Ads by Google X

رواية احببت حلوف لا يبالي الفصل الثاني 2 بقلم نورهان عماد

الصفحة الرئيسية

رواية احببت حلوف لا يبالي البارت الثاني 2 بقلم نورهان عماد

رواية احببت حلوف لا يبالي كاملة

رواية احببت حلوف لا يبالي الفصل الثاني 2

نُوح بـِتناكة وبـِيعدل ياقة القميص وبـِيتكلم بفرحة: إحم .. خدت مِعاد مِن خالي محمد ، ورايح أتقدم لِسلمي إنهارده.
سَديم: ' الإبتسامة إلِ كانت مرسومة علي وشي اختفت بس حاولت علي قد ما أقدر مبينش دَ '
= ايه دَ بجااااد،  لٱ لٱ مِش مِصدق ، هتبقي عريس وهيطلع عينك أخيرًا.
نُوح بـِضحك: إدعيلي بس الموضوع يكمل ويعدي علي خير عشان مِش متفائل.
سَديم: ربنا يقدملك إلِ فيه الخير ويكمل فرحتك علي خير.
نُوح: يارب يـَ سَديم ، وعلي فكره أنا عرفت إنك أتكلمتي مع سلمىٰ ، أنا عُمري ما هنسي مُساعدتك ليا ووقوفك جنبي.  
سَديم: يـَ عم متقولش كدَ ، بس علي اللّه يتمر فيك.
نُوح: لا لا أنا عارف إن أنا مِش هخلص ، يلا إركبي.
' علي الرغم مِن إني كُنت عارفة إن بتدخلي في الحوار ومساعدتي إن دَ إلِ هيحصل ، وأنا كُنت مُستعده لـِ ده جدًا بس مِش عارفة أي حصلي لمّا قالي الخبر ، حسيت ساعتها إن كُل حاجة في حياتي خلاص راحت ، ومِن ساعة اللحظة دِ وأنا أيقنت خلاص إن نُوح بقىٰ عُمرهُ ما هيكون ليا ..'
_________________________________________
' روحت البيت ، دخلت نِمت علي طول بعد ما صليت ، معرفش نِمت قد إي ، بس أنا كـَ سديم مبواجهش مشاكلي غير بالنوم ، دايمًا نوح هو إلِ كان بيحليلي مشاكلي بس دلوقتي هو المُشكلة هتتحل إزاي بقىٰ؟ ، قومت علي صوت ماما وهي بتصحيني وبتقولي قومي إلبسي عشان نُوح مستنينا بره ، افتكرت إن أنا مكُنتش بحلم وكُل دَ حقيقي ، قومت لِبست فُستان اسود وطرحة بيبي بلو وطلعت لهُم ، لقيتهُم كُلهُم بيباركلهُ ، حبقت أول أما اطلع يعني تباركُلهُ ، لٱ دَ كُلهم متفقين عليا بقىٰ ، باللّه كِلمة كمان وهدخُل أنام تاني ..'
حُور: أي يـَ سَديم الجمدان دَ؟ هو إلِ بيخلص 3 ثانوي بيحلو كده.
سَديم: يـَ عم مفيش جامد غيرك.
= ' نُوح ساعتها كان عينهُ منزلتش مِن عليا ..'
حور بـِ إبتسامة: طب يلا بقي عشان منتأخرش.
.
.
.
محمد أبو سلمىٰ: طب حيث كده نقرأ الفاتحة بقىٰ.
نُوح: أه طبعًا.
' كُلهم بدأو يقرأو الفاتحة ، ونُوح كان فرحان إلي حدٍ ما ، أما سلمىٰ مكنش باين عليها إنها فرحانه .. كأن دِ قراءة فاتحة حد تاني مِش قراءة فاتحِتها هي ، ولا كأنها مجبوره علي الجوازه ، لقيت نُوح فجأة بيرفع عينهُ فعيني وبيبتسم ، ابتسمتلهُ ، بس لٱ لٱ مِش إلِ في بالكو دِ كانت إبتسامة شُكر ، واللهِ يجماعة الواد دَ حلوف لٱ يُبالي بجد يعني مِش هزار ، خلصو وبدأ الزغاريط ، وكُلهم بدأو يباركلهُما ..'
نُوح: طب أنا بقترح إن الخطوبة الشهر إلِ جاي.
محمد: تمام يـَ بني علي خيرة اللّه.
سلمىٰ قاطعتهُما: مِش مستعجل أوي يـَ بابا؟
محمد: مستعجل أي يـَ بنتي؟ دَ شهر ، وبعدين خير البر عاجلهُ.
يامن قاطعهُم: ألف مبروك يـَ نُوح ، واللهِ يـَ عم هتأخُد بلوه منيله بستين نيله.
نُوح بـِ ضحك: أي هتخليني أغير رأي ولا أي؟
يامن: لٱ لٱ يـَ عم أنت كده تمام.
نُوح: يـَ عم عُقبالك أنت ، ونخلص مِـنك بقىٰ .
يامن وهو باصص علي سَديم: قريب .. قريب أوي إن شاء اللّه.
' نُوح بص لي جامد بس أنا مفهمتش نظرتهُ دِ ، قومت وسبتهُم ، ودخلت البلكونة ، وقفت ولقيت نفسي بسمح لـِدموعي بـِالحُرية ، وحُزن الدُّنيا فـقلبي ، دِمعه نِزلت مِن عيني لمّا افتكرت ذِكريتنا مع بعض بس مسحتها بسُرعة ، و قويت قلبي علي إنه ينسىٰ ؛ لأنهُ مبقاش ينفع  ، علفكره أنا أستاهل إني ألقي حد يحبني ، أستاهل إني ألقي حد يبادِلني حُب وإهتمام ، مِش شخص مِش شايف غير إني اختهُ لٱ وكمان راح يخطب ، طب باللّه يـَ جدع هو شخص أعمي القلب والبصيره هه بقىٰ.'
نُوح: مالك؟
سَديم بـِ خضه: نُوح؟ سِبت سلمىٰ والناس وقومت ليه؟
نُوح: جيت أشوف مالك؟ لقيتك فجأة قومتي.
سَديم بـِ كذب: انت عارف إني بتخنق مِن الزحمة ، فجيت اقف في البلكونة أشم هوا.
نُوح: يعني انتِ مُتأكده انك كويسة؟
سَديم بـِ  إبتسامة: أنا تمام .. صدقني مفيش حاجة.
نُوح: سَديم؟
سَديم: نعم يـَ نُوح.
نُوح: شُكرًا .. شُكرًا علي مُساعدتك ليا ، وعلي إي حاجة عملتيها عشاني ، شُكرًا انك فحياتي.
سَديم بـِ إبتسامة: نُوح متقولش كده ، أنا معملتش حاجة ، انا إلِ المفروض أشكُرك علي كُل حاجة حلوة عملتهالي ، انت تِستاهل كُل خير واللّهِ يـَ نُوح ، وبعدين مفيش شُكر بين الأ .. الأخوات،  ويلا بقىٰ روح شوف خطيبتك.
نُوح: خلاص ماشي متزوقيش.
' تقريبًا أنا الوحيدة إلِ مقولتلهوش مبروك ، مِش عايزه أسمع مِنهُ كِلمة عُقبالك ، أكتر لحظة كُنت خايفة مِن إنها تحصل خلاص حصلت وكُل شئ راح .. ايدا فين التورته؟'
يامن: سديم؟
سديم بـِفزعه: اي اليوم إلِ كُله قطع خلف دَ؟
يامن: انتِ إلِ بقىٰ قلبك رُهيف.
سديم بـِ تريقه: رُهيف ! ، لأ يـابا ، أنا قلبي ميعرفش معنىٰ الرهفة أصلًا.
يامن: لا لا جامد ياابا.
سديم بـِإبتسامة: أخويا يلاا.
يامن: معلش كان في انثه واقفة معايا مِن شويه مشوفتهاش؟
سديم بـِ تدوير: انثه؟ يعني اي انثه اصلًا؟
يامن: لا دَ علي اللّه حكايتك خالص.
سديم: طب يعم العسل يالِ عمال تهني مِن الصبح كنت عايز اي؟ ولا هو جاي تهني وخلاص .. ايوه ايوه منا بقيت المتهانه بتاعة العيلة دِ.
يامن: بس يمتهانه.
سديم: حبيبي تسلم.
يامن: طب يـَ ستي كُنت جاي أقولك تجهزي نفسك لمُفاجأة قُريب.
سديم بـصتلهُ: مُفاجأة اي؟
يامن: هخطبك.
سديم بـصتلهُ جامد: ايه ! 
يامن: هخبطك !
سديم: ايه !
يامن: هخبطك علي رأسك لو مبطلتيش غباوه عشان لو قولتلك علي المفاجأة متبقاش مفاجاة فهمتي؟
سديم: الصراحه لٱ ، بُص بُص هاتلي اكل وانا اوعدك إني هفهم جامد أوي.
يامن: لا لا أنا زهقت ، وربنا أنا غلطان إني جيت وقفت معاكِ اصلًا.
سديم: يامن .. انت يالاا .. طب حته جاتوهايه طيب. 
' باين إني زعلانه ولا ابين أكتر؟ ، لأ لأ علفكره أنا زعلانه جدًا بس أنا مبحبش ادخل الاكل في المسأل الشخصية ، أصل أي ذنبهُ الأكل؟ ، بستغرب الناس إلِ  مبتكلش عشان زعلانه أيوه أي العلاقة يعني مِشفاهمه؟'
______________________________________
' خلينا أقولكو إن أنا مِن بعد اليوم دَ وأنا مطلعتش مِن الأوضة بِتاعتي ، أيوه أيوه بقالي أسبوع فالاوضة ، نُوح كُل يوم بيجي يسأل عليا ، وماما تقولهُ " نايمة " ، وأنا بحاول أتجنبهُ علي قد ما أقدر بس هو مُصمم يفضل موجود بطريقة مؤذية ، بس دَ ميمنعش إن أنا هموت وأشوفهُ ، وأطمن عليه بس كبريائي منعني ، كُل الِ صعبان عليا ماما ، ماما مش عارفة أنا فيا أي بس أنا بقولها إني بحاول اتعافىٰ مِن 3 ثانوي والإمتحانات والكُل فاكر كدَ ، بس إلِ ميعرفهوش إني بحاول أتعافىٰ مِن حُبه ، مِن ألمي علي ذنب أنا معملتهوش ، عقلي كان رافض حُبهُ بس قلبي كان طاير بيه ، وأنا دلوقتي إلِ بتعذب.'
سَديم بـِزعيق: يـَ ماما قولت سيبيني لوحدي.
نُوح: لِسه مُصره إنك تفضلي لوحدك.
سَديم: ' نُوح؟ حسيت قلبي اتنفض أول ما سمعت صوتهُ ، كياني أتشقلب مِن نبرة صوتهُ ، عبيط إلِ يقول إن البُعد بينسي بالعكس البُعد بيزيد أشتياق ، وحب ، وحنين ، بس أيدا؟  أنا أول مّره معرفش إن هو إلِ بيخبط ، دايمًا عارفة طريقة خبطتهُ ، ريحة برفانهُ ، أي إلِ حصل؟'
نُوح: مُمكن أدخل ولا هفضل واقف كدَ كتير؟ أنا عارف إنك قليلة الذوق بس مِش للدرجة دِ يعني.
' تلقائي ضحكت علي طريقتهُ ، وسمحتلهُ بالدخول.'
نُوح: هو إلِ بيخلص الثانوي بيفضل أسبوع قافل علي نفسهُ وقافل تلفونهُ ومُنعزل عن الناس كُلها؟
 ' ثواني بس هو احلو كدَ إمتىٰ؟ يلا يخربيت جمال أمك يلا ، آه يـَ قمر يـ بن القمر ، احم طب معلش هو أنا هخلع إزاي مِن الزنقة دِ؟ ، حاولت أتكلم بِثبات علي عكس إلِ جوايا.'
سَديم: خايفة .. خايفة بعد التعب دَ كُله محققش حِلمي ، خايفة أوي يـَ نُوح ، أنا خسرت كتير ومِش مُستعدة أخسر حاجة تاني ، مِش مُستعدة أخسر الحاجة الوحيدة إلِ هتفرحني وهتعوضني عن كُل إلِ خسرتهُ.
نُوح: هو احنا مِش قولنا انك تسبيها علي ربنا؟ انتِ عملتي إلِ عليكِ وإن شاء اللّه ربنا هيقدم إلِ فيه الخير ، يعني ولا قفلتك علي نفسك ولا انعزالك دَ هيعمل إي حاجة ، ثقتك فربنا ورضاكِ بس هُما إلِ هيعملو كُل حاجة ، وبعدين أي خسرتي كتير دِ ما احنا كُلنا حواليكِ اهوه ولا مِش مكفيكِ يعني؟
' كُلنا؟ طب معلش متقولش كُلنا دِ معلش عشان مدكش بوكس فوشك اتففك سنانك.'
سَديم: لٱ لٱ طبعًا مكفيني هو حد يقدر يتكلم.
' شوفتوني وأنا جامدة زوحليقة ، وصاحبة مبدأ؟ '
نُوح: طب مُمكن بقىٰ تقومي تخرجي مِن الكهف إلِ انتِ عايشه فيه دَ.
سَديم: هحاول بس أنا مرتاحه كدَ ، حاسه إني كدَ أحسن.
نُوح: انتِ عارفة انتِ ناقصك إي؟ شويه تُراب وندفنك بيهُم هتبقي عظمه أوي.
سَديم بـِضحك: واللهِ يعم أنا موافقة ، هتهُم بس وسيب الباقي عليا.
نُوح بـِغزل: طب أنا راضي ذمتك الضحكة القمر دِ ينفع تغيب عني؟ يشيخه مِنك للّه.
' ثواني هو بيكلمني أنا؟ يعني الكلام دَ ليا؟ طب معلش بقي يجماعه أنا عايزة أعمل محضر بتهمة سرقة قلبي لٱ لٱ معلش احنا بنتكلم يعني ، مهو مينفعش يخطف قلبي كدَ المِشمُحترم المِشمتربي دَ ، بس ولو ولو بردوهُ مِش هضعف ، هو مِش المفروض خطب بيتكلم معايا ليه دلوقت؟ الاااه.'
سَديم: طب يسيدي شُكرًا كفايه.
نُوح: صدقي يبت أنا غلطان إني بتكلم معاكِ وأنا إلِ كُنت ناوية أخرجك وأعزمك علي بيج ماك بس ملكيش فالطيب نصيب.
' بيج ماك؟ وخروج؟ لا لا مِش هضعف لا لا ، طبعًا أنا أول ما سمعت سيرة الخروج حسيت إن روحي ردت فيا ، أنا بِطبعي ما بحبش الوحدة والقاعدة فالأوضة طول الوقت ، بس نُوح خلاني أعمل حاجات كتير مبحبهاش ومِن اهمها الكدب.'
سَديم بـِلامبالاه: أنا أصلًا عيله بومه معلش خليني مع سريري حبيبي.
'واللّه واللّه لو مسكني خنقني وموتني كدَ هيبقىٰ حقهُ ، دَ انا مُستفزة بطريقة يـ جدع !'
نُوح بـِإستغراب: ايدا ايدا ايدا؟ هو انتِ تـعبانه يبنتي فيكِ حاجة يعني؟ فين سَديم إلِ أول ما بتسمع سيرة الأكل والخروج بتبقي فالعربية قبلي؟
سَديم بـِتناحة: أنا لـِسريري ، وسريري إلي.
' طبعًا مِن كمية البرود والتغير المفاجأة إلِ هو شايفه زهق يعيني ، سابني ومشى ، وقِناع البرود إلِ كُنت رسماه قُدامهُ أختفي واتحول مِن برود لـِ شلال دِموع ، أنا علطول بعمل نفسي برده قُدامهُ وكُنت بحاول أظهر دَ دايمًا بس أنا معدش فيا حيل أحاول ، المحاولات بِتخلص لمّا طاقتنا بِتخلص وخصوصًا لمّا منلقيش فايدة ، ونُوح جبله مبيحسش ، طول السنين دِ محسش بِولا ذرة حُب مِني ليه ، يمكن العيب فيا ؛ عشان طول الوقت مِش بباين لهُ مشاعري بس وجودي جنبهُ كفيل يدُل علي حُبي ليه ، بس لأ هو إلِ مِن ساعة بابا مسافر وهو شايف إني بنتهُ إلِ بيهتم بيها وبيخرجها وبيدلعها بس هو ميعرفش إن مينفعش إن أنا أكون بنتهُ ولا هو ينفع يكون أبويا ، هو عايش دور مِش دورهُ ، مِش معنىٰ إن أبويا موصيه عليا إنهُ يكون أبويا بجد ، يعم حافظ عليا واهتم بيا واعمل أي حاجة انتَ عايزها بس وانا حبيبتك مِش بنتك ، بس خلاص أنا مِش هحاول تاني والمرّه دِ بجد ، أصلًا وَهج قالتلي .. هاااا وهج !!!!!! ، أنا معقول نسيتها ، والفون بتاعي أنا قفلاه بقالي اسبوع ، زمانها قلبت عليا الدنيا ، فتحت الفون لقيت ميسد كول كتير أوي مِنها ، وماسدجات أكتر ، لِسه هرُد عليها وأكلمها ، ماما دخلت لي الاوضة ..'
نُور: سَديم يـَ حبيبتي .. وهج صاحبتك موجودة بره ، البسي حاجة واطلعيلها.
سَديم: وهج؟ حاضر يـَ ماما .. هلبس وهطلع اهوه. 
' لِبست وطلعت ، كُنت عارفه إن أنا هتهزق وهيتحط عليا جامد أوي ، ثواني هي دِ وهج؟ لا لا مِش هي ، هي اتغيرت جامد كده إزاي؟ ، لِبست دريس .. والدريس كان واسع جدًا ، وه وكمان لِبست خمار بجد مِش مصدقة إلِ أنا شيفاه ، أول ما طلعت وشوفتها وقفت مكاني متحركتش مِن الصدمة ، لقيتها بتجري عليا وبتحضُني ، لٱ حضرتك فاهمه غلط انتِ مِش وهج صاحبتي لا لا ..'
وهج بـِ لهفه: وحشاني أوي يـَ سَديم ، كده تقفلي تلفونك لمُدة اسبوع ، وتخليني معرفش أوصلك.
سَديم بـِ حُزن: أنا أسفة واللهِ يـَ وهج بس حبيت أرتاح شويه.
وهج: سَديم هو في حاجة حصلت؟ شكلك مِش مطمني ! 
سَديم: هاحكيلك بعدين بس قوليلي بس أي الجمال دَ؟ وأي اللبس القمر دَ؟
وهج بـِ فرحه: حبيبي تسلم. 
سَديم: بس أي يـَ سطا التغيير الجامد دَ؟
وهج: شايفه التغيير دَ حصل في اسبوع بس !!! 
سَديم بـِ دهشة: أيوه إزاي؟
وهج: اخر يوم امتحان ، لمّا سِبتك ومشيت لقيت 3 بنات ماشيين مع بعض ، كان لِبسهُم عُبارة عن بناطيل ضيقه ، وبلوزات قُصيرة ، ونُص شعرهُم باين مِن الطُرح بتاعتهُم ، كانو ماشيين بِشكل مِش مضبوط ، كان شكلهُم مُلفت أوي ، وكان صوتهُم عالي جدًا وضحكهُم أعلي ، لِبسهُم مختلفش شئ مِن لِبسي بس إلِ اختلف إن واحده مِنهُم فجأة وقعت علي الأرض ، كلهُم جريو عليها يشوفو مالها بس لأسف ماتت ، ماتت وهي بالشكل دَ ، هتقابل ربنا وهي كده ، تخيلت نفسي مكانها ، بلبسي وذنُبي دِ هقف قُدامهُ إزاي؟ ، كُنت هروحلهُ إزاي كده؟ ،  وانا حتىٰ معملتش أي حاجة مُمكن تدخلني الجنة ، الجنة إلِ المفروض جايه الدنيا بس عشان أكافح وأعافر عشان أبقىٰ فيها ، مِش عشان أغضب ربنا وأعمل إلِ يعجبني ، حسيت ساعتها إن أنا لازم أتغير عشان بس الحظة دِ لو جت أبقىٰ مُستعدة ليها ، وفي نفس اليوم نزلت اشتريت دريس وخُمار ، روحت صليت صلاة توبه وشُكر لربنا ، ودعيت للبنت إن ربنا يغفر لها ، وبدأت في حفظ القُراءن ، وحاجات كتير تانية ، وبس يـَ ستي هو دَ الحوار ، وانتِ كمان يـَ سَديم .. انتِ كمان لازم تتغيري ، لازم تتغيري عشان نبقي فالجنة مع بعض إن شاء اللّه. 
سَديم بـِ عياط: احنا إزاي كُنا في غفله طول السنين دِ؟ ، حقيقي أنا مِش هاعرف أقابلهُ كده ، ولازم فعلًا أتغير.
وهج بـِ فرحه: عاش يـَ سَديم ، مِن بُكرة ننزل نشتري دريسات جديدة.
سَديم بـِحماس: لٱ مِن بُكره أي دَ مِن دلوقتي. 
وهج: حلو الحماس إلِ انتِ فيه دَ ، بس الوقت متأخر دلوقتي ، خليها بُكرة عشان تكوني عرفتي مامتك.
سَديم: ماشي.
' طول عُمري بِنت عادية زي أي بنت ، بلبس بناطيل وبلوزات قُصيرة ، وبسمع أغاني ، وحاجات تانية كتير بتغضب ربنا ، وكُل دَ عارفه إنهُ غلط بس بقول الجُمل الشهيره إلِ أي حد بيقولها " سيبوني أعيش حياتي ، هو أنا هموت دلوقتي يعني؟ ، هبقي اتوب لمّا أكبر ، إلخ .." ، متخيلتش إن الموت قُريب أوي كده ؛ عشان كده مِش هقبل إني أروحلهُ كده ، أنا بجد لازم أتغيير ، لولا إن أبويا وأمي  معودني إني أصلي مِن صُغري ، ونوح هو إلِ دايمًا كان بيشجعني علي دَ  مكُنتش هبقي هصلي أصلا ، هو انا اه بصلي بس بصلي بجسدي مِش بروحي ، بعملها زي ما بعمل أي حاجة فيومي ، كنوع مِن أنواع الرومتين ، بس عُمري ما فهمت معناها ولا اهميتها بس أنا هاغير كُل دَ وهبقي شخص تاني ..'
وَهج: انتِ معايا يـَ سَديم؟
سَديم بـِ انتباه: اه اه معاكِ.
وَهج: طب قوليلي بقىٰ كُنتِ مُختفية ليه؟
سَديم بـِنبرة حُزن: انتِ بجد بتسألي؟ ما انتِ عارفة.
وَهج بـِ إدراك: البُرص؟ ننوس عين أُمه.
سَديم بـِ ضحك: هو فيه غيرهُ يعني.
وَهج: طب ليه يـَ بنتي؟ ما كان حِلو معاكِ في الامتحانات ، وكان بيذاكرلك و بيجيبك ويوديكي ، أي إلِ أتغير بقىٰ؟
سَديم: إلِ اتغير إنهُ خلاص خطب.
وَهج بـِ لامُبالاه: طب وانتِ زعلانه ليه دلوقتي؟ مِش انتِ إلِ ادخلتي وساعدتيه علي كده؟ عايزة أي إلِ يحصل بعدها يعني؟
سَديم: وهج انتِ عارفة إني لو حتي مكُنتش ساعدتهُ كان بردوهُ هيخطبها ، هو بيحبها يـَ وَهج يعني هيعمل أي حاجة عشان يخطبها. 
وَهج: بُصي يـَ سَديم الحياة مِش هتوقف عليه هو مِش نهايه الدُنيا يعني ، مينفعش تفضلي قافله علي نفسك كده وحزينة ، لٱ قومي وشوفي مُستقبلك وافرحي زي ما هو فرحان ، متيأسيش " لو كان خيرًا لبقي " ربنا مبيعملش حاجة وحشة يـَ سديم واللهِ ، وإن شاء الله ربنا هيعوضك بشخص أحسن مِنه يستاهلك.
سَديم بـِ عياط: أنا مِش عايزة أحسن مِنه يـَ وهَج أنا عايزاه هو.
" وَهج قربت مِني و خدِتني في حُضناها بـِ حنان وفِضلت تطبطب عليا ، ياااه كان نِفسي في الحُضن دَ أوي ، فضلت أعيط زي الطفل إلِ مامتهُ سابتهُ ومشيت ،  فضلت علي الوضع دَ مش عارفة قد أي بس هي مزهقتش وفضلت تطبطب عليا وتهديني ، وَهج ملجئ اللطيف ، الِ بهرب مِن الدُنيا كُلها لحُضنها ، حُضنها بيريحني ، بيحتويني وبيحتوي قلبي ، أكتر واحده بتفهمني وبتحس بيا مِن غير ما اتكلم أصلًا ، بجد دِ عوض ربنا ليا عن كُل إلِ أنا شوفتهُ في حياتي .. "
وَهج: بُصي يـَ سَديم أنا قولتلك كِلمة قبل كده وهقولهالك تاني واللّهِ ليدوق نفس المّرار إلِ سَقي قَلبك بيه ، سيبيها علي ربنا وحولي تنسيه ..  يـَ حبيبتي شكلك بقىٰ متغير أوي ، بشرتك باهته ، وهالات سوده ، حبوب زايده في وشك ، جسمك خس ، انتِ لازم تنسي بقىٰ يـَ سديم ، حاولي تنسيه عشان انتِ داخله علي دنيا وحياة جديدة
سَديم: أنا عشان انساه لازم أبطل أحبهُ ، وأنا عُمري ما هبطل أحبهُ مادام بشوفهُ طول الوقت ، وعُمري ما هبطل احبهُ وهو معمليش حاجة وحشة ، بس طول ما انا قوية هاعرف اتخطىٰ أي حاجة حتي لو كان هو.
' أنا لازم فعلًا أنساه ، لازم أثبتلهُ إن أنا كويسة مِن غيرهُ أو علي الأقل أثبت لنفسي.'
وَهج: عاش يـَ سَديم وأنا هساعدك وهكون جنبك في أي حاجة.
سَديم: يجدع أخويا يجدع.
وَهج: يبنتي بقي يبنتي ارحمي أمي التعبانه.
سَديم: حاضر حاضر خلاص.
" وَهج مشيت ، وأنا دخلت أتوضيت ، وصليت صلاة توبة ، قعدت اعيط ودعيت ربنا إنهُ يقبل توبتي ويغفرلي ، حسيت براحه فظيعه أول مرّه أحسها ، حسيت إني أول مرّه أصلي في حياتي ، جبت المُصحف إلِ كان التُراب معشش فيه ، وبدأت أقرأ ، نمت وأنا ماسكه المُصحف ، ولأول مرّه أحس إني نايمه مرتاحة ، أقولكو علي حاجة أنا أول مرّه أعرف معني الراحة بجد مِش هزار .."
.
.
.
' قومت تاني يوم حسيت إن كُل القوة أتجمعت فقلبي ، قومت وقفت قُدام المراية ، سرحت شعري إلِ متحطش فيه فُرشة مِن أسبوع تقريبًا ، لقيتهُ بيُقع ، كأنهُ بيقولي أنا بقع مِن كُتر زعلي عليكِ ، بصيت لـِنفسي فالمراية لدقايق ، لقيت إنسانه غير سديم ، إنسانه الدُنيا خلتها وحشة ، وشي بقىٰ باهت أوي ، وتحت عيني أسود ، وشكلي بشع ، هو أنا ليه بعمل فنفسي كدَ؟ ليه بأذيها بالطريقة دِ؟ طب بعد كُل دَ في حاجة هتتغير؟ ، هيرجعلي يعني؟ ولا اي حاجة ، أنا خلاص هفوق لـِنفسي ، أكيد ربنا لو كان شايفلي الخير في نوح مكنش خدهُ مِني وبعدهُ عني ، قومت فتحت الراديو علي الإذاعة القُرانية وأول حاجة سمعتها" يُبدلكم خيرًا مِمّا اُخذ مِنكُم " ، فحسيت إن دِ إشاره ، خلاص أنا هبدأ مِن جديد حتىٰ لو هبدأ مِن غيرهُ ، قومت وخدت شور ، وعملت فنجان قهوه إلِ دايمًا بتعافىٰ بيه ، طلعت بره في الصالة ، قعدت مع ماما ، واتفرجت علي التلفزيون ، وقررت افاتح ماما في حوار الخمار.'
سَديم: ماما مُمكن أتكلم معاكِ شويه؟
نُور: تعالي يـَ سَديم .. خير في أي؟
سَديم بـِ حماس: بُصي الصراحة بقي يـَ ماما أنا قررت قرار وعايزة أخُد رأيك فيه !
نُور بـِ قلق: خير يـَ حبيبتي قولي.
سَديم: احم .. هو أنا الصراحة عايزه أغير لِبسي .. يعني عايزه ألبس دريسات وأبقي مُختمرة.
نُور بـِ فرحه: بجد يـَ سَديم؟
سَديم: بجد يـَ ماما ، كفايه لحد كده غفله وبُعاد عن ربنا.
نُور: يـَ حبيبتي أنا فرحانه بيكِ أوي ، بس انتِ قد القرار دَ يـَ سَديم؟ يعني مِش هترجعي فيه؟
سَديم: لٱ يـَ ماما أنا فكرت كويس جدًا وخلاص قررت ، وهنزل انهارده إن شاء اللّه مع وَهج نشتري اللبس.
نُور: علي خيرة اللّه يـَ حبيبتي.
" أنا بقول لِماما الخبر دَ وأنا واثقه إنها هتفرح جدًا وهترحب بالفكرة ، طول عُمرها بتنصحني إني أعمل كدَ بس أنا كُنت بطنش وبكبر دماغي لحد ما يئست مِني ، حتي نوح كان بينصحني كتير إني ألبس دريسات بس أنا كُنت برفض بس دلوقتي أنا أقتنعت وهتغير خلاص .."
.
.
.
وَهج: سَديم تعالي كدَ شوفي الدريس دَ.
سَديم بـِإعجاب: الله جميل أوي بس أنا عايزاه اسود.
وَهج: واللهِ أنا عارفه إنك هتقولي كده بس انتِ عندك أسود كتير جربي مرّه اللون دَ ، ويلا بقي خُشي قيسيه.
سَديم: ماشي يـَ ست وَهج أما أشوف اخرتها معاكِ.
" دخلت قيستهُ ، كان جميل أوي عليا ومُبهج كده علي عكس أي هدوم تانية عندي ، كُنت حاسه براحه غريبه ، بس كُل المُشكلة إن أنا عايزاه اسود ، ولو قولتلها هتحط عليا ، هو لونهُ بيبي بلو ، وضيق مِن فوق سيكا ، وواسع جدًا مِن تحت ، يعني مِن الآخر كدَ مفيهوش عيب وشكلي هلبسهُ ، طلعت لـِ وَهج وأنا بلف بالدريس ، كُنت حاسه إني مبسوطة وأنا بلف بيه ، كُنت حاسه إني أميره ، وهج كانت متفاجأه جدًا مِن المنظر .."
وَهج بـِدهشه: ثواني بس أي الجمال دَ؟ لٱ بجد إي العظمة إلِ أنا شيفاها دِ؟
سَديم بـِتناكة: يـَبنتي أنا أساسًا أصلًا قمر طول عُمري ، مِش حاجة جديدة عليا يعني.
وَهج: يخربيت التواضع ، طب بغض النظر عن التواضع إلِ انتِ فيه انتِ وش هتشتريه وبنفس اللون.
سَديم: انتِ شايفه كدَ؟
وَهج بـِتجز علي سنانها: انتِ شايفه حاجة غير كدَ؟
سَديم بـِخوف: هو الكاشير منين؟
' لٱ لٱ أنا استرونج وومان أوي علفكره. '
" طبعًا اشتريتهُ قبل ما يتحط عليا ، وبعد لف كبير جدًا وهدة حيل اشتريت كمان دريسين وكُنت مُقتنعه بيهُم جدًا ووَهج ما اصرتش إني اشتريهُم لٱ لٱ خالص ، دريس لونهُ أبيض ، وأخيرًا دريس أسود بعد تهزيق عظيم مِن الست وَهج ، وجبت خُمار ابيض لِلدريس البيبي بلو ، وخُمار جملي لِلدريس الأبيض ، وخُمار أحمر لِلدريس الاسود ، وجبت 3 شوذات كُل شوذ لون الخُمار ، وطبعًا كُل الحاجات دِ أنا إلِ اختارتها ومتهزقتش مِن وَهج خالص .. طبعًا أومال أي أنا مسيطرة جامد جدًا علي فكره ، كُل حاجة جبتها وهج جابت زيها بالظبط ، وحاجة آخر بنعمل كُل حاجة مع بعض ، وطبعًا كُلنا عارفين إن أنا هيتعمل مِن فخادي بانيه علي الفلوس إلِ ادفعت دِ بس عُمرنا ما نروح نقول .."
.
.
.
وهج: الحاجات عجبتك؟
سديم: إحـم اه طبعًا عجبوني ، وهج بجد أنا بحمد ربنا أنك في حياتي.
'وهج بصتلها بحُب وحضنو بعض.'
شخص ما: طب مِمس ملهوش نصيب فالحضن دَ؟
' وهج بصتلي بمعنىٰ إني أمشي ومردش بس لقيت الِ بيديلهُ بوكس في وشهُ سداسي الاخماس خلاه فسيخه علي الأرض ، أي دَ؟ دَ نوح ، أغيثونيييي يشبااااب أغيثوونييي ، يـَ ليلتك الألوان يـَ قرمط ، يـَ رب أنا لِسه صُغير مِش عايزة أموت دلوقتي ، ثواني معلش هو أنا خايفة ليه؟ لو اتعصب هتعصب ومِش هسكت واللهِ ما هسكت هه.'
نوح بـِ زعيق: انتِ أي الِ نزلك مِن غير متقوليلي؟ وإزاي تفضلي لحد دلوقتي بره البيت؟
سديم بـِعصبيه: فيها أي لمّا انزل مِن غير ما اقولك يعني؟ أنا حُره وأعمل إلِ أنا عايزاه ، وبعدين الساعه لسه 9 مِش 12 مثلًا ولا 1 بليل ، ثُم انت بتزعق كدَ ليه؟
' أول مرّه أعلي صوتي عليه بالشكل دَ ، أنا أول مرّه اعلي صوتي عليه أصلًا ، وهو كان مِستغرب مِن إلِ أنا كُنت فيه ، بس لو هو لِسه فاكرني سديم بتاعة زمان الِ كانت بتستحمل عصبيتهُ وتحكماتهُ فيا يبقىٰ غلطان ، ومِن هِنا ورايح أنا هبقىٰ كدَ علطول.'
نُوح بـِعصبية: يعني اي بزعق ليه؟ عايزاني أعمل اي يعني لمّا أشوف واحد بيعاكسك؟ أقف أتفرج ولا اي يعني أنا مِش فاهم؟
سديم: أنا مقولتش كدَ بس انت ضربتهُ ، والحوار خلص بتزعقلي أنا ليه بقىٰ دلوقتي؟
نوح ملس علي شعرهُ بنفاذ صبر ، ومسك إيدي: طب يلا عشان أوصلك.
سديم سحبت ايدي بـِ حده: لأ معلش أنا هروح مع وهج ، يلا يـَ وهج.
" هيييه هِربت مِنيههه ، سيبتهُ ومشيت ، لأ مشيت أي دَ أنا جريت ، آه أصل العمر مِش بعزقة يعني يـجدع ، وكان واقف مصدوم مِن إلِ حصل ، وأنا لو عصرتوني كدَ هنزل عيال بتعيط ، منكرش إن قلبي كان فرحان مِن غيرة نوح بس خلاص مبقاش ينفع ، أنا مِش هفضل طول عُمري الطرف إلـِ بيحاول ، وإلـِ مستني خطوة ، وهه أخيرًا روحت ، وصليت ، وطبعًا مليت كِرشي ولا كأن اي حاجة حصلت ، أصل أنا بحب البرود أوي ، بعد كدَ طلعت الحاجة وقستها ، وفرجت الحاجة لِماما ، وفِرحت بيهُم جدًا بس دَ ميمنعش يعني إني متهزقتش علي الفلوس لا لا أصحي كدَ ليغفلونا ، فتحت الفون إلِ أنا مفتحتهوش بقالي اسبوع دَ لقيت نُوح بعتلي ماسدجات كتير مفتحتهاش ، فتحت الفيس ونزلت بوست إني لِبست الخمار ، معداش دقيقه ولقيته بعتلي " أخيرًا أقتنعتي " طبعًا أنا عارفه إن الفرحة مِش سيعاه دلوقتي بس بردوهُ مفتحتش الماسدجات بتاعتهُ وقفلت الفون ، أصلهُ معلش يعني كُل إلا كرامتشي يـَ شيمااااء ، وبعد تعب ومرمته وتهزيق قررت إني أنام ؛ عشان هصحي مِن بدري ، وهروح مع وَهج المقرأه إلِ بتحفظ فيها قُراءن ، وهددتني إني لو اتأخرت هتنفخني ، واللهِ يجدعان أنا صُغيره علي التعب دَ كُله ، هو عشان مليش ولا حبيب ولا قريب ولا غريب يتعمل فيا كدَ يعني؟ سأخبر الله بكُل شئ .."
.
.
.
' فات اسبوع ، وكان أهم أسبوع في حياتي حرفياً ، أتعلمت حاجات كتير وأستفدت بحاجات أكتر ، وعرفت إن رضىٰ ربنا أهم حاجة حتىٰ لو كان علي حِساب سعادتك ، عرفت إن الجنة تِستاهل ، تِستاهل إني أبيع الدُنيا كُلها عشانها ، وعرفت كمان إن البنت مينفعش تلبس غير لبس فضفاض وواسع ، تُغض بصرها ، متكلمش أي ولد مِش مِن محارمها ، عرفت مَن ترك شيئاً للّه عوضهُ خيرًا مِنه ، عرفت إن الإنسان لازم يبقىٰ علي استعداد إنهُ يقابل ربنا في أي وقت ، عرفت حاجات كتير مكُنتش أعرف عنها أي شئ ، عرفت إني كُنت مُسلمة بس بالإسم مفيش أي فعل يدُل علي دَ ، عرفت إن أنا كُنت في غفله وهلاك ، والأهم مِن كُل دَ عرفت إن القُرب مِن ربنا مُفرح ومُريح جدًا ، إحساس جميل أوي بجد ومُختلف يستحق إنهُ يتعاش.'
______________________________________
وهج بـِتوتر: مِش عايز يفتح يـَ سديم !!
سديم: استني بس شويه وإن شاء اللّه هيفتح ، يـَ رب يـَ رب.
'جرس الباب بيرن.'
نُوح بيجري علي سديم وجايب معاه بلالين وورد كنوع مِن أنواع المُصالحه وكدَ: سديم سديم؟
سديم بـِفزعة: في اي يـَ نُوح؟
نُوح بـِفرحة: 99% يـَدكتورتنا.
سديم بـِعدم إدراك: كااام؟
نوح بـِصوت عالي يكاد يكون وصل لآخر عُماره فالشارع:  99% 
سديم بـِفرحة وتنطيط: 99% !! اااع 99% يـَ ماما ، 99% يـَ وهج ، أنا مِش مصدقة نفسي ، يـ ما انت كريم يـَ رب.
'وهج حضنتها وفضلو يطنططو مِن كُتر الفرحة ، والزغاريط ملة المكان.'
وهج: الموقع فتح يـَ سديم.
سديم: طب شوفي بسُرعه شوفي.
وهج بـِشهقه: :99,3% يـَسديم ، الحمدُ للّه يـَ رب ، الحمدُ لله.
سديم بـِفرحة: يـَ قلبي مُبارك ، مُبارك يـَ عيوني ، الحمدُ للّه يـوهج ربنا عوضنا خير الحمدُ للّه.
- عوض ربنا جميل .. جميل جدًا ، ساعات بيأخد مِنك شئ ويعوضك عنهُ ألف مرّه بـِحاجات تانية أحسن بكتير عن إلِ خدها مِنك ، ربنا عوضهُ نساي ، بينسي اي تعب أو حُزن أو اي حاجة مرت عليك.
' اتجمعنا كُلنا في بيت جدي ، العيلة كُلها كانت فرحانه بيا بلا إستثناء شخص واحد ، ونوح كان فخور بيا جدًا بس أنا طول الوقت متجاهلاه ومتجاهله وجوده ، وهو ملاحظ دَ وهيموت ويعرف ليه أو حتىٰ يعرف سبب تغيري المُفاجأة دَ بس أنا مِش مديالهُ فرصة ، بس هو شكلهُ مضايق وتقريبًا كدَ متخانق مع سلمىٰ.'
طنط إيمان مامت سلمىٰ: بس قوليلي يـَ سديم أي اللبس القمر دَ؟
سديم بـِ تناكة: طب بذمتك أنا مِش طول عُمري قمر؟
إيمان: دَ أكيد بس انتِ زدتي حلاوة بالخمار القمر والدريس القمرين دَ.
سديم حضنتها: يـَ قلبي محدش قمر غيرك بس كُل الحوار يـَ ستي إني جربت أفكر فربنا شويه ، وأفكر فالِ كان بيتقالي ، وإلِ مُعظم الناس كانو بينصحوني بيه ' ساعتها بصيت لـِنوح ' ، وكُل إلِ أنا فيه دَ بسبب ربنا ثُم وهج.
نوح بصلي جامد بـِ إستغراب: إشمعنا وهج؟ ما احنا كُلنا كُنا بننصحك بس بردوهُ كُنتِ بتعملي إلِ فدماغك.
' ثواني هو مِش المفروض إن احنا متخانقين بيكلمني ليه دلوقت الااااه؟ ، ما علينا ، حاولت مبصلهوش وحكتلهُم علي حكاية البنت إلِ وقعت فالشارع وماتت ، وأنا بحكي عيطت ، ولأول مرّه أعيط قُدامهُم بس ساعتها مقدرتش امسك نفسي ، ولقيتهُم كُلهم بيعيطو معايا وبيطبطبو عليا.'
يامن إدخل وقاطعنا بـِجديه: طب معلش هقطع عليكو وصلة النكد دِ معلش .. احم بِما إن يعني إن كُل العيلة متجمعه انهارده فحبيت أستغل الموقف دَ و..
يتبع الفصل الثالث والأخير اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent