رواية عشقت منقذتي الفصل التاسع عشر 19 بقلم ياسمين سامي

الصفحة الرئيسية

  رواية عشقت منقذتي الفصل التاسع عشر بقلم ياسمين سامي


رواية عشقت منقذتي الفصل التاسع عشر

الحارس المكلف بحمايه عشق:أدهم باشا انسه عشق عند ياسين باشا دلوقتي
ادهم بصدمه :فين فرمل بسرعه ولف العربيه ورجع تاني ورن علي قاسم خلي بالك من زين باشا علي ما اجي انا رايح مشوار مهم
في امريكا
شمس:عزيز
عزيز:وقف مكانه بصدمه ولف ليها لقاها ساكته ابتسم ليها 
متاخديش ف بالك اصل انا تخيلت انك بتاديتي تصبحي علي خير ولف وشه ومسك الباب يفتحه
شمس :عزيز استني
لف وشه بسرعه لا انا متأكد ان المره دي مش تهيأت وبجد وحقيقي صح
ابتسمت شمس :صح
عزيز:  هو بيقرب منها لا استني كده خبط نفسه علي راسه بخفه قولي عزيز تاني كده
شمس بإبتسامه ساحره :عزيز
عزيز:طب اقرصيني  كده عشان اتأكد ان مش بحلم  بس قرصه خفيفه ها
شمس:عزيز انا متشكره جدا لكل اللي بتعمله علشاني اي دكتور غيرك  مكنش هيعمل اللي انتا عملته معايا
فرح عزيز فرحه لاتوصف بكلامها عنه وانها بدات تحس بيه وتعرف انه ببعمل كل ده علشانها هيا
 فرحان انها رجعت تبتسم وتتكلم تاني بس فرحته للاسف ماتمتش
كملت شمس :عزيز انتا احسن صديق  وأخ ليا بجد انتا عوضتني عن حاجات كتير مفتقداها ومنهم غياب زين
 تلاشت ابتسامه عزيز تدريجيا 
 ‏عزيز :صديق احم وماله صديق صديق بس اي اخ دي ياوكستك ياعزيز
 ‏شمس: بتقول حاجه ياعزيز
 ‏لا ابدا كنت بقول انو لازم امشي دلوقتي عشان الوقت اتأخر جدا تصبحي على خير وسابها ومشي لغرفته اللي في المستشفي عشان يمشي وهو جواه سعاده وحزن ف نفس الوقت بس عزم انه هيغيرها وهيخليها تحبه وتنسي حبها القديم ويبقي هو وبس اللي ف قلبها
 ‏دخل عزيز الاوضه وقفل الباب وبيقلع البالطو وهو بيدندن بأغنيه رومانسيه
 ‏ديانا بصت في الساعه بتاعتها من الواضح انك سعيد لدرجه ان تنسي نفسك لهذا الوقت
 ‏عزيز بخضه رجع لورا:بسم الله الرحمن الرحيم انتي اي اللي جابك هنا
 ‏انا انتظرك منذ ثلاث ساعات لأتحدث معك في أمرنا عزيز
 ‏
 ‏عزيز :ومكنش ينفع تستني اما اروح البيت
 ‏
 ‏ديانا:اي بيت انا لم اعد اراك منذ أسبوع او اكثر الا في المستشفي فقط لاترد علي مكالماتي بالمساء وبالنهار مشغول معها هيا فقط حتي الان كنت معها اليس كذلك
 ‏عزيز :يووووووه هو انتي هتحاسبيني وانتي مالك كنت معاها ولا مع غيرها هو انتي هتتحكمي ف حياتي الشخصيه كمان
 ‏ديانا:هل تري الموضوع هكذا من وجهه نظرك  حسنا خدت شنطتها ومشت بغضب ودموع
 ‏عزيز مسكها من ايدها وقفها
 ‏ديانا  انا اسف  
 ‏ديانا شدت ايدها من ايده بغضب ومشت
 ‏عزيز:يوووه هيا كانت نقصاكي انتي كمان
 ‏ديانا طبيبه امريكيه تعرفت علي عزيز في نفس المستشفي بحكم شغلهم سوا كدكاتره نفسيين  غير انها تبقي بنت مدير المستشفي طويله بيضاء البشره شقراء الشعر عيونها خضراء انفها طويل ومحدد شفاها متوسطه الحجم عمرها 30عام بعدين هنعرف علاقتها بعزيز
 ‏
 ‏في فيلا زين العابدين 
 ‏قاسم طلع زين اوضته ونيمه علي سريره ونزل سمع صوت فريده بتتخانق مع حد وصوتها عالي
 ‏مشي براحه لما وصل اوضتها لقي الباب مفتوح حاجه بسيطه شاف واحد واقف قدام فريده لابس اسود ضهره ليه ملامحه مش باينه ورافع الموب ف وشها بيوريها حاجه 
 ‏فريده: انتا اكيد اتجننت انتا ازاي تعمل كده انا هعرف زين باللي انتا بتعمله ده وبإبتزازك ليا 
مجهول: ‏مسكها من رقبتها خنقها بإيد والايد التانيه ماسك بيها الموبايل بيجز علي اسنانه بصوت واطي انا مبتهددش يافريده خمسين مليون لومكنوش عندي بعد يومين الصور دي هتكون السبب ان ابنك يصفي شركاته 
قرب قاسم بصدمه من الباب عشان يقدر يتعرف ع الشخص ده رن تليفونه حاول يقفله بسرعه ملحقش كان فريده واللي معاها سمعوه وبصوا ع الباب جري قاسم علي تحت وفريده حطت  ايدها علي رقبتها بتاخد نفسها بعد ماسابها وهرب هو كمان
قاسم وهو بينهج من الجري:ايوه يا ادهم بيه
ادهم بإستغراب:مالك ياقاسم زين كويس
قاسم:ز زين باشا كويس بس في حاجه حصلت لازم سعاتك تعرفها 
ادهم بقلق:ماتنطق يبني قلقتني في اي
قاسم:ماينفعش كلام في التليفون اما سعاتك تيجي هبقي افهمك 
ادهم بص للتليفون لقاه بيرن قال لقاسم طب اقفل دلوقتي عما اجيلك
ادهم بعد مافتح الخط:ايوه يازفت
الحارس :عشق هانم خرجت من عند ياسين باشا  وف ايدها شنطه ومشت 
ادهم:راحت فين 
الحارس :ركبت تاكسي ومشت  انا وراها حاليا هبعتلك الموقع اهو
بعد دقائق وقفت سياره ادهم امام التاكسي نزلت عشق بأستغراب لما شافت أدهم اللي كان نزل من عربيته هو كمان وف ايدها شنطه الفلوس
فلاش باك
غشق دخلت بيت ياسين بعد ماسمح ليها الحراس
كان قاعد في الحديقه بتاع فيلته واقفه وراه واحده  شبه عريانه بتعمله مساج ف كتفه وواحده قاعده جنبه بتأكله ف بقه
ياسين بإنتباه لعشق :اهلاا يا عشق جيتي ف وقتك اقعدي اشربي كاس معايا
عشق:نعم لا طبعا قصدي حضرتك عارف اني مبشربش
ياسين وهو يرجع ضهره مره اخري للخلف ولو اني مستغرب ازاي بس يعجبني النوع البلدي ده اقعدي اقعدي دي السهره لسه هتحلو ومد ايده للبنت االلي وراه وشدها قعدها ع الجنب التاني 
عشق بغضب بتداريه بصوت واطي:شايفني واحده رخيصه زي اللي قاعدين جمبك ياروحمك
ياسين :بتقولي حاجه ياعشق
عشق:كنت بقول لو حضرتك تديني اللي اتفقنا عليه عشان بس مستعجله
ياسين شال ايده من حوالين البنتين واتعدل افهم من كده انك وافقتي علي شروطي
عشق:مضطره وكملت بدموع
 مضطره أوافق علي شروطك ياياسين باشا عشان ‏ألحق ابويا اللي بيموت ومش مهم انا يحصلي اي بعد  كده
 ‏ياسين قام وقف قدامها بتمثيل :هيحصلك كل خير ان شاء الله تؤتؤتؤ ومد ايده علي خدها مسح دموعها ورفع وشها ليه مش عاوز دموعك دي تنزل طول منا موجود انا دايما هبقي جمبك ماتقلقيش
 ‏ابتسمت عشق بسخريه ونزلت ايده من علي وشها شكرا ياباشا
 ‏ياسين :شدها من ايدها قعدها وقعد جمبها لا اوعي تفكري ان ده كلام وبس انتي بالنسبه لي حاجه كبيره اووي وبصلها من فوق لتحت و غاليه عليا اوي
 ‏عشق: احم احم هستلم الفلوس امتي
 ‏ياسين:ها اه اه ومد ايده للبنت اللي كانت واقفه ع الكرسي وراهم ناولته ورقه وكمل كلامه هتمضيلي هنا الاول زي ماتفقنا .
 ‏عشق:امضي
 ‏ياسين:اه احنا متفقين ولا نسيتي يلا عشان تلحقي بابا
 ‏مضت عشق بدموع وحسره من غير ماتقرأ حتي مكتوب اي  مسحت دموعها وقامت وقفت اقدر استلم الفلوس ولا لسه في اوامر تانيه
 ‏ياسين:لا أبد ا ومد ايده للبنت التانبه ناولته الشنطه ومدها لعشق ولسه هتخدها رجعها تاني مش هتغيري رايك برضوا وتسهري معانا ده حتي الجو حلو اوي 
عشق ‏شدت من ايده الشنطه:لا شكرا مستعجله وخدتها ومشت بسرعه
ياسين حط رجل علي رجل ونفخ سيجارته ان مكنش برضاكي بكره هيبقي غصب عنك يا ياعشق هانم
فلاش باك
عشق :أدهم انتا بتعمل اي هنا وبصت للعربيه الللي وراها
هو حصل حاجه ولا اي
أدهم :كنتي بتعملي اي عنده
عشق بتوتر:عند مين
أدهم شد من ايدها الشنطه فتحها وابتسم بسخريه مش كنتي تقولي كنت هديكي اكتر منه بكتيررر دا انا حتي كنت هعجبك اووي 
عشق رفعت ايدها تضربه بالقلم اخرس ياحيوا مسك ادهم ايدها وشدها ليه بعنف نفسه كان مقابل نفسها غمضت عشق عنيها بحزن والم علي حالها  علي تفكيره فيها اللي مبيتغيرش
ادهم وهو بيجز ع اسنانه :اوووعي تفكري اني هسمحلك تعمليها تاني وترفعي ايدك عليا وقرص علي ايدها جامد صرخت عشق بألم انا كنت عارف ان لسانك طويل وايدك اطول منه بس مكنتش اعرف انك رخيصه اوووي كده ورمي شنطه الفلوس ع الارض جرت عشق عليها تلم المبلغ  اللي وقع بسرعه وتحطه فيها أدهم وهو بيبص عليها بإشمئزاز كلكم زي بعض كلاب فلوس  تعملوا اي حاجه عشان الفلوس حتي لو هنبيعوا نفسكوا وشرفكم وبصق  ع الارض جمبها ومشي 
عشق قفلت الشنطه وحضنتها وجرت بيها ع المستشفي بعد ما سائق لتاكسي كان خاف وهرب
أدهم ساق عربيته بجنون وغضب منها لايدري لماذا كل هذا الغضب هيا لاتخصه بأي حال ولاتقرب له بأي صله 
لماذا يراقبها ويراقب تحركاتها لماذا يجن عقله كل مايسمع انها مع رجل غيره وبالأخص مع ياسين الذي يعرف عنه انه زير نساء 
أما زين كان نايم ف دنيا تانيه مفيش فيها الاهو وغرام وبس في مكان كله شموع وستاير بيضا غرام لابسه فستان ابيض وشعرها نازل علي ضهرها بترقص مع زين سلو على موسيقي هاديه تايه ف عنيها ومبتسم وهو نايم 
مش عاوز يصحي من الحلم ده لواقع هيا مش موجوده فيه 
غرام كانت قاعده ف غرفه عشق علي سريرها سرحانه فيه زعلانه انها هربت منه ومش هتشوفه تاني كان نفسها تفضل معاه وجنبه بس مينفعش وهو بيعاملها كسجينه عنده مش اكتر
غرام لنفسها :اي اللي انا بفكر فيه ده وانا هزعل عشانه ليه هو انا يعني كنت اهمه هو بس كان خايف اهرب لافضحهم وانا فعلا مش هسكت عن حقي بس ارتاح يومين بس
دخلت عشق بتعب الأوضه بصتلها ومتكلمتش
غرام قامت وقفت عشق بتاخد مخده وغطا عشان تنام بره السرير التاني اختها نايمه عليه
غرام :اتأخرني ليه
عشق :وانتي مالك
غرام:بإحراج مش قصدي انا بس قلقت عليكي
بصتلها عشق دقيقه :ياخوفي لتكوني بتمثلي عشان نثق فيكي وتطلعي تاجره أعضاء ف الاخر
غرام:هههههه اعضاء مره واحده ياستي انا راضيه ابقي تاجره بس اي حاجه تانيه غير الأعضاء 
عشق كانت بتطلع هدوم تلبسها من دولابها  ومردتش عليها
غرام بإستغراب:بتعملي اي
عشق بتقفل الدولاب انتي شايفه اي. 
غرام:بتطلعي هدوم
عشق:كويس مانتي نبيهه اهو ماتبقيش تسألي اساله ذكيه تاني
غرام بآحراج:انا قصدي ع المخده والحاجه اللي مجهزاها دي
عشق:هنام بره الاوضه عندك مانع
غرام:لا لا خليكي ف سريرك وانا هنام بره انا
عشق:مابلاش انتي شكلك بت طريه والناموس هيتلم عليكي ياكلك
غرام:هههه طب نامي معايا هنا
عشق :مبعرفش انام جمب حد عن إذنك
في شركه زين العابدين 
رحيم كان رايح علي مكتبه وبيفكر يعمل اعلان لوظيفه سكرتيره جديده بدل امل وقف قدام مكتبه بصدمه لما سمع صوتها لف لقاها قاعده علي مكتبها لسه
امل:رحيم بيه
رحيم:انتي هنا بتعملي اي انا مش قولت امبارح معتش عاوز اشوفك هنا تاني
امل :ماهو ادهم باشا هو اللي
أدهم:أمل اطلبي لينا اتنين قهوه لو سمحتي رحيم عاوزك ف موضوع
رحيم بغضب: موضوع اي  انتا ازاي تاخد قرار من دماغك كده من غير ماترجعلي انا قلت معدتش هتقعد هنا ولا دقيقه واحده كمان
أمل بصت ف ورقها بإحراج ودموع
أدهم: رحيم هنكمل كلامنا جوه ماينفعش كده يلا وزقه دخله المكتب
رحيم بغضب بعد ماقعدوا اقدر اعرف عملت كده ليه دي واحده مش كويسه وكدابه
أدهم: دي واحده غلبانه وبتصرف علي اهلها لو مشتها من هنا هيتشردوا يرضيك واحده مزه زيها كده تتشرد وانا موجود
رحيم:ياحنبن مكنتش اعرف انك رهيف اوي كده واما هيا صعبانه عليك اوي كده مبتخدهاش هيا تشتغل معاك ليه
 أدهم  :بتفكير:والله فكره بس رفيف هعمل فيها اي
رحيم ‏بمكر:نبدل خد امل عندك وابعتلي رفيف هنا انا لايمكن هقبل انها تشتغل معايا بعد كده
أدهم:اه يالئيم انتا  بتضرب وتلاقي طلعت مش سهل دي ماتوقعت
رحيم:اهو بحاول اتعلم منك اي حاجه بدل منا قاعد زي خيبتها كده
ادهم مد كفه ليه: أحبك وانتا واقع كده وضحكوا هما الاتنين قطع كلامهم دخول امل عليهم بالقهوه
امل: رحيم بيه انا اسفه جدا علي اللي حصل مكنش قصدي اعمل مشاكل ولا ان حضرتك تزعل مني
رحيم :المفروض تعتذري من رفيف مش مني انتي جرحتيها بكلامك وقولتي كلام مكنش ينفع يتقال لواحده محترمه ومثقفه  زي رفيف
أدهم :احم 
رحيم :بصوت واطي لأدهم ببالغ شويه
أدهم:أداء اوفر الصراحه 
رحيم :انا بقول كده برضوا أمل
امل بإنتباه:نعم حضرتك
انا هسيبك تكملي شغل معانا وهسامحك المره دي
امل:انا متشكره جدا يارحيم بيه انا عمري ماهنسالك الجميله دي
رحيم :اشكري ادهم مش انا هو اللي صمم انك تكملي معانا هو كمان محناجك كسكرتيره ليه ياريت تفوقي لشغلك وتبطلي لعب العيال بتاعك ده
امل بصدمه:ايه طب وحضرتك 
رحيم:حضرتي  رفيف هتنقل مكانك هنا وده طبعا بعد ماتعتذريلها اتفضلي بلا
امل :تحت امرك عن اذنكم
في مكتب ادهم
كانت رفيف قاعده علي مكتبها بتشوف شغلها رفعت وشها للي وقفت قدامها 
رفيف:انتي وقامت وقفت نعم  افتكرتي حاجه مقولتيهاش وجايه تقوليها
امل: انا جايه اعتذرلك ع اللي حصل انا اسفه لو كنت جرحتك او ضايقتك بكلامي
. رفيف بإستغراب : تعتذري انا مش مصدقه انك جايه بنفسك تتأسفي
امل:رحيم باشا طردني بسببك ولو معتذرتش مش هفضل هنا تاني
رفيف:اه انا قلت كده برضو مش هتيجي تتأسفي من نفسك كده مستحيل وراحه تقعد علي مكتبها
امل:استني ده مبقاش مكتبك خلاص 
رفيف بصدمه:نعم مبقاش مكتبي ليه هو طردني انا كمان 
امل بتحط حاجتها ع المكتب :لا مطردكيش ولا حاجه احنا بس هنبدل الاماكن انا هنا وانتي هناك
رفيف:بسعاده بجد احم قصدي انا مش عاوزه اروح هناك انا هفضل هنا وقعدت علي مكتبها
رحيم:مش بمزاجك علي فكره
رفيف:نعم اومال بمزاج مين حضرتك انا سكرتيره ادهم باشا مين اداك الحق انك تنقلني من مكاني لمكان تاني
أدهم:أنا 
 بصراحه انا محتاج  انسه امل معايا ف كام شغلانه مهمه انتي متعرفيهمش لسه امل معانا هنا من زمان
رفيف :نعم وهو انا بقي لعبه  بتلعبوا بيها روحي هنا لا تعالي هنا انا مش موافقه علي فكره
رحيم:مش بمزاجك علي فكره انتي هنا تنفذي الاوامر وبس خمس دقايق وتكوني ورايا علي مكتبي
ادهم لأمل:امل تعالي معايا ورانا شغل كتير
رفيف بتأفف بعد ماسابوها ومشوا :هوووف وراحت لمت حاجتها بعصبيه ماشي يارحيم انا بقي هخليك من غير سكرتيره خالص وابقي دورلك  بقي علي حد تاني 
بعد دقائق
رفيف دخلت مكتب رحيم بعصبيه حطت ورقه علي مكتبه اتفضل
رحيم بلا مبالاه بص للورقه وبص قدامه تاني في اللاب
رحيم:ايه ده
رفيف:استقالتي
رحيم:من غير مايبصلها مرفوضهة
رفيف :يعني اي مرفوضه أنا لايمكن اشتغل معاك وف مكان واحد 
رحيم قفل اللاب وقام بعصبيه ف اتجاها رفيف رجعت لورا بخوف أ أنا أسفه أنا مقصدش أن
رحيم شدها عليه من غير ولا كلمه ايد حوالين خصرها والايد التانيه علي رقبتها تحت شعرها شدها ليه ف قبله عميقه اطاحت بكل منهما ارضا لتكابر رفيف وتبعده عنها ثم تذوب في قبلته لها ويده التي تحاوطها كما يذوب الثلج من النار ويذهب كل منهما في عالمه الخاص 
في مكتب أدهم
امل:قاسم عاوز حضرتك بيقول ان في موصوع مهم
ادهم :حط ايده علي دماغه  ازاي نسيت حاجه زي ده دخليه بسرعه
بعد ثواني
أدهم:تعالا ياقاسم خير موبايلي فصل امبارح ونسيتك خالص
قاسم وهو يتصبب عرقا :ادهم باشا في مصيبه  حصلت ولازم سعاتك تعرفها
أدهم بقلق خير ياقاسم ومالك متوتر كده اهدي عشان افهم تعالا اقعد


يتبع الفصل العشرون اضغط هنا 
google-playkhamsatmostaqltradent