رواية جنة في قلب صعيدي الفصل الرابع 4 بقلم يسرا محمد

الصفحة الرئيسية

      رواية جنة في قلب صعيدي الفصل الرابع بقلم يسرا محمد


رواية جنة في قلب صعيدي الفصل الرابع 

اتي من خلفها يركض
مازن /ايييييه فييي ايههه
جنه / عاااااا فاااااار عااا يلهووووواااي
مازن / جطعتي خلف حسبي الله كل الصرييخ ديه عشان فاار بعدي عن رجبتي خليني اعرف اجيبه

تداركت الان انها قفزت متشبثه برقبه ومقارنه بطوله فلم تعد قدميها تلمس الارض وبكل هدوء ابعدت يدها عن رقبته وانزلت رأسها بخجل واضح ع وجهها لم يصدقه
احقا تخجل هذه المجنونه ظل محدقا بها وقلبه يدق بعنف من قربها منه ولم يتدارك نفسه الا عندما سمعو اصوات اخري تأتي م الداخل

تنحنح بخشونه وتقدم امامها ليقوم بهذه المهمه السهله بالنسبه له فهو يري اشياء ترعب اكثر من هذا الفأر دخل غرفتها وخرج سريعا ياتي بشئ ليضرب به هذا الذي ارعب هذه المجنونه الثرثاره من وجهه نظره

مازن / خلاص تجدري تدخلي تنامي دلوك
جنه /انت عملت فيه ايه
مازن /هكون عملت ايه كلته
جنه /اانت انت بتقول ايه
وظهر ع وجهها علامات التقزز فضحك ع مظهرها فتاهت هيا في سحر ضحكته وابتسمت تلقائي اخرجها من توهانها عندما لاحظ نظرتها له تنحنح قائلا
مازن / ضحكتني والله انتي صدقتي انا موته وخرجته م الباب الوراني للمندره مهي ليها بابين
جنه / يعني كده مش هيجي تاني
مازن / لاه هوا دخل بس من الباب اللي وراه لانهم كانو سيبينه مفتوح ابقي امني عليه ديما
جنه / هوا انت ليه كده
مازن / ليه ازاي يعني
جنه / بعني ليه فجاه بتتكلم عادي وفجاه صعيدي وبعدين لهجتك كانك كنت عايش عمرك كلو ف مصر
مازن / لا هوا مش عمري كله هوا فتره دراستي كلها كانت ف القاهره بس مينفعش اتكلم كده مع حد هنا كده بالنسبالهم اني بقلل من لهجتنا ومش عجباني لاكن لما بكون مع اي حد بعيد عن البلد بتكلم عادي وعشان كده اتكلمت معاكي عادي
جنه / امممم تمام
مازن / مش كفايه كده بقا ولا في فيران تانيه هتخليكي تتشعلقي ف رقبتي زي العيال الصغيره

واكمل جملته بغمزه من عينيه ف زادت هيا لونا ع لونها واصطبغت خديها باللون الاحمر ف زادت ضحكته الرجوليه وزادته وسامه ع منظرها الطفولي استأذن منها مازن وخرج ذهب لوالده واخبره بخبر سفره وانه من الضروري سفره لمروان صديق العمر

بعد ساعات ف القاهره ف اشهر مطاعمها بجلس مازن ومروان
مروان : مش عارف اعمل ايه انا هتجنن
مازن / متضحكش ع نفسك ي مازن انت واثق انها عمرها م هتعمل حاجه غلط انت بس اللي عايز تقنع نفسك بكده عشان تنفذ انتقامك فيها لكن الحقيقه انك لما عرفتها حبيتها وبتحاول تموت الحل ده جواك بحجه انها مش كويسه لاكن صدقني ي صاحبي لو عملت كده هترجع تندم وهيكون فات الاوان
مروان / انا مش عايزها تكون نقطه ضعفي لا انا عايزها تكون نقطه ضعف ابوها عشان اقدر اجيب حقي وحق ابويا منه
مازن /وهيا زنبها ايه
مروان / انها بنته
مازن /بس ده ميداكش الحق تاخدها بذنب ابوها متظلمش ي مروان وياريتك بتطلم اي حد دي بنت وملهاش حد وكمان الوحيده اللي دخلت قلبك
مروان / اعمل ايه انا فقدت اعصابي لما بس تخيلت ان ممكن يكون حد لمسها بس مقدرتش اقولها كده كل اللي عملته اني طلعت غضبي فيها هيا وبقيت بصربها ومش حاسس بنفسي واما اغم عليها سبتها وخرجت
مازن/ وخرجت يعني ايه يعني هيا مرميه هناك محدش عارف ان كان جرالها حاجه ولا لا انت جبت القسوه دي منين ي اخي حرام عليك قوم قوم بينا نشوفها بسرعه

قفز م مكانه بسرعه دفع مازن فاتوره المطعم وذهب خلفه
وصلو اللي منزل مروان وعندما دخلو منع مروان مازن ان يدخل غرفتها قبل ان يغطي جسدها المكشوف
ف ضرب مروان يد ع الاخري
مازن / واما انت بتغير عليها كده وبتحبها بالطريقه دي قدرت ازاي تأذيها كده
مروان / تعالا هات اي برفان من ع التسريحه
دخل مازن بعد ان تاكد انه احاط جسدها في فرشته وغطي جسدها كامل اعطاه الزجاجه وذهب لياتي بالمياه
مروان / شروق قومي انا انا اسف والله غصب عني اخذ يرش بعض م البرفان ويضرب ع خديها حتي سمع انينها ف انتفض ينادي ع مازن
مروان /مازن مازن هات الميا وتعالا بسرعه فاقت
مازن / اهيه قومها خليها تشرب
نفذ مروان بصمت وقلبه يدق بعنف خوفا ع محبوبته كان سيفقدها في لحظه غضب حتي لم يعطي لنفسه الفرصه ان يصارحها بحبه
افاقت شروق وعندما رأته امامها انكمشت خوفا منه واخذت تبكي وتجسدها ينتفض فهي فقدت الامان في حضرته قفزت من مكانها اختبأت خلف مازن تترجاه ان يحميها منه
نظر مازن لمروان بعتاب ف اخفض مروان نظره واقترب منها بهدوء
مروان / متخافيش انا مش هعملك حاجه
اخذها من يدها وذهب بها اللي سريرها دثرها جيدا وجلس بجوارها محتضنها قلبه ينبض خوفا عليها وشفقه من مظهرها ووجع من جعلها تختبئ منه ف صديقه الهذه الدرجه كان وحش قاسي معها
وبعد دقائق ذهبت شروق في ثبات عميق من تعبها
خرج مروان لمازن
مازن / عجبك المنظر ده قلبك ده موجعكش عليها
مروان بجديه زائفه / خلاص ي مازن اللي حصل حصل تعالا نشوف هتعمل اوراق ايه
مازن اتسعت عيناه من صديقه الحجر
مازن / لا اله الا الله انت ي بني ادم معندكش دم ورق ايه وزفت ايه انت متتحركش من جنبها لغايه م تفوق ولا اقولك روح جبلها اي حاجه تلبسها واعملها اي حاجه تاكلها هفضل اعلمك لامتا ي قاهر قلوب العزارا
ابتسم مروان من طريقه صديقه هوا يعلم تماما انه يفعل كل هذا لمصلحته ولكنه تعميه فكره الانتقام
مازن / يلا انا هنزل اخلص كام مشوار كده يخصو المشروع خليني اروح اشوف النصيبه اللي هناك دي عملت ايه تاني
مروان / مصيبه ايه
مازن /بعيد عنك ي اخويا شركه اللي اتفقنا معاها بعتالنا مهندسه هبله باين ولا مش عارف مالها باعتينلنا عيله بتجري م الفيران واللي يشوفها اول م جت وفتحت الراديو ف وشي يقوم ايه طرزان دخل علينا
مروان /متبطل برطمه كده وفهمني ايه حكايتها المهندسه ديه
قص عليه مازن منذ ان دخلت منزلهم حتي موقف الفار
ضحك مروان ولقد ايقن ان صديقه سيجعل هذه الصغيره تتذوق من مشاغبته ونصحه الا يجعلها تفر هاربه من منزلهم وان لن يستحمله احد غيرها
بعد عده ساعات استأذن مازن من صديقه وذهب لينجز اعماله
دخل مروان المطبخ وحاول اعداد الطعام لساكنه قلبه
وجهز لها حمام دافئ وملابس غير التي ترتديها
دخل غرفتها اقترب بهدوء تام حتي لا يفزعها
مروان /شروق شروق قومي
ولكنها لم تستجيب له فهزها بشده لم يلاحظها فانتفضت من نومها وتشبثت بحضه واخدت تختبئ داخله وهوا متصلب الجسد ف لاول مره ان تكون قريبه منه اللي هذه الدرجه حتي ان كانت بدووون قصد
ارتبك وحاولت الحروف ان تخرج من فمه ولكن خانته ثقته ولم ينطق بحرف بل التفت يداه حول خصرها واخذ يقربها منه اكثر فاكثر حتي انها لم تعد تظهر م بين زراعيه كانها طفله تختبئ بين احضان والدها
سكنت بين يداه هدء جسدها عن الانتفاض والرعشه
ولكن اشعلت نيرانه هوا لم يعد بمقدوره السيطره ع قلبه فاقسم انها ان كانت ع درايه بهذا الوضع فكانت سمعت دقات قلبه العنيفه دفن وجهه في شعرها هذا الحرير ذو رائحه الاطفال واخيرا بدئت تستوعب وضعها حاولت ان تخرج م بين حضنه بهدوء ولكنه منعها بشده
مروان بهمس اهدي ي شروق عشان خاطري انا مش هأذيكي والله بس خليكي انا مصدقت تقربي مني وتكوني ف حضني ده حلم كنت بتمناه انتي ف قلبي ي شروق نهاري ❤️

كانت تستمع لما يقوله ولم تصدق اذنيها وكأنه كان مغيب ولا يعلم ما يقوله ف ظنت انها ف حلم وتمنت الا تفوق منه ولكن يداه المتمرده اثبتت لها انها ليست بحلم بل حقيقه وهوا الان يحاول العبث بملابسها ابعدته عنها بعنف شديده وخرجت من بين احضانه وتلقي صفعه عنيفه ع وجهه منها
تفاجئ مروان برده فعلها فاحمرت عيناه واذنيه واخذ يقترب منها ببطئ

يتبع الفصل الخامس اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent