رواية حب وراء الانتقام الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم نورهان عبدالستار

الصفحة الرئيسية

   رواية حب وراء الانتقام الفصل  الثاني والثلاثون بقلم نورهان عبدالستار


رواية حب وراء الانتقام الفصل  الثاني والثلاثون 

نور بانفعال لليلى التي تتابع حديثهم في صمت 😡 :  شفتي بيقول ايه ال حبيبته ....الزفتة ديه..  لأ وكمان بيعزمنا على  فرحهم  وجيبلنا الفساتين ........ماشي...... اما وريته ما بقاش انا نور الشناوي.....
انفجرت ليلي من الضحك 😂
نور بغيظ : أنا عايزة افهم في اه يضحك....اه اكيد بتضحكي علي الهبل اللي بيقوله صح
ليلي ومازالت تضحك  : بصراحه بضحك عليكم انتم الاتنين....اه يا قلبي 🤣
نور : ليه بقي ان شاء الله
ليلي : انتي لسة متاكدة انك مبتحبهوش ولا بتغيري عليه
نور بضيق : اوووه بقي....اه يا ستي اتنيلت وحبيته وبغير عليه وعلي أخري....استريحتي بقي
ضحكت ليلي 😄 : طب ما انا عارفة.........بس كنت عايزة اسمعها منك
نور : لا والله.... وخلاص سمعتيها
ليلي : اهدي بس وقوليلي انتي ناوية على اه دلوقتي
نور : بصي انا مش عارفة هعمل ايه دلوقتي...بس اللي اكيد اني هخليه فرح اسود شبه العروسة....   ده لو حصل فرح أصلا
لم تستطع ليلى كتم ضحكتها 😂 : حرام عليكي هموت....طب قوليلي هو مش كل حاجة هتخلص بكرة
نور : إن شاء الله
ليلي : يمكن كل حاجة تتغير بينكم بعد كشف الحقيقة... ولا ايه
تثائبت نور  : انا مش عارفه بقى .....بصي انا تعبت و داخله انام.... تصبحي على خير 
ليلى  : وانتي من اهله ......انا هاروح اشوف سارة اكيد محتاجه حد معاها دلوقت
 نور  :  اه جدعه يا ليلي...... هي اكيد دلوقتي بتتالم من اللي سمعته .... معلش بقى اشوفكم بكره 
ليلي :  تمام يا حبيبتي 
ذهبت نور لغرفتها ووجدت سليم خارج من التوليت بعد ما بدل ملابسه 
لم تعيره اي اهتمام ..وبدات تجهز مكانها على الارض ....نظر سليم لها بتعجب من تجاهلها له
 سليم  : ايه ما قلتليش يعني اجيبلك الفستان بلون ايه 
نور بغضب تحاول كابته :  فستان ايه
 سليم  : ايه ده لحقتي تنسى...... لأ موضوع فقدان الذاكرة بدأ يزيد..... كده لازم علاج 
نور عصبيه :  بجد  ؟!...طب انت تبقي مين بقى
 اقترب منها سليم حتى اصبح امامها : لأ انا الوحيد اللي مستحيل تنسينيه في حياتك
 نور بسخريه  : ليه بقى ان شاء الله 
 اقترب منها اكثر وهمس بالقرب من اذنها بتحدي  : علشان مش هسمحلك تنسي
 ابتعدت عنه بسرعه  واحست بضربات قلبها تتسارع وكانه سيقفز للخارج
 ابتسم سليم : مالك في ايه 
نور بتوتر :  انت....انت متقربش كده تاني ....ماشي 
رافع سليم حاجبه وبدأ يقترب منها مره اخرى بمكر  : ليه يعني
 امسكت نور بالوساده وألقتها في وجهه : تصبح على خير
 ضحك سليم على تصرفها 😄 : لأ.... مش قبل ما تقولي عايزه لون الفستان اللي هتحضري بيه فرحي انا و رورو حبيبتي  اه
 نور  لنفسها والنار تشتعل بداخلها 😡 : رورو .....رشا الحوله تبقى رورو على اخر الزمن
 نور بنفاذ صبر :  اسود...... عايزاه اسود 
سليم بتعجب 🤨 : اسود  !!...........انتي رايحه تعزي في مين
 نور  : بعيد عنك العروسه محروقه والعريس ........
قطع سليم حديثها و هو يمسك يدها باندفاع : وماله العريس بقى 
نور لنفسها :  احول
 سليم  😡 :  قولي ماله
 نور  : مالوش
تركها سليم وذهب ليستلقي على السرير بهدوء :  اه بحسب شعرت نور بالغيظ من هدوئه ورد فعله فامسكت باللحاف الذي سوف تنام عليه وبدأت تنفض به بقوه امامه
 قام سليم بفزع  : ايه اللي بتعمليه ده 
نور ببراءة مصطنعه  😇 : ايه بنفض اللحاف علشان انام سليم بغيظ :  عليا
 نور  : معلش مأخدتش بالي 
سليم  : لا والله .......شكلك كده مش عايزه تعدي الليله دي على خير
 نظرت له نور بتحدى  : اه
 سليم  : طب تمام .......وفجاه قام شيالها وصارت على ذراعيه
ارتعبت نور : اععع.... انت بتعمل ايه نزلني
 سليم :  بصي بقى يا تنامي بهدوء ومن غير دوشه.... يا اجيبلك الفار يسليكي....   ها تختاري ايه  
وغمز لها 😉
نور بخوف 😨 :  خلاص... هانام بهدوء.... نزلني بقى 
سليم وهو ينظر في عينيها :  بجد ولا 
نور :  لأ......  اقصد اه اه نزلني بقى
سليم :  ماشي
 ثم تركها  فجرت نور ونامت بسرعه
ضحك سليم عليها 🤣 وقال لنفسه وهو ينظر لها : كنتي من شوية بتغلي كأنك بركان هينفجر لما قولتلك فرحي انا و رشا... اللي يشوف كدة يقول أنك هتموتي من الغيرة .....ولا علشان حسيتي ان خططتك فإني أحبك فشلت....ايا ما كان فأنا لازم اوجعك زي ما وجعتي قلبي
ثم اخد نفسا عميقا 😤 وذهب نحو السرير لينام
في الصباح 🌅.........
استيقظت نور علي صوت ليلي وسارة
نور بنعاس : اه في اه
ليلي : في اه !!.......قومي يا بنتي احنا قربنا على الظهر
قامت نور بفزع : نعم !!......انا نمت كل ده
سارة : اه..احنا مستنينك من بدري
نور : معلش بقي اصل انا نمت متاخر... صحيح هو سليم مشي امتي 
سارة : ده مشي من الصبح
نور : بجد!.طب يلا علشان ننفذ الخطة
ثم ذهبوا جميعا لغرفه وفاء
اما عند سليم.......
حسن : سليم انت مش هتعمل حاجة..العرض التقديمي بتاع شركة معتز وفارس دلوقتي
سليم : لاء مفيش داعي
حسن : نفسي اعرف جايب برود الاعصاب ده منين
سليم : هتعرف بعدين
وفجأة وجدوا معتز وفارس امامهم
حسن بهمس لسليم : الغربان وصلوا
تجاهلهم سليم
معتز : اهلا يا سليم
نظر له سليم بقرف ولم يرد عليه
فارس بتكبر : أنا لو منك ارد دلوقتي..علشان مش هتقدر تتكلم بعد ماتخسر كل حاجة
سليم ببرود  : هخسر !؟..ويا ترى هخسر اه بقي
فارس : شركتك وسمعتك في السوق وكل حاجة
سليم : اممم....ازاي !
معتز : اصل كلها شوية وتقولنا مبروك الصفقة بعد ما نخدها منك
سليم بهدوء : ماشي
نظر له كلا من معتز وفارس بغضب من ردة فعله وذهبا لغرفة الاجتماعات
حسن بعصبية : لاء.... كدة كتير انت اكيد ناوي على حاجة الثقة ديه مش من فراغ
سليم : استني شوية وانت تعرف
حسن : حاضر
بعد قليل خرج معتز وفارس بثقة...تجاهلهما سليم ودخل لغرفة الاجتماعات ودخل خلفه حسن
حسن بصوت منخفض : يا رب استر...ده احنا غلابة
سليم : متقلقش هيسترها إن شاء الله
سلموا على صاحب الشركه الاجنبية ثم بدأ سليم بتقديم العرض بنفسه
بعد انتهاء العرض التقديمي صفق الجميع لسليم
ثم طلب صاحب الشركه معتز وفارس لغرفة الاجتماعات دخلا وجلسا امام سليم وحسن بتحدي
صاحب الشركه : بصراحه يا جماعه العرضين كانوا كويسين جدا لكن في عرض كان ممتاز ومميز 
 ارتسمت علي وجوه معتز وفارس ابتسامه نصر 😌
 اكمل صاحب الشركه :  مع احترامي لكم جميعا لكن احنا قررنا نتعاقد مع شركه استاذ سليم الانصاري
اما في غرفه وفاء ...........
كانت نور تحاول الاتصال بحسن للمره ال 20 :  برده مابيردش
 ليلى : احنا مش هنشحت منه ولا ايه
 ساره :  اسكتي انتي يا ليلي....... ماشي و غمزت لها 😉حاولي ثاني يا نور 
ليلى بخجل :  حاضر
 نور شكت بوجود شئ : هو في ايه .......انا عايزه افهم
 ليلي بخوف  : ما فيش حاجه
 ساره وهي تنظر الى ليلي وتبتسم  :  اه وما فيش حاجه يا نور
 نور  : ماشي.... هعرف بعدين 
وظلت  تحاول الاتصال بحسن مره اخرى
عودة لسليم ( والدنيا ولعة نار 🔥 )............
وقف كل من فارس ومعتز بصدمه  
فارس بانفعال 😡  : ازاي ده يحصل.... انت بتقول ايه
 صاحب الشركه : لو سمحت يا فندم...... ده قرارنا احنا وبعد ما اختارنا افضل عرض 
معتز بزعيق  : لا بقى...... ده انت اكيد بتخرف ازاي يعني افضل عرض
 صاحب الشركه بعصبية :  لأ كده كثير..... لو سمحت احترم نفسك بدل ما اطلبلك الامن
 ثم وجهه كلامه لسليم الذي يتابع كل شيء بابتسامه وهدوء  : اتفضل يا استاذ سليم نمضي العقود
سليم :  اه طبعا 
معتز بهمجيه : ما فيش عقود هتتمضي إلا مع شركتنا وإلا
 جاهله و وقع على العقد هو وصاحب الشركة
صاحب الشركه : اتشرفت بمعرفه حضرتك ومعرفه استاذ حسن
 سليم وحسن :  لينا الشرف 
سلم عليهما ثم ذهب
 فارس بزعيق :  انا عايز افهم ازاي ده حصل 
جلس سليم امامه ببرود  😏 : عادي عرضنا احسن... اه انت الاهبل اللي معاك قولتوا هتخسر كل حاجه  وكلام كدة مش مفهوم... فكرني كده
معتز بعصبيه : هقتلك يا سليم 
سليم : بس يا بابا....... لما اتكلم الصغيرين يسكتوا
 فارس :  ما تفرحش كثير يا سليم.... دي البدايه بس
سليم : عارف انها البدايه ليا لكن النهايه ليكم .....ولا نسيت الضرب اللي ضربته لك......ثانية بس انتم لسه ما عرفتوش معتز  :  نعرف ايه
 فجاه رنه هاتف فارس 📲
 سليم :  رد على التليفون..... حاجه مهمه على فكره 
رد فارس :  الو
 الطرف الاخر :  فارس بيه الاسف المخازن والشاحنات الجديده كلها اتحرقت
 فارس بانفعال 😡 :  نعم !؟  ازاي يعني
 معتز  بخضة : في اه يا فارس
فارس بغضب :  اسكت انت 
الطرف الاخر :  حصل ماس كهربي وحول كل حاجه لرماد
 اغلق فارس الهاتف
فارس بضيق  لسليم : لأ حلو
 سليم  بابتسامة 😏: مش قولتلك
 معتز  : في اه  يا ابني ما تقول 
في نفس اللحظة جائه اتصال هو الاخر يخبره بكل ما حدث 
القا الهاتف علي الارض بغضب وحاول التهجم على سليم  : حرقت المخازن يا سليم
لكمه سليم في وجه فسقط على الارض :  مفكر انك هتسرق العرض وهتكسب.... تبقى غبي انا لما عرفت ان  ده ......واشاره على فارس..... معاك وشريكك توقعت انه هيعمل اي حاجه علشان ينتقم...... و هيفكر في الصفقه دي علشان يدمرني وانت اكيد معاه ......فخفيت العرض التقديمي الحقيقي وسبت عرض اقل منه بمراحل علشانكم حلوه المفاجاه صح ..............بس مفاجاه المخازن احلى بكثير 
فارس  : وايه اللي عرفك اننا مش هنبلغ البوليس
 سليم  : عادي ما تبلغ .....بس اثبت يا شاطر ......اه و مبروك على خسارة شركتكم وسمعتكم في السوق ....وكل حاجه ثم وجهه نظر لحسن الذي يستمع لكل شيء بصدمه : يلا يا حسن 
معتز بانفعال والنار تشتعل بداخله : هحرق جثتك زي ما حرقت المخازن يا سليم
تجاهلهم سليم وذهب هو حسن 
بعد خروجهم من الشركة...........
حسن بدهشة 😃 : اه ده انت متلعطش سهل خالص
سليم : من اعمالهم صلط عليهم
حسن بفرح : عندك حق....زمانهم بيغلوا جوه....انا قولت الثقة ديه مش من فراغ
سليم بفخر 😏 : دي اقل حاجة...علشات يعرفوا بس ىبيتعاملوا مع مين
حسن : اااه يا سليم يا جامد....ثانية بس اطمن بابا ده عمال يدعلنا من الصبح
سليم  : انت هتقولي عن عم ابراهيم ودعواته....ده انا كمان عايز اسلم عليه
التقت حسن هاتفه ووقف ينظر له بصدمة 😲 : اه ده بجد!!..ديه رنت عليا اكتر من 30 مرة
سليم بتعجب 🤨 : هي مين ديه يا بني !!
ولكنه لم يجد ردا من حسن بل وجده ينظر للهاتف ويبتسم فقط
اخد سليم الهاتف بسرعة من يده ليرى من المتصل
سليم بدهشة 😃: اه ده !؟....مين حب عمرك دي
حسن  : انت بتعمل ايه هات التليفون
سليم : لاء انت بقيت بتخبي حاجات كتير علفكرة
حسن : لاء ده موضوع كده....هبقي احكهولك بعدين.....هات التليفون بقي
سليم وهو يبحث بهاتفه : استني بس......ديه فعلا اتصلت عليك اكتر من 30 مرة...ومردتش عليها........ليه كدة حرام عليك تكسر قلب البنت.............انت بقيت شرير وقاسي قوي يا حسن
حسن : ما انت عارف انا عملته صامت علشان الاجتماع...هات بقي اكلمها وبلاش رخامة
سليم وهو يعطيه الهاتف : ماشي...خد صالحها بسرعة
وغمز له 😉
اخد حسن الهاتف وذهب بسرعة ليتحدث بعيداً عنه
ضحك سليم على تصرفه 😂
اما عند نور والبنات .............
نور : حسن بيرن اه ...فتحت الهاتف
حسن : الو..... تصدقي وحشني صوتك جدآ...ما تعترفي بقى وتقولي انك بتحبيني
 تفاجأت نور : نعم !؟.......هي مين دي يا حسن
حسن بلخبطة : هو مين معايا
نور : انا نور...انت متوقع مين....ثانية بس انت عرفت الرقم ده منين اصلا......ومين ديه اللي بتحبك
حسن بتوتر : ده تليفونك يا نور ولا حد تاني
نور : انجز يا حسن..... وقولي مين اللي اتصل عليك من الرقم ده
ليلي بسرعة قبل ان يرد حسن بكلمة : مش مهم يا نور..ركزي في الموضوع اللي كلمناه علشانه
ابتسمت نور بشك  : حاضر يا ليلي
كانت سارة تتابع الحديث وتضحك 😆 ووفاء شاردة تفكر فيما سوف يحدث معها 
اما حسن ففهم أن نور لا تعلم بمكالمتهم معا 
حسن : لاء بس يا نور انا فكرت حد تاني.....المهم اه الموضوع اللي كلمتيني علشانه
نور : ماشي....احنا عرفنا الاوراق اللي هتوصل معتز وكل اللي معاه في لمنصة الاعدام فين........وعايزينك تساعدنا علشان نجبهم
حسن بدهشة 🤨 : انتوا عرفتوا موضوع معتز والأوراق ديه ازاي
نور : هفهمك بعدين...... لكن الاهم دلوقتي اننا نجبهم وبسرعة
حسن : لاء ما انا لازم افهم...طب سليم يعرف بده
نور : لاء سليم ميعرفش حاجة...... حاضر هفهمك.....وقصت عليه كل كلام وفاء باختصار
حسن بعدم تصديق 😳 : اه ده بجد....ده ولا الافلام الهندي وهي اللي قلتلكم علي مكان الاوراق....صح
نور بضيق  : عرفنا انها والزفت كانوا بيتقبلوا في شقة هنا لما كان لسة متجوز سارة وانه مخبئ فيها الاوراق ديه
حسن : متأكدين....ديه ممكن تكون بتكذب او كمين
نور : لاء معتقدش..........لانها خايفة من سليم ورد فعله لما يعرف .......واحنا وعدناها لو ساعدتنا هنحميها هي وابنها وسليم هيسامحها ......ومقدمهاش حل تاني غيرنا
حسن : تمام طب فين العنوان
نور : ثانية بس........ثم وجهت نظرها لوفاء : العنوان اه
وفاء : العنوان ********* بس في حاجة
جميعهم : اه
وفاء : في حارس تبع معتز بيحرص الشقة وبيقتل اي حد يفكر يقرب منها....ده غير كاميرات المراقبة اللي متوصلة بتليفون معتز وبتشغل انزار لو شافت حد غريب
ليلي بصدمة 😧 : نعم!؟ .....ومقولتلناش قبل كدة ليه
وفاء : ما انا بقولكم اهوه
سارة : طب هنعمل ايه دلوقتي
نور : لأ لازم يكون في طريقه
وفاء : هو في....انتم ممكن تخلو الحارس بنفسه هو اللي يجبلكم الاوراق....يعني تشغلوه لحسبكم
ليلي : يعني اه بالفلوس ونجبها منين
نور بتفكير  : أو بالذهب... صح 
وفاء : اه
التقتت نور الهاتف ......
حسن : انتم رحتوا فين
نور : معلش...هو في حاجة...تعرف تجلنا دلوقتي من غير علم سليم
حسن بتعجب 🤨 : ليه
نور : في حاجة ضرورية لازم تكون معاك
حسن : ماشي
اغلق الهاتف....ذهب ليري سليم لكن لم يجده
حسن لنفسه : اكيد راح الشركة....امشي انا بسرعه بقى
ثم ركب سيارته واتجه لقصر سليم
اما سليم فذهب للمخزن الذي يحتجز به حسام...
سليم :  صباح الخير ..الاقامة هنا مميزة صح.
حسام بانفعال 😡 : أنت ازاي تسبني محبوس كدة.....انت عايز مني اه تاني
سليم : اممم....مكان الاوراق
حسام بتعجب 🤨 : أوراق اه
سليم : الأوراق اللي تزبت كل البلاوي معتز وفارس
حسام بخوف 😨 : انت عايز اه..... لاء مينفعش ده معتز وفارس هيقلوني لو قولت حاجة
سليم : طب لو انت متكلمتش بروا هتموت بس في السجن انما لو سمعت الكلام ممكن أساعدك
حسام  : ازاي هتساعدني
سليم : هقضي عليهم واسيبك تعيش
حسام بشك  : بجد !.... وأنا اه اللي يضمنلي انك مش هتغدر بيا بعد ما تعرف
نظر له سليم بحدة : لان انا عايز انهيهم خالص وانت متفرقش معايا........لكن لو متكلمتش دلوقتي اعتبر نفسك أولهم
حسام باقتناع : ماشي.... أنا معرفش الاوراق ديه فين بالظبط لكن اقدر اقولك مين يعرف
سليم بتساؤل 🤨 : مين ؟؟؟
حسام : مراته
اما حسن فوصل لقصر سليم.....
حسن : اه هي الحاجة اللي لازم تكون معايا
نور : اتفضل اهيه...واعطته شنطة 👜
حسن بتعجب : اه ديه...وفتح الشنطة وجد بها الكثير من الذهب
فأكمل بعدم تصديق 😲 : اه كل الذهب ده
اخبرته نور بحديث وفاء عن الشقة وفكرتها
حسن : يعني اه....انتي عيزاني اخد الذهب ده واديه للحارس
نور : اه....ده ذهب غير اصلي وعلشان نوهمه انه اصلي أديله الخاتمين الاصلي دول في الأول ونطمعه
ليلي وسارة بدهشة : مش دول شبكة ياسمين اختك
أمأت نور رأسها بالايجاب
حسن : نعم !!....لاء مستحيل أنا هتصرف
نور : لاء يا حسن..... هتاخدهم مش انت بتقول اني زي اختك...فياريت متزعلنيش
حسن : اه اختي لكن انا ممكن اجابهم من غير اي حاجة
نور : عارفة لكن هتعرض حياتك للخطر....... وأنا مش هخليك تعمل كدة
حسن : طب خلاص أنا اللي هتصرف وادفع للحارس
نور : اوووه بقي......بص يا حسن الاوراق ديه تهم سليم اللي هو جوزي... وأنا اللي هجابهم بلاش بقي نضيع وقت في العند ده... وإلا مش هقولك العنوان خالص
حسن باستسلام : ماشي... اللي انتي عايزاه...انا رايح اجبهم حالا
ثم ذهب بسرعة
عودة لسليم...............
سليم بصدمة : مراته!؟..تقصد مين سارة
حسام : لاء معتز متجوز واحدة تانية بورقة كدة.... سمعته وهو بيكلمها في مرة
سليم بغضب 😠 : كمان...طب اسمها ايه وساكنة فين
حسام : انا معرفش اسمها اه...لكن كل اللي اعرفه انها موجودة عندك وفي بيتك بقالها فترة
سليم بانفعال 😡 : انت بتقول ايه... في بيتي ازاي
حسام : اه معتز بعتها علشان تتجسس عليك
سليم لنفسه بعد تصديق : تتجسس....معقولة نور تكون هي مرات معتز
ترك حسام بسرعة والشرار بخرج من عينيه
في البيت........
نور وهي ممسكة بالهاتف بتوتر : الو يا حسن....ها اه اللي حصل
حسن بفرح 😃 : جابتها يا نور...الاوراق معايا دلوقتي
نور : انت بتتكم جد....يعني الحارس مشكش في حاجة
حسن : اه.... ده مخدش غلوة اول ما شاف الخاتمين وشنطة الذهب المزيف وقف الكاميرات وجبهم بدون نقاش.... خلاص معتز كدة انتهى
نور بسعادة  : طب تعالي بسرعة علشان نعرف سليم
حسن : ماشي...سلام
اغلقت الهاتف
ليلي وسارة بقلق : اه جابهم !!
قفزت نور في الهواء بسعادة شديدة 😄 : اه..الحمد لله..اخيرا سليم هيعرف الحقيقة..هيعرف اني مظلومة...انا فرحانة قوي
احضتناها ليلي وسارة بفرح ☺️: طبعا هيعرف يا حبيبتي ....وهتتحل كل المشاكل
نور لسارة : خلاص يا سارة هتخدي حقك والزفت ده هيتعاقب
سارة بفرح : الحمد لله...احمدك واشكر فضلك يا رب...حقي وحق اهلي مش هيروح
ليلي : طبعا مفيش حق بيضيع عند ربنا ... واللي معاه ربه يحتار في خلقه
نور وسارة : الف حمد وشكر ليك يا رب
فجأة سمعوا صوت سيارة سليم
نور بلهفة : سليم جه....انا هقوله دلوقتي
ليلي وسارة : يلا بسرعة
سارة بحزن 😔 : وانا ريحة الاوضة علشان مايضيقش
ليلي ونور : لأ استني
سارة : صدقوني كدة احسن...وعادت لغرفتها
اما نور فجرت للجنينة بأقصى سرعة ووقفت امامه : سليم انا عايزة اقولك.......
قطع سليم حديثها وهو يمسك زراعها بقوة ويجذبها للداخل
نور بتفاجؤ : في اه يا سليم
سليم بانفعال 😡 : اخرصي خالص
ليلي بدهشة : اه اللي حصل يا استاذ سليم......انت متعصب علي نور كدة ليه
سليم : انتي متدخليش...مفهوم
وجذبها لغرفه واغلق الباب


يتبع الفصل الثالث والثلاثون اضغط هنا 
google-playkhamsatmostaqltradent