رواية قصر السلطان الفصل السابع 7 بقلم إيمان شلبي

الصفحة الرئيسية

 رواية قصر السلطان الفصل السابع 7 بقلم إيمان شلبي

رواية قصر السلطان الفصل السابع 7 بقلم إيمان شلبي

مرام بعناد: وانا هطلق...

مروان : لا 

مرام بغضب : هتطلقني ولا ارفع عليك قضيه خلع !!

مروان وهو يجذبها من معصمها ويهتف من بين أسنانه : مش هطلقك 

مرام بتوتر: ليه ؟! انت لا بتحبني ولا انا بحبك ليه مصمم 

مروان بغضب : مين قال اني مش بحبك ؟

مرام : يعني ايه ؟

مروان بثبات: يعني انا بحبك من زمان 

الجميع بصدمه : نعمممم

وحياه النبي محمد ما حد هيجبلي جلطه غير شويه المعاتيه دول 🙂🙂🤦‍♀️


مروان بثبات: زي ماسمعتوا بحبها من زمان 

حازم وهو يحك أنفه بتعجب: بتحبها ازاي هو انت تعرفها اصلا يامروان ؟

مروان : اه 

طارق بأستهجان: وتعرفها منين بقي من احلامك؟

مروان وهو يبتسم بهدوء: انت عرفت منين !

طارق بجنون : عرفت ايه !

مروان : ايوه اعرفها من الحلم كنت دايماً بحلم بيها قبل ما شوفها 

مرام بسخريه : والله ليه مكشوف عنك الحجاب!

مروان وهو يبتسم ببرود: النصيب بقي اني اشوفك قبل ما نتجوز 

تاليا بعفويه : كانت شبه الحلم بالظبط بالظبط!

مروان وهو يكبت ضحكته : جدا جدا ...حتي كانت تخينه كده 

مرام بعصبيه : انا مش تخينه احترم نفسك 

مروان بحده: لسانك ميغلطش يابت

مرام وهي تهوي علي الكرسي خلفها بتعب: خالو بقولك ايه انا مش موافقه اكمل مع البني ادم ده طلقني منه 

طارق بسخريه : طلقها يااهبل في حد يكذب علي حد كذبه هبله زى ديه !

مروان بغيظ: مش هطلقها 

مرام بغيظ اكبر : بقولك ايه انت هتطلقني ودلووووقتي والله لو ما طلقتني بكره الصبح هروح ارفع عليك قضيه 

مروان بسخريه: طبعا هتلهفيلك كام الف من بابا ...اصل انتي هتجيبي فلوس منين !

مرام وقد هبطت دمعه ساخنه علي وجنتيها: ربنا يسامحك 

مروان ببرود: انا مقولتش حاجه 

طارق بعصبيه: برااا 

سالم وهو يهبد علي الطاوله امامه: علي فكره ده بيتنا احنا مش هما 

طارق وهو يدفعهم بعنف وعصبيه: بررااااا ياشويه صيع بررا يالي متربتووووش 

مروان بعصبيه: ماشي هنطلع بس اعتبر انك ملكش ولاد من النهارده ...من دلوقتي لا انت ابونا ولا نعرفك عشان تبقي تكرشنا كويس 

خرج مروان بغضب وخلفه حازم وسالم وبداخل كلاً منهما نيران تحترق ...

حازم وهو يركل صخره ارضاً بغضب : انا مش هسكت بقي ومش هخليهم يتهنوا 

سالم : هنعمل ايه يعني!

حازم بشر: نفضحهم 

مروان : نعم ...نفضح مين انت اتهبلت 

حازم : مش بابا مش موافق نتجوزهم 

سالم: احسن 

حازم : لا مش احسن ...احنا هنتجوزهم عشان نذلهم 

مروان بضيق: بس ياحازم تفكير الروايات ده الله يخليك 

حازم بعصبيه: ده مش تفكير روايات ...احنا مينفعش نستسلم ونسيب فلوسنا يلهفوها لوحدهم 

سالم بتفكير: عندي فكره 

مروان بسخريه: اشجينا 

سالم بشر: نخطف ولاد عمك يوم الخطوبه ...وبكده مش هيقدروا يحضروا وبكده ابوك هيبقي مش عارف يتصرف ولازم يعمل اي حاجه عشان تداري علي الموقف فيضطر يلجأ لينا واحنا بما أنه ابونا ومنرضاش يبقي شكله وحش قدام الناس هنوافق ونعمل العرسان وبعد ما الخطوبه تخلص نعتذر لابوك ونتكرم ونعتذر لشويه الجرابيع دول ونكون علي نفس خطه مروان كل واحد ياخدله شقه لوحده في اسكندريه ويشتغل ويعتمد علي نفسه ونعيشهم في الفقر معانا !

مروان وهو يمسح علي وجهه ويهتف بعصبيه: بقولكوا ايه محدش فيكوا يتكلم ايه الأفكار المتخلفه بتاعه العيال ديه ...محدش ينطق انا اللي هتصرف يالا نروح الاوتيل عشان نتخمد 
........................................
في صباح يوم جديد حيث اشرقت الشمس لتُنير أنحاء العالم ....خاصه في قصر السلطان وفي تلك الغرفه الكبيره في الطابق الثاني والتي تخص تلك العفويه الصغيره "تاليا" حاولت أن تفتح عينيها لتستطع أخيراً أن تفارق جفنيها لتتثائب بقوه وهي تتطلع علي تلك الساعه أمامها لتجدها مازالت الثامنه صباحاً بالتأكيد الجميع يغرق في ثبات عميق ....نهضت لتتجه نحو المرحاض لتنعم بشوار دافئ ...لتخرج بعد فتره لتتجه نحو خزانتها وهي تلتقط ترنج اسود رياضي ...لترتديه وترفع شعرها على هيئه ديل حصان وتلتقط هاتفها وسماعات الرءس وهي تهرول الي الاسفل لتقرر أن تمارس رياضه الجري ...

ظلت تهرول وتهرول وهي تستمع الي موسيقتها المفضله وتدندن معها بأعلى صوت وكأنها عصفور وتحرر من سجنه ...

تاليا وهي تدندن بمرح: حلوه وبتحلي اي مكان وتنوره والله ماتلاقوا زيها لفوا الدنيا ودوروااا 

بصراحه هي قمر 

توقفت تاليا وهي تلهث بتعب لتجد من يهرول بجانبها ويهتف تلك الجمله بمكر ونظره شهوانيه ...

تاليا بخوف: انت مين ؟!

الشخص بمكر: انا اللي لو وافقتي تيجي معاه هتدوقي الشهد 

تاليا وقد تسارعت نبضاتها وظل صدرها يهبط ويصعد بعنف : ل لو سمحت ابعد عني ...انا مش هاجي مع حد 

الشخص بحده: هتيجي بمزاجك ولا تحبي اخدك غصب عنك

تاليا بذعر: لا مش هاجي ولو قربت مني هصوت والم عليك الدنيا 

الشخص وهو يحك أنفه : اممم يبقي هضطر اتعامل بالعافيه ..."ليل السلطان" ميتقالوش لا 

تاليا بصدمه : ا انت اخو سالم 

ليل ببرود: ابن عمه ...انتي تعرفيه 

تاليا وهي تزدرد ريقها بتوتر: ا اه سالم جوزي 

ليل وقد برزت عروق رقبته بشده ليتقترب منها وهو يهتف بشر: كمان ...لا ده انتي جتيلي علي الطبطااب 

تاليا وهي تصرخ بفزع: انت عايز مني ايه عاااا يامامي الحقووني

ليل وهو يكتفها ويهتف بصوت جهوري: اسكتي 

تاليا بدموع: والنبي سيبني حرام عليك انا معملتش حاجه والله 

ليل وهو يضغط علي الشريان الرئيسي خلف رقبتها ليهتف بغموض: بس ذنب اللي عمله سالم هيترد فيكي 

ليحملها وهو يتجه بها نحو سيارته ويضعها في الكرسي الخلفي ليلتف وهو يصعد خلف المقود ويتجه بها إلي مكان مجهول

 ( بالله كيف عرفت أن الفانز جابوا آخرهم من الصدمات😂🌚)
........................................
في قصر السلطان التف الجميع حول المائده في انتظار هبوط طارق ...

جميله بأستغراب: الله اومال فين اختك تاليا

مرام : سألت الأمن قالولي انها طلعت تجري شويه 

جميله بقلق': ربنا يستر متوهش اختك متعرفش حاجه هنا

جوري وهي تلوك طعامها وتهتف بأستنكار: ياشيخه ديه تتوه بلد اسكتي 

جميله بغيظ: بت انتي احنا مش قولنا استني خالك لما ينزل نأكل سوا 

جوري بضيق وهي تترك الطعام: مانا جوعت صراحه 

طارق وهو يهبط ويهتف بأبتسامه واسعه : صباح الخير 

الجميع : صباح النور ياخالو 

طارق : معلش اتأخرت عليكوا 

جوري : لا ولا يهمك ...احنا مرضناش ناكل غير لما تنزل 

مرام بسخريه : اومال 

طارق وهو يقهقه: لا الطبق باين !

جوري بخجل: سوري بصراحه كنت جعانه 

طارق : هههه ولا يهمك ياحبيبتي ...يالا اتفضلوا 

جميله وهي تلوك طعامها: صحيح ياطارق مروه فين؟!

طارق ببرود: طلقتها 

جميله وهي تخبط علي صدرها : يالهوي ليه ...الا يكون بسببنا

طارق : كبري دماغك ...راحت لحالها ...صحيح فين تاليا!!

مرام : طلعت تجري شويه برا 

طارق بخوف: يارب متقولش لحد انها مرات سالم 

جميله بشك: ليه ياطارق انت كمان متبري مننا ولا ايه؟!

طارق وهو يهز رأسه بسرعه: لا طبعا ...بس بس سالم ابني عامل مصيبه سودا قبل كده وانا خايف حد يعرف وينتقم مننا في البنات 

جميله وقد تسارعت نبضاتها : عامل ايه؟!

طارق وهو يترك الطعام ويهتف بضعف: سالم اعتدي علي بنت عمه قبل كده ومن ساعتها وهما مقاطعينا وحالفين ياخدوا حقهم مننا ...

جميله بخوف: يالهووي ...بنتي انا عايزه بنتي دلوقتي 

طارق: حاضر اهدي ياجميله هخلي حد يطلع يجبها دلوقتي 

جميله وهي تنهض وتهتف بدموع: بسرعه والنبي ياطارق

طارق : حاضر حاضر اهدي انتي بس 

هرول طارق إلي الخارج وكاد أن يتحدث إليهم ليجد سالم ومروان وحازم أمامه ...

طارق بغضب: انتوا ايه اللي جابكوا هنا دلوقتي 

سالم وهو يلهث بعنف: بابا تاليا فين ؟!

طارق بتوتر: و وانت مالك عايز منها ايه 

سالم بعصبيه: بابا تاليا فين 

طارق بعصبيه : معرفش خرجت تجري شويه في أية

سالم وهو يشد علي شعره بعنف: يعني الكلام طلع صح 

طارق بشك: كلام ايه ؟

حازم : ليل بعت رساله لسالم وقاله مراتك معايا 

طارق بصدمه : ايييه 

سالم بغضب: وحياه امي ما هسيبه 

طارق وهو يجذبه من تلابيب قميصه بعنف: شوفت آخره عماايلك ياحيوان 

سالم بعصبيه: انا معملتش حاجه هي اللي واحده زباله وعشان انا رفضت اتجوزها عملت الحوار دده 

طارق بصراخ : انت كذاب 

سالم وهو يدفع والده ويهتف بصراخ : انا مش كذاب ...وسيبني بقي وهات مفاتيح العربيه عشان ألحقها قبل ما يعمل مصيبه 

اخرج طارق مفاتيح سيارته ليقذفها في وجهه وهو يجذبه من تلابيب قميصه ويهتف وهو يجز علي أسنانه بعنف : وحياه امك لو البت حصلها حاجه ما هيكفيني عمرك 

سالم بصراخ: سيبني طيب 

دفعه طارق ليهرول سالم ويصعد سيارته متجهاً بها إلي وجهته 

مروان : يالا نلحقه 

طارق : لا هو اللي يتحمل عملته لوحده 

مروان بعصبيه: بابا احنا مش وقت عتاب دلوقتي 

طارق بغضب: لا وقته ...وقته عشان تفوقوا لنفسكوا بقي والتصرفات الزباله بتاعتكوا ...

حازم بهدوء: طب حاضر هنفوق والله بس احنا مينفعش نسيب اخونا يروح لوحده صح !

طارق وهو يخرج مفاتيح سيارتهم : ماشي ..اتفضلوا 

جوري ببكاء من خلفهم: انا هاجي معاكوا....

طارق بسرعه : جوري ...عشان خاطري متقوليش حاجه لمامتك 

جوري ببكاء: ماشي ...بس خليهم ياخدوني معاهم

حازم بعصبيه: تيجي معانا فين انتي كمان غوري بقي كل اللي بيحصل ده من تحت راسكوا 

طارق بغضب: خدها معاااك 

حازم وهو يشير إليها بعصبيه: اتنيلي

اتجه الجميع الي سيارتهم لتصعد جوري بجانب حازم وهي تبكي وتدعو ربها أن تكن شقيقتها بخير 

بينما اتجه طارق إلي الداخل لتنهض جميله وهي تهتف برجاء: تاليا فين 

طارق بتوتر: ا خليت حد يروح يجبها 

جميله بخوف: استر يارب ...فين جوري انا كنت بعتاها تسالك 

طارق : انا اديتها فلوس خليتها تروح تشتريلي حاجه من عند السوبر ماركت اللي جمبنا متقلقيش 

مرام بتعب: اااه 

جميله بقلق: مرام مالك ياحبيبتي

مرام : اااه بطني بتوجعني 

جميله وعينيها تتسع بصدمه: مرام ايه الدم ده ؟!

(شويه صدمات ونكد إنما ايه اورجانيك🙂)
........................................
وصل الجميع الي القصر ليترجل مروان وهو يتجه إلي الداخل ومن خلفه حازم وجوري ...

احد الاشخاص: انت داخل فين ؟!

مروان بغضب: ابعد من طريقي يالا 

الشخص بحده : لا مش هبعد وأمشي من هنا 

مروان وهو يلكمه بعنف: بقولك ابعد من هنااا 

كاد أن يرد ليستمع الجميع الي صوت ضرب نار و صراخ تاليا وهي تهتف باسمه : سااااااااالم  
.....................................

يتبع الفصل الثامن اضغط هنا
الفهرس يحتوي على جميع فصول الرواية "رواية قصر السلطان "اضغط على اسم الرواية


google-playkhamsatmostaqltradent