رواية معاناة فتاه الفصل الثاني 2 بقلم ندى ممدوح

الصفحة الرئيسية

   رواية معاناة فتاه الفصل الثاني بقلم ندى ممدوح


رواية معاناة فتاه الفصل الثاني 

بعد الأنتهاء من الكشف عادت إلي منزلها ، ما كادوا الدلوف للمنزل حتي وقفت"وفاء" مكانها بخوف يرجف له فؤدها ، وعيناها محدقه بوالدها بخوف ، الذي الغضب تعالي علي وجهه وهو يقترب منها
وهتف بصوت مخيف :- أين كنتي؟
غضت بصرها خوفاً وأردفت بتلعثم :- كنت بالعياده!
جز علي أسنانه قائلاً بصوت هادئ :- أدخلوا!
أمسكت يد والدتها بخوف ودلفت معها للداخل وهي تلتصق بها ، لم تكد برفع رأسها حتي تلقت صفعه قويه من يده وصاح بصوت عالي :- لماذا خرجتي دون أذني ام انك تريدين الهرب كما فعلت اختك؟
بأعين تذرف الدمع هزت رأسها بالرفض.
ضغط علي يدها قائلاً بصوت به هلاكها :- هل تريدين أن أنكس رأسي امام الناس ، ليس هناك خروج مره آخري بغير علمي.
ضمتها والدتها ببكاء حارق قائله :- لم تذهب لوحدها بل كنت معها ويجب أن نفعل لها العمليه بأسرع وقت!

أرتفعت صوت ضحكاته الساخره وهمس :-
هل من كل عقلك تريدين مني أن افعل لها العمليه وأن أصرف كل مالي عليها هل جننتي؟ أنها فتاه لن تجلب لي سوي العار يا ليتها تموت وتريحني!
غادر صافقا الباب خلفه...
ضمتها والدتها وهي تبكي بشده وهي أيضاً....
كفكفت دموعها بقلب يصرخ ألماً وعين أنطفأ منها النور ولمعة الحياه ، بصمت تام نهضت نحو غرفة جدتها لتجلس مستنده بظهرها للتخت وارجعت رأسها للخلف وهوت دموعها التي لم تفارقها لحظه وأقسمت على البقاء!
مر اليوم وهي علي حالها ذلك سوي من فؤادها يناجي ربه.

🌹"رَبَّنَا لاَ تَجْعَلْنَا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ"🌹

باليوم الثاني لم يختلف عما قبل ...
أيضاً مر اليوم ولم يخلو من معاملة والدها لها بكره..
صلاة الظهر وجلست تقول أذكار الصلاة ، لمحت جدتها تدلف بصمت وأقتربت منها وأمسكت يدها و وضعت بها مال قائله :-
وفاء هذا راتبي كله اذهبي لطبيبك وخذي موعد لعمليتك يا أبنتي !
هزت رأسها بنفي هاتفه -
لا يا جدتي لن أفعل هذا ملك لكي ولن أأخذه؟
بحسم أردفت جدتها :- أنا ماذا قولت الآن؟ أسمعي الكلام وجهزي نفسك واذهبي بعد خروج والدك؟
ضمتها وفاء بحب فهي الوحيده من تعول همها وتحبها ، هل لأنها تهتم بها أم ماذا؟
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
ذهبت وفاء للعياده بصحبة والدتها ، نظرة لسكرتيره فلم تجدها و وجدت شاب أول ما رآها أنتفض واقفا كمن طل عليه ملاك فجأه في جنح الليل وهمس بذاته :- ما الذي آراه لماذا دقات قلبي تذداد هكذا؟
فاق لذاته علي صوتها قائله :-
دكتور عصام موجود؟
همس بادراك :-
هااا لا لم يأتي بعد ، يمكنك أنتظاره لن يتأخر! تفضلي... وأشار لها أن تجلس!
وهمس بذاته :- ما هذا الصوت الرقيق؟
ظل ينظر لها ويتمعن النظر به يحفرها بفؤاده!
أخرجت وفاء دفترها وظلت ترسم ما يجول بذهنها من "ملابس"..... كانت تجلس أخري تتمعن النظر بما ترسمه بأعجاب وأنبهار شديد....
دلفت وفاء د / عصام وأخذت منه موعد للعمليه وغادرة...
لم تستمع لصوت الفتاه التي ركضت خلفها تصيح :-
أنتظري لقد نسيتي دفترك!
بيأس هتفت :- لم تسمعني؟
وجلست وهي تقلب بانبهار بالرسمات....
حتي همست بذاتها بأصرار :-
هذه الفتاه لها مستقبل باهر في شركتنا سأعرضهم علي أخي عند عودتي ولكن علي أن أعرف أين تسكن لأني علي يقين أنها ستكون معانا بالشركه!
نهضت لتقف أمام السكرتير قائله :-
هذه الفتاه التي غادرة لتوها من أين هي؟
هز كتفيه بدون علم هاتفا :-
لا أدري فهذا اول يوم بالعمل لي!
أشارة له بتفهم :- حسنا شكراً لك!

🌷"رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ"🌷

عادة بعدما كشفت لمنزلها....
حيث ولجت تركض لغرفة أخيها بحماس شديد وهي تهتف :- محمد يا محمد؟
كان منكبا علي عمله بحاسوبه الخاص مستندا بذراعيه علي مكتبه رفع بصره بها قائلاً بحسم :-
حبيبي ماذا قال لكي الطبيب؟
أردفت له قائله بحب وهي تضع الدفتر أمامه :-
أتركك مني الآن ! وعليك أن تلقي نظره تجاه هذه التصاميم؟
بأذأن صاغيه أستمع لها فأشار بعد ذلك قائلاً :-
أنجي عن اي تصاميم تتحدثين؟ ماذا فعلتي عند طبيبك؟
جلست أمامه قائله وهي تربع يدها أمام صدرها :-
لن اقول لك إلا عندما تري التصاميم هذه ؟
مرر يديه علي وجهها قائلاً :-
أنا لا أفهم شئ عن اي تصاميم تتحدثين وماذا بذاك الدفتر؟
قصت عليه بفرحه كل شئ؟
ليصيح بها غاضبا بسخريه :-
هل تريدين مني أن أشغل عندي مثل هذه الفتاه أنا لدي أفضل مصممين!
بوجه محتقن بالغضب هتفت :-
ما بگ محمد منذ متي أصبحت تتحدث معي هكذا؟
وقفت لتغادر بزعل...
قلب هو صفحات هذا الدفتر بأعجاب وأنبهار شديد وهمس :- رائع هذه الفتاه تملك أيدي ذهبيه لديها تصاميم رائعه! لم تختر ببالي قط؟
شدة أنتباهه تلك الكلمات والتي كانت معناتها اليوميه ليرتجف فؤاده بحزن لحالها وأستدمعت عيناه وتنهد بحزن وهو يعاود القرأه مره أخري بوجع وهمس بعدما زفر بعمق وهو يرجع رأسه للخلف :-
يا الله هل ما زال هناك تلك القسوه بقلوب الآبهات وما زالوا يكرهوا الفتاه ظنا أنهم يجلبون العار؟ علي مساعدتها وأن أخرجها من معاناتها تلك ليس مكانها أن تخدم وستفعل العمليه لن يلومها الآن آحد أبداً ؟
خرج لوالدته ووالده وقص عليهم كل شئ...
مما ذادهم أندهش أيعقل ما عانته تلك الفتاه؟
أن كانت جبلا لنهد

🌺"رَبَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ"🌺

دارت الأيام ليل يطويه نهار ونهار يتجلي بعده ليل..
واليوم موعد عملية وفاء ، أقنعت جدتها والدها بأعجوبه لذهابها وقد شرط عليها أن لا أحد سيصحبها بتاتا ، كانت جالسه تبكي بحزن وخوف من الذهاب لوحدها ، خرجت من غرفتها باكيه و وقفت أمام أعين والدتها هاتفه :- أمي أذهبي معي ارجوكي؟ فأخشي الذهاب بمفردي ! أرجوكي يا أمي لا تتركيني !
أردفت بحزن قائله وهي تغض نظرها :- سامحيني يا أبنتي لن أستطيع !
تجمدت مكانها هاتفه :- لماذا تعاملوني هكذا أحياناً أشعر أني ليست أبنتكم؟
بتوتر وارتباك قالت والدتها :- م ماذا ماذا تقولين أنتي أبنتنا والدكي هكذا قاسي ؟
هزت وفاء رأسها بيأس ودلفت لتسجد تناجي ربها...
أن ييسر لها الأمر والعمليه....
ذهبت بطريقها حيث المحافظه الآخري "أسيوط"والتي تبعد عن محافظتها ، وهي تقف سيارة أجره تقلها أستمعت لصوت يناديها ،نظرة يمني ويسر و وقع بصرها علي دكتور عصام يطل من نافذة سيارته أشار لها فأقتربت منه بأطمئنان هامسه :- نعم؟
فأشار بجديه :- أصعدي؟
بتوتر همست :- ولكن ؟
أشار بحسم :- وفاء أنا ليس طبيبك فحسب أنا أيضاً أخ لكي ولن اتركك تذهبي وحدك ولا ادري ما سيحصل لكي اصعدي يا وفاء واعتبريني السائق هيا!
زلت تحادث ذاتها بحيره وأخيراً صعدت معه إلي المستشفي بصمت.....
بعد ساعات ها هي تنتظر بغرفة الأنتظار باتنظار أن يأتي أحد ليعقمها ....
نظرة حولها فالجميع أتي بجل أهله....
ولا يوجد سوي هي مفردها؟ فبكت بوجع....
وفجأه شعرت بيد علي كتفها توغل الخوف فؤادها ونظرة بقلق لتقف بصدمه هامسه..

يتبع الفصل الثالث اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent