رواية تبنيتها ولكن أحببتها الفصل الثالث والثلاثون 33 بقلم منة الله وائل

الصفحة الرئيسية

  رواية تبنيتها ولكن أحببتها الفصل الثالث والثلاثون بقلم منة الله وائل


رواية تبنيتها ولكن أحببتها الفصل الثالث والثلاثون

اتسعت عين فريده بفزع وقامت بالصراخ قائله :
عاااااااااااااا الحقوني
وضع أحدهم يده على فمها وقال :
افتح العربيه ياض بسرعه
عاااااااااااااا
..................... 
كان يقف في حديقة المستشفى ينظر في كل مكان ويبحث عنها وسط الجميع ولم يجدها، فقرر الخروج من  المستشفي
والبحث عنها وبداخله قلق وخوف عليها
فريده بدموع ورجاء قائله :
ابوس ايدك سبوني انا مامتي جوا بتموت ابوس ايدك
نظر لها ثم ضحك بسخريه قائلا :
ادعيلها يا عين امك يلا يابت اركبي
كان ينظر يمين ويسار ولكن توقفت عينيه على سياره يقف بجانبها مجموعه من الشباب وبيديهم فتاه يبدو عليها الضعف كان ينظر باستغراب غير متأكد من شكه ولكنه قرر الذهاب لرؤية ماذا يحدث
فريده بصوت عالي وصراخ :
كاااااامل الحقني عااااااا
الشباب بسخريه :
هههههههه ودا بقا الهيرو بتاعك
كامل وهو يمسك أحدهم وقام بضربه براسه قائلا :
ايوا يا حيلتها انا الهيرو بتاعها
كان يضرب واحدا تلو الاخر وينظر لها ولضعفها بقلق، كانت تسقط على الأرض وتشعر بالتعب كثيرا، انتهى كامل منهم وجاءت الشرطه وقامت بأخذهم، ذهب لها كامل ثم قام بتحسس نبضها والاطمئنان عليها ثم حملها بين ذراعيه وقام بضمها اليه وكأنه يثبت للعالم انها ملكه هو فقط
...............        
في غرفة كريمه
كان يجلس بجانبها وينظر لها بلهفه وشوق يتأملها بحب، فتحت عينيها ونظرت له ثم ابتسمت
محمد بلهفه قائلا :
كريمه حمدالله على سلامتك يا حبيبتي، أجده تعملي فيا كدا عاوزه تمشي وتسبيني ياحبة الجلب ؟
كريمه وهي تجاهد في التحدث قائله :
حجك.. حجك عليا يا م.. محمد غص.. ب عني يا حبيبي ماشوفتش دموعها كسرتني جوي جوي حسيت اني مجدراش اتكلم ولا ابصلها لاجيت روحي بمسك السكينه وبجطع يدي 
اقترب منها وقام بتقبيل جبهتها ثم قال بحنان :
ماتفكريش في أي حاچه يا حبة الجلب بتك كانت هتموتك عليكي برا بس اني حسستها بالذنب واكيد هتيچي وتتراچاكي تسامحيها 
هبطت دمعه من عينيها ثم قالت :
اني عاوزه اشوفها 
محمد وهو يقبل يدها قائلا :
حاضر يا حبة الجلب 
دب دب 
محمد وهو يأذن للطارق بالدخول قائلا :
ادخل 
فتح كامل الباب ثم قال :
حمدالله على سلامتك يا أمي، بقول حضرتك كنت عاوزك برا بس 
كريمه بفزع قائله :
في ايه ياولدي عاوز عمك ليه في حاچه حصلت؟، بتي فين؟ فين فريده؟ 
كامل وهو يحاول تهدئتها قائلا:
اهدي يا أمي مفيش حاجه عادي انا عاوزوا في حاجه عادي وفريده كويسه هي بس في الحمام هجبها لحضرتك 
محمد وقد فهم على كامل فنظر الي كريمه وقال بابتسامه :
ماتجلجيش يا جلبي كل حاچه هتبجا زينه، يلا ياولدي 
في الخارج..... 
محمد بتساؤل وعلي وجهه علامات القلق قائلا :
في ايه يا كامل يابني جلجتني، هي فريده فين؟
نظر له كامل بخيبة امل ثم نظر الي غرفه مقابل غرفة كريمه
       بقلمي منه وائل
******************
******************
          في منزل وائل
بسمه بصراخ :
عاااااااااااااا ابعد عني يا وائل بالله عليك
دب دب
نظر وائل الي الباب الذي يدق والي بسمه التي تبتعد وتلملم ملابسها الممزقه وتبكي، ثم نهض من على الفراش وقام بفتح الباب وجد الخادمه تنظر له بقلق ثم قالت :
مستر وائل موزموزيل مريم عاوزه حضرتك
وائل وهو يأفف بنفاذ صبر قائلا :
اوف طيب غوري انتي وانا جاي
ثم التفت الي بسمه الباكيه وقال بتحذير:
عشر دقايق ورجعلك تاني ياريت تفكري يا بسمه في الكلام اللي قولتلك عليه يا كده يااما ماتلوميش الا نفسك وماتفكريش انك تهربي لأنك كدا كدا مش هتعرفي فمتجهديش تفكيرك 
ثم تركها ورحل، نظرت الي باب الغرفه وهو مغلق ثم قالت بدموع :
يارتني صدقتك يا عاصم طلعت ملكش ذنب في كل دا، يارب بقا انا عاوزه اخرج من هنا 
        بقلمي منه وائل 
**************************************
        في سيارة عاصم 
عاصم بصدمه قائلا :
هي مريم ممكن يكون ليها علاقه بخطف بسمه؟ 
قمر بتوضيح :
يا باشا هي اللي قالتله اصلا على كل حاجه تخص ست بسمه وكل تحركاتها، وهي كمان اللي قالتله على علاقتها بيك عشان كدا هو عرف يفرق بينكم بمساعدتها
كان يستمع إليها ولا يصدق كل ذلك الكلام، كيف لصديقه ان تفعل بصديقتها المقربه لها هكذا؟
يا له من زمن عجيب!!
انتهت قمر مو حديثها فنظر لها عاصم ثم أعطاها سلاح وهاتف وفتح الباب ثم قال :
خالي المسدس دا معاكي لو في اي حاجه حصلت، والموبايل دا كلمي البوليس من عليه قوليله على المكان كدا كدا هو فاهم كل حاجه انا كلمتهم بس عرفيهم المكان
أمسكت قمر بيديه ثم قالت :
لا يا باشا انت لو دخلت جوا مش هتخرج دا راجل معندوش رحمه
ابتسم لها عاصم ثم قام بالربط على يديها قائلا :
محدش بياخد اكتر من نصيبه يا قمر، خالي بالك من نفسك
كانت عينيها مسلطه عليه وهو يحاول صعود السور كانت أشعر بالقلق والخوف فقررت ان تفعل كما قال لها كي تساعده
.................
وائل بترحيب قائلا :
اهلا يا مريوم نورتي بيتي، ايه ياقمر فينك من ساعة اخر مقابله بقا مله تليفونات ليه خايفه تيجي هنا لاالمحروس خطيبك يشوفك؟
مريم بتوضيح قائله :
لا يا وائل بس انت عارف ان الفتره دي بسمه على طول معايا دا هي حتى مستنياني هناك عند الجامعه عشان المفروض كنا هنتقابل بعد الامتحان سبتها وجتلك على طول عشان انت طلبتني، خير يا وائل في ايه؟
جلس وائل على المقعد وعلى وجهه ابتسامه خبيثه ثم قال:
بسمه مش هتنخ يا مريم، بفكر اخطفها واخدها غصب
فزعت مريم فور سمعاها لحديثه ثم قالت باعتراض:
انت اتجننت يا وائل تخطف مين وتاخدها غصب ايه، انا وافقت اني اساعدك بس عشان انت قولت انك بتحبها وكمان عشان ابعدها عن كريم، لكن يوصل الموضوع لكدا لا مش هسمحلك، عن اءذنك
وائل بخبث قائلا
استنى بس الكلام اخد وعطا، انتي ضامنه انك هترجعي تلاقيها هناك؟
نظرت له مريم ثم قالت :
ايوا هي بتقعد في كافيه لحد اما بجيلها
ضحك وائل بسخريه ثم قال :
دا انتي متأكده من كلامك أوي، طيب واللي يوريهالك؟
نظرت له مريم باستغراب ثن اقتربت منه وقالت :
توريني ايه؟
انا مش فاهمه انت عاوز ايه يا وائل على فكره ماتنساش اني انا اللي ساعدتك انك توصلها وانا برضو اللي ممكن ابوظ كل حاجه
هب وائل واقفا ثم امسك يدها بعنف وقال :
انتي بتهددني يا بت والا ايه انت بيكي او من غيرك يا حيلتها كنت هوصلها برضو انا بس عاوز اعرف بسمه ان كل اللي حوليها دول زفه كدابه
مريم وهي تسحب يدها منه بألم قائله :انت الظاهر عليك انك اتجننت رسمي اوعي كدا والا  هاخد بعضي واروح اقول لبسمه على كل حاجه
ضحك وائل بصوت عالي ثم نظر لها بغضب وجذبها من معصمها وكان ذاهبا الي الداخل وتنجر ورائه مريم باستغراب وهي معترضه قائله :
سيب ايدي يا مجنون اوعي
وائل بغضب قائلا :
انا هوديكي ليها بنفسي مش محتاجه تتعبي نفسك خالص
كان يسحبها ورائه وهي تمشي كالمغيبه فور سماعها لحديثه وكانت الصدمه فور فتح باب الغرفه ورأت بسمه تجلس على الفراش وتضع راسها بين قدميها ويبدو عليها الإرهاق كثيرا
وائل بسخريه قائلا :
ارفعي وشك يا روحي عشان تشوفي مين الوجه المشترك في الموضوع دا هو كمان
كانت تحاول مريم الهروب ولكن وائل كان يضغط على معصمها باءحكام، رفعت بسمه وجهها ببطء ثم نظرت نحوها، ماذا؟
صديقتي؟
لماذا جئتي الي هنا؟، اانتي كما قال هو؟، انتي مشتركه معه؟
كانت تلك الاسئله تدور بذهن بسمه وهي تنظر لها بصدمه
مريم بتبرير قائله :
والله يا بسمه دا... دا كداب انا ماقولتلوش يخطفك والله
وائل بخبث قائلا :
بس انتي اللي قولتلي على علاقتها بعاصم، وانتي برضو اللي ساعدتني اني اعرف عنها كل حاجه، ومش انتي برضو اللي ساعدتني اني افرق بينها وبين حبيبها عشان اوصلها باي طريقه كل دا بسبب خوفك ان خطيبك يبصلها هي ويسيبك
مريم بصراخ قائله :
كداااااب اسكت... اسكت، ماتصدقهوش يا بسمه دا كداب
كانت تستمع لهم والدموع تهبط من عينيها بدون إذن، كانت تشعر وان قلبها ينشق نصفين
ماهذا؟ ماهذا الشعور المؤلم؟
لقد كرهت كل شئ، مااصعب الطعنات التي تأتيك من أقربهم إليك ، وما أصعب الآلأم التي تؤتيك منهم أيضا!..
وائل وهو يلقى بها على الأرض قائلا :
غوري اترزعي جنبها لحد اما اشوف صرفه معاكي وبعدين اخد حبيبتي ونسافر هههههههه ثم تركهم ورحل
نظرت لها بسمه نظرات تعلمها مريم جيدا، نظرات لوم وعتاب، نظرات حزن تحرق القلوب
مريم بدموع :
ابوس ايدك كفايا، كفايا يا بسمه بلاش تبصيلي كدا، انا عارفه اني غلطت في حقك بس صدقني انا معرفش انه خاطفك َعاوز يعملي فيكي كدا والله صدقني...
بسمه بغضب مكتوم قائله :
اسكتي...، اسكتي يا مريم
        بقلمي منه وائل
**************************************
         في المستشفى
فتحت فريده عينيها ببطء ثم وجدت كامل ينظر لها بلهفه فاعتدل في جلستها سريعا وارتمت في احضانه تلقائيا مما جعل كامل ينظر بصدمه وتوتر لها ثم قال بتلعثم:
احم...، ف.. فريده انتي كويسه؟
فريده وهي تشتد من احتضانه قائله :
ماتسبنيش تاني يا كامل
كان يشعر انها خائفه للغايه واحضنها هذا هدم حصونه الذي قرر ان يبنيها ويتعامل معاها بجفاف ولكن بعد ذلك الحضن لم يستطيع المقاومه اكثر من ذلك فقام هو باحتضانها جيدا في محاوله لطمئنينتها ثم رفع وجهها وقبل وجنتيها ثم قال :
ماتخافيش يا حبيبتي انا جنبي
كانت تنظر له والخوف في عينيها ثم انتبهت لوجود والدها فسألته بلهفه قائله :
ماما، ماما فين؟
ابتسم محمد لها ثم قال :
امك زينه يابتي وهترچع معانا كمان بس خلصي انتي يلا وجومي بطلي چلع يلا
قفزت فريده من على الفراش سريعا ثم فتحت باب الغرفه واتجهت نحو غرفة غرفة والدتها ثم قامت بفتح الباب وجدتها تجلس على الفراش وتساعدها الممرضه في ارتداء حذائها
نظرت لها كريمه باستغراب ثم نظرت الي محند الذي يقف خلف فريده بتسأول
فريده بدموع قائله :
انا اسفه اوي يا ماما
هبطت الدموع من عين كريمه ثم فتحت ذراعيها لها والتي فور ان رأت فريده ذلك ذهبت لها وارتمت في احضانها
ما هذا الشعور ياأمي؟
نعم كما كانوا يقولون ان حضنك ياأمي ليس له مثيل ليس كاباقي الاحضان انه مختلف كثيرا، حضن دافئ وحنون للغايه، كم انني أحببت ذلك الحضن ياأمي، احبك كثيرا ياأمي...
كامل بمزاح قائله :
على فكره عندنا بيت ممكن نحضن فيه برضو مش شرط الناس اللي في المستشفى تشوفنا واحنا بنحضن
ضحكوا على مزحته تلك 
ثم قرروا العوده الى المنزل ولكن عاد والد ووالدة فريده فقط 
لكن كامل وفريده ذهبوا الي والدته للاطمئنان عليها لكنها قامت بالاتصال عليه أكثر من مره ولكنه كان مشغول فقرر ان يفاجئها بحضوره لها 
       بقلمي منه وائل 
**************************************
           في المدرسه 
كانت تجلس على فراشها تقرء في كتاب ولكنها تذكرت ماحدث معها في الصباح وتلك الهديه التي اعطها لها مينا في الصباح والتي لا تعلم حتى الآن ما هي 
، نظرت حولها وجدت الجميع يغط في نوم عميق ولا احد مستيقظ فقامت بالذهاب الي خزانتها واخرجت منها تلك الهديه وقامت بفتحها وكانت عباره عن مجموعه من الكتب والمجموعات الروائيه التي تعشقها وبجانبهم دميه جميله للغايه مكتوب عليها لاف باللغه الانجليزيه، ونظرت في آخر العلبه وجدت كارت قامت بااخذه وقرءت ما بداخله وكان كالآتي :
انا عارفك من زمان اوي كنت براقبك من اول ماجيتي المدرسه مع والدك ووالدتك كنت بقف في المحل مع والدي كنت صغير برضو كل يوم كنت بشوفك في نفس الميعاد في الاستراحه بتاعتكم ماحولتش اني اكلمك ولا مره اعتقادا مني انه مجرد إعجاب وهيروح مع الوقت بس اكتشفت ان كل اما بتكبري انا بتعلق بيكي اكتر ارجوكي أقبلي موعدي على العشا بكرا الساعه ٨ في المطعم المقارب للمدرسه في الشارع الخلفي 
مينا... 
ابتسمت الي ذلك الكارت ثم قبلت الدميه بحب كانت شارده في تلك الكتب التي اعطها لها ولكن لاحظت حركه غير طبيعيه خلف النافذه، حركه سريعا جدا 
فيفيان بخوف قائله :
مين؟ 
ولكن لم تستمع الي صوت احد
 فيفيان وهي تقترب نت النافذه وتحاول رفع الستائر بحذر قائله :
مين؟ 
ولكن لا شئ بعد، فقررت ان ترفع الستائر وبعد ان قامت برفعها وجدت... 
       بقلمي منه وائل
**************************************
          في منزل وائل 
مريم برجاء قائله :
طب ردي عليا يا بسمه بلاش تفضلي ساكته كدا، ثوري عليا بهدلني قومي اضربني حته بس بلاش سكوتك دا 
نظرت لها بسمه ثم قالت لها :
الكلام دا اعمله مع حد بحبه غلط فااعاتبه واتخانق معاه لكن انتي مين اصلا عشان اعاتبك انتي بقيتي ولا حاجه بالنسبه ليا يا مريم 
كانت ستتفوه مريم بكلمه ولكن وجدت باب الغرفه يفتح ويظهر وائل وهو يبتسم باستفزاز قائلا :
مساء الخير، ها يا بسمتي فكرتي في الكلام اللي قولتهولك؟ 
بسمه وهي تبزق عليه قائله :
اتفووو، انت اخر واحد انا ممكن اتجوزه في حياتي، عارف ليه؟ عشان انت انسان مقرف وقاذر وانا بكرهك 
نظر لها وائل بغضب ثم أقارب منها سريعا وامسكها من شعيراتها بعنف وكان يسحبها ورائه قائلا :
انا بقا هوريكي القذر المقرف دا هيعمل فيكي ايه 
كانت تصرخ بعلو صوتها ولا تستطيع الفرار بينما كانت مريم تصرخ وتستغيث قائله :
لااا يا وائل ابوس ايدك سيبها لااااا عاااااااااااااا حد يلحقنا عاااااااااااااا 
ألقاها وائل على الأرض في غرفه أخرى وقام بخلع ملابسه كامله وكانت هي تصرخ وتبتعد بعيدا عنه وتخبئ وجهها 
وائل وهو يسحبها من قدمها قائلا :
انا كدا كدا هاخدك يعني هاخدك برضاكي او غصب عنك
ثم انهال عليها بالقبلات الكثيره في جميع أنحاء جسدها وسط صرخاتها المستغيثه
وكان يقطع ملابسها ولم يتبقى سوي ملابسها الداخليه
والتي كانت تقاوم بكل مافيها من قوه، فقد خارت قواها من شدة المقاومه وكانت ستفقد الأمل
بسمه بتعب وصوت منخفض قائله :
الحقني يا عاصم....
       بقلمي منه وائل.
**************************************
        في منزل ميرفت
كانت تجلس على الاريكه تشعر ان العالم كله تحطك أمامها، ماذا تفعل بتلك المصيبه التي تقيم فوق هذه، اتصدقها ام تنتظر ابنها عندما يأتي وتستمع منه
تن تن
ام إسماعيل :
ايوا حاضر جايه اهو، كامل بيه نورت البيت كله، نورتي ياست فريده اتفضلوا اتفضلوا
كامل وهو يبتسم الي والدته قائلا :
وحشتني اوي اوي ياست الكل
ميرفت وهي تنظر إلى فريده قائله :
اذيك يا حبيبتي عامله ايه؟
فريده بابتسامه هادئه قائله :
انا الحمدلله بخير يا طنط
أمسكت ميرفت يد كامل ثم قالت :
تعالي معايا على المكتب يلا
كان ينظر لها باستغراب وكانوا سيذهبون الي المكتب ولكن حدث مالم يكن بالحسبان
ساره بدلال قائله :
كامل حبيبي هو انا ماوحشتكش؟
التفت كامل الي مصدر صوت وجدها تقف على الدرج وترتدي فستان عاري الصدر والفخذين يبين أنوثتها وجمالها وبجانبها طفل لم يتعدى عمره خمسة سنوات
كامل بغضب قائلا :
إيه اللي جاب البت دي هنا، انتي ايه اللي دخلك هنا يا بت انتي؟
ساره بحزن مصطتنع قائله :
بت في حد يقول لحبيبته بت برضو ياروحي وبعدين ايه ابنك ماوحشكش؟
كامل بغضب قائلا :
حبيبتي وابني ايه انا مش فاهم حاجه، انتي عاوزه ايه يا ساره ماتخلنيش اتعصب عليكي 
ساره وهي تهتف في اذن الطفل قائله :
ابنك دا يا حبيبي ابننا انا وانت، روح لبابي يا حبيبي يلا 
الطفل ببراءه وهو يذهب إلى كامل ويحتضنه قائله:
بابي بابي 
كامل وهو ينظر له باستغراب وصدمه قائلا :
بابي؟!!...

يتبع الفصل الرابع والثلاثون اضغط هنا
رواية تبنيتها ولكن أحببتها الفصل الثالث والثلاثون 33 بقلم منة الله وائل
rana elhady

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent