره الى جده : جدى اكيد حضرتك عارف العنوان مش كده 
الجد نوح : اه عارفه ...أنا هروح على هناك تعالى معايا يا سيلين وهمى هيحصلونا 
انطلقت سيارتين من منزل الهلالى ..واحده تحمل الجد نوح وسيلين والأخرى ايمن ومعتز ويسيران خلف بعضهما 
.............................................................
تحركت جفون نور لتفتحها وتغلقها عده مرات بسبب شده الضوء 
الحاجه نوال بفرحه : نور صحيت روحى يا بت يا امنيه هاتى كوبايه الماء دى بسرعه 
ساعدت الحاجه نوال نور على الجلوس لشرب بعض الماء : اشربى شويه الماء دول يا حبيبتى 
ارتوت نور بالماء ثم اردفت قائلة بصوت ضعيف : دماغى مصدعه ودايخه اوي هو ايه اللى حصل  
الحاجه نوال : اغمى عليكى يا بنتى والدكتوره جت وقالت انك مش بتاكلى حاجه خالص ينفع كده يا نور 
نور بابتسامه صغيره : معلش يا خالتى نوال والله كان غصب عنى حقك عليا 
الحاجه نوال : المهم انك بقيتى كويسه ... دلوقتى تاكلى وهتبقى زى الحصان 
وبعد كده دقائق ارتفعت طرقات الباب فنهضت امينه لفتح الباب فكانت واحده من الجيران ومعها صينيه مغطاه عليها بعض الطعام 
الجاره : خدى يا بت يا امنيه الاكل ده لنور ..هى عامله ايه دلوقتي 
امينه : الحمد لله بقت احسن 
وأغلقت امينه الباب وذهبت إلى غرفه نور وهى تحمل بيدها الطعام : الكل اهو يا استاذه نور كلى بقي علشان تتحسنى 
اخذت الحاجه نوال الطعام من امنيه ووضعته امام نور : كلى يا نور ...وبدأت فى تناول الطعام ولكن ليس بكميه كبيره 
الحاجه نوال : دا اكل بقى كلى شويه كمان 
نور : والله مش قادره اكل اكتر من كده 
............................................................
 وبعد عده ساعات وصلت سيارات عائلة الهلالى لداخل البلد الصغير وفور وصولهما انطلقت سيلين مسرعة الى الاعلى ويتبعها الباقى
 ....طرقت سيلين الباب عده طرقات حتى فتحت لها امنيه : حضراتكم مين 
سيلين : هى نور جوه 
امنيه : اه جوه اتفضلوا ثم ارتفع صوتها : ألبسى الحجاب يا استاذه نور فى رجاله 
اتجهت سيلين إلى غرفتها : نور انتى كويسه خضتينى عليكي
نور بابتسامه : انا كويسه يا سيلين بس انتى جيتى ازاى 
سيلين : انا اتصلت عليكي كتير بس فى حد رد عليا وقالى انك تعبانه فجيت على طول 
ايمن جلس بالجانب الآخر من السرير واحتضن نور : انا خوفت يحصلك حاجه ...ايه اللى حصل 
الحاجه نوال : منهم لله الناس اللى كانت عندهم دول جوعوها ومخلوهاش تاكل لحد موقعت من طولها.. ناس معندناش ضمير يا اخ والله 
معتز بضحك : يا حاجه ..احب اقولك ان الناس اللى حضرتك بتتكلمى عليهم دول موجودين هنا 
الحاجه نوال : يا مصيبتى معلش يبنى مكنتش اقصد حاجه وحشه بس برضو ينفع تعملوا فيها كده 
نظر أيمن إلى والده الواقف أمامه نظره عتاب ثم وجه نظره الى الحاجه نوال : مينفعش يا حاجه دى غلطتنا احنا اسفين 
نور : خلاص يا خالتى حصل خير ...امنيه خديى خالتك نوال بيتها علشان الأدوية بتاعتنا وخليها تستريح شويه 
الحاجه نوال : خلى بالك من نفسك يا نور وكلى الاكل كله وإلا هتصل على الدكتورة ماشي 
نور : حاضر يا خالتى متخافيش 
وذهبت امنيه و نوال وتبقى فى المنزل عائلة الهلالى فقط وظل الجد نوح صامت لا يتحدث حتى لم يسأل أن كانت بخير أم لا 
أيمن  : انتى كويسه يا نور ولا ناخدك المستشفى 
نور : الحمد  لله بخير يا عمى متقلقش 
معتز بضحك : معلش يا نور مش قادر امسك نفسى بس مين الست اللى كانت هنا دى .
نور بضحك على مظهره : دى خالتى نوال جارتنا وتبقى البركه بتاع البلد كلها وكانت صاحبه بابا وماما فتعتبر هى اللى مربيانى وبتعتبرنى زى بنتها 
وأخيرا تحدث الجد نوح بجمود : الف سلامه عليكي يا نور .
نور : الله يسلمك يا جدى 
تابع الجد نوح : يلا بينا علشان هترجعى معانا القصر تانى  
نور : لا انا مش هرجع معاكوا انا هفضل هنا ..انا بحب المكان هنا 
ايمن : بس مينفعش نسيبك هنا لوحدك يا نور وعيلتك كلها فى مكان تانى 
نور : كل اللى هنا اهلى وناسى ومتخافش عليا وسطيهم وانا هبقى مستريحه هنا اكتر  ولو كده اكيد هاجى عندكوا وانتوا هتجولى والود مش هيتقطع
ايمن : اعملى اللى يريحك يا بنتى 
سيلين : على كده بقى انا هنطلك هنا كل يوم 
نور بابتسامه : انتى هتنوري الدنيا كلها ..
.............................................................
ارتفع طرق الباب بطريقة غريبه 
فزع سليم من مكانه : مين اللى جاى دلوقتى وبيخبط بالشكل ده 
سلمى : مش عارفه قوم شوف 
توجهه سليم لفتح الباب فوجد والده يقف والشر يتطاير من عينه : اهلا يا استاذ سليم  ...فين بنت **** التانيه 
سليم بحيرة : ايه اللى حصل يا ابوى وايه اللى جابك هنا دلوقتى 
 دلف كارم اللى الداخل واتجه نحو سلمى وأمسك بها من شعرها : جاى اشوف بنت **** اللى جابت لينا العار والله لاقتلك النهارده 
سلمى : ااااه سيبنى يا بابا انا عملت ايه بس اااه رجلى ااااه 
حاول سليم فض الاشتباك : أهدى يا بابا وسيبها علشان هى تعبانه وايه اللى حصل وعار ايه اللى بتتكلم عليه 
أخرج كارم الصور : اتفضل شوف العار بنفسك 
نظر سليم وسلمى اللى الصور وكانت عباره عن سلمى ومعها معتز وهو يساندها للذهاب للمستشفى 
سليم : فيها ايه الصور مش فاهم يعنى عار ايه بقى
كارم : انت هتجننى يا سليم انت مش شايف الراجل ماسكها ازاى ...
تحدثت سلمى بعصبية : ماسكنى كده علشان دى ( وأشارت على قدمها ) 
كارم بحيره : مش فاهم 
سلمى : انا كنت فى الشغل ورجلى اتلوت واللى فى الصورة ده يبقى صاحب الشغل ولمى شافنى ساعدنى وودانى المستشفى كتر خيره ده بدل متشكره جاي تتهمنى انى ماشيه معاه 
سليم : وكمان اللى فى الصور ده معتز  شريك صاحب الشركه اللى بشتغل فيها ومن اكتر الناس المحترمه اللى ممكن تشوفها اصلا..ثم تابع ....مين اللى جاب الصور دى ؟؟
كارم : عربى الغريب 
سليم بغضب : وانت صدقته ..صدقت كده على بنتك ..انت عارف ان عربى الغريب ده اصلا عايز ياخد بطاره منا ..ومستنى غلطه 
كارم بعصبية : عايزنى اعمل ايه واحد جاى وبيقولى بنتك ماشيه  مع واحد وجايب معاه صور  مش عايزنى أصدقه 
سلمى ببكاء : صدقت ده عليا انا ...بنتك اللى انت مربيها ...اول مره اعرف انك مش عندك ثقه  فيا يا بابا .
اقترب منها كارم واحتضنها : سامحيني يا بنتى انا لمى شوفت الصور دمى فار ومكنتش عارف اتصرف ...غير انى اجيب سلاحى واجى على إسكندريه  حقك عليا 
سلمى : مسمحاك يا بابا ..بس أتمنى انك تكون بتثق فيا اكتر من كده ...ولو حضرتك يعنى عايزنى اكلم معتز علشان تصدقنى مفيش مانع عندى
كارم : لا لا مش مهم ...انا مصدقك ...بس اهل البلد مش هيصدقونى ولا هيصدقوكى هنعمل فيهم ايه 
سليم : انا بقى اللى هتصرف فى اللى جاى ..المهم دلوقتي حد عرف انك جيت اسكندريه
كارم : لا محدش عرف 
سليم : خلاص انت ترجع لوحدك وكأن شئ لم يكن وتمشى رافع راسك فى البلد وسيب الباقى عليا 
كارم : هتعمل ايه يا ولدى 
سليم : هعمل كل خير 
.............................................................
تانى يوم فى شركة القاسم والهلالى 
فى مكتب معتز الهلالى
السكرتيرة : معتز بيه فى واحده بره عايزه تشوف حضرتك 
معتز ممسكا ببعض الورق :  خليها تتفضل 
دلفت سلمى إلى المكتب : السلام عليكم
انتبه معتز الصوت وترك الاوراق وارتسمت ابتسامه صغيره على ثغره : وعليكم السلام .
جلست سلمى : انا اسفه لازعاج حضرتك بس انا جيت علشان اشكرك على اللى عملته معايا 
معتز : شكر ايه بس انا عملت اللى عليا مش اكتر ...المهم رجلك عامله ايه دلوقت
سلمى : الحمد لله بخير ...وهروح على المشروع النهارده اكمل الشغل بس قولت اجى اشكرك 
معتز : والله تعبتى نفسك ..مكنش ليه لزوم 
سلمى : ولا تعب ولا حاجه ..استأذن انا بقى اى أوامر
معتز : شكرا ..
وغادرت سلمى مكتب معتز واتجهت إلى عملها 
ونظر معتز اللى ساعه يديه : انا نسيت الاجتماع 
ونهضت مهرولا إلى غرفه الاجتماعات 
وجد الإجتماع انتهى وكان تميم يجلس بالداخل
تميم : لسه بدرى يا استاذ معتز كنت فين 
جلس معتز وأسند راسه للخلف : كنت مع القمر
تميم : نعم يا اخويا ...انت كويس .
معتز بأبتسامة صافيه : اول مره ابقى كويس كده 
تميم : لا انت تفهمى الموضوع
أبتسم معتز : سلمى شوفتها مرتين  مره فى الموقع ومره هنا فى المكتب  وكلمتها مره بس خطفت قلبى من اول نظره مش عارف ازاى... حاجه كده مفيش زيها ...قمر يا اخى قمر والله 
تميم بضحك على مظهره : باين عليك وقعت يا صحبى ...بس كانت بتعمل ايه هنا 
معتز بضحك :  الناس كلها بتقع على وشها بس انا وقعت على قلبى ...بس الوقعه تستاهل ....كانت جايه تشكرنى على اللى عملته معاها ....قمر يا أبا الحاج قمر 
تميم : خلاص يا عم الحبيب عرفنا أنها قمر ...المهم عملتوا ايه فى موضوع نور بنت عمك 
معتز : الحمد لله هى بقت كويسه بس قاعده فى بيتها القديم ومش عايزه ترجع القصر ..هى مستريحه هناك ...
تميم : طب هات العنوان بتاعها 
معتز باستغراب : عايزه ليه 
تميم بتوتر : مفيش بس بسمه كانت عايزه تروح فقلتلها هجيبه من معتز 
معتز امسك ورقه وكتب العنوان : اهو اتفضل 
.............................................................
وبعد مرور شهر وكانت الأوضاع مستقره كانت نور تستمتع بحياتها البسيطة وسط طلابها وجيرانها وكانت سيلين تأتى لزيارتها يوميا والعائلة تأتى إليها من حين لآخر ولم يقابلها تميم خلال هذا الشهر وحتى بسمه كانت تتحدث معها فقط ولم تذهب إليها بسبب امتحاناتها فى الكليه ....
وتقابل معتز عده مرات مع سلمى خلال العمل ولكن لم يظهر لها اى شئ من مشاعره نحوها 
وتم الحكم على اسلام الجندى بالحبس لمده 10 سنوات ....
.............................................................
فى قصر عائلة القاسم 
دخلت بسمه إلى المنزل وارتفع صوتها بفرحه : اخيراااا اخر يوم امتحانات اخيرا خلصت تعليم انا فرحانه اوى 
عصمت : ايه يا بنتى صوتك جايب آخر البيت 
بسمه : فرحانه يا ماما أخيرا خلصت ...وكمان هروح لنور النهارده 
منير : هتروحيلها ازاى ..انتى تعرفى مكانها 
بسمه : البركه فى تميم هو اللى هيودينى وكمان جاب العنوان من معتز 
تميم : هااا مستعده علشان نلحق نروح 
بسمه بفرحه : مستعده طبعا يلا بينا 
وانطلق تميم و بسمه بالسيارة متجهين الى قريه نور 
.............................................................
بعد مرور عده ساعات 
وصل تميم وبسمه إلى القريه وصعدوا إلى أحد المنازل 
وطرقوا الباب عده مرات ولكن لم يفتح أحد وبعد عده دقائق فتحت الحاجه نوال الباب : اتفضلوا عايزين مين 
بسمه : مش هنا بيت نور الهلالى ولا العنوان غلط 
الحاجه نوال : اه هو بس هى مش موجوده 
تميم : اومال راحت فين 
الحاجه نوال : بصوا أنزلوا تحت ورا البيت ده هتلاقوا جنينه كبيره وشجر وكده اكيد هتكون هناك 
بسمه : شكرا 
........ ....................................................
بقصر عائلة الهلالى 
ايمن : اشمعنا النهارده مروحتيش لنور يا سيلين 
سيلين : اصل بسمه هتروح ليها النهارده النهارده ...بس والله اقوم اروح انا كمان 
الجد نوح : والله انتى مجنونه مش كنتى بتقولى مش هتروحى
سيلين : اه مكنتش هروح بس دلوقتي هروح وارخم عليهم ...معتز تيجي معايا 
معتز : خمس دقايق وتكونى جاهز ...تيجي معانا يا رنيم 
رنيم : انا مش بروح الحتت البيئة دى 
معتز : برحتك 
.............................................................
فى الحديقة 
كانت نور جالسه على جزع شجره كبير تقرأ كتابها وبعد عده دقائق سمعت صوت مرتفع يأتى إليها 
الاطفال بفرحه : استاذه نور ... استاذه نور ..النتيجه ظهرت 
نور بفرحه : بجد وعملتوا ايه 
محروس : نجحنا كلنا يا استاذه وجبنا الدرجات النهائية كمان 
احد الأطفال : من غيرك مش عارفين هنعمل ايه يا استاذه نور والله احنا بنحبك اوى 
نور : الف مبروك ليكوا كلكوا والله انا بحبكم اكتر ..ثم تابعت بحيره : انتوا كده عايزين هدايا للنجاح مش كده ....محروس 
محروس : نعم يا استاذه 
نور : خد مفتاح البيت بتاعى اهو اطلع هتلاقى شنط كتير كده هاتها وتعالى يلا بسرعه 
امينه : ممكن تقبلى الهديه دى مننا يا استاذه 
أمسكت نور الهديه من امنيه وكانت عباره عن اسوار مصنوع من الخيوط ممزوجه بشكل مميز : شكرا يا قمرات انتوا 
وبعد دقائق 
محروس : انا جيت يا استاذه 
أمسكت نور الهدايا منه وقامت بتوزيعها عليهم جميعنا ففرح الجميع وظلوا يحتفلون مع بعضهم البعض ثم رحلوا وعادت هى مره اخرى لتقرأ كتابها لا تدري ان هناك عيون تتابعها باشتياق..
كان يتابع تميم المشهد والابتسامه ترتسم على ثغره مما زادته وسامه ..وها هو قد رآها بعد مرور شهر لم يرى وجهها المنير وعينيها الجميلتين ...
بسمه : شايف يا تميم الاطفال فرحانين ازاى وهى فرحانه بيهم كأنهم ولادها 
تميم : اه فعلا 
ثم اقترب تميم وبسمه منها 
بسمه : نور ...انا جيت 
نهضت نور واحتضنت بسمه: وحشتينى اوى يا بسمه أخيرا خلصتى امتحانات .
بسمه : أخيرا خلصت ..انا فرحانه اوى 
نور : حقك خلاص بقى خلصتى تعليم ....ثم نظرت إلى تميم : ازيك يا استاذ تميم 
تميم :  الحمد لله بخير ...وانتى 
نور : الحمد لله ..ثم أمسكت يد بسمه تعالى اقعدى معايا هنا معلش بقى مفيش كراسي بس جزع الشجر افضل بكتير 
جلسوا جميعا على ثم قالت بسمه : مين إلى كانوا هنا دول بس كنتوا فرحانين اوي
ابتسمت نور : اه دول الطلاب بتوعى ..النتيجه بتاعتهم ظهرت والكل نجح فكنا فرحانين وبنوزع هدايا 
تميم : وكل سنه بتعملوا كده 
نور : اه علطول بنعمل كده وكمان بنجمع فلوس من اهل البلد وبنعمل حفله صغيره احتفالا بيهم 
بسمه : والحفلة هتبقى امته بقى 
نور : لسه مش عارفين اول لمى نحدد موعد هقولك علشان تيجي ..بس انتى عارفه الكارثه انى مش بحب الحفلات بروح احضر خمس دقايق واجى اقعد هنا تانى اقرأ الكتاب بتاعى 
بسمه : بس الكتاب بتاعك بايظ كده ليه ايه اللي حصله 
نظرت نور اللى تميم : .............
.............................................................
أحبك يا عابثاً، أنتَ من أخجل القمر بجماله، أنتَ لحن الخلود، أنتَ زهرة براري فاحت بعطرها، أنتَ لي كل الورود، أنتَ من يسكن البحر في عيونه، أنتَ قلب بالعشق يجود، أحبك لأنّك أنتَ، ومن سواكَ في القلب يسود.

يتبع الفصل الثامن اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent